Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 518

حرب (جي جين)

حرب (جي جين)

>>>>>>>>> حرب (جي جين)  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

“مرة أخرى؟ ألم تعود للتو من واحد؟ ”

الفصل 518: القصة الجانبية 29. حرب (جي جين)

تبع (سيول جيهو) (كيم هانا) بينما أبقى عينيه ملتصقتين بالأوراق.

بعد فحص الكاميرا الأمنية، كان أول شيء فعلته (كيم هانا) هو الاتصال بكل قسم في الشركة. بعد ذلك، دخلت باراديس وذهبت لرؤية (سيول جيهو).

جلس (سيول جيهو) وكتب، “أوههيه، كان كل شيء كذبة، كيكي”. لحسن الحظ، تم إلغاء قفل الكمبيوتر. عندما قام بتسجيل الدخول إلى عنوان البريد الإلكتروني لشركته، والذي حفظه مسبقًا، فوجئ قليلاً. كان البريد الوارد مليئًا برسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالعمل، وتمت قراءة معظمها.

“(جينهي) أين؟”

في الوقت نفسه، غير الرجل في منتصف العمر الذي اتصل نبرة صوته. كان التوقيت مثالياً

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه بعد سماع ما قالته (كيم هانا). لقد أدرك على الفور السبب. كان يعلم جيدًا أن (سيول جينهي) لم تكن لتزور الشركة دون سبب.

<<<<ت م انجليزي أول مقطع من اسماء جيهو وجينهي يعني الزلزال باللغة الكورية Ji(hu) + Jin(hee).Jijin = earthquake.>>>>>

“تفضلي”. شكرا لإخباري. آه، الآن ليس الوقت المناسب. دعينا نسرع! ”

– اييي، بالطبع لا. سترافقك المدير (كيم).

“توقف.”

“ثمانية أشخاص.”

أمسكت (كيم هانا) بكتف (سيول جيهو).

تذمر (سيول جيهو) والتقط الهاتف.

“ما هي خطتك؟”

“أخبريني عن ذلك”.

“خطتي؟ من الواضح أنني بحاجة إلى التسلل إلى الشركة والتظاهر بالعمل … “.

“ما الذي تفعلينه هنا؟”.

“لن أقول إنها خطة سيئة، لكن ألا تعتقد أنها متوقعة للغاية؟”

“قلت إن هذا مقعدك، أليس كذلك؟”

“متوقعة؟”

نقر (سيول جيهو) على أحدث واحدة، وركزت (سيول جينهي) أثناء مشاهدة كل حركة لـ(سيول جيهو).

“نعم. قد يقنع إظهار أنك تعمل معظم الناس، ولكن هل تعتقد أن أختك ستكون راضية عن ذلك؟”

بعد عودته إلى الأرض، ركب (سيول جيهو) سيارة تنتظر في الخارج وتوجه إلى الشركة. غير ملابسه إلى بدلة رسمية في الطريق، والتي كانت مهترئة قليلاً لإظهار أنه كان منغمسًا في العمل إلى حد كبير.

توقف (سيول جيهو) ببطء. الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت (كيم هانا) على حق تمامًا. كان من السهل رؤية ذلك من حقيقة أنها بقيت حتى عندما أشار إليه حارس الأمن على أنه مساعد المدير (سيول).

قامت المرأة بإيماءة شرب بيدها قبل مغادرتها.

“أنت على حق….”

أجاب (سيول جيهو) بينما كان يبذل قصارى جهده لعدم النظر خارج الباب.

تمتم (سيول جيهو) لفترة وجيزة قبل أن يميل رأسه وينظر إلى السماء.

هز (سيول جيهو) رأسه. بالطبع، كان يتنفس الصعداء من الداخل.

“لذا… تبدأ حرب الزلزال مرة أخرى…”

“لذا… تبدأ حرب الزلزال مرة أخرى…”

تنهد.

لم يبدو الأمر صعباً للغاية. درس (سيول جيهو) بعناية الأوراق التي سلمتها (كيم هانا).

“حرب الزلازل؟”

لم ترد (سيول جينهي). نظرت إلى ربطة عنقه الفضفاضة وقميصه المتهدل قليلاً، وأنفها يرتعش.

تركت (كيم هانا) كتفه وسألته بتعجب.

“أوه، يأتي الاسم من الجزء الأول من أسماءنا، على التوالي. كان لدى (جينهي) ردود أفعال ضخمة كلما قمت بعمل مقلب عليها، وسيصبح المنزل صاخبًا عندها كما لو حدث زلزال”.

“أوه، يأتي الاسم من الجزء الأول من أسماءنا، على التوالي. كان لدى (جينهي) ردود أفعال ضخمة كلما قمت بعمل مقلب عليها، وسيصبح المنزل صاخبًا عندها كما لو حدث زلزال”.

أصبحت لهجته غير رسمية أكثر بكثير مما كانت عليه أثناء الاجتماع.

<<<<ت م انجليزي أول مقطع من اسماء جيهو وجينهي يعني الزلزال باللغة الكورية Ji(hu) + Jin(hee).Jijin = earthquake.>>>>>

تنهد.

“ما نوع المقالب التي استخدمتها ليكون تسميتها زلزالًا؟”

“نعم، لقد نظرت في ذلك أيضًا…”

“لم يكن أي شيء جنوني. ضرب ظهرها والتظاهر بالنوم، اطفاء الأضواء عندما تكون في الحمام وإغلاق الباب عليها، الاختباء في مكان ما وإفزاعها، ووضع الثلج في حذائها، وأخذت هاتفها أثناء مراسلتها لصديقها وهربت … أشياء من هذا القبيل. ”

“…ماذا على أن أفعل”؟

“…أنت فخور بذلك بالتأكيد.”

“على أي حال، نحن بخير الآن، أليس كذلك؟”

نظرت إليه (كيم هانا) بخيبة أمل ثم فتشت حقيبتها.

“اذكر أسمائهم، بدءًا من أعلى منصب.”

“على أي حال، المهم هو كيفية تعاملنا مع هذا.”

تركت (كيم هانا) كتفه وسألته بتعجب.

“بماذا تفكرين؟”

نظرت (سيول جينهي) حول المكتب. لمعت عيناها بحدة.

“سنصنع بيئة عمل طبيعية ولن نمنحها أي خيار سوى تصديقنا.”

توقف (سيول جيهو) ببطء. الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت (كيم هانا) على حق تمامًا. كان من السهل رؤية ذلك من حقيقة أنها بقيت حتى عندما أشار إليه حارس الأمن على أنه مساعد المدير (سيول).

“كيف؟”

نقر (سيول جيهو) على أحدث واحدة، وركزت (سيول جينهي) أثناء مشاهدة كل حركة لـ(سيول جيهو).

“لن يكون الأمر صعبًا بالنسبة لك. سأجعل الموظفين ذوي الخبرة يلعبون الأدوار المناسبة. فقط تظاهر بأنك موظف في هذه الشركة وتصرف كما تراه مناسبًا. آه، وجدتها “.

أغلق (سيول جيهو) الخط ثم نهض وهو يتنهد.

أخرجت (كيم هانا) بضع قطع من الورق من حقيبة يدها.

تردد الرجل في منتصف العمر للحظة قبل أن يومئ برأسه.

“احفظ ما هو مكتوب هنا. يشرح بالتفصيل هيكل الشركة والمعلومات التي تحتاج إلى معرفتها. تأكد من حفظ اسم رئيس مجلس الإدارة وأسماء ووجوه الأشخاص في قسمك. يمكنك فقط التغاضي عن الباقي “.

“متوقعة؟”

لم يبدو الأمر صعباً للغاية. درس (سيول جيهو) بعناية الأوراق التي سلمتها (كيم هانا).

“نعم، إنه فقط… عفواً؟ انها قادمة؟ نعم يا سيدتي. نحن مستعدون للذهاب “.

“أخبرنا أختك أنك في اجتماع وستخرج خلال 20 دقيقة. هذه ساعة من وقت باراديس، ولكن مع أخذ الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى الشركة في الاعتبار، سيكون لديك 15 دقيقة فقط للتحضير “.

“هذا هو المكان الذي تعمل فيه؟”

لم يرد (سيول جيهو). أومأ برأسه فقط أثناء التحديق في الأوراق. كان من الواضح جدًا أنه يركز بشكل مكثف.

*****************************

رفعت (كيم هانا) حاجبها.

لا بد أن (كيم هانا) قد سحبت بعض الخيوط.

“هاي، (جيهو)”.

“مرحباً.”

“….”

ابتسمت المرأة بعد رؤيته.

“سيول جيهو!”

“لا بأس. بالمناسبة، أين الحمام؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الصراخ المفاجئ.

“هاه؟ هل تريد أن تقود الاجتماع؟”

“كم عدد الأشخاص في فريق الدعم الإداري؟”

“أوه، هل تأخر الوقت بالفعل؟ لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لتناول الطعام “.

“ثمانية أشخاص.”

“كيف؟”

“اذكر أسمائهم، بدءًا من أعلى منصب.”

لا بد أن (كيم هانا) تراقبهم من الكاميرات الأمنية والميكروفون المخفي في بدلته.

أجاب (سيول جيهو) دون تردد. مندهشًا بعض الشيء، طلبت منه (كيم هانا) أن يفعل الشيء نفسه مع فريق قسم المبيعات، وهو ما فعله (سيول جيهو) على الفور. بخلاف ذلك، حفظ (سيول جيهو) موقع مكتب فريق قسم المبيعات، ومقعده الخاص، وحتى تخطيط غرفة بريد الشركة، كل ذلك في غضون بضع دقائق.

“أنت بالتأكيد عنيدة”.

تعجبت (كيم هانا).

قرأ (سيول جيهو) السيناريو ثم نظر إلى الأعلى.

“لم أكن لأعطيك هذا بسبب ضيق الوقت، ولكن هنا. اقرأها إنها خطة عملنا “.

بعد عودته إلى الأرض، ركب (سيول جيهو) سيارة تنتظر في الخارج وتوجه إلى الشركة. غير ملابسه إلى بدلة رسمية في الطريق، والتي كانت مهترئة قليلاً لإظهار أنه كان منغمسًا في العمل إلى حد كبير.

قرأ (سيول جيهو) بشكل مكثف المجموعة الثانية من الأوراق التي سلمتها له (كيم هانا). كان تركيزه رائعًا حقًا.

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه، مشيرًا إلى (سيول جيهو) ليتابع. بلع (جيهو) لعابه واستمر.

لم تعرف (كيم هانا) ما إذا كانت ستضحك أم تبكي. تمكن (سيول جيهو) من حفظ هيكل الشركة بأكمله في هذه الفترة القصيرة.

“يومين؟ بمفردي؟ ”

على الرغم من أنه كان من الصعب تصديق ذلك، إلا أنها لم تكن مندهشة. بعد كل شيء، شهدت أشياء مماثلة خلال رحلة هاواي والمهرجان.

لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول.

كونها على الطرف الآخر جعلها ترغب في سحب شعرها، ولكن كحليف يقف على نفس الجانب، كان ذكاء ومهارات (سيول جيهو) ممتازين حقًا.

“آه….. يبدو أنني سأضطر إلى تناول الطعام في استراحة “.

شبكت (كيم هانا) ذراعيها وأعطت ابتسامة واثقة.

“يمكنك الجلوس هناك.”

“حسنًا، دعنا نذهب. يمكنك مواصلة الحفظ في الطريق إلى بوابة الانتقال. علينا أن نستغل الوقت قدر الإمكان”.

“أنت على حق….”

تبع (سيول جيهو) (كيم هانا) بينما أبقى عينيه ملتصقتين بالأوراق.

الرجل في منتصف العمر قاطعه في الوقت المناسب.

*****************************

“أين مقعدك؟”

بعد عودته إلى الأرض، ركب (سيول جيهو) سيارة تنتظر في الخارج وتوجه إلى الشركة. غير ملابسه إلى بدلة رسمية في الطريق، والتي كانت مهترئة قليلاً لإظهار أنه كان منغمسًا في العمل إلى حد كبير.

“آه، يا له من عمل، حقًا. وماذا تقصدين؟”

أثناء الرحلة، اتصل (سيول جيهو) بـ (كيم هانا) وأخبرها بما حدث بالضبط قبل بضعة أيام. كان ذلك لأن (كيم هانا) طلبت منه أي معلومات قد تكون مفيدة.

“…أنت فخور بذلك بالتأكيد.”

بعد الوصول إلى الوجهة، لم تمر السيارة عبر البوابة الرئيسية وانزلقت بدلاً من ذلك إلى الطابق السفلي. سرعان ما خرج (سيول جيهو)، وأخذ المصعد المخصص للموظفين فقط، ودخل الشركة.

تبع (سيول جيهو) (كيم هانا) بينما أبقى عينيه ملتصقتين بالأوراق.

كانت (كيم هانا) تنتظره.

قرأ (سيول جيهو) بشكل مكثف المجموعة الثانية من الأوراق التي سلمتها له (كيم هانا). كان تركيزه رائعًا حقًا.

“توقيت ممتاز. حسنًا، ها هو هاتف عملك، وأنت مساعد مدير الشركة. لا تنسي ذلك.”

هزت (كيم هانا) كتفيها.

جعدت (كيم هانا) ملابس (سيول جيهو) قليلاً قبل أن تربت علي ظهره. كان خمسة أشخاص أو نحو ذلك ينتظرونه داخل قاعة المؤتمرات. أعطوه على الفور ابتسامات ذات مغزى.

خلق وضع لا يكون فيه ل(سيول جينهي) أي خيار سوى تصديقه – لقد سارت الخطة بشكل مثالي.

“مرحباً.”

“لا بد لي من الذهاب في رحلة عمل.”

“آه، نعم، مرحبًا.”

“كانوا يبالغون بمطالبهم. ليس لديهم حتى أي بيانات، ومع ذلك يريدون منا أن نعطيهم بياناتنا كاملة. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة أن أحتفظ بضحكاتي كلما أثاروا كفاءة العمل واستمراريته “.

“يمكنك الجلوس هناك.”

“هدفنا هذا العام هو توسيع طلباتنا الخارجية من خلال الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط، وقد أعربت بعض الشركات بالفعل عن استعدادها للعمل معنا…”.

ابتسم رجل في منتصف العمر وهو ينظر إليه.

“هاه؟ هل تريد أن تقود الاجتماع؟”

“أنت تبدو متوتراً بعض الشيء، الأمر على ما يرام. يمكنك فقط أن تتظاهر بوجود أجواء رسمية “.

“لم أكن لأعطيك هذا بسبب ضيق الوقت، ولكن هنا. اقرأها إنها خطة عملنا “.

“حسنا”.

– أنا أسأل عما إذا كنت لا تزال في المكتب.

“لست بحاجة إلى فعل أي شيء. ما عليك سوى كتابة شيء على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك أثناء الاستماع إلينا، واللعب، والإيماء برأسك. سيكون من الأفضل إذا طرحت بضعة أسئلة “.

في تلك اللحظة، طارت (سيول جينهي) عمليًا إليه ووضعت الهاتف على مكبر الصوت.

قرأ (سيول جيهو) السيناريو ثم نظر إلى الأعلى.

“هاه؟ هل تريد أن تقود الاجتماع؟”

“أم… إذا كان ذلك ممكنًا، هل يمكنني قيادة الاجتماع؟”

“بخلاف هاتين المنطقتين، بحثنا في دول جنوب شرق آسيا. كما هو متوقع، فإن انفتاحهم الثقافي وظروفهم البيئية هي…”

“هاه؟ هل تريد أن تقود الاجتماع؟”

لم يظهر (سيول جيهو) ذلك، لكنه شعر أن حلقه يجف. على الرغم من أنه قام بكل الاستعدادات التي كان بإمكانه القيام بها، إلا أنه شعر أنه حتى زلة واحدة من اللسان يمكن أن تكشفه تمامًا.

“نعم، أعتقد أنه يمكنني فعل ذلك. وأنا متأكد من أنه الأمر سيكون أفضل بهذه الطريقة. إن ذكاء أختي السريع شيء، لكن حدسها شيء آخر “.

“… أعطني الهاتف. متى أخذته حتى؟ ”

“أرى….”

قامت المرأة بإيماءة شرب بيدها قبل مغادرتها.

تردد الرجل في منتصف العمر للحظة قبل أن يومئ برأسه.

“ألم تطلب مني أن أحضر لك شيئًا؟”

“ثم هل ترغب في التجربة؟ لا يزال لدينا بعض الوقت بعد كل شيء “.

“سيول جيهو!”

“نعم، بكل سرور.”

“نعم، لقد نظرت في ذلك أيضًا…”

تقدم (سيول جيهو) إلى الأمام. نظر إلى الجميع، وبدأ يتحدث.

“لن يكون الأمر صعبًا بالنسبة لك. سأجعل الموظفين ذوي الخبرة يلعبون الأدوار المناسبة. فقط تظاهر بأنك موظف في هذه الشركة وتصرف كما تراه مناسبًا. آه، وجدتها “.

“هدفنا هذا العام هو توسيع طلباتنا الخارجية من خلال الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط، وقد أعربت بعض الشركات بالفعل عن استعدادها للعمل معنا…”.

“هذا هو المكان الذي تعمل فيه؟”

لمعت عيون الرجل في منتصف العمر الذي كان يستمع باهتمام. في تلك اللحظة، رن الجرس.

“لزيارة كل شركة …؟ أود أن أقول أربعة أيام، على الأقل “.

“نعم، إنه فقط… عفواً؟ انها قادمة؟ نعم يا سيدتي. نحن مستعدون للذهاب “.

“هم ~”

علق الرجل في منتصف العمر وضحك.

صاحت (كيم هانا) بصوت عالٍ بينما كان (سيول جيهو) يبكي من الداخل.

“لقد اقتربنا. يبدو أن أختك الصغرى سئمت من الانتظار وهي قادمة “.

“اصمت. إنه وقت الغداء على أي حال. فقط أخبرني أين مقعدك. ألا يمكنك حتى فعل ذلك؟”

نقر (سيول جيهو) على لسانه. فقط كيف أصبحت عنيدة للغاية؟

“يومين؟ بمفردي؟ ”

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه، مشيرًا إلى (سيول جيهو) ليتابع. بلع (جيهو) لعابه واستمر.

“يا إلهي! ما زالت!؟ ماذا فعلت بحق الجحيم لأختك لجعلها لا تثق بك كثيرًا!؟ هل تركتها في منتصف الطريق السريع أو شيء من هذا القبيل؟”

“بخلاف هاتين المنطقتين، بحثنا في دول جنوب شرق آسيا. كما هو متوقع، فإن انفتاحهم الثقافي وظروفهم البيئية هي…”

“لزيارة كل شركة …؟ أود أن أقول أربعة أيام، على الأقل “.

بينما كان (سيول جيهو) يتحدث، سُمع اضطراب صغير خارج الباب. سرعان ما اقتربت الضوضاء، وشعر (جيهو) بنظرة تثبت نفسها عليه. تظاهر بأنه لم ينتبه واستمر.

(سيول جيهو) صمت قليلًا. لم يستطع معرفة النية وراء هذا البريد الإلكتروني، والذي كان من الواضح أنه يهدف إلى مساعدته.

تمامًا عندما بدأ يشعر أنه كان يتحدث كثيرًا…

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)… يا ابن العاهرة…”

“مساعد المدير (سيول)، هذه بالفعل أخبار جيدة، ولكن بالنظر إلى حجم هذه الشركات، لست متأكدًا مما إذا كانت ستتمكن من تلبية الطلبات التي نريد استهدافها…”.

لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول.

الرجل في منتصف العمر قاطعه في الوقت المناسب.

“أخبريني عن ذلك”.

“نعم، لقد نظرت في ذلك أيضًا…”

(سيول جيهو) صمت قليلًا. لم يستطع معرفة النية وراء هذا البريد الإلكتروني، والذي كان من الواضح أنه يهدف إلى مساعدته.

أجاب (سيول جيهو) بينما كان يبذل قصارى جهده لعدم النظر خارج الباب.

جلس (سيول جيهو) وكتب، “أوههيه، كان كل شيء كذبة، كيكي”. لحسن الحظ، تم إلغاء قفل الكمبيوتر. عندما قام بتسجيل الدخول إلى عنوان البريد الإلكتروني لشركته، والذي حفظه مسبقًا، فوجئ قليلاً. كان البريد الوارد مليئًا برسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالعمل، وتمت قراءة معظمها.

كان (سيول جيهو) يقود الاجتماع بمهارة لدرجة أنه فاجأ نفسه. ساعدت خبرته الجامعية، حيث شارك من قبل في مسابقة عرض تقديمي للمتعة وحصل على المركز الأول. كما كان محظوظًا لأن موضوع هذا العرض التقديمي كان مشابهًا لموضوع اجتماع اليوم.

“بالطبع أعرف كلمة المرور ~”

“أوه، هل تأخر الوقت بالفعل؟ لماذا لا نأخذ استراحة ونذهب لتناول الطعام “.

أغلق (سيول جيهو) الخط ثم نهض وهو يتنهد.

بالنظر إلى أنهم أظهروا ما يكفي، أنهى الرجل في منتصف العمر الاجتماع بوقت الغداء كعذر. أدرك أن (سيول جينهي) كانت في الخارج، واستمر في طرح أسئلة على (سيول جيهو) في طريقه للخروج.

تذمر (سيول جيهو) مثل موظف كان يشتم رئيسه المدمن على العمل. قبل أن يلاحظ، تحول إلى مساعد مدير مثالي.

“مساعد المدير (سيول)، يجب أن تجد أيضًا بعض الحلول الخلاقة. لا يمكنك القول فقط، هذا غير ممكن أو لا يمكننا ذلك. إذا لم نستسلم لبعض طلباتهم، فكيف يمكننا أن نتوقع منهم أن يستسلموا لطلباتنا؟”

“آنسة (يورا). لماذا تسألين؟ ”

أصبحت لهجته غير رسمية أكثر بكثير مما كانت عليه أثناء الاجتماع.

“أوه، يأتي الاسم من الجزء الأول من أسماءنا، على التوالي. كان لدى (جينهي) ردود أفعال ضخمة كلما قمت بعمل مقلب عليها، وسيصبح المنزل صاخبًا عندها كما لو حدث زلزال”.

“كانوا يبالغون بمطالبهم. ليس لديهم حتى أي بيانات، ومع ذلك يريدون منا أن نعطيهم بياناتنا كاملة. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة أن أحتفظ بضحكاتي كلما أثاروا كفاءة العمل واستمراريته “.

“بماذا تفكرين؟”

“إنهم لا يعرفون كيف تعمل هذه الأشياء. لهذا السبب أرسلناك إلى هناك. حتى تتمكن من تعليمهم وقيادتهم. خلاف ذلك، لن يحصل أي من الطرفين على أي شيء… هممم؟”

رن صوت الرجل في منتصف العمر.

توقف الرجل في منتصف العمر عندما رأى (سيول جينهي) تقف إلى الجانب. وسع (سيول جيهو) عينيه وأسقط فكه.

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)~ يا ابن العاهرة~ كانت هذه فكرة جيدة! كيف توصلت إلى ذلك؟ ”

“هذه هي….”

ابتسمت المرأة بعد رؤيته.

“آه، إنها ضيفتي.”

“….”

تحدث (سيول جيهو) بسرعة.

“بيه. إذن ما هو شعورك وأنا أمزح معك…؟”

“ما الذي يحدث، مساعد المدير (سيول)؟ ألم نكن سنذهب لتناول الغداء؟”

“لم أكن لأعطيك هذا بسبب ضيق الوقت، ولكن هنا. اقرأها إنها خطة عملنا “.

“سأكون هناك يا سيدي.”

ابتسمت (سيول جينهي) ونظرت إلى (سيول جيهو).

غادر أعضاء الفريق المكتب. حدق (سيول جيهو) في (سيول جينهي) بنظرة فارغة.

تذمر (سيول جيهو) مثل موظف كان يشتم رئيسه المدمن على العمل. قبل أن يلاحظ، تحول إلى مساعد مدير مثالي.

“ما الذي تفعلينه هنا؟”.

تقدم (سيول جيهو) إلى الأمام. نظر إلى الجميع، وبدأ يتحدث.

“ألم تطلب مني أن أحضر لك شيئًا؟”

“إذا لم تستطع الوثوق بك بعد كل هذا وإذا لم ترتكب أي أخطاء، فلا بد أنها شممت شيئًا. أتحرق شوقًا لمعرفة ما تقوله نافذة حالتها. أريد أن أحاول اصطحابها إلى هناك… نعم مرحبا؟ ”

“متى؟”

“كم عدد الأشخاص في فريق الدعم الإداري؟”

“بيه. إذن ما هو شعورك وأنا أمزح معك…؟”

– ثم تحقق من بريدك. لقد أرسلت لك شيئاً للتو.

أخرجت (سيول جينهي) لسانها. كانت تتظاهر بأن هدفها هو الانتقام لما حدث قبل بضعة أيام. قرر (سيول جيهو) أن يلعب جنبا إلى جنب.

“نعـ نعم، أنا كذلك”.

“كان ذلك في كليتك، وكنت في طريقك للخروج. لا يمكنك فقط أن تتجولي في شركة مثل هذا. كيف دخلت حتى هنا؟ ”

“قلت إن هذا مقعدك، أليس كذلك؟”

“هم ~”

“هدفنا هذا العام هو توسيع طلباتنا الخارجية من خلال الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط، وقد أعربت بعض الشركات بالفعل عن استعدادها للعمل معنا…”.

لم ترد (سيول جينهي). نظرت إلى ربطة عنقه الفضفاضة وقميصه المتهدل قليلاً، وأنفها يرتعش.

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه، مشيرًا إلى (سيول جيهو) ليتابع. بلع (جيهو) لعابه واستمر.

“آه، رائحتك كريهة. هل كنت مشغولاً مؤخراً؟”

“خطتي؟ من الواضح أنني بحاجة إلى التسلل إلى الشركة والتظاهر بالعمل … “.

“هل يبدو أنه لدي وقت فراغ؟”

“أنت تبدو متوتراً بعض الشيء، الأمر على ما يرام. يمكنك فقط أن تتظاهر بوجود أجواء رسمية “.

“هذا هو المكان الذي تعمل فيه؟”

“يا إلهي! ما زالت!؟ ماذا فعلت بحق الجحيم لأختك لجعلها لا تثق بك كثيرًا!؟ هل تركتها في منتصف الطريق السريع أو شيء من هذا القبيل؟”

نظرت (سيول جينهي) حول المكتب. لمعت عيناها بحدة.

بعد الوصول إلى الوجهة، لم تمر السيارة عبر البوابة الرئيسية وانزلقت بدلاً من ذلك إلى الطابق السفلي. سرعان ما خرج (سيول جيهو)، وأخذ المصعد المخصص للموظفين فقط، ودخل الشركة.

“أين مقعدك؟”

*****************************

“… لماذا أتيت؟”

“أخبرنا أختك أنك في اجتماع وستخرج خلال 20 دقيقة. هذه ساعة من وقت باراديس، ولكن مع أخذ الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى الشركة في الاعتبار، سيكون لديك 15 دقيقة فقط للتحضير “.

“للتحقق من شركتك. لماذا ا؟”

“… نعم يا سيدي. سأستعد على الفور. ”

” هاي”

“يمكنك الجلوس هناك.”

“اصمت. إنه وقت الغداء على أي حال. فقط أخبرني أين مقعدك. ألا يمكنك حتى فعل ذلك؟”

“ثمانية أشخاص.”

نظر (سيول جيهو) إلى (سيول جينهي) بذهول قبل أن يشير بإصبعه إلى اليسار.

أغلق (سيول جيهو) الخط ثم نهض وهو يتنهد.

“همم، همم.”

“نعم، أعتقد أنه يمكنني فعل ذلك. وأنا متأكد من أنه الأمر سيكون أفضل بهذه الطريقة. إن ذكاء أختي السريع شيء، لكن حدسها شيء آخر “.

فحصت (سيول جينهي) بعناية المكتب الفوضوي الذي أشار إليه (سيول جيهو). بعد تحريك الماوس عدة مرات، تم تشغيل شاشة الكمبيوتر، والتي تظهر كلمة مرور يجب إدخالها.

“مساعد المدير (سيول)، هذه بالفعل أخبار جيدة، ولكن بالنظر إلى حجم هذه الشركات، لست متأكدًا مما إذا كانت ستتمكن من تلبية الطلبات التي نريد استهدافها…”.

ابتسمت (سيول جينهي) ونظرت إلى (سيول جيهو).

“ما هو اسمها؟”

“قلت إن هذا مقعدك، أليس كذلك؟”

” هاي”

لم يظهر (سيول جيهو) ذلك، لكنه شعر أن حلقه يجف. على الرغم من أنه قام بكل الاستعدادات التي كان بإمكانه القيام بها، إلا أنه شعر أنه حتى زلة واحدة من اللسان يمكن أن تكشفه تمامًا.

نقر (سيول جيهو) على أحدث واحدة، وركزت (سيول جينهي) أثناء مشاهدة كل حركة لـ(سيول جيهو).

لا بد أن (كيم هانا) تراقبهم من الكاميرات الأمنية والميكروفون المخفي في بدلته.

“هدفنا هذا العام هو توسيع طلباتنا الخارجية من خلال الأسواق الآسيوية والشرق الأوسط، وقد أعربت بعض الشركات بالفعل عن استعدادها للعمل معنا…”.

“بالطبع أعرف كلمة المرور ~”

أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها. كان الاجتماع قصيرًا من بعض النواحي وطويلًا من نواحٍ أخرى. شعر وكأن عاصفة شرسة قد اجتاحته للتو.

وفي ذلك الوقت رن الجرس. كان من هاتف العمل الذي حصل عليه من (كيم هانا).

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه، مشيرًا إلى (سيول جيهو) ليتابع. بلع (جيهو) لعابه واستمر.

“نعم، هذا هو مساعد المدير (سيول).”

ارتفعت نبرة (كيم هانا) في النهاية. بعد ذلك، نظرت إلى مرآة الرؤية الخلفية قبل أن تومض بسرعة.

– هيهيهي، كان كل ذلك كذبة، كيكي. هذه هي كلمة المرور. اكتب ذلك باللغة الكورية.

على الرغم من أنه كان من الصعب تصديق ذلك، إلا أنها لم تكن مندهشة. بعد كل شيء، شهدت أشياء مماثلة خلال رحلة هاواي والمهرجان.

“عفواً؟”

نقر (سيول جيهو) على لسانه. فقط كيف أصبحت عنيدة للغاية؟

في تلك اللحظة، طارت (سيول جينهي) عمليًا إليه ووضعت الهاتف على مكبر الصوت.

“احفظ ما هو مكتوب هنا. يشرح بالتفصيل هيكل الشركة والمعلومات التي تحتاج إلى معرفتها. تأكد من حفظ اسم رئيس مجلس الإدارة وأسماء ووجوه الأشخاص في قسمك. يمكنك فقط التغاضي عن الباقي “.

– أنا أسأل عما إذا كنت لا تزال في المكتب.

“لست بحاجة إلى فعل أي شيء. ما عليك سوى كتابة شيء على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بك أثناء الاستماع إلينا، واللعب، والإيماء برأسك. سيكون من الأفضل إذا طرحت بضعة أسئلة “.

في الوقت نفسه، غير الرجل في منتصف العمر الذي اتصل نبرة صوته. كان التوقيت مثالياً

مسحت (كيم هانا) دموعها ثم نقرت على هاتفها الذي كان مثبتًا على حامل الهاتف.

“نعـ نعم، أنا كذلك”.

الرجل في منتصف العمر قاطعه في الوقت المناسب.

– ثم تحقق من بريدك. لقد أرسلت لك شيئاً للتو.

غادر أعضاء الفريق المكتب. حدق (سيول جيهو) في (سيول جينهي) بنظرة فارغة.

رن صوت الرجل في منتصف العمر.

“آه، إنها ضيفتي.”

“انتظر لحظة لو سمحت”|

“أين مقعدك؟”

جلس (سيول جيهو) وكتب، “أوههيه، كان كل شيء كذبة، كيكي”. لحسن الحظ، تم إلغاء قفل الكمبيوتر. عندما قام بتسجيل الدخول إلى عنوان البريد الإلكتروني لشركته، والذي حفظه مسبقًا، فوجئ قليلاً. كان البريد الوارد مليئًا برسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالعمل، وتمت قراءة معظمها.

الرجل في منتصف العمر قاطعه في الوقت المناسب.

نقر (سيول جيهو) على أحدث واحدة، وركزت (سيول جينهي) أثناء مشاهدة كل حركة لـ(سيول جيهو).

أخرجت (كيم هانا) بضع قطع من الورق من حقيبة يدها.

– هل قرأته؟

“آنسة (يورا). لماذا تسألين؟ ”

“نعم، انتظر….”

تحدث (سيول جيهو) بسرعة.

اتضح أن البريد الإلكتروني مستند يحمل اسم شركة لم يسمع بها من قبل.

“لا بأس. بالمناسبة، أين الحمام؟”

– مساعد المدير (كانغ) أرسل لي ذلك للتو.

” هاي”

“هذه هي….”

“أوه، مساعد المدير (سيول)! هل ستخرج لتناول طعام الغداء؟ ”

(سيول جيهو) صمت قليلًا. لم يستطع معرفة النية وراء هذا البريد الإلكتروني، والذي كان من الواضح أنه يهدف إلى مساعدته.

“أردت تناول الغداء معك، لكن …”.

– مجرد النظر إلى المستند لا يكفي. يجب أن نزورهم ونلتقي بهم شخصيًا. وضعت أيضًا شركتين أخريين هناك، لذا ألقِ نظرة. كم عدد الأيام التي تعتقد أنك ستستغرقها؟

“ما نوع المقالب التي استخدمتها ليكون تسميتها زلزالًا؟”

“لزيارة كل شركة …؟ أود أن أقول أربعة أيام، على الأقل “.

شبكت (كيم هانا) ذراعيها وأعطت ابتسامة واثقة.

– لا، لدينا عمل آخر للقيام به. قالوا إنهم بخير حتى لو قمت بالزيارة في وقت متأخر من الليل… لذلك دعنا ننتهي من هذا في غضون يومين.

“…ماذا على أن أفعل”؟

“يومين؟ بمفردي؟ ”

تقدم (سيول جيهو) إلى الأمام. نظر إلى الجميع، وبدأ يتحدث.

– اييي، بالطبع لا. سترافقك المدير (كيم).

أخرجت (سيول جينهي) لسانها. كانت تتظاهر بأن هدفها هو الانتقام لما حدث قبل بضعة أيام. قرر (سيول جيهو) أن يلعب جنبا إلى جنب.

“ومع ذلك… ألن أحتاج إلى المغادرة على الفور حتى أحصل على فرصة للوصول في الوقت المناسب؟”

“كانوا يبالغون بمطالبهم. ليس لديهم حتى أي بيانات، ومع ذلك يريدون منا أن نعطيهم بياناتنا كاملة. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة أن أحتفظ بضحكاتي كلما أثاروا كفاءة العمل واستمراريته “.

– أرسلت المدير (كيم) بالفعل في طلب سيارة الشركة. استعد للذهاب. سأخبر الإدارة العليا.

“نعم، بكل سرور.”

فهم (سيول جيهو) أخيرًا نوايا (كيم هانا).

<<<< ت م انجليزي (جيانغ وي) جنرال عسكري لولاية شو خلال فترة الممالك الثلاث من الصين. >>>>

“… نعم يا سيدي. سأستعد على الفور. ”

نقر (سيول جيهو) على لسانه. فقط كيف أصبحت عنيدة للغاية؟

-جيد. لدينا جدول زمني ضيق، لذلك اسمحوا لي أن أعرف كيف تسير الأمور في كل زيارة.

قدمت (سيول جينهي) عذرًا جيدًا.

أغلق الرجل في منتصف العمر الخط. ألقى (سيول جيهو) الهاتف على مكتبه، وأسقط رأسه، وتنهد.

“لا أعرف. لقد انخرطت كثيرًا في لعب الأدوار “.

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)… يا ابن العاهرة…”

“بالطبع أعرف كلمة المرور ~”

تذمر (سيول جيهو) مثل موظف كان يشتم رئيسه المدمن على العمل. قبل أن يلاحظ، تحول إلى مساعد مدير مثالي.

“آه، رائحتك كريهة. هل كنت مشغولاً مؤخراً؟”

تراجعت (سيول جينهي)، التي كانت تتصفح الرسائل النصية للهاتف وسجلات المكالمات الأخيرة، عندما اهتز الهاتف مرة أخرى.

“نعم، انتظر….”

“مدير القسم (كيم)؟ من هذا؟ هل هذه امرأة؟ ”

توقف الرجل في منتصف العمر عندما رأى (سيول جينهي) تقف إلى الجانب. وسع (سيول جيهو) عينيه وأسقط فكه.

“… أعطني الهاتف. متى أخذته حتى؟ ”

“على أي حال، نحن بخير الآن، أليس كذلك؟”

تذمر (سيول جيهو) والتقط الهاتف.

توقف (سيول جيهو) ببطء. الآن بعد أن فكر في الأمر، كانت (كيم هانا) على حق تمامًا. كان من السهل رؤية ذلك من حقيقة أنها بقيت حتى عندما أشار إليه حارس الأمن على أنه مساعد المدير (سيول).

“نعم، نعم، تلقيت المكالمة للتو… بالطبع. ما هو الخيار لدينا … همم؟ دايجون؟ علينا أن ننتهي في غضون يومين… لذلك حتى لو كان الأمر صعبًا، يجب أن نذهب إلى جومي. إذا نجحنا بعد ذلك، يمكننا النزول إلى دايجو. نعم، سأكون هناك قريبًا. ”

“مدير القسم (كيم)؟ من هذا؟ هل هذه امرأة؟ ”

أغلق (سيول جيهو) الخط ثم نهض وهو يتنهد.

أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه، مشيرًا إلى (سيول جيهو) ليتابع. بلع (جيهو) لعابه واستمر.

“آسف، (جينهي). يبدو أنني يجب أن أذهب “.

“نعم، لقد نظرت في ذلك أيضًا…”

“….”

تذمر (سيول جيهو) والتقط الهاتف.

“أردت تناول الغداء معك، لكن …”.

“مساعد المدير (سيول)، يجب أن تجد أيضًا بعض الحلول الخلاقة. لا يمكنك القول فقط، هذا غير ممكن أو لا يمكننا ذلك. إذا لم نستسلم لبعض طلباتهم، فكيف يمكننا أن نتوقع منهم أن يستسلموا لطلباتنا؟”

“لا بأس. بالمناسبة، أين الحمام؟”

حدق (سيول جيهو) بثبات في (كيم هانا) المبتسمة. هل كان مخطئًا في الاعتقاد بأنها كانت تستمتع بهذا الموقف تمامًا؟ هل كان مخطئًا في الاعتقاد بأنها تشبه (تشو قه ليانغ)، الذي التقى للتو ب(جيانغ وي) لأول مرة ؟

“اذهبي للخارج ثم … لا، هذا للموظفين فقط، لذلك دعونا نذهب إلى الطابق الأول. ”

“اذكر أسمائهم، بدءًا من أعلى منصب.”

التقط (سيول جيهو) حقيبته ونزل مع (سيول جينهي). وبينما كان على وشك الخروج من المصعد، اصطدم بامرأة كانت قادمة للتو.

“أهاهاها!”

ابتسمت المرأة بعد رؤيته.

بعد فحص الكاميرا الأمنية، كان أول شيء فعلته (كيم هانا) هو الاتصال بكل قسم في الشركة. بعد ذلك، دخلت باراديس وذهبت لرؤية (سيول جيهو).

“أوه، مساعد المدير (سيول)! هل ستخرج لتناول طعام الغداء؟ ”

“ابتهج. لقد ترقيت مؤخرًا. ربما يمكننا الخروج لتناول مشروب بعد ذلك. ”

“آه….. يبدو أنني سأضطر إلى تناول الطعام في استراحة “.

<<<< ت م انجليزي (جيانغ وي) جنرال عسكري لولاية شو خلال فترة الممالك الثلاث من الصين. >>>>

“هاه؟ لماذا ا؟”

“حسنا”.

“لا بد لي من الذهاب في رحلة عمل.”

مسحت (كيم هانا) دموعها ثم نقرت على هاتفها الذي كان مثبتًا على حامل الهاتف.

“مرة أخرى؟ ألم تعود للتو من واحد؟ ”

– لا، لدينا عمل آخر للقيام به. قالوا إنهم بخير حتى لو قمت بالزيارة في وقت متأخر من الليل… لذلك دعنا ننتهي من هذا في غضون يومين.

“أخبريني عن ذلك”.

فحصت (سيول جينهي) بعناية المكتب الفوضوي الذي أشار إليه (سيول جيهو). بعد تحريك الماوس عدة مرات، تم تشغيل شاشة الكمبيوتر، والتي تظهر كلمة مرور يجب إدخالها.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

بعد الوصول إلى الوجهة، لم تمر السيارة عبر البوابة الرئيسية وانزلقت بدلاً من ذلك إلى الطابق السفلي. سرعان ما خرج (سيول جيهو)، وأخذ المصعد المخصص للموظفين فقط، ودخل الشركة.

“رئيس مجلس الإدارة (تشون) قاسٍ حقًا…”

“نعم، نعم، تلقيت المكالمة للتو… بالطبع. ما هو الخيار لدينا … همم؟ دايجون؟ علينا أن ننتهي في غضون يومين… لذلك حتى لو كان الأمر صعبًا، يجب أن نذهب إلى جومي. إذا نجحنا بعد ذلك، يمكننا النزول إلى دايجو. نعم، سأكون هناك قريبًا. ”

“ما هو الخيار الذي أملكه؟ أنا مجرد موظف متواضع. ”

نظرت إليه (كيم هانا) بخيبة أمل ثم فتشت حقيبتها.

“ابتهج. لقد ترقيت مؤخرًا. ربما يمكننا الخروج لتناول مشروب بعد ذلك. ”

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه بعد سماع ما قالته (كيم هانا). لقد أدرك على الفور السبب. كان يعلم جيدًا أن (سيول جينهي) لم تكن لتزور الشركة دون سبب.

قامت المرأة بإيماءة شرب بيدها قبل مغادرتها.

“اذكر أسمائهم، بدءًا من أعلى منصب.”

“من هذه؟”

“لقد اقتربنا. يبدو أن أختك الصغرى سئمت من الانتظار وهي قادمة “.

“زميلة.”

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)~ يا ابن العاهرة~ كانت هذه فكرة جيدة! كيف توصلت إلى ذلك؟ ”

“ما هو اسمها؟”

نظرت (سيول جينهي) حول المكتب. لمعت عيناها بحدة.

“آنسة (يورا). لماذا تسألين؟ ”

لا بد أن (كيم هانا) قد سحبت بعض الخيوط.

“آنسة (يورا)… هنننج ، مشبوهة ~ ”

صاحت (كيم هانا) بصوت عالٍ بينما كان (سيول جيهو) يبكي من الداخل.

نظرت (سيول جينهي) إلى الوراء، وهي تتذمر، “هل يجب أن أعود وأسأل؟”

“مساعد المدير (سيول)، يجب أن تجد أيضًا بعض الحلول الخلاقة. لا يمكنك القول فقط، هذا غير ممكن أو لا يمكننا ذلك. إذا لم نستسلم لبعض طلباتهم، فكيف يمكننا أن نتوقع منهم أن يستسلموا لطلباتنا؟”

في تلك اللحظة، بصوت عالٍ، “آنسة (جانغ يورا)! تعالي إلى هنا!” سُمعت من مسافة بعيدة. أجابت المرأة التي تحدثت للتو إلى (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهرعت.

بينما كان (سيول جيهو) يتحدث، سُمع اضطراب صغير خارج الباب. سرعان ما اقتربت الضوضاء، وشعر (جيهو) بنظرة تثبت نفسها عليه. تظاهر بأنه لم ينتبه واستمر.

لا بد أن (كيم هانا) قد سحبت بعض الخيوط.

“نعم، بكل سرور.”

“أوه، أعتقد أنك على حق.”

– هل قرأته؟

“أنت بالتأكيد عنيدة”.

– أرسلت المدير (كيم) بالفعل في طلب سيارة الشركة. استعد للذهاب. سأخبر الإدارة العليا.

” ماذا تقصد؟ سألت فقط لأن تلك الأوني بدت مهتمة بك “.

“لا بأس. بالمناسبة، أين الحمام؟”

قدمت (سيول جينهي) عذرًا جيدًا.

“إذا لم تستطع الوثوق بك بعد كل هذا وإذا لم ترتكب أي أخطاء، فلا بد أنها شممت شيئًا. أتحرق شوقًا لمعرفة ما تقوله نافذة حالتها. أريد أن أحاول اصطحابها إلى هناك… نعم مرحبا؟ ”

هز (سيول جيهو) رأسه. بالطبع، كان يتنفس الصعداء من الداخل.

“عفواً؟”

خلق وضع لا يكون فيه ل(سيول جينهي) أي خيار سوى تصديقه – لقد سارت الخطة بشكل مثالي.

شبكت (كيم هانا) ذراعيها وأعطت ابتسامة واثقة.

*****************************

في تلك اللحظة، طارت (سيول جينهي) عمليًا إليه ووضعت الهاتف على مكبر الصوت.

حتى بعد الخروج، لم يخفض (سيول جيهو) حذره. انفصل عن (سيول جينهي) أمام الشركة ثم التقى ب(كيم هانا) للقفز في سيارة. سرعان ما انطلقت السيارة.

لا بد أن (كيم هانا) تراقبهم من الكاميرات الأمنية والميكروفون المخفي في بدلته.

“هاا…”

تذمر (سيول جيهو) والتقط الهاتف.

أخرج (سيول جيهو) أنفاسه التي كان يحبسها. كان الاجتماع قصيرًا من بعض النواحي وطويلًا من نواحٍ أخرى. شعر وكأن عاصفة شرسة قد اجتاحته للتو.

“يمكنك الجلوس هناك.”

ضحكت (كيم هانا) باستمرار أثناء قيادة السيارة.

“أخبرنا أختك أنك في اجتماع وستخرج خلال 20 دقيقة. هذه ساعة من وقت باراديس، ولكن مع أخذ الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى الشركة في الاعتبار، سيكون لديك 15 دقيقة فقط للتحضير “.

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)~ يا ابن العاهرة~ كانت هذه فكرة جيدة! كيف توصلت إلى ذلك؟ ”

تراجعت (سيول جينهي)، التي كانت تتصفح الرسائل النصية للهاتف وسجلات المكالمات الأخيرة، عندما اهتز الهاتف مرة أخرى.

“لا أعرف. لقد انخرطت كثيرًا في لعب الأدوار “.

“كانوا يبالغون بمطالبهم. ليس لديهم حتى أي بيانات، ومع ذلك يريدون منا أن نعطيهم بياناتنا كاملة. ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة أن أحتفظ بضحكاتي كلما أثاروا كفاءة العمل واستمراريته “.

ضحك (سيول جيهو) بضعف.

“أوه، يأتي الاسم من الجزء الأول من أسماءنا، على التوالي. كان لدى (جينهي) ردود أفعال ضخمة كلما قمت بعمل مقلب عليها، وسيصبح المنزل صاخبًا عندها كما لو حدث زلزال”.

“خلق بيئة آمنة للتنقل ذهابًا وإيابًا…. يبدو أن العمل أكثر مما اعتقدت. ”

كانت (كيم هانا) تنتظره.

“أنت حالة خاصة بين الحالات الخاصة. انت تستحق ذلك”

(سيول جيهو) صمت قليلًا. لم يستطع معرفة النية وراء هذا البريد الإلكتروني، والذي كان من الواضح أنه يهدف إلى مساعدته.

وبخته (كيم هانا).

قرأ (سيول جيهو) السيناريو ثم نظر إلى الأعلى.

“على أي حال، نحن بخير الآن، أليس كذلك؟”

ابتسم رجل في منتصف العمر وهو ينظر إليه.

«من المحتمل؟ أظهرنا لها هذا القدر. إذا كانت لا تزال لا تصدقك، فإما أنها تعاني من مرض عقلي يمنعها من الوثوق بالناس، أو يجب أن تكون وغدًا حقيقيًا”.

“سيول جيهو!”

هزت (كيم هانا) كتفيها.

لم يرد (سيول جيهو). أومأ برأسه فقط أثناء التحديق في الأوراق. كان من الواضح جدًا أنه يركز بشكل مكثف.

“ولكن إذا كنت تريد التأكد… ما رأيك أن نستمر… ؟”

تذمر (سيول جيهو) مثل موظف كان يشتم رئيسه المدمن على العمل. قبل أن يلاحظ، تحول إلى مساعد مدير مثالي.

ارتفعت نبرة (كيم هانا) في النهاية. بعد ذلك، نظرت إلى مرآة الرؤية الخلفية قبل أن تومض بسرعة.

ابتسم رجل في منتصف العمر وهو ينظر إليه.

“أهاهاها!”

لا بد أن (كيم هانا) قد سحبت بعض الخيوط.

لقد انفجرت فجأة في الضحك.

“رئيس مجلس الإدارة (تشون)~ يا ابن العاهرة~ كانت هذه فكرة جيدة! كيف توصلت إلى ذلك؟ ”

“ما الخطب؟”

تردد الرجل في منتصف العمر للحظة قبل أن يومئ برأسه.

أشارت (كيم هانا) الضاحكة بشدة إلى المرآة رداً على سؤال (سيول جيهو).

“قلت إن هذا مقعدك، أليس كذلك؟”

نظر (سيول جيهو) أيضًا إلى المرآة، وتصلب تعبيره على الفور. كانت هناك سيارة مألوفة تلاحقهم مع الحفاظ على مسافة آمنة. كانت سيارة (سيول جينهي)، التي استرجعوها من أرض سوراك.

“نعم، بكل سرور.”

“يا إلهي! ما زالت!؟ ماذا فعلت بحق الجحيم لأختك لجعلها لا تثق بك كثيرًا!؟ هل تركتها في منتصف الطريق السريع أو شيء من هذا القبيل؟”

“متوقعة؟”

صاحت (كيم هانا) بصوت عالٍ بينما كان (سيول جيهو) يبكي من الداخل.

“ولكن إذا كنت تريد التأكد… ما رأيك أن نستمر… ؟”

“….”

“اذهبي للخارج ثم … لا، هذا للموظفين فقط، لذلك دعونا نذهب إلى الطابق الأول. ”

لم يعرف (سيول جيهو) ماذا يقول.

“لا أعرف. لقد انخرطت كثيرًا في لعب الأدوار “.

“…ماذا على أن أفعل”؟

تحدث (سيول جيهو) بسرعة.

“آه، يا له من عمل، حقًا. وماذا تقصدين؟”

نقر (سيول جيهو) على أحدث واحدة، وركزت (سيول جينهي) أثناء مشاهدة كل حركة لـ(سيول جيهو).

مسحت (كيم هانا) دموعها ثم نقرت على هاتفها الذي كان مثبتًا على حامل الهاتف.

أجاب (سيول جيهو) دون تردد. مندهشًا بعض الشيء، طلبت منه (كيم هانا) أن يفعل الشيء نفسه مع فريق قسم المبيعات، وهو ما فعله (سيول جيهو) على الفور. بخلاف ذلك، حفظ (سيول جيهو) موقع مكتب فريق قسم المبيعات، ومقعده الخاص، وحتى تخطيط غرفة بريد الشركة، كل ذلك في غضون بضع دقائق.

“إذا لم تستطع الوثوق بك بعد كل هذا وإذا لم ترتكب أي أخطاء، فلا بد أنها شممت شيئًا. أتحرق شوقًا لمعرفة ما تقوله نافذة حالتها. أريد أن أحاول اصطحابها إلى هناك… نعم مرحبا؟ ”

“للتحقق من شركتك. لماذا ا؟”

حدق (سيول جيهو) بثبات في (كيم هانا) المبتسمة. هل كان مخطئًا في الاعتقاد بأنها كانت تستمتع بهذا الموقف تمامًا؟ هل كان مخطئًا في الاعتقاد بأنها تشبه (تشو قه ليانغ)، الذي التقى للتو ب(جيانغ وي) لأول مرة ؟

ارتفعت نبرة (كيم هانا) في النهاية. بعد ذلك، نظرت إلى مرآة الرؤية الخلفية قبل أن تومض بسرعة.

<<<<ت م انجليزي (تشو قه ليانغ) شغل منصب المستشار والنصير في ولاية شو خلال فترة الممالك الثلاث في الصين>>>>

“بماذا تفكرين؟”

<<<< ت م انجليزي (جيانغ وي) جنرال عسكري لولاية شو خلال فترة الممالك الثلاث من الصين. >>>>

“آه، رائحتك كريهة. هل كنت مشغولاً مؤخراً؟”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

“ثم هل ترغب في التجربة؟ لا يزال لدينا بعض الوقت بعد كل شيء “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط