198.md
الفصل المئة والثامن والتسعون: الأزهار المتفتحة
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
—————————————-
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
كانت تلك الضربة، التي حشدت فيها الفتيات كل ما لديهن من حيلة وقوة، تحمل قوة كافية لمحو عدو يفوقهن قوة في لحظة واحدة. سرعان ما تبدد السحر الأرجواني، ليكشف عن جسد أسد اللهب الساكن، وقد ظهرت فجوة هائلة في جذعه. لقد تم القضاء عليه.
صاحت أكاري بحدة: “لن أسمح لك! استدراج!”
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
غير أن خصمهم لم يهنأ بتحقيق مراده، فقد استعملت أكاري مهارتها لجذب انتباهه، ليتحول تركيز أسد اللهب نحوها وحدها. كانت المعضلة تكمن في قدرة أكاري على الصمود أمام هجمات الوحش، لكن يوي وهانا سارعتا لنجدتها، فألقتا عليها بتعاويذ الدعم. ويبدو أن هانا قد استنسخت مهارة يوي بفضل قدرتها على محاكاة المهارة.
‘أهي… بتلة زهرة؟’
زمجر الوحش بغضب: “غرررررر!”
ردت أكاري بتحدٍ: “هذا لن يجدي نفعًا!”
ردت أكاري بتحدٍ: “هذا لن يجدي نفعًا!”
—————————————-
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
زمجر الوحش بغضب: “غرررررر!”
زأر الوحش من جديد: “غررر! غروووو!”
مع كل هجوم تصده، كانت إحصائيات أكاري ترتفع باطراد، فقدرة الدرع تكمن في زيادة صلابة حاملته بعد تلقي الهجمات الجسدية، وقوتها الروحية بعد الهجمات السحرية، مما يجعل صد هجمات أسد اللهب أيسر عليها بكثير مما كان عليه في البداية.
صاحت أكاري وهي تصد هجماته المتتالية: “مهما حاولت… فلن… تمر!”
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
لم ييأس أسد اللهب من ضربة واحدة، بل شن هجومًا متواصلًا وعنيفًا، غير أن أكاري استخدمت مهاراتها المتعددة ببراعة لتبطل كل هجمة تلو الأخرى. لقد كان هذا الاشتباك القصير كافيًا ليبرهن على موهبتها الفذة كدرع للمجموعة. وبينما كنت أراقبها، تذكرت ما حدث قبل بضعة أيام.
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
‘لا عجب في ذلك… لقد صمدت بالفعل لبضع لحظات أمام كيان مشوه من المستوى العاشر آلاف. من الطبيعي أن تتمكن أكاري من فعل هذا القدر.’
أومأت هانا برأسها بعد تردد طفيف: “حـ… حسنًا، فهمت.”
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
زأر الوحش من جديد: “غررر! غروووو!”
مع كل هجوم تصده، كانت إحصائيات أكاري ترتفع باطراد، فقدرة الدرع تكمن في زيادة صلابة حاملته بعد تلقي الهجمات الجسدية، وقوتها الروحية بعد الهجمات السحرية، مما يجعل صد هجمات أسد اللهب أيسر عليها بكثير مما كان عليه في البداية.
ردت أكاري بتحدٍ: “هذا لن يجدي نفعًا!”
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
سألت يوي بقلق: “هل أنتما بخير؟”
نادت ري بصوت عالٍ: “أكاري!”
تراجعت ري بسرعة، بينما تصدت أكاري للانفجار السحري بدرعها، لكن قوة الدفع أطاحت بها إلى الوراء. سارعت يوي وهانا إليهما وألقتا عليهما سحر الشفاء على الفور.
فأجابتها على الفور: “أعلم!”
قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
وما إن استجابت أكاري لندائها حتى انطلق من درعها كتلة من السحر حلقت نحو ري، وتلاشت داخل جسدها. كان هذا أحد تأثيرات الدرع الأعظم الساد، حيث نُقل جزء من إحصائيات أكاري المعززة إلى ري، مما زاد من قدرتها على التحمل وأعدها لأي طارئ.
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
أطلقت ري صيحة قتالية مدوية وهي تلوح بسيفها السحري: “هاااا!”
أجابت ري بابتسامة: “نعم. شكرًا لمساعدتك يا هانا.”
كانت مهارتها فريدة حقًا، فعلى الرغم من فارق المستوى الهائل، اخترق نصلها جلد الوحش الصلب بسهولة ويسر، ثم واصلت هجومها دون توقف، ممطرة إياه بوابل من الضربات القاطعة.
صاحت أكاري وهي تصد هجماته المتتالية: “مهما حاولت… فلن… تمر!”
حاول أسد اللهب إيجاد ثغرة لشن هجوم مضاد، لكن في كل مرة كانت أكاري تتدخل ببراعة لتحبط محاولاته وتشتت تركيزه. لقد أظهرتا تناغمًا قتاليًا مذهلًا لا يعكس حقيقة أنهما لم تكونا في مجموعة واحدة إلا لبضعة أيام، واستمرتا في إلحاق الضرر بأسد اللهب الواحدة تلو الأخرى.
صاحت أكاري محذرة: “ري، تراجعي!”
في اللحظة التي كاد فيها النصر أن يلوح في الأفق للجميع، طرأ على الوحش تغيير مفاجئ. توقف أسد اللهب عن القتال فجأة رغم موقفه الحرج، وجثم في مكانه منخفضًا، ثم أطلق زئيرًا مدويًا هز أركان المكان.
صاحت أكاري وهي تصد هجماته المتتالية: “مهما حاولت… فلن… تمر!”
“غرااااااااااااا!”
زمجر الوحش بغضب: “غرررررر!”
وفي تلك اللحظة، انفجرت طاقة سحرية حمراء من جراحه المفتوحة.
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
صاحت أكاري محذرة: “ري، تراجعي!”
ردت أكاري بتحدٍ: “هذا لن يجدي نفعًا!”
تراجعت ري بسرعة، بينما تصدت أكاري للانفجار السحري بدرعها، لكن قوة الدفع أطاحت بها إلى الوراء. سارعت يوي وهانا إليهما وألقتا عليهما سحر الشفاء على الفور.
أجبتها: “أجل، لقد قفزت الكلمة إلى ذهني فجأة… وشعرت أنها اسم مناسب لمجموعتكن.”
سألت يوي بقلق: “هل أنتما بخير؟”
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
أجابت أكاري وهي تنهض: “نعم، لم يكن ضررًا كبيرًا. ولكن…”
وفي اللحظة التي نجحت فيها أكاري في خلق ثغرة في دفاعات أسد اللهب، صرخت ري بكل ما أوتيت من قوة: “الوهج الأعظم!”
اتجهت أنظار أكاري بحقد نحو أسد اللهب الذي كان لا يزال جاثمًا في مكانه. ولم يكتفِ الوحش بذلك، بل تصاعد البخار من جراحه المفتوحة، وسرعان ما التأمت في لمح البصر.
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
علقت أكاري بمرارة: “لم أكن أتوقع أنه يمتلك قدرة على الشفاء الذاتي بالإضافة إلى وسائله الهجومية. يبدو أن هذا الخصم أشد مراسًا مما ظننت.”
صاحت أكاري بحدة: “لن أسمح لك! استدراج!”
قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
وبينما كانت الفتيات الأربع يتبادلن التهاني بانتصارهن، أمسكت بشيء خفيف رفرف من الأعلى وسقط في يدي.
ردت أكاري وهي تفكر: “حسنًا… لا يزال لدي فائض من السحر، لكن إذا استمر هذا الوضع على حاله، فلن أصمد طويلًا.”
وبينما كانت الفتيات الأربع يتبادلن التهاني بانتصارهن، أمسكت بشيء خفيف رفرف من الأعلى وسقط في يدي.
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
أطلقت ري صيحة قتالية مدوية وهي تلوح بسيفها السحري: “هاااا!”
وسط هذا الجو المشحون، كانت ري وحدها من حافظت على هدوئها وقالت بصوت واثق: “لا تقلقن.”
أجابت ري بابتسامة: “نعم. شكرًا لمساعدتك يا هانا.”
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
‘بالطبع. ولكن من الأفضل أن تتجنبي استحضار أكثر من سيفين حتى تعتادي على الأمر. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، فسوف يتنافران ويحدث شيء مروع. لقد حدث ذلك معي، والانفجارات مخيفة حقًا.’
أومأت هانا برأسها بعد تردد طفيف: “حـ… حسنًا، فهمت.”
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
ثم التفتت ري إلى الأخريين: “أكاري ويوي، أريد منكما أن تكسبا لنا بعض الوقت.”
استجابةً لصوت ري المفعم بالعزيمة، أطلقت هانا مهارتها هي الأخرى: “نعم… سيف السحر!”
أجابت أكاري بحزم: “لكِ ذلك، لكن إياكِ والفشل.”
لا، إنها ليست كذلك. كانت تلك الشظية الزرقاء من بقايا السيف السحري. وبينما كنت أمسك بها، رأيت من خلالها هيئات الفتيات الأربع، فتراءت في ذهني صورة البتلات الأربع التي رأيتها تتفتح لحظة انطلاق الهجوم، وخرجت الكلمة من فمي عفو الخاطر: “…الأزهار المتفتحة.”
وقالت يوي بحماس: “اعتمدي عليّ يا ري!”
قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
استجابت الفتاتان لطلب ري ووقفتا في مواجهة أسد اللهب الذي كان يستعد للحركة من جديد. تساءلت في نفسي عن الخطة السرية التي تملكها ري، وبينما كنت أفكر، بدأت ري بترديد تعويذتها: “السيفان المزدوجان.”
أضافت يوي بحماس: “نعم! لقد كان ذلك مدهشًا حقًا!”
على الفور، ظهر أمامها سيفان، أحدهما أحمر والآخر أزرق، وبدا أنهما يحملان خصائص النار والماء على التوالي. ثم أردفت قائلة: “اندماج.”
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
وما إن امتزج السيفان حتى بدأا يصدران أزيزًا حادًا، كأنهما على وشك الانفجار بسبب طاقة السحر الهائجة. في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ري لي قبل أيام قليلة، حينما حذرت هانا من نسخ أكثر من سيف سحري واحد.
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
‘بالطبع. ولكن من الأفضل أن تتجنبي استحضار أكثر من سيفين حتى تعتادي على الأمر. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، فسوف يتنافران ويحدث شيء مروع. لقد حدث ذلك معي، والانفجارات مخيفة حقًا.’
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
كان هذا المشهد هو تجسيد حي لما حذرت منه، حيث امتزج عنصران متعارضان وكانا على وشك الانفجار. إذا نجحت الخطة، فستولد قوة تفوق المعتاد بأضعاف، لكن الوضع الحالي لا يبشر بالنجاح أبدًا.
علقت أكاري بمرارة: “لم أكن أتوقع أنه يمتلك قدرة على الشفاء الذاتي بالإضافة إلى وسائله الهجومية. يبدو أن هذا الخصم أشد مراسًا مما ظننت.”
أمام هذا المشهد الخطير، لم أتمالك نفسي من الصياح محذرًا: “ري، هل أنتِ واثقة مما تفعلين؟ إنه على وشك الانفجار…”
أجبتها: “أجل، لقد قفزت الكلمة إلى ذهني فجأة… وشعرت أنها اسم مناسب لمجموعتكن.”
لكن ري أجابت دون تردد: “صحيح، سينفجر إذا استمر على هذا النحو. للأسف، لا أملك القدرة على إتقان هذه المهارة بمفردي بعد. لكن… هانا.”
اتجهت أنظار أكاري بحقد نحو أسد اللهب الذي كان لا يزال جاثمًا في مكانه. ولم يكتفِ الوحش بذلك، بل تصاعد البخار من جراحه المفتوحة، وسرعان ما التأمت في لمح البصر.
استجابةً لصوت ري المفعم بالعزيمة، أطلقت هانا مهارتها هي الأخرى: “نعم… سيف السحر!”
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
‘ما هذا…؟’
‘ما هذا…؟’
لقد كانت حيلة بارعة. استعانت هانا بمهارة ’محاكاة المهارة‘ لمزامنة سيوفها مع سيوف ري، فشتتت بذلك طاقة السحر الهائجة وأعادت إليها استقرارها. يبدو أن سيوف هانا السحرية تفتقر إلى القوة الهجومية، لكنها متخصصة في تحقيق الاستقرار السحري. لم أملك إلا أن أطلق تنهيدة إعجاب أمام هذا الاستخدام المبتكر للمهارات النابع من التفكير الحر.
لا، إنها ليست كذلك. كانت تلك الشظية الزرقاء من بقايا السيف السحري. وبينما كنت أمسك بها، رأيت من خلالها هيئات الفتيات الأربع، فتراءت في ذهني صورة البتلات الأربع التي رأيتها تتفتح لحظة انطلاق الهجوم، وخرجت الكلمة من فمي عفو الخاطر: “…الأزهار المتفتحة.”
أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
وفي اللحظة التي نجحت فيها أكاري في خلق ثغرة في دفاعات أسد اللهب، صرخت ري بكل ما أوتيت من قوة: “الوهج الأعظم!”
“غرااااااااااااا!”
تحطم الوعاء الذي شكلته السيوف السحرية الأربعة، وتفتحت أربع بتلات زاهية، وانطلق سيلٌ جارف من السحر الأرجواني الخالص، وقد تحررت كل طاقته الكامنة. لقد كانت ضربة قصوى حُصرت طبيعتها الانفجارية لتندفع في اتجاه واحد فقط، فتوجهت مباشرة نحو أسد اللهب، واخترقت جسده الضخم دون أي مقاومة تذكر.
‘بالطبع. ولكن من الأفضل أن تتجنبي استحضار أكثر من سيفين حتى تعتادي على الأمر. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، فسوف يتنافران ويحدث شيء مروع. لقد حدث ذلك معي، والانفجارات مخيفة حقًا.’
كانت تلك الضربة، التي حشدت فيها الفتيات كل ما لديهن من حيلة وقوة، تحمل قوة كافية لمحو عدو يفوقهن قوة في لحظة واحدة. سرعان ما تبدد السحر الأرجواني، ليكشف عن جسد أسد اللهب الساكن، وقد ظهرت فجوة هائلة في جذعه. لقد تم القضاء عليه.
وما إن استجابت أكاري لندائها حتى انطلق من درعها كتلة من السحر حلقت نحو ري، وتلاشت داخل جسدها. كان هذا أحد تأثيرات الدرع الأعظم الساد، حيث نُقل جزء من إحصائيات أكاري المعززة إلى ري، مما زاد من قدرتها على التحمل وأعدها لأي طارئ.
في تلك اللحظة، دوى صوت النظام. [مكافأة غزو الزعيم الإضافي، ارتفع مستواك بمقدار ٣٠]
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
يبدو أنني ارتفعت في المستوى أيضًا لمجرد وجودي في مكان القضاء على الوحش. قد لا تبدو المكافأة كبيرة بالنسبة لزعيم إضافي، لكن بالنظر إلى أنها لا تتأثر بعامل الفترات الزمنية القصيرة، فإنها أكثر من كافية.
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
صاحت هانا بفرح: “لقد نجحنا! فعلناها يا نبيلة ري!”
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
أجابت ري بابتسامة: “نعم. شكرًا لمساعدتك يا هانا.”
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
تبادلت الفتيات النظرات فيما بينهن، ثم قالت هانا بحماس: “أجل، الأزهار المتفتحة… أشعر أنه اسم يليق بنا تمامًا!”
أضافت يوي بحماس: “نعم! لقد كان ذلك مدهشًا حقًا!”
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
وبينما كانت الفتيات الأربع يتبادلن التهاني بانتصارهن، أمسكت بشيء خفيف رفرف من الأعلى وسقط في يدي.
وما إن امتزج السيفان حتى بدأا يصدران أزيزًا حادًا، كأنهما على وشك الانفجار بسبب طاقة السحر الهائجة. في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ري لي قبل أيام قليلة، حينما حذرت هانا من نسخ أكثر من سيف سحري واحد.
‘أهي… بتلة زهرة؟’
في اللحظة التي كاد فيها النصر أن يلوح في الأفق للجميع، طرأ على الوحش تغيير مفاجئ. توقف أسد اللهب عن القتال فجأة رغم موقفه الحرج، وجثم في مكانه منخفضًا، ثم أطلق زئيرًا مدويًا هز أركان المكان.
لا، إنها ليست كذلك. كانت تلك الشظية الزرقاء من بقايا السيف السحري. وبينما كنت أمسك بها، رأيت من خلالها هيئات الفتيات الأربع، فتراءت في ذهني صورة البتلات الأربع التي رأيتها تتفتح لحظة انطلاق الهجوم، وخرجت الكلمة من فمي عفو الخاطر: “…الأزهار المتفتحة.”
مع كل هجوم تصده، كانت إحصائيات أكاري ترتفع باطراد، فقدرة الدرع تكمن في زيادة صلابة حاملته بعد تلقي الهجمات الجسدية، وقوتها الروحية بعد الهجمات السحرية، مما يجعل صد هجمات أسد اللهب أيسر عليها بكثير مما كان عليه في البداية.
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
نادت ري بصوت عالٍ: “أكاري!”
“أخي، هل قلت شيئًا الآن؟ خُيّل إليّ أنني سمعت كلمة… الأزهار المتفتحة.”
يبدو أنني ارتفعت في المستوى أيضًا لمجرد وجودي في مكان القضاء على الوحش. قد لا تبدو المكافأة كبيرة بالنسبة لزعيم إضافي، لكن بالنظر إلى أنها لا تتأثر بعامل الفترات الزمنية القصيرة، فإنها أكثر من كافية.
أجبتها: “أجل، لقد قفزت الكلمة إلى ذهني فجأة… وشعرت أنها اسم مناسب لمجموعتكن.”
استجابةً لصوت ري المفعم بالعزيمة، أطلقت هانا مهارتها هي الأخرى: “نعم… سيف السحر!”
تبادلت الفتيات النظرات فيما بينهن، ثم قالت هانا بحماس: “أجل، الأزهار المتفتحة… أشعر أنه اسم يليق بنا تمامًا!”
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
‘أهي… بتلة زهرة؟’
أما أكاري فقالت: “هذا ما توقعته منك يا رين، اختيارك لاسم موجز أمر رائع حقًا.”
استجابت الفتاتان لطلب ري ووقفتا في مواجهة أسد اللهب الذي كان يستعد للحركة من جديد. تساءلت في نفسي عن الخطة السرية التي تملكها ري، وبينما كنت أفكر، بدأت ري بترديد تعويذتها: “السيفان المزدوجان.”
ردت يوي بامتعاض: “وهل هذا هو كل ما يهمكِ؟! حسنًا، أنا أيضًا ليس لدي أي اعتراض…”
وبينما كانت الفتيات الأربع يتبادلن التهاني بانتصارهن، أمسكت بشيء خفيف رفرف من الأعلى وسقط في يدي.
كان مجرد اقتراح بسيط، لكن يبدو أنه نال إعجاب الجميع. وبعد نقاش قصير، استقر الأمر على تسمية مجموعتهن رسميًا بـ ’الأزهار المتفتحة‘. أمضيت معهن بعض الوقت بعد ذلك في استكشاف البرج المحصن، ثم عدنا جميعًا إلى مقر النقابة.
أمام هذا المشهد الخطير، لم أتمالك نفسي من الصياح محذرًا: “ري، هل أنتِ واثقة مما تفعلين؟ إنه على وشك الانفجار…”
غير أن خصمهم لم يهنأ بتحقيق مراده، فقد استعملت أكاري مهارتها لجذب انتباهه، ليتحول تركيز أسد اللهب نحوها وحدها. كانت المعضلة تكمن في قدرة أكاري على الصمود أمام هجمات الوحش، لكن يوي وهانا سارعتا لنجدتها، فألقتا عليها بتعاويذ الدعم. ويبدو أن هانا قد استنسخت مهارة يوي بفضل قدرتها على محاكاة المهارة.
