حلم طويل
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
داي مينغفان ارتجفت من الداخل.
“مواجهة لي تشينغشان؟ لا تمزح معي!”
لقد فضل لي فنجوان دائمًا اسمه الأصلي – إعطاء دارما البوذية عبر كل أشكال الحياة، وعدم التوقف أبدًا.
كانت السماء تُظلم. كانت الشمس الحمراء قد غابت في المحيط، لكن السماء الغربية استمرت في التوهج باللون الأحمر.
لكن حسب فهمها، انسحب الطواغيت انسحابًا شاملًا، متخليين عن مساحات شاسعة من الأراضي. وحُشد عدد لا يُحصى من رهبان طائفة الأرض الطاهرة لتطهير الأرض الشيطانية، واستعادة الأراضي المفقودة. ومع انسحابهم وتقدمهم، لن تحدث أي معارك كبرى في أي وقت قريب.
فجأة، وجدت أن رياح البحر عند الغسق أصبحت أكثر برودة قليلاً، مما ذكّرها بالرياح الباردة الحادة خارج مدينة السحابة السوداء، وإله الطاغوت المرعب، والشخصية التي تواجه إله الطاغوت مباشرة، والدعوات الهائلة لمئات الآلاف من الجنود – لي تشينغشان!
من الغريب أنها مرت بلحظاتٍ مُرعبةٍ ومُؤثرةٍ في ذلك اليوم، لكن كل شيءٍ أصبح ضبابيًا. فقط هذا المنظر رسّخ في ذهنها بألوانه العميقة. ربما كان من الأفضل القول إن كل شيءٍ آخر أصبح ضبابيًا لأن ذلك المنظر ترك انطباعًا عميقًا جدًا عليها.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، بدأ المشهد أمامه يتلاشى تدريجيًا. اكتشف فجأة أنه قبل أن يُدرك ذلك، كان وجهه مُغطّى بالدموع.
“مواجهة لي تشينغشان؟ لا تمزح معي!”
“المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس،” همس لي فنغيوان. لم تكن هذه أول مرة يرى فيها هذا، لكنه كان يشعر بالصدمة في كل مرة.
هزت داي مينغفان رأسها. جرأتها على اتباع أوامر الروح المبجل لـ عودة المحيط تمامًا كانت لأنها حسبت استحالة عودة لي تشينغشان إلى عالم الانسان. إن عاد، فسيرسل قصر اللارغبة السماوي فورًا الجنرالات الإلهيين ستة دينغ وستة جيا للقضاء عليه، أو قد يرسلون خالدًا حقيقيًا مباشرةً.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
حتى لو تسلل لي تشينغشان إلى مدينة اللانهائية، لا يزال هناك الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقب المكان بأكمله. ومع التشكيل الدفاعي المحيط بالطائفة، حتى آلهة الزنادقة سيجدون صعوبة في الفرار بحياتهم.
لكن حسب فهمها، انسحب الطواغيت انسحابًا شاملًا، متخليين عن مساحات شاسعة من الأراضي. وحُشد عدد لا يُحصى من رهبان طائفة الأرض الطاهرة لتطهير الأرض الشيطانية، واستعادة الأراضي المفقودة. ومع انسحابهم وتقدمهم، لن تحدث أي معارك كبرى في أي وقت قريب.
الوقت الوحيد الذي قد يجتمعون فيه مرة أخرى سيكون على الأرجح في ساحة المعركة في مجال الشيطان.
“جميع الكائنات الحية تعاني!”
لكن حسب فهمها، انسحب الطواغيت انسحابًا شاملًا، متخليين عن مساحات شاسعة من الأراضي. وحُشد عدد لا يُحصى من رهبان طائفة الأرض الطاهرة لتطهير الأرض الشيطانية، واستعادة الأراضي المفقودة. ومع انسحابهم وتقدمهم، لن تحدث أي معارك كبرى في أي وقت قريب.
الوقت الوحيد الذي قد يجتمعون فيه مرة أخرى سيكون على الأرجح في ساحة المعركة في مجال الشيطان.
لقد أصبحت الأخت الكبرى الأولى بالفعل، لذا بدلًا من أن تشعر بالخوف الدائم، كان من الأفضل لها أن تُبذل قصارى جهدها وتستخدم هويتها لجمع أكبر قدر ممكن من الموارد للوصول إلى خالد بشري في أقرب وقت ممكن. بحلول ذلك الوقت، عندما تصل أزمة العالم، ستكون قادرة على الحفاظ على حياتها إلى حد ما. حتى لو قابلت لي تشينغشان مرة أخرى، فستتمكن من حماية نفسها أو حتى صدّ هجومه!
لو رأى لي تشينغشان هذا، لما وجده غريبًا على الإطلاق. كان هذا هو “الجبل الروحي” الذي سحقه بيديه.
نزل لي فنغيوان من الأعلى وسار ببطء بين المباني، متوقفًا أحيانًا ليسمع مقطعًا من الكتاب المقدس أو يُعجب بلوحة جدارية. وشيئًا فشيئًا، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة.
لا، انسي الأمر. من الأفضل أن أبقى بعيدة عنه!
لقد عبر مشهد لي تشينغشان وهو يواجه إله الطاغوت رأسها مرة أخرى، وتجاهلت على الفور فكرة مواجهته في المعركة.
اختفت الغيوم الحمراء، وأظلمت السماء. خلت الحديقة من أي نشاط بشري. حركت الرياح النباتات، فأصدرت حفيفًا.
كانت مكانة البشر الخالدين نبيلة وقيّمة. لا يُمكن مقارنتهم بآلهة الزنادقة. كيف يُمكنهم رمي قطع الخزف الرقيقة على بلاط الطين؟
أطلّ الناس من الغيوم، وتحركوا في المعبد. تجول العديد من الرهبان، بعضهم يتأمل، وبعضهم يناقش الدارما، وبعضهم يمارس التقنيات. جميعهم إما بقوا في أماكنهم أو تحركوا، مشكلين مشهدًا مزدهرًا. لم يكن هناك أي أثر للظلمة.
لكن حسب فهمها، انسحب الطواغيت انسحابًا شاملًا، متخليين عن مساحات شاسعة من الأراضي. وحُشد عدد لا يُحصى من رهبان طائفة الأرض الطاهرة لتطهير الأرض الشيطانية، واستعادة الأراضي المفقودة. ومع انسحابهم وتقدمهم، لن تحدث أي معارك كبرى في أي وقت قريب.
باختصار، بغض النظر عن مدى شراسة ووحشية لي تشينغشان، كان مثل النمر المحبوس في قفص، غير قادر على لمس شعرة منها.
أشرقت الشمس الحمراء في الشرق، وأضاءت بحر السحب وعلقت فوق “زهرة اللوتس”، وصبغت الجبل الثلجي باللون الأحمر الذهبي كما لو كان لوتسًا ذهبيًا.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، استرخَت تدريجيًا وأطلقت ابتسامةً راضيةً أخرى. ثم سخرت.
وكنتيجة لذلك، خلع ملابسه ووضع ساقيه تحت شجرة بودي مرة أخرى، وضم راحتي يديه معًا بشكل رسمي.
“همف، إذًا أنت تحب أن تكون من الطواغيت، أليس كذلك؟”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
……
فجأةً، ابتعد عن الغيوم ورأى الشمس. في نهاية بحر الغيوم المتلاطم، كانت سلسلة جبال ثلجية. كانت أعلى قمة فيها على شكل زهرة لوتس.
في حديقة المئة عشبة، عاد لي فنغيوان إلى أسفل شجرة بودي. كانت روان ياوتشو قد غادرت بالفعل.
اختفت الغيوم الحمراء، وأظلمت السماء. خلت الحديقة من أي نشاط بشري. حركت الرياح النباتات، فأصدرت حفيفًا.
لقد فضل لي فنجوان دائمًا اسمه الأصلي – إعطاء دارما البوذية عبر كل أشكال الحياة، وعدم التوقف أبدًا.
قبل أن تعود إلى مسكنها، طردت جميع التلاميذ في الحديقة، فقط في حالة تورطهم أيضًا.
عند الوصول إلى الجبل الروحي، ينتصب معبد مهيب على قمته. كان ذلك معبد الرعد العظيم الشهير للجبل الروحي.
أدرك أن جميع هؤلاء التلاميذ كانوا يحترمونها احترامًا كبيرًا. ركع كثير منهم وتوسلوا إليها ألا تفعل ذلك. انهمرت دموعهم جميعًا، كما لو كانوا على وشك الانفصال. بينما حدق به آخرون بشراسة، مليئين بالعداء.
لم يتردد لي فنغيوان. مرّ به خادمٌ محاربٌ عاري الصدر يرتدي رداءً منخفضًا. كان يحمل جذعًا ضخمًا يتطلب حمله عشرات الأشخاص، متجهًا نحو القاعة الكبرى التي كانت قيد الإنشاء في الجوار.
داعب لي فنغيوان جذع شجرة بودي الخشن، ولم يسعه إلا أن يتنهد. كان من المقدر لها أن تعاني بسبب هذا الاختيار.
لقد ذرفت الدموع أيضًا، ولكن سواء كان ذلك بسبب عنادها أو بسبب حمقها، فهي لم تكن أبدًا شخصًا يغير رأيه بسهولة.
داعب لي فنغيوان جذع شجرة بودي الخشن، ولم يسعه إلا أن يتنهد. كان من المقدر لها أن تعاني بسبب هذا الاختيار.
وكنتيجة لذلك، خلع ملابسه ووضع ساقيه تحت شجرة بودي مرة أخرى، وضم راحتي يديه معًا بشكل رسمي.
ولكن لسبب ما، كان لا يزال قائما حتى هذه اللحظة.
لكن في هذا العالم، هل كانت هي الوحيدة التي عانت؟ ما مقدار الألم والمعاناة التي تحملها الشخص الذي وثقت به وعلقت آمالها عليه؟
حتى لو تسلل لي تشينغشان إلى مدينة اللانهائية، لا يزال هناك الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقب المكان بأكمله. ومع التشكيل الدفاعي المحيط بالطائفة، حتى آلهة الزنادقة سيجدون صعوبة في الفرار بحياتهم.
“جميع الكائنات الحية تعاني!”
مع أخذ ذلك في الاعتبار، استرخَت تدريجيًا وأطلقت ابتسامةً راضيةً أخرى. ثم سخرت.
داعب لي فنغيوان جذع شجرة بودي الخشن، ولم يسعه إلا أن يتنهد. كان من المقدر لها أن تعاني بسبب هذا الاختيار.
غربت الشمس وارتفعت النجوم، تتلألأ في السماء. حدّق لي فنغيوان في النجمة القرمزية في الأفق.
لم يتردد لي فنغيوان. مرّ به خادمٌ محاربٌ عاري الصدر يرتدي رداءً منخفضًا. كان يحمل جذعًا ضخمًا يتطلب حمله عشرات الأشخاص، متجهًا نحو القاعة الكبرى التي كانت قيد الإنشاء في الجوار.
“أولاً يا أبي، بما أنك قد اتخذت هذا الاختيار بالفعل، واخترت أن تتحمل معاناة المخلوقات الحية، اسمح لي أن أقدم لك يد المساعدة!”
كانت مكانة البشر الخالدين نبيلة وقيّمة. لا يُمكن مقارنتهم بآلهة الزنادقة. كيف يُمكنهم رمي قطع الخزف الرقيقة على بلاط الطين؟
كان الأمر أشبه بوهم أو حلم. كان هذا الماضي البعيد، أصول نالاندا.
وكنتيجة لذلك، خلع ملابسه ووضع ساقيه تحت شجرة بودي مرة أخرى، وضم راحتي يديه معًا بشكل رسمي.
أغمض عينيه ببطء، فبدأ الضباب يتلألأ أمام عينيه. رفرف بجناحيه بحماس.
كل بلاطة وكل طوبة وكل نصل عشب وكل شجرة والقاعات الكبرى والمباني الثمينة وأبراج الجرس، كلها سوف يتم تدميرها من قبل لي تشينغشان في النهاية.
فجأةً، ابتعد عن الغيوم ورأى الشمس. في نهاية بحر الغيوم المتلاطم، كانت سلسلة جبال ثلجية. كانت أعلى قمة فيها على شكل زهرة لوتس.
“مواجهة لي تشينغشان؟ لا تمزح معي!”
“المكان الذي ازدهرت فيه أزهار اللوتس،” همس لي فنغيوان. لم تكن هذه أول مرة يرى فيها هذا، لكنه كان يشعر بالصدمة في كل مرة.
أشرقت الشمس الحمراء في الشرق، وأضاءت بحر السحب وعلقت فوق “زهرة اللوتس”، وصبغت الجبل الثلجي باللون الأحمر الذهبي كما لو كان لوتسًا ذهبيًا.
داي مينغفان ارتجفت من الداخل.
ازدادت “زهرة اللوتس” روعةً أيضًا. مع تغير الظلال، بدت وكأنها تزهر في كل لحظة، مطلقةً توهجًا متعدد الألوان شكّل ألف شعاع، في غاية التألق والقداسة.
لو رأى لي تشينغشان هذا، لما وجده غريبًا على الإطلاق. كان هذا هو “الجبل الروحي” الذي سحقه بيديه.
وكنتيجة لذلك، خلع ملابسه ووضع ساقيه تحت شجرة بودي مرة أخرى، وضم راحتي يديه معًا بشكل رسمي.
“جميع الكائنات الحية تعاني!”
ولكن لسبب ما، كان لا يزال قائما حتى هذه اللحظة.
لا، انسي الأمر. من الأفضل أن أبقى بعيدة عنه!
رفرف لي فنغيوان بجناحيه وأبحر بعيدًا، تاركًا وراءه أثرًا طويلًا في بحر السحب.
عند الوصول إلى الجبل الروحي، ينتصب معبد مهيب على قمته. كان ذلك معبد الرعد العظيم الشهير للجبل الروحي.
وكان اسمها نالاندا، والذي يعني “الصدقة بلا انقطاع”.
داعب لي فنغيوان جذع شجرة بودي الخشن، ولم يسعه إلا أن يتنهد. كان من المقدر لها أن تعاني بسبب هذا الاختيار.
لقد فضل لي فنجوان دائمًا اسمه الأصلي – إعطاء دارما البوذية عبر كل أشكال الحياة، وعدم التوقف أبدًا.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، استرخَت تدريجيًا وأطلقت ابتسامةً راضيةً أخرى. ثم سخرت.
أطلّ الناس من الغيوم، وتحركوا في المعبد. تجول العديد من الرهبان، بعضهم يتأمل، وبعضهم يناقش الدارما، وبعضهم يمارس التقنيات. جميعهم إما بقوا في أماكنهم أو تحركوا، مشكلين مشهدًا مزدهرًا. لم يكن هناك أي أثر للظلمة.
كان لي فينغ يوان يُدرك تمامًا أن الجبل الروحي قد انقلب، وأن نالاندا قد دُمِّرت ولن تُبنى أبدًا. ونتيجةً لذلك، كان يشعر بالحزن كثيرًا وهو يُحدِّق في كل هذا، كمن يُشاهد كيف وُلد طفلٌ رضيع، وكيف بكى، وكيف فتح عينيه بفضولٍ ليدرس هذا العالم، وكيف ركض ولعب ودرس. إلا أنه كان قد مات بالفعل، بعد أن دُمِّر قبل ذلك بوقتٍ طويل.
نزل لي فنغيوان من الأعلى وسار ببطء بين المباني، متوقفًا أحيانًا ليسمع مقطعًا من الكتاب المقدس أو يُعجب بلوحة جدارية. وشيئًا فشيئًا، ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة.
انغمس لي فنغيوان هنا على مر السنين، يدرس الكتب المقدسة البدائية، ويمارس التقنيات القديمة، ويفهم القوانين ويتأملها. وجد إلهامًا لا ينضب. والأهم من ذلك، أنه شهد بنفسه بناء نالاندا على هذه الأرض الجليدية القاحلة.
حتى لو تسلل لي تشينغشان إلى مدينة اللانهائية، لا يزال هناك الروح المبجل لـ عودة المحيط يراقب المكان بأكمله. ومع التشكيل الدفاعي المحيط بالطائفة، حتى آلهة الزنادقة سيجدون صعوبة في الفرار بحياتهم.
لكن الآن، بعد أن اقترب أكثر، كان جميع هؤلاء الرهبان يرتدون ملابس مختلفة عن الرهبان العاديين. كانوا جميعًا يتجولون حفاة كالنساك، يرتدون ملابس عتيقة الطراز. حتى أن العديد منهم كان له شعر ولحى طويلة. في الوقت نفسه، لم يلحظ أيٌّ منهم لي فنغيوان. حتى عندما نظروا إليه، لم يروا إلا من خلاله.
حتى طائر العنقاء الخالد لديه يوم يكبر فيه!
ثونك! ثونك! ثونك!
فجأةً، ابتعد عن الغيوم ورأى الشمس. في نهاية بحر الغيوم المتلاطم، كانت سلسلة جبال ثلجية. كانت أعلى قمة فيها على شكل زهرة لوتس.
لو رأى لي تشينغشان هذا، لما وجده غريبًا على الإطلاق. كان هذا هو “الجبل الروحي” الذي سحقه بيديه.
فجأة، دوّت خطوات ثقيلة من خلفه. خيّم عليه ظل أسود.
فجأة، دوّت خطوات ثقيلة من خلفه. خيّم عليه ظل أسود.
انغمس لي فنغيوان هنا على مر السنين، يدرس الكتب المقدسة البدائية، ويمارس التقنيات القديمة، ويفهم القوانين ويتأملها. وجد إلهامًا لا ينضب. والأهم من ذلك، أنه شهد بنفسه بناء نالاندا على هذه الأرض الجليدية القاحلة.
لم يتردد لي فنغيوان. مرّ به خادمٌ محاربٌ عاري الصدر يرتدي رداءً منخفضًا. كان يحمل جذعًا ضخمًا يتطلب حمله عشرات الأشخاص، متجهًا نحو القاعة الكبرى التي كانت قيد الإنشاء في الجوار.
داي مينغفان ارتجفت من الداخل.
كان الأمر أشبه بوهم أو حلم. كان هذا الماضي البعيد، أصول نالاندا.
لا، انسي الأمر. من الأفضل أن أبقى بعيدة عنه!
الوقت الوحيد الذي قد يجتمعون فيه مرة أخرى سيكون على الأرجح في ساحة المعركة في مجال الشيطان.
انغمس لي فنغيوان هنا على مر السنين، يدرس الكتب المقدسة البدائية، ويمارس التقنيات القديمة، ويفهم القوانين ويتأملها. وجد إلهامًا لا ينضب. والأهم من ذلك، أنه شهد بنفسه بناء نالاندا على هذه الأرض الجليدية القاحلة.
ترجمة: zixar
كل بلاطة وكل طوبة وكل نصل عشب وكل شجرة والقاعات الكبرى والمباني الثمينة وأبراج الجرس، كلها سوف يتم تدميرها من قبل لي تشينغشان في النهاية.
حتى طائر العنقاء الخالد لديه يوم يكبر فيه!
غربت الشمس وارتفعت النجوم، تتلألأ في السماء. حدّق لي فنغيوان في النجمة القرمزية في الأفق.
كان لي فينغ يوان يُدرك تمامًا أن الجبل الروحي قد انقلب، وأن نالاندا قد دُمِّرت ولن تُبنى أبدًا. ونتيجةً لذلك، كان يشعر بالحزن كثيرًا وهو يُحدِّق في كل هذا، كمن يُشاهد كيف وُلد طفلٌ رضيع، وكيف بكى، وكيف فتح عينيه بفضولٍ ليدرس هذا العالم، وكيف ركض ولعب ودرس. إلا أنه كان قد مات بالفعل، بعد أن دُمِّر قبل ذلك بوقتٍ طويل.
عند الوصول إلى الجبل الروحي، ينتصب معبد مهيب على قمته. كان ذلك معبد الرعد العظيم الشهير للجبل الروحي.
كل شيء جاء وذهب في دورة، من الخلق، إلى الوجود، إلى التفكك، ثم إلى الفراغ. سواء كان الكون أم ذرة تراب، لم يكن هناك شيء بمنأى عن ذلك.
حتى طائر العنقاء الخالد لديه يوم يكبر فيه!
هزت داي مينغفان رأسها. جرأتها على اتباع أوامر الروح المبجل لـ عودة المحيط تمامًا كانت لأنها حسبت استحالة عودة لي تشينغشان إلى عالم الانسان. إن عاد، فسيرسل قصر اللارغبة السماوي فورًا الجنرالات الإلهيين ستة دينغ وستة جيا للقضاء عليه، أو قد يرسلون خالدًا حقيقيًا مباشرةً.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، بدأ المشهد أمامه يتلاشى تدريجيًا. اكتشف فجأة أنه قبل أن يُدرك ذلك، كان وجهه مُغطّى بالدموع.
“أولاً يا أبي، بما أنك قد اتخذت هذا الاختيار بالفعل، واخترت أن تتحمل معاناة المخلوقات الحية، اسمح لي أن أقدم لك يد المساعدة!”
غربت الشمس وارتفعت النجوم، تتلألأ في السماء. حدّق لي فنغيوان في النجمة القرمزية في الأفق.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
أدرك أن جميع هؤلاء التلاميذ كانوا يحترمونها احترامًا كبيرًا. ركع كثير منهم وتوسلوا إليها ألا تفعل ذلك. انهمرت دموعهم جميعًا، كما لو كانوا على وشك الانفصال. بينما حدق به آخرون بشراسة، مليئين بالعداء.
فجأة، وجدت أن رياح البحر عند الغسق أصبحت أكثر برودة قليلاً، مما ذكّرها بالرياح الباردة الحادة خارج مدينة السحابة السوداء، وإله الطاغوت المرعب، والشخصية التي تواجه إله الطاغوت مباشرة، والدعوات الهائلة لمئات الآلاف من الجنود – لي تشينغشان!
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فجأة، دوّت خطوات ثقيلة من خلفه. خيّم عليه ظل أسود.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
