Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 72

قرية بوابة التنين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قرية بوابة التنين

الفصل ٧٢ : قرية بوابة التنين

‘لا… ليس هكذا.’

‘ما… ما هذا؟’

تحت شدة الضربات، بدأ رأس يوان إر ينزف وظهرت الكدمات على كامل جسده. ومع ذلك، ورغم الألم، كان يوان إر فقط يطحن أسنانه بقوة، غير متجرئ على الحركة.

بينما حدق في تلك العيون، شعر لي هووانغ فجأة بأن أفكاره أصبحت أبطأ وأن محيطه أصبح عجيبًا—بدلًا من أن يغرق في الماء، شعر وكأنه يطفو في السماء.

دار العجوز حوله عدة مرات قبل أن يرفع عصاه ويضربه بقوة على ظهره ورأسه.

في هذه الأثناء، تحرك الطين في قاع البحيرة، مما جعل الماء أكثر عكارة. ومع ارتفاع الطين، تحركت أيضًا تلك الهيئة المظلمة ذات العيون السبع المتحركة.

ارتبك يوان إر عند سماع ذلك، وتجاهل ألمه وهو يتوسل، “الجد الأكبر! أنا آسف! أندم بشدة على خطئي! لن أكرر مثل هذا الخطأ أبدًا! إن فعلت، فسأسحق عيني الأخرى بيدي وأُعمي نفسي! أعدك!”

وفي أثناء ابتلاع الطين لـ لي هووانغ بالكامل، رأى فمًا متعفنًا أكبر حتى من جبل. داخل ذلك الفم كانت هناك أعداد لا تُحصى من الخطاطيف والمجسات.

كان هناك العديد من الناس يراقبون المشهد من خارج الكوخ، ودخل اثنان منهم يحملان طبقًا فَور أن لوَّح العجوز بيده. كان الطبق مملوءًا بعظام أسماك بيضاء منتوعة عجيبة الشكل.

‘لا… ليس هكذا.’

كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة

استخدم لي هووانغ كل قوته ليسحب سيفه.

في الوقت نفسه، كان يوان إر ينظر إلى البحيرة ذات الفقاعات المتدفقة وإلى الركاب الذين يغرقون بينما يقف على القارب الصغير، قبل أن يوجه نظرة قلقة نحو العجوز الذي كان يدعمه بذراعيه.

وبينما كان على وشك أن يقطع عنقه، التفَّت المجسات حوله، وغرست الخطاطيف نفسها في جسده، ساحبةً

كان الأطفال يرتدون ثيابًا جديدة، وقد رُبط شعرهم بخيوط حمراء وصار الشعر على شكل مخروط.

إياه نحو ذلك الفم الدامي.

وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”

في الوقت نفسه، كان يوان إر ينظر إلى البحيرة ذات الفقاعات المتدفقة وإلى الركاب الذين يغرقون بينما يقف على القارب الصغير، قبل أن يوجه نظرة قلقة نحو العجوز الذي كان يدعمه بذراعيه.

قريبًا، كانت الأضحيات والبخور جاهزة. ركعت مجموعة من الناس قرب ضفة البحيرة وسجدوا باستمرار نحو البحيرة التي صارت قرمزية.

“الجد الأكبر، فلنعد إلى المنزل. بما أننا تلقينا مساعدة من لورد النهر، فهم في حكم الأموات بالفعل،” قال يوان إر.

طبيعية. لكن بما أن أفراد عائلة يوان قد نشأوا هنا، فقد كانوا مألوفين جدًا بالمكان.

حدق العجوز فيه ببرود قبل أن يدفعه بعيدًا. “عُد إلى قريتنا!”

طعنة!

وعند سماعه نبرة الغضب في صوته، بدأ يوان إر بالذعر، لكنه لم يستطع فعل شيء. فورًا وضع إصبعين في فمه وأطلق صفيرًا ليشير إلى الانسحاب.

وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”

تراجعت القوارب الصغيرة بسرعة إلى داخل الحقل الكثيف من القصب.

‘ما… ما هذا؟’

كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة

وعندما رأى جده الأكبر ينزل من القارب مستعينًا بعصاه ويدخل أحد الأكواخ دون أن ينطق بكلمة، لم يستطع يوان إر سوى أن يصِّر أسنانه ويتبعه إلى الداخل.

طبيعية. لكن بما أن أفراد عائلة يوان قد نشأوا هنا، فقد كانوا مألوفين جدًا بالمكان.

أخشى أني لم أعد أستطيع الوثوق بك في هذا العمل الهام،” قال العجوز.

وبعد عدة التفافات وانعطافات خلال القصب، رست القوارب أخيرًا على جزيرة صغيرة مصنوعة من القصب المتجمع. كان هذا هو موطن عائلة يوان.

حدق العجوز فيه ببرود قبل أن يدفعه بعيدًا. “عُد إلى قريتنا!”

الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.

لائق،” قال الرجل العجوز.

كان يوان إر قد اعتاد منذ زمن طويل على هذا المنظر المدهش، ولم يتأثر به كثيرًا. بل كان قلقًا بشأن أمر آخر.

في هذه الأثناء، تحرك الطين في قاع البحيرة، مما جعل الماء أكثر عكارة. ومع ارتفاع الطين، تحركت أيضًا تلك الهيئة المظلمة ذات العيون السبع المتحركة.

وعندما رأى جده الأكبر ينزل من القارب مستعينًا بعصاه ويدخل أحد الأكواخ دون أن ينطق بكلمة، لم يستطع يوان إر سوى أن يصِّر أسنانه ويتبعه إلى الداخل.

لم يتحرك يوان إر إلا بعد أن رأى الرجل العجوز متعبًا. كان الرجل العجوز يلهث متكئًا على عصاه. سجد يوان إر له. “الجد الأكبر، لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

ورأى بقية أفراد عائلة يوان ما يحدث، فتبعوهم بهدوء أيضًا. كان الجو مشحونًا بشيء من الثقل.

بدت الأكواخ صغيرة من الخارج، لكنها كانت واسعة على نحو مفاجئ من الداخل؛ بل كان هناك مكان

وبعد عدة التفافات وانعطافات خلال القصب، رست القوارب أخيرًا على جزيرة صغيرة مصنوعة من القصب المتجمع. كان هذا هو موطن عائلة يوان.

مخصص لتربية الخنازير والبط بداخلها.

إياه نحو ذلك الفم الدامي.

تبع يوان إر جده الأكبر إلى قاعة كبيرة حيث كانت عظام سمك ضخمة تعمل كأعمدة دعم.

بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.

أضاءت الشموع الغرفة. وفي منتصف القاعة كانت هناك لوحة حبر جميلة تُصور سمكة شبوط تسبح عكس الشلال. وتحت اللوحة كانت هناك خمس ألواح تذكارية.

تراجعت القوارب الصغيرة بسرعة إلى داخل الحقل الكثيف من القصب.

كانت هذه قاعة أسلاف عائلة يوان.

ناظرًا الى عظام السمك العجيبة، بدأ جسد يوان إر بالارتجاف. ومع ذلك، تبددت كل رغبته في الهرب عندما رأى جده الأكبر واقفًا بجانبه.

“اركع أمام لورد النهر وأمام أجدادنا!” صرخ الرجل العجوز.

وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”

أتسم وجه يوان إر بالجدية بينما انحنت ركبته فورًا وركع على الأرض، ساجدًا أمام الألواح التذكارية ثلاث مرات. في تلك اللحظة، لم يكن القبطان المتغطرس للقارب، بل شابًا بسيطًا ينتظر عقابه من شيوخه بعد أن ارتكب خطأً جسيمًا.

تراجعت القوارب الصغيرة بسرعة إلى داخل الحقل الكثيف من القصب.

دار العجوز حوله عدة مرات قبل أن يرفع عصاه ويضربه بقوة على ظهره ورأسه.

ربت العجوز على رأسيهما بلطف وأخذ نفسًا عميقًا.

تحت شدة الضربات، بدأ رأس يوان إر ينزف وظهرت الكدمات على كامل جسده. ومع ذلك، ورغم الألم، كان يوان إر فقط يطحن أسنانه بقوة، غير متجرئ على الحركة.

وعندما رأى جده الأكبر ينزل من القارب مستعينًا بعصاه ويدخل أحد الأكواخ دون أن ينطق بكلمة، لم يستطع يوان إر سوى أن يصِّر أسنانه ويتبعه إلى الداخل.

لم يتحرك يوان إر إلا بعد أن رأى الرجل العجوز متعبًا. كان الرجل العجوز يلهث متكئًا على عصاه. سجد يوان إر له. “الجد الأكبر، لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

“الجد الأكبر، فلنعد إلى المنزل. بما أننا تلقينا مساعدة من لورد النهر، فهم في حكم الأموات بالفعل،” قال يوان إر.

“ما الخطأ الذي فعلته؟” سأل الرجل العجوز وهو يرمقه بغضب.

وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”

“كنت مهملًا جدًا. لم أتحقق من قوتهم الحقيقية قبل أن أنصب الفخ. وبسبب ذلك، لم أدرك أن بينهم شخصًا قويًا، مما أدى إلى مقتل عشرات الإخوة وكذلك ابن وابنة إخوتي بسببي.” أجاب يوان إر.

لائق،” قال الرجل العجوز.

“همف! إذًا أنت تعلم ما فعلته!” خفَّ غضب الرجل العجوز قليلًا.

برؤية أن لون البحيرة لم يعد إلى حالته الأصلية، صلَّب العجوز قلبه واستدار متجهًا نحو مجموعة من النساء اللواتي يحملن أطفالهن.

تردد يوان إر قليلًا قبل أن يقول على مضض، “لقد قلت

لائق،” قال الرجل العجوز.

بالفعل الكلمة الإشارة التي كان من المفترض أن تفحص من كان هذا الطاوي، لكن ذلك المزعج لم يُعطِ إجابة مناسبة!”

“اركع أمام لورد النهر وأمام أجدادنا!” صرخ الرجل العجوز.

طعنة!

وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”

فجأة، غُرزت عصا الرجل العجوز في عين يوان إر اليسرى، مدمرةً إياها.

كان هناك العديد من الناس يراقبون المشهد من خارج الكوخ، ودخل اثنان منهم يحملان طبقًا فَور أن لوَّح العجوز بيده. كان الطبق مملوءًا بعظام أسماك بيضاء منتوعة عجيبة الشكل.

“آاااااه!” أمسك يوان إر بجانب وجهه الأيسر من الألم وهو يتقلب على الأرض. لكنه تعافى بسرعة وعاد ليركع ويسجد أمام الرجل العجوز.

حدق العجوز فيه ببرود قبل أن يدفعه بعيدًا. “عُد إلى قريتنا!”

ناظرًا إلى الشاب أمامه، تنهد الرجل العجوز، وقد امتلأ وجهه بالقلق.

“اركع أمام لورد النهر وأمام أجدادنا!” صرخ الرجل العجوز.

“أيها الصغير، لا تظن أنك أصبحت فجأة فوق السماوات والأرض لمجرد أنك نجحت في بضع غارات. قد يبدو أننا بلا هموم أو مشاكل، لكن هذا العمل ليس سهلًا على المدى الطويل. علينا أن نراقب بعناية وحذر ونتحرك بسرعة وخفة! في الأصل، كنت أنوي أن تتولى أنت الراية وتواصل عمل العائلة. لكن للتفكير أنك لم ترتكب خطأً كبيرًا فحسب، بل تلقي اللوم على غيرك أيضًا.

تبع يوان إر جده الأكبر إلى قاعة كبيرة حيث كانت عظام سمك ضخمة تعمل كأعمدة دعم.

أخشى أني لم أعد أستطيع الوثوق بك في هذا العمل الهام،” قال العجوز.

وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”

ارتبك يوان إر عند سماع ذلك، وتجاهل ألمه وهو يتوسل، “الجد الأكبر! أنا آسف! أندم بشدة على خطئي! لن أكرر مثل هذا الخطأ أبدًا! إن فعلت، فسأسحق عيني الأخرى بيدي وأُعمي نفسي! أعدك!”

‘ما… ما هذا؟’

“أتظن أنك تستطيع دفع ثمن أرواح عشرات الناس بعين واحدة؟ توقف عن الهزيان!” صرخ الرجل العجوز. ثم لوَّح بيده.

بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.

كان هناك العديد من الناس يراقبون المشهد من خارج الكوخ، ودخل اثنان منهم يحملان طبقًا فَور أن لوَّح العجوز بيده. كان الطبق مملوءًا بعظام أسماك بيضاء منتوعة عجيبة الشكل.

الفصل ٧٢ : قرية بوابة التنين

“يجب أن تُعاقب على فعل الخطأ. هناك قواعد يخضع لها كل من تحت السماوات، وعائلة يوان ليست استثناءً. إن استطعت أن تتحمل وتنجح في اجتياز محنة القفز عبر بوابة التنين، فسيُغفر هذا الأمر ويمكنك أن ترث الدار. وإن لم تستطع، فسأتأكد من أن تحصل على دفن

‘ما… ما هذا؟’

لائق،” قال الرجل العجوز.

“همف! إذًا أنت تعلم ما فعلته!” خفَّ غضب الرجل العجوز قليلًا.

ناظرًا الى عظام السمك العجيبة، بدأ جسد يوان إر بالارتجاف. ومع ذلك، تبددت كل رغبته في الهرب عندما رأى جده الأكبر واقفًا بجانبه.

بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.

بدأت العظام المنحنية تخترق جلده ببطأ وتمزق لحمه حتى وصلت أخيراً إلى عظامه.

‘لا… ليس هكذا.’

وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”

“أيها الصغير، لا تظن أنك أصبحت فجأة فوق السماوات والأرض لمجرد أنك نجحت في بضع غارات. قد يبدو أننا بلا هموم أو مشاكل، لكن هذا العمل ليس سهلًا على المدى الطويل. علينا أن نراقب بعناية وحذر ونتحرك بسرعة وخفة! في الأصل، كنت أنوي أن تتولى أنت الراية وتواصل عمل العائلة. لكن للتفكير أنك لم ترتكب خطأً كبيرًا فحسب، بل تلقي اللوم على غيرك أيضًا.

وعندما وصل الجميع إلى حافة الجزيرة، صُدموا من المشهد أمامهم.

“همم؟” ضيَّق الرجل العجوز عينيه محدقًا في ماء البحيرة القرمزي. كان هناك شيء يصعد.

تحول ماء البحيرة إلى لون قرمزي داكن بينما انتشرت رائحة عجيبة في الجو.

كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة

وفي تلك اللحظة، نظر جميع القرويين العمود الأساسي ومحور القرية، الجد الأكبر.

“أيها الصغير، لا تظن أنك أصبحت فجأة فوق السماوات والأرض لمجرد أنك نجحت في بضع غارات. قد يبدو أننا بلا هموم أو مشاكل، لكن هذا العمل ليس سهلًا على المدى الطويل. علينا أن نراقب بعناية وحذر ونتحرك بسرعة وخفة! في الأصل، كنت أنوي أن تتولى أنت الراية وتواصل عمل العائلة. لكن للتفكير أنك لم ترتكب خطأً كبيرًا فحسب، بل تلقي اللوم على غيرك أيضًا.

وفي الوقت نفسه، تغير تعبير وجه العجوز بسرعة ولوَّح بيده اليمنى. “أشعلوا البخور!”

تحول ماء البحيرة إلى لون قرمزي داكن بينما انتشرت رائحة عجيبة في الجو.

قريبًا، كانت الأضحيات والبخور جاهزة. ركعت مجموعة من الناس قرب ضفة البحيرة وسجدوا باستمرار نحو البحيرة التي صارت قرمزية.

“همم؟” ضيَّق الرجل العجوز عينيه محدقًا في ماء البحيرة القرمزي. كان هناك شيء يصعد.

برؤية أن لون البحيرة لم يعد إلى حالته الأصلية، صلَّب العجوز قلبه واستدار متجهًا نحو مجموعة من النساء اللواتي يحملن أطفالهن.

الجزيرة كانت مصنوعة بالكامل من القصب، بما في ذلك الأكواخ الصغيرة المبنية فوقها.

كان الأطفال يرتدون ثيابًا جديدة، وقد رُبط شعرهم بخيوط حمراء وصار الشعر على شكل مخروط.

كان حقل القصب هذا واسعًا للغاية، مُشكلًا متاهة

أخذ العجوز فرشاة وغمسها في الزنجفر قبل أن يستخدم الفرشاة ويضع بخفة نقطة حمراء صغيرة على اثنين من الأطفال.

وبعد عدة التفافات وانعطافات خلال القصب، رست القوارب أخيرًا على جزيرة صغيرة مصنوعة من القصب المتجمع. كان هذا هو موطن عائلة يوان.

كان الطفلان يضحكان، غير مدركين لما يحدث.

لم يتحرك يوان إر إلا بعد أن رأى الرجل العجوز متعبًا. كان الرجل العجوز يلهث متكئًا على عصاه. سجد يوان إر له. “الجد الأكبر، لقد ارتكبت خطأً فادحًا.”

ربت العجوز على رأسيهما بلطف وأخذ نفسًا عميقًا.

أضاءت الشموع الغرفة. وفي منتصف القاعة كانت هناك لوحة حبر جميلة تُصور سمكة شبوط تسبح عكس الشلال. وتحت اللوحة كانت هناك خمس ألواح تذكارية.

أغمض عينيه؛ كان غير قادر على تحمل رؤية ما سيحدث.

وبينما كان على وشك أن يقطع عنقه، التفَّت المجسات حوله، وغرست الخطاطيف نفسها في جسده، ساحبةً

“اذهبوا،” قال.

“اركع أمام لورد النهر وأمام أجدادنا!” صرخ الرجل العجوز.

بسماع هذا، أخذ رجلان الطفلين اللذين لم يتجاوزا الثالثة من النساء الباكيات وسارا نحو ضفة البحيرة. ما إن وصلا إلى الحافة وكانا على وشك إلقاء الطفلين في الماء، حتى توقفا فجأة.

ربت العجوز على رأسيهما بلطف وأخذ نفسًا عميقًا.

“همم؟” ضيَّق الرجل العجوز عينيه محدقًا في ماء البحيرة القرمزي. كان هناك شيء يصعد.

“الجد الأكبر، فلنعد إلى المنزل. بما أننا تلقينا مساعدة من لورد النهر، فهم في حكم الأموات بالفعل،” قال يوان إر.

ثم، أمام أعين الجميع المذهولة، خرج طاوي مبلل تمامًا إلى الشاطئ ورأسه منحنٍ للأسفل. كان هناك شيء عالق في عنقه.

وبينما كان يوان إر يطحن أسنانه مستعدًا لتحمل العذاب، صرخ أحدهم من عند الباب. “الجد الأكبر! هناك شيء يحدث! تعال بسرعة! ماء البحيرة يتحول إلى الأحمر!”

أخذ الرجل العجوز نظرة أقرب ورأى أن هناك سيفًا مربوطًا إلى عنق لي هووانغ بقطعة من القصب!

استخدم لي هووانغ كل قوته ليسحب سيفه.

_______________

الفصل ٧٢ : قرية بوابة التنين

ثم، أمام أعين الجميع المذهولة، خرج طاوي مبلل تمامًا إلى الشاطئ ورأسه منحنٍ للأسفل. كان هناك شيء عالق في عنقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط