Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 157

نعمة المعلم (3)

نعمة المعلم (3)

الفصل 157: نعمة المعلم (3)

واصل أوه هيون-سوك الثرثرة حول جيون ميونغ-هون أثناء حديثه مع سيو أون-هيون. بالفعل، لا شيء يقرّب الناس من بعضهم البعض أكثر من الثرثرة. سرعان ما تحسن وجه سيو أون-هيون، الذي كان عابسًا من التوبيخ، بشكل كبير.

عندما رأى أوه هيون-سوك سيو أون-هيون لأول مرة، كان ذلك في أول يوم لأون-هيون في الشركة. عند دخوله مبنى الشركة، كان أوه هيون-سوك هو من ساعد الوافد الجديد المرتبك والحائر في معرفة إلى أين يذهب. تساءل لماذا خطرت تلك اللحظة في ذهنه الآن. أون-هيون، الذي شكره بوجه مشرق وأدب جم، كان مبتدئًا مهذبًا.

وو-وونغ!

تشياراك، تشياراك!

لكن سيو أون-هيون، بوجه خالٍ من التعابير، اتخذ خطوة خفيفة واحدة. وبسرعة تحرك خارج نطاق الضربة.

الأجنحة التي برزت من ذراعي أوه هيون-سوك انفصلت عن جسده وحلقت خلفه، لتدعم ظهره.

“نعم، رئيس أوه.”

أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردية العظيم. الجناح الأول.

أشرق ضوء من جسد أوه هيون-سوك. فتح عينيه نصف فتحة، ومنهما تدفق وهج الصباح.

كورونغ، كورورونغ!

“نعم، رئيس أوه.”

أوه هيون-سوك، وهو يراقب القوة الكامنة في قبضته، نظر إلى سيو أون-هيون.

“نعم، آسف!”

“مجرد الاحتكاك بهذا سيكون خطيرًا.”

أجاب سيو أون-هيون. “يبدو ذلك.”

أجاب سيو أون-هيون. “يبدو ذلك.”

“…كما هو متوقع.”

“لا تحاول المراوغة. ألن يكون من الأفضل لك مواجهتها بتقنية تثق بها؟”

“أنا آسف بعض الشيء لأنني دائمًا أنتقدك بصفتي رئيسك. لكن من واجب الرئيس أن يستمر في الإشارة إلى الأمور حتى تتعلم العمل بشكل مثالي. وحسنًا… بصراحة، جيون ميونغ-هون يثير غضبي كلما أراه، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا فعل أي شيء له. ومما أرى، فإن الرجال أمثاله عادة ما ينتهي بهم الأمر بالتسبب في بعض المشاكل ومغادرة الشركة من تلقاء أنفسهم، لذلك لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك.”

“تقنية أثق بها…”

“بالتأكيد. حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟ كل من في قسمنا يعرف أن جيون ميونغ-هون لا يعمل. الرجل ليس سيئًا، لكنه معتاد جدًا على التدليل. هذه هي مشكلته.”

ابتسم سيو أون-هيون ابتسامة باهتة ورفع إحدى يديه. “أعتقد أنه من المبكر جدًا أن تطلب مني إخراج شيء كهذا.”

“تقنية أثق بها…”

“هاهاها”

إنه مشهد عندما كان سيو أون-هيون، الذي كان يتعلم وظيفته وهو متوتر جدًا في البداية، يتلقى التعليمات من أوه هيون-سوك نفسه.

بالفعل، لقد تغير. تلك النبرة المليئة بالثقة المطلقة. تلك النظرة العميقة. كل حركة من حركات سيو أون-هيون، بطريقة ما، تحمل شعورًا مقلقًا. لسبب ما، شعر أوه هيون-سوك أنه في مرحلة ما، تحطم سيو أون-هيون.

بدا أون-هيون غير مرتاح لثرثرة أوه هيون-سوك الصريحة.

هو حقًا لا يعرف السبب. لكن أوه هيون-سوك كان دائمًا بارعًا في قراءة مشاعر الناس.

لكن لماذا كلما استكشفت أسلوب التدريب أكثر، بدا أن كل أساليب التدريب تتعامل مع السماوات كما لو كانت كيانًا “حيًا”. وإذا كانت السماوات بالفعل كيانًا حيًا، فهل من الصواب ترك أولئك الذين يسعون إلى الارتفاع فوقها، أولئك الذين يتصرفون ضد التقوى الطبيعية، دون رقابة؟ أن يُترك كل شيء للمحن السماوية، التي يمكن التغلب عليها بقوة التحف التي تتجاوز عالم المتدرب؟ هل هذا حقًا… كل ما في الأمر؟

“حسنًا، حاول أن تتلقى هذه.”

أشرق ضوء من جسد أوه هيون-سوك. فتح عينيه نصف فتحة، ومنهما تدفق وهج الصباح.

قام أوه هيون-سوك بتنشيط الطاقة المخزنة في كلتا ذراعيه، وقذف بقبضته المصبوغة بالضوء الأزرق نحو سيو أون-هيون.

ابتسم أوه هيون-سوك وهو يسترجع ذلك المشهد من منظور شخص ثالث. “آه، ذلك الوقت… أتذكره أيضًا.”

كوغوغوغو!

تدفقت الطاقة عبر جسده دون أي تلميح من الارتباك، بسلاسة طبيعية.

بدا العالم وكأنه ينقلب، مشوهًا الفضاء أمامه مباشرة. قوة مهيمنة من رياح القبضة حلقت نحو سيو أون-هيون.

مرت 10 سنوات أخرى بسرعة.

تات!

تشياراك، تشياراك!

لكن سيو أون-هيون، بوجه خالٍ من التعابير، اتخذ خطوة خفيفة واحدة. وبسرعة تحرك خارج نطاق الضربة.

سياج المدينة المحرمة الأرجواني يؤسس أساسًا ومذبحًا، ويبلغ ذروته في أن يصبح المرء كاهنًا يربط بين السماء والأرض. من خلال السيطرة على شعبه ووزرائه، يصبح المرء ملكًا لأمته المسماة، ويتمتع بالسيطرة الكاملة على قوته الحيوية، ويكون قادرًا على تجديد الجسد من الإصابات الخطيرة، حتى لو قُطِع رأسه أو تمزق، شريطة أن تيظل النواة الذهبية سليمة.

مجرد احتكاك. أو حتى مجرد التواجد ضمن النطاق كان كافيًا لتوجيه ضربة قاتلة. لكن، بينما أرجح أون-هيون يده بضع مرات نحو الفراغ، أفلت تمامًا من تأثير رياح القبضة.

ثامب، ثامب، ثامب!

لقد قطعها.

“أعتذر. لدي الكثير من الأشياء لأفعلها لأجد وقت فراغ لذلك.”

أوه هيون-سوك، بعيون لامعة، أدرك ما فعله سيو أون-هيون. سيو أون-هيون كان أشبه بسيف متجسد. في كل مرة يلوح بيده، كانت تدفقات القوة الخفية في الهواء تُقطع بالكامل، مما يخلق مسارًا لهروب سيو أون-هيون.

في خدمة القدر، يكون المرء خاشعا. (خدمته تأمر بالخشوع).

لكن أوه هيون-سوك ابتسم. لقد وجه قبضة واحدة فقط في الهجوم. لا تزال هناك واحدة أخرى!

بفف!

كوغوغوغو!

“محادثة قبضات…”

من يد أوه هيون-سوك الأخرى، انطلق ضوء أزرق آخر نحو سيو أون-هيون.

في قيادة القدر، يكون المرء عادلاً (واجبه يأمر بالعدل).

“بعد أن تفاديت للتو، هل يمكنك حقًا تفادي هذه!”

وو-وونغ!

ومع ذلك، تفادى سيو أون-هيون ضربة أوه هيون-سوك بشكل مثير للإعجاب مرة أخرى. في لحظة، اقترب سيو أون-هيون من أوه هيون-سوك، ومَدّ كفه.

الأجنحة التي برزت من ذراعي أوه هيون-سوك انفصلت عن جسده وحلقت خلفه، لتدعم ظهره.

ووش!

بدا أون-هيون غير مرتاح لثرثرة أوه هيون-سوك الصريحة.

لم تكن قوة قوية بشكل خاص، لكن الضربة احتوت على دقة غامضة هزت أعضاء أوه هيون-سوك الداخلية.

المرحلة المتوسطة من تكوين النواة، سياج القصر الأعلى – خدمته تأمر بالخشوع.

تينغ!

“هاهاها”

ظن أوه هيون-سوك أنه سمع صوت رنين سيف داخل جسده.

“سيئة، أليس كذلك؟”

بفف!

كوغوغوغو!

دون فرصة للرد، بصق أوه هيون-سوك دمًا من أعضائه الداخلية وفقد وعيه.

إذًا، ماذا يجب أن يفعل؟ ‘يجب أن أصبح أقوى.’ حتى يتمكن من إجراء محادثة حقيقية مع سيو أون-هيون. حتى يتمكن من الوقوف على قدم المساواة والتحدث معه.

“قوي جدًا…”

ثامب، ثامب، ثامب!

لقد أصبح سيو أون-هيون قويًا لدرجة أنه بعيد المنال عن أوه هيون-سوك.

“إذًا ما أقوله هو، هذا هو… لا! هذا ملف الاجتماع!”

“إذًا ما أقوله هو، هذا هو… لا! هذا ملف الاجتماع!”

“…”

“الملفات التي أعطانا إياها المدير يجب أن تُجمع هنا.”

وو-وونغ!

“آه، شكرًا لك!”

“المرحلة المبكرة من تكوين النواة. سياج السوق السماوي.”

“آه، هذا…”

ووش!

رمش أوه هيون-سوك للحظة ثم أدرك. إنه حلم. ذكرى من قبل سقوطهم في هذا العالم، عندما كانوا لا يزالون في الشركة.

“هاهاها”

“لا، ليس هذا… فقط أعطني إياه. سأريك.”

ووش!

“نعم، آسف!”

بينما كان يشاهد أون-هيون وهو يُوبَّخ على أخطائه، تنهد أوه هيون-سوك الماضي للحظة.

إنه مشهد عندما كان سيو أون-هيون، الذي كان يتعلم وظيفته وهو متوتر جدًا في البداية، يتلقى التعليمات من أوه هيون-سوك نفسه.

إنه نهج قبيلة السماء تجاه القدر. ومؤخرًا، شعر أوه هيون-سوك بإحساس غريب أثناء ممارسة ما يُعرف بأسلوب التدريب. اتخاذ السماوات كمعلم، من أجل قيادتها في النهاية، هذا هو أسلوب التدريب.

“لقد ارتكب الكثير من الأخطاء في البداية.” حتى عند تنظيم المستندات، سكب القهوة عن طريق الخطأ على مكتبه، مما لطخ مستندات أوه هيون-سوك. “كنت غاضبًا جدًا حينها.” يتذكر أوه هيون-سوك. “بناءً على تلك المستندات، لابد أن هذا حدث بعد حادثة القهوة.”

لكن لماذا كلما استكشفت أسلوب التدريب أكثر، بدا أن كل أساليب التدريب تتعامل مع السماوات كما لو كانت كيانًا “حيًا”. وإذا كانت السماوات بالفعل كيانًا حيًا، فهل من الصواب ترك أولئك الذين يسعون إلى الارتفاع فوقها، أولئك الذين يتصرفون ضد التقوى الطبيعية، دون رقابة؟ أن يُترك كل شيء للمحن السماوية، التي يمكن التغلب عليها بقوة التحف التي تتجاوز عالم المتدرب؟ هل هذا حقًا… كل ما في الأمر؟

“كانت ملامحي سيئة جدًا بعد ذلك، لذلك كان متوترًا حقًا.”

الفصل 157: نعمة المعلم (3)

بينما كان يشاهد أون-هيون وهو يُوبَّخ على أخطائه، تنهد أوه هيون-سوك الماضي للحظة.

دون فرصة للرد، بصق أوه هيون-سوك دمًا من أعضائه الداخلية وفقد وعيه.

“سيو أون-هيون، تعال إلى هنا للحظة.”

أشرق ضوء من جسد أوه هيون-سوك. فتح عينيه نصف فتحة، ومنهما تدفق وهج الصباح.

ابتسم أوه هيون-سوك وهو يسترجع ذلك المشهد من منظور شخص ثالث. “آه، ذلك الوقت… أتذكره أيضًا.”

أخيرًا، تتبع مرحلة السيادة السماوية، حيث يعمل المرء ككاهن من خلال جسده الخاص كمذبح لأداء طقوس القدر. من هذه المرحلة فصاعدًا، يمكن للمرء أن يتدخل ليس فقط في قوة حياته الخاصة، بل في قوة حياة الآخرين أيضًا، ويبدأ في فهم مفهوم المستويات قبل مرحلة الروح الوليدة مباشرة.

“نعم، رئيس أوه.”

“الملفات التي أعطانا إياها المدير يجب أن تُجمع هنا.”

أخذ سيو أون-هيون إلى غرفة التدخين. وقفا هناك للحظة يدخنان.

“الملفات التي أعطانا إياها المدير يجب أن تُجمع هنا.”

“أون-هيون، كيف تجد الحياة في الشركة؟”

أشرق ضوء من جسد أوه هيون-سوك. فتح عينيه نصف فتحة، ومنهما تدفق وهج الصباح.

“نعم، مرضية…”

“بالتأكيد. حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟ كل من في قسمنا يعرف أن جيون ميونغ-هون لا يعمل. الرجل ليس سيئًا، لكنه معتاد جدًا على التدليل. هذه هي مشكلته.”

“سيئة، أليس كذلك؟”

“كانت ملامحي سيئة جدًا بعد ذلك، لذلك كان متوترًا حقًا.”

“إه…”

“كل هذا بفضل تعليمات المعلم الممتازة.”

ضحك أوه هيون-سوك وربت على كتف سيو أون-هيون. “أنا أفهم. الرؤساء دائمًا ينتقدون أي شيء تفعله. الزميل جيون ميونغ-هون، ذلك الوغد، يعتمد على اسم المدير التنفيذي ويتهاون طوال اليوم. سمعت أنه تشاجر مع مين-هي مؤخرًا؟”

الكمال الأعظم لتكوين النواة، السيادة السماوية – واجبه يأمر بالعدل.

“…”

“قوي جدًا…”

بدا أون-هيون غير مرتاح لثرثرة أوه هيون-سوك الصريحة.

إنه مشهد عندما كان سيو أون-هيون، الذي كان يتعلم وظيفته وهو متوتر جدًا في البداية، يتلقى التعليمات من أوه هيون-سوك نفسه.

“أنا آسف بعض الشيء لأنني دائمًا أنتقدك بصفتي رئيسك. لكن من واجب الرئيس أن يستمر في الإشارة إلى الأمور حتى تتعلم العمل بشكل مثالي. وحسنًا… بصراحة، جيون ميونغ-هون يثير غضبي كلما أراه، لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا فعل أي شيء له. ومما أرى، فإن الرجال أمثاله عادة ما ينتهي بهم الأمر بالتسبب في بعض المشاكل ومغادرة الشركة من تلقاء أنفسهم، لذلك لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك.”

واصل أوه هيون-سوك الثرثرة حول جيون ميونغ-هون أثناء حديثه مع سيو أون-هيون. بالفعل، لا شيء يقرّب الناس من بعضهم البعض أكثر من الثرثرة. سرعان ما تحسن وجه سيو أون-هيون، الذي كان عابسًا من التوبيخ، بشكل كبير.

“هذا… شكرًا لك.”

دون فرصة للرد، بصق أوه هيون-سوك دمًا من أعضائه الداخلية وفقد وعيه.

“بالتأكيد. حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟ كل من في قسمنا يعرف أن جيون ميونغ-هون لا يعمل. الرجل ليس سيئًا، لكنه معتاد جدًا على التدليل. هذه هي مشكلته.”

“نعم، مرضية…”

واصل أوه هيون-سوك الثرثرة حول جيون ميونغ-هون أثناء حديثه مع سيو أون-هيون. بالفعل، لا شيء يقرّب الناس من بعضهم البعض أكثر من الثرثرة. سرعان ما تحسن وجه سيو أون-هيون، الذي كان عابسًا من التوبيخ، بشكل كبير.

“إه…”

“وبالنسبة لمين-هي، أعتقد أن لديها طريقة تفكير معاكسة تمامًا لطريقتك، لذا حاول أن تتفهمها قليلاً. مما أرى، ما تقوله منطقي، لكنه ربما يختلف تمامًا عن نهجك.”

كورونغ، كورورونغ!

“نعم، أنا أفهم. الأمر فقط أننا غالبًا ما نتشاجر عندما تتداخل أعمالنا.”

فتح أوه هيون-سوك عينيه. “إنه مختلف تمامًا.”

“هاها، حسنًا، سأحاول أن أولي اهتمامًا أكبر قليلاً حتى لا يتداخل عملك مع عملها في المستقبل. آه، و…”

في خدمة القدر، يكون المرء خاشعا. (خدمته تأمر بالخشوع).

كليك…

“إذًا ما أقوله هو، هذا هو… لا! هذا ملف الاجتماع!”

بعد أن أطفأ سيجارته، نفض أوه هيون-سوك يديه وقال: “إذا واجهت أي مشاكل، فقط قل أنك تريد استراحة للتدخين. يمكننا الخروج والتحدث.”

بدا أون-هيون غير مرتاح لثرثرة أوه هيون-سوك الصريحة.

“…شكرًا لك.”

لكن لماذا كلما استكشفت أسلوب التدريب أكثر، بدا أن كل أساليب التدريب تتعامل مع السماوات كما لو كانت كيانًا “حيًا”. وإذا كانت السماوات بالفعل كيانًا حيًا، فهل من الصواب ترك أولئك الذين يسعون إلى الارتفاع فوقها، أولئك الذين يتصرفون ضد التقوى الطبيعية، دون رقابة؟ أن يُترك كل شيء للمحن السماوية، التي يمكن التغلب عليها بقوة التحف التي تتجاوز عالم المتدرب؟ هل هذا حقًا… كل ما في الأمر؟

قائلاً ذلك، غادر غرفة التدخين.

المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، سياج المدينة المحرمة الأرجواني – رعايته تأمر بالإحسان.

“…كما هو متوقع.”

عند سماع تلك المواساة، شعر أوه هيون-سوك فجأة بشعور غريب وضحك. “كنت أنا من يواسي المبتدئين.” الآن، أصبح هو التلميذ الذي يتلقى المواساة من معلمه.

فلاش!

ظن أوه هيون-سوك أنه سمع صوت رنين سيف داخل جسده.

فتح أوه هيون-سوك عينيه. “إنه مختلف تمامًا.”

“المرحلة المبكرة من تكوين النواة. سياج السوق السماوي.”

لا يزال جسده كله يؤلمه. بمقارنة وجه سيو أون-هيون الذي رآه في حلمه بالوجه الخالي من التعابير الذي ضربه، شعر بوضوح بالفرق الشاسع بينهما.

دون فرصة للرد، بصق أوه هيون-سوك دمًا من أعضائه الداخلية وفقد وعيه.

ثامب، ثامب، ثامب!

ووش!

اهتزت المناطق المحيطة، وسار قديس النمر اللازوردي نحوه. نظر أوه هيون-سوك حوله وأدرك أنه لا يزال في ساحة التدريب. يبدو أنه لم يمر الكثير من الوقت منذ أن أغمي عليه.

استرجع الإحساس بالشعور بتلك الخطوط. ‘الخطوط التي شعرت بها أثناء المبارزة. لكن بالتأكيد… المبارزة لا تكون صالحة إلا عندما يكون الخصمان متساويين.’

“هل أنت بخير يا هيون-سوك؟ لقد خسرت مرة أخرى اليوم.”

“لقد ارتكب الكثير من الأخطاء في البداية.” حتى عند تنظيم المستندات، سكب القهوة عن طريق الخطأ على مكتبه، مما لطخ مستندات أوه هيون-سوك. “كنت غاضبًا جدًا حينها.” يتذكر أوه هيون-سوك. “بناءً على تلك المستندات، لابد أن هذا حدث بعد حادثة القهوة.”

“نعم، أنا بخير.”

“بالفعل، أصبح الأمر واضحًا اليوم. أنت، ألا تعتقد أنك تغيرت كثيرًا عما كنت عليه من قبل؟”

نهض أوه هيون-سوك، نافضًا الغبار عن جسده.

نظر أوه هيون-سوك إلى ما وراء السماء، متلقيًا الطاقة السماوية المنقولة من وراء قبة السماء الشاسعة، وتمتم: “القدر بلا زخرفة.”

“لقد تمكنت من استخدام الجناح الأول. إنها تقنية لا يمكن استخدامها إلا في المرحلة المتوسطة من تكوين النواة. أن تستخدمها بعد وصولك للتو إلى مرحلة تكوين النواة…”

تينغ!

“كل هذا بفضل تعليمات المعلم الممتازة.”

كوغوغوغو!

ابتسم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى ما وراء قديس النمر اللازوردي وإلى سيو أون-هيون، الذي كان يراقبهما بعيون صافية، بهدوء.

اهتزت المناطق المحيطة، وسار قديس النمر اللازوردي نحوه. نظر أوه هيون-سوك حوله وأدرك أنه لا يزال في ساحة التدريب. يبدو أنه لم يمر الكثير من الوقت منذ أن أغمي عليه.

“يا سيو أون-هيون!”

“آه، شكرًا لك!”

نادى أوه هيون-سوك على أون-هيون وهو يمر بجانب قديس النمر اللازوردي.

ثامب، ثامب، ثامب!

“بالفعل، أصبح الأمر واضحًا اليوم. أنت، ألا تعتقد أنك تغيرت كثيرًا عما كنت عليه من قبل؟”

لم تكن قوة قوية بشكل خاص، لكن الضربة احتوت على دقة غامضة هزت أعضاء أوه هيون-سوك الداخلية.

“حسنًا، الناس يتغيرون مع بيئتهم، أليس كذلك؟”

أخيرًا، تتبع مرحلة السيادة السماوية، حيث يعمل المرء ككاهن من خلال جسده الخاص كمذبح لأداء طقوس القدر. من هذه المرحلة فصاعدًا، يمكن للمرء أن يتدخل ليس فقط في قوة حياته الخاصة، بل في قوة حياة الآخرين أيضًا، ويبدأ في فهم مفهوم المستويات قبل مرحلة الروح الوليدة مباشرة.

“هل هذا صحيح؟ لكن مدى تغيرك جذري جدًا. هل حقًا لا تريد التحدث عن الأمر؟”

بعد أن أطفأ سيجارته، نفض أوه هيون-سوك يديه وقال: “إذا واجهت أي مشاكل، فقط قل أنك تريد استراحة للتدخين. يمكننا الخروج والتحدث.”

“أعتذر. لدي الكثير من الأشياء لأفعلها لأجد وقت فراغ لذلك.”

نادى أوه هيون-سوك على أون-هيون وهو يمر بجانب قديس النمر اللازوردي.

ووش!

سياج السوق السماوي يكمل تدفق قوة الحياة (التشي) التي تجري في جسد المرء والقدر الذي يكشف عن حياة المرء، مما يضمن عدم وجود أي انسداد في أي مكان. من خلال اعتبار التشي المتدفق في جسد المرء كرعاياه وإتقانه، يشكل المرء قوة حياة (حيوية) نقية وغير مخفية في جميع أنحاء الجسم، محققًا شكلاً من أشكال القدر النقي وغير المزخرف.

بعد أن أنهى حديثه، طار سيو أون-هيون بعيدًا باستخدام تقنية الهروب الطائر.

الفصل 157: نعمة المعلم (3)

وهو يراقبه يغادر، اقترب قديس النمر اللازوردي من أوه هيون-سوك، ضاحكًا بصوت عالٍ. “لابد أنه يركز على تدريبه. لا تحزن كثيرًا.”

“تجنب التحدث، تقول…”

عند سماع تلك المواساة، شعر أوه هيون-سوك فجأة بشعور غريب وضحك. “كنت أنا من يواسي المبتدئين.” الآن، أصبح هو التلميذ الذي يتلقى المواساة من معلمه.

الكمال الأعظم لتكوين النواة، السيادة السماوية – واجبه يأمر بالعدل.

“…من الجيد أن يتدرب، لكنني أشعر أنه يتجنب التحدث معي، زميله السابق، مؤخرًا.”

الفرق بينه وبين سيو أون-هيون شاسع بشكل ساحق. لم يكونا على نفس المستوى للمبارزة.

“تجنب التحدث، تقول…”

نادى أوه هيون-سوك على أون-هيون وهو يمر بجانب قديس النمر اللازوردي.

بدا قديس النمر اللازوردي وكأنه يفكر للحظة قبل أن يضحك ويصفع أوه هيون-سوك على ظهره. “أفراد طائفة خلق السماء اللازوردية يثقون في محادثة تبادل القبضات أكثر من أي شيء آخر. فقط كن أقوى حتى تتمكن من إجراء ‘محادثة قبضات’ حقيقية معه.”

في رعاية القدر، يكون المرء محسنا. (رعايته تأمر بالإحسان).

“هاها، فهمت.” يا لها من نظرية عضلات همجية. ومع ذلك، بطريقة ما، أعجبت أوه هيون-سوك كلمات معلمه.

لكن أوه هيون-سوك ابتسم. لقد وجه قبضة واحدة فقط في الهجوم. لا تزال هناك واحدة أخرى!

“محادثة قبضات…”

اهتزت المناطق المحيطة، وسار قديس النمر اللازوردي نحوه. نظر أوه هيون-سوك حوله وأدرك أنه لا يزال في ساحة التدريب. يبدو أنه لم يمر الكثير من الوقت منذ أن أغمي عليه.

لم يكن متأكدًا من محادثة عبر القبضات، لكنه شعر بشيء ما أثناء المبارزة مع قديس النمر اللازوردي مؤخرًا. بدا أن هناك نوعًا من الخطوط المرئية بينه وبين قديس النمر اللازوردي أثناء مبارزاتهما. اتباع تلك الخطوط يمكن أن يكشف هجوم الخصم ومساره الأمثل. وأحيانًا، عند اتباع تلك الخطوط، كان يستطيع أن يشعر بمشاعر الخصم.

لقد قطعها.

‘بالتأكيد، لابد أنه يتحدث عن ذلك.’

ووش!

استرجع الإحساس بالشعور بتلك الخطوط. ‘الخطوط التي شعرت بها أثناء المبارزة. لكن بالتأكيد… المبارزة لا تكون صالحة إلا عندما يكون الخصمان متساويين.’

ابتسم أوه هيون-سوك، ناظرًا إلى ما وراء قديس النمر اللازوردي وإلى سيو أون-هيون، الذي كان يراقبهما بعيون صافية، بهدوء.

الفرق بينه وبين سيو أون-هيون شاسع بشكل ساحق. لم يكونا على نفس المستوى للمبارزة.

“هل هذا صحيح؟ لكن مدى تغيرك جذري جدًا. هل حقًا لا تريد التحدث عن الأمر؟”

إذًا، ماذا يجب أن يفعل؟ ‘يجب أن أصبح أقوى.’ حتى يتمكن من إجراء محادثة حقيقية مع سيو أون-هيون. حتى يتمكن من الوقوف على قدم المساواة والتحدث معه.

بدا العالم وكأنه ينقلب، مشوهًا الفضاء أمامه مباشرة. قوة مهيمنة من رياح القبضة حلقت نحو سيو أون-هيون.

نظر أوه هيون-سوك إلى السماء، وعقد العزم على أن يصبح أقوى.

“نعم، رئيس أوه.”

مرت 10 سنوات أخرى بسرعة.

في قيادة القدر، يكون المرء عادلاً (واجبه يأمر بالعدل).

الآن، أكمل أوه هيون-سوك المرحلة المبكرة من تكوين النواة.

عندما رأى أوه هيون-سوك سيو أون-هيون لأول مرة، كان ذلك في أول يوم لأون-هيون في الشركة. عند دخوله مبنى الشركة، كان أوه هيون-سوك هو من ساعد الوافد الجديد المرتبك والحائر في معرفة إلى أين يذهب. تساءل لماذا خطرت تلك اللحظة في ذهنه الآن. أون-هيون، الذي شكره بوجه مشرق وأدب جم، كان مبتدئًا مهذبًا.

كوغوغوغو!

أجاب سيو أون-هيون. “يبدو ذلك.”

تدفقت الطاقة عبر جسده دون أي تلميح من الارتباك، بسلاسة طبيعية.

ومع ذلك، تفادى سيو أون-هيون ضربة أوه هيون-سوك بشكل مثير للإعجاب مرة أخرى. في لحظة، اقترب سيو أون-هيون من أوه هيون-سوك، ومَدّ كفه.

وو-وونغ!

يبدو أن مبادئ تكوين النواة هذه تشبه عملية تبني البشر للقدر. في البداية، النظر إلى القدر دون أي ادعاءات. ثم تبجيل القدر، ليصبح المرء واحدًا مع القدر ويعيش بنعمة. وفي النهاية، قيادة القدر.

أشرق ضوء من جسد أوه هيون-سوك. فتح عينيه نصف فتحة، ومنهما تدفق وهج الصباح.

“لقد ارتكب الكثير من الأخطاء في البداية.” حتى عند تنظيم المستندات، سكب القهوة عن طريق الخطأ على مكتبه، مما لطخ مستندات أوه هيون-سوك. “كنت غاضبًا جدًا حينها.” يتذكر أوه هيون-سوك. “بناءً على تلك المستندات، لابد أن هذا حدث بعد حادثة القهوة.”

“المرحلة المبكرة من تكوين النواة. سياج السوق السماوي.”

متأملاً النواة الذهبية الموجود بداخله، انغمس أوه هيون-سوك في مثل هذه الأفكار.

داخل الجوهر الذهبي لأوه هيون-سوك. هناك، تلألأت نجوم الطاقة الروحية التي تمثل أسلوب جوهر ضوء نجم الروح اللازوردي العظيم، مما رسخ الكوكبة التي ترمز إلى الأسلوب العظيم.

بدا العالم وكأنه ينقلب، مشوهًا الفضاء أمامه مباشرة. قوة مهيمنة من رياح القبضة حلقت نحو سيو أون-هيون.

وو-وونغ!

تشياراك، تشياراك!

نظر أوه هيون-سوك إلى ما وراء السماء، متلقيًا الطاقة السماوية المنقولة من وراء قبة السماء الشاسعة، وتمتم: “القدر بلا زخرفة.”

رمش أوه هيون-سوك للحظة ثم أدرك. إنه حلم. ذكرى من قبل سقوطهم في هذا العالم، عندما كانوا لا يزالون في الشركة.

هناك أربع مراحل داخل تكوين النواة.

إذًا، ماذا يجب أن يفعل؟ ‘يجب أن أصبح أقوى.’ حتى يتمكن من إجراء محادثة حقيقية مع سيو أون-هيون. حتى يتمكن من الوقوف على قدم المساواة والتحدث معه.

المرحلة المبكرة من تكوين النواة، سياج السوق السماوي – إنه يأمر بلا زخرفة.

“كانت ملامحي سيئة جدًا بعد ذلك، لذلك كان متوترًا حقًا.”

المرحلة المتوسطة من تكوين النواة، سياج القصر الأعلى – خدمته تأمر بالخشوع.

تدفقت الطاقة عبر جسده دون أي تلميح من الارتباك، بسلاسة طبيعية.

المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، سياج المدينة المحرمة الأرجواني – رعايته تأمر بالإحسان.

“مجرد الاحتكاك بهذا سيكون خطيرًا.”

الكمال الأعظم لتكوين النواة، السيادة السماوية – واجبه يأمر بالعدل.

بدا أون-هيون غير مرتاح لثرثرة أوه هيون-سوك الصريحة.

سياج السوق السماوي يكمل تدفق قوة الحياة (التشي) التي تجري في جسد المرء والقدر الذي يكشف عن حياة المرء، مما يضمن عدم وجود أي انسداد في أي مكان. من خلال اعتبار التشي المتدفق في جسد المرء كرعاياه وإتقانه، يشكل المرء قوة حياة (حيوية) نقية وغير مخفية في جميع أنحاء الجسم، محققًا شكلاً من أشكال القدر النقي وغير المزخرف.

“أون-هيون، كيف تجد الحياة في الشركة؟”

سياج القصر الأعلى يحرر التشي والدم في جميع أنحاء الجسم للاتصال بالخارج، مما يوافق المرء مع السماوات وقدره الخاص، ويحول نفسه فعليًا إلى مذبح للقدر. بعد إتقان التشي داخل جسد المرء، يمكن للمرء أن يستعير قوة القدر ليحكم الناس (التشي) كأمة، ويستدعي وزراء ليحكموا الجسد.

“آه، هذا…”

سياج المدينة المحرمة الأرجواني يؤسس أساسًا ومذبحًا، ويبلغ ذروته في أن يصبح المرء كاهنًا يربط بين السماء والأرض. من خلال السيطرة على شعبه ووزرائه، يصبح المرء ملكًا لأمته المسماة، ويتمتع بالسيطرة الكاملة على قوته الحيوية، ويكون قادرًا على تجديد الجسد من الإصابات الخطيرة، حتى لو قُطِع رأسه أو تمزق، شريطة أن تيظل النواة الذهبية سليمة.

“نعم، رئيس أوه.”

أخيرًا، تتبع مرحلة السيادة السماوية، حيث يعمل المرء ككاهن من خلال جسده الخاص كمذبح لأداء طقوس القدر. من هذه المرحلة فصاعدًا، يمكن للمرء أن يتدخل ليس فقط في قوة حياته الخاصة، بل في قوة حياة الآخرين أيضًا، ويبدأ في فهم مفهوم المستويات قبل مرحلة الروح الوليدة مباشرة.

الكمال الأعظم لتكوين النواة، السيادة السماوية – واجبه يأمر بالعدل.

تتميز المراحل الأربع المقابلة لتكوين النواة بما يلي:

سياج القصر الأعلى يحرر التشي والدم في جميع أنحاء الجسم للاتصال بالخارج، مما يوافق المرء مع السماوات وقدره الخاص، ويحول نفسه فعليًا إلى مذبح للقدر. بعد إتقان التشي داخل جسد المرء، يمكن للمرء أن يستعير قوة القدر ليحكم الناس (التشي) كأمة، ويستدعي وزراء ليحكموا الجسد.

أمر القدر بلا زخرفة (شكله يأمر بلا زخرفة).

“الملفات التي أعطانا إياها المدير يجب أن تُجمع هنا.”

في خدمة القدر، يكون المرء خاشعا. (خدمته تأمر بالخشوع).

تدفقت الطاقة عبر جسده دون أي تلميح من الارتباك، بسلاسة طبيعية.

في رعاية القدر، يكون المرء محسنا. (رعايته تأمر بالإحسان).

اهتزت المناطق المحيطة، وسار قديس النمر اللازوردي نحوه. نظر أوه هيون-سوك حوله وأدرك أنه لا يزال في ساحة التدريب. يبدو أنه لم يمر الكثير من الوقت منذ أن أغمي عليه.

في قيادة القدر، يكون المرء عادلاً (واجبه يأمر بالعدل).

تشياراك، تشياراك!

يبدو أن مبادئ تكوين النواة هذه تشبه عملية تبني البشر للقدر. في البداية، النظر إلى القدر دون أي ادعاءات. ثم تبجيل القدر، ليصبح المرء واحدًا مع القدر ويعيش بنعمة. وفي النهاية، قيادة القدر.

كوغوغوغو!

هل هذا هو السبب في أن التدريب يعتبر تحديًا للسماء؟ النظر إلى السماوات، وتقليدها، وإجراء الطقوس لتكريمها. ومع ذلك، في مرحلة ما، يصبح المرء سماءً أخرى، متحديًا السماوات. اتخاذ السماوات كمعلم، ولكن في النهاية، الوصول إلى ذروة الغطرسة في الطموح إلى تجاوزها. هكذا يكون المتدرب.

“كانت ملامحي سيئة جدًا بعد ذلك، لذلك كان متوترًا حقًا.”

إنه نهج قبيلة السماء تجاه القدر. ومؤخرًا، شعر أوه هيون-سوك بإحساس غريب أثناء ممارسة ما يُعرف بأسلوب التدريب. اتخاذ السماوات كمعلم، من أجل قيادتها في النهاية، هذا هو أسلوب التدريب.

لقد قطعها.

لكن لماذا كلما استكشفت أسلوب التدريب أكثر، بدا أن كل أساليب التدريب تتعامل مع السماوات كما لو كانت كيانًا “حيًا”. وإذا كانت السماوات بالفعل كيانًا حيًا، فهل من الصواب ترك أولئك الذين يسعون إلى الارتفاع فوقها، أولئك الذين يتصرفون ضد التقوى الطبيعية، دون رقابة؟ أن يُترك كل شيء للمحن السماوية، التي يمكن التغلب عليها بقوة التحف التي تتجاوز عالم المتدرب؟ هل هذا حقًا… كل ما في الأمر؟

إذا كان الأمر كذلك. إذا كانت السماوات حقًا نوعًا من الكائنات الحية. كيف سيكون رد فعلها عندما يصل شخص ما إلى عالم يتجاوز حتى السماوات نفسها؟

إذا كان الأمر كذلك. إذا كانت السماوات حقًا نوعًا من الكائنات الحية. كيف سيكون رد فعلها عندما يصل شخص ما إلى عالم يتجاوز حتى السماوات نفسها؟

متأملاً النواة الذهبية الموجود بداخله، انغمس أوه هيون-سوك في مثل هذه الأفكار.

متأملاً النواة الذهبية الموجود بداخله، انغمس أوه هيون-سوك في مثل هذه الأفكار.

ظن أوه هيون-سوك أنه سمع صوت رنين سيف داخل جسده.

نظر أوه هيون-سوك إلى السماء، وعقد العزم على أن يصبح أقوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط