213.md
الفصل المئتان والثالث عشر: صرخة الضعيف الأعزل
“غرررررر!”
—————————————-
عشرة وحوش، كل واحد منها بالكاد يمكن لأوغاتا مجابهته منفردًا، يقودهم وحش من الرتبة S يفوقه قوة بأشواط. وفي لمح البصر، وجد أوغاتا نفسه محاصرًا تمامًا من قبل هذا الجيش المرعب.
لقد التهم الوحش كل الأحجار السحرية ليبلغ المستوى المئة ألف ويرتقي إلى الرتبة S، ليصبح جيو-إكسيد أقوى وحش على الإطلاق. كانت الهالة المنبعثة منه تفوق بما لا يقاس هالة أي وحش آخر واجهه أوغاتا طوال مسيرته، فارضةً حضورًا مهيبًا يرسم خطًا فاصلًا بينه وبين كل ما سبقه.
عشرة وحوش، كل واحد منها بالكاد يمكن لأوغاتا مجابهته منفردًا، يقودهم وحش من الرتبة S يفوقه قوة بأشواط. وفي لمح البصر، وجد أوغاتا نفسه محاصرًا تمامًا من قبل هذا الجيش المرعب.
‘اللعنة! لم أتوقع أبدًا أن يرتفع مستواه أكثر بعد ظهوره…’ هكذا تمتم أوغاتا في قرارة نفسه، يشتم حظه العاثر وهو يواجه هذا التطور غير المتوقع. لكنه أدرك أن السخط والشكوى لن يغيرا من حقيقة الموقف شيئًا، فبدأ عقله يدور محمومًا، محاولًا إيجاد مخرج من هذا المأزق المميت.
ثم… ساد الصمت.
هل يقاتله ويهزمه؟ بالطبع، سيكون ذلك الخيار الأمثل لو كان ممكنًا. فبالنظر إلى طبيعة آليات هذه المنطقة، لا بد أن مكافأة رفع المستوى بعد القضاء على عدو بهذه القوة ستكون هائلة، وقد تدفعه دفعة واحدة ليقترب من حلمه في أن يصبح مغامرًا من الرتبة S.
عشرة وحوش، كل واحد منها بالكاد يمكن لأوغاتا مجابهته منفردًا، يقودهم وحش من الرتبة S يفوقه قوة بأشواط. وفي لمح البصر، وجد أوغاتا نفسه محاصرًا تمامًا من قبل هذا الجيش المرعب.
‘لكن… كيف؟’
لم يكن أوغاتا يمتلك الوسيلة لتحقيق ذلك. صحيح أن مستواه البالغ اثنين وتسعين ألفًا يمنحه إحصائيات تؤهله لمجابهة وحش من الرتبة S، إلا أنه كان يفتقر إلى العنصر الأكثر أهمية في قتال من هم أقوى منه: الخبرة. لقد بنى أوغاتا مسيرته على هزيمة زعماء أبراج محصنة أضعف منه، معتمدًا على مكافآت الغزو وحدها للارتقاء. لم يواجه طوال عشرين عامًا من كونه مغامرًا موقفًا يهدد حياته بهذا الشكل.
دوى زئير جيو-إكسيد مرة أخرى، لكن هذه المرة كان صوته أقوى بما لا يقاس. وبينما كان أوغاتا يراقب بحذر، وقع ما لم يكن في الحسبان.
‘مستحيل… هذا الخصم يفوق قدرتي تمامًا…’
“غرررر…”
عندما أدرك حقيقة وضعه، تراجع أوغاتا لا إراديًا خطوة إلى الوراء، وقد بدأ اليأس يتسلل إلى قلبه.
في تلك اللحظة، انطلق صوت متألم من أحد رجاله يطلب النجدة. يبدو أن بعض أفراد مجموعته الذين تعرضوا لهجوم إكسيد كيميرا الأول ما زالوا على قيد الحياة. وكان هذا الرجل تحديدًا هو من حاول منعه قبل قليل من استخدام حجر كيربيروس السحري.
“سـ… سيد أوغاتا! أرجوك، ساعدني…!”
لكن أوغاتا، عند سماعه تلك الاستغاثة اليائسة، لم يبدِ أي نية للاستجابة.
في تلك اللحظة، انطلق صوت متألم من أحد رجاله يطلب النجدة. يبدو أن بعض أفراد مجموعته الذين تعرضوا لهجوم إكسيد كيميرا الأول ما زالوا على قيد الحياة. وكان هذا الرجل تحديدًا هو من حاول منعه قبل قليل من استخدام حجر كيربيروس السحري.
انطلق زئير جيو-إكسيد ليطغى على هذيان أوغاتا الهارب من الواقع، ثم انقض الوحش مباشرة على جسده الأعزل. وبعد ذلك، لم يتردد في الأجواء لثوانٍ معدودة سوى صدى صرخات الضعيف الأعزل.
لكن أوغاتا، عند سماعه تلك الاستغاثة اليائسة، لم يبدِ أي نية للاستجابة.
‘مستحيل… هذا الخصم يفوق قدرتي تمامًا…’
“ألا تمزح! أتطلب مني المساعدة في هذا الوضع؟ هل تريدني أن أُعرّض نفسي لمزيد من الخطر من أجلك؟”
“محال… لا يمكن أن يحدث شيء كهذا…”
“ماذا… كيف يمكنك…”
“باو!”
لقد تخلى أوغاتا بالفعل عن فكرة قتال جيو-إكسيد، وحوّل كل تفكيره نحو كيفية الفرار من ساحة المعركة بنفسه. من حسن حظه، كان مخرج منطقة الآليات يقع خلفه مباشرة، وما زال هناك بصيص أمل في أنه قد يتمكن من النجاة إن استغل لحظة غفلة من الوحش.
في تلك اللحظة، انطلق صوت متألم من أحد رجاله يطلب النجدة. يبدو أن بعض أفراد مجموعته الذين تعرضوا لهجوم إكسيد كيميرا الأول ما زالوا على قيد الحياة. وكان هذا الرجل تحديدًا هو من حاول منعه قبل قليل من استخدام حجر كيربيروس السحري.
لكن ذلك الأمل الضئيل تحطم وتلاشى في اللحظة التالية.
هل يقاتله ويهزمه؟ بالطبع، سيكون ذلك الخيار الأمثل لو كان ممكنًا. فبالنظر إلى طبيعة آليات هذه المنطقة، لا بد أن مكافأة رفع المستوى بعد القضاء على عدو بهذه القوة ستكون هائلة، وقد تدفعه دفعة واحدة ليقترب من حلمه في أن يصبح مغامرًا من الرتبة S.
“غرووووووووووووووو!”
كانت معظم الأحجار السحرية الفائضة تخص وحش اللوياثان، ولهذا السبب بدت أغلب الكيانات الجديدة تمتلك حراشف وزعانف ظهرية. أما مستوى القضاء الموصى به لكل منها، فقد تراوح ما بين ستين ألفًا وثمانين ألفًا.
“ما هذا مجددًا!؟ ما الذي يحدث الآن!؟”
لم يكن أوغاتا يمتلك الوسيلة لتحقيق ذلك. صحيح أن مستواه البالغ اثنين وتسعين ألفًا يمنحه إحصائيات تؤهله لمجابهة وحش من الرتبة S، إلا أنه كان يفتقر إلى العنصر الأكثر أهمية في قتال من هم أقوى منه: الخبرة. لقد بنى أوغاتا مسيرته على هزيمة زعماء أبراج محصنة أضعف منه، معتمدًا على مكافآت الغزو وحدها للارتقاء. لم يواجه طوال عشرين عامًا من كونه مغامرًا موقفًا يهدد حياته بهذا الشكل.
دوى زئير جيو-إكسيد مرة أخرى، لكن هذه المرة كان صوته أقوى بما لا يقاس. وبينما كان أوغاتا يراقب بحذر، وقع ما لم يكن في الحسبان.
هل يقاتله ويهزمه؟ بالطبع، سيكون ذلك الخيار الأمثل لو كان ممكنًا. فبالنظر إلى طبيعة آليات هذه المنطقة، لا بد أن مكافأة رفع المستوى بعد القضاء على عدو بهذه القوة ستكون هائلة، وقد تدفعه دفعة واحدة ليقترب من حلمه في أن يصبح مغامرًا من الرتبة S.
[تم التحقق من امتصاص كمية فائضة من الأحجار السحرية]
“غاررررررررررررررآآآآآ!”
[سيتم استهلاك الفائض لاستحضار إكسيد كيميرا]
“غرررررر!”
“محال… لا يمكن أن يحدث شيء كهذا…”
الفصل المئتان والثالث عشر: صرخة الضعيف الأعزل
تردد صوت النظام في أرجاء المكان ببرود، وفي التو واللحظة، انشقت الأرض وظهر أكثر من عشرة وحوش إضافية من نوع إكسيد كيميرا.
لقد التهم الوحش كل الأحجار السحرية ليبلغ المستوى المئة ألف ويرتقي إلى الرتبة S، ليصبح جيو-إكسيد أقوى وحش على الإطلاق. كانت الهالة المنبعثة منه تفوق بما لا يقاس هالة أي وحش آخر واجهه أوغاتا طوال مسيرته، فارضةً حضورًا مهيبًا يرسم خطًا فاصلًا بينه وبين كل ما سبقه.
“غرررررر!”
‘لكن… كيف؟’
“ووووووووون!”
في تلك اللحظة، انطلق صوت متألم من أحد رجاله يطلب النجدة. يبدو أن بعض أفراد مجموعته الذين تعرضوا لهجوم إكسيد كيميرا الأول ما زالوا على قيد الحياة. وكان هذا الرجل تحديدًا هو من حاول منعه قبل قليل من استخدام حجر كيربيروس السحري.
“باو!”
أطلق جيو-إكسيد همهمة منخفضة، وكأنه يعلن أن التهام رجل واحد لم يكن كافيًا لإشباع جوعه. رفع الوحش المفترس وجهه إلى الأعلى، باحثًا عن المزيد من الفرائس، حيث استشعر وجود أعداد كبيرة من المغامرين في الطوابق العلوية. وبدافع من غريزته، بدأ جيو-إكسيد تحركه، عازمًا على التهامهم جميعًا.
كانت معظم الأحجار السحرية الفائضة تخص وحش اللوياثان، ولهذا السبب بدت أغلب الكيانات الجديدة تمتلك حراشف وزعانف ظهرية. أما مستوى القضاء الموصى به لكل منها، فقد تراوح ما بين ستين ألفًا وثمانين ألفًا.
لكن أوغاتا، عند سماعه تلك الاستغاثة اليائسة، لم يبدِ أي نية للاستجابة.
عشرة وحوش، كل واحد منها بالكاد يمكن لأوغاتا مجابهته منفردًا، يقودهم وحش من الرتبة S يفوقه قوة بأشواط. وفي لمح البصر، وجد أوغاتا نفسه محاصرًا تمامًا من قبل هذا الجيش المرعب.
‘اللعنة! لم أتوقع أبدًا أن يرتفع مستواه أكثر بعد ظهوره…’ هكذا تمتم أوغاتا في قرارة نفسه، يشتم حظه العاثر وهو يواجه هذا التطور غير المتوقع. لكنه أدرك أن السخط والشكوى لن يغيرا من حقيقة الموقف شيئًا، فبدأ عقله يدور محمومًا، محاولًا إيجاد مخرج من هذا المأزق المميت.
“كذب… لا أريد أن أصدق… لقد مُنحت قدرًا لأصبح أقوى مغامر يهيمن على الجميع! لا يمكن أن تكون نهايتي في مكان كهذا…”
‘اللعنة! لم أتوقع أبدًا أن يرتفع مستواه أكثر بعد ظهوره…’ هكذا تمتم أوغاتا في قرارة نفسه، يشتم حظه العاثر وهو يواجه هذا التطور غير المتوقع. لكنه أدرك أن السخط والشكوى لن يغيرا من حقيقة الموقف شيئًا، فبدأ عقله يدور محمومًا، محاولًا إيجاد مخرج من هذا المأزق المميت.
“غاررررررررررررررآآآآآ!”
ثم… ساد الصمت.
انطلق زئير جيو-إكسيد ليطغى على هذيان أوغاتا الهارب من الواقع، ثم انقض الوحش مباشرة على جسده الأعزل. وبعد ذلك، لم يتردد في الأجواء لثوانٍ معدودة سوى صدى صرخات الضعيف الأعزل.
“ماذا… كيف يمكنك…”
ثم… ساد الصمت.
“باو!”
“غرررر…”
ثم… ساد الصمت.
أطلق جيو-إكسيد همهمة منخفضة، وكأنه يعلن أن التهام رجل واحد لم يكن كافيًا لإشباع جوعه. رفع الوحش المفترس وجهه إلى الأعلى، باحثًا عن المزيد من الفرائس، حيث استشعر وجود أعداد كبيرة من المغامرين في الطوابق العلوية. وبدافع من غريزته، بدأ جيو-إكسيد تحركه، عازمًا على التهامهم جميعًا.
“غرررررر!”
‘اللعنة! لم أتوقع أبدًا أن يرتفع مستواه أكثر بعد ظهوره…’ هكذا تمتم أوغاتا في قرارة نفسه، يشتم حظه العاثر وهو يواجه هذا التطور غير المتوقع. لكنه أدرك أن السخط والشكوى لن يغيرا من حقيقة الموقف شيئًا، فبدأ عقله يدور محمومًا، محاولًا إيجاد مخرج من هذا المأزق المميت.
