Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1075

الحرب بين الأحياء والموتى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحرب بين الأحياء والموتى

أصبحت قارة القوس الكونية كعالم انغمس في الدم والخراب.

من السماوات فوق القارة، ندبة مرقعة: نصفها ينبض بالضوء الزمردي الأخضر لفصيل الحياة، نصفها الآخر مغطى بغسق فصيل الموتى، اصطدمت الجيوش بلا نهاية عند الحدود حيث يلتقي بريق الحياة بفساد الموت.

كانت فيما مضى مقرًا للكائنات المظلمة، أما الآن فقد أصبحت ساحة معركة محطمة حيث سصطدم فصيلان عملاقان دون توقف، كما لو أن الحياة والموت ذاتهما متورطان في حرب استنزاف.

البعض يشع بردًا يقشعر له العظام، أجسادهم مغطاة بضباب ناخر، الآخرون ينبضون بقوة دم قرمزية، عروقهم تتوهج بخفة تحت جلدهم الشاحب، هناك ملوك هيكليون، محنطون شبحيون، كونتات مصاصي دماء، فرسان موتى – الجميع يشعون سلطة ولدت من حروب لا نهاية لها مع فصيل الحياة.

لقد مضى أكثر من مائة عام منذ أن تم إبادة أكثر من نصف عرق الأشباح، ثم سقوط عرق الشياطين، نكبة مفاجئة وشاملة لدرجة أن سهول الأساطير بأكملها لاحظتها، تم تطهير مجال الشر، الذي كان جروحًا متقيحة من اليأس يحكمه أندروود وأمثاله، تمامًا من الحياة الشيطانية.

لا أحد يعرف كيف حدث ذلك – تتراوح الشائعات من تدخل طاغوتي، إلى قطع أثرية محرمة، إلى خيانة داخل صفوف الشياطين، أيًا كانت الحقيقة، فإن إبادتهم تركت فراغًا ملأه فصيل الحياة بشغف.

♤♤♤​

الآن يشتعل مجال الشر بتوهج زمردي، الحقول التي كانت ذات يوم مسودة ومصابة، أعيد تشكيلها إلى معاقل خصبة للحياة، الأشجار العملاقة، المشبعة برموز مقدسة، نشرت جذورها عبر الأرض المحروقة، تطهرها بوصة تلو الأخرى، المعابد، القلاع، والبساتين العلاجية حلت محل حفر الجحيم القديمة، محولة قلب اليأس إلى معقل متقدم لغزو فصيل الحياة.

أصبحت قارة القوس الكونية كعالم انغمس في الدم والخراب.

لكن فصيل الموتى لم يسقط، قد نزفوا، قد تراجعوا، لكنهم لم ينكسروا، مع زوال الشياطين، و تقسيم عرق الأشباح من جنونهم الأهلي الداخلي، نهض عرق مصاصي الدماء بلا منازع كرأس الحربة للموتى.

أصبحت قلاعهم من الحجر القرمزي، التي كانت ذات يوم رموزًا للفخر المعزول، الآن متاريس البقاء، الأجناس الأخرى ركعت – ليس من ولاء، بل ضرورة.

أصبحت قلاعهم من الحجر القرمزي، التي كانت ذات يوم رموزًا للفخر المعزول، الآن متاريس البقاء، الأجناس الأخرى ركعت – ليس من ولاء، بل ضرورة.

الآن يحكم ملك الهلاك الدموي فصيل الموتى، وطموح عرق مصاصي الدماء في التوحيد تحقق أخيرًا، وإن كان ثمنه خسارة لا تُتصور.

الآن يحكم ملك الهلاك الدموي فصيل الموتى، وطموح عرق مصاصي الدماء في التوحيد تحقق أخيرًا، وإن كان ثمنه خسارة لا تُتصور.

أصبحت قلاعهم من الحجر القرمزي، التي كانت ذات يوم رموزًا للفخر المعزول، الآن متاريس البقاء، الأجناس الأخرى ركعت – ليس من ولاء، بل ضرورة.

لكن الحرب لا تزال مستعرة.

أبراجها الشاهقة مُشكلة من حجر السج وحجر الدم، تشع وهجًا خافتًا مشؤومًا يمكن رؤيته من مسافات بعيدة، تدفقت أنهار من الضباب القرمزي من خلال جدرانها مثل عروق، و كل ركن من البناء ينبض بسحر حماية من الدم والموت.

من السماوات فوق القارة، ندبة مرقعة: نصفها ينبض بالضوء الزمردي الأخضر لفصيل الحياة، نصفها الآخر مغطى بغسق فصيل الموتى، اصطدمت الجيوش بلا نهاية عند الحدود حيث يلتقي بريق الحياة بفساد الموت.

 

سار فصيل الحياة تحت رايات الحيوية والنظام، تضخمت صفوفهم بعناصر متألقة، وحيوانات من نور خالص، وتركيبات حربية، سعى جنرالاتهم لاغتنام لحظة الضعف بعد تدمير الشياطين، آملين سحق الموتى مرة والى الأبد واستعادة القارة، مُعطين ضربة أخرى جسيمة لفصيل الموتى.

الآن، بعد قرن من الذبح الذي لا نهاية له، وصل الفصيلان إلى توازن مر، نصف قارة القوس يتبع فصيل الحياة، بينما بقي النصف الآخر تحت الموتى.

مع ذلك، وقف فصيل الموتى غير قابل للثني  حيثما اندفعت الحياة، أجاب الموت بالمثل، استدعى ملك الهلاك الدموي جحافل من تفرخ الدم وفرسان الليل.

في الطرف البعيد من القاعة، على العرش المنحوت من عظم أسود ومنغمس في بلور الدم، جلس حاكمهم جميعًا – ويلبر فال دوم، ملك الهلاك الدموي.

بقايا عرق الأشباح تسكن السماوات كفرق حربية طيفية، صرخاتهم تحول المحاربين الشجعان إلى هياكل جوفاء، انسكاب المرتزقة والقتلة الظلاميين، الذين انجذبوا إلى الثروة ووعود الموتى، إلى الخط الأمامي عبر سهول الأساطير.

كانت فيما مضى مقرًا للكائنات المظلمة، أما الآن فقد أصبحت ساحة معركة محطمة حيث سصطدم فصيلان عملاقان دون توقف، كما لو أن الحياة والموت ذاتهما متورطان في حرب استنزاف.

مع ذلك، لم يكن الأمر الى لإبقاء الموتى من الانهيار، فوراء فصيل الحياة يقف ثلاثة عمالقة، مع كل قواهم سليمة، هذا حتى في أيام فصيل الموتى الذهبية، كانوا قد حذروا.

♤♤♤​

نقابة الكيمياء، التي تنسج السموم والإكسيرات المُعافية التي مالت موازين معارك لا حصر لها، تحالف محاربي زودياك، بأبطالهم غير المقيدين، يكسرون الحصارات ويقتلون الجنرالات، البنك الكوني لزودياك، يمول جهود الحرب بثروات لا حدود لها ومرتزقة

أصبحت قلاعهم من الحجر القرمزي، التي كانت ذات يوم رموزًا للفخر المعزول، الآن متاريس البقاء، الأجناس الأخرى ركعت – ليس من ولاء، بل ضرورة.

معًا، كادوا أن يجلبوا فصيل الموتى إلى الانهيار، لكن بالضبط عندما كان فصيل الموتى على وشك الانتقال والفرار من القارة، جاءت المساعدة من الظلال.

البعض يشع بردًا يقشعر له العظام، أجسادهم مغطاة بضباب ناخر، الآخرون ينبضون بقوة دم قرمزية، عروقهم تتوهج بخفة تحت جلدهم الشاحب، هناك ملوك هيكليون، محنطون شبحيون، كونتات مصاصي دماء، فرسان موتى – الجميع يشعون سلطة ولدت من حروب لا نهاية لها مع فصيل الحياة.

ظهر ملك البطولة، الذي تظل دوافعه لغزًا، مثل شبح، محولاً الهزيمة المؤكدة إلى مآزق وحشية مع قراصنة النجوم سيئي السمعة، الذين لا يستجيبون لأحد سواه، وأحدثوا فوضى في خطوط إمداد فصيل الحياة، ضمن أن تقدمهم لن يستمر طويلاً.

لكن هذا ليس سلامًا  التوتر ينمو مع كل يوم يمر، وتربة قارة القوس تشرب دم الملايين.

الآن، بعد قرن من الذبح الذي لا نهاية له، وصل الفصيلان إلى توازن مر، نصف قارة القوس يتبع فصيل الحياة، بينما بقي النصف الآخر تحت الموتى.

سار فصيل الحياة تحت رايات الحيوية والنظام، تضخمت صفوفهم بعناصر متألقة، وحيوانات من نور خالص، وتركيبات حربية، سعى جنرالاتهم لاغتنام لحظة الضعف بعد تدمير الشياطين، آملين سحق الموتى مرة والى الأبد واستعادة القارة، مُعطين ضربة أخرى جسيمة لفصيل الموتى.

لكن هذا ليس سلامًا  التوتر ينمو مع كل يوم يمر، وتربة قارة القوس تشرب دم الملايين.

الهواء حول القلعة كثيفًا بالعويل الطيفي وحفيف أجنحة لا حصر لها – جحافل من الخفافيش المصاصة والأرواح المقيدة بالنفس تسير دوريات في السماوات بينما وقف المدرعون وفرسان مصاصي الدماء مثل تماثيل عند البوابات الأرضية.

فصيل الحياة يريد الهيمنة الكاملة، الموتى يسعون للبقاء والانبعاث، وفوقهم جميعًا، لا يرى لكن لا يمكن إنكاره، اعين الفصيل المحايد المتلصصة تشاهد مع توقع قاس.

نية القتل الكثيفة التي أطلقوها خانقة، الهواء حاد ومعدني مثل دم مُراق طازج، هالاتهم تداخلت، مليئة بظلال حروب لا نهاية لها ومذابح – مشؤومة، قمعية، غير قابلة للثني.

اصبحت القارة ساحة معركة، نعم، لكنها أصبحت مثل أرض اختبار، حيث المنتصرون لن يطالبوا بقارة القوس فقط لكن ربما يغيرون توازن سهول الأساطير نفسها.

لأنه عندما اجتاحت نظرة ملك الهلاك الدموي من خلال الغرفة، لا احد تمنى أن يكون اول من يتكلم إذ صارو جميعًا يلقون نظرات خاطفة سرًا على العرش الفارغ الذي يقف بجانب ملك الهلاك الدموي.

في هذه اللحظة، قلعة الغسق القرمزي، التي كانت ذات يوم حصنًا منغمسًا في دماء أعداء لا حصر لهم، تقف الآن كقلب فصيل الموتى الذي لا يقهر.

الآن يحكم ملك الهلاك الدموي فصيل الموتى، وطموح عرق مصاصي الدماء في التوحيد تحقق أخيرًا، وإن كان ثمنه خسارة لا تُتصور.

أبراجها الشاهقة مُشكلة من حجر السج وحجر الدم، تشع وهجًا خافتًا مشؤومًا يمكن رؤيته من مسافات بعيدة، تدفقت أنهار من الضباب القرمزي من خلال جدرانها مثل عروق، و كل ركن من البناء ينبض بسحر حماية من الدم والموت.

عباءته المهيبة تتدلى بثقل كما لو أظلمتها بقع من كلا من دم وتعب، على الرغم من أن هيئته الملكية لازالت تعلو على الجميع، صار هناك شحوب معين بشانه – تعب خافت، كما لو انه مفترس دموي لا يمكنه الهروب من ضريبة الحرب التي لا نهاية لها.

الهواء حول القلعة كثيفًا بالعويل الطيفي وحفيف أجنحة لا حصر لها – جحافل من الخفافيش المصاصة والأرواح المقيدة بالنفس تسير دوريات في السماوات بينما وقف المدرعون وفرسان مصاصي الدماء مثل تماثيل عند البوابات الأرضية.

صار الجو خانقًا، الجميع يشاهدون، ينتظرون، نيتهم في القتل تغلي، مستعدة للانفجار، و لكن, كلهم ظلوا صامتين.

كل مدخل مغطى بتشكيلات، متوهجة برموز قرمزية تتلألأ بخفة ضد الغسق الأبدي المعلق فوق القلعة.

الآن، بعد قرن من الذبح الذي لا نهاية له، وصل الفصيلان إلى توازن مر، نصف قارة القوس يتبع فصيل الحياة، بينما بقي النصف الآخر تحت الموتى.

داخل أقدس مكان في القلعة، في قاعة عرش الدم، اهتز الهواء الثقيل بالبغض.

فصيل الحياة يريد الهيمنة الكاملة، الموتى يسعون للبقاء والانبعاث، وفوقهم جميعًا، لا يرى لكن لا يمكن إنكاره، اعين الفصيل المحايد المتلصصة تشاهد مع توقع قاس.

ملوك الأساطير من فصيل الموتى مجتمعين، كل منهم جلس على عرش أصغر من حجر مسوّد او طافو متقاطعي الأرجل ، مجرد وجودهم يجعل الغرفة ترتجف.

ظهر ملك البطولة، الذي تظل دوافعه لغزًا، مثل شبح، محولاً الهزيمة المؤكدة إلى مآزق وحشية مع قراصنة النجوم سيئي السمعة، الذين لا يستجيبون لأحد سواه، وأحدثوا فوضى في خطوط إمداد فصيل الحياة، ضمن أن تقدمهم لن يستمر طويلاً.

نية القتل الكثيفة التي أطلقوها خانقة، الهواء حاد ومعدني مثل دم مُراق طازج، هالاتهم تداخلت، مليئة بظلال حروب لا نهاية لها ومذابح – مشؤومة، قمعية، غير قابلة للثني.

معًا، كادوا أن يجلبوا فصيل الموتى إلى الانهيار، لكن بالضبط عندما كان فصيل الموتى على وشك الانتقال والفرار من القارة، جاءت المساعدة من الظلال.

البعض يشع بردًا يقشعر له العظام، أجسادهم مغطاة بضباب ناخر، الآخرون ينبضون بقوة دم قرمزية، عروقهم تتوهج بخفة تحت جلدهم الشاحب، هناك ملوك هيكليون، محنطون شبحيون، كونتات مصاصي دماء، فرسان موتى – الجميع يشعون سلطة ولدت من حروب لا نهاية لها مع فصيل الحياة.

لكن الحرب لا تزال مستعرة.

في الطرف البعيد من القاعة، على العرش المنحوت من عظم أسود ومنغمس في بلور الدم، جلس حاكمهم جميعًا – ويلبر فال دوم، ملك الهلاك الدموي.

مع ذلك، لم يكن الأمر الى لإبقاء الموتى من الانهيار، فوراء فصيل الحياة يقف ثلاثة عمالقة، مع كل قواهم سليمة، هذا حتى في أيام فصيل الموتى الذهبية، كانوا قد حذروا.

عباءته المهيبة تتدلى بثقل كما لو أظلمتها بقع من كلا من دم وتعب، على الرغم من أن هيئته الملكية لازالت تعلو على الجميع، صار هناك شحوب معين بشانه – تعب خافت، كما لو انه مفترس دموي لا يمكنه الهروب من ضريبة الحرب التي لا نهاية لها.

صار وجهه هزيلاً قليلاً، أنفاسه ثقيلة، لكن عندما فتح عينيه القرمزيين، اشتعلتا مثل حفرتين منصهرتين من الدم، تلك العينان وحدها أسكتت القاعة.

مع ذلك، لم يكن الأمر الى لإبقاء الموتى من الانهيار، فوراء فصيل الحياة يقف ثلاثة عمالقة، مع كل قواهم سليمة، هذا حتى في أيام فصيل الموتى الذهبية، كانوا قد حذروا.

حتى أكثر ملوك الأساطير دمًا لم يجرؤ على مواجهتهما مباشرة، فالنظرة القرمزية لملك الهلاك الدموي اكثر حدة من اي شفرة وأكثر إثارة من السموم المحرمة.

أصبحت قلاعهم من الحجر القرمزي، التي كانت ذات يوم رموزًا للفخر المعزول، الآن متاريس البقاء، الأجناس الأخرى ركعت – ليس من ولاء، بل ضرورة.

اسند ملك الهلاك الدموي ببطء ذقنه على يده الشاحبة، أصابعه الطويلة المخلبية تنقر على مسند العرش، وجوده ملكيًا ومرعبًا في نفس الوقت، كما لو ان الموت نفسه جالس على العرش، يحكم على جميع الكائنات أمامه.

الهواء حول القلعة كثيفًا بالعويل الطيفي وحفيف أجنحة لا حصر لها – جحافل من الخفافيش المصاصة والأرواح المقيدة بالنفس تسير دوريات في السماوات بينما وقف المدرعون وفرسان مصاصي الدماء مثل تماثيل عند البوابات الأرضية.

صار الجو خانقًا، الجميع يشاهدون، ينتظرون، نيتهم في القتل تغلي، مستعدة للانفجار، و لكن, كلهم ظلوا صامتين.

نقابة الكيمياء، التي تنسج السموم والإكسيرات المُعافية التي مالت موازين معارك لا حصر لها، تحالف محاربي زودياك، بأبطالهم غير المقيدين، يكسرون الحصارات ويقتلون الجنرالات، البنك الكوني لزودياك، يمول جهود الحرب بثروات لا حدود لها ومرتزقة

لأنه عندما اجتاحت نظرة ملك الهلاك الدموي من خلال الغرفة، لا احد تمنى أن يكون اول من يتكلم إذ صارو جميعًا يلقون نظرات خاطفة سرًا على العرش الفارغ الذي يقف بجانب ملك الهلاك الدموي.

من السماوات فوق القارة، ندبة مرقعة: نصفها ينبض بالضوء الزمردي الأخضر لفصيل الحياة، نصفها الآخر مغطى بغسق فصيل الموتى، اصطدمت الجيوش بلا نهاية عند الحدود حيث يلتقي بريق الحياة بفساد الموت.

في هذه اللحظة، سقط صوت ملك الهلاك الدموي الجليدي المليء بالانزعاج، “أيُمكن لأحد أن يخبرني أين ذهب ملك البطولة؟!”

عباءته المهيبة تتدلى بثقل كما لو أظلمتها بقع من كلا من دم وتعب، على الرغم من أن هيئته الملكية لازالت تعلو على الجميع، صار هناك شحوب معين بشانه – تعب خافت، كما لو انه مفترس دموي لا يمكنه الهروب من ضريبة الحرب التي لا نهاية لها.

 

بقايا عرق الأشباح تسكن السماوات كفرق حربية طيفية، صرخاتهم تحول المحاربين الشجعان إلى هياكل جوفاء، انسكاب المرتزقة والقتلة الظلاميين، الذين انجذبوا إلى الثروة ووعود الموتى، إلى الخط الأمامي عبر سهول الأساطير.

♤♤♤​

♤♤♤​

كانت فيما مضى مقرًا للكائنات المظلمة، أما الآن فقد أصبحت ساحة معركة محطمة حيث سصطدم فصيلان عملاقان دون توقف، كما لو أن الحياة والموت ذاتهما متورطان في حرب استنزاف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط