Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 75

انقلاب
PDF

انقلاب

الفصل 31: انقلاب

ألتفت عائداً إلى البرتقالي. “أخرجها من غرفة معادلة الضغط. بسرعة .” يبدو متردداً. يستمر في التأرجح على أمشاط قدميه. “إلا إذا كان لديك فكرة أفضل؟” 

“أبي وقع في الأسر،” تقول لي وهي تقتحم المكان نازلة من منحدر سفينتها التي يتصاعد منها الدخان. يحيط بها عدة حراس شخصيين من الأوبسديان في دروع تحمل ندوب المعارك. يخرج اثنا عشر من الرماديين من المكوك خلفها. تقودهم سون-هوا من لونا. إنهم جميعاً مرتزقة لورتشرز، بسطاء وخطرون. انهم صيادو جاكال. يراقبهم سيفرو بحذر.

“أوريون، تولي قيادة الأسطول. أريد أن نكون بعيداً عن هذا القطاع قبل أن يأتينا المزيد من الزوار. سيفرو، استدعِ آل تيليمانوس. أريدهم في الـ… سيفرو؟” أبحث حولي عنه. إنه يتسكع حول مقلة عين بليني على بعد حوالي عشرين متراً. نستدير للنظر إليه فيحرك قدميه بحرج. “هل يمكنني…” يشير إليها. 

حولنا، المئات من ذوات الأجنحة الخاطفة واثنتا عشرة من سفن “الشحن” ترسو في الحظيرة — وهو مكان واسع بما يكفي لابتلاع كل ساحة ليكوس وبلداتها. يضج البرتقاليون حول المركبات، يجهزون فحوصات الصيانة قبل الغزو المرتقب للمريخ.

لا أقول شيئاً. يدمدم العواؤون بامتعاض. “وما كان ردك؟” تسأل فيكترا. فتتجاهلها موستانج. “قال إنه كان دائماً يراقبني.” تمد يدها إلى جيبها، تخرج شيئاً، وتسقطه على الأرض. “لذا أخذت إحدى عينيه.” يقهقه سيفرو مع هاربي. يصدر لورن صوتاً معبراً عن الاستياء. وكأن لديه أي حق في التحدث عن القسوة. “من الجيد رؤيتك مرة أخرى يا فارس الغضب،” تقول موستانج. “أنا آسفة لأنك انجررت إلى هذا. لكننا نحتاجك الآن أكثر من أي وقت مضى.” 

أستقبل موستانج مع حاشيتي الخاصة—لورن، سيفرو، العواؤون، فيكترا، وراغنار. لم يستجب روكي لاستدعائي. أريد أن أندفع لأعانق موستانج، لكنها في حالة غضب. الزبد يتطاير من فمها. دوائر داكنة تحيط بعينيها الغاضبتين. الإرهاق ينهش وجهها.

“لقد بدأ بليني انقلاباً. اعتقل أخي. عمتي ماتت، وأطفالها قُتلوا مع ستة من البريتور التابعين لنا. أكثر من عشرين من أتباع والدي أقسموا قسم ولاء جديد. وفقدنا السيطرة على الأسطول .” أسأل موستانج إذا كانت مصابة.

“لقد بدأ بليني انقلاباً. اعتقل أخي. عمتي ماتت، وأطفالها قُتلوا مع ستة من البريتور التابعين لنا. أكثر من عشرين من أتباع والدي أقسموا قسم ولاء جديد. وفقدنا السيطرة على الأسطول .” أسأل موستانج إذا كانت مصابة.

أستقبل موستانج مع حاشيتي الخاصة—لورن، سيفرو، العواؤون، فيكترا، وراغنار. لم يستجب روكي لاستدعائي. أريد أن أندفع لأعانق موستانج، لكنها في حالة غضب. الزبد يتطاير من فمها. دوائر داكنة تحيط بعينيها الغاضبتين. الإرهاق ينهش وجهها.

“مصابة؟” تسخر من الكلمة. “وكأن ذلك يهم. لقد قتلوا رجالي. وصلنا إلى الأكاديمية خلسة، وبمجرد أن أطلقت سفن الالتحام خاصتي نحو المحطة الفضائية وسفن التدريب، ظهر أسطول لبيلونا من خلف كويكب ودمر كل سفن الالتحام خاصتي. عشرة آلاف رجل. كلهم موتى. لم يكن عليهم فعل ذلك. كان لديهم ما يكفي من المدافع أكثر منا لدرجة أننا لم نتمكن من فعل شيء سوى الاستسلام. كان الأمر بلا رحمة.” 

أستقبل موستانج مع حاشيتي الخاصة—لورن، سيفرو، العواؤون، فيكترا، وراغنار. لم يستجب روكي لاستدعائي. أريد أن أندفع لأعانق موستانج، لكنها في حالة غضب. الزبد يتطاير من فمها. دوائر داكنة تحيط بعينيها الغاضبتين. الإرهاق ينهش وجهها.

“يبدو أن ذلك أشبه بأفعال كارنوس،” أخمن. تهز رأسها. “وبليني. لم يضلل آل بيلونا في مطاردة وهمية. لقد قادهم مباشرة إلى عمليتي.” 

“لقد بدأ بليني انقلاباً. اعتقل أخي. عمتي ماتت، وأطفالها قُتلوا مع ستة من البريتور التابعين لنا. أكثر من عشرين من أتباع والدي أقسموا قسم ولاء جديد. وفقدنا السيطرة على الأسطول .” أسأل موستانج إذا كانت مصابة.

“لماذا لم يقتلك بليني ببساطة؟” يسأل سيفرو.

“وقد خمّن أنه إذا كان هناك أي شخص يعرف مكاني، فسيكون أنت.” 

“رجل مثل بليني يتوق إلى الشرعية،” يقول لورن من جانبي، ملقياً التحية على موستانج. إذا كانت تظن أن وجوده هنا غريب، فهي لا تظهر ذلك. “إنها طبيعته ببساطة. لقد جاء إليك مسبقاً، أليس كذلك؟” تتبادل موستانج نظرة اشمئزاز مع معلمي.

“بالطبع. سنواصل في غرفة الحرب—” أبدأ.

“لقد وضعني القزم تحت الحراسة في مقصورتي بينما أخذ أسطولي الذي تم أسره إلى هيلداس. خلال الرحلة، جاء إلي وأراني لقطات الهولو لغارة والدي الفاشلة على غانيميد .” ترتجف من الغضب. “وقال إنه على الرغم من أن بيتي قد انهار، فإنه لن يرى سلالتي تنتهي. لقد توصل هو والحاكمة إلى ترتيب. إذا استطاع أن يوفر لها السلام، فإنها ستوفر له المنصب، والشرعية، وجائزة من اختياره. لذا رمش برموشه الجميلة نحوي بينما كانت سفن والدي تحترق على الهولو وقال إنه سيطلق زوجته ويسمح لي بشرف أخذ يده للزواج.”

“أين أخوك؟” أسأل موستانج، رافعاً نظري عن العين. “وقع في الأسر. هناك المزيد مما يجب قوله .” تشير إلى البرتقاليين والرماديين في الحظيرة. “يجب علينا التحدث على انفراد.” 

لا أقول شيئاً. يدمدم العواؤون بامتعاض. “وما كان ردك؟” تسأل فيكترا. فتتجاهلها موستانج. “قال إنه كان دائماً يراقبني.” تمد يدها إلى جيبها، تخرج شيئاً، وتسقطه على الأرض. “لذا أخذت إحدى عينيه.” يقهقه سيفرو مع هاربي. يصدر لورن صوتاً معبراً عن الاستياء. وكأن لديه أي حق في التحدث عن القسوة. “من الجيد رؤيتك مرة أخرى يا فارس الغضب،” تقول موستانج. “أنا آسفة لأنك انجررت إلى هذا. لكننا نحتاجك الآن أكثر من أي وقت مضى.” 

“سيدي… آه.” يرمش بثقل. “اسمي سايثر. لونا. ثلاث فتيات. زوجتي تعمل في مركز تطوير السيارات، لذلك لدينا—” أقاطعه. “قم بهذا العمل بشكل صحيح وسنحضرهم إلى المريخ ونضعهم في طاقم القلعة يا سايثر. لديك عشر دقائق.” “نعم سيدي!” يستدير نحو رجاله بحماس. 

“لقد بدأت أرى ذلك.” 

ألتفت عائداً إلى البرتقالي. “أخرجها من غرفة معادلة الضغط. بسرعة .” يبدو متردداً. يستمر في التأرجح على أمشاط قدميه. “إلا إذا كان لديك فكرة أفضل؟” 

“أين أخوك؟” أسأل موستانج، رافعاً نظري عن العين. “وقع في الأسر. هناك المزيد مما يجب قوله .” تشير إلى البرتقاليين والرماديين في الحظيرة. “يجب علينا التحدث على انفراد.” 

“ثيودورا،” أنادي. تتقدم إلى الأمام. “قهوة، منشطات، وطعام في غرفة الحرب. ما يكفي لعشرة .” أتذكر العملاقين من آل تيليمانوس. “اجعليهم يكفون لعشرين.” تضحك بشكل عفوي. “نعم يا سيدي .” تتنحى ثيودورا جانباً لاستدعاء طاقمها. تهز موستانج رأسها نحو سفينتها. “هل ستتركها هكذا؟” 

“بالطبع. سنواصل في غرفة الحرب—” أبدأ.

“ماذا؟” تسأل موستانج. “هل يمكنني أخذها؟” تضيق موستانج عينيها. “كلها لك.” يلتقط مقلة العين ويدسها في جيبه، مبتسماً بمرح. يركض للحاق بنا. “آمل أن أجمع المجموعة الكاملة.”

“في الوقت المناسب يا دارو.” ينتشر قلق أبوي على وجه لورن وهو يستدير نحو موستانج. “سيدتي، لقد مررت بمحنة. ربما يجب أن تجدي بعض الراحة ويمكننا—” يبتعد العواؤون وأنا عن لورن. 

“أبي وقع في الأسر،” تقول لي وهي تقتحم المكان نازلة من منحدر سفينتها التي يتصاعد منها الدخان. يحيط بها عدة حراس شخصيين من الأوبسديان في دروع تحمل ندوب المعارك. يخرج اثنا عشر من الرماديين من المكوك خلفها. تقودهم سون-هوا من لونا. إنهم جميعاً مرتزقة لورتشرز، بسطاء وخطرون. انهم صيادو جاكال. يراقبهم سيفرو بحذر.

“راحة؟” يرتفع صوت موستانج. “لماذا قد أحتاج إلى الراحة؟” 

“راحة؟” يرتفع صوت موستانج. “لماذا قد أحتاج إلى الراحة؟” 

“أخطأت،” يقول لورن بأدب. 

أقود موستانج وحاشيتي إلى المصاعد. “قال بليني إنه قتلك،” تهمس بينما نسير. “آجا وأسطول بيلونا كانوا ينتظروننا، كما توقعنا .” أبتسم لها جانبياً، ثم أرفع لوحي الرقمي. 

“ثيودورا،” أنادي. تتقدم إلى الأمام. “قهوة، منشطات، وطعام في غرفة الحرب. ما يكفي لعشرة .” أتذكر العملاقين من آل تيليمانوس. “اجعليهم يكفون لعشرين.” تضحك بشكل عفوي. “نعم يا سيدي .” تتنحى ثيودورا جانباً لاستدعاء طاقمها. تهز موستانج رأسها نحو سفينتها. “هل ستتركها هكذا؟” 

“يمكن إنقاذها،” يقول البرتقالي. أنظر إلى موستانج. “هل هربت، أم سمحوا لك بالهروب؟” 

“رئيس!” أنادي البرتقالي المسؤول عن الحظيرة. تلطخ الشحوم لحيته. يتقدم ببطء، ماسحاً يديه القويتين في بدلته البرتقالية. “أخرج تلك السفينة من غرفة معادلة الضغط.” 

“لقد بدأت أرى ذلك.” 

“يمكن إنقاذها،” يقول البرتقالي. أنظر إلى موستانج. “هل هربت، أم سمحوا لك بالهروب؟” 

“مصابة؟” تسخر من الكلمة. “وكأن ذلك يهم. لقد قتلوا رجالي. وصلنا إلى الأكاديمية خلسة، وبمجرد أن أطلقت سفن الالتحام خاصتي نحو المحطة الفضائية وسفن التدريب، ظهر أسطول لبيلونا من خلف كويكب ودمر كل سفن الالتحام خاصتي. عشرة آلاف رجل. كلهم موتى. لم يكن عليهم فعل ذلك. كان لديهم ما يكفي من المدافع أكثر منا لدرجة أننا لم نتمكن من فعل شيء سوى الاستسلام. كان الأمر بلا رحمة.” 

“لا أعرف. أخي هو من أنقذني. سفينته الخاصة ضُبطت وهي تساعد سفينتي على الهروب .” جاكال مليء بالمفاجآت. “ماذا لو كان بها قنبلة؟” يسأل سيفرو، محدقاً في السفينة بقلق. “لن تكون هناك قنبلة،” أقول. 

“لقد بدأ بليني انقلاباً. اعتقل أخي. عمتي ماتت، وأطفالها قُتلوا مع ستة من البريتور التابعين لنا. أكثر من عشرين من أتباع والدي أقسموا قسم ولاء جديد. وفقدنا السيطرة على الأسطول .” أسأل موستانج إذا كانت مصابة.

“بليني ما زال يريدني، وهو يريد دارو من أجل الحاكمة. ولكن الأهم من ذلك، أنه يريد أسطولك يا دارو. عندما لم يظهر في هيلداس، لا بد أنه أدرك أنك قد حُذّرت أو أنك كنت تنتظر رمز تأكيد لم يكن يعرفه.” 

“رجل مثل بليني يتوق إلى الشرعية،” يقول لورن من جانبي، ملقياً التحية على موستانج. إذا كانت تظن أن وجوده هنا غريب، فهي لا تظهر ذلك. “إنها طبيعته ببساطة. لقد جاء إليك مسبقاً، أليس كذلك؟” تتبادل موستانج نظرة اشمئزاز مع معلمي.

“وقد خمّن أنه إذا كان هناك أي شخص يعرف مكاني، فسيكون أنت.” 

الفصل 31: انقلاب

“لذا فإن تعقبي هو الطريقة التي سيجد بها هذا الأسطول،” تقول موستانج. ينظر لورن بيننا ذهاباً وإياباً. “متى ناقشتما هذا؟” 

“أوريون، تولي قيادة الأسطول. أريد أن نكون بعيداً عن هذا القطاع قبل أن يأتينا المزيد من الزوار. سيفرو، استدعِ آل تيليمانوس. أريدهم في الـ… سيفرو؟” أبحث حولي عنه. إنه يتسكع حول مقلة عين بليني على بعد حوالي عشرين متراً. نستدير للنظر إليه فيحرك قدميه بحرج. “هل يمكنني…” يشير إليها. 

“للتو،” تقول موستانج، مرتبكة من السؤال. يربت سيفرو على كتف لورن. “لا تقلق. لست خرفاً. هما فقط غريبان.” يحدق لورن في يد سيفرو المتسخة. القفاز بدون أصابع و مغطى بالبطاطس المهروسة والمرق البني. تتلاشى ابتسامة سيفرو العريضة ويسحب يده بخجل.

“بليني ما زال يريدني، وهو يريد دارو من أجل الحاكمة. ولكن الأهم من ذلك، أنه يريد أسطولك يا دارو. عندما لم يظهر في هيلداس، لا بد أنه أدرك أنك قد حُذّرت أو أنك كنت تنتظر رمز تأكيد لم يكن يعرفه.” 

ألتفت عائداً إلى البرتقالي. “أخرجها من غرفة معادلة الضغط. بسرعة .” يبدو متردداً. يستمر في التأرجح على أمشاط قدميه. “إلا إذا كان لديك فكرة أفضل؟” 

“لذا فإن تعقبي هو الطريقة التي سيجد بها هذا الأسطول،” تقول موستانج. ينظر لورن بيننا ذهاباً وإياباً. “متى ناقشتما هذا؟” 

يحك رأسه، قلقاً مع كل وجوه الذهبيين التي تحدق به. يراقب عمال السطح المشهد خلسة. “تكلم،” يصيح سيفرو. “بالتأكيد. حسناً، يمكنني إخراجها من الغرفة يا سيدي. أو، أعني، يمكنني العثور على الماسحات الضوئية والمواد المشعة، إذا سلكوا هذا الطريق. لدينا بعض العقول الذكية هنا. يمكننا العثور عليها، ويمكنني وضعها كلها في كشّاف بعيد المدى، لا مشكلة. قد يكون من الجيد ترك كلاب بليني تتجه في الاتجاه الخاطئ، أليس كذلك؟” 

“لقد بدأ بليني انقلاباً. اعتقل أخي. عمتي ماتت، وأطفالها قُتلوا مع ستة من البريتور التابعين لنا. أكثر من عشرين من أتباع والدي أقسموا قسم ولاء جديد. وفقدنا السيطرة على الأسطول .” أسأل موستانج إذا كانت مصابة.

“ما اسمك وما هو عالمك؟” أسأل. 

“للتو،” تقول موستانج، مرتبكة من السؤال. يربت سيفرو على كتف لورن. “لا تقلق. لست خرفاً. هما فقط غريبان.” يحدق لورن في يد سيفرو المتسخة. القفاز بدون أصابع و مغطى بالبطاطس المهروسة والمرق البني. تتلاشى ابتسامة سيفرو العريضة ويسحب يده بخجل.

“سيدي… آه.” يرمش بثقل. “اسمي سايثر. لونا. ثلاث فتيات. زوجتي تعمل في مركز تطوير السيارات، لذلك لدينا—” أقاطعه. “قم بهذا العمل بشكل صحيح وسنحضرهم إلى المريخ ونضعهم في طاقم القلعة يا سايثر. لديك عشر دقائق.” “نعم سيدي!” يستدير نحو رجاله بحماس. 

“ثيودورا،” أنادي. تتقدم إلى الأمام. “قهوة، منشطات، وطعام في غرفة الحرب. ما يكفي لعشرة .” أتذكر العملاقين من آل تيليمانوس. “اجعليهم يكفون لعشرين.” تضحك بشكل عفوي. “نعم يا سيدي .” تتنحى ثيودورا جانباً لاستدعاء طاقمها. تهز موستانج رأسها نحو سفينتها. “هل ستتركها هكذا؟” 

أقود موستانج وحاشيتي إلى المصاعد. “قال بليني إنه قتلك،” تهمس بينما نسير. “آجا وأسطول بيلونا كانوا ينتظروننا، كما توقعنا .” أبتسم لها جانبياً، ثم أرفع لوحي الرقمي. 

“رئيس!” أنادي البرتقالي المسؤول عن الحظيرة. تلطخ الشحوم لحيته. يتقدم ببطء، ماسحاً يديه القويتين في بدلته البرتقالية. “أخرج تلك السفينة من غرفة معادلة الضغط.” 

“أوريون، تولي قيادة الأسطول. أريد أن نكون بعيداً عن هذا القطاع قبل أن يأتينا المزيد من الزوار. سيفرو، استدعِ آل تيليمانوس. أريدهم في الـ… سيفرو؟” أبحث حولي عنه. إنه يتسكع حول مقلة عين بليني على بعد حوالي عشرين متراً. نستدير للنظر إليه فيحرك قدميه بحرج. “هل يمكنني…” يشير إليها. 

“أين أخوك؟” أسأل موستانج، رافعاً نظري عن العين. “وقع في الأسر. هناك المزيد مما يجب قوله .” تشير إلى البرتقاليين والرماديين في الحظيرة. “يجب علينا التحدث على انفراد.” 

“ماذا؟” تسأل موستانج. “هل يمكنني أخذها؟” تضيق موستانج عينيها. “كلها لك.” يلتقط مقلة العين ويدسها في جيبه، مبتسماً بمرح. يركض للحاق بنا. “آمل أن أجمع المجموعة الكاملة.”

يحك رأسه، قلقاً مع كل وجوه الذهبيين التي تحدق به. يراقب عمال السطح المشهد خلسة. “تكلم،” يصيح سيفرو. “بالتأكيد. حسناً، يمكنني إخراجها من الغرفة يا سيدي. أو، أعني، يمكنني العثور على الماسحات الضوئية والمواد المشعة، إذا سلكوا هذا الطريق. لدينا بعض العقول الذكية هنا. يمكننا العثور عليها، ويمكنني وضعها كلها في كشّاف بعيد المدى، لا مشكلة. قد يكون من الجيد ترك كلاب بليني تتجه في الاتجاه الخاطئ، أليس كذلك؟” 

“ماذا؟” تسأل موستانج. “هل يمكنني أخذها؟” تضيق موستانج عينيها. “كلها لك.” يلتقط مقلة العين ويدسها في جيبه، مبتسماً بمرح. يركض للحاق بنا. “آمل أن أجمع المجموعة الكاملة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط