Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 199

199.md

199.md

الفصل المئة والتاسع والتسعون: صمت النظام

‘همم؟ هناك ضوء يغلف جسدي… لا تقل لي إنه سحر الانتقال الآني!’. قبل أن تتاح لنا فرصة الحصول على مكافأة غزو البرج المحصن، تم تفعيل سحر الانتقال الآني. وفي غضون ثوانٍ، وجدنا أنفسنا خارج البرج المحصن.

—————————————-

ما هي إلا لحظات من حديثنا ذاك حتى وصلنا إلى مقر نقابة ’قمر المساء‘. تركتُ ري ورفيقاتها يذهبن لتقديم تقرير استكشافهن إلى زعيم النقابة، بينما توجهتُ أنا إلى ردهة الانتظار، حيث كانت هي في انتظاري بالفعل. بعينيها الزرقاوين اللتين تشبهان أعماق المحيط، وشعرها الفضي الطويل المتلألئ، كانت تجلس على مقعد وتتناول حلوى يابانية، ومع ذلك كان في جلستها تلك وقارٌ وأناقة.

في طريق عودتنا الخمسة إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرتني ري التي كانت تسير بجانبي بالحديث، فسألت بصوتها الهادئ: “ما رأيك يا رين؟”. كان من الواضح أنها تسألني عن معركتهن ضد أسد اللهب التي شاهدتها قبل قليل، فأجبتها بما جال في خاطري دون تردد: “لقد كانت معركة مذهلة”.

تمتمت بصوت مرتبك: “ما الذي يحدث بحق السماء…؟”. كانت هذه المرة الأولى التي أغزو فيها هذا البرج المحصن، لذا لم يكن من المنطقي ألا أحصل على المكافأة. فإن لم يكن السبب متعلقًا بي، فمن المؤكد أنه…

اتسعت عيناها قليلًا بدهشة، فسألت: “حقًا؟”. أومأت برأسي مؤكدًا: “أجل، لقد كان أسد اللهب يتمتع بقوة تفوق مستواه بكثير، ولو كنتُ في مثل مستواكِ لما استطعتُ حسم النزال وحدي بتلك السهولة”.

ما إن دخلنا غرفة الزعيم، حتى ظهر أمامنا الأسد الرمادي، زعيم هذا البرج الذي أخبرتني عنه ري، والذي يبلغ مستوى الغزو الموصى به ٢٥٠٠. لم أكن أفهم ما الذي تسعى كلير لإثباته بمواجهة وحش أضعف من أن يمنحنا أي نقاط خبرة. وأنا على هذه الحال من الحيرة، تقدمت كلير ببطء نحو الأسد الرمادي.

أجابت وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة: “لكننا كنا مجموعة من أربعة… ومع ذلك، يسعدني سماع هذا منك”. لعل صحبتنا التي طالت بعض الشيء جعلتني أدرك أن ري، على الرغم من قلة كلامها، فتاة يسهل قراءة مشاعرها… أو ربما كانت تعابير وجهها غنية منذ أن التقينا أول مرة. لكن دعنا من هذا الآن، ولنعد إلى حديثنا عن المعركة.

عند هذه النقطة، لفت انتباهي شيء ما. كانت كلير ترمق ما تبقى من الحلوى التي توقفت عن أكلها بنظرة ملؤها الأسف. فتنهدت قائلًا: “على كل حال، لِتنهي طعامكِ أولًا ثم ننطلق”. قالت بارتباك طفيف: “أجل، أجل… فالكمية أكبر من أن أتناولها بمفردي، هل ترغب في مشاركتي يا رين؟”.

عاودتُ الكلام قائلًا: “لكن مهارتك الفريدة يا ري، تظل هي الأمر الأكثر إثارة للإعجاب”. “أتقصد سيف السحر؟” “بالضبط. إنها مهارة تمنحك حرية مطلقة في تشكيلها كيفما تشاء مخيلتك. وأظنني قلت هذا من قبل، لكنني أعود وأكرر… لعل تلك المهارة تحمل في طياتها إمكانيات لا حصر لها”.

‘همم؟ هناك ضوء يغلف جسدي… لا تقل لي إنه سحر الانتقال الآني!’. قبل أن تتاح لنا فرصة الحصول على مكافأة غزو البرج المحصن، تم تفعيل سحر الانتقال الآني. وفي غضون ثوانٍ، وجدنا أنفسنا خارج البرج المحصن.

همست ري وهي تتأمل كفها: “إمكانيات… لا حصر لها”. راقبتها للحظات وقد غمرني شعور غريب، ربما كان ذلك بسبب ما حدث في معركتي ضد كاين. لا شك أن قدرتي على الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، ومهارة هانا في محاكاة المهارة، كلتاهما قدرتان تتجاوزان حدود المألوف. لكن حين أفكر في الإمكانيات الكامنة، أشعر أن مهارة سيف السحر تتفوق عليهما جميعًا… وإن كان من المحتمل أن يكون هذا مجرد انطباع شخصي لا أكثر.

‘همم؟ هناك ضوء يغلف جسدي… لا تقل لي إنه سحر الانتقال الآني!’. قبل أن تتاح لنا فرصة الحصول على مكافأة غزو البرج المحصن، تم تفعيل سحر الانتقال الآني. وفي غضون ثوانٍ، وجدنا أنفسنا خارج البرج المحصن.

◇◆◇

‘ما هذا؟ صوت النظام لم يدق؟’ نعم، ذلك الصوت الذي من المفترض أن يدوي معلنًا النصر، لم يُسمع له أي أثر مهما طال الانتظار. لم يكن الأمر شبيهًا بما حدث عند ظهور الفارس عديم الاسم، حيث لم يظهر أي زعيم إضافي هذه المرة. بل على العكس تمامًا…

ما هي إلا لحظات من حديثنا ذاك حتى وصلنا إلى مقر نقابة ’قمر المساء‘. تركتُ ري ورفيقاتها يذهبن لتقديم تقرير استكشافهن إلى زعيم النقابة، بينما توجهتُ أنا إلى ردهة الانتظار، حيث كانت هي في انتظاري بالفعل. بعينيها الزرقاوين اللتين تشبهان أعماق المحيط، وشعرها الفضي الطويل المتلألئ، كانت تجلس على مقعد وتتناول حلوى يابانية، ومع ذلك كان في جلستها تلك وقارٌ وأناقة.

سِرنا معًا لبعض الوقت في أعماق البرج المحصن، وعبرنا من أمام غرفة الفخ التي ظهر فيها أسد اللهب دون توقف، حتى وصلنا إلى الطابق الأدنى في غضون دقائق معدودة. أمامنا الآن، انتصبت البوابة العملاقة المؤدية إلى غرفة الزعيم. لم تتردد كلير لحظة واحدة، بل مدت يدها نحو البوابة ودفعتها.

ما إن لاحظت وجودي حتى توقفت عن الأكل ورفعت نظرها إليّ. رأيتُ أنها فرصة مناسبة، فبادرتها بالحديث قائلًا: “عذرًا يا كلير، هل جعلتكِ تنتظرين طويلًا؟”. أجابت وهي تنهض من مكانها بسرعة: “لا أبدًا يا رين، لقد وصلتُ للتو أنا الأخرى”.

ثم سألت بلهفة: “هل صحتك على ما يرام الآن؟”. “أجل، أنا في أفضل حال… والآن، هل ما زلتِ تذكرين وعدنا؟”. “نعم، بالطبع. هل نتوجه إلى هناك فورًا؟”. “بالتأكيد، هذا ما أود فعله لو كان الأمر ممكنًا…”.

ثم سألت بلهفة: “هل صحتك على ما يرام الآن؟”. “أجل، أنا في أفضل حال… والآن، هل ما زلتِ تذكرين وعدنا؟”. “نعم، بالطبع. هل نتوجه إلى هناك فورًا؟”. “بالتأكيد، هذا ما أود فعله لو كان الأمر ممكنًا…”.

أجبتها: “إذًا لن أرفض عرضك”. على الرغم من أن خبرتي السابقة مع كلير تخبرني بأنها قادرة على إنهاء تلك الكمية بمفردها بسهولة، فقد آثرتُ الموافقة على عرضها، إذ خشيتُ أن أفتح على نفسي بابًا لا يسرني. وهكذا، بعد أن انتهينا من تناول الحلوى معًا، غادرنا نقابة ’قمر المساء‘.

عند هذه النقطة، لفت انتباهي شيء ما. كانت كلير ترمق ما تبقى من الحلوى التي توقفت عن أكلها بنظرة ملؤها الأسف. فتنهدت قائلًا: “على كل حال، لِتنهي طعامكِ أولًا ثم ننطلق”. قالت بارتباك طفيف: “أجل، أجل… فالكمية أكبر من أن أتناولها بمفردي، هل ترغب في مشاركتي يا رين؟”.

‘همم؟ هناك ضوء يغلف جسدي… لا تقل لي إنه سحر الانتقال الآني!’. قبل أن تتاح لنا فرصة الحصول على مكافأة غزو البرج المحصن، تم تفعيل سحر الانتقال الآني. وفي غضون ثوانٍ، وجدنا أنفسنا خارج البرج المحصن.

أجبتها: “إذًا لن أرفض عرضك”. على الرغم من أن خبرتي السابقة مع كلير تخبرني بأنها قادرة على إنهاء تلك الكمية بمفردها بسهولة، فقد آثرتُ الموافقة على عرضها، إذ خشيتُ أن أفتح على نفسي بابًا لا يسرني. وهكذا، بعد أن انتهينا من تناول الحلوى معًا، غادرنا نقابة ’قمر المساء‘.

الفصل المئة والتاسع والتسعون: صمت النظام

بعد بضع عشرات من الدقائق، وجدتُ نفسي أقف مع كلير أمام البرج المحصن الجديد ذاته الذي كنت أغزوه مع ري ورفيقاتها قبل وقت قصير. فتنهدت معلقًا: “لم أتخيل قط أنني سأعود إلى هنا مرتين في يوم واحد…”. التفتت كلير إليّ وسألت: “لقد كنت هنا قبل قليل مع الآنسة هانا ومن معها، أليس كذلك؟”.

عاودتُ الكلام قائلًا: “لكن مهارتك الفريدة يا ري، تظل هي الأمر الأكثر إثارة للإعجاب”. “أتقصد سيف السحر؟” “بالضبط. إنها مهارة تمنحك حرية مطلقة في تشكيلها كيفما تشاء مخيلتك. وأظنني قلت هذا من قبل، لكنني أعود وأكرر… لعل تلك المهارة تحمل في طياتها إمكانيات لا حصر لها”.

أجبتها: “أجل، وقد أتيحت لي فرصة مشاهدتهن وهن يقاتلن الزعيم الإضافي”. قالت بنبرة إعجاب: “فهمت… إنهن يتقدمن بسرعة مذهلة حقًا”. “أتفق معكِ تمامًا”.

—————————————-

عندها، طرحتُ عليها سؤالًا كان يدور في ذهني: “ولكن، هل كان هناك داعٍ للمجيء إلى هذا البرج المحصن بالذات لنتحدث؟”. أجابت: “حسنًا، بصراحة، أي برج محصن كان سيفي بالغرض… لكنني فضلت مكانًا لا يرتاده غزاة آخرون، حتى نتحدث بحرية أكبر”. “فهمت”. بدا من جوابها أن وجودنا في برج محصن بحد ذاته كان له سبب وجيه. لم أشأ أن أستعجلها، فقد كنت أعلم أنني سأكتشف الحقيقة قريبًا.

‘ما هذا؟ صوت النظام لم يدق؟’ نعم، ذلك الصوت الذي من المفترض أن يدوي معلنًا النصر، لم يُسمع له أي أثر مهما طال الانتظار. لم يكن الأمر شبيهًا بما حدث عند ظهور الفارس عديم الاسم، حيث لم يظهر أي زعيم إضافي هذه المرة. بل على العكس تمامًا…

قالت كلير وهي تخطو أولى خطواتها إلى الداخل: “إذًا، لنتقدم”. تبعتها على الفور ورددتُ في نفسي: ‘الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة’.

في طريق عودتنا الخمسة إلى نقابة ’قمر المساء‘، بادرتني ري التي كانت تسير بجانبي بالحديث، فسألت بصوتها الهادئ: “ما رأيك يا رين؟”. كان من الواضح أنها تسألني عن معركتهن ضد أسد اللهب التي شاهدتها قبل قليل، فأجبتها بما جال في خاطري دون تردد: “لقد كانت معركة مذهلة”.

سِرنا معًا لبعض الوقت في أعماق البرج المحصن، وعبرنا من أمام غرفة الفخ التي ظهر فيها أسد اللهب دون توقف، حتى وصلنا إلى الطابق الأدنى في غضون دقائق معدودة. أمامنا الآن، انتصبت البوابة العملاقة المؤدية إلى غرفة الزعيم. لم تتردد كلير لحظة واحدة، بل مدت يدها نحو البوابة ودفعتها.

سألتها: “هل سنواجه الزعيم؟”. أجابت بهدوء: “نعم، أعتقد أن هذه هي الطريقة الأوضح للشرح”.

سألتها: “هل سنواجه الزعيم؟”. أجابت بهدوء: “نعم، أعتقد أن هذه هي الطريقة الأوضح للشرح”.

عند هذه النقطة، لفت انتباهي شيء ما. كانت كلير ترمق ما تبقى من الحلوى التي توقفت عن أكلها بنظرة ملؤها الأسف. فتنهدت قائلًا: “على كل حال، لِتنهي طعامكِ أولًا ثم ننطلق”. قالت بارتباك طفيف: “أجل، أجل… فالكمية أكبر من أن أتناولها بمفردي، هل ترغب في مشاركتي يا رين؟”.

ما إن دخلنا غرفة الزعيم، حتى ظهر أمامنا الأسد الرمادي، زعيم هذا البرج الذي أخبرتني عنه ري، والذي يبلغ مستوى الغزو الموصى به ٢٥٠٠. لم أكن أفهم ما الذي تسعى كلير لإثباته بمواجهة وحش أضعف من أن يمنحنا أي نقاط خبرة. وأنا على هذه الحال من الحيرة، تقدمت كلير ببطء نحو الأسد الرمادي.

ما إن لاحظت وجودي حتى توقفت عن الأكل ورفعت نظرها إليّ. رأيتُ أنها فرصة مناسبة، فبادرتها بالحديث قائلًا: “عذرًا يا كلير، هل جعلتكِ تنتظرين طويلًا؟”. أجابت وهي تنهض من مكانها بسرعة: “لا أبدًا يا رين، لقد وصلتُ للتو أنا الأخرى”.

همست باحترام: “عذرًا منك… سيف الجليد الجنائزي”. “غياااوو!؟”. بشفرتها الجليدية، شطرته نصفين بضربة واحدة خاطفة. وحتى بعد أن سقط الوحش صريعًا، ظل هدفها غامضًا بالنسبة لي. لكن بعد مضي بضع ثوانٍ، أدركتُ كل شيء.

ثم سألت بلهفة: “هل صحتك على ما يرام الآن؟”. “أجل، أنا في أفضل حال… والآن، هل ما زلتِ تذكرين وعدنا؟”. “نعم، بالطبع. هل نتوجه إلى هناك فورًا؟”. “بالتأكيد، هذا ما أود فعله لو كان الأمر ممكنًا…”.

‘ما هذا؟ صوت النظام لم يدق؟’ نعم، ذلك الصوت الذي من المفترض أن يدوي معلنًا النصر، لم يُسمع له أي أثر مهما طال الانتظار. لم يكن الأمر شبيهًا بما حدث عند ظهور الفارس عديم الاسم، حيث لم يظهر أي زعيم إضافي هذه المرة. بل على العكس تمامًا…

بعد بضع عشرات من الدقائق، وجدتُ نفسي أقف مع كلير أمام البرج المحصن الجديد ذاته الذي كنت أغزوه مع ري ورفيقاتها قبل وقت قصير. فتنهدت معلقًا: “لم أتخيل قط أنني سأعود إلى هنا مرتين في يوم واحد…”. التفتت كلير إليّ وسألت: “لقد كنت هنا قبل قليل مع الآنسة هانا ومن معها، أليس كذلك؟”.

‘همم؟ هناك ضوء يغلف جسدي… لا تقل لي إنه سحر الانتقال الآني!’. قبل أن تتاح لنا فرصة الحصول على مكافأة غزو البرج المحصن، تم تفعيل سحر الانتقال الآني. وفي غضون ثوانٍ، وجدنا أنفسنا خارج البرج المحصن.

أجبتها: “إذًا لن أرفض عرضك”. على الرغم من أن خبرتي السابقة مع كلير تخبرني بأنها قادرة على إنهاء تلك الكمية بمفردها بسهولة، فقد آثرتُ الموافقة على عرضها، إذ خشيتُ أن أفتح على نفسي بابًا لا يسرني. وهكذا، بعد أن انتهينا من تناول الحلوى معًا، غادرنا نقابة ’قمر المساء‘.

تمتمت بصوت مرتبك: “ما الذي يحدث بحق السماء…؟”. كانت هذه المرة الأولى التي أغزو فيها هذا البرج المحصن، لذا لم يكن من المنطقي ألا أحصل على المكافأة. فإن لم يكن السبب متعلقًا بي، فمن المؤكد أنه…

همست ري وهي تتأمل كفها: “إمكانيات… لا حصر لها”. راقبتها للحظات وقد غمرني شعور غريب، ربما كان ذلك بسبب ما حدث في معركتي ضد كاين. لا شك أن قدرتي على الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، ومهارة هانا في محاكاة المهارة، كلتاهما قدرتان تتجاوزان حدود المألوف. لكن حين أفكر في الإمكانيات الكامنة، أشعر أن مهارة سيف السحر تتفوق عليهما جميعًا… وإن كان من المحتمل أن يكون هذا مجرد انطباع شخصي لا أكثر.

“والآن بعد أن اكتمل الإثبات…”. قالت كلير ذلك وهي تخفي سيف الجليد الجنائزي، ثم التفتت إليّ وعلى وجهها ابتسامة هادئة وأردفت: “يا رين، لقد حان الوقت لأكشف لك عن سري”.

سألتها: “هل سنواجه الزعيم؟”. أجابت بهدوء: “نعم، أعتقد أن هذه هي الطريقة الأوضح للشرح”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

الفصل المئة والتاسع والتسعون: صمت النظام

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط