Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1627

روان ياوتشو

روان ياوتشو

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

لفترة من الوقت، دخلت في صراع كبير للغاية في داخلها، مما جعلها تتخلى عن الغزال ذي الألوان التسعة.

> ZIXAR <<

على الفور، ملأ نية سيفٍ كئيبة حديقةَ الأعشاب المئة، مُثيرةً ريحًا مُرتعشة، مُسببةً التفافَ النباتات والأزهار الروحية التي لا تُحصى.  فارتجفت شجرة بودي استجابةً لذلك.

 

“فليكن.  لولاه، لكنا جميعًا قد متنا تحت مدينة بلاك كلاود(السحابة السوداء).  لنفترض أن هذه حياةٌ مقابل حياة! لكن، إذا طلبت مني الرحيل، فسأغضب بشدة!”

بوم!

 

 

“شين يوشو!” عبس رين أويو بشدة في ازدراء تام.

تحطمت الموجة إلى قطع، وأرسلت البقع في كل مكان.

 

 

“دعيني أذهب.  لا يمكنكِ حمايتي.  حلّقت العنقاء في الهواء ونصحتها بلطف.  لا داعي للقلق عليّ.  سأكون بخير.  ”

انطلق وان جيانفينغ ولم يعد يخفي هالته، سامحًا لتشي السيف بالاندفاع نحو السماء، وشَقّ البحار، وأباد الغيوم.  كان كسيفٍ إلهيٍّ مُلقًى على رقبة روان ياوتشو النحيلة والجميلة.  لم تكن لديه نية قتل، لكنّها كانت لا تزال تُثير الرعب في النفس.

 

 

 

“يا أختي الصغرى، أنا أيضًا لا أريد هذا.  لا يجب أن تُركزي فقط على مشاعركِ الشخصية وتتجاهلي مصلحة الطائفة.  عليكِ اتخاذ قرار سريع.  لا تُضيعي وقتي هنا!”

 

 

لم تكن خائفة من الموت، لكنها كانت خائفة من إيذاء الآخرين.

على الفور، ملأ نية سيفٍ كئيبة حديقةَ الأعشاب المئة، مُثيرةً ريحًا مُرتعشة، مُسببةً التفافَ النباتات والأزهار الروحية التي لا تُحصى.  فارتجفت شجرة بودي استجابةً لذلك.

“جيو اير؟”

 

 

كان العديد من التلاميذ يعملون في الحديقة.  شعروا فجأةً أنهم على وشك مواجهة عدوٍّ قوي، مما دفعهم إلى الوقوف والنظر حولهم، كأرانب في البراري تبحث عن آثار ذئاب.

لقد حثها الغزال ذو الألوان التسعة برفق بقرونها كتعبير عن الانتقام قبل أن يقول لـ لي فنغيوان برضا، “يا فتى، لا يمكنك المغادرة الآن!”

 

هذا ما لم تستخدم جميع نباتات الحديقة “كرهائن”، تاركةً طائفة اللانهائية حذرةً ومترددةً في اختراق التشكيل، إذ سيدمر الحديقة تمامًا إن لم يفعلوا.  مع ذلك، تُفضّل الموت على فعل شيء كهذا.

“يا لها من نية سيف قوية!” قال لي فنغيوان في مدح.

“لن نترك بعضنا البعض أبدًا.  ” فركت روان ياوتشو رأس الغزال ذي الألوان التسعة بلطف.

 

 

كان أقوى مُزارع سيوف شهده لي فنغيوان في حياته.  كان يفصل بينهما عالمٌ كبيرٌ من الزراعة.  لم يكن خصمه الآن.

 

 

 

ومع ذلك، ظلّ ثابتًا لا يهاب شيئًا، مما جعل الغزال ذو الألوان التسعة الذي كان على جانبه يُعجب بشجاعته.  هذا الفتى هو حقًا ابن ذلك الرجل.  إنه جريء ومقدام مثله تمامًا. 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

 

“يا أختي الصغرى، أنا أيضًا لا أريد هذا.  لا يجب أن تُركزي فقط على مشاعركِ الشخصية وتتجاهلي مصلحة الطائفة.  عليكِ اتخاذ قرار سريع.  لا تُضيعي وقتي هنا!”

مع امتداد السيف، هبت الرياح، جاعلة الأعشاب تنحني.  تطاير شعر روان ياوتشو في الهواء أيضًا.  أغمضت عينيها وعقدت حاجبيها، وهمست: “شعور الحب الشخصي، مصلحة الطائفة”.

“على ما يرام.  ”

 

 

كانت الكلمات الخمس بمثابة قنبلة موقوتة.  كأن أحدهم كشف أسرار قلبها بجملة واحدة، مما جعلها ترتجف.

في هذه اللحظة، فتحت روان ياوتشو عينيها فجأة.  كانت قد حسمت أمرها بالفعل.  رفعت يدها عالياً في الهواء وأطلقت موجات من ضوء أخضر يشميّ، أضاءت السماء وكأنها حُوّلت إلى يشم.  تلاشت إلى الوجود رموزٌ عميقةٌ لا تُحصى وشبكاتٌ متقاطعة، حاجبةً طاقة السيف في الخارج.

 

خفض رين آويو رأسه بعمق، لكن قبل أن يغادر، ترك رسالة باردة: “أتمنى أن تكوني بنفس القدر من الفخامة عندما تواجهين لي تشينغشان، الأخت الكبرى!”

لم تتمكن من خداع نفسها والقول إنه لم تكن هناك أي مشاعر حب شخصية على الإطلاق.

“شين يوشو!” عبس رين أويو بشدة في ازدراء تام.

 

 

لم تكن تخشى حافة وان جيانفينغ، ولم تكن منزعجة من هوية داي مينغفان، لكنها لم تستطع إهمال اللطف الذي أظهرته الطائفة لها من خلال رعايتها، والصداقة بين الإخوة والأخوات الأكبر سناً، والصالح الأعظم المتمثل في معاقبة الشياطين وحماية الأرثوذكسية.

“لكن انت. يمكنك الذهاب الآن.  ” نظر الغزال ذو الألوان التسعة إلى روان ياوتشو وعرف أنه من المستحيل أن تجعلها تأسر لي فنغيوان، لذلك لم يكن بإمكانه سوى أن تطلب منها المغادرة.

 

هذا ما لم تستخدم جميع نباتات الحديقة “كرهائن”، تاركةً طائفة اللانهائية حذرةً ومترددةً في اختراق التشكيل، إذ سيدمر الحديقة تمامًا إن لم يفعلوا.  مع ذلك، تُفضّل الموت على فعل شيء كهذا.

إذا كانت لي تشينغشان قد انشقّت حقًا إلى مجال الشيطان، فإن كل ما تفعله الآن سيكون مساعدة لهم، ليس فقط جلب العار لكبار السن الذين لا حصر لهم الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة في مجال الشيطان، ولكن أيضًا إيذاء من يدري كم عدد الأشخاص الآخرين.

 

 

كان شين يوشو شبيهًا بروان ياوتشو.  كلاهما مارسا كتاب الطبيعة السماوي.  قبل انضمام لي تشينغشان إلى طائفة اللانهائية، كان قد بقي في حديقة المائة عشبة طوال الوقت رئيسًا.  بعد ذلك، دخل في صراع مع لي تشينغشان وفقد جسده خلال مبارزتهما، وطُرد من حديقة الماءة عشبة.  بعد أن أصبح لي تشينغشان الأخ الأكبر الأول، طُرد تمامًا من طائفة اللانهائية.

كانت مختلفة عن داي مينغفان.  لم تكن منشغلة بفكرة الحياة.  كان بإمكانها تجاهل مصالحها الشخصية، لكنها لم تستطع تجاهل المصلحة العامة.

 

 

“خائنة؟!” ثار رين أويو غضبًا.  حدّق في داي مينغفان.  لطالما عامل روان ياوتشو كأخت صغرى، وكانت داي مينغفان أقرب إلى روان ياوتشو من المعتاد.  في الواقع، انقلبت عليها بلا رحمة.

لم تكن خائفة من الموت، لكنها كانت خائفة من إيذاء الآخرين.

 

 

 

لفترة من الوقت، دخلت في صراع كبير للغاية في داخلها، مما جعلها تتخلى عن الغزال ذي الألوان التسعة.

إذا كانت لي تشينغشان قد انشقّت حقًا إلى مجال الشيطان، فإن كل ما تفعله الآن سيكون مساعدة لهم، ليس فقط جلب العار لكبار السن الذين لا حصر لهم الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة في مجال الشيطان، ولكن أيضًا إيذاء من يدري كم عدد الأشخاص الآخرين.

 

 

لقد حثها الغزال ذو الألوان التسعة برفق بقرونها كتعبير عن الانتقام قبل أن يقول لـ لي فنغيوان برضا، “يا فتى، لا يمكنك المغادرة الآن!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

لم تُجب روان ياوتشو لفظيًا.  ضغطت بيدها برفق، فسقط لي فنغيوان على الفور، وسقط على شجيرة من الأشواك، تاركًا إياه يصرخ من الألم.

“لم أخطط أبدًا للمغادرة.  ”

 

 

 

نظر لي فنغيوان إلى روان ياوتشو بجدية، منتظرًا قرارها، لكنه لم يُعر سلامته أي اهتمام.  كان عليه أيضًا اتخاذ قرار بشأن المصلحة العامة، والثقة، والتضحية، ولي تشينغشان.

انطلق وان جيانفينغ ولم يعد يخفي هالته، سامحًا لتشي السيف بالاندفاع نحو السماء، وشَقّ البحار، وأباد الغيوم.  كان كسيفٍ إلهيٍّ مُلقًى على رقبة روان ياوتشو النحيلة والجميلة.  لم تكن لديه نية قتل، لكنّها كانت لا تزال تُثير الرعب في النفس.

 

“لم أخطط أبدًا للمغادرة.  ”

“لكن انت. يمكنك الذهاب الآن.  ” نظر الغزال ذو الألوان التسعة إلى روان ياوتشو وعرف أنه من المستحيل أن تجعلها تأسر لي فنغيوان، لذلك لم يكن بإمكانه سوى أن تطلب منها المغادرة.

ابتسمت روان ياوتشو.  “ربما!”

 

 

“على ما يرام.  ”

 

 

 

نهض لي فنغيوان على الفور.  دون تردد، تحول إلى طائر العنقاء المجيد، وحلّق عاليًا مُطلقًا صرخة، لكنه لم يهرب، بل استقبل وان جيانفينغ في المعركة.

 

 

مع امتداد السيف، هبت الرياح، جاعلة الأعشاب تنحني.  تطاير شعر روان ياوتشو في الهواء أيضًا.  أغمضت عينيها وعقدت حاجبيها، وهمست: “شعور الحب الشخصي، مصلحة الطائفة”.

في هذه اللحظة، فتحت روان ياوتشو عينيها فجأة.  كانت قد حسمت أمرها بالفعل.  رفعت يدها عالياً في الهواء وأطلقت موجات من ضوء أخضر يشميّ، أضاءت السماء وكأنها حُوّلت إلى يشم.  تلاشت إلى الوجود رموزٌ عميقةٌ لا تُحصى وشبكاتٌ متقاطعة، حاجبةً طاقة السيف في الخارج.

في هذه اللحظة، انحنى الغزال ذو التسعة ألوان ودفعها بلطف برأسه.

 

 

ارتدت العنقاء في الهواء أيضًا، مما جعله ينظر إليها.  كان مصدومًا أيضًا.  كان يعلم أنها فعّلت التشكيل وأغلقت حديقة المئة عشبة تمامًا.  كان ذلك بمثابة انفصال عن طائفة اللانهائية وتأكيد علاقتها بلي تشينغشان، مما يُورّطها أيضًا.  حتى أخف العقوبات ستكون الطرد.

بينما كان يفكر حتى وصل إلى هناك، أدرك فجأةً شيئًا ما، فنظر نحو حديقة المئة عشبة.  ثم عبس أكثر.  “هل علينا فعل هذا حقًا؟”

 

“على ما يرام.  ”

“بما أنني وعدته بحمايتك، فلن أخلف وعدي أبدًا!” حدّقت روان ياوتشو في السماء.  “وأعتقد أنه لن يسقط أبدًا كطاغوت!”

 

 

 

فجأةً، شعر لي فنغيوان بالأسف الشديد لرؤية كل هذا، إذ كان يفهم أصل نجم شيطان النحس أفضل من أي شخص آخر – لم يسقط كطاغوت فحسب، بل كان في الأساس شيطانًا بين الطواغيت، مصدر كل المشاكل!

 

 

انطلق وان جيانفينغ ولم يعد يخفي هالته، سامحًا لتشي السيف بالاندفاع نحو السماء، وشَقّ البحار، وأباد الغيوم.  كان كسيفٍ إلهيٍّ مُلقًى على رقبة روان ياوتشو النحيلة والجميلة.  لم تكن لديه نية قتل، لكنّها كانت لا تزال تُثير الرعب في النفس.

كان من المؤكد أن آمالها سوف تفشل.

لم تُجب روان ياوتشو لفظيًا.  ضغطت بيدها برفق، فسقط لي فنغيوان على الفور، وسقط على شجيرة من الأشواك، تاركًا إياه يصرخ من الألم.

 

 

“دعيني أذهب.  لا يمكنكِ حمايتي.  حلّقت العنقاء في الهواء ونصحتها بلطف.  لا داعي للقلق عليّ.  سأكون بخير.  ”

“أنا أيضًا لا أريد أن أفسد علاقتنا، ولكن إذا أصرت الأخت الصغرى روآن على تحدي الأوامر، فكيف يمكنني ترك خائنًا مسؤولاً عن حديقة المائة عشبة؟”

 

“يا لها من نية سيف قوية!” قال لي فنغيوان في مدح.

لم تكن حديقة المئة عشبة مسكنًا، بل كان سيدها مديرًا لها فقط، وليس مالكًا لها.  لم تكن السلطة الأساسية على التشكيل بيد روان ياوتشو، بل كانت تحت السيطرة المباشرة للروح المبجل لـ عودة المحيط.

“آه، لقد كنا الأختين الكبرى والصغرى بعد كل شيء، لذلك دعنا نمنحها ثلاثة أيام أخرى!” ومع ذلك، استدعت داي مينغفان تلميذًا مباشرًا آخر وأمرت، “الأخ الأصغر رين، اذهب وابحث عن شين يوشو.  ”

 

 

حتى لو كانت تملك السلطة الأساسية، لم يكن الأمر مهمًا.  هل يستطيع تشكيل واحد صد الطائفة اللانهائية بأكملها؟

بوم!

 

لم تتمكن من خداع نفسها والقول إنه لم تكن هناك أي مشاعر حب شخصية على الإطلاق.

هذا ما لم تستخدم جميع نباتات الحديقة “كرهائن”، تاركةً طائفة اللانهائية حذرةً ومترددةً في اختراق التشكيل، إذ سيدمر الحديقة تمامًا إن لم يفعلوا.  مع ذلك، تُفضّل الموت على فعل شيء كهذا.

لم تكن خائفة من الموت، لكنها كانت خائفة من إيذاء الآخرين.

 

خفض رين آويو رأسه بعمق، لكن قبل أن يغادر، ترك رسالة باردة: “أتمنى أن تكوني بنفس القدر من الفخامة عندما تواجهين لي تشينغشان، الأخت الكبرى!”

نتيجةً لذلك، لن يكون هناك أي تغيير في النتيجة.  فبمجرد أن تهاجم طائفة اللانهائية، سيظل يكافح للنجاة، بينما ستُجرّ هي معه إلى الهاوية بلا جدوى.

 

 

 

لكن روان ياوتشو قالت: “قدرتي على حمايتكِ تعتمد على الآخرين، ولكن محاولتي لحمايتكِ من عدمها أمرٌ يعود لي.  إن استطعتُ حمايتكِ ليومٍ واحد، فهو يومٌ واحد.  وإن استطعتُ حمايتكِ للحظةٍ واحدة، فهي لحظةٌ واحدة.  ”

ارتدت العنقاء في الهواء أيضًا، مما جعله ينظر إليها.  كان مصدومًا أيضًا.  كان يعلم أنها فعّلت التشكيل وأغلقت حديقة المئة عشبة تمامًا.  كان ذلك بمثابة انفصال عن طائفة اللانهائية وتأكيد علاقتها بلي تشينغشان، مما يُورّطها أيضًا.  حتى أخف العقوبات ستكون الطرد.

 

 

لقد كانت مثل الخيزران – رقيقة ونحيلة ولكنها تفضل أن تنكسر بدلاً من أن تنحني.

خارج حديقة المائة عشبة، سحب وان جيانفينغ نية السيف وتواصل مع داي مينغفان، “ماذا الآن؟”

 

 

في هذه اللحظة، انحنى الغزال ذو التسعة ألوان ودفعها بلطف برأسه.

كانت مختلفة عن داي مينغفان.  لم تكن منشغلة بفكرة الحياة.  كان بإمكانها تجاهل مصالحها الشخصية، لكنها لم تستطع تجاهل المصلحة العامة.

 

كانت مختلفة عن داي مينغفان.  لم تكن منشغلة بفكرة الحياة.  كان بإمكانها تجاهل مصالحها الشخصية، لكنها لم تستطع تجاهل المصلحة العامة.

“جيو اير؟”

فجأةً، شعر لي فنغيوان بالأسف الشديد لرؤية كل هذا، إذ كان يفهم أصل نجم شيطان النحس أفضل من أي شخص آخر – لم يسقط كطاغوت فحسب، بل كان في الأساس شيطانًا بين الطواغيت، مصدر كل المشاكل!

 

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

لا تنظر إليّ هكذا.  هل تظنّ حقًا أنني لا أفهمك؟ كنتُ أعرف أن الأمر سينتهي هكذا! آه، هذه محنة التعلق! محنة التعلق!”

على الفور، ملأ نية سيفٍ كئيبة حديقةَ الأعشاب المئة، مُثيرةً ريحًا مُرتعشة، مُسببةً التفافَ النباتات والأزهار الروحية التي لا تُحصى.  فارتجفت شجرة بودي استجابةً لذلك.

 

 

ابتسمت روان ياوتشو.  “ربما!”

 

 

“هل لديك طريقة أفضل للإشارة إليها؟” شعرت داي مينغفان أيضًا أنها تحدثت كثيرًا، لكنها قالت في استياء، “هل ستتحدى الأوامر أيضًا؟”

“فليكن.  لولاه، لكنا جميعًا قد متنا تحت مدينة بلاك كلاود(السحابة السوداء).  لنفترض أن هذه حياةٌ مقابل حياة! لكن، إذا طلبت مني الرحيل، فسأغضب بشدة!”

 

 

 

“لن نترك بعضنا البعض أبدًا.  ” فركت روان ياوتشو رأس الغزال ذي الألوان التسعة بلطف.

 

 

كانت الكلمات الخمس بمثابة قنبلة موقوتة.  كأن أحدهم كشف أسرار قلبها بجملة واحدة، مما جعلها ترتجف.

تنهد لي فنغيوان بدهشة من أعماق قلبه.  “قد يكون والدي الأول وغدًا، لكنه لا يزال يجيد اختيار النساء!”

حتى لو كانت تملك السلطة الأساسية، لم يكن الأمر مهمًا.  هل يستطيع تشكيل واحد صد الطائفة اللانهائية بأكملها؟

 

نظر لي فنغيوان إلى روان ياوتشو بجدية، منتظرًا قرارها، لكنه لم يُعر سلامته أي اهتمام.  كان عليه أيضًا اتخاذ قرار بشأن المصلحة العامة، والثقة، والتضحية، ولي تشينغشان.

لم تُجب روان ياوتشو لفظيًا.  ضغطت بيدها برفق، فسقط لي فنغيوان على الفور، وسقط على شجيرة من الأشواك، تاركًا إياه يصرخ من الألم.

 

 

في هذه اللحظة، فتحت روان ياوتشو عينيها فجأة.  كانت قد حسمت أمرها بالفعل.  رفعت يدها عالياً في الهواء وأطلقت موجات من ضوء أخضر يشميّ، أضاءت السماء وكأنها حُوّلت إلى يشم.  تلاشت إلى الوجود رموزٌ عميقةٌ لا تُحصى وشبكاتٌ متقاطعة، حاجبةً طاقة السيف في الخارج.

خارج حديقة المائة عشبة، سحب وان جيانفينغ نية السيف وتواصل مع داي مينغفان، “ماذا الآن؟”

 

 

 

“آه، لقد كنا الأختين الكبرى والصغرى بعد كل شيء، لذلك دعنا نمنحها ثلاثة أيام أخرى!” ومع ذلك، استدعت داي مينغفان تلميذًا مباشرًا آخر وأمرت، “الأخ الأصغر رين، اذهب وابحث عن شين يوشو.  ”

 

 

“يا أختي الصغرى، أنا أيضًا لا أريد هذا.  لا يجب أن تُركزي فقط على مشاعركِ الشخصية وتتجاهلي مصلحة الطائفة.  عليكِ اتخاذ قرار سريع.  لا تُضيعي وقتي هنا!”

“شين يوشو!” عبس رين أويو بشدة في ازدراء تام.

 

 

“يا لها من نية سيف قوية!” قال لي فنغيوان في مدح.

كان شين يوشو شبيهًا بروان ياوتشو.  كلاهما مارسا كتاب الطبيعة السماوي.  قبل انضمام لي تشينغشان إلى طائفة اللانهائية، كان قد بقي في حديقة المائة عشبة طوال الوقت رئيسًا.  بعد ذلك، دخل في صراع مع لي تشينغشان وفقد جسده خلال مبارزتهما، وطُرد من حديقة الماءة عشبة.  بعد أن أصبح لي تشينغشان الأخ الأكبر الأول، طُرد تمامًا من طائفة اللانهائية.

على الفور، ملأ نية سيفٍ كئيبة حديقةَ الأعشاب المئة، مُثيرةً ريحًا مُرتعشة، مُسببةً التفافَ النباتات والأزهار الروحية التي لا تُحصى.  فارتجفت شجرة بودي استجابةً لذلك.

 

بوم!

في الواقع، كانت داي منغفان قد استدعت شخصًا كهذا خصيصًا.  لماذا؟

انطلق وان جيانفينغ ولم يعد يخفي هالته، سامحًا لتشي السيف بالاندفاع نحو السماء، وشَقّ البحار، وأباد الغيوم.  كان كسيفٍ إلهيٍّ مُلقًى على رقبة روان ياوتشو النحيلة والجميلة.  لم تكن لديه نية قتل، لكنّها كانت لا تزال تُثير الرعب في النفس.

 

 

بينما كان يفكر حتى وصل إلى هناك، أدرك فجأةً شيئًا ما، فنظر نحو حديقة المئة عشبة.  ثم عبس أكثر.  “هل علينا فعل هذا حقًا؟”

بينما كان يفكر حتى وصل إلى هناك، أدرك فجأةً شيئًا ما، فنظر نحو حديقة المئة عشبة.  ثم عبس أكثر.  “هل علينا فعل هذا حقًا؟”

 

في الواقع، كانت داي منغفان قد استدعت شخصًا كهذا خصيصًا.  لماذا؟

“أنا أيضًا لا أريد أن أفسد علاقتنا، ولكن إذا أصرت الأخت الصغرى روآن على تحدي الأوامر، فكيف يمكنني ترك خائنًا مسؤولاً عن حديقة المائة عشبة؟”

“يا لها من نية سيف قوية!” قال لي فنغيوان في مدح.

 

نتيجةً لذلك، لن يكون هناك أي تغيير في النتيجة.  فبمجرد أن تهاجم طائفة اللانهائية، سيظل يكافح للنجاة، بينما ستُجرّ هي معه إلى الهاوية بلا جدوى.

“خائنة؟!” ثار رين أويو غضبًا.  حدّق في داي مينغفان.  لطالما عامل روان ياوتشو كأخت صغرى، وكانت داي مينغفان أقرب إلى روان ياوتشو من المعتاد.  في الواقع، انقلبت عليها بلا رحمة.

 

 

لكن روان ياوتشو قالت: “قدرتي على حمايتكِ تعتمد على الآخرين، ولكن محاولتي لحمايتكِ من عدمها أمرٌ يعود لي.  إن استطعتُ حمايتكِ ليومٍ واحد، فهو يومٌ واحد.  وإن استطعتُ حمايتكِ للحظةٍ واحدة، فهي لحظةٌ واحدة.  ”

“هل لديك طريقة أفضل للإشارة إليها؟” شعرت داي مينغفان أيضًا أنها تحدثت كثيرًا، لكنها قالت في استياء، “هل ستتحدى الأوامر أيضًا؟”

 

 

ومع ذلك، ظلّ ثابتًا لا يهاب شيئًا، مما جعل الغزال ذو الألوان التسعة الذي كان على جانبه يُعجب بشجاعته.  هذا الفتى هو حقًا ابن ذلك الرجل.  إنه جريء ومقدام مثله تمامًا. 

“لن افعل ذلك ابدًا.  ”

 

 

إذا كانت لي تشينغشان قد انشقّت حقًا إلى مجال الشيطان، فإن كل ما تفعله الآن سيكون مساعدة لهم، ليس فقط جلب العار لكبار السن الذين لا حصر لهم الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة في مجال الشيطان، ولكن أيضًا إيذاء من يدري كم عدد الأشخاص الآخرين.

خفض رين آويو رأسه بعمق، لكن قبل أن يغادر، ترك رسالة باردة: “أتمنى أن تكوني بنفس القدر من الفخامة عندما تواجهين لي تشينغشان، الأخت الكبرى!”

انطلق وان جيانفينغ ولم يعد يخفي هالته، سامحًا لتشي السيف بالاندفاع نحو السماء، وشَقّ البحار، وأباد الغيوم.  كان كسيفٍ إلهيٍّ مُلقًى على رقبة روان ياوتشو النحيلة والجميلة.  لم تكن لديه نية قتل، لكنّها كانت لا تزال تُثير الرعب في النفس.

 

لم تكن خائفة من الموت، لكنها كانت خائفة من إيذاء الآخرين.

 

ومع ذلك، ظلّ ثابتًا لا يهاب شيئًا، مما جعل الغزال ذو الألوان التسعة الذي كان على جانبه يُعجب بشجاعته.  هذا الفتى هو حقًا ابن ذلك الرجل.  إنه جريء ومقدام مثله تمامًا. 

ترجمة: zixar

حتى لو كانت تملك السلطة الأساسية، لم يكن الأمر مهمًا.  هل يستطيع تشكيل واحد صد الطائفة اللانهائية بأكملها؟

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

بينما كان يفكر حتى وصل إلى هناك، أدرك فجأةً شيئًا ما، فنظر نحو حديقة المئة عشبة.  ثم عبس أكثر.  “هل علينا فعل هذا حقًا؟”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

ابتسمت روان ياوتشو.  “ربما!”

“لن افعل ذلك ابدًا.  ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط