Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1070

قراصنة النجوم البائسون

قراصنة النجوم البائسون

اهتزت طيات الفضاء الداخلية بعنف بينما خيالي السيف الأبيض يشق طريقه بسرعة يائسة، احتضنت ذراعاه جسد خيالية الأسرار الصغير والهامد، حيث هالتها التي كانت ذات يوم غامضة تومض الآن بضعف مثل شمعة تعصف بها العواصف.

أغرب جزء أن هذه السفينة الهائلة لا تتحرك؛ بل راسية، ومخبأة داخل طيات الفضاء حيث لا ينبغي لأي قوة عادية أن تصل إليها، لولا ما حدث للتو، لما كان قد وجدها أيضًا.

لم يعد عقله الحاد والهادئ عادةً سوى عاصفة من القلق، بينما لا تزال مشهد عينها وهي تنفجر في لحظةٍ يعيد نفسه في ذهنه مثل كابوس حي.

يجب إبلاغ التحالف الخيالي، ويجب علاج خيالية الأسرار، بينما الأهم من ذلك، يجب التحقيق في هذه الشذوذ.

الأمر وكأنه لا يزال يسمع تلك الصرخة، ولا يزال يرى السائل النجمي يتدفق على وجهها الهش، ملطخًا ثيابها، للمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، شعر بالذعر الخام الجامح.

استدار خيالي السيف، مركزًا مرة أخرى على تمزيق طبقة الفضاء الداخلية، ليس لديه وقت ليضيعه.

‘كيف انفجرت عينها الخيالية…؟ هذا مستحيل، لقد كانت واحدة من أكثرنا منعةً، حتى الحقائق المخبأة في السببية نفسها ليس بمقدورها إيذاؤها بهذه المباشرة! ماذا يمكن أن تكون قد رأت أو من…’ مجرد التفكير في ذلك جعله يرتعش من القشعريرة الباردة.

“هذا المكان، هذا الأمر… إنه غريب للغاية”، تمتم تحت أنفاسه، وصوته قاتم، نظر إلى الفتاة فاقدة الوعي بين ذراعيه، وجهها شاحب كالثلج، وتصلب العزم في قلبه.

علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.

حتى بالنسبة له، الذي قد ابتعد منذ زمن طويل عن الشؤون الدنيوية لسهول الأساطير، حمل رمز القراصنة النجميين سمعة سيئة، نهّابون قساة، يخشاهم حتى ملوك الأساطير!

لهذا لم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بدلاً من ذلك، استدعى كل وحدات من قانونه السيفي، ممزقًا الطبقة الداخلية للفضاء بسرعته وهو يهرب بعيدًا وبعيدًا عن قلعة العدالة المقدسة، كل نبضة قلب شعرت كالأبدية.

ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.

لكن الأسوأ لم يحدث، وتمكن من الانسحاب بنجاح دون أي عواقب.

♤♤♤​

ومع ذلك، في تلك اللحظة، تجمد، لأنه أمامه، معلقة داخل الطيات الرمادية لطبقة الفضاء الداخلية، طافت سفينة هائلة.

أصبحت عيناه باردتين وحسابيتين وهو ينظر إلى طراد النجم المحطم.

أغرب جزء أن هذه السفينة الهائلة لا تتحرك؛ بل راسية، ومخبأة داخل طيات الفضاء حيث لا ينبغي لأي قوة عادية أن تصل إليها، لولا ما حدث للتو، لما كان قد وجدها أيضًا.

على الجانب الآخر، بينما السفينة الضخمة تُسحب خلف خيالي السيف مثل فريسة أمسك بها صياد، فإنه لم يستطع بعدُ أن يهز القشعريرة الباردة التي لا تزال عالقة في عظامه

هيكلها الضخم يلمع بمعادن نجمية متشققة، وسطحها المسنن محفور برموز غريبة وندوب حربية وحشية، وعلى هيكلها يتلألأ شعار نجم محطم!

لكنهم لم يغادروا وانتظروا هنا، على أمل التواصل بقبطانهم أو إنقاذه، لكن الآن فجأة واجهوا مرة أخرى شيئًا غير متوقع، ويبدو أن طرادهم بأكمله قد تم اختطافه!

هذه السفينة ليست سوى طراد النجم المحطم!

ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’

ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’

ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’

حتى بالنسبة له، الذي قد ابتعد منذ زمن طويل عن الشؤون الدنيوية لسهول الأساطير، حمل رمز القراصنة النجميين سمعة سيئة، نهّابون قساة، يخشاهم حتى ملوك الأساطير!

لكنه سرعان ما هز رأسه لأن هذه الفكرة ببساطة سخيفة، لأن كيانًا كهذا لو كان يطاردهم، لكنت مجرد غبار فضاء، علاوة على ذلك، إذا كان هناك حقًا مثل ذلك الكيان المرعب مختبئًا هناك، فلماذا يزرع حفنة من القراصنة في أعقابه؟ ناهيك عن أنني شبه خيالي؛ فطراد النجم المحطم لا شيء!

ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.

ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’

ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’

علاوة على ذلك، عندما حاول هو وآخرون تشغيل السفينة، لم ينجح شيء، وعندما حاولوا الفرار، لرعبهم، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز الأبيض، بغض النظر عن كيفية هجومهم.

فجأة، ظهرت فكرة جامحة ومحمومة في ذهنه ‘أيمكن أن يكونوا هم، أو أن من دمر عين خيالية الأسرار، قد نصب هذا الفخ…’

هيكلها الضخم يلمع بمعادن نجمية متشققة، وسطحها المسنن محفور برموز غريبة وندوب حربية وحشية، وعلى هيكلها يتلألأ شعار نجم محطم!

لكنه سرعان ما هز رأسه لأن هذه الفكرة ببساطة سخيفة، لأن كيانًا كهذا لو كان يطاردهم، لكنت مجرد غبار فضاء، علاوة على ذلك، إذا كان هناك حقًا مثل ذلك الكيان المرعب مختبئًا هناك، فلماذا يزرع حفنة من القراصنة في أعقابه؟ ناهيك عن أنني شبه خيالي؛ فطراد النجم المحطم لا شيء!

في هذه اللحظة، رافعًا يده الحرة، استدعى قانون سيفه الخيالي انبعثت إشراقة عمياء، مشكلة حاجزًا أبيض شاسعًا من ضوء السيف أحاط بالسفينة في لحظة.

بينما الأسباب تشق طريقها عبر خوفه، بدأ يهدأ حيث اعتقد أنه لا أحد يتبعه، وكل هذا يمكن أيضًا أن يكون من خياله.

في اللحظة التالية، ارتجفت السفينة المقيدة، ثم بدأت في الغوص في مجاله الأبيض، مكبلةً ومجرورةً على طول طيات الفضاء كما لو صارت مربوطة بإرادة طاغوت.

‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن  حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.

في اللحظة التي تم فيها أسر طراد النجم المحطم بواسطته، ذُهل قراصنة النجم المحطم داخله.

أصبحت عيناه باردتين وحسابيتين وهو ينظر إلى طراد النجم المحطم.

‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن  حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.

“هذا المكان، هذا الأمر… إنه غريب للغاية”، تمتم تحت أنفاسه، وصوته قاتم، نظر إلى الفتاة فاقدة الوعي بين ذراعيه، وجهها شاحب كالثلج، وتصلب العزم في قلبه.

‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن  حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.

‘لو لاكِ يا سيدة الأسرار، لَتَرَكتُ هذا التشتيت، لكن الآن… نحن بحاجة إلى إجابات، ولن أدع هذه الفرصة تفلت مني…’

ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’

في هذه اللحظة، رافعًا يده الحرة، استدعى قانون سيفه الخيالي انبعثت إشراقة عمياء، مشكلة حاجزًا أبيض شاسعًا من ضوء السيف أحاط بالسفينة في لحظة.

بدا أن السفينة تئن تحت القوة الساحقة، حيث تومض رموز التخفي الخاصة بها مثل الجمر المحتضر.

بدا أن السفينة تئن تحت القوة الساحقة، حيث تومض رموز التخفي الخاصة بها مثل الجمر المحتضر.

أصبحت عيناه باردتين وحسابيتين وهو ينظر إلى طراد النجم المحطم.

“هيا معي.” صوته الآمر حادًا كالفولاذ لا مكان للعصيان فيه.

لهذا لم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بدلاً من ذلك، استدعى كل وحدات من قانونه السيفي، ممزقًا الطبقة الداخلية للفضاء بسرعته وهو يهرب بعيدًا وبعيدًا عن قلعة العدالة المقدسة، كل نبضة قلب شعرت كالأبدية.

في اللحظة التالية، ارتجفت السفينة المقيدة، ثم بدأت في الغوص في مجاله الأبيض، مكبلةً ومجرورةً على طول طيات الفضاء كما لو صارت مربوطة بإرادة طاغوت.

حتى بالنسبة له، الذي قد ابتعد منذ زمن طويل عن الشؤون الدنيوية لسهول الأساطير، حمل رمز القراصنة النجميين سمعة سيئة، نهّابون قساة، يخشاهم حتى ملوك الأساطير!

استدار خيالي السيف، مركزًا مرة أخرى على تمزيق طبقة الفضاء الداخلية، ليس لديه وقت ليضيعه.

هذه السفينة ليست سوى طراد النجم المحطم!

يجب إبلاغ التحالف الخيالي، ويجب علاج خيالية الأسرار، بينما الأهم من ذلك، يجب التحقيق في هذه الشذوذ.

هذه السفينة ليست سوى طراد النجم المحطم!

في اللحظة التي تم فيها أسر طراد النجم المحطم بواسطته، ذُهل قراصنة النجم المحطم داخله.

لم يعد عقله الحاد والهادئ عادةً سوى عاصفة من القلق، بينما لا تزال مشهد عينها وهي تنفجر في لحظةٍ يعيد نفسه في ذهنه مثل كابوس حي.

“ماذا يحدث!؟” اصبح تعبير الجناح المظلم كئيبًا وشاحبًا إلى أقصى حد حيث أن أمرًا سيئًا تلو الآخر استمر في الحدوث منذ أن دخلوا هذه القارة الملعونة.

‘لو لاكِ يا سيدة الأسرار، لَتَرَكتُ هذا التشتيت، لكن الآن… نحن بحاجة إلى إجابات، ولن أدع هذه الفرصة تفلت مني…’

كانوا لا يزالون غير مدركين لكيفية أسر قبطانهم بينما كان على وشك تحويل القلعة بأكملها إلى رماد تحت جبروته الملكي، ثم أُجبروا على الفرار قبل أن يتمكن الكهنة من رد الفعل.

‘لو لاكِ يا سيدة الأسرار، لَتَرَكتُ هذا التشتيت، لكن الآن… نحن بحاجة إلى إجابات، ولن أدع هذه الفرصة تفلت مني…’

لكنهم لم يغادروا وانتظروا هنا، على أمل التواصل بقبطانهم أو إنقاذه، لكن الآن فجأة واجهوا مرة أخرى شيئًا غير متوقع، ويبدو أن طرادهم بأكمله قد تم اختطافه!

ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.

علاوة على ذلك، عندما حاول هو وآخرون تشغيل السفينة، لم ينجح شيء، وعندما حاولوا الفرار، لرعبهم، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز الأبيض، بغض النظر عن كيفية هجومهم.

بدا أن السفينة تئن تحت القوة الساحقة، حيث تومض رموز التخفي الخاصة بها مثل الجمر المحتضر.

علموا جميعًا في هذه اللحظة أن قراصنة النجم المحطم على الأرجح انتهوا!

“هيا معي.” صوته الآمر حادًا كالفولاذ لا مكان للعصيان فيه.

على الجانب الآخر، بينما السفينة الضخمة تُسحب خلف خيالي السيف مثل فريسة أمسك بها صياد، فإنه لم يستطع بعدُ أن يهز القشعريرة الباردة التي لا تزال عالقة في عظامه

في هذه اللحظة، رافعًا يده الحرة، استدعى قانون سيفه الخيالي انبعثت إشراقة عمياء، مشكلة حاجزًا أبيض شاسعًا من ضوء السيف أحاط بالسفينة في لحظة.

 

يجب إبلاغ التحالف الخيالي، ويجب علاج خيالية الأسرار، بينما الأهم من ذلك، يجب التحقيق في هذه الشذوذ.

♤♤♤​

علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط