Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1076

هم يعلمون
PDF

هم يعلمون

بإحساسهم بالغضب في صوته، لم يجرؤ أحد على النطق، وليس لديهم حقًّا أيَّة فكرة عن المكان الذي ذهب إليه ملك البطولة في سفينتع النجمية ‘سفينة النجم المحطم’.

بدون تجمّعهم جميعًا، اكتسب فصيل الحياة ميزة كبيرة وهو على حافة خسارة معقله، حتى أنهم اضطروا إلى الانحناء لمجرد قراصنة نجميين لإبقائهم واقفين على أقدامهم، وهذا مهينٌ للغاية!

ازداد تعبير وجه ملك الهلاك الدموي قتامة وأطلقت عيناه الدمويتان بريقًا من نيّة القتل، ثمّ ركزت عيناه على مصّاص دماء جالسًا غير بعيد عن مكانه.

على الرغم من أن ملك القمر الدموي أخ لملك العندليب، إلا أن الأول يمقته لتحوله إلى قرصان نجمي، عندما ظهر ملك العندليب، تجاهله ملك القمر الدموي، تاركًا اياه يشعر بالارتياح والمرارة معًا.

“أيها العندليب، إلى اين ذهب زعيمك؟!” استفهم ببرود دون أن يخاطب حتى ملك العندليب بلقبه.

“سأنتظرك في وسط ساحة المعركة بعد 12 ساعة! دعونا نحسم خصوماتنا، أنت وأنا فقط”

ملك العندليب، أحد اسياد مركز التلاشي، والذي كان هاربًا من عرق مصّاصي الدماء، قد عاد إلى عرقه، لكن، ليس عن طيب خاطر، بل سحبه ملك البطولة مع ملك التآكل ليكونا وكيلين عنه، إذ لم يكترث للاهتمام بكلّ شيء بنفسه، ولا اعتقد أن طاقمه يجب أن يتولى هذه الأمور الصغيرة.

بإحساسهم بالغضب في صوته، لم يجرؤ أحد على النطق، وليس لديهم حقًّا أيَّة فكرة عن المكان الذي ذهب إليه ملك البطولة في سفينتع النجمية ‘سفينة النجم المحطم’.

على الرغم من أن ملك القمر الدموي أخ لملك العندليب، إلا أن الأول يمقته لتحوله إلى قرصان نجمي، عندما ظهر ملك العندليب، تجاهله ملك القمر الدموي، تاركًا اياه يشعر بالارتياح والمرارة معًا.

“سأنتظرك في وسط ساحة المعركة بعد 12 ساعة! دعونا نحسم خصوماتنا، أنت وأنا فقط”

والآن، تحت النظرة الحادّة لملك الهلاك الدموي، ذعر قليلًا ونظر إلى أخيه الحميم، ملك التآكل، طلبًا للدعم، لكن لسوء حظه، سرعان ما تظاهر الأخير بالنظر إلى قدميه والتظاهر بالغباء لأنه لا يريد استفزاز ملك الهلاك الدموي، الذي اصبح كقنبلة موقوتة هذه الأيام.

بإحساسهم بالغضب في صوته، لم يجرؤ أحد على النطق، وليس لديهم حقًّا أيَّة فكرة عن المكان الذي ذهب إليه ملك البطولة في سفينتع النجمية ‘سفينة النجم المحطم’.

‘إلى أين ذهب السيّد بالتحديد!؟ تركنا في هذه الفوضى وإقحامنا في الحرب بين فصيلي الحياة والموت كان خطأً فادحًا، حتى لو كنت تحمل ضغينةً ضد تحالف محاربي زودياك، فعلى الأقل لا تُدْخِلنا في الأمر.’

“أيها العندليب، إلى اين ذهب زعيمك؟!” استفهم ببرود دون أن يخاطب حتى ملك العندليب بلقبه.

‘بل إن السيّد أجبر الجميع هنا على توقيع عقد قسم روحي، احسد حقًا ملك الجلاد الذي فرَّ بحجة كونه في رحلة استكشافية، كان ينبغي عليَّ أن أستمع إليه…’ فكّر ملك التآكل بمرارة، إذ شعر كل يوم أن حياته في خطر داهم.

في اللحظة التي كان فيها ملك الهلاك الدموي على وشك الانفجار غضبًا مرة أخرى، صدح صوت قوي جليل، مليء بالنبالة والبسالة، فجأة في جميع أنحاء قلعة الشفق القرمزي وما حولها.

لكنه لا يستطيع الهروب بسبب ملك البطولة وقوته الغريبة التي اكتسبها من العدم، ومع ذلك، وبسبب قوة ملك البطولة، فإنها شكّلت أيضًا عامل ردع لفصيل الموت بأكمله، حتى أن ملك الهلاك الدموي بدا خائفًا منه.

“أيها العندليب، إلى اين ذهب زعيمك؟!” استفهم ببرود دون أن يخاطب حتى ملك العندليب بلقبه.

مع ذلك، وبعد أن غادر فجأة، أصبح ملك الهلاك الدموي هو الأقوى، ليس بسبب رتبته الأسطورية كملك فحسب، بل بسبب القلعة أيضًا، التي يمكنها تعزيز قوته إلى درجة هائلة بينما تقمع أيًّا كان يعتبره تهديدًا، حتى لو كان ملكًا أسطوريًا.

نظر الجميع إلى ملك العندليب بازدراء إذ علموا جميعًا أنه يختلق الأمور محض اختلاق، وما لم يكن ملك البطولة قد دخل نطاقًا أو فضاءً قويًا للغاية، لا ينبغي أن يكونوا قد فقدوا الاتصال به.

يبدو أن ملك البطولة وحده يمتلك القوة لقمعه على الرغم من دعم هذه القلعة، لكن الملوك الأسطوريين الآخرين ليس لديهم هذه الميزة.

“لا… لا أعلم إلى أين ذهب ملك البطولة، جلالتك.” أجاب ملك العندليب بنظرة قلقة، وعندما شعر بتعاظم نيّة القتل في عينيه، أسرع مضيفًا: “لـ…كنّي أعتقد أنه قد ذهب لإحضار الجناح المظلم والآخرين، مرؤوسيه، ربما واجهوا بعض المشاكل.”

علاوة على ذلك، كان فصيل الحياة يراقبهم مثل كلاب الدم، وإذا تجرأ أي ملك أسطوري على مغادرة هذه القلعة بمفرده، فسيتعرضون لكمين من قبل الملوك الأسطوريين التابعين لفصيل الحياة.

لو وصل هذا الخبر إلى آذان فصيل الحياة، فقد ينتهزون هذه الفرصة ويهاجمونهم مباشرة لينهوهم، لذا كبار قادة فصيل الموت الحاضرين في قاعة العرش هذه يحاولون قمع هذا الخبر بأقصى ما يمكنهم.

لقد مات بالفعل ملكان أسطوريان من فصيل الموت بهذه الطريقة، لو لم يقتل ملك البطولة ملوكهم الأسطوريين، لكان فصيل الحياة قد هاجم هذا المكان بقوة ساحقة منذ وقت طويل.

‘بل إن السيّد أجبر الجميع هنا على توقيع عقد قسم روحي، احسد حقًا ملك الجلاد الذي فرَّ بحجة كونه في رحلة استكشافية، كان ينبغي عليَّ أن أستمع إليه…’ فكّر ملك التآكل بمرارة، إذ شعر كل يوم أن حياته في خطر داهم.

لهذا السبب ملك البطولة بالغ الأهمية لبقاء فصيل الموت، الأمر الذي جعل ملك الهلاك الدموي يشعر بالغضب وخوفٍ خفيّ بعد اختفائه فجأة.

والآن، تحت النظرة الحادّة لملك الهلاك الدموي، ذعر قليلًا ونظر إلى أخيه الحميم، ملك التآكل، طلبًا للدعم، لكن لسوء حظه، سرعان ما تظاهر الأخير بالنظر إلى قدميه والتظاهر بالغباء لأنه لا يريد استفزاز ملك الهلاك الدموي، الذي اصبح كقنبلة موقوتة هذه الأيام.

لو وصل هذا الخبر إلى آذان فصيل الحياة، فقد ينتهزون هذه الفرصة ويهاجمونهم مباشرة لينهوهم، لذا كبار قادة فصيل الموت الحاضرين في قاعة العرش هذه يحاولون قمع هذا الخبر بأقصى ما يمكنهم.

♤♤♤​

“لا… لا أعلم إلى أين ذهب ملك البطولة، جلالتك.” أجاب ملك العندليب بنظرة قلقة، وعندما شعر بتعاظم نيّة القتل في عينيه، أسرع مضيفًا: “لـ…كنّي أعتقد أنه قد ذهب لإحضار الجناح المظلم والآخرين، مرؤوسيه، ربما واجهوا بعض المشاكل.”

صار تعبير وجه ملك الهلاك الدموي أسودَ تقريبا، وهو يصر على أسنانه ويتمتم:

لَطَّف ملك الهلاك الدموي من تعبيره، ولكن قليلاً فقط، حيث بقيت نيّة قتله وإحباطه دون تهدئة، طالما بقي فصيل الحياة يراقبهم كفريسة.

ملك العندليب، أحد اسياد مركز التلاشي، والذي كان هاربًا من عرق مصّاصي الدماء، قد عاد إلى عرقه، لكن، ليس عن طيب خاطر، بل سحبه ملك البطولة مع ملك التآكل ليكونا وكيلين عنه، إذ لم يكترث للاهتمام بكلّ شيء بنفسه، ولا اعتقد أن طاقمه يجب أن يتولى هذه الأمور الصغيرة.

الآن، تمنّى حقًا ألّا يكون عرق الشياطين مبادا وأن قوة عرق الأشباح بأكملها لا تزال سليمة، فقط الآن أدرك حقًا أن عرقه كان يستمتع بجميع الفوائد بشكل جماعي مع عرق الأشباح وعرق الشياطين.

لهذا السبب ملك البطولة بالغ الأهمية لبقاء فصيل الموت، الأمر الذي جعل ملك الهلاك الدموي يشعر بالغضب وخوفٍ خفيّ بعد اختفائه فجأة.

بدون تجمّعهم جميعًا، اكتسب فصيل الحياة ميزة كبيرة وهو على حافة خسارة معقله، حتى أنهم اضطروا إلى الانحناء لمجرد قراصنة نجميين لإبقائهم واقفين على أقدامهم، وهذا مهينٌ للغاية!

“سأنتظرك في وسط ساحة المعركة بعد 12 ساعة! دعونا نحسم خصوماتنا، أنت وأنا فقط”

أخذ نفسًا عميقًا واستفسر بلا انفعال: “هل يمكنك الاتصال بملك البطولة؟ لقد حاولت الوصول إليه سابقًا، لكنني لم أتمكن من اللإتصال به.”

‘إلى أين ذهب السيّد بالتحديد!؟ تركنا في هذه الفوضى وإقحامنا في الحرب بين فصيلي الحياة والموت كان خطأً فادحًا، حتى لو كنت تحمل ضغينةً ضد تحالف محاربي زودياك، فعلى الأقل لا تُدْخِلنا في الأمر.’

ازداد تعبير وجه ملك العندليب قتامة وهو يهز رأسه: “أنا أيضًا حاولت مرارًا، لكنني لم أتمكن أيضًا من التواصل معه، ربما هم في الفضاء الفائق أو في مكان محدود المدى الإرسالي؟”

لهذا السبب ملك البطولة بالغ الأهمية لبقاء فصيل الموت، الأمر الذي جعل ملك الهلاك الدموي يشعر بالغضب وخوفٍ خفيّ بعد اختفائه فجأة.

نظر الجميع إلى ملك العندليب بازدراء إذ علموا جميعًا أنه يختلق الأمور محض اختلاق، وما لم يكن ملك البطولة قد دخل نطاقًا أو فضاءً قويًا للغاية، لا ينبغي أن يكونوا قد فقدوا الاتصال به.

والآن، تحت النظرة الحادّة لملك الهلاك الدموي، ذعر قليلًا ونظر إلى أخيه الحميم، ملك التآكل، طلبًا للدعم، لكن لسوء حظه، سرعان ما تظاهر الأخير بالنظر إلى قدميه والتظاهر بالغباء لأنه لا يريد استفزاز ملك الهلاك الدموي، الذي اصبح كقنبلة موقوتة هذه الأيام.

في اللحظة التي كان فيها ملك الهلاك الدموي على وشك الانفجار غضبًا مرة أخرى، صدح صوت قوي جليل، مليء بالنبالة والبسالة، فجأة في جميع أنحاء قلعة الشفق القرمزي وما حولها.

“لا… لا أعلم إلى أين ذهب ملك البطولة، جلالتك.” أجاب ملك العندليب بنظرة قلقة، وعندما شعر بتعاظم نيّة القتل في عينيه، أسرع مضيفًا: “لـ…كنّي أعتقد أنه قد ذهب لإحضار الجناح المظلم والآخرين، مرؤوسيه، ربما واجهوا بعض المشاكل.”

“أيا ملك البطولة! أنا، ملك الحرب العملاق، رئيس تحالف محاربي زودياك والقائد الأعلى لجيش فصيل الحياة الصالح، والأهم من ذلك، زعيم عمالقة الحرب الشريف، أدعوك لمبارزة شرفية بين المحاربين!”

لكنه لا يستطيع الهروب بسبب ملك البطولة وقوته الغريبة التي اكتسبها من العدم، ومع ذلك، وبسبب قوة ملك البطولة، فإنها شكّلت أيضًا عامل ردع لفصيل الموت بأكمله، حتى أن ملك الهلاك الدموي بدا خائفًا منه.

“سأنتظرك في وسط ساحة المعركة بعد 12 ساعة! دعونا نحسم خصوماتنا، أنت وأنا فقط”

“أيها العندليب، إلى اين ذهب زعيمك؟!” استفهم ببرود دون أن يخاطب حتى ملك العندليب بلقبه.

“هل تجرؤ على الحضور؟!”

يبدو أن ملك البطولة وحده يمتلك القوة لقمعه على الرغم من دعم هذه القلعة، لكن الملوك الأسطوريين الآخرين ليس لديهم هذه الميزة.

اندهش الجميع في القاعة وارتبكوا عندما سمعوا صوت ملك الحرب العملاق المألوف، اعتقدو جميعًا أن الأمر فيه إنَّ.

على الرغم من أن ملك القمر الدموي أخ لملك العندليب، إلا أن الأول يمقته لتحوله إلى قرصان نجمي، عندما ظهر ملك العندليب، تجاهله ملك القمر الدموي، تاركًا اياه يشعر بالارتياح والمرارة معًا.

صار تعبير وجه ملك الهلاك الدموي أسودَ تقريبا، وهو يصر على أسنانه ويتمتم:

‘بل إن السيّد أجبر الجميع هنا على توقيع عقد قسم روحي، احسد حقًا ملك الجلاد الذي فرَّ بحجة كونه في رحلة استكشافية، كان ينبغي عليَّ أن أستمع إليه…’ فكّر ملك التآكل بمرارة، إذ شعر كل يوم أن حياته في خطر داهم.

“هم يعلمون”

علاوة على ذلك، كان فصيل الحياة يراقبهم مثل كلاب الدم، وإذا تجرأ أي ملك أسطوري على مغادرة هذه القلعة بمفرده، فسيتعرضون لكمين من قبل الملوك الأسطوريين التابعين لفصيل الحياة.

♤♤♤​

بإحساسهم بالغضب في صوته، لم يجرؤ أحد على النطق، وليس لديهم حقًّا أيَّة فكرة عن المكان الذي ذهب إليه ملك البطولة في سفينتع النجمية ‘سفينة النجم المحطم’.

“هل تجرؤ على الحضور؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط