Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 158

نعمة المعلم (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نعمة المعلم (4)

الفصل 158: نعمة المعلم (4)

“…”

إنه أمر غريب. لكن بدلاً من مطاردة ذلك الشعور الغريب بالقلق، بدأ أوه هيون-سوك في التفكير في شيء آخر أولاً.

أمام أوه هيون-سوك، الذي كان يصرخ هكذا، ظهر سيو أون-هيون بسرعة. مد سيو أون-هيون يده بابتسامة باهتة. كانت بطيئة وناعمة. لكن بطريقة ما، شعر أوه هيون-سوك أنه من المستحيل تفادي اليد. وبعد ذلك.

كوغوغوغو!

كواغواغوانغ!

الضوء المشتعل من جسد أوه هيون-سوك دخل إلى داخله. لقد أكمل المرحلة المبكرة من تكوين النواة، سياج السوق السماوي، ودخل المرحلة المتوسطة من سياج القصر الأعلى.

فلاش!

“المرحلة المتوسطة من تكوين النواة.”

لأول مرة منذ وقت طويل، رأى أوه هيون-سوك جانبًا إنسانيًا في سيو أون-هيون. في الوقت نفسه، نظر إلى قديس النمر اللازوردي بعزيمة راسخة. “كما يعلم المعلم، أنا وسيو أون-هيون من نفس مسقط الرأس. تلك التي أسرها اللورد المجنون هي أيضًا زميلتي، لذا سأذهب أيضًا!”

نظر أوه هيون-سوك إلى السماء ورفع قبضته.

تا-آت!

كوغوغوغوغوغوغو!

كوغوغوغو!

وبينما وجه قبضته نحو السماء، بدا أن السماء الزرقاء بأكملها تتموج.

دعها تذهب. تخلى عن فكرة هزيمته وتقبل الهزيمة بتواضع. إذن. “سأتعلم كل ما يمكنني تعلمه منه!”

“هوووه”

التقت عينا سيو أون-هيون بعيني أوه هيون-سوك. …!

بااات!

“لقد تفاداها… مرة أخرى.”

حول أوه هيون-سوك، أشرق الضوء الأزرق لتقنية أصل ضربة الروح اللازوردية، وجسد الفراغ الحامي لضوء النجوم، والعناصر الخمسة لكتاب أصل العناصر الخمسة الصامد. تحت تركيزه، اندمجت كل الطاقات التي تطفو حول جسده في طاقة واحدة، متحولة إلى قوة الفوضى البدائية.

“كن على حذر! حتى أنت لا يمكنك أن تظل سالمًا إذا تلقيت هذه الضربة!” أعلن بثقة. لكن سيو أون-هيون ظل بلا تعابير، واقفًا بلا حراك.

باتسوتستست!

“إنه أكثر تنوعًا مما كنت أعتقد.”

قوة الفوضى البدائية التي اختلطت داخل جسد أوه هيون-سوك تحولت فجأة إلى اللون الأرجواني. ولكن بعد فترة وجيزة، اختفى اللون الأرجواني الذي يغطي جسد أوه هيون-سوك، ومرة أخرى، غطى جسده الضوء المنبعث من أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم.

فوق حركات سيو أون-هيون، تراكب بريق تقنية الهروب الطائر. مع ذلك، زادت سرعة سيو أون-هيون بشكل هائل.

“هل كان يسمى الجسد المقدس الفريد؟”

تفادى أوه هيون-سوك قبضة قديس النمر اللازوردي بأقل حركة، على غرار الطريقة التي كان سيو أون-هيون يتفادى بها هجماته بسهولة حتى الآن. عند رؤية هذا، ضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ.

استدعى أوه هيون-سوك القدرة التي استخدمها للتو لاستدعاء قوة “الفوضى البدائية” من داخله. لقد نقل إليه قديس النمر اللازوردي سلطة الجسد المقدس الفريد بالكامل بالفعل. من بين قدرات الجسد المقدس الفريد التي قيل له عنها، لم تكن هناك قدرة على إظهار الفوضى البدائية كما حدث للتو.

أطلق قديس النمر اللازوردي تنهيدة ناعمة. “حسنًا، أحترم اختياركما.”

“موهبتي ليست مجرد الجسد المقدس الفريد.”

اليوم، بالذات. هو مصمم على هزيمته. فكر أوه هيون-سوك هكذا.

بطريقة ما، شعر أوه هيون-سوك أن الجسد المقدس الفريد هو مجرد “ميزة إضافية”. موهبته الحقيقية تكمن في مكان آخر.

“موهبتي ليست مجرد الجسد المقدس الفريد.”

“…حسنًا، في الوقت الحالي، هذا كل ما يمكنني معرفته.”

“…هاااه.”

تأمل أوه هيون-سوك جسده لفترة ثم نهض.

فتح أوه هيون-سوك عينيه نصف فتحة ونهض. لقد حدث الكثير على مدى السنوات الخمس الماضية. منذ وصوله إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة، سافر أوه هيون-سوك حول جزيرة البرد الساطع، منفذًا مهامًا للطائفة. فعل سيو أون-هيون الشيء نفسه، مسافرًا هنا وهناك في مهام. لم تكن هناك مهام قام بها أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون وانتهت بالفشل.

“إذا كانت هناك طريقة للحفاظ على حالة الفوضى البدائية هذه… أشعر أنه يمكنني حتى هزيمة سيو أون-هيون إذا واصلت استخلاصها.”

بدا أن قديس النمر اللازوردي يعرف سبب قيام سيو أون-هيون بذلك، لكن عندما سأله أوه هيون-سوك، كان يرد دائمًا بـ “اسأله بنفسك”. عندما سأل أوه هيون-سوك سيو أون-هيون مباشرة، لم يعطه إجابة مباشرة، وذكر فقط أنه يصنع شيئًا لإنقاذ رفيق.

لعق أوه هيون-سوك شفتيه بأسف ونظر إلى مكان ما. على أي حال، سواء كان ذلك بسبب الجسد المقدس الفريد أو أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، يمكن لأوه هيون-سوك أن يدرك أنه قد اكتسب زيادة هائلة في القوة بالتقدم إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة.

كوغوغوغو!

“الآن، أنا أمتلك قوة تتجاوز الكمال الأعظم لتكوين النواة.” لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تصل إلى مرحلة الروح الوليدة. لكن على أي حال، لقد تجاوز بالتأكيد مرحلة تكوين النواة العادية.

تأمل أوه هيون-سوك جسده لفترة ثم نهض.

“انتظرني يا سيو أون-هيون.”

إنه يعمل. ابتسم أوه هيون-سوك ابتسامة عريضة. في السابق، كانت المباراة مع سيو أون-هيون تُحسم في 10 ثوانٍ على الأكثر. لكن ماذا عن الآن! على الرغم من أنه لم يوجه هجومًا صحيحًا، إلا أن سيو أون-هيون لم يتمكن أيضًا من استغلال نقاط ضعفه بالكامل، مما خلق مباراة متقاربة! إنهما يتقاتلان بالفعل!

اليوم، بالذات. هو مصمم على هزيمته. فكر أوه هيون-سوك هكذا.

“هل يجب أن يتولى كل منا إحدى هذه المهام؟”

بات!

كواغواغوانغ!

أشرقت السماء والأرض. على ساحة تدريب قديس النمر اللازوردي، ارتفعت جبال صغيرة عندما داس أوه هيون-سوك بقدميه. مقارنة بجبال قديس النمر اللازوردي التي تملأ نصف قطر عشرة “لي”، كانت جبال أوه هيون-سوك صغيرة جدًا في الحجم. لكن مع ذلك، الجبل هو جبل. انتشرت أكثر من 20 من التضاريس الكبيرة في جميع الاتجاهات. ومراوغًا تلك التضاريس، كان رجل يندفع نحو أوه هيون-سوك.

كراك، كراكل!

“هاها، انظر، ما رأيك! لقد تجاوزت قوتي بالتأكيد مرحلة تكوين النواة! هل أصبحت جديرًا بمواجهتك الآن!؟”

عندما كان عالمه منخفضًا جدًا، لم يستطع فهم مدى قوة سيو أون-هيون. ولكن مع تحسن عالمه، فهم أخيرًا. “إذًا، كان الطموح لهزيمته منذ البداية غطرسة.”

كوغوغوغو!

كونغ!

اندفع أوه هيون-سوك نحو سيو أون-هيون.

“نعم، كل هذا بفضل نعمة المعلم.”

كوغوغوغو!

كورونغ!

أوه هيون-سوك، متحولاً إلى قوة محضة، هاجم سيو أون-هيون بضربة جسدية. تفادى سيو أون-هيون، والجبل الذي اصطدم به أوه هيون-سوك انفجر وتحطم تمامًا.

“لقد حدث الأمر هكذا.” ضحك أوه هيون-سوك في رده.

بااات!

عند كلمات قديس النمر اللازوردي، عبس سيو أون-هيون وسأل. “…يجب أن يكون المتدربون العظماء في مرحلة التكامل قادرين على القبض على اللورد المجنون. لماذا لا يتخذون إجراءً؟”

“الجناح الثاني!”

“الآن، أنا أمتلك قوة تتجاوز الكمال الأعظم لتكوين النواة.” لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تصل إلى مرحلة الروح الوليدة. لكن على أي حال، لقد تجاوز بالتأكيد مرحلة تكوين النواة العادية.

في وسط الجبل المنفجر، انطلق ضوء أزرق من مركزه، وانتشر زوجان من الأجنحة خلف أوه هيون-سوك.

“هاهاها! لديك نظرة جيدة في عينيك مؤخرًا يا هيون-سوك. حسنًا، هل سنواصل اليوم؟”

التقنية الهجومية لأسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم، تحطيم السماء بالجناح اللازوردي، تبدأ من زوج واحد من الأجنحة، الجناح الأول، إلى تسعة أزواج، الجناح التاسع. الزوج العاشر، الجناح العاشر الأسطوري، موجود في الأسطورة ولكنه مجرد أسطورة.

الجناح الأول يسمح لمتدرب في المرحلة المتوسطة من تكوين النواة بتوجيه ضربة بمستوى المرحلة المتأخرة من تكوين النواة. الجناح الثاني يمكّن متدربا في المرحلة المتأخرة من تكوين النواة من ممارسة قوة تتجاوز الكمال الأعظم. ومع ذلك، كان أوه هيون-سوك يفتح بالفعل الجناح الثاني في المرحلة المتوسطة من تكوين النواة.

سرّع أوه هيون-سوك من سرعته أكثر. مع سرعة جسده، تداخلت تقنية الهروب الطائر مع حركاته، مما جعل أوه هيون-سوك يبدو وكأنه شعاع من الضوء وهو يطارد سيو أون-هيون، موجهًا اللكمات. وصلت سرعته إلى سرعة تقنية الهروب الطائر لمتدرب في مرحلة الروح الوليدة!

زززنغ!

عندما لمست يد سيو أون-هيون جسد أوه هيون-سوك، بصق أوه هيون-سوك دمًا وطار بعيدًا.

تموج الفضاء حول أوه هيون-سوك. حتى بدون استخدام تحطيم السماء بالجناح اللازوردي، كانت لكماته العادية تتجاوز بالفعل الكمال الأعظم لتكوين النواة! مع الجناح الثاني، تباهى أوه هيون-سوك بقوة المرحلة المبكرة للروح الوليدة!

شخص يستجيب لكل شيء بلامبالاة. يتدرب دائمًا بجنون، كما لو كان مشغولاً إلى ما لا نهاية، بوجه خالٍ من التعابير وعيون عميقة. فقط عندما يقاتل حقًا، أو عندما يظهر خصم جدير، يبتسم أحيانًا.

“كن على حذر! حتى أنت لا يمكنك أن تظل سالمًا إذا تلقيت هذه الضربة!” أعلن بثقة. لكن سيو أون-هيون ظل بلا تعابير، واقفًا بلا حراك.

كوغوغوغو!

“…في رأيي، قد يكون من الأجدى تسوية هذا الأمر بالقتال القريب بدلاً من إهدار الطاقة.”

أطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء. “إذًا حتى الآن، كان يتفادى كل هجماتي فقط بسرعته الجسدية، واتجاه النية، وقليل من حركة القدمين، دون حتى استخدام تقنية الهروب الطائر.”

“ها! اسكت! خذ هذه!”

نظر إليه سيو أون-هيون للحظة ثم ابتسم بمرارة. “…أتطلع إلى ذلك.”

وجه أوه هيون-سوك لكمة.

عندما لمست يد سيو أون-هيون جسد أوه هيون-سوك، بصق أوه هيون-سوك دمًا وطار بعيدًا.

كييييينغ!

وهكذا، مع قدر ملتوٍ، انتهى الأمر بأوه هيون-سوك، الذي كان من المفترض أصلاً أن يتولى مهمة القبض على الشيطان من عالم الشياطين الحقيقي، بالانضمام إلى البعثة للتجسس على قلعة الغموض الرائع للورد المجنون.

انفجر ضوء أزرق، مخلقًا دوامة. طار الضوء الدوامي نحو سيو أون-هيون كما لو كان ليبتلعه. لكن سيو أون-هيون تفادى مرة أخرى دون مواجهة مباشرة، ببساطة حرك قدميه. ولكن في اللحظة التي تفادى فيها سيو أون-هيون، تدفقت دوامة من الضوء مرة أخرى نحو المكان الذي تفادى إليه سيو أون-هيون.

في وسط الجبل المنفجر، انطلق ضوء أزرق من مركزه، وانتشر زوجان من الأجنحة خلف أوه هيون-سوك.

ابتسم سيو أون-هيون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. “لقد قرأت نيتي. هل تدخل أخيرًا عالم رؤيتي؟” تفادى هجوم أوه هيون-سوك مرة أخرى.

“الجناح الثاني!”

“لقد تفاداها… مرة أخرى.”

ما تلا ذلك كان شجارًا جسديًا لا هوادة فيه! وجه أوه هيون-سوك وقديس النمر اللازوردي قبضاتهما إلى بعضهما البعض.

أخذ أوه هيون-سوك نفسًا عميقًا، ناظرًا إلى سيو أون-هيون. لكن هذه المرة، لم يكن مكتئبًا كما كان من قبل. “في السابق، كان يتفادى هجماتي بسهولة بحركة قدميه.” لكن اليوم مختلف. عندما تفادى سيو أون-هيون هجومه الأخير، لم تكن هناك سهولة. بالإضافة إلى حركة قدميه المعتادة، اضطر إلى دمجها على عجل مع تقنية الهروب الطائر للمراوغة بسرعة.

بااات!

جبل شاهق يخترق السحب ولا يمكن رؤية قمته. إذا كان هذا هو سيو أون-هيون حتى الآن. للحظة، شعر أوه هيون-سوك كما لو أن السحب قد انقشعت لفترة وجيزة، كاشفة عن القمة.

بدا أن قديس النمر اللازوردي يعرف سبب قيام سيو أون-هيون بذلك، لكن عندما سأله أوه هيون-سوك، كان يرد دائمًا بـ “اسأله بنفسك”. عندما سأل أوه هيون-سوك سيو أون-هيون مباشرة، لم يعطه إجابة مباشرة، وذكر فقط أنه يصنع شيئًا لإنقاذ رفيق.

“كن على حذر يا سيو أون-هيون!” صاح أوه هيون-سوك وكأنه مسرور. “اليوم الذي يمكننا فيه أنا وأنت المبارزة حقًا ليس بعيدًا!”

شخص يستجيب لكل شيء بلامبالاة. يتدرب دائمًا بجنون، كما لو كان مشغولاً إلى ما لا نهاية، بوجه خالٍ من التعابير وعيون عميقة. فقط عندما يقاتل حقًا، أو عندما يظهر خصم جدير، يبتسم أحيانًا.

بااات!

ضربت لكمة أوه هيون-سوك مكانًا ما في الغابة. طار ركن من الغابة، كاشفًا عن قديس النمر اللازوردي الذي ضحك. “لم يعد الاختباء فعالًا ضدك.”

أمام أوه هيون-سوك، الذي كان يصرخ هكذا، ظهر سيو أون-هيون بسرعة. مد سيو أون-هيون يده بابتسامة باهتة. كانت بطيئة وناعمة. لكن بطريقة ما، شعر أوه هيون-سوك أنه من المستحيل تفادي اليد. وبعد ذلك.

“هممم…”

كونغ!

على مدى السنوات العشر الماضية، شعر أوه هيون-سوك، الذي يتدرب ويتبارز بجانب سيو أون-هيون، بهذا بشكل أكثر وضوحًا.

عندما لمست يد سيو أون-هيون جسد أوه هيون-سوك، بصق أوه هيون-سوك دمًا وطار بعيدًا.

في حالة استهداف نقاطه الحيوية، حرك أوه هيون-سوك جسده بالقوة. الطاقة التي غرسها سيو أون-هيون حفزت نقاطه الحيوية، مما أعاق حركات أوه هيون-سوك. تسببت حركة أوه هيون-سوك القوية في تدفق الدم، على الرغم من أن الجروح شفيت على الفور تقريبًا.

“إنه يبتسم لأول مرة منذ وقت طويل.”

كونغ!

“…هذا جيد. من فضلك، انمُ بسرعة.” قال سيو أون-هيون.

إنها مختلفة نوعيًا عن ذي قبل. عاصفة هائلة من قوة القبضة! كل من القوة والسرعة على مستوى مختلف. ربما، يمكنك تفادي هذا أيضًا!؟ لا يمكن تفاديها! هذه المرة، بالتأكيد!

فكر أوه هيون-سوك في نفسه، وهو يشاهد سيو أون-هيون يعود إلى مسكنه. “هل ابتسمت فقط تحسبًا للمبارزة بشكل صحيح يومًا ما يا سيو أون-هيون؟”

إنه قوي بشكل ساحق. ومع ذلك، ابتسم أوه هيون-سوك. “لقد جعلته يستخدم تقنية الهروب الطائر بقوتي.”

شخص يستجيب لكل شيء بلامبالاة. يتدرب دائمًا بجنون، كما لو كان مشغولاً إلى ما لا نهاية، بوجه خالٍ من التعابير وعيون عميقة. فقط عندما يقاتل حقًا، أو عندما يظهر خصم جدير، يبتسم أحيانًا.

“لأن زميلتي تحت سيطرة اللورد المجنون.”

“إلى أي مدى أنت محطم؟” هل هو حقًا إنسان ؟ هل هذه حياة إنسان سليم ؟ إلى أي مدى يجب أن يكون الشخص محطمًا ليفقد ابتسامته إلا في المعركة ؟

في لحظة معينة.

على مدى السنوات العشر الماضية، شعر أوه هيون-سوك، الذي يتدرب ويتبارز بجانب سيو أون-هيون، بهذا بشكل أكثر وضوحًا.

كوغوغوغوغوغوغو!

نعم. سيو أون-هيون محطم بالتأكيد!

ابتسم سيو أون-هيون مع لمحة من الاهتمام في عينيه. “لقد قرأت نيتي. هل تدخل أخيرًا عالم رؤيتي؟” تفادى هجوم أوه هيون-سوك مرة أخرى.

“لا أعرف لماذا أنت محطم هكذا، لكن…”

فكر أوه هيون-سوك في نفسه، وهو يشاهد سيو أون-هيون يعود إلى مسكنه. “هل ابتسمت فقط تحسبًا للمبارزة بشكل صحيح يومًا ما يا سيو أون-هيون؟”

قبض أوه هيون-سوك قبضته.

اندفع أوه هيون-سوك نحو سيو أون-هيون.

“سأتدرب بجد أكبر لأقف على قدم المساواة، من أجل أن أسألك بشكل صحيح!”

“…هذا جيد. من فضلك، انمُ بسرعة.” قال سيو أون-هيون.

بعزيمة راسخة، تعافى أوه هيون-سوك على الفور وذهب للبحث عن قديس النمر اللازوردي. “يا معلم، أطلب المبارزة! من فضلك، علمني!”

وأعد الاثنان نفسيهما في ساحة التدريب.

“هاهاها! لديك نظرة جيدة في عينيك مؤخرًا يا هيون-سوك. حسنًا، هل سنواصل اليوم؟”

“آه، كان هذا هو الحال بالفعل.”

أعد أوه هيون-سوك نفسه تمامًا للضرب من قبل قديس النمر اللازوردي، قابضًا على قبضته. “سأصبح فولاذًا.” أن يُضرب ويضرب في المقابل، ليصبح فولاذًا أشد صلابة. حتى يتمكن من أن يصبح درعًا لحماية ذلك المبتدئ السابق من أن يصبح أكثر تحطيمًا. ليصبح مثل هذا الشخص الناضج.

وقُطِعت لكمة أوه هيون-سوك. كانت هذه هي النهاية. شيء حاد، بدون صوت، شق ضربته. لم يستطع حتى إدراكه. هكذا ببساطة، انتهى الأمر.

وهكذا، مرت 5 سنوات.

“موهبتي ليست مجرد الجسد المقدس الفريد.”

بااات!

جيونغ، جيونغ، جيوريونغ!

عندما اتصلت الطاقة الروحية للسماء والأرض، أكمل أوه هيون-سوك المرحلة المتوسطة من سياج القصر الأعلى ودخل المرحلة المتأخرة من سياج المدينة المحرمة الأرجواني. مرحلة يصبح فيها هو نفسه كاهنًا يربط جسده بالسماوات، وملك جسده كأمة.

“صحيح. إذًا كان قلقًا بشأن قائدة الفريق كيم كونها تحت سيطرة مثل هذا الشخص.”

المرحلة المتأخرة من تكوين النواة. سياج المدينة المحرمة الأرجواني!

نظر أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون إلى قديس النمر اللازوردي. “هناك مهمتان لكما. يمكنكما أخذ أيهما تفضلان. مؤخرًا، كان اللورد المجنون جو يون يذبح أعراقًا مختلفة ويحولهم إلى دمى حية. وبسبب ذلك، كثف تحالف قبائل السماء المكافأة على اللورد المجنون.”

فتح أوه هيون-سوك عينيه نصف فتحة ونهض. لقد حدث الكثير على مدى السنوات الخمس الماضية. منذ وصوله إلى المرحلة المتوسطة من تكوين النواة، سافر أوه هيون-سوك حول جزيرة البرد الساطع، منفذًا مهامًا للطائفة. فعل سيو أون-هيون الشيء نفسه، مسافرًا هنا وهناك في مهام. لم تكن هناك مهام قام بها أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون وانتهت بالفشل.

نظر أوه هيون-سوك إلى السماء ورفع قبضته.

“…مؤخرًا، كان ذلك الرجل يسافر في جميع أنحاء جزيرة البرد الساطع ليجمع شيئًا ما…”

وجه أوه هيون-سوك لكمة.

على مدى السنوات الخمس الماضية، أثناء توليه مهام الطائفة، كان سيو أون-هيون يجمع مواد معينة. كل من هذه المواد باهظة الثمن، وقد أصبح الأمر موضوع حديث في جميع أنحاء طائفة خلق السماء اللازوردية.

“يا له من رجل غامض…”

بدا أن قديس النمر اللازوردي يعرف سبب قيام سيو أون-هيون بذلك، لكن عندما سأله أوه هيون-سوك، كان يرد دائمًا بـ “اسأله بنفسك”. عندما سأل أوه هيون-سوك سيو أون-هيون مباشرة، لم يعطه إجابة مباشرة، وذكر فقط أنه يصنع شيئًا لإنقاذ رفيق.

كييييينغ!

“يا له من رجل غامض…”

تموج الفضاء حول أوه هيون-سوك. حتى بدون استخدام تحطيم السماء بالجناح اللازوردي، كانت لكماته العادية تتجاوز بالفعل الكمال الأعظم لتكوين النواة! مع الجناح الثاني، تباهى أوه هيون-سوك بقوة المرحلة المبكرة للروح الوليدة!

“على الرغم من انشغاله بالتدريب، فهو يتعلم ويصنع شيئًا في هذه الأثناء؟”

كواغواغوانغ!

“إنه أكثر تنوعًا مما كنت أعتقد.”

“هاهاها، تلاميذي بالفعل! كل من أون-هيون وأنت تتجاوزان دائمًا توقعاتي! لم يمر حتى 50 عامًا منذ وصولك إلى تكوين النواة، والآن أنت بالفعل في المرحلة المتأخرة…”

بعد التفكير في سيو أون-هيون للحظة، نهض وذهب إلى قديس النمر اللازوردي. “يا معلم، لقد وصلت إلى مرحلة سياج المدينة المحرمة الأرجواني.”

بينما يتعرض لهجمات قديس النمر اللازوردي باستمرار ويتمزق لحمه، تقدم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى قديس النمر اللازوردي. عاصفة أشد عنفًا من اللكمات غمرت أوه هيون-سوك. لكنه تقدم مرة أخرى. خطوة، خطوة ثانية، خطوة ثالثة… وفي النهاية.

“هاهاها، تلاميذي بالفعل! كل من أون-هيون وأنت تتجاوزان دائمًا توقعاتي! لم يمر حتى 50 عامًا منذ وصولك إلى تكوين النواة، والآن أنت بالفعل في المرحلة المتأخرة…”

“هممم…”

“نعم، كل هذا بفضل نعمة المعلم.”

دوت الانفجارات في جميع الاتجاهات. عندما ضربت قبضة أوه هيون-سوك قديس النمر اللازوردي، انهارت الأرض خلفه تحت تأثير الضربة. حتى بدون ضربة مباشرة، غيرت التداعيات وحدها المشهد بشكل كبير.

“هراء، كل هذا بفضل جهودك الدؤوبة.”

“هل كان يسمى الجسد المقدس الفريد؟”

“هاها، الشخص الذي يعمل حقًا بلا كلل هو سيو أون-هيون.”

“حسنًا، سيو أون-هيون هو بالفعل سلالة نادرة.”

كلمة بكلمة. تدرب سيو أون-هيون وكأنه ممسوس، حتى أنه لم يتحدث إلى أوه هيون-سوك. هل كان ذلك نوعًا من الهوس؟ كان يتدرب دائمًا بوجه قلق، ويمارس باستمرار. نتيجة لذلك، دخل الآن ذروة سياج المدينة المحرمة الأرجواني. قريبًا، قد يتقدم حتى إلى مرحلة الكمال الأعظم.

أشارت تقنية قديس النمر اللازوردي الغامضة إلى بدء المعركة. عندما تحرك، تحولت ساحة التدريب بأكملها إلى غابة، لتصبح ساحة معركة تنبعث منها طاقة روحية خشبية كثيفة. في الوقت نفسه، اختفى قديس النمر اللازوردي عن الأنظار.

“حسنًا، سيو أون-هيون هو بالفعل سلالة نادرة.”

وقُطِعت لكمة أوه هيون-سوك. كانت هذه هي النهاية. شيء حاد، بدون صوت، شق ضربته. لم يستطع حتى إدراكه. هكذا ببساطة، انتهى الأمر.

“نعم. على أي حال، بما أنني وصلت إلى سياج المدينة المحرمة الأرجواني، يجب أن نحتفل، أليس كذلك؟”

أوه هيون-سوك، في خضم عاصفة اللكمات، استطاع رؤية شيء يومض أمام عينيه. الآن، يمكنني رؤيته بوضوح.

سأل أوه هيون-سوك بنظرة ماكرة، وضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ، ونهض. “صحيح! للاحتفال، دعونا نستمتع بمبارزة حماسية!”

ضحك، غير محبط، وفكر. “في المرة القادمة، ما الذي يمكنني أن أجعلك تخرجه أيضًا؟”

وأعد الاثنان نفسيهما في ساحة التدريب.

عند ذلك، فكر قديس النمر اللازوردي قبل أن يجيب. “ستخسر بالتأكيد. ومع ذلك، إذا واصلت التقدم بجد، فمن الممكن بالتأكيد. يبدو أن نمو أون-هيون قد تباطأ مؤخرًا، لكن معدل نموك لا يزال يزداد باطراد، أليس كذلك؟”

كوغوغوغوغو!

حددت يد سيو أون-هيون نقاطًا حيوية مختلفة في جميع أنحاء جسد أوه هيون-سوك.

أشارت تقنية قديس النمر اللازوردي الغامضة إلى بدء المعركة. عندما تحرك، تحولت ساحة التدريب بأكملها إلى غابة، لتصبح ساحة معركة تنبعث منها طاقة روحية خشبية كثيفة. في الوقت نفسه، اختفى قديس النمر اللازوردي عن الأنظار.

“…هذا جيد. من فضلك، انمُ بسرعة.” قال سيو أون-هيون.

ومع ذلك، لم يرتبك أوه هيون-سوك واستخدم كتاب أصل العناصر الخمسة الصامد لتتبع تدفق الطاقة الروحية. “ها أنت ذا!”

“صحيح. إذًا كان قلقًا بشأن قائدة الفريق كيم كونها تحت سيطرة مثل هذا الشخص.”

كوانغ!

سأل أوه هيون-سوك قديس النمر اللازوردي. “قلت أن هناك مهمتين، ما هي الأخرى؟”

ضربت لكمة أوه هيون-سوك مكانًا ما في الغابة. طار ركن من الغابة، كاشفًا عن قديس النمر اللازوردي الذي ضحك. “لم يعد الاختباء فعالًا ضدك.”

الفصل 158: نعمة المعلم (4)

تا-آت!

“هاها، الآن أنت بالتأكيد في مستوى مرحلة الروح الوليدة!”

انقض العملاقان العضليان على بعضهما البعض.

“موهبتي ليست مجرد الجسد المقدس الفريد.”

كوانغ، بانغ، كوانغ!

نبتت ثلاثة أزواج من الأجنحة من ظهر أوه هيون-سوك. وقبل أن يتمكن سيو أون-هيون من الرد. وجه أوه هيون-سوك لكمة.

ما تلا ذلك كان شجارًا جسديًا لا هوادة فيه! وجه أوه هيون-سوك وقديس النمر اللازوردي قبضاتهما إلى بعضهما البعض.

أطلق قديس النمر اللازوردي تنهيدة ناعمة. “حسنًا، أحترم اختياركما.”

“هاها، الآن أنت بالتأكيد في مستوى مرحلة الروح الوليدة!”

باتسوتستست!

تموج الفضاء حيث مرت قبضة أوه هيون-سوك. بالطبع، حيث مرت قبضة قديس النمر اللازوردي، تمزق الفضاء وكل شيء آخر.

“انتظرني يا سيو أون-هيون.”

كوانغ، بانغ، كوانغ!

قوة الفوضى البدائية التي اختلطت داخل جسد أوه هيون-سوك تحولت فجأة إلى اللون الأرجواني. ولكن بعد فترة وجيزة، اختفى اللون الأرجواني الذي يغطي جسد أوه هيون-سوك، ومرة أخرى، غطى جسده الضوء المنبعث من أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم.

تصادمت قبضاتهما مرارًا وتكرارًا. في كل مرة، كان الدم يتناثر من ذراعي أوه هيون-سوك، بينما كانت قوة شفاء قديس النمر اللازوردي تتدفق، وتجدد جسد أوه هيون-سوك المصاب. في الوقت نفسه، أصبح أوه هيون-سوك أشد صلابة كلما تعرض للضرب.

خطوط زرقاء. اتباع هذه الخطوط يسمح له بمهاجمة الخصم بأقصى قوة يمكنه حشدها. حتى الآن، كانت هذه الخطوط مرئية بشكل عابر فقط. لكن في هذه اللحظة! تمكن أوه هيون-سوك أخيرًا من رؤية الخطوط التي يريدها، وقتما يريد.

في لحظة معينة.

أطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء. “إذًا حتى الآن، كان يتفادى كل هجماتي فقط بسرعته الجسدية، واتجاه النية، وقليل من حركة القدمين، دون حتى استخدام تقنية الهروب الطائر.”

وونغ!

كوغوغوغو!

تغير زخم أوه هيون-سوك. ها أنا ذا.

كوانغ، بانغ، كوانغ!

كوانغ، كوانغ، كوانغ!

“بشكل محرج، لقد تمكنت للتو من الدخول.”

دوت الانفجارات في جميع الاتجاهات. عندما ضربت قبضة أوه هيون-سوك قديس النمر اللازوردي، انهارت الأرض خلفه تحت تأثير الضربة. حتى بدون ضربة مباشرة، غيرت التداعيات وحدها المشهد بشكل كبير.

وجه أوه هيون-سوك لكمة.

تشاتشاك، تشاتشاك، تشاتشاتشاك!

شوكانغ!

بينما يتعرض لهجمات قديس النمر اللازوردي باستمرار ويتمزق لحمه، تقدم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى قديس النمر اللازوردي. عاصفة أشد عنفًا من اللكمات غمرت أوه هيون-سوك. لكنه تقدم مرة أخرى. خطوة، خطوة ثانية، خطوة ثالثة… وفي النهاية.

“…حسنًا، في الوقت الحالي، هذا كل ما يمكنني معرفته.”

أوه هيون-سوك، في خضم عاصفة اللكمات، استطاع رؤية شيء يومض أمام عينيه. الآن، يمكنني رؤيته بوضوح.

ضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ، وعقد ذراعيه. “استغرق الأمر مني 80 عامًا لدخول عالم النية، و 60 عامًا أخرى لأرى بالكاد اللون الثالث، لكن يبدو أن لديك موهبة في هذا المجال أيضًا. وجود تلاميذ متميزين يجعلني أشع بالفخر!”

خطوط حمراء. اتباع هذه الخطوط يشير إلى أين سيضرب الخصم.

أوه هيون-سوك، في خضم عاصفة اللكمات، استطاع رؤية شيء يومض أمام عينيه. الآن، يمكنني رؤيته بوضوح.

بااات!

“…هاااه.”

بعد تفادي قبضة قديس النمر اللازوردي، قبض أوه هيون-سوك على قبضته بأقصى ما يستطيع.

وونغ!

خطوط زرقاء. اتباع هذه الخطوط يسمح له بمهاجمة الخصم بأقصى قوة يمكنه حشدها. حتى الآن، كانت هذه الخطوط مرئية بشكل عابر فقط. لكن في هذه اللحظة! تمكن أوه هيون-سوك أخيرًا من رؤية الخطوط التي يريدها، وقتما يريد.

انفجر ضوء أزرق، مخلقًا دوامة. طار الضوء الدوامي نحو سيو أون-هيون كما لو كان ليبتلعه. لكن سيو أون-هيون تفادى مرة أخرى دون مواجهة مباشرة، ببساطة حرك قدميه. ولكن في اللحظة التي تفادى فيها سيو أون-هيون، تدفقت دوامة من الضوء مرة أخرى نحو المكان الذي تفادى إليه سيو أون-هيون.

ووونغ!

“انتظرني يا سيو أون-هيون.”

“الجناح الثالث.”

“صحيح. إذًا كان قلقًا بشأن قائدة الفريق كيم كونها تحت سيطرة مثل هذا الشخص.”

انتشرت ثلاثة أزواج من الأجنحة خلف أوه هيون-سوك. ركز أوه هيون-سوك كل طاقته في ذراعه وانقض على قديس النمر اللازوردي، متبعًا الخط الأزرق. أشرقت عينا قديس النمر اللازوردي بروح قتالية وهو يوجه قبضته العارية مباشرة نحو لكمة أوه هيون-سوك.

“إلى أي مدى أنت محطم؟” هل هو حقًا إنسان ؟ هل هذه حياة إنسان سليم ؟ إلى أي مدى يجب أن يكون الشخص محطمًا ليفقد ابتسامته إلا في المعركة ؟

كواااااانغ!

وهكذا، مع قدر ملتوٍ، انتهى الأمر بأوه هيون-سوك، الذي كان من المفترض أصلاً أن يتولى مهمة القبض على الشيطان من عالم الشياطين الحقيقي، بالانضمام إلى البعثة للتجسس على قلعة الغموض الرائع للورد المجنون.

دوى ضجيج مدوٍ، قلب العالم رأسًا على عقب. ابتلع وهج أزرق الأرض. وبعد فترة وجيزة، عندما انحسر الضوء.

استدعى أوه هيون-سوك القدرة التي استخدمها للتو لاستدعاء قوة “الفوضى البدائية” من داخله. لقد نقل إليه قديس النمر اللازوردي سلطة الجسد المقدس الفريد بالكامل بالفعل. من بين قدرات الجسد المقدس الفريد التي قيل له عنها، لم تكن هناك قدرة على إظهار الفوضى البدائية كما حدث للتو.

شووووو…

وانتهى الأمر.

“مدهش. بغض النظر عن حقيقة أنك فتحت الجناح الثالث، كيف تكون قوة الجناح الثالث معادلة لمرحلة الروح الوليدة المتأخرة؟”

“…هذا جيد. من فضلك، انمُ بسرعة.” قال سيو أون-هيون.

“لقد حدث الأمر هكذا.” ضحك أوه هيون-سوك في رده.

ردا على سؤال أوه هيون-سوك، هز قديس النمر اللازوردي رأسه. “لا، كلتا المهمتين خطيرتان للغاية، لذا سيتعين عليكما الذهاب معًا. بالإضافة إليكما، سينضم ثلاثة تلاميذ من السحابة الأولى وعشرة تلاميذ من السحابة الثانية. سألت لأنني أردت أن أعرف أين تودان الذهاب معًا.”

فجأة، وجه قديس النمر اللازوردي لكمة نحو أوه هيون-سوك.

ماذا! في اللحظة التالية.

بااات!

في لحظة معينة.

تفادى أوه هيون-سوك قبضة قديس النمر اللازوردي بأقل حركة، على غرار الطريقة التي كان سيو أون-هيون يتفادى بها هجماته بسهولة حتى الآن. عند رؤية هذا، ضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ.

وقُطِعت لكمة أوه هيون-سوك. كانت هذه هي النهاية. شيء حاد، بدون صوت، شق ضربته. لم يستطع حتى إدراكه. هكذا ببساطة، انتهى الأمر.

“لقد دخلتها أنت أيضًا، تلك الرؤية!”

دوى ضجيج مدوٍ، قلب العالم رأسًا على عقب. ابتلع وهج أزرق الأرض. وبعد فترة وجيزة، عندما انحسر الضوء.

“بشكل محرج، لقد تمكنت للتو من الدخول.”

بينما يتعرض لهجمات قديس النمر اللازوردي باستمرار ويتمزق لحمه، تقدم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى قديس النمر اللازوردي. عاصفة أشد عنفًا من اللكمات غمرت أوه هيون-سوك. لكنه تقدم مرة أخرى. خطوة، خطوة ثانية، خطوة ثالثة… وفي النهاية.

“هاهاهاها! عن ماذا تتحدث؟ استغرق الأمر مني 80 عامًا فقط لأرى النية بشكل صحيح، وقد وصلت إلى تلك المرحلة في أقل من 50 عامًا. لديك موهبة في فنون القتال بعد كل شيء. بعد أن وصلت إلى رؤية فنان قتالي في القمة، سترى بالتأكيد اللون الثالث في غضون بضعة عقود.”

“الجناح الثالث.”

ضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ، وعقد ذراعيه. “استغرق الأمر مني 80 عامًا لدخول عالم النية، و 60 عامًا أخرى لأرى بالكاد اللون الثالث، لكن يبدو أن لديك موهبة في هذا المجال أيضًا. وجود تلاميذ متميزين يجعلني أشع بالفخر!”

التقت عينا سيو أون-هيون بعيني أوه هيون-سوك. …!

“أنت تبالغ في مدحي. لكن يا معلم.”

دعها تذهب. تخلى عن فكرة هزيمته وتقبل الهزيمة بتواضع. إذن. “سأتعلم كل ما يمكنني تعلمه منه!”

نظر أوه هيون-سوك إلى قديس النمر اللازوردي بعيون جادة. “مع العالم الذي حققته، هل تعتقد أنه يمكنني هزيمة سيو أون-هيون في رأيك يا معلم؟”

وأعد الاثنان نفسيهما في ساحة التدريب.

“هممم…”

“هل هذا صحيح.”

عند ذلك، فكر قديس النمر اللازوردي قبل أن يجيب. “ستخسر بالتأكيد. ومع ذلك، إذا واصلت التقدم بجد، فمن الممكن بالتأكيد. يبدو أن نمو أون-هيون قد تباطأ مؤخرًا، لكن معدل نموك لا يزال يزداد باطراد، أليس كذلك؟”

أمام أوه هيون-سوك، الذي كان يصرخ هكذا، ظهر سيو أون-هيون بسرعة. مد سيو أون-هيون يده بابتسامة باهتة. كانت بطيئة وناعمة. لكن بطريقة ما، شعر أوه هيون-سوك أنه من المستحيل تفادي اليد. وبعد ذلك.

“هل هذا صحيح.”

بااات!

“ستخسر بالتأكيد. هذا يعني أن الفجوة بينه وبيني كبيرة إلى هذا الحد.” ومع ذلك، ابتسم أوه هيون-سوك. “قال المعلم: ستخسر بالتأكيد.” حتى الآن، عندما سُئل عن الفجوة بينه وبين سيو أون-هيون، لم يُعطَ مثل هذه النتيجة الواضحة. قيل له فقط أن يواصل التقدم بجد. بعبارة أخرى، حتى الآن، لم تكن معركة بينه وبين سيو أون-هيون ممكنة حتى.

“هل هذا صحيح.”

“لكن الآن، على الأقل هذا يعني أن المبارزة ممكنة!” مما يعني، “يمكنني مواجهته إلى حد ما.” امتلأ وجه أوه هيون-سوك بروح تنافسية وهو يفكر في سيو أون-هيون. “الوقت قريب!”

باتسوتستست!

كونغ!

المرحلة المتأخرة من تكوين النواة. سياج المدينة المحرمة الأرجواني!

مرة أخرى، واجه سيو أون-هيون وأوه هيون-سوك بعضهما البعض.

لأول مرة منذ وقت طويل، رأى أوه هيون-سوك جانبًا إنسانيًا في سيو أون-هيون. في الوقت نفسه، نظر إلى قديس النمر اللازوردي بعزيمة راسخة. “كما يعلم المعلم، أنا وسيو أون-هيون من نفس مسقط الرأس. تلك التي أسرها اللورد المجنون هي أيضًا زميلتي، لذا سأذهب أيضًا!”

“محيطه…” أحمر بالكامل. وبدون أي فجوات.

انقض العملاقان العضليان على بعضهما البعض.

عند قراءة نية سيو أون-هيون، فهم أوه هيون-سوك أخيرًا لماذا أعلن قديس النمر اللازوردي هزيمته المؤكدة. مئات، آلاف، ملايين ربما ؟ خيوط حمراء لا حصر لها غمرت أوه هيون-سوك. “وكل واحدة منها هي ضربة قاتلة.” التعرض لواحدة منها يعني الموت.

“لكن الآن، على الأقل هذا يعني أن المبارزة ممكنة!” مما يعني، “يمكنني مواجهته إلى حد ما.” امتلأ وجه أوه هيون-سوك بروح تنافسية وهو يفكر في سيو أون-هيون. “الوقت قريب!”

عندما كان عالمه منخفضًا جدًا، لم يستطع فهم مدى قوة سيو أون-هيون. ولكن مع تحسن عالمه، فهم أخيرًا. “إذًا، كان الطموح لهزيمته منذ البداية غطرسة.”

تموج الفضاء حول أوه هيون-سوك. حتى بدون استخدام تحطيم السماء بالجناح اللازوردي، كانت لكماته العادية تتجاوز بالفعل الكمال الأعظم لتكوين النواة! مع الجناح الثاني، تباهى أوه هيون-سوك بقوة المرحلة المبكرة للروح الوليدة!

دعها تذهب. تخلى عن فكرة هزيمته وتقبل الهزيمة بتواضع. إذن. “سأتعلم كل ما يمكنني تعلمه منه!”

بااات!

تات!

شوكانغ!

أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون. اشتبك الاثنان مرة أخرى.

أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون. اشتبك الاثنان مرة أخرى.

داس أوه هيون-سوك بقدميه، مسيطرًا على العناصر الخمسة المحيطة. تغيرت التضاريس من حوله باستمرار، مما وفر ساحة معركة مناسبة لأوه هيون-سوك.

تغير زخم أوه هيون-سوك. ها أنا ذا.

كوغوغوغو!

فكر أوه هيون-سوك في نفسه، وهو يشاهد سيو أون-هيون يعود إلى مسكنه. “هل ابتسمت فقط تحسبًا للمبارزة بشكل صحيح يومًا ما يا سيو أون-هيون؟”

انقض أوه هيون-سوك على سيو أون-هيون كالعاصفة، موجهًا لكماته.

دعها تذهب. تخلى عن فكرة هزيمته وتقبل الهزيمة بتواضع. إذن. “سأتعلم كل ما يمكنني تعلمه منه!”

جيونغ، جيونغ، جيوريونغ!

في اللحظة التالية. سيو أون-هيون، المغطى بتقنية الهروب الطائر، فجر الطاقة في جسده وفي نفس الوقت لف نفسه بطاقة حادة كالسيف.

مزقت ضربة أوه هيون-سوك الأرض، وغيرت التضاريس. “إنه يتفادى كل شيء.”

سرّع أوه هيون-سوك من سرعته أكثر. مع سرعة جسده، تداخلت تقنية الهروب الطائر مع حركاته، مما جعل أوه هيون-سوك يبدو وكأنه شعاع من الضوء وهو يطارد سيو أون-هيون، موجهًا اللكمات. وصلت سرعته إلى سرعة تقنية الهروب الطائر لمتدرب في مرحلة الروح الوليدة!

ومع ذلك، لم يتمكن أوه هيون-سوك من إصابة سيو أون-هيون ولو لمرة واحدة. لم تكن الخطوط الزرقاء فعالة ضد سيو أون-هيون. كل خط أزرق تم إبطاله وحجبه بواسطة خطوط سيو أون-هيون الحمراء.

وو-وونغ، وو-وونغ، بو-وونغ!

لكن…

“حسنًا… لا أعرف السبب أيضًا. ومع ذلك، فإن المتدربين العظماء مجتمعون حاليًا جميعًا في محيط منطقتنا البشرية، وهم يبحثون عن شيء ما. وبالتالي، يبدو أن هناك نقصًا في الأشخاص لمواجهة اللورد المجنون.”

وو-وونغ، وو-وونغ، بو-وونغ!

بينما يتعرض لهجمات قديس النمر اللازوردي باستمرار ويتمزق لحمه، تقدم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى قديس النمر اللازوردي. عاصفة أشد عنفًا من اللكمات غمرت أوه هيون-سوك. لكنه تقدم مرة أخرى. خطوة، خطوة ثانية، خطوة ثالثة… وفي النهاية.

سرّع أوه هيون-سوك من سرعته أكثر. مع سرعة جسده، تداخلت تقنية الهروب الطائر مع حركاته، مما جعل أوه هيون-سوك يبدو وكأنه شعاع من الضوء وهو يطارد سيو أون-هيون، موجهًا اللكمات. وصلت سرعته إلى سرعة تقنية الهروب الطائر لمتدرب في مرحلة الروح الوليدة!

أشرقت السماء والأرض. على ساحة تدريب قديس النمر اللازوردي، ارتفعت جبال صغيرة عندما داس أوه هيون-سوك بقدميه. مقارنة بجبال قديس النمر اللازوردي التي تملأ نصف قطر عشرة “لي”، كانت جبال أوه هيون-سوك صغيرة جدًا في الحجم. لكن مع ذلك، الجبل هو جبل. انتشرت أكثر من 20 من التضاريس الكبيرة في جميع الاتجاهات. ومراوغًا تلك التضاريس، كان رجل يندفع نحو أوه هيون-سوك.

“ما رأيك! هل تعتقد أنك يمكنك تفادي هذا أيضًا!؟”

أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون. اشتبك الاثنان مرة أخرى.

بغض النظر عن مدى حجب هجمات الخصم بالنية، فإنه لا طائل من ورائه إذا لم يتمكن الجسم من مواكبة ذلك. بالتأكيد، عندما زاد أوه هيون-سوك من سرعته، بدأ سيو أون-هيون، الذي كان يتفادى الهجمات بسهولة، في تفادي ضربات أوه هيون-سوك بصعوبة.

ووونغ!

إنه يعمل. ابتسم أوه هيون-سوك ابتسامة عريضة. في السابق، كانت المباراة مع سيو أون-هيون تُحسم في 10 ثوانٍ على الأكثر. لكن ماذا عن الآن! على الرغم من أنه لم يوجه هجومًا صحيحًا، إلا أن سيو أون-هيون لم يتمكن أيضًا من استغلال نقاط ضعفه بالكامل، مما خلق مباراة متقاربة! إنهما يتقاتلان بالفعل!

وأعد الاثنان نفسيهما في ساحة التدريب.

سيو أون-هيون، الذي كان يتفادى هجمات أوه هيون-سوك، ابتسم ابتسامة باهتة. “لقد نموت بشكل ملحوظ. الآن إذن…”

ضربت لكمة أوه هيون-سوك مكانًا ما في الغابة. طار ركن من الغابة، كاشفًا عن قديس النمر اللازوردي الذي ضحك. “لم يعد الاختباء فعالًا ضدك.”

في الوقت نفسه، انبعث ضوء ساطع من جسد سيو أون-هيون. “سأكون أكثر جدية قليلاً.”

فلاش!

بينما يفكر أوه هيون-سوك، قطب قديس النمر اللازوردي حاجبيه. “بصراحة، بصفتي معلمكما، آمل ألا تتوليا المهمة المتعلقة باللورد المجنون. لا معنى لجمع المعلومات عن طريق استطلاع ذلك المجنون. إلى جانب ذلك، إنها خطيرة جدًا. بالطبع، أحترم اختياركما، لكنني شخصيًا، آمل أن تتوليا المهمة المتعلقة بعالم الشياطين الحقيقي.”

فوق حركات سيو أون-هيون، تراكب بريق تقنية الهروب الطائر. مع ذلك، زادت سرعة سيو أون-هيون بشكل هائل.

كوغوغوغو!

ماذا! في اللحظة التالية.

“…هاااه.”

حددت يد سيو أون-هيون نقاطًا حيوية مختلفة في جميع أنحاء جسد أوه هيون-سوك.

بااات!

كورونغ!

فلاش!

تغلغلت طاقة حادة في نقاط أوه هيون-سوك الحيوية، مما أدى إلى تعطيل تدفق التشي داخل جسده. “كوغهك!”

“هاها، الشخص الذي يعمل حقًا بلا كلل هو سيو أون-هيون.”

وانتهى الأمر.

ووونغ!

أطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء. “إذًا حتى الآن، كان يتفادى كل هجماتي فقط بسرعته الجسدية، واتجاه النية، وقليل من حركة القدمين، دون حتى استخدام تقنية الهروب الطائر.”

على مدى السنوات العشر الماضية، شعر أوه هيون-سوك، الذي يتدرب ويتبارز بجانب سيو أون-هيون، بهذا بشكل أكثر وضوحًا.

إنه قوي بشكل ساحق. ومع ذلك، ابتسم أوه هيون-سوك. “لقد جعلته يستخدم تقنية الهروب الطائر بقوتي.”

شخص يستجيب لكل شيء بلامبالاة. يتدرب دائمًا بجنون، كما لو كان مشغولاً إلى ما لا نهاية، بوجه خالٍ من التعابير وعيون عميقة. فقط عندما يقاتل حقًا، أو عندما يظهر خصم جدير، يبتسم أحيانًا.

ضحك، غير محبط، وفكر. “في المرة القادمة، ما الذي يمكنني أن أجعلك تخرجه أيضًا؟”

عند كلمات قديس النمر اللازوردي، عبس سيو أون-هيون وسأل. “…يجب أن يكون المتدربون العظماء في مرحلة التكامل قادرين على القبض على اللورد المجنون. لماذا لا يتخذون إجراءً؟”

“الآن، إنه فوزي…”

بااات!

كراك، كراكل!

اندفع أوه هيون-سوك نحو سيو أون-هيون.

في حالة استهداف نقاطه الحيوية، حرك أوه هيون-سوك جسده بالقوة. الطاقة التي غرسها سيو أون-هيون حفزت نقاطه الحيوية، مما أعاق حركات أوه هيون-سوك. تسببت حركة أوه هيون-سوك القوية في تدفق الدم، على الرغم من أن الجروح شفيت على الفور تقريبًا.

“نعم، لقد خسرت.” ابتسم أوه هيون-سوك ابتسامة مشرقة. “لكن في المرة القادمة، آمل أن نتمكن أنا وأنت من تبادل الضربات بشكل صحيح.”

“إذا تمكنت من تحمل هذا أيضًا، فسأعترف بفوزك اليوم!”

في وسط الجبل المنفجر، انطلق ضوء أزرق من مركزه، وانتشر زوجان من الأجنحة خلف أوه هيون-سوك.

تشالاك!

كوانغ، كوانغ، كوانغ!

نبتت ثلاثة أزواج من الأجنحة من ظهر أوه هيون-سوك. وقبل أن يتمكن سيو أون-هيون من الرد. وجه أوه هيون-سوك لكمة.

تشاتشاك، تشاتشاك، تشاتشاتشاك!

كوغوغوغو!

عند قراءة نية سيو أون-هيون، فهم أوه هيون-سوك أخيرًا لماذا أعلن قديس النمر اللازوردي هزيمته المؤكدة. مئات، آلاف، ملايين ربما ؟ خيوط حمراء لا حصر لها غمرت أوه هيون-سوك. “وكل واحدة منها هي ضربة قاتلة.” التعرض لواحدة منها يعني الموت.

إنها مختلفة نوعيًا عن ذي قبل. عاصفة هائلة من قوة القبضة! كل من القوة والسرعة على مستوى مختلف. ربما، يمكنك تفادي هذا أيضًا!؟ لا يمكن تفاديها! هذه المرة، بالتأكيد!

نظر أوه هيون-سوك إلى السماء ورفع قبضته.

في اللحظة التالية. سيو أون-هيون، المغطى بتقنية الهروب الطائر، فجر الطاقة في جسده وفي نفس الوقت لف نفسه بطاقة حادة كالسيف.

حددت يد سيو أون-هيون نقاطًا حيوية مختلفة في جميع أنحاء جسد أوه هيون-سوك.

فلاش!

تحول سيو أون-هيون إلى ضوء للحظة، وحلق في السماء. ضحك أوه هيون-سوك وهو يشاهد. “هذه المرة، لم يكن لديك متسع من الوقت؟” شعر بذلك بطريقة ما. تلك الضربة للتو، اضطر سيو أون-هيون إلى بذل جهد كبير لتجنبها. ربما، تجنبها بكل قوته.

كوغوغوغو!

لكن تحطيم السماء بالجناح اللازوردي يمكن أن يضرب مرتين.

مزقت ضربة أوه هيون-سوك الأرض، وغيرت التضاريس. “إنه يتفادى كل شيء.”

كواغواغوانغ!

كوانغ!

اتصلت لكمة أوه هيون-سوك التالية بسيو أون-هيون.

عند كلمات سيو أون-هيون، ارتجف أوه هيون-سوك. “صحيح، كانت قائدة الفريق كيم هناك.”

لأول مرة. للمرة الأولى على الإطلاق، مد سيو أون-هيون يده في الهواء لمقابلتها.

“محيطه…” أحمر بالكامل. وبدون أي فجوات.

شوكانغ!

بات!

وقُطِعت لكمة أوه هيون-سوك. كانت هذه هي النهاية. شيء حاد، بدون صوت، شق ضربته. لم يستطع حتى إدراكه. هكذا ببساطة، انتهى الأمر.

أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون. اشتبك الاثنان مرة أخرى.

“ها، هاهاها!”

استدعى أوه هيون-سوك القدرة التي استخدمها للتو لاستدعاء قوة “الفوضى البدائية” من داخله. لقد نقل إليه قديس النمر اللازوردي سلطة الجسد المقدس الفريد بالكامل بالفعل. من بين قدرات الجسد المقدس الفريد التي قيل له عنها، لم تكن هناك قدرة على إظهار الفوضى البدائية كما حدث للتو.

ضحك أوه هيون-سوك بفرح. “إنه ممتع.” ممتع!

عند قراءة نية سيو أون-هيون، فهم أوه هيون-سوك أخيرًا لماذا أعلن قديس النمر اللازوردي هزيمته المؤكدة. مئات، آلاف، ملايين ربما ؟ خيوط حمراء لا حصر لها غمرت أوه هيون-سوك. “وكل واحدة منها هي ضربة قاتلة.” التعرض لواحدة منها يعني الموت.

في البداية، كان يهدف إلى أن يصبح قويًا لإجراء محادثة متساوية مع سيو أون-هيون المحطم. ولكن، في مرحلة ما. استمتع بالعملية نفسها ليصبح أقوى، وتحريك جسده، و المبارزة مع سيو أون-هيون ذاته. ومع كل الأشياء التي استمتع بها حتى الآن. أخيرًا، لأول مرة، لم يستطع سيو أون-هيون تجنب هجومه وأُجبر على الرد.

“إنه يبتسم لأول مرة منذ وقت طويل.”

“نعم، لقد خسرت.” ابتسم أوه هيون-سوك ابتسامة مشرقة. “لكن في المرة القادمة، آمل أن نتمكن أنا وأنت من تبادل الضربات بشكل صحيح.”

عند قراءة نية سيو أون-هيون، فهم أوه هيون-سوك أخيرًا لماذا أعلن قديس النمر اللازوردي هزيمته المؤكدة. مئات، آلاف، ملايين ربما ؟ خيوط حمراء لا حصر لها غمرت أوه هيون-سوك. “وكل واحدة منها هي ضربة قاتلة.” التعرض لواحدة منها يعني الموت.

نظر إليه سيو أون-هيون للحظة ثم ابتسم بمرارة. “…أتطلع إلى ذلك.”

وجه أوه هيون-سوك لكمة.

اقترب منهم قديس النمر اللازوردي ضاحكًا. “الآن، بما أنكما قد نموتما إلى مستوى قابل للاستخدام، أعتقد أن الوقت قد حان لتعيين مهمة جديدة.”

بااات!

نظر أوه هيون-سوك وسيو أون-هيون إلى قديس النمر اللازوردي. “هناك مهمتان لكما. يمكنكما أخذ أيهما تفضلان. مؤخرًا، كان اللورد المجنون جو يون يذبح أعراقًا مختلفة ويحولهم إلى دمى حية. وبسبب ذلك، كثف تحالف قبائل السماء المكافأة على اللورد المجنون.”

ضحك قديس النمر اللازوردي بصوت عالٍ، وعقد ذراعيه. “استغرق الأمر مني 80 عامًا لدخول عالم النية، و 60 عامًا أخرى لأرى بالكاد اللون الثالث، لكن يبدو أن لديك موهبة في هذا المجال أيضًا. وجود تلاميذ متميزين يجعلني أشع بالفخر!”

عند كلمات قديس النمر اللازوردي، عبس سيو أون-هيون وسأل. “…يجب أن يكون المتدربون العظماء في مرحلة التكامل قادرين على القبض على اللورد المجنون. لماذا لا يتخذون إجراءً؟”

تغير زخم أوه هيون-سوك. ها أنا ذا.

“حسنًا… لا أعرف السبب أيضًا. ومع ذلك، فإن المتدربين العظماء مجتمعون حاليًا جميعًا في محيط منطقتنا البشرية، وهم يبحثون عن شيء ما. وبالتالي، يبدو أن هناك نقصًا في الأشخاص لمواجهة اللورد المجنون.”

كوغوغوغو!

“…”

قوة الفوضى البدائية التي اختلطت داخل جسد أوه هيون-سوك تحولت فجأة إلى اللون الأرجواني. ولكن بعد فترة وجيزة، اختفى اللون الأرجواني الذي يغطي جسد أوه هيون-سوك، ومرة أخرى، غطى جسده الضوء المنبعث من أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم.

“لذلك، أصدر تحالف قبائل السماء مهمة. تتضمن مراقبة اللورد المجنون بالقرب من قلعة الغموض الرائع، وجمع معلومات عنه.”

اليوم، بالذات. هو مصمم على هزيمته. فكر أوه هيون-سوك هكذا.

سأل أوه هيون-سوك قديس النمر اللازوردي. “قلت أن هناك مهمتين، ما هي الأخرى؟”

كراك، كراكل!

“الأخرى تتعلق بعالم الشياطين الحقيقي. هناك شيطان عبر من عالم الشياطين الحقيقي إلى عالم البرد الساطع، والمهمة هي القبض عليه.”

لكن…

“هل يجب أن يتولى كل منا إحدى هذه المهام؟”

“سأتدرب بجد أكبر لأقف على قدم المساواة، من أجل أن أسألك بشكل صحيح!”

ردا على سؤال أوه هيون-سوك، هز قديس النمر اللازوردي رأسه. “لا، كلتا المهمتين خطيرتان للغاية، لذا سيتعين عليكما الذهاب معًا. بالإضافة إليكما، سينضم ثلاثة تلاميذ من السحابة الأولى وعشرة تلاميذ من السحابة الثانية. سألت لأنني أردت أن أعرف أين تودان الذهاب معًا.”

فلاش!

“هممم…”

“هاها، انظر، ما رأيك! لقد تجاوزت قوتي بالتأكيد مرحلة تكوين النواة! هل أصبحت جديرًا بمواجهتك الآن!؟”

بينما يفكر أوه هيون-سوك، قطب قديس النمر اللازوردي حاجبيه. “بصراحة، بصفتي معلمكما، آمل ألا تتوليا المهمة المتعلقة باللورد المجنون. لا معنى لجمع المعلومات عن طريق استطلاع ذلك المجنون. إلى جانب ذلك، إنها خطيرة جدًا. بالطبع، أحترم اختياركما، لكنني شخصيًا، آمل أن تتوليا المهمة المتعلقة بعالم الشياطين الحقيقي.”

تغلغلت طاقة حادة في نقاط أوه هيون-سوك الحيوية، مما أدى إلى تعطيل تدفق التشي داخل جسده. “كوغهك!”

عند كلماته، نظر أوه هيون-سوك إلى سيو أون-هيون. “قال المعلم ذلك، لذا أخطط لاتباع نصيحته. ماذا عنك؟”

إنه قوي بشكل ساحق. ومع ذلك، ابتسم أوه هيون-سوك. “لقد جعلته يستخدم تقنية الهروب الطائر بقوتي.”

التقت عينا سيو أون-هيون بعيني أوه هيون-سوك. …!

“يا له من رجل غامض…”

جفل أوه هيون-سوك. “عاطفة”. لأول مرة منذ وقت طويل، كانت “العاطفة” مرئية في عيني سيو أون-هيون.

انقض أوه هيون-سوك على سيو أون-هيون كالعاصفة، موجهًا لكماته.

“أنا… أود الذهاب إلى اللورد المجنون.”

كوغوغوغو!

عند ذلك، ارتجف حاجبا قديس النمر اللازوردي. “لماذا؟”

التقت عينا سيو أون-هيون بعيني أوه هيون-سوك. …!

“لأن زميلتي تحت سيطرة اللورد المجنون.”

“آه، كان هذا هو الحال بالفعل.”

لقد سمع قصصًا عن اللورد المجنون. أخطر مجنون في العالم. بعد سماع القصص عن كيم يون التي أسرها ذلك المجنون، ماذا فعل ذلك الرجل حتى الآن ؟

عند كلمات سيو أون-هيون، ارتجف أوه هيون-سوك. “صحيح، كانت قائدة الفريق كيم هناك.”

ماذا! في اللحظة التالية.

لقد سمع قصصًا عن اللورد المجنون. أخطر مجنون في العالم. بعد سماع القصص عن كيم يون التي أسرها ذلك المجنون، ماذا فعل ذلك الرجل حتى الآن ؟

إنه يعمل. ابتسم أوه هيون-سوك ابتسامة عريضة. في السابق، كانت المباراة مع سيو أون-هيون تُحسم في 10 ثوانٍ على الأكثر. لكن ماذا عن الآن! على الرغم من أنه لم يوجه هجومًا صحيحًا، إلا أن سيو أون-هيون لم يتمكن أيضًا من استغلال نقاط ضعفه بالكامل، مما خلق مباراة متقاربة! إنهما يتقاتلان بالفعل!

“صحيح. إذًا كان قلقًا بشأن قائدة الفريق كيم كونها تحت سيطرة مثل هذا الشخص.”

بات!

لأول مرة منذ وقت طويل، رأى أوه هيون-سوك جانبًا إنسانيًا في سيو أون-هيون. في الوقت نفسه، نظر إلى قديس النمر اللازوردي بعزيمة راسخة. “كما يعلم المعلم، أنا وسيو أون-هيون من نفس مسقط الرأس. تلك التي أسرها اللورد المجنون هي أيضًا زميلتي، لذا سأذهب أيضًا!”

“حسنًا، سيو أون-هيون هو بالفعل سلالة نادرة.”

“…هاااه.”

كلمة بكلمة. تدرب سيو أون-هيون وكأنه ممسوس، حتى أنه لم يتحدث إلى أوه هيون-سوك. هل كان ذلك نوعًا من الهوس؟ كان يتدرب دائمًا بوجه قلق، ويمارس باستمرار. نتيجة لذلك، دخل الآن ذروة سياج المدينة المحرمة الأرجواني. قريبًا، قد يتقدم حتى إلى مرحلة الكمال الأعظم.

أطلق قديس النمر اللازوردي تنهيدة ناعمة. “حسنًا، أحترم اختياركما.”

أخذ أوه هيون-سوك نفسًا عميقًا، ناظرًا إلى سيو أون-هيون. لكن هذه المرة، لم يكن مكتئبًا كما كان من قبل. “في السابق، كان يتفادى هجماتي بسهولة بحركة قدميه.” لكن اليوم مختلف. عندما تفادى سيو أون-هيون هجومه الأخير، لم تكن هناك سهولة. بالإضافة إلى حركة قدميه المعتادة، اضطر إلى دمجها على عجل مع تقنية الهروب الطائر للمراوغة بسرعة.

وهكذا، مع قدر ملتوٍ، انتهى الأمر بأوه هيون-سوك، الذي كان من المفترض أصلاً أن يتولى مهمة القبض على الشيطان من عالم الشياطين الحقيقي، بالانضمام إلى البعثة للتجسس على قلعة الغموض الرائع للورد المجنون.

“يا له من رجل غامض…”

“ها، هاهاها!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط