Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1079

مسيرة الموت (2)

مسيرة الموت (2)

فجأة، امتلأت ساحة المعركة بأكملها بالجثث التي سقطت على الخطوط الأمامية وحتى من عظام الموتى المدفونة من الحروب القديمة، من قبور مجهولة عبر القارة، لقد بدأ كرنفال الموتى.

أرسل هذا الإدراك تموجاً من الحذر الى قلبها، “ليس جيداً، ربما قد دفعت ذلك اللاميت بعيداً جداً…”

عندما رأى الجنود اللاموتى يزحفون ويقفون حولهم من جميع الجهات، شحبَت تعابيرهم قبل أن يصرخ أحدهم بينما تنهض جثة متعفنة لرفيق مخالبها إلى الأعلى، وهذا الجندي هو الأول، حيث بدا أن جميع اللاموتى لديهم نفس الهدف، علاوة على ذلك، لم يُميزوا بين فصيل الموت وفصيل الحياة!

فصيل الحياة، الذي كان قبل لحظات يفيض بالحماسة البارة، وقف الآن في ذهول بينما عاد موتاهم هم — ليس كحلفاء، ولا كشهداء، بل كجنود ملعونين لسيد مجهول.

بأعين تتوهج بأزرق أو أخضر خافت، وأصابع هيكلية تشدد قبضتها على سيوف صدئة، عبر القارة، عوت المدن بينما نهض الأسلاف المدفونون منذ زمن طويل من تحت المنازل والمقابر، من تحت الغابات، من تحت الأنهار، من تحت الجبال — يحفرون طريقهم عائدين.

“نطاق الموت: مسيرة الموت”

قد بدأت مسيرة الموت!

صار الضباب المبيض يتلوى بعنف بينما وقفت شخصية متوشحة بالعباءة فوق جثة شبحية ضخمة تتلوى تحت عرش ظل جبار.

فصيل الحياة، الذي كان قبل لحظات يفيض بالحماسة البارة، وقف الآن في ذهول بينما عاد موتاهم هم — ليس كحلفاء، ولا كشهداء، بل كجنود ملعونين لسيد مجهول.

“أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

حتى فصيل الموت تجمد من الرعب، لأن هؤلاء اللاموتى المقامين لم يحملوا راياتهم، ولا استجابوا لملوكهم، لقد استجابوا فقط لذلك الصوت الجهنمي.

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

قبل بضع ثوانٍ فقط، قبل هبوط ذلك الصوت الغريب ومسيرة الموت، داخل المناطق الداخلية لأخاديد السقوط الأبدي للأموات، اصبح مشهد من الرعب يتكشف.

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

صار الضباب المبيض يتلوى بعنف بينما وقفت شخصية متوشحة بالعباءة فوق جثة شبحية ضخمة تتلوى تحت عرش ظل جبار.

على الفور، حلّت عرش الموت بلمسة خفيفة، انحلت المسلة من الظلال إلى ضباب، ماحية وجودها كما لو أنها لم تكن هناك أبداً، جثة ملك الشبح قد اختفت، جوهرها مُلتهم في داخلها.

عرش الموت شاخ خلفها كالنصب الحجري للحتمية، ولفت سلاسل من الظلام حول جسد فريستها.

“ذلك الصوت… إنه ملك الليتش اللاميت اللعين…”

ملك شبح ميت، كان ذات يوم مفترساً مسيطراً بين الأموات، ليس الآن سوى جثة تكافح، مشوهة شكله بينما لحمه الشبح ينسلخ، وعظامه تتحول إلى هشة تحت سحب العرش الملتهم.

استقرت يد الشخصية المتوشحة الشبيهة باليشم على مسند عرشها، هالتها قاسية لكن غير مهتزة، مرسوم قانونها مطلقاً.

مزقت عويلاته عبر الوادي، لكن لم يهرب أي صوت — ابتلعت صمت الهاوية لنطاقها كل صيحة.

استقرت يد الشخصية المتوشحة الشبيهة باليشم على مسند عرشها، هالتها قاسية لكن غير مهتزة، مرسوم قانونها مطلقاً.

استقرت يد الشخصية المتوشحة الشبيهة باليشم على مسند عرشها، هالتها قاسية لكن غير مهتزة، مرسوم قانونها مطلقاً.

صار الضباب المبيض يتلوى بعنف بينما وقفت شخصية متوشحة بالعباءة فوق جثة شبحية ضخمة تتلوى تحت عرش ظل جبار.

“التهم.”

بأعين تتوهج بأزرق أو أخضر خافت، وأصابع هيكلية تشدد قبضتها على سيوف صدئة، عبر القارة، عوت المدن بينما نهض الأسلاف المدفونون منذ زمن طويل من تحت المنازل والمقابر، من تحت الغابات، من تحت الأنهار، من تحت الجبال — يحفرون طريقهم عائدين.

بهذه الهمسة الواحدة، نبض العرش، حفرت خيوط من الضباب الأسود في جسد ملك الشبح الميت، تسحب جوهره حتى تشقق شكله كالزجاج.

الآن — هذا الاهتزاز، هذا المرسوم — لا يمكن أن يعني إلا أن أفعالها قد أثارت غضب ملك الليتش اللاميت تماما.

تحطم تاجه من النيران الشبحية إلى مئات الشظايا التي سُحبت إلى هاوية العرش، تاركةً فقط صدى أجوف خلفها.

فجأة، امتلأت ساحة المعركة بأكملها بالجثث التي سقطت على الخطوط الأمامية وحتى من عظام الموتى المدفونة من الحروب القديمة، من قبور مجهولة عبر القارة، لقد بدأ كرنفال الموتى.

ارتفعت هالتها مرة أخرى، تتسلق أعلى، أغنى — اختراقها لرتبة لورد الموت من المستوى الثالث نجاحاً، ومعها اشتد جوعها.

أرسل هذا الإدراك تموجاً من الحذر الى قلبها، “ليس جيداً، ربما قد دفعت ذلك اللاميت بعيداً جداً…”

لكن في هذه اللحظة بالضبط، بينما تتهاوى جثة ملك الشبح إلى العدم، فجأة، زمجرت تربة الأخاديد.

ومضت عيناها المرصعتان بالنجوم بحدة، “… ما هذا…؟”

ليس الارتجاج من قانونها — أكبر بكثير، ينتشر من أعماق الوادي إلى الخارج، كما لو أن اخاديد سقوط سماء اللاموتى بأكمله يستيقظ من سبات.

“أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

ومضت عيناها المرصعتان بالنجوم بحدة، “… ما هذا…؟”

“أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

تزامن الاهتزاز على وجه التحديد مع اللحظة التي التهمت فيها ملك الشبح الميت.

على الفور، حلّت عرش الموت بلمسة خفيفة، انحلت المسلة من الظلال إلى ضباب، ماحية وجودها كما لو أنها لم تكن هناك أبداً، جثة ملك الشبح قد اختفت، جوهرها مُلتهم في داخلها.

قفز قلبها بينما اخترقت برودة غريزية صدرها، ثم، سمعت صوتاً غريباً…

قبل بضع ثوانٍ فقط، قبل هبوط ذلك الصوت الغريب ومسيرة الموت، داخل المناطق الداخلية لأخاديد السقوط الأبدي للأموات، اصبح مشهد من الرعب يتكشف.

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

بأعين تتوهج بأزرق أو أخضر خافت، وأصابع هيكلية تشدد قبضتها على سيوف صدئة، عبر القارة، عوت المدن بينما نهض الأسلاف المدفونون منذ زمن طويل من تحت المنازل والمقابر، من تحت الغابات، من تحت الأنهار، من تحت الجبال — يحفرون طريقهم عائدين.

“أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

“نطاق الموت: مسيرة الموت”

لكن في هذه اللحظة بالضبط، بينما تتهاوى جثة ملك الشبح إلى العدم، فجأة، زمجرت تربة الأخاديد.

صدت الكلمات داخل عظامها، أعمق من القانون، أعمق من الإرادة — كما لو أن الهاوية نفسها قد تكلمت، لأول مرة منذ اختراقها، شدت أصابعها على مسند العرش.

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

خلف غطائها، تعمق عبوسها، تسارع نبضها، خفقان نادر للخوف.

عندما رأى الجنود اللاموتى يزحفون ويقفون حولهم من جميع الجهات، شحبَت تعابيرهم قبل أن يصرخ أحدهم بينما تنهض جثة متعفنة لرفيق مخالبها إلى الأعلى، وهذا الجندي هو الأول، حيث بدا أن جميع اللاموتى لديهم نفس الهدف، علاوة على ذلك، لم يُميزوا بين فصيل الموت وفصيل الحياة!

“ذلك الصوت… إنه ملك الليتش اللاميت اللعين…”

قد بدأت مسيرة الموت!

تحركت أفكارها بسرعة، لقد كانت تلتهم قادة ملك الليتش، واحداً تلو الآخر، تسحب جيوشهم إلى هاوية عرشها، تبني قوتها في الخفاء.

خلف غطائها، تعمق عبوسها، تسارع نبضها، خفقان نادر للخوف.

الآن — هذا الاهتزاز، هذا المرسوم — لا يمكن أن يعني إلا أن أفعالها قد أثارت غضب ملك الليتش اللاميت تماما.

ارتفعت هالتها مرة أخرى، تتسلق أعلى، أغنى — اختراقها لرتبة لورد الموت من المستوى الثالث نجاحاً، ومعها اشتد جوعها.

أرسل هذا الإدراك تموجاً من الحذر الى قلبها، “ليس جيداً، ربما قد دفعت ذلك اللاميت بعيداً جداً…”

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

على الفور، حلّت عرش الموت بلمسة خفيفة، انحلت المسلة من الظلال إلى ضباب، ماحية وجودها كما لو أنها لم تكن هناك أبداً، جثة ملك الشبح قد اختفت، جوهرها مُلتهم في داخلها.

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

لفت نفسها في طيات الضباب النازف واختفت في الظل، خفتت هالتها إلى العدم، مختزلة إلى أثر خافت لشبح طاف.

♤♤♤​

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

في قلب أخاديد سقوط سماء اللاموتى، في أعماقه بالضبط، يرقد مذبح ضخم مقيد بالسلاسل، سطحه منحوت برموز قمع لا حصر لها، سلاسل سوداء تعض في حجره القديم كما لو أن العالم بأسره يتآمر لكبحه.

ضاقت عيناها المرصعتان بالنجوم، وومض تصميمها كحافة نصل، ‘حتى أفهم هذا الاضطراب، يجب أن أبقى مخفية، ألتهم من الظلال، أزداد قوة، أنتظر اللحظة المناسبة…’

حتى فصيل الموت تجمد من الرعب، لأن هؤلاء اللاموتى المقامين لم يحملوا راياتهم، ولا استجابوا لملوكهم، لقد استجابوا فقط لذلك الصوت الجهنمي.

تأوه الوادي حولها كما لو أنه يرتعش بغضب أكبر، لكن لورد الموت المتوشحة قد اختفت، ذابت في الظلام، فقط صدى قسمها الخافت بقي في الضباب الصامت:

لفت نفسها في طيات الضباب النازف واختفت في الظل، خفتت هالتها إلى العدم، مختزلة إلى أثر خافت لشبح طاف.

“يا المعلم، سأبقى حية، سأعود، بغض النظر عما ينتظر!”

تحطم تاجه من النيران الشبحية إلى مئات الشظايا التي سُحبت إلى هاوية العرش، تاركةً فقط صدى أجوف خلفها.

بينما أمسك رعب مجهول القارة بأكملها، مصدر الظاهرة بعيداً في منطقة محظورة غير متوقعة، بعيدا عن متناول الآخرين، وفي موقع غير متوقع تماماً.

ليس الارتجاج من قانونها — أكبر بكثير، ينتشر من أعماق الوادي إلى الخارج، كما لو أن اخاديد سقوط سماء اللاموتى بأكمله يستيقظ من سبات.

في قلب أخاديد سقوط سماء اللاموتى، في أعماقه بالضبط، يرقد مذبح ضخم مقيد بالسلاسل، سطحه منحوت برموز قمع لا حصر لها، سلاسل سوداء تعض في حجره القديم كما لو أن العالم بأسره يتآمر لكبحه.

تأوه الوادي حولها كما لو أنه يرتعش بغضب أكبر، لكن لورد الموت المتوشحة قد اختفت، ذابت في الظلام، فقط صدى قسمها الخافت بقي في الضباب الصامت:

مع ذلك ارتجف المذبح بعنف، مجهداً ضد قيوده، كما لو أنه سينطلق حراً في أي لحظة، كل اهتزاز تموج عبر القارة، يوقظ المزيد من اللاموتى.

تزامن الاهتزاز على وجه التحديد مع اللحظة التي التهمت فيها ملك الشبح الميت.

علاوة على ذلك، تحت المذبح ركع ليتش عملاق، جسده الهيكلي مدرع بصفائح من حجر السج منقوشة برموز قديمة، تجاويف عينيه مشتعلة بنار سوداء بنفسجية، هالته خانقة، يسحق العالم — وجود شبه الخيالي يشوه الوادي إلى مقبرة هاوية.

قفز قلبها بينما اخترقت برودة غريزية صدرها، ثم، سمعت صوتاً غريباً…

رغم قوته المرعبة، ركع منخفضاً، جمجمته منحنية في تبجيل أمام المذبح المقيد، يرتعش ليس خوفاً، بل بخنوع — ككلب ينتظر أمر سيده!

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

♤♤♤​

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط