Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1059

خيالي البطولة
PDF

خيالي البطولة

في خِضَمِّ قمع الكهنةِ التسعة، بدا الملكُ البطولة هادئًا بل ومتغطرسًا، مما جعلهم في قَلَق.

ابتلع الفضاء ما تبقى، مختتمًا بدمدمة منخفضة.

مع أن قوَّتهم قد تضاءلت، إلا أن الكهنة العظماء لا يزالون واعين بمهارة ملك البطولة، علاوة على ذلك، ظلّوا يحاولون استخدام طريقة سرِّية للإتصال بالملكة المقدسة، ولكن دون جدوى، مما ترك الموقف غامضًا.

في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.

ومع ذلك، لا يستطيعون السماح للملك البطولة بمهاجمة قلعة العدالة المقدسة، وإلا فكل شيء سينتهي للمعبد.

دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.

لكن أحد الكهنة العظماء يشعر بعدم ارتياح شديد لأنه يفكر باستمرار في الشخص الذي صادفه منذ وقت ليس ببعيد، وكل شيء بدأ بعد ظهوره.

ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.

هذا الكاهن بطبيعة الحال هو ملك الفرسان، الذي كان يشرف على معبد اللهيب المتأجج، وفشل في النهاية، بل إنه واجه جاكوب في ذلك اليوم، وكاد أن يُقتل على يده.

في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.

علاوة على ذلك، بما أن الملكة المقدسة كانت أيضًا في طريقها إلى صحراء السراب الرمادي في ذلك اليوم، كان لملك الفرسان شعورٌ مزعج بأنها قد قابلته، والآن يعتقد أن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة قد يكون مرتبطًا بنفس الشخص.

مع أن قوَّتهم قد تضاءلت، إلا أن الكهنة العظماء لا يزالون واعين بمهارة ملك البطولة، علاوة على ذلك، ظلّوا يحاولون استخدام طريقة سرِّية للإتصال بالملكة المقدسة، ولكن دون جدوى، مما ترك الموقف غامضًا.

في تلك اللحظة، تعمقت ابتسامة ملك البطولة إلى ما هو أكثر من مجرد غرور — لقد أصبحت إمبراطوريًا، ومع تقدم رجله اليمنى إلى الأمام، بدا الهواء نفسه يثقل.

ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.

بعد ذلك، خلف ملك البطولة، نزفت الفجوة المكانية فجأة كما لو أن شيئًا لا يمكن ترويضه قد أُطلق.

♤♤♤​

تجمع بريق خافت من عالم آخر خلفه، وانحنت خطوط ضوء النجوم في بناء معقد دوار وغامض.

علاوة على ذلك، بما أن الملكة المقدسة كانت أيضًا في طريقها إلى صحراء السراب الرمادي في ذلك اليوم، كان لملك الفرسان شعورٌ مزعج بأنها قد قابلته، والآن يعتقد أن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة قد يكون مرتبطًا بنفس الشخص.

في البداية، بدا وكأنه مجموعة نجمية وهمية، ولكن مع تشديد الضوء، برز شكله الحقيقي، ولم يتمكن أحد في المكان من رؤية ما وراء غموضه.

♤♤♤​

“هل هذا تجسيد للطوطم؟!” لم يتمالك أحد الكهنة الذي في مرمى نظر ملك البطولة نفسه من الصياح.

سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.

“لا،لقد رأيت سجلات تجسيد طوطم روح ملك البطولة؛ إنه مختلف تمامًا، وتحت تشكيلتنا للضوء المقدس، لا ينبغي أن يكون قادرًا على تجسيد طوطم روحه!” صوتٌ منزعج ردَّ بالنفي، وهذا الكاهن أيضًا ممتلئًا بالحيرة وعدم الارتياح.

مع أن قوَّتهم قد تضاءلت، إلا أن الكهنة العظماء لا يزالون واعين بمهارة ملك البطولة، علاوة على ذلك، ظلّوا يحاولون استخدام طريقة سرِّية للإتصال بالملكة المقدسة، ولكن دون جدوى، مما ترك الموقف غامضًا.

ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.

لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.

‘إنه الأسطرلاب السماوي! إذن، لقد أصبح بالفعل شبه خيالي؟ علاوة على ذلك، قبل أن يجسد أسطرلابه السماوي، قال شيئًا عن محو وضعه كمجرم نجم… هل لأن يصبح شبه خيالي له علاقة بذلك؟’ فكر جاكوب وهو يشاهد ملك البطولة بفضول خفيف، لكنه لم يتصرف.

في خِضَمِّ قمع الكهنةِ التسعة، بدا الملكُ البطولة هادئًا بل ومتغطرسًا، مما جعلهم في قَلَق.

علاوة على ذلك، في تلك اللحظة، داخل يده نوى ميتة لكائنات مظلمة وهي تتحول إلى غبار واحدة تلو الأخرى…

لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.

خلف ملك البطولة، مع كل دورة بطيئة للحلقة البيضاء لأسطرلابه الغامض، تلاطم الفضاء مثل الماء المضطرب، تذبذب تجسيد الكهنة بعنف، كما لو أن كل دورة تطحن ضد القوانين ذاتها التي يعتمد عليها ختمهم المقدس.

مع أن قراصنة النجم كانوا على دراية بالاختراق الحديث في قوته وسلوكه الغريب لكن الهادئ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يصبح بهذه القوة.

أحد الكهنة، ملك العلماء، شهق بصوت عال رغم أنفه، “ذلك الشيء… مستحيل… التشكيلة…”

بعد ذلك، خلف ملك البطولة، نزفت الفجوة المكانية فجأة كما لو أن شيئًا لا يمكن ترويضه قد أُطلق.

وشعر الآخرون به أيضًا، حاجز القمع — المنسوج من قوى تسعة ملوك أسطوريين في ذروتهم —… يتحلل، ليس من أي هجوم مباشر، ولكن ببساطة من وجود الأسطرلاب.

في خِضَمِّ قمع الكهنةِ التسعة، بدا الملكُ البطولة هادئًا بل ومتغطرسًا، مما جعلهم في قَلَق.

صار الفضاء الملتوي حول ملك البطولة يصرخ بعدم الاستقرار، وتشقق ضوء الأسود والأبيض ينسج خيوطًا عنكبوتية إلى الخارج.

مع أن قراصنة النجم كانوا على دراية بالاختراق الحديث في قوته وسلوكه الغريب لكن الهادئ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يصبح بهذه القوة.

دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.

دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.

في تلك اللحظة، ضوء النيون الأبيض، الحاد والنقي لكنه يحمل نغمة غريبة من الإبادة، بدأ يلتف حول مفاصله مثل مذنب حي.

في تلك اللحظة، ضوء النيون الأبيض، الحاد والنقي لكنه يحمل نغمة غريبة من الإبادة، بدأ يلتف حول مفاصله مثل مذنب حي.

لم يزأر، لم يهدد، وأرسل فقط بكل بساطة… لكمة!

ومع ذلك، لا يستطيعون السماح للملك البطولة بمهاجمة قلعة العدالة المقدسة، وإلا فكل شيء سينتهي للمعبد.

في البداية، بدا الهجوم وكأنه لا شيء مميز، ولكن في لحظة تحرك القبضة، انفجر الحاجز — لم ينكسر في انكسار نظيف واحد، بل انفجر إلى الخارج، مثل الزجاج المسحوق بين عالمين.

الآن، أدركوا أخيرًا لماذا كان واثقًا جدًا في مواجهة فصيل الحياة، ثم أتى إلى هنا دون أدنى خوف.

أرسل الارتداد الطراد النجمي المحطم يترنح في الهواء، لكن مدافعه عادت للعمل على الفور، لم تعد مقيدة.

 

لم يتوقف ضرب النيون الأبيض عند الحاجز، بل استمر إلى الأمام، محفرًا جرحًا مسننًا عبر الفضاء نفسه، والفضاء يصرخ منفتحًا في أعقابه.

ضربت الضربةُ المركزَ الميتَ فيه، انفجر الضوء والدم معًا، تحلل جسد الكاهن إلى مجموعة من الذرات، وتمزق طوطم روحه دون أي فرصة للهروب أو النضال.

التفَتْ التعويذات المقدسة حول أحد الكهنة — الذي كان أمام ملك البطولة مباشرة، وهو إنسان جنّي وقور عجوز يُعرف بملك مرحلة الفجر — بشراسة، لكنها مثل إمساك شمعة أمام نجم منهار.

سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.

ضربت الضربةُ المركزَ الميتَ فيه، انفجر الضوء والدم معًا، تحلل جسد الكاهن إلى مجموعة من الذرات، وتمزق طوطم روحه دون أي فرصة للهروب أو النضال.

في البداية، بدا الهجوم وكأنه لا شيء مميز، ولكن في لحظة تحرك القبضة، انفجر الحاجز — لم ينكسر في انكسار نظيف واحد، بل انفجر إلى الخارج، مثل الزجاج المسحوق بين عالمين.

ابتلع الفضاء ما تبقى، مختتمًا بدمدمة منخفضة.

علاوة على ذلك،بدأوا جميعًا يعتقدون أن هذا المستوى من القوة هو السبب وراء محو وضعه كمجرم نجم، أو على الأقل مرتبطًا به.

سقط صمت مميت على المكان؛ ثقيلًا بنظرات الجميع الذاهلة، حتى قراصنة النجم المحطم صُدموا من قوة ملك البطولة المرعبة.

مع أن قراصنة النجم كانوا على دراية بالاختراق الحديث في قوته وسلوكه الغريب لكن الهادئ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يصبح بهذه القوة.

ابتلع الفضاء ما تبقى، مختتمًا بدمدمة منخفضة.

الآن، أدركوا أخيرًا لماذا كان واثقًا جدًا في مواجهة فصيل الحياة، ثم أتى إلى هنا دون أدنى خوف.

في تلك اللحظة، تعمقت ابتسامة ملك البطولة إلى ما هو أكثر من مجرد غرور — لقد أصبحت إمبراطوريًا، ومع تقدم رجله اليمنى إلى الأمام، بدا الهواء نفسه يثقل.

علاوة على ذلك،بدأوا جميعًا يعتقدون أن هذا المستوى من القوة هو السبب وراء محو وضعه كمجرم نجم، أو على الأقل مرتبطًا به.

علاوة على ذلك، بما أن الملكة المقدسة كانت أيضًا في طريقها إلى صحراء السراب الرمادي في ذلك اليوم، كان لملك الفرسان شعورٌ مزعج بأنها قد قابلته، والآن يعتقد أن الوضع الحالي لقلعة العدالة المقدسة قد يكون مرتبطًا بنفس الشخص.

من ناحية أخرى، حدق الكهنة الثمانية المتبقون في صدمة، تحطمت تشكيلتهم، وتزعزعت وحدتهم، وأحدهم أكثر ميتًا من الموت، غير قادر على المقاومة أو الهروب.

دحرج ملك البطولة بكبرياء بارد كتفيه مرة واحدة، كما لو يرخي عضلاته بعد قيلولة طويلة، ارتفعت يده الضخمة ببطء، محولة الأصابع إلى قبضة.

في تلك اللحظة، زفر ملك البطولة، تاركًا ضوء النيون الأبيض يتلاشى من قبضته، ونظر نحو الكهنة المتبقين كما لو كانوا فريسة.

في البداية، بدا وكأنه مجموعة نجمية وهمية، ولكن مع تشديد الضوء، برز شكله الحقيقي، ولم يتمكن أحد في المكان من رؤية ما وراء غموضه.

قال ملك البطولة بابتسامة قاتلة، وعينيه تتألقان مثل نجوم سوداء: “واحد انتهى… بقي ثمانية”

هذا الكاهن بطبيعة الحال هو ملك الفرسان، الذي كان يشرف على معبد اللهيب المتأجج، وفشل في النهاية، بل إنه واجه جاكوب في ذلك اليوم، وكاد أن يُقتل على يده.

 

صار الفضاء الملتوي حول ملك البطولة يصرخ بعدم الاستقرار، وتشقق ضوء الأسود والأبيض ينسج خيوطًا عنكبوتية إلى الخارج.

♤♤♤​

أحد الكهنة، ملك العلماء، شهق بصوت عال رغم أنفه، “ذلك الشيء… مستحيل… التشكيلة…”

ومع ذلك، ما لم يعرفه هؤلاء، ولا حتى ملك البطولة، هو أن شخصًا آخر كان يراقب كل شيء من خلال طيات الفضاء، وعندما رأى ذلك التجسيد الوهمي، تومضت النيران في محاجر عينيه الخاويتين بومضة من الدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط