الأفات المزعجة
فوق السحب القاتمة لـقلعة العدالة المقدسة، التوى الفضاء فجأة، وظهرت شخصيتان من طيات المكان.
ثم نظر إلى الفتاة معصوبة العينين، وظهرت إشارة من العجز في عينيه وهو يقول: ” سيدة خيالية الأسرار، عليّ أن أزعجك لاستخدام مهاراتك الطاغوتية للعثور على الحقيقة، هذا الأمر يتضمن ليس فقط خيالي جديد ولكن أيضاً زميل من التحالف.”
أحدهما رجلاً طويل القامة، نحيلاً، بملامح قريبة من الإلف، وشعر أبيض طويل، يرتدي ثياباً بيضاء، بينما استقر سيف برونزي قديم، نصلته صدئة قليلاً، على ظهره.
فجأة، ظهرت تعويذة في يد خيالي السيف الأبيض، والرموز على هذه التعويذة كالنجوم المتلالئة؛ دون تردد، غمر قوته الروحية فيها.
والآخر له مظهر فتاة صغيرة جميلة، يبلغ عمرها حوالي 12 عاماً، بشعر قرمزي طويل يصل حتى قدميها، وعلامات رونية غريبة محفورة على جبهتها، تبدو وكأنها تنبض بضوء باطني، ترتدي رداء أسود بالطراز القديم، وعيناها مغطاة بعصابة عيون سوداء.
خيالي السيف الأبيض الذي كان ذات يوم رصيناً ونبيلاً صار الآن شاحباً ومرتعداً، يهرب بلا اعتبار للكرامة، أو المهمة، أو الفخر.
الرجل الإلفي يمسك ببوصلة قديمة حيث بدا أن على سطحها نقش كوني غامض، وتلك الأنماط الكونية بدت حية وواضحة.
♤♤♤
تجعدت حاجباه وهو ينظر إلى المنظر غير المألوف لقلعة العدالة المقدسة، وصَرَحَ بجدية: “الخيالي الجديد كان هنا”
دون تردد، انقض على الفتاة الصغيرة فاقدة الوعي في ذراعيه، وقبضته مشدودة بالإلحاح.
“أليست هذه منطقة نفوذ خيالية العدالة؟ أين هي؟” تحدثت الفتاة الصغيرة معصوبة العينين بنبرة جادة، لكن صوتها صوت طفلة لطيفة، ولن يأخذها أحد على محمل الجد.
غريبة، عميقة، وباطنية بشكل لا يطاق، القزحية تتلألأ مثل ضوء النجوم السائل، محفوراً عليها رموز متغيرة بدت قديمة وغامضة، كل حركة خافتة من توهجها أعطت وهم ولادة وتدمير القوانين في دورة لا نهاية لها.
هز الرجل الإلفي رأسه راداً بعدم تأكد: “حالياً، لا يوجد خياليون زملاء حاضرين في هذا المكان، على الأقل ليس ضمن نطاق البوصلة الخيالية الحقيقية، علاوة على ذلك، فإن العلامة الروحية للخيالي الجديد الزميل المضمنة في البوصلة لا تظهر أي رد، وقد كان الأمر هكذا منذ أن كنا في منتصف الطريق إلى هذا المكان، هذا هو الموقع الأخير لذلك الخيالي الجديد.”
في اللحظة التي اصطدم فيها نظرها بهما، تلألأت اللهبات الأرجوانية بخفة – كما لو اندهش.
“هذا جانبا…” الفتاة الصغيرة، رغم عصبة عينيها، بدت وكأنها تحفظ كل شيء كما قالت بجدية: “ماذا حدث هنا؟ كان هذا المكان مليئاً بالبريق والأمل آخر مرة كنت هنا، لكن كل ما أستطيع رؤيته الآن هو الظلام واليأس.”
أحدهما رجلاً طويل القامة، نحيلاً، بملامح قريبة من الإلف، وشعر أبيض طويل، يرتدي ثياباً بيضاء، بينما استقر سيف برونزي قديم، نصلته صدئة قليلاً، على ظهره.
“علاوة على ذلك، فإن عقول الإنس الجني مضطربة وكأنهم فقدوا إرادة العيش، ثم كشفت ‘خيالي الأوراكل’ فجأة الخيالي الجديد، غير المسجل في التحالف.”
♤♤♤
“أُرسلنا إلى هنا ‘لدعوة’ الخيالي الجديد للتحادث، ولكن بعدها فجأة توقف مفعول البوصلة فجأة عن الاستجابة، مما يعني فقط أن الخيالي الجديد إما ميت أو قادر على تغيير روحه، وهو أمر مستحيل.”
ضغطت خيالية الأسرار أصابعها معاً، وصوتها الطفولي أصبح الآن متعدد الطبقات برنين أعمق: “بجذر السرية، أفتح المسالك غير المرئية…”
“الآن، بالنظر إلى الحالة الراهنة لهذا المكان واختفاء خيالية العدالة، فإن هذا يعني فقط أن شيئاً غير متوقع يتضمن خياليين قد حدث هنا.”
أطلقت خيالية الأسرار صرخة مفزعة، جسدها الصغير يلتوي مرة قبل أن ينهار مرتخياً فاقداً للوعي، انزلق غطاء عينيها من يديها وسقط من السماء.
لم يستطع الرجل الإلفي، الذي ليس سوى السيف الأبيض، إلا أن يومئ كما لو كان موافقاً على تقييم الفتاة معصوبة العينين.
لكن فجأة، تجمدت عينها!
فجأة، ظهرت تعويذة في يد خيالي السيف الأبيض، والرموز على هذه التعويذة كالنجوم المتلالئة؛ دون تردد، غمر قوته الروحية فيها.
ييدو ان لدينا دجالة(مؤنث دجال.. اجل الدجال الذي تعرفونه جميعا) تنضم للشخصيات، وغالبا ستنتهي في مختبر عينات جاكوب
مع ذلك، لم تتفاعل التعويذة، مما جعل خيالي السيف الأبيض يتجعد حاجباه مع حيرة خفيفة في عينيه وهو يتمتم: “تعويذة نقل المكان لخيالية العدالة لا تعمل، إلا إذا كانت قد دمرت، فلا يهم أين هي، يجب على الأقل أن تثير رداً، ولكن إذا دمرت تعويذة نقل المكان، فإن هذه التعويذة المرتبطة بها كان يجب أن تدمر هي أيضاً، غريب، غريب جداً…”
جذب خيالي السيف الأبيض أنفاساً حادة، حتى هو، كخيالي بحد ذاته، شعر بالرعب والقلق رغم مشاهدته نفس المشهد بضع مرات.
كلما فكر خيالي السيف الأبيض في هذا الأمر، كلما شعر بعدم الارتياح، ففي النهاية، هذا الأمر يتضمن خياليين لا يمكن أخذه باستخفاف، خاصة إذا هلكت واحدة أو كلاهما، وإحدى الخياليين تنتمي حتى إلى تحالفهم الخيالي.
كلما فكر خيالي السيف الأبيض في هذا الأمر، كلما شعر بعدم الارتياح، ففي النهاية، هذا الأمر يتضمن خياليين لا يمكن أخذه باستخفاف، خاصة إذا هلكت واحدة أو كلاهما، وإحدى الخياليين تنتمي حتى إلى تحالفهم الخيالي.
ثم نظر إلى الفتاة معصوبة العينين، وظهرت إشارة من العجز في عينيه وهو يقول: ” سيدة خيالية الأسرار، عليّ أن أزعجك لاستخدام مهاراتك الطاغوتية للعثور على الحقيقة، هذا الأمر يتضمن ليس فقط خيالي جديد ولكن أيضاً زميل من التحالف.”
لكن فجأة، تجمدت عينها!
أطلقَت الفتاة الصغيرة معصوبة العينين المدعوة خيالية الأسرار تنهيدة قبل أن تومئ برأسها: “سأستخدم مهاراتي، لكنني أحتاج إلى تعويض مناسب، ستكون شاهدي، أيها الزميل خيالي السيف الأبيض.”
ارتجفت عينها الباطنية، مركزة بحدة، وهناك، مخبأ خلف الإدراك، اشتعل زوج من اللهبات الأرجوانية الشبحية والغريبة في الفراغ، ليستا عينين… لكنهما باردة، عميقة، ومرعبة، وفي تلك اللحظة، تلك اللهبات حدقت بها.
“بالتأكيد.” وافق دون تردد، فهو يعرف أن مهاراتها تأتي بسعر، لكنها فعالة.
لم يستطع الرجل الإلفي، الذي ليس سوى السيف الأبيض، إلا أن يومئ كما لو كان موافقاً على تقييم الفتاة معصوبة العينين.
هذا أيضاً السبب في أن خيالية الأسرار واحدة من أقوى أعضاء التحالف الخيالي المحترمين.
نظر غريزياً إلى البقعة حيث كانت تحدق للتو، وليس هناك شيء، فقط صمت، فقط فراغ، مما جعله يشعر بالرهبة.
في هذه اللحظة، ارتعشت عصابة العين بينما رفعت خيالية الأسرار يديها الصغيرتين الشاحبتين نحوها، ببطء، أرخَت القماش الأسود، وفي اللحظة التي انزلق فيها بعيداً، كُشِفَت الحقيقة تحته.
انفجرت عينها الفريدة في مطر من رحيق متلألئ بالنجوم، كما لو سُحقت تحت ثقل لا يُسبر غوره.
بدلاً من عينين، هناك محجر عين واحد قد اندمج في مركز وجهها، حيث من المفترض أن تكون العينان، عندما فتح جفنها الرقيق، حدقت للخارج.
فجأة، ظهرت تعويذة في يد خيالي السيف الأبيض، والرموز على هذه التعويذة كالنجوم المتلالئة؛ دون تردد، غمر قوته الروحية فيها.
غريبة، عميقة، وباطنية بشكل لا يطاق، القزحية تتلألأ مثل ضوء النجوم السائل، محفوراً عليها رموز متغيرة بدت قديمة وغامضة، كل حركة خافتة من توهجها أعطت وهم ولادة وتدمير القوانين في دورة لا نهاية لها.
ييدو ان لدينا دجالة(مؤنث دجال.. اجل الدجال الذي تعرفونه جميعا) تنضم للشخصيات، وغالبا ستنتهي في مختبر عينات جاكوب
جذب خيالي السيف الأبيض أنفاساً حادة، حتى هو، كخيالي بحد ذاته، شعر بالرعب والقلق رغم مشاهدته نفس المشهد بضع مرات.
“مستحيل…” تصدع صوت خيالية الأسرار الطفولي، للمرة الأولى ممزوجاً برعب خام كما لو أنها رأت لمحة من شيء.
ضغطت خيالية الأسرار أصابعها معاً، وصوتها الطفولي أصبح الآن متعدد الطبقات برنين أعمق: “بجذر السرية، أفتح المسالك غير المرئية…”
فوق السحب القاتمة لـقلعة العدالة المقدسة، التوى الفضاء فجأة، وظهرت شخصيتان من طيات المكان.
اهتز الهواء المحيط، ارتجفت أرض قلعة العدالة المقدسة بخفة، من عينها الفريدة، انتشر تموج لقانون غير مرئي، مقشراً أوهام العالم نفسه.
ثم نظر إلى الفتاة معصوبة العينين، وظهرت إشارة من العجز في عينيه وهو يقول: ” سيدة خيالية الأسرار، عليّ أن أزعجك لاستخدام مهاراتك الطاغوتية للعثور على الحقيقة، هذا الأمر يتضمن ليس فقط خيالي جديد ولكن أيضاً زميل من التحالف.”
لكن فجأة، تجمدت عينها!
هذا أيضاً السبب في أن خيالية الأسرار واحدة من أقوى أعضاء التحالف الخيالي المحترمين.
تيبس جسدها الصغير كما لو طعن برمح غير مرئي، لم تعد تنظر إلى القلعة بعد الآن، صارت تحدق مباشرة في الفراغ فوقهم، في فضاء كان يجب أن يكون فارغاً.
“أليست هذه منطقة نفوذ خيالية العدالة؟ أين هي؟” تحدثت الفتاة الصغيرة معصوبة العينين بنبرة جادة، لكن صوتها صوت طفلة لطيفة، ولن يأخذها أحد على محمل الجد.
ارتجفت عينها الباطنية، مركزة بحدة، وهناك، مخبأ خلف الإدراك، اشتعل زوج من اللهبات الأرجوانية الشبحية والغريبة في الفراغ، ليستا عينين… لكنهما باردة، عميقة، ومرعبة، وفي تلك اللحظة، تلك اللهبات حدقت بها.
والآخر له مظهر فتاة صغيرة جميلة، يبلغ عمرها حوالي 12 عاماً، بشعر قرمزي طويل يصل حتى قدميها، وعلامات رونية غريبة محفورة على جبهتها، تبدو وكأنها تنبض بضوء باطني، ترتدي رداء أسود بالطراز القديم، وعيناها مغطاة بعصابة عيون سوداء.
في اللحظة التي اصطدم فيها نظرها بهما، تلألأت اللهبات الأرجوانية بخفة – كما لو اندهش.
دون تردد، انقض على الفتاة الصغيرة فاقدة الوعي في ذراعيه، وقبضته مشدودة بالإلحاح.
“مستحيل…” تصدع صوت خيالية الأسرار الطفولي، للمرة الأولى ممزوجاً برعب خام كما لو أنها رأت لمحة من شيء.
غريبة، عميقة، وباطنية بشكل لا يطاق، القزحية تتلألأ مثل ضوء النجوم السائل، محفوراً عليها رموز متغيرة بدت قديمة وغامضة، كل حركة خافتة من توهجها أعطت وهم ولادة وتدمير القوانين في دورة لا نهاية لها.
بعد نبضة قلب…
أطلقت خيالية الأسرار صرخة مفزعة، جسدها الصغير يلتوي مرة قبل أن ينهار مرتخياً فاقداً للوعي، انزلق غطاء عينيها من يديها وسقط من السماء.
انفجرت!
هذا أيضاً السبب في أن خيالية الأسرار واحدة من أقوى أعضاء التحالف الخيالي المحترمين.
انفجرت عينها الفريدة في مطر من رحيق متلألئ بالنجوم، كما لو سُحقت تحت ثقل لا يُسبر غوره.
في اللحظة التي اصطدم فيها نظرها بهما، تلألأت اللهبات الأرجوانية بخفة – كما لو اندهش.
أطلقت خيالية الأسرار صرخة مفزعة، جسدها الصغير يلتوي مرة قبل أن ينهار مرتخياً فاقداً للوعي، انزلق غطاء عينيها من يديها وسقط من السماء.
كلما فكر خيالي السيف الأبيض في هذا الأمر، كلما شعر بعدم الارتياح، ففي النهاية، هذا الأمر يتضمن خياليين لا يمكن أخذه باستخفاف، خاصة إذا هلكت واحدة أو كلاهما، وإحدى الخياليين تنتمي حتى إلى تحالفهم الخيالي.
تقلص بؤبؤا عيني خيالي السيف الأبيض بعنف، واشتد شحوب ملامحه الإلفية؛ ليس حتى قادراً على رد الفعل أو استيعاب ما حدث للتو:
“الآن، بالنظر إلى الحالة الراهنة لهذا المكان واختفاء خيالية العدالة، فإن هذا يعني فقط أن شيئاً غير متوقع يتضمن خياليين قد حدث هنا.”
“سيدة الأسرار!”
مع ذلك، لم تتفاعل التعويذة، مما جعل خيالي السيف الأبيض يتجعد حاجباه مع حيرة خفيفة في عينيه وهو يتمتم: “تعويذة نقل المكان لخيالية العدالة لا تعمل، إلا إذا كانت قد دمرت، فلا يهم أين هي، يجب على الأقل أن تثير رداً، ولكن إذا دمرت تعويذة نقل المكان، فإن هذه التعويذة المرتبطة بها كان يجب أن تدمر هي أيضاً، غريب، غريب جداً…”
نظر غريزياً إلى البقعة حيث كانت تحدق للتو، وليس هناك شيء، فقط صمت، فقط فراغ، مما جعله يشعر بالرهبة.
“مستحيل…” تصدع صوت خيالية الأسرار الطفولي، للمرة الأولى ممزوجاً برعب خام كما لو أنها رأت لمحة من شيء.
دون تردد، انقض على الفتاة الصغيرة فاقدة الوعي في ذراعيه، وقبضته مشدودة بالإلحاح.
لكن فجأة، تجمدت عينها!
“نحن مغادرون!”
تقلص بؤبؤا عيني خيالي السيف الأبيض بعنف، واشتد شحوب ملامحه الإلفية؛ ليس حتى قادراً على رد الفعل أو استيعاب ما حدث للتو:
ارتجف سيفه البرونزي القديم بخفة على ظهره بينما شق بيده عبر الفضاء، مفتتاً طريقاً للتراجع.
لكن فجأة، تجمدت عينها!
خيالي السيف الأبيض الذي كان ذات يوم رصيناً ونبيلاً صار الآن شاحباً ومرتعداً، يهرب بلا اعتبار للكرامة، أو المهمة، أو الفخر.
هز الرجل الإلفي رأسه راداً بعدم تأكد: “حالياً، لا يوجد خياليون زملاء حاضرين في هذا المكان، على الأقل ليس ضمن نطاق البوصلة الخيالية الحقيقية، علاوة على ذلك، فإن العلامة الروحية للخيالي الجديد الزميل المضمنة في البوصلة لا تظهر أي رد، وقد كان الأمر هكذا منذ أن كنا في منتصف الطريق إلى هذا المكان، هذا هو الموقع الأخير لذلك الخيالي الجديد.”
في أعماق الفضاء، تلألأت عينان أرجوانيتان بإشارة من التسلي قبل أن يدوي صوت غريب، ممزوجاً باللامبالاة:
هز الرجل الإلفي رأسه راداً بعدم تأكد: “حالياً، لا يوجد خياليون زملاء حاضرين في هذا المكان، على الأقل ليس ضمن نطاق البوصلة الخيالية الحقيقية، علاوة على ذلك، فإن العلامة الروحية للخيالي الجديد الزميل المضمنة في البوصلة لا تظهر أي رد، وقد كان الأمر هكذا منذ أن كنا في منتصف الطريق إلى هذا المكان، هذا هو الموقع الأخير لذلك الخيالي الجديد.”
“هيه، الآفات المزعجة”
أطلقَت الفتاة الصغيرة معصوبة العينين المدعوة خيالية الأسرار تنهيدة قبل أن تومئ برأسها: “سأستخدم مهاراتي، لكنني أحتاج إلى تعويض مناسب، ستكون شاهدي، أيها الزميل خيالي السيف الأبيض.”
♤♤♤
انفجرت عينها الفريدة في مطر من رحيق متلألئ بالنجوم، كما لو سُحقت تحت ثقل لا يُسبر غوره.
ييدو ان لدينا دجالة(مؤنث دجال.. اجل الدجال الذي تعرفونه جميعا) تنضم للشخصيات، وغالبا ستنتهي في مختبر عينات جاكوب
أطلقت خيالية الأسرار صرخة مفزعة، جسدها الصغير يلتوي مرة قبل أن ينهار مرتخياً فاقداً للوعي، انزلق غطاء عينيها من يديها وسقط من السماء.
بدلاً من عينين، هناك محجر عين واحد قد اندمج في مركز وجهها، حيث من المفترض أن تكون العينان، عندما فتح جفنها الرقيق، حدقت للخارج.
