Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 74

تجمع العاصفة

تجمع العاصفة

الفصل 30: تجمع العاصفة

“لا. آسف.” 

“كم من الوقت حتى نصل إلى نقطة الالتقاء؟” أسأل أوريون على سطح مركز القيادة. باستثناء مرافقِينا، نحن وحدنا أمام نوافذ العرض لسفينة باكس، نراقب سفني وهي تعبر الفضاء. أحدث الإضافات إلى أسطولنا الوليد مطلية باللون الأبيض وتحمل شعار غريفن لورن الأرجواني ذي الوجه الغاضب. تحلق معها السفن الحربية السوداء والزرقاء والفضية التي استولينا عليها من كيلان أو بيلونا فوق يوروبا. يتسلق البرتقاليون والحمر على السطوح الخارجية للوحوش المعدنية، ويصلحون الثقوب التي أحدثتها سفن الالتحام ويجهزونها لحصار المريخ. “ثلاثة أيام حتى محطة هيلداس. ستكون السفن الأخرى قد سبقتنا إلى هناك يا سيدي.”

الفصل 30: تجمع العاصفة

يقترب كافاكس وداكسو من الخلف. أستدير نحوهما وأشير عبر النوافذ التي تم إصلاحها إلى سفن كيلان أو بيلونا العشر. “شكرًا على الهدايا،” أقول. 

“لقد تجاوزت حدودك،” تقول أوريون. 

“انها خطتك، لذا فهي غنائمك،” يعلن كافاكس. “مع أخذنا نسبة مئوية، بالطبع،” يضيف داكسو، بسلاسة كالعادة، رافعاً حاجبيه الذهبيين الملتويين. “خمسون بالمائة رسوم وساطة.” ألقي نظرة عليه ببعض التسلية. “حسنًا، ثلاثون بالمائة، لأن باكس كان معجباً بك.” 

“ثلاث سفن! يا لها من مساومة!” يعلن كافاكس. “يا لها من مساومة. أحيانًا يحتاج الرجل إلى مساومة جيدة.” يربت على ظهري، مما يجعل المفاصل تطقطق مرة أخرى. “ليتنا فقط أمسكنا بآجا. كانت تلك لتكون غنيمة جيدة لتقسيمها!” 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

“إنها ليست الطريقة الوحيدة،” أقول. 

“إذن ثلاثون بالمائة لتعويضكم. من أجل الأصدقاء.” 

يشرح كافاكس. “كانت هناك فرقة قتل من الفريدين ذوي الندبة. نصف دزينة من مستخدمي النصال من آل بيلونا، فتيان نبلاء حقيقيون، مزقوا كل الذهبيين لدينا ومعظم الأوبسديان. الموسوم الذي هناك جمع الرماديين الناجين وبعض الأوبسديان وتمكن من السيطرة على السفينة.” 

“ثلاث سفن! يا لها من مساومة!” يعلن كافاكس. “يا لها من مساومة. أحيانًا يحتاج الرجل إلى مساومة جيدة.” يربت على ظهري، مما يجعل المفاصل تطقطق مرة أخرى. “ليتنا فقط أمسكنا بآجا. كانت تلك لتكون غنيمة جيدة لتقسيمها!” 

“أي أحواض؟” أسأل. 

“لقد هربت إلى البحر، لسوء الحظ.” أشير إلى راغنار، الذي يقف عند حافة مركز القيادة. “سمعت أنه أبلى بلاءً حسناً.” انه شاحب وطويل، يستمر في النظر إليّ من خلف لحيته ووشومه الرونية، يبدو خاليًا من المشاعر تمامًا كما يمتلئ كافاكس وداكسو بها. 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

“قُتل قائد فرقة الاقتحام التابعة له. وكذلك الملازمون. تحطمت الكثير من الرؤوس. لقد اصطدموا ببعض أصدقاء كيلان،” يقول كافاكس متجهماً بينما يبحث في جيوبه عن ثعلبه قليل الصبر، والذي كان يخدش ساقه طلباً للمزيد من حلوى الجيلي. “ليس لدي المزيد يا أميري الصغير.” يبتسم لي بأمل. “هل لديك أي حلوى جيلي؟” 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

“لا. آسف.” 

“أي أحواض؟” أسأل. 

“راغنار هناك تولى القيادة. لقد أبلى بلاءً حسناً،” يقول داكسو. 

“هل نجا أي من مستخدمي النصال هؤلاء؟” 

“تولى القيادة؟” أسأل. 

“راغنار هناك تولى القيادة. لقد أبلى بلاءً حسناً،” يقول داكسو. 

يشرح كافاكس. “كانت هناك فرقة قتل من الفريدين ذوي الندبة. نصف دزينة من مستخدمي النصال من آل بيلونا، فتيان نبلاء حقيقيون، مزقوا كل الذهبيين لدينا ومعظم الأوبسديان. الموسوم الذي هناك جمع الرماديين الناجين وبعض الأوبسديان وتمكن من السيطرة على السفينة.” 

“هل نجا أي من مستخدمي النصال هؤلاء؟” 

“هل نجا أي من مستخدمي النصال هؤلاء؟” 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

“لا.” ينظر راغنار إلى الأرض مرة أخرى، وكأنه يتوقع توبيخاً. 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

“أحسنت صنعاً أيها الفاضل،” أقول بدلاً من ذلك. يضيق كل من كافاكس وداكسو أعينهما عند سماع هذه الألفة. كان الأمر يستحق لرؤية راغنار يفاجئني بابتسامة. ابتسامة عريضة بأسنان صفراء. “هل تعتقد أنه يستطيع فعل المزيد؟” أسأل. 

“عشرة بالمائة!” يهدر كافاكس. أميل رأسي. “أنت مفاوض سيء أيها البريتور.” يهز كتفيه بود ويشير بفرح إلى حلوى الجيلي على الأرض. يلقي بسوفوكليس أرضاً، مشجعاً إياه على التهامها جميعاً. “عشرون.” يبسط داكسو يديه، حركاته تبدو دائمًا وكأنها تنتمي لرجل أنحف وأكثر ميلًا للقراءة. “هذا عادل، أليس كذلك؟ لقد خسرنا مئة وستين من رماديي البيت وثلاثة عشر أوبسديان.” 

يتردد داكسو. “ماذا تقصد؟” 

“لأنني أعرف كيف يعمل العالم خارج تزامني الرقمي؟ هذا يأتي من العمل في الأحواض يا سيدي. عندما تكون في القاع، عليك أن تلاحظ كل شيء.” 

“هل يمكنه القيادة في غياب ذهبي؟” يتبادل داكسو وكافاكس نظرة قلقة. 

“يمكنك دائماً أن تصبحي وحشاً أيضاً.” 

“ما الفائدة من ذلك؟” يسأل داكسو. 

“لأنني أعرف كيف يعمل العالم خارج تزامني الرقمي؟ هذا يأتي من العمل في الأحواض يا سيدي. عندما تكون في القاع، عليك أن تلاحظ كل شيء.” 

“يمكنني إرساله إلى أماكن لا أستطيع إرسال الذهبيين إليها.” 

“فوبوس. كان والدي عامل أحواض سفن، ولد خارج أقسام التخصص. مات عندما كنت صغيرة. يجب على الفتاة الصغيرة أن تكون يقظة إذا أرادت أن تكبر في مدن الأحواض الشبيهة بالخلايا. إنها الطريقة الوحيدة لهزيمة الوحوش.” 

“لا يوجد مكان كهذا.” يضم كافاكس ذراعيه. لقد تماديت كثيراً. 

“أحسنت صنعاً أيها الفاضل،” أقول بدلاً من ذلك. يضيق كل من كافاكس وداكسو أعينهما عند سماع هذه الألفة. كان الأمر يستحق لرؤية راغنار يفاجئني بابتسامة. ابتسامة عريضة بأسنان صفراء. “هل تعتقد أنه يستطيع فعل المزيد؟” أسأل. 

أبتسم لأهدئهم. “بالطبع. انها مجرد نظرية. العقل يشرد من وقت لآخر.” أربت على كتف كافاكس ويغادران معاً إلى سفينتهما. 

“راغنار هناك تولى القيادة. لقد أبلى بلاءً حسناً،” يقول داكسو. 

“لقد تجاوزت حدودك،” تقول أوريون. 

“كم من الوقت حتى نصل إلى نقطة الالتقاء؟” أسأل أوريون على سطح مركز القيادة. باستثناء مرافقِينا، نحن وحدنا أمام نوافذ العرض لسفينة باكس، نراقب سفني وهي تعبر الفضاء. أحدث الإضافات إلى أسطولنا الوليد مطلية باللون الأبيض وتحمل شعار غريفن لورن الأرجواني ذي الوجه الغاضب. تحلق معها السفن الحربية السوداء والزرقاء والفضية التي استولينا عليها من كيلان أو بيلونا فوق يوروبا. يتسلق البرتقاليون والحمر على السطوح الخارجية للوحوش المعدنية، ويصلحون الثقوب التي أحدثتها سفن الالتحام ويجهزونها لحصار المريخ. “ثلاثة أيام حتى محطة هيلداس. ستكون السفن الأخرى قد سبقتنا إلى هناك يا سيدي.”

“المعذرة؟” 

“المعذرة؟” 

“لديك آذان.” أنظر للأسفل، متفحصاً الوشوم الزرقاء الباهتة على بشرتها الداكنة كما لو أن الرياضيات هناك تحمل مفتاح فهم عقلها. 

يقترب كافاكس وداكسو من الخلف. أستدير نحوهما وأشير عبر النوافذ التي تم إصلاحها إلى سفن كيلان أو بيلونا العشر. “شكرًا على الهدايا،” أقول. 

“أنت دقيقة الملاحظة بالنسبة لزرقاء.” 

“ما الفائدة من ذلك؟” يسأل داكسو. 

“لأنني أعرف كيف يعمل العالم خارج تزامني الرقمي؟ هذا يأتي من العمل في الأحواض يا سيدي. عندما تكون في القاع، عليك أن تلاحظ كل شيء.” 

“لا.” ينظر راغنار إلى الأرض مرة أخرى، وكأنه يتوقع توبيخاً. 

“أي أحواض؟” أسأل. 

“لا يوجد مكان كهذا.” يضم كافاكس ذراعيه. لقد تماديت كثيراً. 

“فوبوس. كان والدي عامل أحواض سفن، ولد خارج أقسام التخصص. مات عندما كنت صغيرة. يجب على الفتاة الصغيرة أن تكون يقظة إذا أرادت أن تكبر في مدن الأحواض الشبيهة بالخلايا. إنها الطريقة الوحيدة لهزيمة الوحوش.” 

“فوبوس. كان والدي عامل أحواض سفن، ولد خارج أقسام التخصص. مات عندما كنت صغيرة. يجب على الفتاة الصغيرة أن تكون يقظة إذا أرادت أن تكبر في مدن الأحواض الشبيهة بالخلايا. إنها الطريقة الوحيدة لهزيمة الوحوش.” 

“إنها ليست الطريقة الوحيدة،” أقول. 

الفصل 30: تجمع العاصفة

“لا؟” تسأل، متفاجئة. 

تستدير أوريون من نافذة المراقبة لتنظر إليّ. ذكاء شرس يحترق خلف عينيها الجليديتين. “وهنا يكمن جمال الفضاء. هناك مليار مسار لتختاره.” أنجو من الرد عندما ينادي مسؤول الاتصالات الأزرق من محطة التشغيل. “سيدي، لدينا مكوك هجومي قادم. إنها فيرجينيا أو أغسطس.”

“يمكنك دائماً أن تصبحي وحشاً أيضاً.” 

“المعذرة؟” 

تستدير أوريون من نافذة المراقبة لتنظر إليّ. ذكاء شرس يحترق خلف عينيها الجليديتين. “وهنا يكمن جمال الفضاء. هناك مليار مسار لتختاره.” أنجو من الرد عندما ينادي مسؤول الاتصالات الأزرق من محطة التشغيل. “سيدي، لدينا مكوك هجومي قادم. إنها فيرجينيا أو أغسطس.”

“ثلاث سفن! يا لها من مساومة!” يعلن كافاكس. “يا لها من مساومة. أحيانًا يحتاج الرجل إلى مساومة جيدة.” يربت على ظهري، مما يجعل المفاصل تطقطق مرة أخرى. “ليتنا فقط أمسكنا بآجا. كانت تلك لتكون غنيمة جيدة لتقسيمها!” 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أبتسم لأهدئهم. “بالطبع. انها مجرد نظرية. العقل يشرد من وقت لآخر.” أربت على كتف كافاكس ويغادران معاً إلى سفينتهما. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط