Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 215

215.md

215.md

الفصل المئتان والخمسة عشر: شهابٌ يخترق السماء

أدرك سايتو حقيقة الموقف، واستدار ليواجه جيو-إكسيد بعينين ثابتتين.

—————————————-

لسبب مجهول، كان ذلك الوحش قادرًا على استخدام قدرات اللوياثان. لم يكن الفارق في المستوى هو العقبة الوحيدة، بل إن طبيعة قدراته جعلت المواجهة شبه مستحيلة. ما كان عليه أن يفعله منذ ظهور حشود الإكسيد كيميرا هو التخلي عن هدف إنقاذ الجميع، والتضحية بالبعض لضمان نجاة البقية.

ظهر تهديدٌ فجائي تمثّل في زعيم إضافي من الرتبة S، بمستوى بلغ المئة ألف. وفي مواجهة هذا الخطر الماحق، أدرك سايتو في الحال أنه لا مناص من الانسحاب الفوري من هذا المكان. ولكن، حدث ما لم يكن في الحسبان.

“غرولولولولو!”

“غررررررررررررررر!!!”

سبعون ألفًا في مواجهة مئة ألف. كان الفارق بينهما شاسعًا، ولا يمكن تجاوزه بمجرد العزيمة والإصرار. ما يحتاجون إليه الآن ليس إلا معجزة تغير مجرى المعركة.

“ما هذا…!”

“…حسنًا!!!”

وكأن البرج المحصن بأكمله قد استجاب لزئير جيو-إكسيد، فازدادت اهتزازاته عنفًا وقوة. بدا الأمر كما لو أن ذلك الوحش يتعمد إحداث انهيار البرج المحصن بنفسه. ومهما يكن من أمر، فالوقت يضيق بهم.

انهارت الوحوش على الأرض والدماء تنزف منها بغزارة. لم يتمكن سايتو من استيعاب ما حدث بعقله المشوش. لكن حقيقة واحدة كانت واضحة وضوح الشمس: لقد قضى أحدهم على حشود الإكسيد كيميرا في لمح البصر، ودون أن يصدر أي صوت.

التفت سايتو إلى الوراء وخاطب بقية أعضاء فريقه بصوت حازم: “على الجميع الانسحاب فورًا! ليصعد المستكشفون إلى السطح بأسرع ما يمكن ويبلغوا زعيم النقابة بالأمر! نحن بحاجة إلى قوة مغامر من الرتبة S للقضاء على هذا الكيان!”

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

صاح أحدهم متسائلًا: “وماذا ستفعل أنت أيها القائد؟!”

الفصل المئتان والخمسة عشر: شهابٌ يخترق السماء

أجابه سايتو بعزيمة: “سأبقى هنا لأؤمن لكم التغطية وأكسب بعض الوقت! لكن، في أفضل الأحوال، لن أصمد لأكثر من عشر دقائق! استغلوا هذا الوقت للصعود قدر المستطاع!”

ظهر تهديدٌ فجائي تمثّل في زعيم إضافي من الرتبة S، بمستوى بلغ المئة ألف. وفي مواجهة هذا الخطر الماحق، أدرك سايتو في الحال أنه لا مناص من الانسحاب الفوري من هذا المكان. ولكن، حدث ما لم يكن في الحسبان.

“مفهوم!”

“غرولولولولو!”

تجهمت وجوه الجميع لدى سماعهم قرار سايتو بالبقاء وحده. لكنهم في النهاية نخبة من المغامرين الذين ينتمون إلى أقوى نقابة في البلاد، ومستقبل واعد ينتظرهم. سرعان ما استجمعوا شجاعتهم، وعزموا على اتباع تعليمات قائدهم والتوجه نحو السطح.

“ما هذا…!”

ولكن، في اللحظة التي تلت ذلك مباشرة، ظهرت تلك الكائنات من الفجوة الهائلة التي أحدثها جيو-إكسيد في الأرض.

الفصل المئتان والخمسة عشر: شهابٌ يخترق السماء

“غرولولولولو!”

ومع زئير جماعي، أطلقت أسراب الوحوش العنان لهجومها أخيرًا. صاح سايتو بأعلى صوته محاولًا السيطرة على الموقف: “جميعكم، اتخذوا وضعية الدفاع! علينا أن نجد مخرجًا مهما كلف الأمر!”

“غاو!”

“فرقة الدعم! امنحوني تعاويذ الدعم ولو للحظة واحدة!”

“كواااااااااااااان!”

‘اللعنة، مواجهة واحدٍ منها أمرٌ شاق بما فيه الكفاية، فكيف بقدوم تعزيزات! وفوق ذلك، قطعوا طريق الهرب في لمح البصر… إنها تتحرك كما لو أن هناك من يقودها… لا، بل لعل هذا هو الواقع فعلًا.’

‘تبًا! ما هذا أيضًا؟’

“الجميع، انبطحوا أرضًا!”

دفع هذا الشعور المشؤوم سايتو إلى إشاحة نظره عن جيو-إكسيد وتفقد محيطه على عجل، ثم اتسعت عيناه ذهولًا وهو يرى المشهد المروع أمامه.

“حاضر!”

كانت تلك حشودًا من وحوش إكسيد كيميرا، التي تكاثرت بأعداد هائلة جراء فشل أوغاتا. كل واحد منها يمتلك قوة تفوق المستوى ستين ألفًا، ولم يكن في هذا المكان من يستطيع مجاراتها سوى سايتو وحده. وها هم الآن، أكثر من عشرة وحوش بهذه القوة الجبارة، قد انضموا إلى ساحة المعركة.

“ماذا عسانا أن نفعل الآن…؟”

وما زاد الطين بلة، أن تلك الوحوش تحركت بخطى مدروسة لتقطع عليهم طريق الهرب، فسدّت المخرج تمامًا. عبس سايتو وهو يراقب هذا المشهد المقلق.

دفع هذا الشعور المشؤوم سايتو إلى إشاحة نظره عن جيو-إكسيد وتفقد محيطه على عجل، ثم اتسعت عيناه ذهولًا وهو يرى المشهد المروع أمامه.

‘اللعنة، مواجهة واحدٍ منها أمرٌ شاق بما فيه الكفاية، فكيف بقدوم تعزيزات! وفوق ذلك، قطعوا طريق الهرب في لمح البصر… إنها تتحرك كما لو أن هناك من يقودها… لا، بل لعل هذا هو الواقع فعلًا.’

مع تلقيه الدعم من السحرة، ازداد توهج الكرة السحرية وسطع نورها أكثر فأكثر. وبعد أن أنهى استعداداته، حدّق سايتو في جيو-إكسيد الذي لم يتحرك من مكانه حتى الآن.

عندما أعاد بصره إلى جيو-إكسيد، خُيّل إليه أن وجوهه الثلاثة ترتسم عليها ابتسامة ماكرة. وبينما كان سايتو يحلل الموقف بهدوء، سادت الفوضى بين رفاقه.

عندما أعاد بصره إلى جيو-إكسيد، خُيّل إليه أن وجوهه الثلاثة ترتسم عليها ابتسامة ماكرة. وبينما كان سايتو يحلل الموقف بهدوء، سادت الفوضى بين رفاقه.

“ما هذا بحق الجحيم… لا بد أن هذا مزاح، أليس كذلك؟ أن تظهر كل هذه الوحوش التي تفوق المستوى ستين ألفًا…”

ومع هذا الصوت، انقض شهابٌ يخترق السماء كالسهم، ليهوي على جيو-إكسيد.

“وفوق ذلك، لقد سدوا علينا المخرج… لا يمكننا الهرب!”

“اللوياثان… مستحيل!”

“ماذا عسانا أن نفعل الآن…؟”

وما زاد الطين بلة، أن تلك الوحوش تحركت بخطى مدروسة لتقطع عليهم طريق الهرب، فسدّت المخرج تمامًا. عبس سايتو وهو يراقب هذا المشهد المقلق.

أما بقية الأعضاء الأقل خبرة، فقد ابتلعتهم دوامة من الرعب والفوضى دون استثناء، ولم يعودوا قادرين على التفكير بمنطق سليم. وفي خضم ذلك، كشرت حشود الإكسيد كيميرا عن أنيابها، مستعدة للانقضاض عليهم بلا رحمة.

“كواااااااااااااان!”

“غرااااااااااااااااا!!!”

‘اللعنة، مواجهة واحدٍ منها أمرٌ شاق بما فيه الكفاية، فكيف بقدوم تعزيزات! وفوق ذلك، قطعوا طريق الهرب في لمح البصر… إنها تتحرك كما لو أن هناك من يقودها… لا، بل لعل هذا هو الواقع فعلًا.’

ومع زئير جماعي، أطلقت أسراب الوحوش العنان لهجومها أخيرًا. صاح سايتو بأعلى صوته محاولًا السيطرة على الموقف: “جميعكم، اتخذوا وضعية الدفاع! علينا أن نجد مخرجًا مهما كلف الأمر!”

ولكن، في اللحظة التي تلت ذلك مباشرة، ظهرت تلك الكائنات من الفجوة الهائلة التي أحدثها جيو-إكسيد في الأرض.

“…حسنًا!!!”

إعصار الإبادة، سحرٌ فائق يجمع بين عنصري الماء والرياح. سيلٌ جارف من المياه المضغوطة إلى أقصى درجة، ينطلق بقوة اختراق وتدمير مطلقة، لا يقف في وجهه أي حاجز مهما بلغت صلابته، بينما تجتاح العواصف الهوجاء المحيطة به كل أثر لوجود الخصم.

استجابةً لأوامره، شكّل مرؤوسوه حواجز متعددة الطبقات. ورغم أن هجوم الإكسيد كيميرا الشرس كان يحطمها المرة تلو الأخرى، إلا أنهم كانوا يعيدون تشكيلها بإصرار، صامدين في وجه الهجوم بالكاد. لكن كان واضحًا أن صمودهم هذا لن يدوم طويلًا.

وكأن البرج المحصن بأكمله قد استجاب لزئير جيو-إكسيد، فازدادت اهتزازاته عنفًا وقوة. بدا الأمر كما لو أن ذلك الوحش يتعمد إحداث انهيار البرج المحصن بنفسه. ومهما يكن من أمر، فالوقت يضيق بهم.

أدرك سايتو حقيقة الموقف، واستدار ليواجه جيو-إكسيد بعينين ثابتتين.

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

‘ما دامت الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، لم يعد كسب الوقت خيارًا… لا مناص من أن أقضي عليه بيدي هاتين!’

بدأ سايتو بحشد كل ما يملك من قوة سحرية في راحتيه. ونتيجة لذلك، تكوّنت بين يديه كرة سماوية اللون، متوهجة ومضغوطة إلى أقصى حد.

سبعون ألفًا في مواجهة مئة ألف. كان الفارق بينهما شاسعًا، ولا يمكن تجاوزه بمجرد العزيمة والإصرار. ما يحتاجون إليه الآن ليس إلا معجزة تغير مجرى المعركة.

‘اللعنة… هل هذه هي النهاية؟’

‘لا مجال للتهاون أمام خصم يفوقني قوة. سأحسم الأمر بضربة واحدة.’

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

بدأ سايتو بحشد كل ما يملك من قوة سحرية في راحتيه. ونتيجة لذلك، تكوّنت بين يديه كرة سماوية اللون، متوهجة ومضغوطة إلى أقصى حد.

نطق بكلمات الاعتذار بصعوبة، لكن رفاقه لم يعودوا يملكون القدرة حتى على الحديث.

“فرقة الدعم! امنحوني تعاويذ الدعم ولو للحظة واحدة!”

“غاو!”

“حاضر!”

“مفهوم!”

مع تلقيه الدعم من السحرة، ازداد توهج الكرة السحرية وسطع نورها أكثر فأكثر. وبعد أن أنهى استعداداته، حدّق سايتو في جيو-إكسيد الذي لم يتحرك من مكانه حتى الآن.

“غرورووروو…”

‘يبدو أنك تستمتع بالمشاهدة من علٍ… لكنني سأجعلك تندم على ذلك.’

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

مد سايتو يديه إلى الأمام، مصوبًا نحو جيو-إكسيد مرة أخرى، ثم صرخ وهو يعتصر آخر قطرة من السحر في جسده: “إعصار الإبادة!”

في اللحظة التي تلت صرخته، زأر جيو-إكسيد بقوة: “غررررررررررررررر!!!”

إعصار الإبادة، سحرٌ فائق يجمع بين عنصري الماء والرياح. سيلٌ جارف من المياه المضغوطة إلى أقصى درجة، ينطلق بقوة اختراق وتدمير مطلقة، لا يقف في وجهه أي حاجز مهما بلغت صلابته، بينما تجتاح العواصف الهوجاء المحيطة به كل أثر لوجود الخصم.

“تبًا… جدار الماء!”

كان عيبه الوحيد هو حاجته إلى وقت طويل للتفعيل. ولكن في المقابل، فإن تأثيره على عدو لا يتخذ أي وضعية دفاعية يكون مدمرًا إلى أبعد الحدود. وبالفعل، انطلق السيل العظيم بكامل قوته نحو جسد جيو-إكسيد الضخم، ليقترب منه… ثم، قبل أن يلامسه مباشرة، توقف فجأة في مكانه.

“ماذا…؟”

“…ماذا…!؟”

الفصل المئتان والخمسة عشر: شهابٌ يخترق السماء

لم يستوعب ما حدث. لقد تجمد عقله أمام هذا المشهد الخارق للعادة، والذي بدا وكأنه حلم سريالي. وفجأة، وقع بصره على ذيل جيو-إكسيد الضخم.

في اللحظة التي تلت صرخته، زأر جيو-إكسيد بقوة: “غررررررررررررررر!!!”

‘ما هذا؟ مظهر لا يليق بوحش… هل يمكن أن تكون… حراشف؟’

‘اللعنة، مواجهة واحدٍ منها أمرٌ شاق بما فيه الكفاية، فكيف بقدوم تعزيزات! وفوق ذلك، قطعوا طريق الهرب في لمح البصر… إنها تتحرك كما لو أن هناك من يقودها… لا، بل لعل هذا هو الواقع فعلًا.’

لم تكن مجرد حراشف عادية، بل كانت تشبه إلى حد كبير حراشف وحش معين، وحش سبق لسايتو أن واجهه عدة مرات. كان عدوه الطبيعي كونه مستخدمًا لسحر الماء، إنه الوحش من الرتبة A… اللوياثان. لقد امتلك جيو-إكسيد سمات ذلك الوحش.

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

“اللوياثان… مستحيل!”

استجابةً لأوامره، شكّل مرؤوسوه حواجز متعددة الطبقات. ورغم أن هجوم الإكسيد كيميرا الشرس كان يحطمها المرة تلو الأخرى، إلا أنهم كانوا يعيدون تشكيلها بإصرار، صامدين في وجه الهجوم بالكاد. لكن كان واضحًا أن صمودهم هذا لن يدوم طويلًا.

وما إن أدرك حقيقة الأمر حتى ومضت في ذهنه ذكرى قديمة. فاللوياثان يمتلك القدرة على التحكم بالماء، وفي أول مواجهة بينهما، استطاع الوحش امتصاص سحر الماء الذي أطلقه سايتو ووضعه تحت سيطرته. صحيح أنه تمكن من التغلب عليه آنذاك باستخدام سحر أعلى مستوى، حيث كانت قدرة الوحش على التحكم بالسحر محدودة، لكن ما يحدث أمامه الآن كان تكرارًا لتلك الحادثة.

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

وفي تلك اللحظة، كان الإجراء التالي الذي اتخذه اللوياثان بعد أن سيطر على سحر الماء هو…

“غرولولولولو!”

“الجميع، انبطحوا أرضًا!”

‘تبًا! ما هذا أيضًا؟’

في اللحظة التي تلت صرخته، زأر جيو-إكسيد بقوة: “غررررررررررررررر!!!”

وتحولت كتلة الماء المتوقفة أمامه إلى عشرات القذائف المدمرة التي ارتدت نحو سايتو ورفاقه.

وتحولت كتلة الماء المتوقفة أمامه إلى عشرات القذائف المدمرة التي ارتدت نحو سايتو ورفاقه.

“ما هذا بحق الجحيم… لا بد أن هذا مزاح، أليس كذلك؟ أن تظهر كل هذه الوحوش التي تفوق المستوى ستين ألفًا…”

“تبًا… جدار الماء!”

“كواااااااااااااان!”

استجمع سايتو ما تبقى من سحره وشكّل على عجل تعويذة من المستوى المتوسط. لكن دفاعًا بهذا المستوى لم يكن كافيًا لصد الهجوم، فانهمرت قذائف الماء على سايتو وجميع من كانوا خلفه.

التفت سايتو إلى الوراء وخاطب بقية أعضاء فريقه بصوت حازم: “على الجميع الانسحاب فورًا! ليصعد المستكشفون إلى السطح بأسرع ما يمكن ويبلغوا زعيم النقابة بالأمر! نحن بحاجة إلى قوة مغامر من الرتبة S للقضاء على هذا الكيان!”

“آآآآآآه!”

في تلك اللحظة التي استسلم فيها سايتو، بل وجميع من في المكان، للموت… انهارت حشود الإكسيد كيميرا دفعة واحدة.

“غاه!”

وتحولت كتلة الماء المتوقفة أمامه إلى عشرات القذائف المدمرة التي ارتدت نحو سايتو ورفاقه.

“…كوه!”

‘اللعنة… هل هذه هي النهاية؟’

على الرغم من أن تشتت القذائف قد قلل من قوة كل واحدة منها، إلا أن الفارق الهائل في المستوى كان لا يزال قائمًا. وبسبب هذا الهجوم الخاطف، سقط معظم أعضاء الفريق فاقدين القدرة على القتال. أمسك سايتو ببطنه الذي أصابته إحدى القذائف مباشرة، مدركًا حجم خطئه.

وما زاد الطين بلة، أن تلك الوحوش تحركت بخطى مدروسة لتقطع عليهم طريق الهرب، فسدّت المخرج تمامًا. عبس سايتو وهو يراقب هذا المشهد المقلق.

لسبب مجهول، كان ذلك الوحش قادرًا على استخدام قدرات اللوياثان. لم يكن الفارق في المستوى هو العقبة الوحيدة، بل إن طبيعة قدراته جعلت المواجهة شبه مستحيلة. ما كان عليه أن يفعله منذ ظهور حشود الإكسيد كيميرا هو التخلي عن هدف إنقاذ الجميع، والتضحية بالبعض لضمان نجاة البقية.

“غاه!”

“أنا آسف يا رفاق… كل هذا بسببي.”

ومع هذا الصوت، انقض شهابٌ يخترق السماء كالسهم، ليهوي على جيو-إكسيد.

نطق بكلمات الاعتذار بصعوبة، لكن رفاقه لم يعودوا يملكون القدرة حتى على الحديث.

“اللوياثان… مستحيل!”

“غرورووروو…”

استجمع سايتو ما تبقى من سحره وشكّل على عجل تعويذة من المستوى المتوسط. لكن دفاعًا بهذا المستوى لم يكن كافيًا لصد الهجوم، فانهمرت قذائف الماء على سايتو وجميع من كانوا خلفه.

بدأت الوحوش تقترب منهم ببطء، مستعدة لالتهام فرائسها.

“…ماذا…!؟”

‘اللعنة… هل هذه هي النهاية؟’

‘يبدو أنك تستمتع بالمشاهدة من علٍ… لكنني سأجعلك تندم على ذلك.’

في تلك اللحظة التي استسلم فيها سايتو، بل وجميع من في المكان، للموت… انهارت حشود الإكسيد كيميرا دفعة واحدة.

“غاه!”

“ماذا…؟”

“غرااااااااااااااااا!!!”

انهارت الوحوش على الأرض والدماء تنزف منها بغزارة. لم يتمكن سايتو من استيعاب ما حدث بعقله المشوش. لكن حقيقة واحدة كانت واضحة وضوح الشمس: لقد قضى أحدهم على حشود الإكسيد كيميرا في لمح البصر، ودون أن يصدر أي صوت.

‘ما هذا؟ مظهر لا يليق بوحش… هل يمكن أن تكون… حراشف؟’

“لا أعلم ما الذي يجري هنا… ولكن، لا بأس إن توليت أمر ذلك الكائن، أليس كذلك؟”

نطق بكلمات الاعتذار بصعوبة، لكن رفاقه لم يعودوا يملكون القدرة حتى على الحديث.

ومع هذا الصوت، انقض شهابٌ يخترق السماء كالسهم، ليهوي على جيو-إكسيد.

ظهر تهديدٌ فجائي تمثّل في زعيم إضافي من الرتبة S، بمستوى بلغ المئة ألف. وفي مواجهة هذا الخطر الماحق، أدرك سايتو في الحال أنه لا مناص من الانسحاب الفوري من هذا المكان. ولكن، حدث ما لم يكن في الحسبان.

ظهر تهديدٌ فجائي تمثّل في زعيم إضافي من الرتبة S، بمستوى بلغ المئة ألف. وفي مواجهة هذا الخطر الماحق، أدرك سايتو في الحال أنه لا مناص من الانسحاب الفوري من هذا المكان. ولكن، حدث ما لم يكن في الحسبان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط