Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 164

164.md

164.md

الفصل المئة والرابع والستون: وسادة الحضن

“لقد أبليت بلاءً حسنًا، يا سيد أماني.” قالتها بصوتٍ ناعمٍ يفيض بالدفء. وفي تلك اللحظة، خُيّل إليها أنها رأت طيف ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتي رين، أم تُراه كان مجرد وهم؟

—————————————-

كان هناك أمرٌ واحدٌ غامضٌ ومحيّر، فقد اختفت البوابة التي لا بد من وجودها عند مدخل أي برج محصن. وبدونها، يستحيل على أي شخص الدخول، مهما بلغت قوته، حتى وإن كانت كلير نفسها.

في ذات الوقت الذي كان فيه رين وكاين يخوضان غمار معركتهما الشرسة، كانت كلير قد عادت إلى سطح الأرض، تجترّ حسرتها وتنوء تحت وطأة عجزها.

لم تكن نظراته تحمل كراهية أو غضبًا، بل شيئًا مختلفًا. فعلى الرغم من مرارة العجز والندم التي كانت تعتصره، لمعت في عينيه بارقة أمل وهو يراها.

‘أي حمايةٍ للجميع تلك التي أقسمت على تحقيقها؟’ تساءلت في سرها، ‘كيف لمن قطعت على نفسها ذلك العهد أن تقف هنا مكتوفة اليدين؟’

لو أنها اختارت الخيار الأول، لكانت العواقب وخيمة تفوق كل تصور. من هذا المنطلق، يمكن القول إن قرارها كان صائبًا.

قبضت على يديها بقوة، حتى انغرزت أظافرها في لحم راحتها وسالت منها خيوط الدماء. لكن الجرح ما لبث أن التأم في غضون ثوانٍ معدودة، وكأنه لم يكن.

بيد أنها أدركت أن احتمالية مقتل كل من تبقى في الداخل قبل أن تتمكن من الوصول إلى غرفة الزعيم مجددًا كانت أعلى بكثير.

ظهر البرج المحصن على حين غرة، وسرعان ما تجمهرت حوله حشود الفضوليين، وكانت كلير تقف في مقدمتهم، تحدق فيه بعينين عاجزتين.

بيد أنها أدركت أن احتمالية مقتل كل من تبقى في الداخل قبل أن تتمكن من الوصول إلى غرفة الزعيم مجددًا كانت أعلى بكثير.

كان هناك أمرٌ واحدٌ غامضٌ ومحيّر، فقد اختفت البوابة التي لا بد من وجودها عند مدخل أي برج محصن. وبدونها، يستحيل على أي شخص الدخول، مهما بلغت قوته، حتى وإن كانت كلير نفسها.

لمَ عاد هو وحده؟ هل يُعقل أنه الناجي الوحيد؟ تساءلت في فزع. خفق قلبها بعنف، لكن دقاته المتسارعة سرعان ما هدأت، فقد لمحت على وجه رين الذي بين ذراعيها ملامح من أنجز مهمة عظيمة.

وبينما كانت مشاعر الإحباط والأسى تعتصر قلبها لعجزها عن إنقاذ رفاقها، استرجعت بذاكرتها ما حدث قبل دقائق قليلة. في تلك اللحظة التي أحاط بها ضوء سحر الانتقال الآني، لم يكن أمامها سوى خيارين اثنين.

وكبادرة دعم أخيرة، قررت أن تترك وراءها سيفها الجليد الجنائزي ليحمي الآخرين على الأقل. وبعد ذلك، اكتمل سحر الانتقال الآني ونُقلت إلى هنا، حيث تقف الآن أمام برج محصن بلا بوابة.

كان الخيار الأول أن تحاول القضاء على كاين في تلك الفترة الوجيزة قبل أن يكتمل السحر. وحتى لو أخفقت، كانت عازمة على العودة إلى الداخل مرة أخرى.

وكبادرة دعم أخيرة، قررت أن تترك وراءها سيفها الجليد الجنائزي ليحمي الآخرين على الأقل. وبعد ذلك، اكتمل سحر الانتقال الآني ونُقلت إلى هنا، حيث تقف الآن أمام برج محصن بلا بوابة.

بيد أنها أدركت أن احتمالية مقتل كل من تبقى في الداخل قبل أن تتمكن من الوصول إلى غرفة الزعيم مجددًا كانت أعلى بكثير.

ومع أن جراحه بدأت تلتئم، إلا أن وضعيته الحالية كانت ترهق جسده. في الوقت ذاته، لم تستطع أن تتركه ممددًا على الأرض القاسية. لم يكن هناك خيار آخر…

وما إن راودها هذا الخاطر، حتى ومضت في ذهنها صورةٌ لما حدث قبل لحظات، حينما أطاحت بالإفرِيْت بضربة واحدة والتفتت إلى الوراء. هناك، رأت عيني رين.

دوّى صوت أحدهم في الحشد فجأة: “انظروا! لقد عاد شخص ما!”، فرفعت كلير رأسها على الفور وقد اتسعت عيناها.

لم تكن نظراته تحمل كراهية أو غضبًا، بل شيئًا مختلفًا. فعلى الرغم من مرارة العجز والندم التي كانت تعتصره، لمعت في عينيه بارقة أمل وهو يراها.

—————————————-

في تلك اللحظة التي رأت فيها ذلك البريق، اتخذت كلير قرارها على الفور، واختارت الخيار الثاني دون تردد: أن توكل المهمة إليه. لقد كانت غريزتها تخبرها بأن هذا هو الصواب.

وما إن راودها هذا الخاطر، حتى ومضت في ذهنها صورةٌ لما حدث قبل لحظات، حينما أطاحت بالإفرِيْت بضربة واحدة والتفتت إلى الوراء. هناك، رأت عيني رين.

وكبادرة دعم أخيرة، قررت أن تترك وراءها سيفها الجليد الجنائزي ليحمي الآخرين على الأقل. وبعد ذلك، اكتمل سحر الانتقال الآني ونُقلت إلى هنا، حيث تقف الآن أمام برج محصن بلا بوابة.

كان الخيار الأول أن تحاول القضاء على كاين في تلك الفترة الوجيزة قبل أن يكتمل السحر. وحتى لو أخفقت، كانت عازمة على العودة إلى الداخل مرة أخرى.

لو أنها اختارت الخيار الأول، لكانت العواقب وخيمة تفوق كل تصور. من هذا المنطلق، يمكن القول إن قرارها كان صائبًا.

في تلك اللحظة التي رأت فيها ذلك البريق، اتخذت كلير قرارها على الفور، واختارت الخيار الثاني دون تردد: أن توكل المهمة إليه. لقد كانت غريزتها تخبرها بأن هذا هو الصواب.

لكن ذلك لم يكن كافيًا ليجلب الطمأنينة إلى قلبها، فواقع وقوفها هنا، هي التي تعهدت بحماية الجميع، كان حقيقة مُرّة لا يمكنها تجاهلها.

الفصل المئة والرابع والستون: وسادة الحضن

‘مرة أخرى، أخفقت في حماية أي شيء…’ وبينما كانت ترتسم على وجهها تعابير الألم لواقعها الذي لا يسمح لها بفعل شيء…

كان هناك أمرٌ واحدٌ غامضٌ ومحيّر، فقد اختفت البوابة التي لا بد من وجودها عند مدخل أي برج محصن. وبدونها، يستحيل على أي شخص الدخول، مهما بلغت قوته، حتى وإن كانت كلير نفسها.

دوّى صوت أحدهم في الحشد فجأة: “انظروا! لقد عاد شخص ما!”، فرفعت كلير رأسها على الفور وقد اتسعت عيناها.

قبضت على يديها بقوة، حتى انغرزت أظافرها في لحم راحتها وسالت منها خيوط الدماء. لكن الجرح ما لبث أن التأم في غضون ثوانٍ معدودة، وكأنه لم يكن.

هناك، كان رين يقف وقد أنهكه القتال، تغطي جسده الجراح والكدمات. كان فاقدًا للوعي، وعلى وشك أن ينهار على الأرض في أي لحظة.

في ذات الوقت الذي كان فيه رين وكاين يخوضان غمار معركتهما الشرسة، كانت كلير قد عادت إلى سطح الأرض، تجترّ حسرتها وتنوء تحت وطأة عجزها.

“السيد أماني!” صرحت كلير وهي تهرع نحوه لتسند جسده المتهالك قبل أن يسقط.

وهكذا، أُسدل الستار أخيرًا على ذلك اليوم الطويل والمُضني.

لمَ عاد هو وحده؟ هل يُعقل أنه الناجي الوحيد؟ تساءلت في فزع. خفق قلبها بعنف، لكن دقاته المتسارعة سرعان ما هدأت، فقد لمحت على وجه رين الذي بين ذراعيها ملامح من أنجز مهمة عظيمة.

هناك، كان رين يقف وقد أنهكه القتال، تغطي جسده الجراح والكدمات. كان فاقدًا للوعي، وعلى وشك أن ينهار على الأرض في أي لحظة.

حين رأت تلك الابتسامة الخفيفة المرتسمة على شفتيه، أدركت كل شيء. لم تكن تعلم ما الذي جرى في الداخل بالتحديد، لكنها أيقنت أن رين قد نجح في حماية الجميع.

—————————————-

“شكرًا لك…” همست بامتنان، ثم بدأت على الفور بإلقاء سحر الشفاء على جسده المنهك والمغطى بالجراح.

في تلك اللحظة التي رأت فيها ذلك البريق، اتخذت كلير قرارها على الفور، واختارت الخيار الثاني دون تردد: أن توكل المهمة إليه. لقد كانت غريزتها تخبرها بأن هذا هو الصواب.

ومع أن جراحه بدأت تلتئم، إلا أن وضعيته الحالية كانت ترهق جسده. في الوقت ذاته، لم تستطع أن تتركه ممددًا على الأرض القاسية. لم يكن هناك خيار آخر…

‘أي حمايةٍ للجميع تلك التي أقسمت على تحقيقها؟’ تساءلت في سرها، ‘كيف لمن قطعت على نفسها ذلك العهد أن تقف هنا مكتوفة اليدين؟’

جلست كلير على الأرض، ووضعت رأس رين برفق على ركبتيها. ثم أخذت تمسح على شعره ببطء وحنان، على أمل أن يخفف هذا من عنائه ولو قليلًا.

الفصل المئة والرابع والستون: وسادة الحضن

“لقد أبليت بلاءً حسنًا، يا سيد أماني.” قالتها بصوتٍ ناعمٍ يفيض بالدفء. وفي تلك اللحظة، خُيّل إليها أنها رأت طيف ابتسامة صغيرة ترتسم على شفتي رين، أم تُراه كان مجرد وهم؟

دوّى صوت أحدهم في الحشد فجأة: “انظروا! لقد عاد شخص ما!”، فرفعت كلير رأسها على الفور وقد اتسعت عيناها.

وبعد مضي بضع عشرات من الثواني، تلاشى البرج المحصن من الوجود، وعاد كل من كان عالقًا في داخله إلى سطح الأرض سالمًا.

‘أي حمايةٍ للجميع تلك التي أقسمت على تحقيقها؟’ تساءلت في سرها، ‘كيف لمن قطعت على نفسها ذلك العهد أن تقف هنا مكتوفة اليدين؟’

وهكذا، أُسدل الستار أخيرًا على ذلك اليوم الطويل والمُضني.

وهكذا، أُسدل الستار أخيرًا على ذلك اليوم الطويل والمُضني.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

بيد أنها أدركت أن احتمالية مقتل كل من تبقى في الداخل قبل أن تتمكن من الوصول إلى غرفة الزعيم مجددًا كانت أعلى بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط