البطل الفاسد
>>>>>>>>> البطل الفاسد <<<<<<<<
عاد (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) إلى باراديس بعد أربعة أيام. لم يتمكن أعضاء فالهالا من إخفاء صدمتهم عند رؤيتهم يخرجون من المعبد.
ارتعشت (أغنيس) عندما أدركت أنه كان على حق.
كان ما تحت عيون (سيول جيهو) أسود مظلم. كان أنحف بشكل ملحوظ ويمكن وصفه بأنه هش. علاوة على ذلك، بدا أنه يواجه صعوبة في المشي وساعده كل من (سيو يوهوي) ورمح الطهارة، الذي كان يستخدمه كعصا. كان الأمر أشبه بمشاهدة زومبي.
“أنت الوحيدة المتبقية التي يمكنها إنقاذ (جيهو).”
من ناحية أخرى، بدت (سيو يوهوي) مرتاحة للغاية. كان شعرها لامعًا، وكانت بشرتها متوهجة.
“ماذا الذي… ماذا حدث للتو؟ ”
“ما حدث لك؟”
سقط (فاي سورا)، و(أغنيس)، و(يي سيول اه)، وحتى (كيم هانا) على ركبهما واحدة تلو الأخرى.
“سيول! من هم الأوغاد الذين فعلوا هذا بك! ؟”
“يمكن أن تسقطي إذا وضعتهم في وضع غريب… نعم، لقد فهمت. حاولي الآن المضي قدمًا كما تفعلين على … هيوك!؟ ”
دخل بعض الأعضاء على الفور إلى نوبة من الغضب. لم يهدئوا إلا بعد أن أكد لهم (سيول جيهو) مرارًا وتكرارًا أنه بخير، ولم يكن لديهم ما يدعو للقلق. كانوا لا يزالون قلقين بشأنه، بالطبع، لكنهم اعتقدوا أنه سيعود إلى طبيعته في غضون يومين وأن مطعم الرامين المفضل لديهم سيفتح مرة أخرى.
“ألا تعرف أنك لست في وضع يسمح لك بالقتال؟ على الرغم من أنني أحترم ثقتك بنفسك، يجب أن أقول إنك أصبحت مملًا إلى حد ما “.
لكن توقعاتهم قوبلت بخيبة أمل. ظلت لافتة “مغلقة مؤقتًا” معلقة على باب مطعم (سيول جيهو). عاد (سيول جيهو)، لكنه بدا أقل اهتمامًا بإعادة فتح المطعم.
تكلمت (يي سيول اه).
في البداية، حاولوا أن يفهموا. لقد رأوا جميعًا كيف بدا (سيول جيهو) عندما عاد لأول مرة، بعد كل شيء. ولكن مع مرور المزيد والمزيد من الوقت، أدركوا أن هناك خطأ ما. لم يكن (سيول جيهو) يزداد سوءًا كل يوم فحسب، بل أيضًا…
“أمي……”
“(غولا) نيم، أريد أن أطلب منك معروفاً…”
“هل هي كذلك؟” أمال (سيول جيهو) ظهره قليلاً. شعرت (سيو يوهوي) بعينيه عليها وخفضت رأسها. حدق الاثنان لفترة وجيزة في بعضهما البعض قبل أن تضع (سيو يوهوي) عيدان تناول الطعام على الطاولة. ثم حركت ذراعيها حول (سيول جيهو) وعانقت وجهه.
[؟]
همست للمرأة، التي كانت لا تزال مستغرقة في التفكير، بصوت أكثر جدية من أي وقت مضى.
“هل يمكنك من فضلك تجديد طاقتي برغبة إلهية…”
“لا أفهم. إنهم فقط كبار الحجم! ما الذي يمكن أن يكون رائعًا جدًا فيهم؟”
انتشرت شائعات لا تصدق بين أعضاء فالهالا بأن (سيول جيهو) استخدم رغبة إلهية لاستعادة القدرة على التحمل.
تحولت تعبيرات (سيول جيهو) إلى باردة.
في المقابل، (سيو يوهوي) لا يمكنها أن تبدو أفضل من ذلك. كان جمالها يتفتح، وكانت تنضح بسحر جذاب أينما ذهبت. توهج جلدها بشكل مشرق، مما جعلها تبدو أكثر نشاطًا.
“…….مستحيل….”
لكن هذا لم يكن الشيء الغريب الوحيد عنهم. في أحد الأيام، زارت (يون يوري) (سيول جيهو) بعد عودتها للتو من رحلة استكشافية. لقد خاطرت بحياتها لتأمين إكسير معجزة كانت تأمل أن يساعد (سيول جيهو)، الذي لاحظت أنه كان دائمًا متعبًا في هذه الأيام. ولكن عندما صعدت إلى الطابق الثاني من المطعم والإكسير في يدها، سمعت ضوضاء غريبة.
طار رمح النقاء الي يد (سيول جيهو).
سمووووش,سموووش.
ارتخت قبضة (فاي سورا)، وسقط السيف الطويل على الأرض. ارتجفت عيناها قليلاً.
وسط الصمت، لم يملأ الهواء سوى صوت اللعب والضحك العرضي.
“انتظر دقيقة. ممم. أرى. أرى….”
أعلي، أعلي…
“أنت الوحيدة المتبقية التي يمكنها إنقاذ (جيهو).”
كأنها رأت ذلك من قبل، توجّهت (يون يوري) نحو الباب وفتحه.
شخرت (فاي سورا) أيضًا في وجهه.
“كياك!”
“هل يمكنك من فضلك تجديد طاقتي برغبة إلهية…”
كراش! رنت صرخة من المفاجأة، تلاها صوت شخص يسقط على الأرض. بدأت الوسائد والبطانيات تتطاير في كل اتجاه، لكن عيون (يون يوري) اليقظة لم تفوت رؤية (سيو يوهوي) وهي تدير جسدها بعيدًا عن الباب و(سيول جيهو) يتدحرج من السرير.
هزت (كيم هانا) رأسها وتركت المطعم خلفها.
“انسة (يوري) ماذا حدث؟ لم أكن أعرف أنك قادمة … “.
أشرق وجه (سيول جيهو). أي شيء. يمكنني فعل أي شيء أريده. تمتم لنفسه داخل رأسه ودفن وجهه في حضنها، متحررًا من الشعور بالذنب.
سرعان ما أغلقت (سيو يوهوي) قميصها وتظاهرت بابتسامة.
لمست (يي سيول اه) ثدييها قبل أن تخطو فجأة نحو (سيول جيهو)، الذي بدا وكأنه قد تم تخديره بمنشط جنسي.
كان (سيول جيهو) أسوأ.
في المقابل، (سيو يوهوي) لا يمكنها أن تبدو أفضل من ذلك. كان جمالها يتفتح، وكانت تنضح بسحر جذاب أينما ذهبت. توهج جلدها بشكل مشرق، مما جعلها تبدو أكثر نشاطًا.
“مم…. لذلك، الفيدرالية هي … “.
“ربما، يمكننا حتى استخدام هذا كسلاح من نوع ما؟”
جلس على حافة السرير، يحدق في قطعة من الورق. سارت (يون يوري) عبر الغرفة وانتزعت الورقة من يد (سيول جيهو). كانت فارغة تماما.
داس على الأرض بقوة وهجم إلى الأمام. طار رمح النقاء في الهواء بسرعة الضوء. اتسعت عيون النساء الثلاث بانسجام.
“…”
تمتمت (أغنيس) بحدة، وضبطت نظاراتها. “هذا لن يؤثر في….”
ضاقت عيون (يون يوري). سعل (سيول جيهو) من الإحراج.
تلاشى صوت (يي سيول اه) ببطء حيث غمرت الذكريات القديمة عقلها.
بحلول هذا الوقت، عرف الجميع تقريبًا أن علاقة (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) قد أحرزت تقدمًا. وفي ظل الظروف العادية، فإن كل ما فعله الاثنان في وقت فراغهما لن يكون من شأن أي شخص سوى نفسهما. لكنهم ذهبوا بعيدا جدا هذه المرة. في رأي (كيم هانا)، عاد (سيول جيهو) إلى ماضيه، حيث كان مدمنًا على القمار.
“لكن … لقد كان رائعًا حقًا. أستطيع أن أرى لماذا أورابيو نيم مدمن عليها “.
“على أن أفعل شيئًا.”
“كياك!”
بالنظر إلى المطعم المحاط بحاجز ضخم، توصلت (كيم هانا) إلى هذا الاستنتاج.
“ألا تعرف أنك لست في وضع يسمح لك بالقتال؟ على الرغم من أنني أحترم ثقتك بنفسك، يجب أن أقول إنك أصبحت مملًا إلى حد ما “.
*****************************
“…….مستحيل….”
في ذلك اليوم أيضًا، كان (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) يستمتعان. كانوا يجربون لعبة جديدة، على وجه التحديد. سئموا من الألعاب المعتادة، وانطلقوا للحصول على محفزات جديدة واستقروا في نهاية المطاف على ركوب الخيل.
ثم قفزت بين ذراعي (سيو يوهوي) دون تردد.
“لقد كنتي على متن حصان من قبل، أليس كذلك؟ عليك أن تكوني حذرة مع ساقيك عندما تجلسين “.
“لكن … لقد كان رائعًا حقًا. أستطيع أن أرى لماذا أورابيو نيم مدمن عليها “.
كان (سيول جيهو) مشغولاً بتعليم (سيو يوهوي) كيفية الركوب. من الواضح أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يقحم نفسه فيه.
“سيول! من هم الأوغاد الذين فعلوا هذا بك! ؟”
“يمكن أن تسقطي إذا وضعتهم في وضع غريب… نعم، لقد فهمت. حاولي الآن المضي قدمًا كما تفعلين على … هيوك!؟ ”
أمسكت (سيول جيهو) من كاحليه وسحبته بعيدًا.
تم قطع كلمات (سيول جيهو). يبدو أن (سيو يوهوي) كانت تحب ركوب الخيل. قادت حصانها دون راحة، ولهث (سيول جيهو) وأن بلا هوادة تحتها.
“لا أستطيع أن أصدقكم جميعًا …”.
عندما انتهت لعبتهم أخيرًا، نهض (سيول جيهو) من السرير وارتدى ملابسه. جعل التمرين الطويل (سيو يوهوي) جائعة، ولم تكن تريد أكثر من وعاء جيد من الرامين. ولكن نظرًا لعدم وجود مكونات متبقية، اضطر (سيول جيهو) إلى الخروج لشراء بعضها.
رأت (كيم هانا) أن هذه فرصة مثالية. لم تر (سيول جيهو) منذ أيام وكانت سعيدة لأنه اختار الخروج من المطعم من تلقاء نفسه. جمعت على الفور تعزيزات وأوقفت (سيول جيهو) في طريق عودته من محل البقالة.
رأت (كيم هانا) أن هذه فرصة مثالية. لم تر (سيول جيهو) منذ أيام وكانت سعيدة لأنه اختار الخروج من المطعم من تلقاء نفسه. جمعت على الفور تعزيزات وأوقفت (سيول جيهو) في طريق عودته من محل البقالة.
ووش!
“ما…؟”
“انسة (يوري) ماذا حدث؟ لم أكن أعرف أنك قادمة … “.
في مواجهة (كيم هانا)، (فاي سورا)، (أغنيس)، و(يي سيول اه)، بدا (سيول جيهو) في حيرة من أمره.
بالنظر إلى المطعم المحاط بحاجز ضخم، توصلت (كيم هانا) إلى هذا الاستنتاج.
“ألا تعتقد أنك كنت مهملاً للغاية يا عزيزي؟”
“لقد كنتي على متن حصان من قبل، أليس كذلك؟ عليك أن تكوني حذرة مع ساقيك عندما تجلسين “.
كانت (فاي سورا) أول من تحدث.
“آنـ آنسة (سيول-آه)؟”
“هل أنت على علم بأن مطعمك لم يفتح للعمل منذ أيام؟ كيف ستدفع الإيجار؟”
“ماذا عن وعدنا؟”
“همم؟ لكن هذا المبنى ملكي “.
فتحت المرأة التي ترتدي رداءً أبيض تقليديًا عينيها ببطء.
أجاب (سيول جيهو)، مشيرًا إلى المطعم.
المكالمة متصلة.
“عفواً؟”
“انتظر دقيقة. ممم. أرى. أرى….”
توقفت (فاي سورا).
ووش!
“أنا أملك المبنى دفعت ضعف السعر الأصلي لها. وتضمن عائلة إيفا الملكية حقوقي في الأرض، لذلك لا داعي للقلق بشأن المال… أيضًا، أنا غني على أي حال.
“معذرة يا أوني!”
تفاجأت (فاي سورا). كان الأمر كما قال. كان (سيول جيهو) غنيًا بشكل لا يقاس. ربما كان مخزنه في المعبد مليئًا بكميات لا نهاية لها من الذهب، وينطبق الشيء نفسه على (سيو يوهوي).
همست للمرأة، التي كانت لا تزال مستغرقة في التفكير، بصوت أكثر جدية من أي وقت مضى.
“ماذا عن وعدنا؟”
“أمـ أمي….. أم؟ هاه؟”
بعد رؤية تجمد (فاي سورا)، تدخلت (أغنيس).
تحولت تعبيرات (سيول جيهو) إلى باردة.
“وعد؟”
ثم قفزت بين ذراعي (سيو يوهوي) دون تردد.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
“…فهمت، لذا فهي المشكلة الحقيقية.”
“أعتقد أنني حافظت على كلمتي بشأن الموقع. لم أقطع وعدًا أبدًا فيما يتعلق بموعد افتتاح المطعم. وبصراحة، بصفتي المالك، أنا الوحيد الذي لديه الحق في تقرير ذلك “.
“أنا آسفة يا عزيزي.”
ارتعشت (أغنيس) عندما أدركت أنه كان على حق.
هذا صحيح. عندما كانت طفلة، في كل مرة تعود فيها إلى المنزل من المدرسة، كان شخص ما يستقبلها دائمًا بابتسامة دافئة…
“غبي! أنت أحمق، أورابيو نيم!”
كان (سيول جيهو) بالفعل وراءهم.
حتى (يي سيول اه) انتقدته، وهو أمر نادر بالنسبة لها.
أجاب (سيول جيهو)، مشيرًا إلى المطعم.
“نعم، أنا أحمق.”
لم يعد الثلاثي إلى رشدهم إلا بعد أن تنهدت (كيم هانا) تنهيدة ثقيلة. نظروا حولهم في حيرة وهم لا يزالون يشعرون بالنعاس إلى حد ما من نومهم.
لكن حتى النقد لم يؤثر على (سيول جيهو) على الإطلاق.
بدت (سيو يوهوي) محرجة بعض الشيء.
“أحمق يمتلك (يوهوي) بجانبه~”
بدت (سيو يوهوي) محرجة بعض الشيء.
ضحك، راضياً عن رده.
نظر (سيول جيهو) إليهم من فوق كتفه قبل أن يستدير للمغادرة. بابتسامة، ركض نحو المطعم، نحو الجنة التي تنتظر عودته….
“أنت….”
“…”
تنهدت (كيم هانا).
ثم قفزت بين ذراعي (سيو يوهوي) دون تردد.
“هل تسمع نفسك؟”
“لكن … لقد كان رائعًا حقًا. أستطيع أن أرى لماذا أورابيو نيم مدمن عليها “.
“ماذا؟”
بدت (سيو يوهوي) محرجة بعض الشيء.
“أنت تتصرف مثل نفسك القديمة.”
نقرت (أغنيس) على لسانها.
انتبه (سيول جيهو).
تفاجأت (فاي سورا). كان الأمر كما قال. كان (سيول جيهو) غنيًا بشكل لا يقاس. ربما كان مخزنه في المعبد مليئًا بكميات لا نهاية لها من الذهب، وينطبق الشيء نفسه على (سيو يوهوي).
“لقد أصبحت مدمنًا مرة أخرى، و-”
لم يعد الثلاثي إلى رشدهم إلا بعد أن تنهدت (كيم هانا) تنهيدة ثقيلة. نظروا حولهم في حيرة وهم لا يزالون يشعرون بالنعاس إلى حد ما من نومهم.
“هراء.”
كأنها رأت ذلك من قبل، توجّهت (يون يوري) نحو الباب وفتحه.
قاطع (سيول جيهو) (كيم هانا).
“هل تسمع نفسك؟”
“كيف تكون (يوهوي) مثل القمار؟ توقفي عن الحديث عن هراء “.
“انتظر هناك.”
“انظر إلى نفسك! انظر كم أنت متعب…!”
“لا….”
“تحركوا. يجب أن أذهب لطهي الرامين ل(يوهوي)”.
“يمكن أن تسقطي إذا وضعتهم في وضع غريب… نعم، لقد فهمت. حاولي الآن المضي قدمًا كما تفعلين على … هيوك!؟ ”
نقر على لسانه وحاول الابتعاد، لكن النساء الأربع لم يسمحن له بذلك.
توقفت (كيم هانا) لفترة وجيزة، ثم تابعت.
“أنا آسفة يا عزيزي.”
“هل هذا كل ما تعلمتموه خلال فترة وجودكم في فالهالا؟”
كلانج!
“سيول! من هم الأوغاد الذين فعلوا هذا بك! ؟”
صرت (فاي سورا) على أسنانها وسحبت سيفها الطويل من الغمد.
“آنـ آنسة (سيول-آه)؟”
“لن نسمح لك بالرحيل حتى تعدنا بإعادة فتح المطعم.”
“أنا أعلم أنك و(جيهو) لديكما تاريخ، ولكن…”.
كما أخرجت (أغنيس) خيوط من الحرير من أطراف أصابعها.
“استعدوا!”
“استعدوا!”
صرت (فاي سورا) على أسنانها وسحبت سيفها الطويل من الغمد.
حتى (يي سيول اه) استدعت (اورا) ووجهت سهمها نحوه.
كان ما تحت عيون (سيول جيهو) أسود مظلم. كان أنحف بشكل ملحوظ ويمكن وصفه بأنه هش. علاوة على ذلك، بدا أنه يواجه صعوبة في المشي وساعده كل من (سيو يوهوي) ورمح الطهارة، الذي كان يستخدمه كعصا. كان الأمر أشبه بمشاهدة زومبي.
تحولت تعبيرات (سيول جيهو) إلى باردة.
“انتظر هناك.”
“…إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور.”
“ماذا عن وعدنا؟”
ووش!
لم يعد الثلاثي إلى رشدهم إلا بعد أن تنهدت (كيم هانا) تنهيدة ثقيلة. نظروا حولهم في حيرة وهم لا يزالون يشعرون بالنعاس إلى حد ما من نومهم.
طار رمح النقاء الي يد (سيول جيهو).
تحولت تعبيرات (سيول جيهو) إلى باردة.
“إذن ليس لدي خيار سوى الإطاحة بكم جميعًا”.
وجه رأس رمحه نحوهم.
وجه رأس رمحه نحوهم.
قاطع (سيول جيهو) (كيم هانا).
“ألا تعرف أنك لست في وضع يسمح لك بالقتال؟ على الرغم من أنني أحترم ثقتك بنفسك، يجب أن أقول إنك أصبحت مملًا إلى حد ما “.
رأت (كيم هانا) أن هذه فرصة مثالية. لم تر (سيول جيهو) منذ أيام وكانت سعيدة لأنه اختار الخروج من المطعم من تلقاء نفسه. جمعت على الفور تعزيزات وأوقفت (سيول جيهو) في طريق عودته من محل البقالة.
نقرت (أغنيس) على لسانها.
كانت المرأة تنتظرها بالفعل في المكان الذي اتفقوا عليه.
“يجب أن تعرف أننا تغلبنا على العديد من العقبات الجديدة باستمرار منذ استقالتك من الخطوط الأمامية!”
بحلول هذا الوقت، عرف الجميع تقريبًا أن علاقة (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) قد أحرزت تقدمًا. وفي ظل الظروف العادية، فإن كل ما فعله الاثنان في وقت فراغهما لن يكون من شأن أي شخص سوى نفسهما. لكنهم ذهبوا بعيدا جدا هذه المرة. في رأي (كيم هانا)، عاد (سيول جيهو) إلى ماضيه، حيث كان مدمنًا على القمار.
شخرت (فاي سورا) أيضًا في وجهه.
“انتظر دقيقة. ممم. أرى. أرى….”
“الماضي هو الماضي. أنا آسفة، أورابيو نيم، لكنني سأتفوق عليك اليوم!”
أكدت ودفعت (فاي سورا) بعيدًا بقدمها. وبعد ذلك -شعرت به. في ذلك اليوم الشتوي البارد في روسيا، عادت إلى المنزل مرهقة. أذابت جسدها تحت دش ساخن، وارتدت ثوبًا، وأفرغت علبة بيرة. شعرت بالثمالة قليلاً، وانزلقت إلى السرير الناعم ونامت…
تكلمت (يي سيول اه).
“على أن أفعل شيئًا.”
“لا أستطيع أن أصدقكم جميعًا …”.
تجعدت حواجب المرأة قليلاً عند ملاحظة كيم (كيم هانا).
سخر (سيول جيهو) بنظرة ازدراء.
“…….مستحيل….”
“هل هذا كل ما تعلمتموه خلال فترة وجودكم في فالهالا؟”
“المعذرة، أورابيو نيم! تحرك! ”
فجأة، توهجت عيناه بضوء مهدد.
“انتظر هناك.”
“تنبحون ولا تعضون؟”
“هل تسمع نفسك؟”
داس على الأرض بقوة وهجم إلى الأمام. طار رمح النقاء في الهواء بسرعة الضوء. اتسعت عيون النساء الثلاث بانسجام.
“ماذا؟”
ووش!
“أمي……”
سقط البرق. ومضة من الضوء تجاوزتهم.
المكالمة متصلة.
عندما فتحت (كيم هانا) عينيها مرة أخرى ….
تمتمت (فاي سورا) بازدراء وهي تشاهد الاثنين.
“ماذا….”
“ألا تعرف أنك لست في وضع يسمح لك بالقتال؟ على الرغم من أنني أحترم ثقتك بنفسك، يجب أن أقول إنك أصبحت مملًا إلى حد ما “.
كان (سيول جيهو) بالفعل وراءهم.
سرعان ما أغلقت (سيو يوهوي) قميصها وتظاهرت بابتسامة.
قعقعة!
“عفواً؟ آه … لكن….”
ارتخت قبضة (فاي سورا)، وسقط السيف الطويل على الأرض. ارتجفت عيناها قليلاً.
أغلقت (كيم هانا) الهاتف وعادت إلى باراديس.
“لا….”
“لا أستطيع أن أصدقكم جميعًا …”.
“…….مستحيل….”
بالنظر إلى المطعم المحاط بحاجز ضخم، توصلت (كيم هانا) إلى هذا الاستنتاج.
سقط (فاي سورا)، و(أغنيس)، و(يي سيول اه)، وحتى (كيم هانا) على ركبهما واحدة تلو الأخرى.
هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.
نظر (سيول جيهو) إليهم من فوق كتفه قبل أن يستدير للمغادرة. بابتسامة، ركض نحو المطعم، نحو الجنة التي تنتظر عودته….
في المقابل، (سيو يوهوي) لا يمكنها أن تبدو أفضل من ذلك. كان جمالها يتفتح، وكانت تنضح بسحر جذاب أينما ذهبت. توهج جلدها بشكل مشرق، مما جعلها تبدو أكثر نشاطًا.
عاد الأربعة إلى رشدهم بعد حوالي 10 دقائق. هرعوا إلى المطعم، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان كل شيء قد انتهى بالفعل. كانت (سيو يوهوي) تلتهم بسعادة الرامين الذي طبخه لها (سيول جيهو)، بينما استلقى (سيول جيهو) على الأرض، مستلقياً برأسه على حضنها.
“هذه هي….”
“انتظر هناك.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : لماذا كان يجب أن تتركيه وحيدًا .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
انفجرت (فاي سورا). توقف (سيول جيهو) بينما كان على وشك دفع وجهه تحت تنورة (سيو يوهوي). عبرت وجهه نظرة من الانزعاج.
ضغطت على وجهها بيد واحدة وتنهدت.
“بجدية، توقف قليلًا. ألا تعرف أن هذا تحرش جنسي؟ ألا يمكنك معرفة أنها غير مرتاحة؟”
“أمـ أمي….. أم؟ هاه؟”
“هل هي كذلك؟” أمال (سيول جيهو) ظهره قليلاً. شعرت (سيو يوهوي) بعينيه عليها وخفضت رأسها. حدق الاثنان لفترة وجيزة في بعضهما البعض قبل أن تضع (سيو يوهوي) عيدان تناول الطعام على الطاولة. ثم حركت ذراعيها حول (سيول جيهو) وعانقت وجهه.
“يمكن ل(جيهو) أن يفعل أي شيء يريده.”
“لا بأس.”
“هل يمكنك من فضلك تجديد طاقتي برغبة إلهية…”
وضعت خدها على رأسه واستمرت.
“عليك اللعنة! لو عرفنا هذا فقط عندما كانت الطفيليات موجودة…!”
“يمكن ل(جيهو) أن يفعل أي شيء يريده.”
من ناحية أخرى، بدت (سيو يوهوي) مرتاحة للغاية. كان شعرها لامعًا، وكانت بشرتها متوهجة.
أشرق وجه (سيول جيهو). أي شيء. يمكنني فعل أي شيء أريده. تمتم لنفسه داخل رأسه ودفن وجهه في حضنها، متحررًا من الشعور بالذنب.
غمرت الدموع عيني (يي سيول اه) وهي تغرق ببطء في النوم.
“…فهمت، لذا فهي المشكلة الحقيقية.”
لمست (يي سيول اه) ثدييها قبل أن تخطو فجأة نحو (سيول جيهو)، الذي بدا وكأنه قد تم تخديره بمنشط جنسي.
تمتمت (فاي سورا) بازدراء وهي تشاهد الاثنين.
“لقد أصبحت مدمنًا مرة أخرى، و-”
“مهلا، عليك أن تستجمعي قواك. أنت تدللينه أكثر من اللازم “.
هذا صحيح. عندما كانت طفلة، في كل مرة تعود فيها إلى المنزل من المدرسة، كان شخص ما يستقبلها دائمًا بابتسامة دافئة…
“عفواً؟ آه … لكن….”
انتبه (سيول جيهو).
بدت (سيو يوهوي) محرجة بعض الشيء.
تنهدت (كيم هانا).
“لكنه يحبهم كثيرًا… ويصبح حزينًا عندما أوقفه. إن رؤيته حزينًا هكذا يجعلني أشعر أنني شخص سيء … “.
عندما انتهت لعبتهم أخيرًا، نهض (سيول جيهو) من السرير وارتدى ملابسه. جعل التمرين الطويل (سيو يوهوي) جائعة، ولم تكن تريد أكثر من وعاء جيد من الرامين. ولكن نظرًا لعدم وجود مكونات متبقية، اضطر (سيول جيهو) إلى الخروج لشراء بعضها.
ضغطت على وجهها بيد واحدة وتنهدت.
“بجدية، توقف قليلًا. ألا تعرف أن هذا تحرش جنسي؟ ألا يمكنك معرفة أنها غير مرتاحة؟”
“لا أفهم. إنهم فقط كبار الحجم! ما الذي يمكن أن يكون رائعًا جدًا فيهم؟”
“نعم، أنا أحمق.”
“أتفق معك. لماذا يحبهم كثيرا؟ ”
“…إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور.”
لمست (يي سيول اه) ثدييها قبل أن تخطو فجأة نحو (سيول جيهو)، الذي بدا وكأنه قد تم تخديره بمنشط جنسي.
تمتمت (فاي سورا) بازدراء وهي تشاهد الاثنين.
“المعذرة، أورابيو نيم! تحرك! ”
*****************************
“آآآآآآه ؟”
“لكن … لقد كان رائعًا حقًا. أستطيع أن أرى لماذا أورابيو نيم مدمن عليها “.
أمسكت (سيول جيهو) من كاحليه وسحبته بعيدًا.
“نعم، مرحبا. في الواقع، لدي شيء أريد أن أتحدث إليك عنه…. – حسناً. نعم، سألتقي بك هناك. ”
“معذرة يا أوني!”
“ماذا….”
“ه هاه؟”
“… آه …!”
ثم قفزت بين ذراعي (سيو يوهوي) دون تردد.
تمتمت (فاي سورا) بازدراء وهي تشاهد الاثنين.
“آنـ آنسة (سيول-آه)؟”
كأنها رأت ذلك من قبل، توجّهت (يون يوري) نحو الباب وفتحه.
“انتظر دقيقة. ممم. أرى. أرى….”
تلاشى صوت (يي سيول اه) ببطء حيث غمرت الذكريات القديمة عقلها.
تلاشى صوت (يي سيول اه) ببطء حيث غمرت الذكريات القديمة عقلها.
ارتعشت (أغنيس) عندما أدركت أنه كان على حق.
“هذه هي….”
“(غولا) نيم، أريد أن أطلب منك معروفاً…”
هذا صحيح. عندما كانت طفلة، في كل مرة تعود فيها إلى المنزل من المدرسة، كان شخص ما يستقبلها دائمًا بابتسامة دافئة…
“آآآآآآه ؟”
“أمي……”
فجأة، هربت صرخة خافتة من المفاجأة من شفاه (فاي سورا). شعرت كما لو أنها عادت إلى ذلك الصباح عندما استيقظت متعبة وبطيئة، ثم أدركت أن اليوم هو الأحد. سحبت بطانيتها فوق رأسها وتكورت في دفء اللحاف الرقيق…. والآن، كان نفس الدفء يحيط بها. أغلقت (فاي سورا) عينيها ونامت.
غمرت الدموع عيني (يي سيول اه) وهي تغرق ببطء في النوم.
*****************************
“…ما خطبها؟”
وضعت خدها على رأسه واستمرت.
مع السخرية، سحبت (فاي سورا) (يي سيول اه) من الطريق وعانقت (سيو يوهوي) بدلًا منها. كان عليها أن ترى بنفسها.
*****************************
“… آه …!”
تنهدت (كيم هانا).
فجأة، هربت صرخة خافتة من المفاجأة من شفاه (فاي سورا). شعرت كما لو أنها عادت إلى ذلك الصباح عندما استيقظت متعبة وبطيئة، ثم أدركت أن اليوم هو الأحد. سحبت بطانيتها فوق رأسها وتكورت في دفء اللحاف الرقيق…. والآن، كان نفس الدفء يحيط بها. أغلقت (فاي سورا) عينيها ونامت.
“لا….”
“هل تمزحين معي؟”
من ناحية أخرى، بدت (سيو يوهوي) مرتاحة للغاية. كان شعرها لامعًا، وكانت بشرتها متوهجة.
تمتمت (أغنيس) بحدة، وضبطت نظاراتها. “هذا لن يؤثر في….”
“ما…؟”
أكدت ودفعت (فاي سورا) بعيدًا بقدمها. وبعد ذلك -شعرت به. في ذلك اليوم الشتوي البارد في روسيا، عادت إلى المنزل مرهقة. أذابت جسدها تحت دش ساخن، وارتدت ثوبًا، وأفرغت علبة بيرة. شعرت بالثمالة قليلاً، وانزلقت إلى السرير الناعم ونامت…
قاطع (سيول جيهو) (كيم هانا).
ترنحت (أغنيس) ببطء.
تنهدت (كيم هانا).
“أمـ أمي….. أم؟ هاه؟”
رأت (كيم هانا) أن هذه فرصة مثالية. لم تر (سيول جيهو) منذ أيام وكانت سعيدة لأنه اختار الخروج من المطعم من تلقاء نفسه. جمعت على الفور تعزيزات وأوقفت (سيول جيهو) في طريق عودته من محل البقالة.
“ماذا الذي… ماذا حدث للتو؟ ”
كأنها رأت ذلك من قبل، توجّهت (يون يوري) نحو الباب وفتحه.
لم يعد الثلاثي إلى رشدهم إلا بعد أن تنهدت (كيم هانا) تنهيدة ثقيلة. نظروا حولهم في حيرة وهم لا يزالون يشعرون بالنعاس إلى حد ما من نومهم.
ضاقت عيون (يون يوري). سعل (سيول جيهو) من الإحراج.
“يا له من أمر محرج…”
“هذه هي….”
“لكن … لقد كان رائعًا حقًا. أستطيع أن أرى لماذا أورابيو نيم مدمن عليها “.
“آآآآآآه ؟”
“ربما، يمكننا حتى استخدام هذا كسلاح من نوع ما؟”
“همم؟ لكن هذا المبنى ملكي “.
“عليك اللعنة! لو عرفنا هذا فقط عندما كانت الطفيليات موجودة…!”
حتى (يي سيول اه) استدعت (اورا) ووجهت سهمها نحوه.
ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة وهي تراقب النساء الثلاث التي تهمس لبعضها البعض.
“مرحبًا؟”
“أرأيتِ؟” إنه ليس أنا فقط. ”
لم يعد الثلاثي إلى رشدهم إلا بعد أن تنهدت (كيم هانا) تنهيدة ثقيلة. نظروا حولهم في حيرة وهم لا يزالون يشعرون بالنعاس إلى حد ما من نومهم.
رفع (سيول جيهو) ذقنه بنظرة انتصار.
فجأة، توهجت عيناه بضوء مهدد.
هزت (كيم هانا) رأسها وتركت المطعم خلفها.
“تنبحون ولا تعضون؟”
*****************************
سقط (فاي سورا)، و(أغنيس)، و(يي سيول اه)، وحتى (كيم هانا) على ركبهما واحدة تلو الأخرى.
بعد مغادرة المطعم، توجهت (كيم هانا) مباشرة إلى المعبد وعادت إلى الأرض. ثم أخرجت هاتفها وطلبت رقمًا. لقد حصلت على هذا الرقم عندما كانوا لا يزالون يخططون لإعادة إحياء (سيول جيهو). في تحول غريب للأحداث، عرفت (كيم هانا) الهوية الحقيقية لامرأة معينة قريبة من (سيول جيهو). بالطبع، كانت المرأة المذكورة قد طلبت من (كيم هانا) الحفاظ على سرية هويتها، وحتى (كيم هانا) نفسها لم تعتقد أنها تستخدم رقمها أبدًا. من كان يظن أنها ستنتهي بالاتصال بها من أجل هذا النوع من الأشياء؟
“لن نسمح لك بالرحيل حتى تعدنا بإعادة فتح المطعم.”
“مرحبًا؟”
فتحت المرأة التي ترتدي رداءً أبيض تقليديًا عينيها ببطء.
المكالمة متصلة.
لم تقل المرأة شيئًا، بل استمعت فقط وعيناها مغلقتان.
“نعم، مرحبا. في الواقع، لدي شيء أريد أن أتحدث إليك عنه…. – حسناً. نعم، سألتقي بك هناك. ”
كان (سيول جيهو) بالفعل وراءهم.
أغلقت (كيم هانا) الهاتف وعادت إلى باراديس.
“بجدية، توقف قليلًا. ألا تعرف أن هذا تحرش جنسي؟ ألا يمكنك معرفة أنها غير مرتاحة؟”
كانت المرأة تنتظرها بالفعل في المكان الذي اتفقوا عليه.
“تحركوا. يجب أن أذهب لطهي الرامين ل(يوهوي)”.
“الرجاء مساعدتي.”
عندما فتحت (كيم هانا) عينيها مرة أخرى ….
دخلت (كيم هانا) مباشرة في صلب الموضوع.
“تحركوا. يجب أن أذهب لطهي الرامين ل(يوهوي)”.
“(جيهو)… لم يعد (جيهو) الذي هزم ملكة الطفيليات. إنه يعود إلى عاداته القديمة. ”
“نعم، مرحبا. في الواقع، لدي شيء أريد أن أتحدث إليك عنه…. – حسناً. نعم، سألتقي بك هناك. ”
لم تقل المرأة شيئًا، بل استمعت فقط وعيناها مغلقتان.
في ذلك اليوم أيضًا، كان (سيول جيهو) و(سيو يوهوي) يستمتعان. كانوا يجربون لعبة جديدة، على وجه التحديد. سئموا من الألعاب المعتادة، وانطلقوا للحصول على محفزات جديدة واستقروا في نهاية المطاف على ركوب الخيل.
“أنت من بين جميع الناس يجب أن تعرف مدى خطورة الوضع.”
هذا صحيح. عندما كانت طفلة، في كل مرة تعود فيها إلى المنزل من المدرسة، كان شخص ما يستقبلها دائمًا بابتسامة دافئة…
تجعدت حواجب المرأة قليلاً عند ملاحظة كيم (كيم هانا).
“…ما خطبها؟”
“أنا أعلم أنك و(جيهو) لديكما تاريخ، ولكن…”.
لكن توقعاتهم قوبلت بخيبة أمل. ظلت لافتة “مغلقة مؤقتًا” معلقة على باب مطعم (سيول جيهو). عاد (سيول جيهو)، لكنه بدا أقل اهتمامًا بإعادة فتح المطعم.
توقفت (كيم هانا) لفترة وجيزة، ثم تابعت.
“يمكن أن تسقطي إذا وضعتهم في وضع غريب… نعم، لقد فهمت. حاولي الآن المضي قدمًا كما تفعلين على … هيوك!؟ ”
“أنت الوحيدة المتبقية التي يمكنها إنقاذ (جيهو).”
ارتعشت (أغنيس) عندما أدركت أنه كان على حق.
همست للمرأة، التي كانت لا تزال مستغرقة في التفكير، بصوت أكثر جدية من أي وقت مضى.
“…إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستسير بها الأمور.”
“افتحي عينيك …”
كراش! رنت صرخة من المفاجأة، تلاها صوت شخص يسقط على الأرض. بدأت الوسائد والبطانيات تتطاير في كل اتجاه، لكن عيون (يون يوري) اليقظة لم تفوت رؤية (سيو يوهوي) وهي تدير جسدها بعيدًا عن الباب و(سيول جيهو) يتدحرج من السرير.
فتحت المرأة التي ترتدي رداءً أبيض تقليديًا عينيها ببطء.
“آآآآآآه ؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : لماذا كان يجب أن تتركيه وحيدًا
“ماذا عن وعدنا؟”
