الوحش والوحش (2)
>>>>>>>>> الوحش والوحش (2) <<<<<<<<
الفصل 541: قصة جانبية 52. الوحش والوحش (2)
في نفس الوقت …
غادر (سيول جيهو).
>>>>>>>>> الوحش والوحش (2) <<<<<<<< الفصل 541: قصة جانبية 52. الوحش والوحش (2)
-هنا. أعطيتها بعضًا من طاقتي، لكنني لا أعتقد أنها ساعدت كثيرًا.
ارتجفت شخصية في الظلام، كما لو كان دماغها يتم استجوابه.
طار العنقاء إلى فريق البعثة ووضع (يي سيول اه) على الأرض.
*****************************
“سيول آه… سيول آه…”
“حسنًا. لنبدأ على الفور “.
سارعت (سيو يوهوي) إلى جانب (يي سيول اه) وسرعان ما أخرجت إكسيرًا اشتراه (سيول جيهو) باستخدام أمنية إلهية.
لا يمكن للمخلوق أن يصدق ذلك الأمر ولا أن يقبله. فتح فمه على مصراعيه للتخلص من الشعور غير السار الذي لم يشعر به من قبل.
“علاج الجروح الحرجة.”
ارتجفت شخصية في الظلام، كما لو كان دماغها يتم استجوابه.
حتى أنها هتفت بتعويذة شفاء عالية المستوى، لكن (يي سيول اه) بقيت ساكنة كالصخرة. حتى عندما تجددت عيناها المصابة والتئمت جروحها الأخرى ببطء، لم تظهر عليها أي علامات لاستعادة الوعي.
سألت (سينزيا) وهي تحدق في موجات الأعداء الذين يندفعون نحوهم.
“إذا لم يعمل الإكسير… أخشى أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به في هذه المرحلة.”
واصلت (سينزيا) بضحكة خافتة.
همست (تايهي)، التي كانت تراقب بهدوء، بصوت مكتئب.
“…”
“جميع الكائنات الحية لها جوهر أساسي يسمح لها بالاحتفاظ بوجودها. إذا تم استنزاف هذا الجوهر، ثم … آه، لو استطاعت شجرة العالم فقط أن تعير قوتها المقدسة!”
بززت!
التفت (سيو يوهوي) إلى شجرة العالم. كانت الشجرة لا تزال تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، معتمدة على الضوء الذي صنعته (سيو يوهوي)، وبدت مشغولاً للغاية للقيام بأي شيء اخر.
“فكري في الأمر. إذا فزت، يمكنني أن أضع كلمة جيدة لك، أو حتى إرساله في مهمة مع أي شخص آخر غيرك “.
“اوه حسناً. أظن أننا لا نستطيع إلا أن نصلي أن يقتل (سيول جيهو) مهاجمها في أقرب وقت ممكن. ”
“فكري في الأمر. إذا فزت، يمكنني أن أضع كلمة جيدة لك، أو حتى إرساله في مهمة مع أي شخص آخر غيرك “.
قالت (سينزيا) ببساطة.
كوانغ!
“ليس لدينا أي وقت لنوفره.”
كان المخلوق يلعب بـ (يون يوري) كما لو كانت لعبة.
كان الأمر كما قالت. كانت مجموعة مخلوقات الظل البشعة التي استدعاها العدو قد بدأت بالفعل في التحرك. كان هناك الكثير منهم لدرجة أن المنطقة بأكملها بدت سوداء من بعيد.
رنّ تعجب صغير.
“هذا كثير. لن يكون الأمر ممتعًا إذا تمكنوا من تجديد أنفسهم “.
-ككيك!
تمتمت (سينزيا) وهي تنظر إلى السماء. كان العنقاء يدور ببطء فوق رؤوسهم، ويستعد لشن هجومه.
“آه….. وو…. آه….”
كان غياب (سيول جيهو) بلا شك خسارة كبيرة، لكن لم يبدُ أحد قلقًا للغاية. لم يكن الأمر كما لو لم يأت أحد ليحل محله، وكان لدى أحدهم زجاجة من الماء المقدس.
وبقولها ذلك، اندفعت على الفور إلى الأمام.
“هل تريدين أن تلعبي لعبة؟”
اشتبك الوحشان بعنف ضد بعضهما البعض في الهواء.
سألت (سينزيا) وهي تحدق في موجات الأعداء الذين يندفعون نحوهم.
“كما ترى، سمعت أنك تتخلفين عن نجم الشهوة مؤخرًا.”
“من يقتل أكثر يفوز. يجب على الخاسر أن يمنح الفائز أمنية واحدة. ماذا تقولين؟ ”
كان غياب (سيول جيهو) بلا شك خسارة كبيرة، لكن لم يبدُ أحد قلقًا للغاية. لم يكن الأمر كما لو لم يأت أحد ليحل محله، وكان لدى أحدهم زجاجة من الماء المقدس.
نظرت (بيك هايجو) إلى (سينزيا). وتساءلت لماذا تقترح (سينزيا) مثل هذا الشيء. “هل تحاولين مساعدتي على الاسترخاء؟ أو…” نظرة من الشك عبرت وجهها.
خرج (سيول جيهو) من حطام الباب. بدا في البداية مرتبكًا لأنه عندما اكتشف الباب لأول مرة في نهاية الدرج، اعتقد أنه سيتعين عليه النزول أكثر. ثم فجأة، تصلب وجهه. كانت هذه الغرفة أكثر قتامة من أي مكان آخر، لكن (سيول جيهو)، الذي استهلك طائر العنقاء الذهبي، كان لا يزال بإمكانه الرؤية أمامه.
“على سبيل المثال، إذا خسرت… سأكون سعيدة بدعمك.”
أخيرًا، عندما استدار الرمح الذي ينضح بهالة حادة نحوه، تراجع المخلوق عن غير قصد.
واصلت (سينزيا) بضحكة خافتة.
وفي تلك اللحظة، هدأ كل شيء -حتى الظلام الذي ملأ الغرفة. مثل الفيضان الذي يدمر السدود وكل ما وراءها، تم إطلاق تيار قوي بشكل لا يصدق من الطاقة من جسم (سيول جيهو) بقصد ابتلاع كل شيء.
“كما ترى، سمعت أنك تتخلفين عن نجم الشهوة مؤخرًا.”
“ليس لدينا أي وقت لنوفره.”
ارتفع أحد حواجب (بيك هايجو) على الفور.
كانت أعمق نقطة في الطابق الثاني محاطة بالصمت. حجب الظلام كل شيء عن الأنظار. فقط الصوت الخافت لشخص يئن من الألم مثل الوحش المصاب يمكن سماعه من وقت لآخر.
“(سيول جيهو) مدين لنا بالكثير من أجل هذا. كل شيء عن الأخذ والعطاء، لذلك أنا متأكدة من أنه سيسدي لي معروفا في وقت لاحق “.
قالت (سينزيا) ببساطة.
“إذن؟” بدا أن تعبير (بيك هايجو) يقول.
كوانغ!
“فكري في الأمر. إذا فزت، يمكنني أن أضع كلمة جيدة لك، أو حتى إرساله في مهمة مع أي شخص آخر غيرك “.
“ماذا عن ذلك؟”
“أو يمكنك الحصول على بعض المشورة إذا كنت تفضلين ذلك. لدينا خبيرة علاقات، كما ترى.” أشارت (سينزيا) إلى (أغنيس) وابتسمت.
كان الأمر كما قالت. كانت مجموعة مخلوقات الظل البشعة التي استدعاها العدو قد بدأت بالفعل في التحرك. كان هناك الكثير منهم لدرجة أن المنطقة بأكملها بدت سوداء من بعيد.
قامت (بيك هايجو) بإمالة رأسها ببطء. بدت مستغرقة في التفكير لبضع لحظات. ثم فجأة، تغيرت اللامبالاة في عينيها إلى شيء آخر.
كان غياب (سيول جيهو) بلا شك خسارة كبيرة، لكن لم يبدُ أحد قلقًا للغاية. لم يكن الأمر كما لو لم يأت أحد ليحل محله، وكان لدى أحدهم زجاجة من الماء المقدس.
ابتسمت (سينزيا).
– كيهي…!
“ماذا عن ذلك؟”
“أحييك على دفعك لنا لإبراز أفضل ما لدينا، لكن تذكري أنه سيتعين عليك تحمل مسؤولية أكاذيبك”.
“حسنًا. لنبدأ على الفور “.
“علاج الجروح الحرجة.”
اختفت (بيك هايجو) قبل أن تسجل (سينزيا) إجابتها بالكامل. مندهشة، نقرت (سينزيا) على لسانها وهي تشاهد (بيك هايجو) تتجه وحدها نحو العدو.
واصلت (سينزيا) بضحكة خافتة.
“لم أكن أعتقد أنها ستفعل ذلك في الواقع… أتساءل، إذا وقعت في الحب، هل سأكون مثلها؟ – ما رأيك؟ (أغنيس). ”
“لا أعرف. لا أستطيع أن أتخيل أنك، من بين كل الناس، تبتسمي أو تتصرفين بلطف لإثارة إعجاب رجل “.
“لا أعرف. لا أستطيع أن أتخيل أنك، من بين كل الناس، تبتسمي أو تتصرفين بلطف لإثارة إعجاب رجل “.
توقف (سيول جيهو) لفترة وجيزة ولكن سرعان ما استأنف الركض نحو الظلام تحت الأرض.
هزت (أغنيس) رأسها.
“فكري في الأمر. إذا فزت، يمكنني أن أضع كلمة جيدة لك، أو حتى إرساله في مهمة مع أي شخص آخر غيرك “.
“أحييك على دفعك لنا لإبراز أفضل ما لدينا، لكن تذكري أنه سيتعين عليك تحمل مسؤولية أكاذيبك”.
رنّ تعجب صغير.
“يؤلمني أن أسمعك تقولين ذلك. لقد عرفتني لفترة طويلة بما يكفي لمعرفة أنني أعتبر جميع الرهانات مقدسة. سأحافظ على وعدي “.
يمكن للمخلوق رؤيته بوضوح. أصبحت عيناه اللتان تلمعان في الظلام أكثر احمرارًا حتى أصبح لونهما أخيرًا لونًا أحمرًا دمويًا نابضًا بالحياة. خفض (سيول جيهو)، الذي يحمل رمح النقاء، جسده إلى موضعه.
“ليس هذا.”
شعر … بالخوف؟ أنا؟ ضد مثل هذا الكائن الأدنى؟
رفعت (أغنيس) نظارتها وخفضت وضعيتها.
ابتسمت (سينزيا).
“الحقيقة هي أنني لم أكن في علاقة مع أي شخص من قبل.”
خرج (سيول جيهو) من حطام الباب. بدا في البداية مرتبكًا لأنه عندما اكتشف الباب لأول مرة في نهاية الدرج، اعتقد أنه سيتعين عليه النزول أكثر. ثم فجأة، تصلب وجهه. كانت هذه الغرفة أكثر قتامة من أي مكان آخر، لكن (سيول جيهو)، الذي استهلك طائر العنقاء الذهبي، كان لا يزال بإمكانه الرؤية أمامه.
وبقولها ذلك، اندفعت على الفور إلى الأمام.
“الحقيقة هي أنني لم أكن في علاقة مع أي شخص من قبل.”
وقفت (سينزيا) في حالة ذهول للحظة ثم سرعان ما اندلعت في ضحكة عالية عندما أمرت الفالكيري التابعين لها بالهجوم. انطلق النمر الأبيض من الأرض على أربعة أرجل. استدعى (فيليب مولر) عدة دوائر سحرية، واستدعى كل من (يوريل) و(تايهي) جيش الأرواح الخاص بهما. فتح العنقاء منقاره على الأرض.
في نفس الوقت تقريبا….
سرعان ما هدرت صرخات تصم الأذان.
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده ووجهه للأمام.
*****************************
*****************************
في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) يتحرك بوتيرة لا تصدق. لم يكن لديه مشكلة في العثور على الطريق حتى بدون توجيه رامي. لقد حفظ جميع الممرات السرية مقدمًا، وكلما واجه طريقاً بدا معقدًا للغاية، شق طريقه واستمر في المضي قدمًا.
– كيهي…!
بعد السفر عبر نفق طويل، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى الطابق الثاني. هناك، رآه -المخيم الأساسي الذي أقامه الفريق 1. آثار رفاقه.
لم يكن هناك شك في ذهنه أن هذا المخلوق كان المخلوق الذي قاتله لفترة وجيزة فوق الأرض. رأى أن أصابعه كانت مشدودة. كانت المشكلة هي أن ذراعه التي تم قطعها قد نمت مرة أخرى، وكان هناك شخص معلق من طرف أصابع المخلوق.
“…”
سرعان ما هدرت صرخات تصم الأذان.
توقف (سيول جيهو) لفترة وجيزة ولكن سرعان ما استأنف الركض نحو الظلام تحت الأرض.
اشتبك الوحشان بعنف ضد بعضهما البعض في الهواء.
فكر وهو يركض. أمنية الهية تعادل الرتبة السادسة لم تنجح. لم تنجح الأعلى من ذلك أيضًا. ولكن عندما اصطدم لفترة وجيزة بالعدو فوق الأرض، شعر أنه يمكنه هزيمته بسهولة بمساعدة العنقاء. لم يكن العدو قوياً مثل ملكة الطفيليات.
وفي تلك اللحظة، هدأ كل شيء -حتى الظلام الذي ملأ الغرفة. مثل الفيضان الذي يدمر السدود وكل ما وراءها، تم إطلاق تيار قوي بشكل لا يصدق من الطاقة من جسم (سيول جيهو) بقصد ابتلاع كل شيء.
إذن -ماذا حدث؟ بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع معرفة سبب التناقض. أخيرًا، قرر أن هناك شيئًا واحدًا فقط يمكنه القيام به. كان عليه أن يواجه العدو. ستنتظره الحقيقة هناك.
“لم أكن أعتقد أنها ستفعل ذلك في الواقع… أتساءل، إذا وقعت في الحب، هل سأكون مثلها؟ – ما رأيك؟ (أغنيس). ”
ووش!
والمخلوق الذي فعل هذا برفاقه كان يقف في منتصف الغرفة، ينظر إلى (سيول جيهو).
ومض البرق من ساقيه بسرعة عبر الممر. كانت عيون (سيول جيهو)، التي تحدق إلى الأمام مباشرة، تتوهج أيضًا.
تم تفعيل إله الرمح.
كانت وجهته قاب قوسين أو أدنى.
وفي تلك اللحظة، هدأ كل شيء -حتى الظلام الذي ملأ الغرفة. مثل الفيضان الذي يدمر السدود وكل ما وراءها، تم إطلاق تيار قوي بشكل لا يصدق من الطاقة من جسم (سيول جيهو) بقصد ابتلاع كل شيء.
*****************************
“إذا لم يعمل الإكسير… أخشى أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به في هذه المرحلة.”
في نفس الوقت تقريبا….
“إنه هو”.
كانت أعمق نقطة في الطابق الثاني محاطة بالصمت. حجب الظلام كل شيء عن الأنظار. فقط الصوت الخافت لشخص يئن من الألم مثل الوحش المصاب يمكن سماعه من وقت لآخر.
رن صراخ يصم الآذان في الهواء.
فجأة تحرك شيء ما في الظل. تسلق الجدار وفرك نفسه بالهواء. لا، ليس الهواء. بدا وكأنه يداعب رأس شخص ما. تمايل شعره الأسود الطويل قليلاً كلما تحرك. وبعد ذلك، تم امتصاص الظلام في الرأس.
“حسنًا. لنبدأ على الفور “.
“… آه!”
– كيك؟
رنّ تعجب صغير.
حتى أنها هتفت بتعويذة شفاء عالية المستوى، لكن (يي سيول اه) بقيت ساكنة كالصخرة. حتى عندما تجددت عيناها المصابة والتئمت جروحها الأخرى ببطء، لم تظهر عليها أي علامات لاستعادة الوعي.
“آه، آه … آه …! ”
في نفس الوقت تقريبا….
ارتجفت شخصية في الظلام، كما لو كان دماغها يتم استجوابه.
كوانغ!
وبسرعة.
توترت عيون (سيول جيهو). شد أسنانه وأغلق عينيه وأسقط رأسه كما لو كان يكبح غضبه.
كرررريك ! كرااااااااك!
في نفس الوقت …
كان هناك صوت لعظام محطمة ولحم متجدد. وتوقفت الآهات الغريبة أيضاً. هوهوهو. ملأت ضحكة راضية الهواء عندما نهض شيء ما من مقعده.
ومض البرق من ساقيه بسرعة عبر الممر. كانت عيون (سيول جيهو)، التي تحدق إلى الأمام مباشرة، تتوهج أيضًا.
وفي ذلك الوقت شيء ما أدار رأسه فجأة. في اللحظة التي أدرك فيها أن شخصًا ما يقترب بوتيرة سريعة
فلاش!
كوانغ!
*****************************
تحطمت البوابة الحجرية إلى أشلاء بصوت عالٍ.
-كياااااااااااا!
خرج (سيول جيهو) من حطام الباب. بدا في البداية مرتبكًا لأنه عندما اكتشف الباب لأول مرة في نهاية الدرج، اعتقد أنه سيتعين عليه النزول أكثر. ثم فجأة، تصلب وجهه. كانت هذه الغرفة أكثر قتامة من أي مكان آخر، لكن (سيول جيهو)، الذي استهلك طائر العنقاء الذهبي، كان لا يزال بإمكانه الرؤية أمامه.
“هل تريدين أن تلعبي لعبة؟”
كان مشهدًا لا يصدق. أول شيء رآه كان رفاقه. تم ربط كل من الفريق 1 وفريق الإنقاذ بالسقف بالسلاسل. يبدو أن هذه السلاسل قد صنعت بطريقة خاصة، لأنها حتى قيدت (روزيل)، التي كانت بقايا إرادة.
“…”
والمخلوق الذي فعل هذا برفاقه كان يقف في منتصف الغرفة، ينظر إلى (سيول جيهو).
كوانغ!
بززت!
رن صراخ يصم الآذان في الهواء.
ضاقت عيون (سيول جيهو) لأن العدو أصبح فجأة غير شفاف وبدأ يتأرجح مثل خطوط التشويش على شاشة التلفزيون. فقط بعد أن أيقظ (سيول جيهو) المانا لتعزيز بصره أصبح الأمر واضحًا مرة أخرى.
واصلت (سينزيا) بضحكة خافتة.
كان طول المخلوق حوالي 3 إلى 4 أمتار. يتدلى شعره الطويل الأشعث أسفل خصره مثل سلسلة. داخل فمه، الذي شغل معظم وجهه، كانت هناك صفوف متعددة من الأسنان، مثل القرش. تحت رقبته كانت هناك عدة قطع من الخيزران ملتصقة ببعضها البعض لتقليد جسم الإنسان.
توترت عيون (سيول جيهو). شد أسنانه وأغلق عينيه وأسقط رأسه كما لو كان يكبح غضبه.
كان مخلوقًا مثيرًا للاشمئزاز. وقوي جدًا أيضًا. شعر (سيول جيهو) أنه قوي بما يكفي للتغلب بسهولة على قائد أو اثنين من قادة الجيش في حالتهم الإلهية.
“ماذا عن ذلك؟”
“إنه هو”.
فكر وهو يركض. أمنية الهية تعادل الرتبة السادسة لم تنجح. لم تنجح الأعلى من ذلك أيضًا. ولكن عندما اصطدم لفترة وجيزة بالعدو فوق الأرض، شعر أنه يمكنه هزيمته بسهولة بمساعدة العنقاء. لم يكن العدو قوياً مثل ملكة الطفيليات.
لم يكن هناك شك في ذهنه أن هذا المخلوق كان المخلوق الذي قاتله لفترة وجيزة فوق الأرض. رأى أن أصابعه كانت مشدودة. كانت المشكلة هي أن ذراعه التي تم قطعها قد نمت مرة أخرى، وكان هناك شخص معلق من طرف أصابع المخلوق.
“ليس هذا.”
“آه….”
-ككيك!
مرة أخرى، اندلع أنين.
نظر المخلوق إلى (سيول جيهو) مع تساقط قطرات من فمه. كان شجارهم السابق قد استنفد المخلوق إلى حد ما، لكن هذا كان على ما يرام. لقد استعاد بالفعل معظم طاقته من خلال الفريسة التي أمسك بها. الآن، كل ما كان عليه فعله هو الإمساك به -ثم يمكنه أن يفعل أكثر بكثير من مجرد فتح الباب…
ارتجفت (يون يوري). تم تمزيق ذراعيها من قبل المخلوق. تحرك رأسها شيئًا فشيئًا بصوت صرير كما لو أن بعض القوى غير المرئية تتحكم بها. حدقت عيناها، نصف مغلقة وبلا حياة، في (سيول جيهو).
“يؤلمني أن أسمعك تقولين ذلك. لقد عرفتني لفترة طويلة بما يكفي لمعرفة أنني أعتبر جميع الرهانات مقدسة. سأحافظ على وعدي “.
“آه….. وو…. آه….”
كان المخلوق يلعب بـ (يون يوري) كما لو كانت لعبة.
بدأت الدموع تظهر في عيون (يون يوري).
اشتبك الوحشان بعنف ضد بعضهما البعض في الهواء.
توترت عيون (سيول جيهو). شد أسنانه وأغلق عينيه وأسقط رأسه كما لو كان يكبح غضبه.
“من يقتل أكثر يفوز. يجب على الخاسر أن يمنح الفائز أمنية واحدة. ماذا تقولين؟ ”
-ككيك!
بعد السفر عبر نفق طويل، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى الطابق الثاني. هناك، رآه -المخيم الأساسي الذي أقامه الفريق 1. آثار رفاقه.
فجأة، سمع ضحكة.
“آه، آه … آه …! ”
(يون يوري)، التي فتحت فمها للتحدث، اهتزت فجأة بعنف من جانب إلى آخر.
فجأة تحرك شيء ما في الظل. تسلق الجدار وفرك نفسه بالهواء. لا، ليس الهواء. بدا وكأنه يداعب رأس شخص ما. تمايل شعره الأسود الطويل قليلاً كلما تحرك. وبعد ذلك، تم امتصاص الظلام في الرأس.
كان المخلوق يلعب بـ (يون يوري) كما لو كانت لعبة.
وبقولها ذلك، اندفعت على الفور إلى الأمام.
-كيكيكيكي! كيهيهيهيهيهيه!
“إنه هو”.
فتح فمه على نطاق أوسع وهو يضحك ساخرًا في (سيول جيهو). في الوقت نفسه، كان مبتهجًا. كيف لا يمكنه ذلك؟ دخلت فريسة شهية طواعية إلى عرينه بمفردها. بدت هذه الفريسة أقوى من جميع الفرائس الأخرى التي جاءت قبله، لكن المخلوق لم يكن قلقًا على الإطلاق. لم يكن من الممكن أن يخسر، وهو شكل متقدم من أشكال الحياة صممه إله شخصيًا، لمثل هذا النوع الضئيل.
كرررريك ! كرااااااااك!
سحب المخلوق يده من رأس (يون يوري). بمجرد أن خرجت أصابعه من جمجمتها، فقدت (يون يوري) وعيها، ورفعتها السلاسل المربوطة بجسدها مرة أخرى في الهواء.
“آه….”
– كيهي…!
“آه….”
نظر المخلوق إلى (سيول جيهو) مع تساقط قطرات من فمه. كان شجارهم السابق قد استنفد المخلوق إلى حد ما، لكن هذا كان على ما يرام. لقد استعاد بالفعل معظم طاقته من خلال الفريسة التي أمسك بها. الآن، كل ما كان عليه فعله هو الإمساك به -ثم يمكنه أن يفعل أكثر بكثير من مجرد فتح الباب…
“أو يمكنك الحصول على بعض المشورة إذا كنت تفضلين ذلك. لدينا خبيرة علاقات، كما ترى.” أشارت (سينزيا) إلى (أغنيس) وابتسمت.
– كيك؟
وبسرعة.
جفل المخلوق.
وبقولها ذلك، اندفعت على الفور إلى الأمام.
مع تنهيدة، اخذ (سيول جيهو) خطوة إلى الأمام ورفع رمح النقاء أمامه.
ومض البرق من ساقيه بسرعة عبر الممر. كانت عيون (سيول جيهو)، التي تحدق إلى الأمام مباشرة، تتوهج أيضًا.
وفي تلك اللحظة، هدأ كل شيء -حتى الظلام الذي ملأ الغرفة. مثل الفيضان الذي يدمر السدود وكل ما وراءها، تم إطلاق تيار قوي بشكل لا يصدق من الطاقة من جسم (سيول جيهو) بقصد ابتلاع كل شيء.
فجأة تحرك شيء ما في الظل. تسلق الجدار وفرك نفسه بالهواء. لا، ليس الهواء. بدا وكأنه يداعب رأس شخص ما. تمايل شعره الأسود الطويل قليلاً كلما تحرك. وبعد ذلك، تم امتصاص الظلام في الرأس.
كانت رتبته تتغير. كانت ألوهية الإنسان، الذي اعتبره المخلوق كائنًا متواضعًا، تنمو بوتيرة سريعة.
توترت عيون (سيول جيهو). شد أسنانه وأغلق عينيه وأسقط رأسه كما لو كان يكبح غضبه.
أخيرًا، عندما استدار الرمح الذي ينضح بهالة حادة نحوه، تراجع المخلوق عن غير قصد.
رفعت (أغنيس) نظارتها وخفضت وضعيتها.
أصيب بالصدمة على الفور.
هوااااااااااااا!
شعر … بالخوف؟ أنا؟ ضد مثل هذا الكائن الأدنى؟
ارتجفت شخصية في الظلام، كما لو كان دماغها يتم استجوابه.
لا يمكن للمخلوق أن يصدق ذلك الأمر ولا أن يقبله. فتح فمه على مصراعيه للتخلص من الشعور غير السار الذي لم يشعر به من قبل.
بعد السفر عبر نفق طويل، وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى الطابق الثاني. هناك، رآه -المخيم الأساسي الذي أقامه الفريق 1. آثار رفاقه.
-كياااااااااااا!
ومض البرق من ساقيه بسرعة عبر الممر. كانت عيون (سيول جيهو)، التي تحدق إلى الأمام مباشرة، تتوهج أيضًا.
رن صراخ يصم الآذان في الهواء.
ضاقت عيون (سيول جيهو) لأن العدو أصبح فجأة غير شفاف وبدأ يتأرجح مثل خطوط التشويش على شاشة التلفزيون. فقط بعد أن أيقظ (سيول جيهو) المانا لتعزيز بصره أصبح الأمر واضحًا مرة أخرى.
عندما توقف صدى الصراخ، وملأ الصمت الغرفة مرة أخرى، في تلك اللحظة القصيرة -رفع (سيول جيهو) رأسه.
كانت وجهته قاب قوسين أو أدنى.
يمكن للمخلوق رؤيته بوضوح. أصبحت عيناه اللتان تلمعان في الظلام أكثر احمرارًا حتى أصبح لونهما أخيرًا لونًا أحمرًا دمويًا نابضًا بالحياة. خفض (سيول جيهو)، الذي يحمل رمح النقاء، جسده إلى موضعه.
مرة أخرى، اندلع أنين.
المستوى التاسع الرمح الإلهي، مهارة الصحوة — الهائج.
“إنه هو”.
هوااااااااااااا!
رفعت (أغنيس) نظارتها وخفضت وضعيتها.
هز الهواء زئير يصم الآذان.
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده ووجهه للأمام.
في نفس الوقت …
مرة أخرى، اندلع أنين.
فلاش!
كان هناك صوت لعظام محطمة ولحم متجدد. وتوقفت الآهات الغريبة أيضاً. هوهوهو. ملأت ضحكة راضية الهواء عندما نهض شيء ما من مقعده.
اندلع ضوء لامع من جسم (سيول جيهو) بأكمله.
طار العنقاء إلى فريق البعثة ووضع (يي سيول اه) على الأرض.
تم تفعيل إله الرمح.
“…”
أمسك (سيول جيهو) رمح النقاء في يده ووجهه للأمام.
“سيول آه… سيول آه…”
اشتبك الوحشان بعنف ضد بعضهما البعض في الهواء.
– كيهي…!
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
ووش!
