212.md
الفصل المئتان والثاني عشر: الوحش الذي يلتهم كل شيء
عندما استوعب أوغاتا الموقف برمته، ارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة لم يستطع كبتها، فهتف قائلًا: “أحسنتم صنعًا! فبوجود كل هذه الأحجار السحرية، سترتفع وتيرة تطور مستواي بشكل لا يصدق!” إذا استمر الأمر على هذا المنوال، فربما يصبح تجاوز المستوى مئة ألف في أقل من شهر أمرًا ممكنًا حقًا.
—————————————-
توقع أوغاتا أسوأ سيناريو ممكن، فأسرع لاستئناف تلاوة التعويذة التي كان قد بدأها، ثم أطلق ضربة سحرية مشبعة بأقصى ما يملك من قوة.
“حجر سحرٍ من وحش من الرتبة S، الكيربيروس؟” استهل أوغاتا كلامه بهذا التساؤل وقد اعتلى وجهه امتعاض واضح وهو يصغي إلى كلمات تابعه. لكنه سرعان ما تذكر حادثة انهيار برج الوحش السفلي المحصن التي وقعت قبل أيام، وأدرك أن حجر السحر الذي عُثر عليه آنذاك قد وقع في حوزة نقابة المغامرين.
نعم… حتى تلك اللحظة، لم يكن أوغاتا قد أدرك السبب الحقيقي وراء ضرورة توخي الحذر الشديد عند استكشاف منطقة آليات تعتمد على المستوى. فالسبب يكمن في أن سلوك الوحوش قد يتغير بشكل جذري عند تجاوز عتبة معينة.
وقد صُنِّف الحجر كقطعة نادرة لا تُعرض للبيع لندرته وقوة سحره الهائلة، غير أن نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد استغلت نفوذها الواسع ونجحت في الحصول عليه ببراعة. وإلى جانبه، كان هناك ما يزيد عن عشرة أحجار سحر خاصة بوحش اللوياثان من المستوى ستين ألفًا.
لكن هنا، حدث ما لم يكن في حسبان أوغاتا. فالإكسيد كيميرا لم يتبعه بهجوم آخر، بل بدلًا من ذلك…
عندما استوعب أوغاتا الموقف برمته، ارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة لم يستطع كبتها، فهتف قائلًا: “أحسنتم صنعًا! فبوجود كل هذه الأحجار السحرية، سترتفع وتيرة تطور مستواي بشكل لا يصدق!” إذا استمر الأمر على هذا المنوال، فربما يصبح تجاوز المستوى مئة ألف في أقل من شهر أمرًا ممكنًا حقًا.
تملّك الارتباك من أوغاتا وهو يراقب هذا المشهد. فأتباعه مجرد فريق دعم أحضره معه إلى هذا المكان، ومستواهم لا يتجاوز ثلاثين ألفًا في أفضل الأحوال. بالنسبة لوحش الإكسيد كيميرا، كانوا خصومًا لا قيمة لهم، ولم يكن هناك أي داعٍ لمهاجمتهم وتجاهله.
وفيما كان غارقًا في هذه الأفكار، عاد لون المؤشر في تلك اللحظة بالذات من الأصفر إلى الأزرق. صاح أوغاتا بحماس: “حسنًا، لقد انقضى الوقت! هيا، ضعوا حجر الكيربيروس على القاعدة فورًا!”
“ها! ألم أقل لكم؟ هذا المستوى لا يمثل أي تهديد لي بعد أن تجاوزت المستوى تسعين ألفًا. هيا، احترق حتى التـ…”
لكن أحد أتباعه، ممن كانوا في منطقة الآليات منذ البداية، رد عليه بتردد: “أ-أتقصد أننا سنستخدم حجر الكيربيروس مباشرة؟”
لكن هنا، حدث ما لم يكن في حسبان أوغاتا. فالإكسيد كيميرا لم يتبعه بهجوم آخر، بل بدلًا من ذلك…
نظر إليه أوغاتا بحدة وقال: “وماذا في ذلك؟ هل لديك أي اعتراض؟”
دوت صرخات أتباعه المذعورة في أرجاء منطقة الآليات. لقد غير الإكسيد كيميرا هدفه بعد أن أطاح بأوغاتا، وبدأ بمهاجمة أتباعه.
أجاب التابع بارتباك: “ل-لا، ليس اعتراضًا على الإطلاق… ولكن في منطقة آليات مثل هذه، حيث توجد أفخاخ تعتمد على المستوى، جرت العادة أن نبدأ التجربة من المستويات الأدنى صعودًا، لذا ظننت أنه من الأفضل استخدام حجر اللوياثان أولًا.”
والآن، بعد أن تجاوز الإكسيد كيميرا مستوى ٦٦٦٠٠ واكتسب سمة جديدة، كان يستهدف الأتباع لغاية محددة. وهذه الغاية كانت…
استمع أوغاتا إلى نصيحته ثم أطلق شخْرة استياء، وقال بلهجة متعالية: “لقد فهمنا آلية عمل هذا المكان بالفعل، أليس كذلك؟ حتى لو وضعنا حجر سحر من المستوى مئة ألف، فإن أقصى ما سيظهر هو وحش كيميرا من المستوى سبعين أو ثمانين ألفًا. هل تلمح إلى أنني قد أُهزم أمام وحش بهذا المستوى؟”
دوت صرخات أتباعه المذعورة في أرجاء منطقة الآليات. لقد غير الإكسيد كيميرا هدفه بعد أن أطاح بأوغاتا، وبدأ بمهاجمة أتباعه.
“ل-لم أقصد ذلك…”
وقد صُنِّف الحجر كقطعة نادرة لا تُعرض للبيع لندرته وقوة سحره الهائلة، غير أن نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد استغلت نفوذها الواسع ونجحت في الحصول عليه ببراعة. وإلى جانبه، كان هناك ما يزيد عن عشرة أحجار سحر خاصة بوحش اللوياثان من المستوى ستين ألفًا.
“كفى الآن. أنت تعترض طريقي، ابتعد.” دفع أوغاتا تابعه بقوة جانبًا، ثم تقدم بخطوات بطيئة نحو القاعدة، وقام بنفسه بتثبيت حجر سحر الكيربيروس في مكانه. في اللحظة التالية، وعلى الرغم من أنه لم يضع سوى حجر واحد، تحول لون المؤشر إلى الأحمر في لمح البصر.
توقع أوغاتا أسوأ سيناريو ممكن، فأسرع لاستئناف تلاوة التعويذة التي كان قد بدأها، ثم أطلق ضربة سحرية مشبعة بأقصى ما يملك من قوة.
[تم تأكيد إدخال كمية محددة من أحجار السحر] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
“احترق أيها الوغد، الانفجار الشمسي!”
انبثق ضوء ساطع في الآن ذاته، وعندما انقشع، كان وحش الإكسيد كيميرا ماثلًا أمامهم. لكن كان هناك اختلاف واحد هذه المرة؛ فقد كان هذا الإكسيد كيميرا يمتلك ثلاثة رؤوس.
“كفى الآن. أنت تعترض طريقي، ابتعد.” دفع أوغاتا تابعه بقوة جانبًا، ثم تقدم بخطوات بطيئة نحو القاعدة، وقام بنفسه بتثبيت حجر سحر الكيربيروس في مكانه. في اللحظة التالية، وعلى الرغم من أنه لم يضع سوى حجر واحد، تحول لون المؤشر إلى الأحمر في لمح البصر.
“مـ-ما هذا…!”
“… انتظر. ما الذي تنوي فعله أيها الوغد؟!”
“يا لها من هالة مشؤومة!”
وبينما كان الذهول يعصف به، تمكن أوغاتا من استخدام مهارة التقييم مرة أخرى. وعندما رأى ما كُتب أمامه، تسمّر في مكانه عاجزًا عن النطق.
سيطر الذهول على الأتباع وهم يشعرون بالهيبة المرعبة المنبعثة من الوحش، لكن أوغاتا وحده حافظ على هدوئه. ‘همم، إذن يمكن لشكله أن يتغير بهذا القدر بناءً على حجر السحر المستخدم. على الأغلب أنه يقلد هيئة الكيربيروس. الآن، لأرَ مستواه…’
“… انتظر. ما الذي تنوي فعله أيها الوغد؟!”
استخدم أوغاتا مهارة التقييم، فظهرت أمامه عبارة: “المستوى الموصى به للقتال: ٧٥٠٠٠”.
سيطر الذهول على الأتباع وهم يشعرون بالهيبة المرعبة المنبعثة من الوحش، لكن أوغاتا وحده حافظ على هدوئه. ‘همم، إذن يمكن لشكله أن يتغير بهذا القدر بناءً على حجر السحر المستخدم. على الأغلب أنه يقلد هيئة الكيربيروس. الآن، لأرَ مستواه…’
“ها! ألم أقل لكم؟ هذا المستوى لا يمثل أي تهديد لي بعد أن تجاوزت المستوى تسعين ألفًا. هيا، احترق حتى التـ…”
[تم تأكيد إدخال كمية محددة من أحجار السحر] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
“غرررررررررررر!”
لكن أحد أتباعه، ممن كانوا في منطقة الآليات منذ البداية، رد عليه بتردد: “أ-أتقصد أننا سنستخدم حجر الكيربيروس مباشرة؟”
“…!”
“ل-لم أقصد ذلك…”
في اللحظة التي كان أوغاتا على وشك إطلاق تعويذته النارية الشهيرة، اندفع الإكسيد كيميرا نحوه بسرعة هائلة، شاقًا الهواء في طريقه. استحضر أوغاتا حاجزًا أمامه على عجل، لكن هجوم أحد الرؤوس الثلاثة اخترقه.
وقد صُنِّف الحجر كقطعة نادرة لا تُعرض للبيع لندرته وقوة سحره الهائلة، غير أن نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’ قد استغلت نفوذها الواسع ونجحت في الحصول عليه ببراعة. وإلى جانبه، كان هناك ما يزيد عن عشرة أحجار سحر خاصة بوحش اللوياثان من المستوى ستين ألفًا.
“غااه!”
تملّك الارتباك من أوغاتا وهو يراقب هذا المشهد. فأتباعه مجرد فريق دعم أحضره معه إلى هذا المكان، ومستواهم لا يتجاوز ثلاثين ألفًا في أفضل الأحوال. بالنسبة لوحش الإكسيد كيميرا، كانوا خصومًا لا قيمة لهم، ولم يكن هناك أي داعٍ لمهاجمتهم وتجاهله.
لم يتمكن الحاجز من امتصاص قوة الاندفاع بالكامل، فقُذف أوغاتا إلى الخلف بعنف. أمسك ببطنه الذي تلقى الضربة وهو يحاول استعادة توازنه بصعوبة. “كح، كح! تبا لك أيها الوغد! أتظن أن سرعتك الفائقة ستمنحك الأفضلية؟ هذا الخدش لا يعني شيئًا أمام الفارق الهائل في قوتنا!”
“يا لها من هالة مشؤومة!”
كان الفارق في المستوى بينهما يتجاوز سبعة عشر ألفًا. ورغم أن أوغاتا كان مغامرًا من نوع السحرة، إلا أن هذا الفارق الهائل منحه قدرة تحمل عالية، لذا لم تكن الضربة التي تلقاها خطيرة. وقدّر أنه سيتمكن من القضاء على الوحش ببضع ضربات سحرية مباشرة، فبدأ يترقب الفرصة المناسبة لشن هجوم مضاد وهو يحذر من أي هجمة تالية.
استخدم أوغاتا مهارة التقييم، فظهرت أمامه عبارة: “المستوى الموصى به للقتال: ٧٥٠٠٠”.
لكن هنا، حدث ما لم يكن في حسبان أوغاتا. فالإكسيد كيميرا لم يتبعه بهجوم آخر، بل بدلًا من ذلك…
أجاب التابع بارتباك: “ل-لا، ليس اعتراضًا على الإطلاق… ولكن في منطقة آليات مثل هذه، حيث توجد أفخاخ تعتمد على المستوى، جرت العادة أن نبدأ التجربة من المستويات الأدنى صعودًا، لذا ظننت أنه من الأفضل استخدام حجر اللوياثان أولًا.”
“آآآآآآه! ابتعد عني!”
دوت صرخات أتباعه المذعورة في أرجاء منطقة الآليات. لقد غير الإكسيد كيميرا هدفه بعد أن أطاح بأوغاتا، وبدأ بمهاجمة أتباعه.
“أنقذنا يا سيد أوغاتا!”
“يا لها من هالة مشؤومة!”
“لااااااااااااا!”
دوت صرخات أتباعه المذعورة في أرجاء منطقة الآليات. لقد غير الإكسيد كيميرا هدفه بعد أن أطاح بأوغاتا، وبدأ بمهاجمة أتباعه.
دوت صرخات أتباعه المذعورة في أرجاء منطقة الآليات. لقد غير الإكسيد كيميرا هدفه بعد أن أطاح بأوغاتا، وبدأ بمهاجمة أتباعه.
—————————————-
“ماذا؟!”
―――――――――――――― 【جيو-إكسيد】 ・المستوى الموصى به للقتال: ١٠٠٠٠٠ ・زعيم إضافي: برج الوحش المُركَّب المحصن ・سلالة متطورة من الوحش المُركَّب، إكسيد كيميرا. ――――――――――――――
تملّك الارتباك من أوغاتا وهو يراقب هذا المشهد. فأتباعه مجرد فريق دعم أحضره معه إلى هذا المكان، ومستواهم لا يتجاوز ثلاثين ألفًا في أفضل الأحوال. بالنسبة لوحش الإكسيد كيميرا، كانوا خصومًا لا قيمة لهم، ولم يكن هناك أي داعٍ لمهاجمتهم وتجاهله.
“كفى الآن. أنت تعترض طريقي، ابتعد.” دفع أوغاتا تابعه بقوة جانبًا، ثم تقدم بخطوات بطيئة نحو القاعدة، وقام بنفسه بتثبيت حجر سحر الكيربيروس في مكانه. في اللحظة التالية، وعلى الرغم من أنه لم يضع سوى حجر واحد، تحول لون المؤشر إلى الأحمر في لمح البصر.
نعم… حتى تلك اللحظة، لم يكن أوغاتا قد أدرك السبب الحقيقي وراء ضرورة توخي الحذر الشديد عند استكشاف منطقة آليات تعتمد على المستوى. فالسبب يكمن في أن سلوك الوحوش قد يتغير بشكل جذري عند تجاوز عتبة معينة.
“ها! ألم أقل لكم؟ هذا المستوى لا يمثل أي تهديد لي بعد أن تجاوزت المستوى تسعين ألفًا. هيا، احترق حتى التـ…”
والآن، بعد أن تجاوز الإكسيد كيميرا مستوى ٦٦٦٠٠ واكتسب سمة جديدة، كان يستهدف الأتباع لغاية محددة. وهذه الغاية كانت…
“آآآآآآه! ابتعد عني!”
“… انتظر. ما الذي تنوي فعله أيها الوغد؟!”
“احترق أيها الوغد، الانفجار الشمسي!”
بعد أن شلّ الإكسيد كيميرا حركة الأتباع وأفقدهم القدرة على المقاومة، أخرج من جعبتهم عددًا من أحجار السحر، كان من بينها أحجار اللوياثان القوية. وأمام أعين أوغاتا المترقبة، أقدم الإكسيد كيميرا، دون تردد، على ابتلاعها جميعًا بأفواهه الثلاثة.
—زئير.
وفي اللحظة ذاتها، بدأ جسد الوحش ينبض بعنف.
“غااه!”
“… لا تقل لي!”
وفيما كان غارقًا في هذه الأفكار، عاد لون المؤشر في تلك اللحظة بالذات من الأصفر إلى الأزرق. صاح أوغاتا بحماس: “حسنًا، لقد انقضى الوقت! هيا، ضعوا حجر الكيربيروس على القاعدة فورًا!”
توقع أوغاتا أسوأ سيناريو ممكن، فأسرع لاستئناف تلاوة التعويذة التي كان قد بدأها، ثم أطلق ضربة سحرية مشبعة بأقصى ما يملك من قوة.
نظر إليه أوغاتا بحدة وقال: “وماذا في ذلك؟ هل لديك أي اعتراض؟”
“احترق أيها الوغد، الانفجار الشمسي!”
بعد أن شلّ الإكسيد كيميرا حركة الأتباع وأفقدهم القدرة على المقاومة، أخرج من جعبتهم عددًا من أحجار السحر، كان من بينها أحجار اللوياثان القوية. وأمام أعين أوغاتا المترقبة، أقدم الإكسيد كيميرا، دون تردد، على ابتلاعها جميعًا بأفواهه الثلاثة.
لقد كانت تلك أقوى تعويذة في سحر النار، وهي كفيلة بسحق خصم من المستوى خمسة وسبعين ألفًا بضربة واحدة دون أدنى شك. ولكن…
“مـ-ما هذا…!”
“غاررررررررررررروااااااااااااا!!!”
“ها! ألم أقل لكم؟ هذا المستوى لا يمثل أي تهديد لي بعد أن تجاوزت المستوى تسعين ألفًا. هيا، احترق حتى التـ…”
—زئير.
“حجر سحرٍ من وحش من الرتبة S، الكيربيروس؟” استهل أوغاتا كلامه بهذا التساؤل وقد اعتلى وجهه امتعاض واضح وهو يصغي إلى كلمات تابعه. لكنه سرعان ما تذكر حادثة انهيار برج الوحش السفلي المحصن التي وقعت قبل أيام، وأدرك أن حجر السحر الذي عُثر عليه آنذاك قد وقع في حوزة نقابة المغامرين.
مجرد زئير مرعب كان كفيلًا بمحو تعويذته الجبارة التي أطلقها بكل ما أوتي من قوة.
[تم تأكيد إدخال كمية محددة من أحجار السحر] [سيظهر الزعيم الإضافي، إكسيد كيميرا]
“مستحيل… كيف يمكن هذا؟!”
“غرررررررررررر!”
وبينما كان الذهول يعصف به، تمكن أوغاتا من استخدام مهارة التقييم مرة أخرى. وعندما رأى ما كُتب أمامه، تسمّر في مكانه عاجزًا عن النطق.
الفصل المئتان والثاني عشر: الوحش الذي يلتهم كل شيء
―――――――――――――― 【جيو-إكسيد】 ・المستوى الموصى به للقتال: ١٠٠٠٠٠ ・زعيم إضافي: برج الوحش المُركَّب المحصن ・سلالة متطورة من الوحش المُركَّب، إكسيد كيميرا. ――――――――――――――
“أنقذنا يا سيد أوغاتا!”
لقد كان ذلك أول وحش من الرتبة S يواجهه أوغاتا في حياته، لقد كان خصمه الأقوى على الإطلاق.
لكن هنا، حدث ما لم يكن في حسبان أوغاتا. فالإكسيد كيميرا لم يتبعه بهجوم آخر، بل بدلًا من ذلك…
بعد أن شلّ الإكسيد كيميرا حركة الأتباع وأفقدهم القدرة على المقاومة، أخرج من جعبتهم عددًا من أحجار السحر، كان من بينها أحجار اللوياثان القوية. وأمام أعين أوغاتا المترقبة، أقدم الإكسيد كيميرا، دون تردد، على ابتلاعها جميعًا بأفواهه الثلاثة.
