اليد المظلمة
كلمات ملك البطولة أرسلت قشعريرة في ظهور كهنة المعبد الثمانية المتبقين، وأدركوا أخيرًا أن الموقف ميئوس منه تمامًا.
على الرغم من وجود العديد من الثغرات في تفكيرهم، إلا أنهم لم يهتموا لأن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة جعلهم يعتقدون أن طاغوتهم قد تخلى عنهم، ولكن الآن، مع هذه “المعجزة” الواحدة، تعززت معتقدهم الذي كان يتهاوى مرة أخرى على الرغم من أنهم ما زالوا لا يشعرون بقوة الإيمان.
اصبح ملك البطولة أقوى من أي وقت مضى، والملكة المقدسة ما زالت غير مرئية في الأفق، بينما هم خسروا ملك الشفق على الفور.
اتسعت ابتسامة ملك البطولة عندما سمع تلك الهتافات، ونظر إلى كهنة المعبد، بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أنهم قد سقطوا هم أيضًا في اليأس، ولم يعد لأحد منهم إرادة المقاومة، ولن يهربوا أيضًا لأنهم يعلمون أن ذلك مستحيل!
في تلك اللحظة، بدأ اليأس الذي كان قد تم كبته بإرادتهم في الظهور مرة أخرى، بينما بدأت إرادة القتال في أعينهم في التلاشي.
♤♤♤
على الجانب الآخر، استفاق الجناح المظلم وقراصنة النجم المحطم الآخرون من ذهولهم، وفي تلك اللحظة، تلاشى القلق والخوف اللذان كانا يشعران بهما ونظروا جميعًا إلى ظهر ملك البطولة العريض بإجلال.
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!” لا أحد يعلم من بدأ هذا الهتاف فجأة، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، وفي اللحظة التالية…
“أيها العدالة المقدس، أرجوك أن تعاقب جميع أولئك الذين تجرأوا على اقتحم مهدك المقدس وهددوا أطفالك!”
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
داخل المكوك، لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى كهنة المعبد من دون كلام، ثم قال باستخفاف: “الإيمان حقًا شيء مرعب… هؤلاء الحمقى ما زالوا ينتظرون معجزة وينتظرون طاغوتا غير مكترث لإنقاذهم.”
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
لم يتمكن أحد من رد الفعل أو حتى استيعاب ما حدث للتو، ظل قراصنة النجم المحطم ينظرون إلى الفضاء الفارغ بذهول في المكان الذي كان يقف فيه ملك البطولة ويستعد لإبادة كهنة المعبد.
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
على الرغم من وجود العديد من الثغرات في تفكيرهم، إلا أنهم لم يهتموا لأن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة جعلهم يعتقدون أن طاغوتهم قد تخلى عنهم، ولكن الآن، مع هذه “المعجزة” الواحدة، تعززت معتقدهم الذي كان يتهاوى مرة أخرى على الرغم من أنهم ما زالوا لا يشعرون بقوة الإيمان.
انضم جميع قراصنة النجم المحطم، بما فيهم الجناح المظلم، وهم يهتفون بحماس وبقتالية وبُنشوة.
اتسعت ابتسامة ملك البطولة عندما سمع تلك الهتافات، ونظر إلى كهنة المعبد، بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أنهم قد سقطوا هم أيضًا في اليأس، ولم يعد لأحد منهم إرادة المقاومة، ولن يهربوا أيضًا لأنهم يعلمون أن ذلك مستحيل!
“انظروا!”
ومضى القرص السماوي خلفه وهو يستعد للهجوم مرة أخرى وإنهاء أمر كهنة المعبد مرة واحدة وإلى الأبد، وحتى لو ظهرت الملكة المقدسة، ستكون مجرد خروف آخر يذبحه.
ومضت عيناه ببريق غريب وهو يفكر في ملك البطولة المنحوس داخل برج السيادة الميكانيكي، والذي كان حصادًا غير متوقع آخر في هذه الرحلة إلى قارة الأسد الكونية.
ولكن، في تلك اللحظة بالذات، تحت هتافات قراصنة النجم المحطم، تعثر ملك البطولة، الذي كان على وشك إطلاق هجوم مدمر فجأة، وانهار زخمه المتصاعد بسرعة!
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!” لا أحد يعلم من بدأ هذا الهتاف فجأة، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، وفي اللحظة التالية…
لم يلاحظ أحد ذلك على الفور، ولكن فجأة، اختفى شبح القرص السماوي خلف ملك البطولة، قبل أن يبدأ جسده العملاق في السقوط…
على الرغم من وجود العديد من الثغرات في تفكيرهم، إلا أنهم لم يهتموا لأن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة جعلهم يعتقدون أن طاغوتهم قد تخلى عنهم، ولكن الآن، مع هذه “المعجزة” الواحدة، تعززت معتقدهم الذي كان يتهاوى مرة أخرى على الرغم من أنهم ما زالوا لا يشعرون بقوة الإيمان.
الجناح المظلم أول من لاحظ هذا، وذهل حين رأى ملك البطولة يفقد وعيه فجأة، كان هذا غريبًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع استيعابه، وحتى كهنة المعبد ذُهِلوا.
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
بينما الجميع في ذهول ولم يستوعبوا بعد هذه الظاهرة الغريبة، انشق الفضاء فوق جسد ملك البطولة الساقط فجأة، وخرج من شق الفضاء يد مظلمة ترتدي قفاز، تشبه مخلبًا عظميًا.
بينما الجميع في ذهول ولم يستوعبوا بعد هذه الظاهرة الغريبة، انشق الفضاء فوق جسد ملك البطولة الساقط فجأة، وخرج من شق الفضاء يد مظلمة ترتدي قفاز، تشبه مخلبًا عظميًا.
اليد المظلمة سريعة وأمسكت بجسد ملك البطولة، في اللحظة التي لامست فيها اليد المظلمة جسد ملك البطولة، اختفى في اللحظة التالية، قبل أن تتراجع اليد المظلمة داخل شق الفضاء، وسرعان ما التأم الفضاء.
على الرغم من وجود العديد من الثغرات في تفكيرهم، إلا أنهم لم يهتموا لأن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة جعلهم يعتقدون أن طاغوتهم قد تخلى عنهم، ولكن الآن، مع هذه “المعجزة” الواحدة، تعززت معتقدهم الذي كان يتهاوى مرة أخرى على الرغم من أنهم ما زالوا لا يشعرون بقوة الإيمان.
كل هذا، منذ بداية سقوط ملك البطولة المفاجئ، ثم ظهور تلك اليد المظلمة الغامضة وأسرها لملك البطولة، حدث في غضون ثلاث ثوانٍ!
لم يتمكن أحد من رد الفعل أو حتى استيعاب ما حدث للتو، ظل قراصنة النجم المحطم ينظرون إلى الفضاء الفارغ بذهول في المكان الذي كان يقف فيه ملك البطولة ويستعد لإبادة كهنة المعبد.
كهنة المعبد أيضًا ينظرون في ذهول إلى نفس المكان ولم يملكوا إلا التحديق في بعضهم البعض بالحيرة والارتباك.
كهنة المعبد أيضًا ينظرون في ذهول إلى نفس المكان ولم يملكوا إلا التحديق في بعضهم البعض بالحيرة والارتباك.
في تلك اللحظة، بدأ اليأس الذي كان قد تم كبته بإرادتهم في الظهور مرة أخرى، بينما بدأت إرادة القتال في أعينهم في التلاشي.
فجأة، اختفى اليأس من عيني ملك الفرسان، وحل محله حماسة مرعبة، قبل أن يهتف وهو يخر ساجدًا في اتجاه تمثال طاغوت العدالة المقدس المتشقق.
“أيها العدالة المقدس، أرجوك أن تعاقب جميع أولئك الذين تجرأوا على اقتحم مهدك المقدس وهددوا أطفالك!”
“لم يتخلَ العدالة المقدس عنا!”
الجناح المظلم أول من لاحظ هذا، وذهل حين رأى ملك البطولة يفقد وعيه فجأة، كان هذا غريبًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع استيعابه، وحتى كهنة المعبد ذُهِلوا.
“للتو، كان ذلك النجس الدنس الحقير يحاول تدنيس مجد العدالة، ولكن كيف يتجرأ نملة حقيرة على التعاظم في أرض الطاغوت المقدس!”
“انظروا!”
“انظروا!”
♤♤♤
“بغض النظر عن مدى قوتك، لا يمكن لأحد أن يعترض مجد العدالة المقدس!”
“لو لم أكن في عجلة من أمري للخروج من هذا المكان بسبب ذلك الصياد، وبسبب المعلومات التي حصلت عليها من الميكانيكي الأسود عن ملك البطولة، لما تدخلت وتركته يدمر هذا الفضاء.”
“أيها العدالة المقدس، أرجوك أن تعاقب جميع أولئك الذين تجرأوا على اقتحم مهدك المقدس وهددوا أطفالك!”
“انظروا!”
“العدالة المقدس غير متحيز وخالد!”
اليد المظلمة سريعة وأمسكت بجسد ملك البطولة، في اللحظة التي لامست فيها اليد المظلمة جسد ملك البطولة، اختفى في اللحظة التالية، قبل أن تتراجع اليد المظلمة داخل شق الفضاء، وسرعان ما التأم الفضاء.
سرعان ما استفاق كهنة المعبد الآخرون من ذهولهم قبل أن يصبح تعبيرهم مثل تعبير ملك الفرسان، حيث راودتهم جميعًا أفكار مماثلة.
“لو لم أكن في عجلة من أمري للخروج من هذا المكان بسبب ذلك الصياد، وبسبب المعلومات التي حصلت عليها من الميكانيكي الأسود عن ملك البطولة، لما تدخلت وتركته يدمر هذا الفضاء.”
اعتقدوا جميعًا أن ملك البطولة الذي لا يمكن إيقافه، والذي يمكنه حتى إبادة ملك أسطوري من المستوى الثالث، قد لاقى قصاص طاغوت العدالة المقدس، ثم أُخذ إلى أعماق الجحيم دون حتى أن يُمنح فرصة للمقاومة.
“انظروا!”
على الرغم من وجود العديد من الثغرات في تفكيرهم، إلا أنهم لم يهتموا لأن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة جعلهم يعتقدون أن طاغوتهم قد تخلى عنهم، ولكن الآن، مع هذه “المعجزة” الواحدة، تعززت معتقدهم الذي كان يتهاوى مرة أخرى على الرغم من أنهم ما زالوا لا يشعرون بقوة الإيمان.
انضم جميع قراصنة النجم المحطم، بما فيهم الجناح المظلم، وهم يهتفون بحماس وبقتالية وبُنشوة.
علاوة على ذلك، ليس بإمكان أي شخص حاضر في هذا المكان في تلك اللحظة أن يجد تفسيرًا أفضل لما حدث للتو، فقوة أقوى من ملك البطولة فقط هي التي استطاعت التعامل معه بهذه الطريقة.
لم يتمكن أحد من رد الفعل أو حتى استيعاب ما حدث للتو، ظل قراصنة النجم المحطم ينظرون إلى الفضاء الفارغ بذهول في المكان الذي كان يقف فيه ملك البطولة ويستعد لإبادة كهنة المعبد.
وفوق ذلك، فإن قراصنة النجم المحطم أصبحوا الآن في وضع مشابه للوضع الذي كان فيه كهنة المعبد قبل لحظة، ولم يستطيعوا تقبل هذه النتيجة.
اليد المظلمة سريعة وأمسكت بجسد ملك البطولة، في اللحظة التي لامست فيها اليد المظلمة جسد ملك البطولة، اختفى في اللحظة التالية، قبل أن تتراجع اليد المظلمة داخل شق الفضاء، وسرعان ما التأم الفضاء.
كانوا يأملون أن يعود قائدهم الذي لا يُهزم ليدحض ضلال أولئك المتعصبين ويقتلهم هناك وحينها، ولكن لم يحدث شيء، ولم يمتلئ الفضاء سوى بهتافات كهنة المعبد المتعصبة!
اعتقدوا جميعًا أن ملك البطولة الذي لا يمكن إيقافه، والذي يمكنه حتى إبادة ملك أسطوري من المستوى الثالث، قد لاقى قصاص طاغوت العدالة المقدس، ثم أُخذ إلى أعماق الجحيم دون حتى أن يُمنح فرصة للمقاومة.
♤♤
اتسعت ابتسامة ملك البطولة عندما سمع تلك الهتافات، ونظر إلى كهنة المعبد، بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أنهم قد سقطوا هم أيضًا في اليأس، ولم يعد لأحد منهم إرادة المقاومة، ولن يهربوا أيضًا لأنهم يعلمون أن ذلك مستحيل!
داخل المكوك، لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى كهنة المعبد من دون كلام، ثم قال باستخفاف: “الإيمان حقًا شيء مرعب… هؤلاء الحمقى ما زالوا ينتظرون معجزة وينتظرون طاغوتا غير مكترث لإنقاذهم.”
♤♤
“لو لم أكن في عجلة من أمري للخروج من هذا المكان بسبب ذلك الصياد، وبسبب المعلومات التي حصلت عليها من الميكانيكي الأسود عن ملك البطولة، لما تدخلت وتركته يدمر هذا الفضاء.”
على الجانب الآخر، استفاق الجناح المظلم وقراصنة النجم المحطم الآخرون من ذهولهم، وفي تلك اللحظة، تلاشى القلق والخوف اللذان كانا يشعران بهما ونظروا جميعًا إلى ظهر ملك البطولة العريض بإجلال.
“ومع ذلك، بما أن الرجل كان مغرورًا بما يكفي ليأتي كل هذه المسافة ليقدم نفسه لي، فقد وفر عليّ عناء البحث عنه، علاوة على ذلك، فإن تقدمه إلى شبه خيالي يجعله أكثر أهمية…”
ومضت عيناه ببريق غريب وهو يفكر في ملك البطولة المنحوس داخل برج السيادة الميكانيكي، والذي كان حصادًا غير متوقع آخر في هذه الرحلة إلى قارة الأسد الكونية.
“حطم النجم، حطم قلعة العدالة المقدسة!”
بعد أن نظر إلى قلعة العدالة المقدسة بلا مبالاة، أمر الميكانيكي الأسود ببرود: “حسنًا، فلنخرج من هنا”
سرعان ما استفاق كهنة المعبد الآخرون من ذهولهم قبل أن يصبح تعبيرهم مثل تعبير ملك الفرسان، حيث راودتهم جميعًا أفكار مماثلة.
اعتقدوا جميعًا أن ملك البطولة الذي لا يمكن إيقافه، والذي يمكنه حتى إبادة ملك أسطوري من المستوى الثالث، قد لاقى قصاص طاغوت العدالة المقدس، ثم أُخذ إلى أعماق الجحيم دون حتى أن يُمنح فرصة للمقاومة.
♤♤♤
على الجانب الآخر، استفاق الجناح المظلم وقراصنة النجم المحطم الآخرون من ذهولهم، وفي تلك اللحظة، تلاشى القلق والخوف اللذان كانا يشعران بهما ونظروا جميعًا إلى ظهر ملك البطولة العريض بإجلال.
فجأة، اختفى اليأس من عيني ملك الفرسان، وحل محله حماسة مرعبة، قبل أن يهتف وهو يخر ساجدًا في اتجاه تمثال طاغوت العدالة المقدس المتشقق.
