Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 517

(كيم هانا) بمواجهه (سيول جينهي)

(كيم هانا) بمواجهه (سيول جينهي)

>>>>>>>>> (كيم هانا) بمواجهه (سيول جينهي)  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

عند سماع هذا، اتسعت عيون (سيول جينهي) قليلاً.

الفصل 517: القصة الجانبية 28. (كيم هانا) بمواجهه (سيول جينهي)

“آه~ إذن أنت لا تريد أن تفعل ذلك، لكن أبي يجبرك على ذلك.”

توجهت (سيول جينهي) إلى كليتها القديمة في الصباح الباكر. على الرغم من أنها تخرجت بالفعل، فقد عقدت اجتماعًا مع أستاذ فيما يتعلق بالبحث عن عمل.

استلقي (سيول جيهو) على الفور على ظهره.

لم يكن بشرة (سيول جينهي) ألمع. مثل جميع الباحثين عن عمل، كان رأسها في حالة من الفوضى.

رنّت الصيحات من المناطق المحيطة. استمر (سيول جيهو) كما لو لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.

“لا أريد القيام بأي تدريب متخصص إضافي… هل يجب أن أعض لساني وأكمل بالدراسات العليا؟ لا، أفضل فقط الحصول على وظيفة…”

” أوه!

خرجت (سيول جينهي) من البوابة الرئيسية بينما كانت تفكر في مسارها المهني.

“صحيح؟ أليس كذلك؟”

“؟”

“اتصلي بهم! اتصلي بالعدد الذي تريدينه!”

ثم توقفت فجأة.

—همم؟ ما الذي أصاب صديقتي البخيلة؟

كانت بالفعل في مزاج سيء، والآن عندما رأت الشخص الذي يقف أمام البوابة الرئيسية، أصبحت أكثر انزعاجًا.

أخرجت (سيول جينهي) ضحكة خافتة. كان تأثير الغداء ورحلة التسوق أكثر من اللازم.

“أوه، (جينهي).”

– يمكنني … ولكن لماذا؟

لوّح (سيول جيهو)، الذي كان ينظر إلى السماء بينما يتكئ على الحائط، بيده بابتسامة.

*****************************

عبست (سيول جينهي).

اندلعت هتافات صاخبة.

“أنت … ماذا تفعل هنا؟”

هزت (سيول جينهي) كتفيها. اختفى حارس الأمن بسرعة.

خفض (سيول جيهو) يده لموقف أخته غير اللطيف.

سألت (سيول جينهي) عدة مرات، لكن نفس الرد جاء مرة أخرى. بعد إنهاء المكالمة، مطت (سيول جينهي) شفتيها.

“لقد أرسلت لك رسالة نصية هذا الصباح. ألم ترَ ذلك؟”

“أوه، (جينهي).”

“….”

وبينما كان يفتح فمه ليصرخ، انحنت (سيول جينهي) على عجل وأغلقت فمه.

فعلت. لقد تجاهلتهم فحسب. كانت هناك أوقات أخرى عندما عرض (سيول جيهو) اصطحابها لتناول الطعام أو الذهاب للتسوق. يجب أن يكون قد جاء مباشرة لأنها تجاهلت رسائله السابقة أيضًا.

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

تنهدت (سيول جينهي). حاولت أن تمشي بجانبه، لكن (سيول جيهو) سرعان ما وقف أمامها.

“أنت مثل البقية”.

“ماذا تفعل؟ تحرك.”

رمش (سيول جيهو).

“هيا، لنذهب لتناول الطعام~ يمكننا الذهاب إلى المركز التجاري بعد ذلك، والحصول على بعض الملابس الجديدة، والتقاط الصور معًا، و…”

“أوه، (جينهي).”

“عن ماذا تتحدث؟ لماذا آكل معك؟ انتظر. التقاط الصور؟ هل أنت مجنون؟”

استخدمت (سيول جينهي) عذر العودة مع صديقاتها للهروب من الحصول على توصيلة إلى المنزل. عندما رأت هاتفها يهتز باستمرار، صنعت (سيول جينهي) وجهًا مذهولًا.

“ليس لدي خيار. لا بد لي من إرسال صور لإثبات أنني فعلت ذلك “.

خرجت (سيول جينهي) من البوابة الرئيسية بينما كانت تفكر في مسارها المهني.

“؟”

*****************************

“قال الأب أن نرسل له الصور بحلول نهاية اليوم…”

بالنظر إلى علاقتها المعقدة بـ (سيول جيهو)، كان من الواضح سبب وجودها هنا. يمكن لـ(كيم هانا) أن تعرف ذلك بمجرد النظر إليها. على الرغم من أنها كانت تجلس هناك مثل فتاة هادئة حسنة السلوك، إلا أن عينيها كانتا تفحصان محيطها.

رفعت (سيول جينهي) حاجبيها.

“مهلا، تعالي إلى البوابة الرئيسية للمدرسة. الآن.”

“آه~ إذن أنت لا تريد أن تفعل ذلك، لكن أبي يجبرك على ذلك.”

“حسنًا، لنفعل ذلك. طعام؟ ملابس؟ إذا كنت يائسًا جدًا لإخراجي، فلا أرى ما يمنع ذلك “.

“لا، هذا ليس ما قصدته.”

“آه~ إذن أنت لا تريد أن تفعل ذلك، لكن أبي يجبرك على ذلك.”

“إنه مثالي إذن. فقط أخبره أنني قلت لا. أنا متأكد من أنه سيتفهم منذ أن بذلت جهدًا للمجيء إلى مدرستي “.

“أوغاد مجانين”.

شخرت (سيول جينهي) وسارت أمام (سيول جيهو). ومع ذلك، لم تستطع منع نفسها من التوقف لأن (سيول جيهو) عرقل طريقها مرة أخرى برقصة غريبة.

“يقول إنه مشغول طوال الوقت لكنه يتغيب عن العمل ليوم كامل… انتظر، توقف.

“ماذا تفعل، أيها الأحمق!؟ ألا تشعر بالحرج؟ ”

“سيكون من العار أن نقول وداعا الآن. هل ترغبون في الحصول على بعض القهوة؟ أعرف مقهى جيد حقًا “.

صرخت (سيول جينهي) وهي تنظر حولها في عجلة من أمرها.

بالطبع، قابلت حارس أمن بعد ذلك بوقت قصير.

لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. استمر في عرقلة طريق (سيول جينهي) أثناء الغناء، “طعام~ طعام~!”

“هل أنت … جاد …”.

“أغغغغغ هل أنتِ مجنون حقاً؟ ماذا تعتقد أنك تفعل في وضح النهار! ؟”

كان الجو جيداً. لا، لقد كان رائعًا. كان أصدقاء (سيول جينهي) إما طلابًا يبحثون عن عمل أو خريجين حديثين، وكان (سيول جيهو) يعتبر من الذين اندمجوا بالفعل في المجتمع.

“طعام.”

حدقت (سيول جينهي) في أعز صديقاتها بشكل ثابت…

“أنت … آرغ، حسنًا، حسنًا! حسناً. يمكننا الخروج لتناول الطعام والتقاط بعض الصور!”

استخدمت (سيول جينهي) عذر العودة مع صديقاتها للهروب من الحصول على توصيلة إلى المنزل. عندما رأت هاتفها يهتز باستمرار، صنعت (سيول جينهي) وجهًا مذهولًا.

“ملابس.”

صرخت (سيول جينهي) وهي تنظر حولها في عجلة من أمرها.

“ملا… … اسمع، لا تذهب بعيدًا. هل تريد حقا أن تكمل في هذا؟”

ابتسمت (سيول جينهي) ابتسامة رائعة أثناء النظر إلى الجميع. ثم نظرت إلى (سيول جيهو) وأعلنت بصوت عالٍ.

شخرت (سيول جينهي) بينما كانت تحدق في (سيول جيهو). ومع ذلك، لم يستجب (سيول جيهو).

“لا تسألي! لا أعرف! أنا منزعجة!”

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

” أوه!

“لقيط مجنون. افعل ما تريده اذن. ”

– (جينهي)؟ هذه مفاجأة.

“سأختبئ أيضًا تحت مكتب أستاذك وأضع ملاحظات لاصقة على ظهره تقول إنني (سيول جينهي) أوبا! بالخط كبير.

“بالطبع لا! أي شيء تريدين أن تأكليه، أي شيء تريدين شراؤه، فقط أخبريني، وسأحضره لك!”

“افعلها! أتحداك! سوف يعتقد الناس أنك مجنون، وليس أنا! ”

ابتسم (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بوجه فارغ. أخرج هاتفه بينما كان الجميع يشاهدون وأجرى مكالمة إلى مطعم.

“حسنًا، لقد قلت ذلك.”

اندلعت هتافات صاخبة.

استلقي (سيول جيهو) على الفور على ظهره.

“إذن هل يمكنك التحقق من سجلات جواز سفر أخي الأكبر؟”

“أنا …!”

“أنت تقولين ذلك، لكن على الأقل جسدك صادق.”

وبينما كان يفتح فمه ليصرخ، انحنت (سيول جينهي) على عجل وأغلقت فمه.

عند سماع هذا، اتسعت عيون (سيول جينهي) قليلاً.

“هل أنت … جاد …”.

“إنها أخت السيد (سيول جيهو) الصغرى…”.

ارتجف حلقها.

“لم أسمع أنه كان يتوقع ضيفًا.”

رمش (سيول جيهو).

كخريج من جامعة سويونغ كان يعمل أيضًا في شركة صاعدة، أصبح (سيول جيهو) بطبيعة الحال مرشدًا لهؤلاء الصغار، وتحدثوا عن كل أنواع الأشياء.

“هووووو.”

كان الجو جيداً. لا، لقد كان رائعًا. كان أصدقاء (سيول جينهي) إما طلابًا يبحثون عن عمل أو خريجين حديثين، وكان (سيول جيهو) يعتبر من الذين اندمجوا بالفعل في المجتمع.

خفضت (سيول جينهي) رأسها. عضت شفتها السفلى ثم نهضت ببطء.

“حسنًا، لنفعل ذلك. طعام؟ ملابس؟ إذا كنت يائسًا جدًا لإخراجي، فلا أرى ما يمنع ذلك “.

“… حسنًا، لقد طلبت ذلك.”

نوع من الحدس… أو حاسة سادسة… كان الأمر أشبه بذلك. كانت حواس (سيول جينهي) الحريصة تصرخ بأن شيئًا ما يحدث وأن (سيول جيهو) كان يخفي شيئًا ما.

نظرت إلى (سيول جيهو) بنظرة باردة وحازمة.

كان ينفق الكثير لدرجة أن أصدقاء (سيول جينهي) كانوا يشعرون بعدم الارتياح.

عندما شعر أن شيئًا ما على وشك الحدوث، نهض (سيول جيهو) بهدوء.

صعدت (سيول جينهي) الدرج كما لو أنها اكتفت من الكلام في هذا الموضوع. ألقت الحقائب في غرفتها وقفزت على سريرها بغضب.

“حسنًا، لنفعل ذلك. طعام؟ ملابس؟ إذا كنت يائسًا جدًا لإخراجي، فلا أرى ما يمنع ذلك “.

“… حسنًا، لقد طلبت ذلك.”

قالت (سيول جينهي) بغطرسة قبل أن تجعد زاوية شفتيها.

“صحيح؟ أليس كذلك؟”

“لن تتراجع بعد الذهاب إلى هذا الحد، أليس كذلك؟”

كان لديها الوقت للبحث الآن بعد أن تخرجت. قررت أنها ستثق في حدسها، وتحقق في أسرار (سيول جيهو)، وتكشف عن وجهه الحقيقي للعالم!

“بالطبع لا! أي شيء تريدين أن تأكليه، أي شيء تريدين شراؤه، فقط أخبريني، وسأحضره لك!”

ضاقت عيون حارس الأمن.

تحدث (سيول جيهو) بصراحة.

لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. استمر في عرقلة طريق (سيول جينهي) أثناء الغناء، “طعام~ طعام~!”

سخرت (سيول جينهي).

ابتسمت (كيم هانا) بصعوبة.

“هل يمكنني الاتصال بأصدقائي؟”

“جئت لمقابلة أخي الأكبر.”

“اتصلي بهم! اتصلي بالعدد الذي تريدينه!”

“؟”

“أوه حقًا؟”

“أرغ! لماذا كان عليك أنت وأبي أن تفعلا ذلك! ؟”

أخرجت (سيول جينهي) هاتفها على الفور. اتصلت بصديقتها وتحدثت.

“حسنًا، تعال إلي. سيكون الأمر ممتعًا إذا كنت بنصف جنون أخيك “.

“مهلا، تعالي إلى البوابة الرئيسية للمدرسة. الآن.”

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

—همم؟ ما الذي أصاب صديقتي البخيلة؟

بعد التفكير في الأمر قليلاً، أخرجت سول جينهي هاتفها وأجرت مكالمة.

“سأطعمك بجميع الأطعمة باهظة الثمن التي يمكنك التفكير فيها، لذا اصمتي واحضري مؤخرتك إلى هنا! أحضري الآخرين أيضًا! ”

“إلى جانب ذلك، لدي الكثير مما أعتذر عنه لأختي…”

ثم أجرت (سيول جينهي) العديد من المكالمات المماثلة.

“مساعد المدير (سيول)؟”

بعد فترة وجيزة، بدأ الناس في التجمع أمام بوابة المدرسة، وسرعان ما وصل الرقم إلى بضع عشرات.

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. هل يمكن لأخته أن تجعل الكثير من الناس يأتون في أي لحظة؟ بدأ يتساءل عن نوع المركز الذي شغلته في الكلية.

“أوه، لا بأس. لدي الكثير من المال. ”

“رفاق.”

“سأختبئ أيضًا تحت مكتب أستاذك وأضع ملاحظات لاصقة على ظهره تقول إنني (سيول جينهي) أوبا! بالخط كبير.

ابتسمت (سيول جينهي) ابتسامة رائعة أثناء النظر إلى الجميع. ثم نظرت إلى (سيول جيهو) وأعلنت بصوت عالٍ.

استخدمت (سيول جينهي) عذر العودة مع صديقاتها للهروب من الحصول على توصيلة إلى المنزل. عندما رأت هاتفها يهتز باستمرار، صنعت (سيول جينهي) وجهًا مذهولًا.

“أخي الثاني يريد أن يشتري لنا الغداء! و ~ غداء فاخر لعلمكم!”

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

اندلعت هتافات صاخبة.

“….”

ابتسم (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بوجه فارغ. أخرج هاتفه بينما كان الجميع يشاهدون وأجرى مكالمة إلى مطعم.

“نعم، شكرا لك. يمكنني الانتظار هنا، أليس كذلك؟ ”

“نعم، أنا الشخص الذي اتصل لإجراء حجز منذ فترة.”

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

ثم تحدث.

قامت (سيول جينهي) بتجعيد حواجبها أثناء التفكير فيما حدث اليوم.

“أريد استئجار المكان كله لتناول طعام الغداء. هل ستكون الأمور بخير؟ ”

“؟”

*****************************

تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان يتناول العشاء على طاولة الطعام، في الداخل. كان يحدق في أكياس التسوق في يد (سيول جينهي). بالطبع، تجنب أن يبادلها النظر عندما حدقت به مرة أخرى.

بعد حوالي ساعتين، كان لدى (سيول جينهي) تعبير مذهول تمامًا. أرادت أن ترى وجه (سيول جيهو) المضطرب. ولكن مما أثار استياءها، أنه أخذهم حقًا إلى مطعم ودفع ثمن الوجبات للجميع. كانت الفاتورة أكثر بكثير من 80,000 وون للشخص الواحد أيضًا!

التفتت (سيول جينهي) إليها بحماس. ثم رمشت.

كان الجو جيداً. لا، لقد كان رائعًا. كان أصدقاء (سيول جينهي) إما طلابًا يبحثون عن عمل أو خريجين حديثين، وكان (سيول جيهو) يعتبر من الذين اندمجوا بالفعل في المجتمع.

“نعم، أعتقد أنك على حق. من الواضح أنه يحاول الحصول على جانبك الجيد. ”

“أوه صحيح، هذا الوغد ذهب إلى كلية جيدة.”

– لا أستطيع أن أنظر إلى سجل شخص ما بهذه الطريقة.

كخريج من جامعة سويونغ كان يعمل أيضًا في شركة صاعدة، أصبح (سيول جيهو) بطبيعة الحال مرشدًا لهؤلاء الصغار، وتحدثوا عن كل أنواع الأشياء.

نقرت مالكة العقار على لسانها وتحدثت كما لو أنها تشعر بالأسف على (سيول جيهو). على الرغم من أن (سيول جينهي) طلبت السماح لها بدخول شقته، إلا أن مالكة المبني رفضت بشدة، قائلة إن ذلك غير ممكن دون إذن مالك المنزل. بالطبع، لم تكن (سيول جينهي) تعلم أن مالكة العقار تلقت مبلغًا كبيرًا من المال لتقول كل هذا.

بعد الغداء، صرت (سيول جينهي)، التي كانت صامتة طوال الوقت على أسنانها وتوجهت إلى المركز التجاري. اختارت كل ما وجدته جيدًا بشكل لائق، بما في ذلك الملابس والأحذية والمكياج وحقائب اليد وأشياء أخرى. كان العديد من هذه الأشياء لأصدقائها أيضًا.

بالنظر إلى علاقتها المعقدة بـ (سيول جيهو)، كان من الواضح سبب وجودها هنا. يمكن لـ(كيم هانا) أن تعرف ذلك بمجرد النظر إليها. على الرغم من أنها كانت تجلس هناك مثل فتاة هادئة حسنة السلوك، إلا أن عينيها كانتا تفحصان محيطها.

كان من الواضح جدًا أنها كانت تحاول جعل الأمور صعبة على (سيول جيهو)، لكنه مرر بطاقته في كل عملية شراء كما لو أنها لم تكن مشكلة كبيرة.

– نعم، لماذا؟

لهثت (سيول جينهي) في صدمة، ورأت (سيول جيهو) يشتري منتجات بقيمة ملايين الوون في وقت واحد.

“كيف؟”

“م….ماذا؟ هل أنت مجنون؟”

أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. هل يمكن لأخته أن تجعل الكثير من الناس يأتون في أي لحظة؟ بدأ يتساءل عن نوع المركز الذي شغلته في الكلية.

“أوبا، ألست تنفق الكثير من المال؟”

شخرت (سيول جينهي) بينما كانت تحدق في (سيول جيهو). ومع ذلك، لم يستجب (سيول جيهو).

كان ينفق الكثير لدرجة أن أصدقاء (سيول جينهي) كانوا يشعرون بعدم الارتياح.

لهثت (سيول جينهي) في صدمة، ورأت (سيول جيهو) يشتري منتجات بقيمة ملايين الوون في وقت واحد.

“أوه، لا بأس. لدي الكثير من المال. ”

“… حسنًا، لقد طلبت ذلك.”

تحدث (سيول جيهو) بابتسامة طفولية.

“أنت مثل البقية”.

“لقد مر وقت طويل… لكنكم تتذكرون حادثة شركة سين يونغ، أليس كذلك؟”

“هيا، لنذهب لتناول الطعام~ يمكننا الذهاب إلى المركز التجاري بعد ذلك، والحصول على بعض الملابس الجديدة، والتقاط الصور معًا، و…”

“بالطبع! كانت أخبارًا ضخمة في ذلك الوقت “.

لم يكن بشرة (سيول جينهي) ألمع. مثل جميع الباحثين عن عمل، كان رأسها في حالة من الفوضى.

“كنت موظفًا في شركة سين يونغ وقتها. وواحد من الضحايا أيضًا “.

“لا، لا بأس. سأقوم بتسليمها بنفسي. هذا ما أخبرني أوبا أن أفعله “.

“آه….”

لم يتوقف (سيول جيهو) لحظة. استمر في عرقلة طريق (سيول جينهي) أثناء الغناء، “طعام~ طعام~!”

رنّت الصيحات من المناطق المحيطة. استمر (سيول جيهو) كما لو لم يكن الأمر مشكلة كبيرة.

“المعذرة، ولكن ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“تلقيت الكثير كتعويض.”

بعد التحقق مرة أخرى من أنها كانت ترتدي ملابس رسمية، سارت (سيول جينهي) نحو المبنى. لم يكن من الصعب الدخول إلى الداخل. لم يكن هناك الكثير من الناس لأنه كان وقت الغداء، وانضمت (سيول جينهي) إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يدخلون المبنى.

“لكن لا يزال …”.

“لذا، كيف سارت الأمور مع جي …”

“لا بأس. حقًا. لم أكن أريد المال على أي حال، لكنه أيضًا لم يكن من الصواب رفضه. إن التمسك به يعطيني ذكريات سيئة، لذلك اعتقدت أنه من الأفضل أن أستخدمه هكذا “.

“كنت موظفًا في شركة سين يونغ وقتها. وواحد من الضحايا أيضًا “.

“….”

“لن تتراجع بعد الذهاب إلى هذا الحد، أليس كذلك؟”

“إلى جانب ذلك، لدي الكثير مما أعتذر عنه لأختي…”

“هل قطعت كل هذه المسافة إلى هنا دون أن تنطق بكلمة؟”

تنهد (سيول جيهو) بابتسامة مريرة. بينما أعطاه أصدقاء (سيول جينهي) نظرات متعاطفة، تحول الجو المحيط إلى الهدوء. بدأ البعض في إلقاء نظرة جانبية على (سيول جينهي)، التي كانت تعامل (سيول جيهو) كآلة صرف نقود.

“لا تقول ذلك. أنت تعلمين أن الأمر لا يتعلق بالهدايا “.

“هذا الوغد”.

رفضت (سيول جينهي) بابتسامة حلوة. كما غرق تعبير حارس الأمن عندما لاحظ أن هذه الفتاة لم يكن من السهل التعامل معها. بالطبع، لم يظهر هذا عليه.

جزّت (سيول جينهي) على أسنانها. قبل أن تلاحظ، أصبحت عاهرة شريرة كانت تبدد المال الذي جناه شقيقها الأكبر من خلال المخاطرة بحياته.

“ماذا تفعل؟ تحرك.”

“سيكون من العار أن نقول وداعا الآن. هل ترغبون في الحصول على بعض القهوة؟ أعرف مقهى جيد حقًا “.

لم تحقق (سيول جينهي) أي مكاسب من خلال نصب كمين لشقة (سيول جيهو)، لذلك قررت اتباع نهج مباشر أكثر بعد ذلك.

كسر (سيول جيهو) الصمت المحرج وحاول تحسين المزاج العام.

تحدث (سيول جيهو) بابتسامة طفولية.

في النهاية، لم يكن لدى (سيول جينهي) أي خيار سوى أن تتبع (سيول جيهو) لبقية اليوم.

عبست (سيول جينهي).

*****************************

كان ذلك لأن أعز صديقاتها دفعت هاتفها بحذر نحوها.

استخدمت (سيول جينهي) عذر العودة مع صديقاتها للهروب من الحصول على توصيلة إلى المنزل. عندما رأت هاتفها يهتز باستمرار، صنعت (سيول جينهي) وجهًا مذهولًا.

“أغغغغغ هل أنتِ مجنون حقاً؟ ماذا تعتقد أنك تفعل في وضح النهار! ؟”

-(جينهي)~ لقد قضيت وقتًا رائعًا اليوم، بفضل (جيهو) أوبا. أعطاني الكثير من النصائح العظيمة وحتى الهدايا. أريد أن أشكره، فهل يمكنك التحدث مع أوبا عني؟

“تلقيت الكثير كتعويض.”

– يو، كان أوبا الخاص بك رائعًا حقًا. هل يمكنك إعطائي رقمه؟ وإذا كان ذلك ممكنا….

“كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك! ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار ما أنا -”

“أوغاد مجانين”.

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

أخرجت (سيول جينهي) ضحكة خافتة. كان تأثير الغداء ورحلة التسوق أكثر من اللازم.

“(جينهي)، بصفتي صديقتك المفضلة، أتفهم مخاوفك تمامًا”.

كيف يمكن لهذا أن يكون منطقيا؟

تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان يتناول العشاء على طاولة الطعام، في الداخل. كان يحدق في أكياس التسوق في يد (سيول جينهي). بالطبع، تجنب أن يبادلها النظر عندما حدقت به مرة أخرى.

أعربت (سيول جينهي) عن إحباطها لأعز صديقاتها، التي كانت تسير بجانبها. لقد كانوا أصدقاء منذ المدرسة الثانوية، وكانت تعرف قليلاً عن خلفية عائلة (سيول جينهي).

“تلقيت الكثير كتعويض.”

“نعم، أعتقد أنك على حق. من الواضح أنه يحاول الحصول على جانبك الجيد. ”

“صحيح؟ أليس كذلك؟”

“صحيح؟ أليس كذلك؟”

ــ حسناً! حسناً! توقفي عن الصراخ!

“بالطبع، يمكنك أيضًا أن ترى أنه يحاول التعويض عن أخطائه السابقة، ولكن كيف يمكنك الوثوق به؟ قد يحاول شراء ثقتك ليطعنك مرة أخرى! إذا خان ثقتك مرة أخرى، فربما لن تتمكنين من تحمل ذلك “.

*****************************

“بالضبط!”

ثم تحدث.

“(جينهي)، بصفتي صديقتك المفضلة، أتفهم مخاوفك تمامًا”.

خفض (سيول جيهو) يده لموقف أخته غير اللطيف.

“كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك! ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار ما أنا -”

“هيا، لنذهب لتناول الطعام~ يمكننا الذهاب إلى المركز التجاري بعد ذلك، والحصول على بعض الملابس الجديدة، والتقاط الصور معًا، و…”

“أنا أعرف. لذا اهدأي. سأساعدك. ”

“طعام.”

“كيف؟”

لم يكن بشرة (سيول جينهي) ألمع. مثل جميع الباحثين عن عمل، كان رأسها في حالة من الفوضى.

التفتت (سيول جينهي) إليها بحماس. ثم رمشت.

ــ حسناً! حسناً! توقفي عن الصراخ!

كان ذلك لأن أعز صديقاتها دفعت هاتفها بحذر نحوها.

بينما كان الحديد ساخنًا، انطلقت (سيول جينهي) بعد بضعة أيام. ذهبت أولاً إلى شقة (سيول جيهو).

“أولاً، أعطني رقم (جيهو) أوبا. سألتقي به من أجلك وأتحدث معه “.

الفصل 517: القصة الجانبية 28. (كيم هانا) بمواجهه (سيول جينهي)

حدقت (سيول جينهي) في أعز صديقاتها بشكل ثابت…

“حسنًا، تعال إلي. سيكون الأمر ممتعًا إذا كنت بنصف جنون أخيك “.

“عليك اللعنة!”

“لذا، كيف سارت الأمور مع جي …”

…قبل دفعها إلى الجانب.

“صحيح؟ أليس كذلك؟”

*****************************

استخدمت (سيول جينهي) عذر العودة مع صديقاتها للهروب من الحصول على توصيلة إلى المنزل. عندما رأت هاتفها يهتز باستمرار، صنعت (سيول جينهي) وجهًا مذهولًا.

“أوه، لقد عدت؟”

“(جينهي)، بصفتي صديقتك المفضلة، أتفهم مخاوفك تمامًا”.

عندما عادت (سيول جينهي) إلى المنزل، استقبلها والدها، الذي كان يحدق بسعادة في دولاب الخمور المستوردة التي أحضرها له (سيول جيهو). رمت (سيول جينهي) حذائها ثم حدقت في والدها بثبات.

*****************************

“لذا، كيف سارت الأمور مع جي …”

– أوه، ها هو. (سيول جيهو). ذهب إلى أمريكا مؤخرًا.

عندما لاحظ والدها نظرتها، أغلق فمه على الفور. نهض ببطء، وأخرج سعالًا خفيفًا، ثم اختفى في غرفته.

…قبل دفعها إلى الجانب.

“مرحبًا بك مرة أخرى، (جينهي). هل استمتعت كثيرًا مع (جيهو)؟”

نوع من الحدس… أو حاسة سادسة… كان الأمر أشبه بذلك. كانت حواس (سيول جينهي) الحريصة تصرخ بأن شيئًا ما يحدث وأن (سيول جيهو) كان يخفي شيئًا ما.

بعد ذلك، خرجت والدتها من المطبخ لاستقبالها.

“عفواً؟”

“أرغ! لماذا كان عليك أنت وأبي أن تفعلا ذلك! ؟”

رفعت (سيول جينهي) حاجبيها.

صرخت (سيول جينهي) بغضب.

ثم توقفت فجأة.

“أوه، ما هذا؟ هل أحضرها (جيهو) لك؟”

تنهد (سيول جيهو) بابتسامة مريرة. بينما أعطاه أصدقاء (سيول جينهي) نظرات متعاطفة، تحول الجو المحيط إلى الهدوء. بدأ البعض في إلقاء نظرة جانبية على (سيول جينهي)، التي كانت تعامل (سيول جيهو) كآلة صرف نقود.

“لا تسألي! لا أعرف! أنا منزعجة!”

كسر (سيول جيهو) الصمت المحرج وحاول تحسين المزاج العام.

“أنت تقولين ذلك، لكن على الأقل جسدك صادق.”

“عن ماذا تتحدث؟ لماذا آكل معك؟ انتظر. التقاط الصور؟ هل أنت مجنون؟”

تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان يتناول العشاء على طاولة الطعام، في الداخل. كان يحدق في أكياس التسوق في يد (سيول جينهي). بالطبع، تجنب أن يبادلها النظر عندما حدقت به مرة أخرى.

عندما شعر أن شيئًا ما على وشك الحدوث، نهض (سيول جيهو) بهدوء.

“على أي حال، لا تضغطي عليه بشدة. يمكنك أن تري أنه يحاول جاهداً “.

“لا تحتاج إلى معرفة السبب. فقط أسرع! ”

“أنت مثل البقية”.

*****************************

“؟”

حدقت (سيول جينهي) في أعز صديقاتها بشكل ثابت…

“الجميع متشابهون! أن تكون طائشًا ومهملًا لمجرد أنه اشترى لك بعض الهدايا!”

“إنها أخت السيد (سيول جيهو) الصغرى…”.

“لا تقول ذلك. أنت تعلمين أن الأمر لا يتعلق بالهدايا “.

عندما شعر أن شيئًا ما على وشك الحدوث، نهض (سيول جيهو) بهدوء.

“أيا كان. هل نسيت ما فعله هذا الوغد في الماضي؟”

*****************************

“كيف يمكنني؟ كنت ضحية مثلك تمامًا “.

رفعت (سيول جينهي) حاجبيها.

تحدث (سيول ووسوك) أثناء تناول الأرز.

تحدث (سيول ووسوك) أثناء تناول الأرز.

“لقد قمت بحصتي العادلة من التحقيقات للتأكد من أن تغييره حقيقي. من المعقول أن تكوني مرتابة. كل ما أقوله هو أنه يجب أن تكوني متفتحة الذهن “.

خفضت (سيول جينهي) رأسها. عضت شفتها السفلى ثم نهضت ببطء.

“ههه …”

“حسنًا، هل يمكنك الجلوس والانتظار قليلاً؟ سأتصل بقسمه “.

صعدت (سيول جينهي) الدرج كما لو أنها اكتفت من الكلام في هذا الموضوع. ألقت الحقائب في غرفتها وقفزت على سريرها بغضب.

“؟”

“يقول إنه مشغول طوال الوقت لكنه يتغيب عن العمل ليوم كامل… انتظر، توقف.

“عن ماذا تتحدث؟ لماذا آكل معك؟ انتظر. التقاط الصور؟ هل أنت مجنون؟”

قامت (سيول جينهي) بتجعيد حواجبها أثناء التفكير فيما حدث اليوم.

بينما كان الحديد ساخنًا، انطلقت (سيول جينهي) بعد بضعة أيام. ذهبت أولاً إلى شقة (سيول جيهو).

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

“لقد مر وقت طويل… لكنكم تتذكرون حادثة شركة سين يونغ، أليس كذلك؟”

بعد التفكير في الأمر قليلاً، أخرجت سول جينهي هاتفها وأجرت مكالمة.

“يقول إنه مشغول طوال الوقت لكنه يتغيب عن العمل ليوم كامل… انتظر، توقف.

“يو ، إخي”.

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

– (جينهي)؟ هذه مفاجأة.

“آه~ إذن أنت لا تريد أن تفعل ذلك، لكن أبي يجبرك على ذلك.”

“أنت لا تزال في الخدمة العامة، أليس كذلك؟ دوام جزئي؟”

“بالطبع! كانت أخبارًا ضخمة في ذلك الوقت “.

– دوام كاملا.

ابتسم (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بوجه فارغ. أخرج هاتفه بينما كان الجميع يشاهدون وأجرى مكالمة إلى مطعم.

“على أي حال، ما زلت تعمل في المطار؟”

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

– نعم، لماذا؟

“لقد أرسلت لك رسالة نصية هذا الصباح. ألم ترَ ذلك؟”

“إذن هل يمكنك التحقق من سجلات جواز سفر أخي الأكبر؟”

بعد فترة وجيزة، بدأ الناس في التجمع أمام بوابة المدرسة، وسرعان ما وصل الرقم إلى بضع عشرات.

– يمكنني … ولكن لماذا؟

تنهد (سيول جيهو) بابتسامة مريرة. بينما أعطاه أصدقاء (سيول جينهي) نظرات متعاطفة، تحول الجو المحيط إلى الهدوء. بدأ البعض في إلقاء نظرة جانبية على (سيول جينهي)، التي كانت تعامل (سيول جيهو) كآلة صرف نقود.

“لا تحتاج إلى معرفة السبب. فقط أسرع! ”

ضاقت عيون حارس الأمن.

– لا أستطيع أن أنظر إلى سجل شخص ما بهذه الطريقة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

“إنه أخي الأكبر، عائلتي! افعل ذلك!”

“آه….”

ــ حسناً! حسناً! توقفي عن الصراخ!

عبست (سيول جينهي).

جاءت أصوات التذمر من الجانب الآخر من الهاتف، إلى جانب صوت النقر على لوحة المفاتيح.

بعد التحقق مرة أخرى من أنها كانت ترتدي ملابس رسمية، سارت (سيول جينهي) نحو المبنى. لم يكن من الصعب الدخول إلى الداخل. لم يكن هناك الكثير من الناس لأنه كان وقت الغداء، وانضمت (سيول جينهي) إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يدخلون المبنى.

– أوه، ها هو. (سيول جيهو). ذهب إلى أمريكا مؤخرًا.

“إنه أخي الأكبر، عائلتي! افعل ذلك!”

“… السجل هناك؟ حقًا؟”

ردت (سيول جينهي) دون أن ترمش.

ـــ أجل.  تتطابق سجلاتنا مع سجلات إدارة القوى العاملة العسكرية أيضًا. أنا متأكد من ذلك.

عندما لاحظ والدها نظرتها، أغلق فمه على الفور. نهض ببطء، وأخرج سعالًا خفيفًا، ثم اختفى في غرفته.

سألت (سيول جينهي) عدة مرات، لكن نفس الرد جاء مرة أخرى. بعد إنهاء المكالمة، مطت (سيول جينهي) شفتيها.

كخريج من جامعة سويونغ كان يعمل أيضًا في شركة صاعدة، أصبح (سيول جيهو) بطبيعة الحال مرشدًا لهؤلاء الصغار، وتحدثوا عن كل أنواع الأشياء.

لنكون صادقين، بدا الآن أنه وقت جيد للاعتقاد بأن عودته الآن صادقة. لكن لسبب ما، لم تستطع ذلك. لم يكن ذلك فقط بسبب الصدمة من التعرض للخيانة مرات لا حصر لها.

“أشعر أن هناك شيئًا ما…”

نوع من الحدس… أو حاسة سادسة… كان الأمر أشبه بذلك. كانت حواس (سيول جينهي) الحريصة تصرخ بأن شيئًا ما يحدث وأن (سيول جيهو) كان يخفي شيئًا ما.

تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان يتناول العشاء على طاولة الطعام، في الداخل. كان يحدق في أكياس التسوق في يد (سيول جينهي). بالطبع، تجنب أن يبادلها النظر عندما حدقت به مرة أخرى.

“أشعر أن هناك شيئًا ما…”

عندما لاحظ والدها نظرتها، أغلق فمه على الفور. نهض ببطء، وأخرج سعالًا خفيفًا، ثم اختفى في غرفته.

نقرت على سريرها قبل أن تشد قبضتيها.

تحدث (سيول جيهو) بصراحة.

كان لديها الوقت للبحث الآن بعد أن تخرجت. قررت أنها ستثق في حدسها، وتحقق في أسرار (سيول جيهو)، وتكشف عن وجهه الحقيقي للعالم!

“؟”

*****************************

ألم يقل إنه كان في إجازة مدفوعة الأجر بعد عودته من رحلة عمل إلى ديترويت مؤخرًا؟

بينما كان الحديد ساخنًا، انطلقت (سيول جينهي) بعد بضعة أيام. ذهبت أولاً إلى شقة (سيول جيهو).

بعد الغداء، صرت (سيول جينهي)، التي كانت صامتة طوال الوقت على أسنانها وتوجهت إلى المركز التجاري. اختارت كل ما وجدته جيدًا بشكل لائق، بما في ذلك الملابس والأحذية والمكياج وحقائب اليد وأشياء أخرى. كان العديد من هذه الأشياء لأصدقائها أيضًا.

“يا إلهي~ لا تسألي حتى. الصبي المسكين يعمل بجد ليلا ونهارا وأنا بالكاد أراه! يخرج إلى العمل في الصباح الباكر كل يوم ويعود متأخراً. في بعض الأحيان يترنح في طريق الوصول للمنزل. أنت لا تعرفين كم أشفق عليه!”

نوع من الحدس… أو حاسة سادسة… كان الأمر أشبه بذلك. كانت حواس (سيول جينهي) الحريصة تصرخ بأن شيئًا ما يحدث وأن (سيول جيهو) كان يخفي شيئًا ما.

نقرت مالكة العقار على لسانها وتحدثت كما لو أنها تشعر بالأسف على (سيول جيهو). على الرغم من أن (سيول جينهي) طلبت السماح لها بدخول شقته، إلا أن مالكة المبني رفضت بشدة، قائلة إن ذلك غير ممكن دون إذن مالك المنزل. بالطبع، لم تكن (سيول جينهي) تعلم أن مالكة العقار تلقت مبلغًا كبيرًا من المال لتقول كل هذا.

“إذا لم تخرجي معي اليوم، فسأستلقي أمام البوابة وأصرخ، أنا (سيول جينهي) أوبا!!!”

لم تحقق (سيول جينهي) أي مكاسب من خلال نصب كمين لشقة (سيول جيهو)، لذلك قررت اتباع نهج مباشر أكثر بعد ذلك.

عندما عادت (سيول جينهي) إلى المنزل، استقبلها والدها، الذي كان يحدق بسعادة في دولاب الخمور المستوردة التي أحضرها له (سيول جيهو). رمت (سيول جينهي) حذائها ثم حدقت في والدها بثبات.

اقتحمت مكان عمله.

عندما عادت (سيول جينهي) إلى المنزل، استقبلها والدها، الذي كان يحدق بسعادة في دولاب الخمور المستوردة التي أحضرها له (سيول جيهو). رمت (سيول جينهي) حذائها ثم حدقت في والدها بثبات.

“المبنى يبدو لطيفًا …”

“حسنًا، لقد قلت ذلك.”

بعد التحقق مرة أخرى من أنها كانت ترتدي ملابس رسمية، سارت (سيول جينهي) نحو المبنى. لم يكن من الصعب الدخول إلى الداخل. لم يكن هناك الكثير من الناس لأنه كان وقت الغداء، وانضمت (سيول جينهي) إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يدخلون المبنى.

“؟”

بالطبع، قابلت حارس أمن بعد ذلك بوقت قصير.

“افعلها! أتحداك! سوف يعتقد الناس أنك مجنون، وليس أنا! ”

“المعذرة، ولكن ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“أنت … ماذا تفعل هنا؟”

“جئت لمقابلة أخي الأكبر.”

اندلعت هتافات صاخبة.

ردت (سيول جينهي) دون أن ترمش.

“بالطبع! كانت أخبارًا ضخمة في ذلك الوقت “.

“عفواً؟”

رفضت (سيول جينهي) بابتسامة حلوة. كما غرق تعبير حارس الأمن عندما لاحظ أن هذه الفتاة لم يكن من السهل التعامل معها. بالطبع، لم يظهر هذا عليه.

“(سيول جيهو). ألا يعمل هنا؟ ”

بعد التحقق مرة أخرى من أنها كانت ترتدي ملابس رسمية، سارت (سيول جينهي) نحو المبنى. لم يكن من الصعب الدخول إلى الداخل. لم يكن هناك الكثير من الناس لأنه كان وقت الغداء، وانضمت (سيول جينهي) إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يدخلون المبنى.

ضاقت عيون حارس الأمن.

شخرت (سيول جينهي) بينما كانت تحدق في (سيول جيهو). ومع ذلك، لم يستجب (سيول جيهو).

“مساعد المدير (سيول)؟”

بعد التحقق مرة أخرى من أنها كانت ترتدي ملابس رسمية، سارت (سيول جينهي) نحو المبنى. لم يكن من الصعب الدخول إلى الداخل. لم يكن هناك الكثير من الناس لأنه كان وقت الغداء، وانضمت (سيول جينهي) إلى مجموعة أخرى من الأشخاص الذين يدخلون المبنى.

عند سماع هذا، اتسعت عيون (سيول جينهي) قليلاً.

بعد التفكير في الأمر قليلاً، أخرجت سول جينهي هاتفها وأجرت مكالمة.

“…نعم. قال إنه نسي شيئًا في المنزل. جئت لتسليمه “.

“ملابس.”

“لم أسمع أنه كان يتوقع ضيفًا.”

اقتحمت مكان عمله.

“يجب أن يكون أوبا قد نسي. حاولت الاتصال به، لكنه لم يرد “.

حدقت (سيول جينهي) في أعز صديقاتها بشكل ثابت…

كذبت (سيول جينهي) ببساطة. كان (سيول جيهو) الذي تعرفه ماكرًا بشكل لا يصدق. من المؤكد أنه سيقوم بالتحضيرات إذا اتصلت مسبقًا. كان من الأفضل الإمساك به على حين غرة.

*****************************

“يمكنني تسليم الشيء المفقود إلى مساعد المدير (سيول).”

“لقد قمت بحصتي العادلة من التحقيقات للتأكد من أن تغييره حقيقي. من المعقول أن تكوني مرتابة. كل ما أقوله هو أنه يجب أن تكوني متفتحة الذهن “.

“لا، لا بأس. سأقوم بتسليمها بنفسي. هذا ما أخبرني أوبا أن أفعله “.

“كنت أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك! ليس لديك أدنى فكرة عن مقدار ما أنا -”

رفضت (سيول جينهي) بابتسامة حلوة. كما غرق تعبير حارس الأمن عندما لاحظ أن هذه الفتاة لم يكن من السهل التعامل معها. بالطبع، لم يظهر هذا عليه.

جزّت (سيول جينهي) على أسنانها. قبل أن تلاحظ، أصبحت عاهرة شريرة كانت تبدد المال الذي جناه شقيقها الأكبر من خلال المخاطرة بحياته.

كان حارس الأمن أيضًا من أفراد باراديس السابقين.

كان حارس الأمن أيضًا من أفراد باراديس السابقين.

“حسنًا، هل يمكنك الجلوس والانتظار قليلاً؟ سأتصل بقسمه “.

كانت بالفعل في مزاج سيء، والآن عندما رأت الشخص الذي يقف أمام البوابة الرئيسية، أصبحت أكثر انزعاجًا.

“نعم، شكرا لك. يمكنني الانتظار هنا، أليس كذلك؟ ”

*****************************

هزت (سيول جينهي) كتفيها. اختفى حارس الأمن بسرعة.

“هذا الوغد”.

بطريقة ما، كان هذا موقفًا خطيرًا بعض الشيء. بعد كل شيء، لم يكن (سيول جيهو) حاليًا داخل المبنى. كان الشيء الجيد هي أنه كان هناك شخص ما في المبنى يمكنه الاتصال به. وصادف أن هذا الشخص هو أعظم ثعلبة والتي لا مثيل لها في كل باراديس.

ــ حسناً! حسناً! توقفي عن الصراخ!

“هاه؟ من هنا؟ ”

“أوه، لا بأس. لدي الكثير من المال. ”

“إنها أخت السيد (سيول جيهو) الصغرى…”.

“على أي حال، لا تضغطي عليه بشدة. يمكنك أن تري أنه يحاول جاهداً “.

بعد سماع التقرير، توجهت (كيم هانا) على الفور إلى غرفة الأمن. حدقت في (سيول جينهي)، التي كانت تجلس بهدوء في مقعدها.

كان ينفق الكثير لدرجة أن أصدقاء (سيول جينهي) كانوا يشعرون بعدم الارتياح.

“هل قطعت كل هذه المسافة إلى هنا دون أن تنطق بكلمة؟”

عندما لاحظ والدها نظرتها، أغلق فمه على الفور. نهض ببطء، وأخرج سعالًا خفيفًا، ثم اختفى في غرفته.

بالنظر إلى علاقتها المعقدة بـ (سيول جيهو)، كان من الواضح سبب وجودها هنا. يمكن لـ(كيم هانا) أن تعرف ذلك بمجرد النظر إليها. على الرغم من أنها كانت تجلس هناك مثل فتاة هادئة حسنة السلوك، إلا أن عينيها كانتا تفحصان محيطها.

أخرجت (سيول جينهي) هاتفها على الفور. اتصلت بصديقتها وتحدثت.

” أوه!

“أنا أعرف. لذا اهدأي. سأساعدك. ”

ابتسمت (كيم هانا) بصعوبة.

“هل قطعت كل هذه المسافة إلى هنا دون أن تنطق بكلمة؟”

“انظر إلى ذلك. كم هي لطيفة! ”

تفتحت ابتسامة عريضة على وجه (كيم هانا). لم يكن الأمر أنه لم يكن لديها شيء آخر تفعله، لكنها لم تكن من النوع الذي يرفض التحدي. ناهيك عن أن خصمها كان الأخت الصغرى لـ (سيول جيهو). يجب عليهم بالتأكيد مشاركة الجينات التي لا يمكن تفسيرها والتي تشكل جنون هذا الأخير.

تفتحت ابتسامة عريضة على وجه (كيم هانا). لم يكن الأمر أنه لم يكن لديها شيء آخر تفعله، لكنها لم تكن من النوع الذي يرفض التحدي. ناهيك عن أن خصمها كان الأخت الصغرى لـ (سيول جيهو). يجب عليهم بالتأكيد مشاركة الجينات التي لا يمكن تفسيرها والتي تشكل جنون هذا الأخير.

“… السجل هناك؟ حقًا؟”

على أي حال، كانت هي من اكتشفت (سيول جيهو) ودعته الي بارادايس. كان من واجبها توفير بيئة آمنة له للدخول والخروج من باراديس.

“المبنى يبدو لطيفًا …”

“حسنًا، تعال إلي. سيكون الأمر ممتعًا إذا كنت بنصف جنون أخيك “.

ــ حسناً! حسناً! توقفي عن الصراخ!

في تلك اللحظة، تراجع حارس الأمن بجفل. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا، إلا أنه شعر وكأنه رأى تسعة ذيول خلف (كيم هانا).

كخريج من جامعة سويونغ كان يعمل أيضًا في شركة صاعدة، أصبح (سيول جيهو) بطبيعة الحال مرشدًا لهؤلاء الصغار، وتحدثوا عن كل أنواع الأشياء.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“يمكنني تسليم الشيء المفقود إلى مساعد المدير (سيول).”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط