Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 73

قتل

قتل

الفصل ٧٣ : قتل

وبينما كان الشاب يحدق في الرجل الذي ذبح عائلته، انهار تمامًا، وأَبَّلَ سرواله بينما كان يأرجح يديه بجنون ويتمتم بشيء ما.

“مستحيل! هذا مستحيل! كيف لا يزال حيًا؟!” صرخ يوان إر لا إراديًا عندما رأى الرجل يخرج من الماء. لم يسبق لأحد أن نجا من لورد النهر، لكن اليوم كانوا يشهدون أول شخص يفعل ذلك على الإطلاق.

______________

تعرف يوان إر على لي هووانغ، لقد كان نفس الطاوي ذي الرداء الأحمر الذي قتل عشرات من أفراد عائلته!

وفقط عندما قال تلك الكلمات، أدرك لي هووانغ أن صوته المعتاد استُبدل بنبرة قاسية صارمة وخشنة. لقد تضررت حبال صوته بسبب السيف.

قبل أن يتمكنوا حتى من فهم ما يجري، بدأ الطاوي الغريب يسير ببطء خارج الماء نحوهم، تاركًا آثار أقدام حمراء على الأرض.

في هذه اللحظة، ارتعب قلب يوان إر عندما رأى ما يجري. حمل جده الأكبر على ظهره وركض نحو أحد

“بسرعة! اقتلوه بسرعة! لا تدعوه يرن ذلك الجرس!” صرخ يوان إر في ذعر. على الرغم من أن العدو كان واحدًا فقط، وأنهم كانوا بالمئات، إلا أن يوان إر شعر بشيء غريب—شعور يخبره بأنه يجب أن يهرب فورًا.

كانت هناك أمهات يحتضن بناتهن، ومهود فارغة الحياة.

وووش وووش وووش!

“بسرعة! اقتلوه بسرعة! لا تدعوه يرن ذلك الجرس!” صرخ يوان إر في ذعر. على الرغم من أن العدو كان واحدًا فقط، وأنهم كانوا بالمئات، إلا أن يوان إر شعر بشيء غريب—شعور يخبره بأنه يجب أن يهرب فورًا.

انطلقت عدة سهام نحو الرجل، لكن لم يصب أي منها

وسط خوفهم، نسوا كل شيء وبدأوا يهربون، وأرجلهم ترتجف. تجاهلوا جميعًا أوامر يوان إر وركضوا من أجل حياتهم. كانوا مرعوبين تمامًا.

هدفه.

في اللحظة التي قتلها فيها، شعر لي هووانغ بإحساس غريب يتدفق من اسفل عموده الفقري وإلى جمجمته.

شرياك!

انطلقت عدة سهام نحو الرجل، لكن لم يصب أي منها

ثم قام لي هووانغ بتمزيق جسد أحد الرجال إلى نصفين أمام أعينهم مباشرة.

كانت هناك أمهات يحتضن بناتهن، ومهود فارغة الحياة.

كان قطاع الماء ينوون في الأصل محاصرة لي هووانغ ومهاجمته، لكن المشهد الدموي الذي حدث أمامهم جعل الدم يتجمد في عروقهم.

في هذه الأثناء، كان العجوز المهيب سابقًا في حالة ذعر أيضًا. جمع كفيه بسرعة وبدأ يتلو شيئًا موجهًا نحو البحيرة الحمراء الداكنة.

لقد كان جحيمًا.

كان قطاع الماء ينوون في الأصل محاصرة لي هووانغ ومهاجمته، لكن المشهد الدموي الذي حدث أمامهم جعل الدم يتجمد في عروقهم.

شعروا وكأنهم أُلقوا في الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم بينما حلَّ الرعب في عيونهم بدلًا من الغضب.

اقترب لي هووانغ من باي لينغمياو وسيفه في يده، خلع ردائه الطاوي الملطخ بالدماء وغطاها به.

وسط خوفهم، نسوا كل شيء وبدأوا يهربون، وأرجلهم ترتجف. تجاهلوا جميعًا أوامر يوان إر وركضوا من أجل حياتهم. كانوا مرعوبين تمامًا.

كانت هناك أمهات يحتضن بناتهن، ومهود فارغة الحياة.

أما في الجهة الأخرى، فعندما فقدوا جميعًا إرادة القتال وأداروا ظهورهم لـ لي هووانغ، بدأت مذبحة على جزيرة

شرياك!

القصب.

“أعرف كيف أسبح. عندما كنت صغيرة، كان هناك بركة صغيرة أمام قريتي كنت أسبح فيها،” شرحت باي لينغمياو.

“الجد الأكبر! بسرعة! فكر في شيء!” صرخ يوان إر عندما رأى إخوته يُمزقون إربًا، غير قادر على استيعاب ما يحدث.

في هذه الأثناء، وقف لي هووانغ في مكانه وهو يشاهد دان يانغتسي يقتل قُطَّاع الماء واحدًا تلو الآخر. وكلما قتل دان يانغتسي شخصًا، تحولت رؤيته إلى درجة أعمق من اللون الأحمر، حتى أصبحت شديدة الحمرية لدرجة أنه لم يرى أين هو.

ولم يدرك إلا في تلك اللحظة مدى رعب الشخص الذي أغضبه.

______________

في هذه الأثناء، كان العجوز المهيب سابقًا في حالة ذعر أيضًا. جمع كفيه بسرعة وبدأ يتلو شيئًا موجهًا نحو البحيرة الحمراء الداكنة.

“الجد الأكبر! بسرعة! فكر في شيء!” صرخ يوان إر عندما رأى إخوته يُمزقون إربًا، غير قادر على استيعاب ما يحدث.

لم يستمر في التلاوة طويلًا حتى رأى قطعة ضخمة من اللحم تطفو على السطح. وعندما رآها، اسودت رؤيته وكاد يسقط من شدة الصدمة.

“الجد الأكبر! بسرعة! فكر في شيء!” صرخ يوان إر عندما رأى إخوته يُمزقون إربًا، غير قادر على استيعاب ما يحدث.

لورد النهر الذي صلَّى له أسلافه طويلًا قُتل على يد ذلك الطاوي!

ابتلعه الألم في قلبه وهو يمسك رأسه ويصرخ، “لماذا؟! لماذا يمكنهم قتل من بجانبي، أما أنا فلا أستطيع قتلهم؟!”

في هذه اللحظة، ارتعب قلب يوان إر عندما رأى ما يجري. حمل جده الأكبر على ظهره وركض نحو أحد

في هذه الأثناء، كان العجوز المهيب سابقًا في حالة ذعر أيضًا. جمع كفيه بسرعة وبدأ يتلو شيئًا موجهًا نحو البحيرة الحمراء الداكنة.

الأكواخ.

الأكواخ.

وبينما كانت الصرخات تعلو من خلفه، تجاهلها يوان إر ودخل الكوخ.

تعرف يوان إر على لي هووانغ، لقد كان نفس الطاوي ذي الرداء الأحمر الذي قتل عشرات من أفراد عائلته!

في هذه الأثناء، وقف لي هووانغ في مكانه وهو يشاهد دان يانغتسي يقتل قُطَّاع الماء واحدًا تلو الآخر. وكلما قتل دان يانغتسي شخصًا، تحولت رؤيته إلى درجة أعمق من اللون الأحمر، حتى أصبحت شديدة الحمرية لدرجة أنه لم يرى أين هو.

“مستحيل! هذا مستحيل! كيف لا يزال حيًا؟!” صرخ يوان إر لا إراديًا عندما رأى الرجل يخرج من الماء. لم يسبق لأحد أن نجا من لورد النهر، لكن اليوم كانوا يشهدون أول شخص يفعل ذلك على الإطلاق.

في البداية، لم يرد لي هووانغ إيقاف دان يانغتسي، لكن عندما رأى أنه لم يتوقف واستمر في التقاط شخص آخر، خرج لي هووانغ أخيرًا من شروده.

تعرف يوان إر على لي هووانغ، لقد كان نفس الطاوي ذي الرداء الأحمر الذي قتل عشرات من أفراد عائلته!

“توقف! أوقف القتل!” صرخ لي هووانغ.

القصب.

وبمجرد أن سمع دان يانغتسي تلك الصرخة، أمسك برجل يحمل نقطة من الزنجفر على جبهته، ثم استدار ببطء، ووجهه الملطخ بالدماء يكشف عن ابتسامة خبيثة. “ولماذا أفعل، يا تلميذي العزيز؟”

أما في الجهة الأخرى، فعندما فقدوا جميعًا إرادة القتال وأداروا ظهورهم لـ لي هووانغ، بدأت مذبحة على جزيرة

أراد لي هووانغ أن يقول شيئًا، لكن عندما التفت إلى البحيرة المغشية بالظلام وإلى رفاقه المفقودين، أدرك أنه لا يملك سببًا ليأمره بالتوقف.

استدار بجسده المتيبِّس ورأى باي لينغمياو المبتلة بالماء. كانت واقفة عند الباب، ترتجف وهي تمسك حجرًا توهجًا.

ابتلعه الألم في قلبه وهو يمسك رأسه ويصرخ، “لماذا؟! لماذا يمكنهم قتل من بجانبي، أما أنا فلا أستطيع قتلهم؟!”

وباللحظة التي استعاد فيها لي هووانغ عقله، كان دان يانغتسي قد اختفى بالفعل. وفي الوقت نفسه، كان يقف الآن في المكان الذي كان دان يانغتسي يقف فيه.

وباللحظة التي استعاد فيها لي هووانغ عقله، كان دان يانغتسي قد اختفى بالفعل. وفي الوقت نفسه، كان يقف الآن في المكان الذي كان دان يانغتسي يقف فيه.

في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أن وعيه بدأ يتضح، وكأنه استيقظ لتوه. نظر حوله بذهول، متأملًا كل الجثث الملقاة.

أمامه امرأة سمينة تبكي بيأس وهي تحتضن رجلًا نصف رأسه مسحوق؛ يبدو أنه كان زوجها.

وووش وووش وووش!

“اقتلها! إما ألا تقتل أحدًا، أو أن تقتلهم جميعًا!” انفجر صوت بجانب أذنه مباشرة.

شرياك!

سامعًا تلك الكلمات، ارتعشت عينا لي هووانغ بينما سحب ببطء السيف العالق في عنقه.

شعروا وكأنهم أُلقوا في الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم بينما حلَّ الرعب في عيونهم بدلًا من الغضب.

وبتلويحة واحدة، سكنت المرأة وتوقف بكاؤها.

راحة يده.

في اللحظة التي قتلها فيها، شعر لي هووانغ بإحساس غريب يتدفق من اسفل عموده الفقري وإلى جمجمته.

ذلك الإحساس حل محل اليأس والألم في قلبه.

ذلك الإحساس حل محل اليأس والألم في قلبه.

“هي… هيهي…” امسك لي هووانغ بسيفه، غير قادر على كبح ضحكاته المجنونة التي بدأت تتسرب منه. ثم بدأ يسير ببطء أعمق داخل القرية.

وفي تلك اللحظة، رفع لي هووانغ سيفه ببطء.

قريبًا، غُمرت القرية كلها بمطر من الدم.

لم يستمر في التلاوة طويلًا حتى رأى قطعة ضخمة من اللحم تطفو على السطح. وعندما رآها، اسودت رؤيته وكاد يسقط من شدة الصدمة.

كانت رؤوس الناس تُنتزع من أجسادهم بينما كانت الجثث تبرد.

القصب.

وفي الوقت نفسه، واصل لي هووانغ الضحك—كلما قتل أكثر، ارتفع ضحكه أكثر.

لم يكن قد فهم يومًا لماذا حاول هُو جِي، جاره في مستشفى الأمراض العقلية، إيذاء نفسه، لكنه شعر الآن أنه بدأ يفهم سبب هُو جِي إلى حد ما.

استمر صوت المعدن وهو يمزق اللحم بينما بدأ سطح الجزيرة الأصفر الداكن يُصبغ باللون الأحمر.

هدفه.

وحين ما غربت الشمس تمامًا، لم يعد يُسمع أي بكاء على جزيرة القصب.

كانت هناك أمهات يحتضن بناتهن، ومهود فارغة الحياة.

داخل القاعة الأسلاف، وقف لي هووانغ الدموي ممسكًا بسيفه الملوث بالدم، وسار ببطء نحو شاب نحيل.

انطلقت عدة سهام نحو الرجل، لكن لم يصب أي منها

لم يكن هناك أي صوت آخر. الشاب أمامه كان على الأرجح آخر أفراد عائلة يوان على جزيرة القصب.

وفقط عندما قال تلك الكلمات، أدرك لي هووانغ أن صوته المعتاد استُبدل بنبرة قاسية صارمة وخشنة. لقد تضررت حبال صوته بسبب السيف.

وبينما كان الشاب يحدق في الرجل الذي ذبح عائلته، انهار تمامًا، وأَبَّلَ سرواله بينما كان يأرجح يديه بجنون ويتمتم بشيء ما.

“أعرف كيف أسبح. عندما كنت صغيرة، كان هناك بركة صغيرة أمام قريتي كنت أسبح فيها،” شرحت باي لينغمياو.

وفي تلك اللحظة، رفع لي هووانغ سيفه ببطء.

وحين ما غربت الشمس تمامًا، لم يعد يُسمع أي بكاء على جزيرة القصب.

لكن، وقبل أن يهوي به، سمع صوتًا مألوفًا.

وفي الوقت نفسه، واصل لي هووانغ الضحك—كلما قتل أكثر، ارتفع ضحكه أكثر.

استدار بجسده المتيبِّس ورأى باي لينغمياو المبتلة بالماء. كانت واقفة عند الباب، ترتجف وهي تمسك حجرًا توهجًا.

في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أن وعيه بدأ يتضح، وكأنه استيقظ لتوه. نظر حوله بذهول، متأملًا كل الجثث الملقاة.

عندما رآها، اختفت نية القتل والإحساس الغريب في دماغه مثل مدٍّ يتراجع. سأل، “أأنت ما زلت حية؟”

تخيل أن هذه نسخة معدلة من الفصل. في أول نسخة نزلها الكاتب غالبًا كان مكتوب بالتفصيل كيف لي هُووَانغ (او دان يانغتسي؟) قتل الاطفال!

وفقط عندما قال تلك الكلمات، أدرك لي هووانغ أن صوته المعتاد استُبدل بنبرة قاسية صارمة وخشنة. لقد تضررت حبال صوته بسبب السيف.

في اللحظة التي قتلها فيها، شعر لي هووانغ بإحساس غريب يتدفق من اسفل عموده الفقري وإلى جمجمته.

“أعرف كيف أسبح. عندما كنت صغيرة، كان هناك بركة صغيرة أمام قريتي كنت أسبح فيها،” شرحت باي لينغمياو.

“اقتلها! إما ألا تقتل أحدًا، أو أن تقتلهم جميعًا!” انفجر صوت بجانب أذنه مباشرة.

اقترب لي هووانغ من باي لينغمياو وسيفه في يده، خلع ردائه الطاوي الملطخ بالدماء وغطاها به.

في اللحظة التي قتلها فيها، شعر لي هووانغ بإحساس غريب يتدفق من اسفل عموده الفقري وإلى جمجمته.

في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ أن وعيه بدأ يتضح، وكأنه استيقظ لتوه. نظر حوله بذهول، متأملًا كل الجثث الملقاة.

وحين ما غربت الشمس تمامًا، لم يعد يُسمع أي بكاء على جزيرة القصب.

بغض النظر عن العمر أو الجنس، الجميع ماتوا على يديه.

وبتلويحة واحدة، سكنت المرأة وتوقف بكاؤها.

كانت هناك أمهات يحتضن بناتهن، ومهود فارغة الحياة.

أراد لي هووانغ أن يقول شيئًا، لكن عندما التفت إلى البحيرة المغشية بالظلام وإلى رفاقه المفقودين، أدرك أنه لا يملك سببًا ليأمره بالتوقف.

في تلك اللحظة، اجتاحه شعور بالذنب، كاد أن يخنقه.

عندما رآها، اختفت نية القتل والإحساس الغريب في دماغه مثل مدٍّ يتراجع. سأل، “أأنت ما زلت حية؟”

التقط لي هووانغ خنجرًا من الأرض، صَرَّ أسنانه، وطعن

الأكواخ.

راحة يده.

وفي الوقت نفسه، واصل لي هووانغ الضحك—كلما قتل أكثر، ارتفع ضحكه أكثر.

لم يكن قد فهم يومًا لماذا حاول هُو جِي، جاره في مستشفى الأمراض العقلية، إيذاء نفسه، لكنه شعر الآن أنه بدأ يفهم سبب هُو جِي إلى حد ما.

لقد كان جحيمًا.

______________

وسط خوفهم، نسوا كل شيء وبدأوا يهربون، وأرجلهم ترتجف. تجاهلوا جميعًا أوامر يوان إر وركضوا من أجل حياتهم. كانوا مرعوبين تمامًا.

تخيل أن هذه نسخة معدلة من الفصل. في أول نسخة نزلها الكاتب غالبًا كان مكتوب بالتفصيل كيف لي هُووَانغ (او دان يانغتسي؟) قتل الاطفال!

شرياك!

ثم قام لي هووانغ بتمزيق جسد أحد الرجال إلى نصفين أمام أعينهم مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط