Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 77

الفصل 77: الفصل 60 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 1)_1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 77: الفصل 60 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 1)_1

 

 

 

” مجرد شطيرة مقلية عادية، يمكنني أن أصنع لك واحدة أكبر إذا كنت تريد ذلك .”

الفصل 77: الفصل 60 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 1)_1

 

 

 

الطقس في نيويورك أفضل بكثير من غوثام، على الرغم من أن فصل الشتاء قد حل، إلا أن الطقس لا يزال مشمسًا. من النافذة في الطابق الثالث من العيادة، لا يزال بإمكانك رؤية صخب السيارات على الطريق السريع في الأفق .

وبينما كان شيلر ينزل الدرج، انزلق بيكاتشو من الدرابزين ووصل إلى غرفة الطعام في الطابق الثاني، حيث كان الغلاية يتصاعد منها البخار وتصدر طنينًا حادًا من وقت لآخر .

 

” حسنًا، ولكن لا داعي للكمية الكبيرة، شهيتي انخفضت مؤخرًا .”

استيقظ شيلر مبكرًا. دفع بيكاتشو الباب فجأة بمخالبه القصيرة وفتحه، وقال: “غلايتك القديمة صاخبة للغاية! يا إلهي، من أين حصلت على مثل هذه القطعة الأثرية ؟”

 

 

وبعد قليل، جاء ستيف، الذي انتهى للتو من جولته الصباحية، ومسح عرقه بمنشفة، ثم تبع الرائحة إلى الطابق الثاني وقال: “هذا المبنى القديم تم بنائه بشكل سيئ، حتى المطبخ يقع في الطابق الثاني “.

وبينما كان شيلر ينزل الدرج، انزلق بيكاتشو من الدرابزين ووصل إلى غرفة الطعام في الطابق الثاني، حيث كان الغلاية يتصاعد منها البخار وتصدر طنينًا حادًا من وقت لآخر .

غطى بيتر فم بيكاتشو بسرعة وحاول تغيير الموضوع، “دكتور شيلر، ماذا تطهو؟ رائحته طيبة جدًا !”

 

 

رفع شيلر الغلاية بالسحر ووضعها على الطاولة. ثم لوح بيديه، فطارت فوقها مقلاة مسطحة القاع. صب فيها بعض زيت الزيتون وبدأ في إعداد الإفطار.

” حسنًا، السيدة هيلينا تمتلك ثلاثة نوادي تعري تعمل بشكل جيد. وبالتأكيد ستحب توظيف شخص مثلك.”

 

الحقيقة هي أن الأمر لم يكن يتعلق بكيفية إحضار شخصية دي سي إلى مارفل، حتى لو تمكن من القيام بذلك، بسبب التناقض في تدفق الوقت بين العالمين، فقد تحدث الكثير من المشاكل، وقد يستلزم ذلك مخاطر كبيرة .

فتح بيكاتشو باب الثلاجة وبدأ في البحث عن شيء يأكله، وهو يتذمر طوال الوقت، “يجب أن أتخلص حقًا من كل هذا الجبن الأزرق اللعين، كيف يمكن أن تنبعث منه رائحة كريهة! أوه … وهذا الخس اللعين، طعمه مثل البلاستيك القابل للمضغ، دعني أرى … ها هو! حُبي جبن الشيدر! ضع هذا في شطيرة الإفطار الخاصة بي لاحقًا، وعلبة السبام(لحمة معلبة) المفضلة لدي، افتحها وقطعها وضعها في المنتصف، تذكر، تأكد من قطعها سميكة …”

رفع شيلر الغلاية بالسحر ووضعها على الطاولة. ثم لوح بيديه، فطارت فوقها مقلاة مسطحة القاع. صب فيها بعض زيت الزيتون وبدأ في إعداد الإفطار.

 

 

في هذه اللحظة، رن الباب الأمامي للعيادة في الطابق السفلي، وسمع شيلر صوت بيتر يتبعه صوت خطواته القادمة: “سيدي! أنا هنا! لقد استعرت صندوق أدوات من عمي. بالتأكيد سأتمكن من إصلاح قاطع الدائرة اللعين هذا اليوم …”

صفع بيكاتشو بيتر بقوة بذيله، كنوع من الانتقام لضربته السابقة على ظهره. لم يترك بيتر الأمر وبدأ في شد أذني بيكاتشو. كان الاثنان يسخران من بعضهما البعض أثناء النزول إلى الطابق السفلي .

 

 

وبينما كان يقترب، حجب باب الثلاجة الذي ترك مفتوحًا رؤيته. فأغلقه بلا مبالاة، ثم سمع صوت “بااام”، تلاه صراخ، “أوه! يا إلهي!! ظهري!!!”

 

 

 

أعاد بيتر فتح باب الثلاجة على عجل، حيث وجد بيكاتشو ملقى على رف الثلاجة. كان ظهره قد اصطدم بغطاء علبة تم وضعها على باب الثلاجة .

الفصل 77: الفصل 60 الحياة الطبيعية في أوائل الشتاء (الجزء 1)_1

 

وسرعان ما تذكر أول شخص ذهب لرؤيته بعد عودته إلى مارفل – دكتور سترينج المستقبلي الذي أصبح الآن جراح أعصاب .

رفعه بيتر وقال له: “هل لديك ظهر حقًا؟ أين هو ؟”

 

 

 

” يا فتى، لا تضغط عليّ لأفضح أمرك، لم يكن قاطع الدائرة هو الذي انكسر بالأمس، كان من الواضح أنك خسرت ثلاثين مرة ولم تستطع اجتياز المستوى(بيتكلم عن لعبة فيديو) …”

 

 

 

غطى بيتر فم بيكاتشو بسرعة وحاول تغيير الموضوع، “دكتور شيلر، ماذا تطهو؟ رائحته طيبة جدًا !”

 

 

” أنا طبيب نفساني، وأفهم هذا الأمر أكثر منك، كيف تعتقد أنني أكسب المال؟” قال شيلر .

” مجرد شطيرة مقلية عادية، يمكنني أن أصنع لك واحدة أكبر إذا كنت تريد ذلك .”

ثم اقترب من شيلر وربت على كتفه وقال له: “هاااي، أعلم أنك طبيب، لكن الأطباء مجرد أشخاص عاديين أيضًا. لا يستطيع المعالجين النفسيين القيام بكل شيء. إذا كان لديك أي شيء تريد التحدث عنه، فلا تتردد في القدوم إلي. نحن أصدقاء، أليس كذلك ؟”

 

علاوة على ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يحل المشكلة بشكل أساسي. إذا لم يتمكن علماء دي سي الخبراء من علاج هذا المرض، فمن المحتمل أن الخبراء العاديين في مارفل لن يتمكنوا من علاجه أيضًا .

” حسنًا، ولكن لا داعي للكمية الكبيرة، شهيتي انخفضت مؤخرًا .”

 

 

 

” هذه أخبار رائعة”، قال شيلر أثناء قلي البيض، “على الأقل لن تضطر عمتك إلى الطهي كثيرًا حتى يؤلمها معصميها “.

لوح بيكاتشو بذيله، وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما حمله بيتر، ثم ضحك بيتر بشكل محرج، “هاهاها، دكتور، سنذهب للعب لعبة أولاً، ثم سنعود لمساعدتك .”

 

 

كان بيتر يتحدث مع شيلر عندما لاحظ الخاتم في إصبع شيلر. رأى بيكاتشو التغيير الطفيف في تعبير وجه بيتر، فنظر حوله، ثم قال، “لم نفصل شريط اللعبة من الأمس، هل تريد أن تلعب جولة أخرى ؟”

 

 

أعاد بيتر فتح باب الثلاجة على عجل، حيث وجد بيكاتشو ملقى على رف الثلاجة. كان ظهره قد اصطدم بغطاء علبة تم وضعها على باب الثلاجة .

لم يفهم بيتر لكن ذيل بيكاتشو تحرك نحو الطابق السفلي، ثم فهم بيتر وتبع بيكاتشو على الفور إلى الطابق السفلي .

صفع بيكاتشو بيتر بقوة بذيله، كنوع من الانتقام لضربته السابقة على ظهره. لم يترك بيتر الأمر وبدأ في شد أذني بيكاتشو. كان الاثنان يسخران من بعضهما البعض أثناء النزول إلى الطابق السفلي .

 

 

وبعد فترة عادا كلاهما وهمسوا، قفز بيكاتشو على الموقد وراقب شيلر .

 

 

” ثم كن أيضًا شاكرًا لنيك، فهو لم يكن بخيلًا في مكافآتك، أليس كذلك ؟”

كان شيلر يقلب البيضة المقلية بملعقة مسطحة. وكان بيتر يتجول خلف بيكاتشو، الذي هز كتفيه وقال، “حسنًا، أعتقد أن الطبخ لنا أمر صعب بالنسبة لك، ما رأيك في أن نخرج لتناول الطعام ؟”

 

 

” التقدم بطلب للحصول على وظيفة؟ ما نوع الوظيفة التي قد تتوفر في هذا المكان اللعين؟”

نظر إليه شيلر بدهشة وقال: “هل تشرق الشمس من الغرب اليوم؟ عادةً في هذا الوقت، تطلب مني فقط أن أقلي البيض قليلاً “.

” حسنًا، ولكن لا داعي للكمية الكبيرة، شهيتي انخفضت مؤخرًا .”

 

” ثم كن أيضًا شاكرًا لنيك، فهو لم يكن بخيلًا في مكافآتك، أليس كذلك ؟”

” ما أقوله هو… حسنًا، لا يهم، لكنني دائمًا أشعر أنه لا ينبغي لكم أيها البشر أن تحتفظوا بكل شيء في صناديق(بيتكلم عن كبت المشاعر)، فهذا ليس جيدًا لصحتكم…”

 

 

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة ستيف حتى دخل ستارك من خلال النافذة مرتديًا بدلة الرجل الحديدي، حاملاً كومة من المستندات. كانت الرياح الباردة التي جلبها درعه تهب إلى غرفة العيادة النفسية .

” أنا طبيب نفساني، وأفهم هذا الأمر أكثر منك، كيف تعتقد أنني أكسب المال؟” قال شيلر .

 

 

” ماذا؟ أرسل لك مكافأة مرة أخرى تحت أي ذريعة؟ كم ربحت؟ 30% أم 20% ؟”

لوح بيكاتشو بذيله، وكان على وشك أن يقول شيئًا آخر عندما حمله بيتر، ثم ضحك بيتر بشكل محرج، “هاهاها، دكتور، سنذهب للعب لعبة أولاً، ثم سنعود لمساعدتك .”

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة ستيف حتى دخل ستارك من خلال النافذة مرتديًا بدلة الرجل الحديدي، حاملاً كومة من المستندات. كانت الرياح الباردة التي جلبها درعه تهب إلى غرفة العيادة النفسية .

 

 

صفع بيكاتشو بيتر بقوة بذيله، كنوع من الانتقام لضربته السابقة على ظهره. لم يترك بيتر الأمر وبدأ في شد أذني بيكاتشو. كان الاثنان يسخران من بعضهما البعض أثناء النزول إلى الطابق السفلي .

 

 

وبينما كان يقترب، حجب باب الثلاجة الذي ترك مفتوحًا رؤيته. فأغلقه بلا مبالاة، ثم سمع صوت “بااام”، تلاه صراخ، “أوه! يا إلهي!! ظهري!!!”

بدا شيلر مرتبك إلى حد ما، وكان لديه انطباع بأن بيتر يخفي عنه شيئًا .

” ما أقوله هو… حسنًا، لا يهم، لكنني دائمًا أشعر أنه لا ينبغي لكم أيها البشر أن تحتفظوا بكل شيء في صناديق(بيتكلم عن كبت المشاعر)، فهذا ليس جيدًا لصحتكم…”

 

” ليس بالضبط، ليس هو فقط، بيتر صنع بيتزا مارغريتا في المرة الأخيرة واستخدم على الأقل رطل كامل .”

وبعد قليل، جاء ستيف، الذي انتهى للتو من جولته الصباحية، ومسح عرقه بمنشفة، ثم تبع الرائحة إلى الطابق الثاني وقال: “هذا المبنى القديم تم بنائه بشكل سيئ، حتى المطبخ يقع في الطابق الثاني “.

 

 

ألقى ستارك نظرة على الخاتم الموجود في إصبع شيلر، ولمس شفتيه، ثم قال: “إذا كنت في حاجة ماسة، يمكنني الاتصال للحصول على استشارة في علم الأعصاب تحت اسم مجموعة ستارك، والتي يمكن أن تستعين بأشهر خبراء علم الأعصاب في العالم “.

“شكراً للأله أنني أستطيع شراء شفاط جيد.” قال شيلر .

 

 

” ليس بالضبط، ليس هو فقط، بيتر صنع بيتزا مارغريتا في المرة الأخيرة واستخدم على الأقل رطل كامل .”

” ثم كن أيضًا شاكرًا لنيك، فهو لم يكن بخيلًا في مكافآتك، أليس كذلك ؟”

قال شيلر بغضب للسيمبيوت في عقله ، “في المرة القادمة، تذكر أن تأكل دماغ سترينج. فلا يبدو وكأنه يستخدمه في أي شيء مفيد “.

 

فرك ستارك جبهته، متردداً إلى حد ما، وقال: “سمعت من كولسون أن حالة زوجتك ليست جيدة جدًا “.

” ماذا؟ أرسل لك مكافأة مرة أخرى تحت أي ذريعة؟ كم ربحت؟ 30% أم 20% ؟”

 

 

” حسنًا، ولكن لا داعي للكمية الكبيرة، شهيتي انخفضت مؤخرًا .”

” لا نحسب الضرائب، فقط 18%.” هز ستيف كتفيه وقال .

أعاد بيتر فتح باب الثلاجة على عجل، حيث وجد بيكاتشو ملقى على رف الثلاجة. كان ظهره قد اصطدم بغطاء علبة تم وضعها على باب الثلاجة .

 

 

” إن فهمه لتوزيع الدخل الإضافي أصبح أكثر وأكثر عالمية .”

 

 

” أوه، هل يمكن أن يكون… هل أخذت الآنسة بيبر إجازة اليوم ؟”

وضع ستيف المنشفة على الدرابزين، ثم فتح الثلاجة بلا مبالاة وقال، “دعني أرى، أين شريحة اللحم التي تناولتها في المرة الأخيرة؟ أوه، إنها هنا، بقي جزء صغير، أعتقد أنني أستطيع صنع برجر لحم البقر والجبن، أين الجبن؟ أتذكر أنه كان لا يزال هناك نصف قطعة متبقية في المرة الأخيرة …”

 

 

 

” توقف عن النظر، هل نسيت أن هناك فأر يشبه جيري هنا؟ إلى جانب الجبن الأزرق الذي يمكنه البقاء على قيد الحياة، فأي جبن يمكنه البقاء على قيد الحياة لليوم التالي في هذا المنزل؟”

في هذه اللحظة، رن الباب الأمامي للعيادة في الطابق السفلي، وسمع شيلر صوت بيتر يتبعه صوت خطواته القادمة: “سيدي! أنا هنا! لقد استعرت صندوق أدوات من عمي. بالتأكيد سأتمكن من إصلاح قاطع الدائرة اللعين هذا اليوم …”

 

عبس ستيف وقال “من الأفضل أن آخذ طريقًا آخر وأشتريه بعد أن أغادر مطبخ الجحيم “.

” يا إلهي! كان هناك ما يقرب من رطلين من الجبن، هل أكلهم كلهم؟ لم يبقي منه حتى القليل ؟”

وبعد قليل، جاء ستيف، الذي انتهى للتو من جولته الصباحية، ومسح عرقه بمنشفة، ثم تبع الرائحة إلى الطابق الثاني وقال: “هذا المبنى القديم تم بنائه بشكل سيئ، حتى المطبخ يقع في الطابق الثاني “.

 

بدا شيلر مرتبك إلى حد ما، وكان لديه انطباع بأن بيتر يخفي عنه شيئًا .

” ليس بالضبط، ليس هو فقط، بيتر صنع بيتزا مارغريتا في المرة الأخيرة واستخدم على الأقل رطل كامل .”

 

 

 

هز ستيف رأسه وأغلق الثلاجة، قائلاً: “الشباب في هذه الأيام لا يعرفون حقًا كيفية الادخار. هل توجد أي متاجر جيدة في مطبخ الجحيم؟ يمكنني شراء بعض شرائح الجبن “.

نظر إليه شيلر بدهشة وقال: “هل تشرق الشمس من الغرب اليوم؟ عادةً في هذا الوقت، تطلب مني فقط أن أقلي البيض قليلاً “.

 

استدار شيلر واندهش من الهالات السوداء تحت عيني ستارك. “اللعنة، ماذا حدث لك ؟”

” اذهب للأمام بعد خروجك، ثم امشِي لمسافة مبنيين إلى منزل السيدة هيلينا. بالطبع، قد ترغب في ذكر أنك هناك لشراء الجبن، وإلا فقد تعتقد أنك تتقدم بطلب للحصول على وظيفة .”

 

 

 

” التقدم بطلب للحصول على وظيفة؟ ما نوع الوظيفة التي قد تتوفر في هذا المكان اللعين؟”

لم يفهم بيتر لكن ذيل بيكاتشو تحرك نحو الطابق السفلي، ثم فهم بيتر وتبع بيكاتشو على الفور إلى الطابق السفلي .

 

” يا فتى، لا تضغط عليّ لأفضح أمرك، لم يكن قاطع الدائرة هو الذي انكسر بالأمس، كان من الواضح أنك خسرت ثلاثين مرة ولم تستطع اجتياز المستوى(بيتكلم عن لعبة فيديو) …”

” حسنًا، السيدة هيلينا تمتلك ثلاثة نوادي تعري تعمل بشكل جيد. وبالتأكيد ستحب توظيف شخص مثلك.”

” قد يكون هذا صعب”، قال شيلر .

 

” بالطبع، سيكون من الأفضل لو تمكنت من إحضار المريض، وإلا فلن يتمكنوا من التوصل إلى حل من الهواء .”

عبس ستيف وقال “من الأفضل أن آخذ طريقًا آخر وأشتريه بعد أن أغادر مطبخ الجحيم “.

 

 

علاوة على ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يحل المشكلة بشكل أساسي. إذا لم يتمكن علماء دي سي الخبراء من علاج هذا المرض، فمن المحتمل أن الخبراء العاديين في مارفل لن يتمكنوا من علاجه أيضًا .

ثم اقترب من شيلر وربت على كتفه وقال له: “هاااي، أعلم أنك طبيب، لكن الأطباء مجرد أشخاص عاديين أيضًا. لا يستطيع المعالجين النفسيين القيام بكل شيء. إذا كان لديك أي شيء تريد التحدث عنه، فلا تتردد في القدوم إلي. نحن أصدقاء، أليس كذلك ؟”

رفعه بيتر وقال له: “هل لديك ظهر حقًا؟ أين هو ؟”

 

أعاد بيتر فتح باب الثلاجة على عجل، حيث وجد بيكاتشو ملقى على رف الثلاجة. كان ظهره قد اصطدم بغطاء علبة تم وضعها على باب الثلاجة .

وبعد أن قال هذا، استدار وغادر، تاركًا شيلر في حيرة شديدة. لقد استيقظ في الصباح لإعداد الإفطار وقلي بيضة، فلماذا يبدو موقف الجميع غريبًا إلى هذا الحد ؟

 

 

أعاد بيتر فتح باب الثلاجة على عجل، حيث وجد بيكاتشو ملقى على رف الثلاجة. كان ظهره قد اصطدم بغطاء علبة تم وضعها على باب الثلاجة .

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة ستيف حتى دخل ستارك من خلال النافذة مرتديًا بدلة الرجل الحديدي، حاملاً كومة من المستندات. كانت الرياح الباردة التي جلبها درعه تهب إلى غرفة العيادة النفسية .

 

 

وبعد قليل، جاء ستيف، الذي انتهى للتو من جولته الصباحية، ومسح عرقه بمنشفة، ثم تبع الرائحة إلى الطابق الثاني وقال: “هذا المبنى القديم تم بنائه بشكل سيئ، حتى المطبخ يقع في الطابق الثاني “.

استدار شيلر واندهش من الهالات السوداء تحت عيني ستارك. “اللعنة، ماذا حدث لك ؟”

صفع بيكاتشو بيتر بقوة بذيله، كنوع من الانتقام لضربته السابقة على ظهره. لم يترك بيتر الأمر وبدأ في شد أذني بيكاتشو. كان الاثنان يسخران من بعضهما البعض أثناء النزول إلى الطابق السفلي .

 

” ماذا؟ أرسل لك مكافأة مرة أخرى تحت أي ذريعة؟ كم ربحت؟ 30% أم 20% ؟”

” أوه، هل يمكن أن يكون… هل أخذت الآنسة بيبر إجازة اليوم ؟”

 

 

ثم اقترب من شيلر وربت على كتفه وقال له: “هاااي، أعلم أنك طبيب، لكن الأطباء مجرد أشخاص عاديين أيضًا. لا يستطيع المعالجين النفسيين القيام بكل شيء. إذا كان لديك أي شيء تريد التحدث عنه، فلا تتردد في القدوم إلي. نحن أصدقاء، أليس كذلك ؟”

” ما الذي تتحدث عنه؟ لقد كنت أبحث طوال الليل عن المادة التي أحضرتها أمس .”

 

 

 

وبعد أن قال هذا، وضع كومة الوثائق على طاولة شيلر، قائلاً: “لم يحدث تقدم كبير في تكنولوجيا الواجهات العصبية. والعم عوبيديا لا يزال في غيبوبة، ولا أستطيع أن أطرح عليه أسئلة حول هذا الأمر، ولكنني توصلت إلى حل آخر “.

 

 

ألقى ستارك نظرة على الخاتم الموجود في إصبع شيلر، ولمس شفتيه، ثم قال: “إذا كنت في حاجة ماسة، يمكنني الاتصال للحصول على استشارة في علم الأعصاب تحت اسم مجموعة ستارك، والتي يمكن أن تستعين بأشهر خبراء علم الأعصاب في العالم “.

أشار الرجل الحديدي، الذي لا يزال يرتدي درعه، مباشرةً إلى جزء من المستندات بقفازه المغطى بالمعدن، قائلاً: “إذا لم نتمكن من تجديد الخلايا العصبية المتقدمة في السن أو الميتة، فيمكننا التفكير في استبدالها بأخرى ميكانيكية، تمامًا مثل استبدال القلب”.

ألقى ستارك نظرة على الخاتم الموجود في إصبع شيلر، ولمس شفتيه، ثم قال: “إذا كنت في حاجة ماسة، يمكنني الاتصال للحصول على استشارة في علم الأعصاب تحت اسم مجموعة ستارك، والتي يمكن أن تستعين بأشهر خبراء علم الأعصاب في العالم “.

 

 

” لا أحتاج منك أن تشرح لي النظرية، أريد فقط أن أعرف إمكانية تطبيقها؟”

رفعه بيتر وقال له: “هل لديك ظهر حقًا؟ أين هو ؟”

 

كان يتسائل لماذا كان موقف الجميع غريبًا جدًا اليوم !

عقد ستارك ذراعيه وحدق في المخطط بينما قال، “يجب أن تعلم، حتى لو كنت عبقري، لا يمكنني استخراج التكنولوجيا من الهواء. والأهم من ذلك، حتى لو كانت لدي هذه التكنولوجيا، فيجب أن تمر عبر العديد من اختبارات السلامة قبل أن أتمكن من استخدامها.”

نظر إليه شيلر بدهشة وقال: “هل تشرق الشمس من الغرب اليوم؟ عادةً في هذا الوقت، تطلب مني فقط أن أقلي البيض قليلاً “.

 

رفع شيلر الغلاية بالسحر ووضعها على الطاولة. ثم لوح بيديه، فطارت فوقها مقلاة مسطحة القاع. صب فيها بعض زيت الزيتون وبدأ في إعداد الإفطار.

ألقى ستارك نظرة على الخاتم الموجود في إصبع شيلر، ولمس شفتيه، ثم قال: “إذا كنت في حاجة ماسة، يمكنني الاتصال للحصول على استشارة في علم الأعصاب تحت اسم مجموعة ستارك، والتي يمكن أن تستعين بأشهر خبراء علم الأعصاب في العالم “.

 

 

 

” بالطبع، سيكون من الأفضل لو تمكنت من إحضار المريض، وإلا فلن يتمكنوا من التوصل إلى حل من الهواء .”

 

 

” قد يكون هذا صعب”، قال شيلر .

كان بيتر يتحدث مع شيلر عندما لاحظ الخاتم في إصبع شيلر. رأى بيكاتشو التغيير الطفيف في تعبير وجه بيتر، فنظر حوله، ثم قال، “لم نفصل شريط اللعبة من الأمس، هل تريد أن تلعب جولة أخرى ؟”

 

” لا نحسب الضرائب، فقط 18%.” هز ستيف كتفيه وقال .

الحقيقة هي أن الأمر لم يكن يتعلق بكيفية إحضار شخصية دي سي إلى مارفل، حتى لو تمكن من القيام بذلك، بسبب التناقض في تدفق الوقت بين العالمين، فقد تحدث الكثير من المشاكل، وقد يستلزم ذلك مخاطر كبيرة .

رفع شيلر الغلاية بالسحر ووضعها على الطاولة. ثم لوح بيديه، فطارت فوقها مقلاة مسطحة القاع. صب فيها بعض زيت الزيتون وبدأ في إعداد الإفطار.

 

عقد ستارك ذراعيه وحدق في المخطط بينما قال، “يجب أن تعلم، حتى لو كنت عبقري، لا يمكنني استخراج التكنولوجيا من الهواء. والأهم من ذلك، حتى لو كانت لدي هذه التكنولوجيا، فيجب أن تمر عبر العديد من اختبارات السلامة قبل أن أتمكن من استخدامها.”

كان شيلر يدرك جيدًا أنه لديه مهمة مهمة إلى حد ما في عالم دي سي والتي تختلف عن هدفه في مارفل – وهي الابتعاد عن قبضة عدوه .

 

 

 

لم يكن عدوه شخصًا عاديًا. أولاً استئجر ديثستروك لقتله. كانت الكلمات التي تركها له ديثستروك قبل رحيله قد كشفت بالفعل عن الكثير من المعلومات. عندما أراد شيلر أن يدفع له مقابل قتل صاحب عمله بدلاً من ذلك، كان رد الفعل الأول من ديثستروك “لا يمكنك تحمل ثمنه”.

 

 

 

حتى عندما ألمح شيلر إلى أن أغنى رجل في العالم سيدفع، غادر ديثستروك دون تردد. وهذا يشير إلى أنه حتى مع وجود ما يكفي من المال، فهذا لا يستحق أن يغير جانبه تمامًا .

 

 

 

إن القدرة على جعل ديثستروك، أحد أفضل المرتزقة في العالم، لايقبل مهمة اغتيال تفسر الكثير بالفعل. يبدو أن المضيف الأصلي كان متورط في شيء أكثر من مجرد صراع مصالح بسيط. لا بد أن هناك مؤامرة أكبر في الخفاء.

 

 

 

ولهذا السبب، كان شيلر يأمل أن يصبح فيكتور حليفه للتعويض عن افتقاره إلى المعرفة في الهندسة والميكانيكا. لذلك، كان على استعداد لبذل قصارى جهده لمساعدة زوجة فيكتور وتجنب احتمالية تحول فيكتور إلى السيد فريز. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه كان على استعداد للمخاطرة بنقل المرضى ذهابًا وإيابًا بين العالمين .

قال شيلر بغضب للسيمبيوت في عقله ، “في المرة القادمة، تذكر أن تأكل دماغ سترينج. فلا يبدو وكأنه يستخدمه في أي شيء مفيد “.

 

فرك ستارك جبهته، متردداً إلى حد ما، وقال: “سمعت من كولسون أن حالة زوجتك ليست جيدة جدًا “.

علاوة على ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يحل المشكلة بشكل أساسي. إذا لم يتمكن علماء دي سي الخبراء من علاج هذا المرض، فمن المحتمل أن الخبراء العاديين في مارفل لن يتمكنوا من علاجه أيضًا .

 

 

 

ظل شيلر صامتًا وهو يفكر في هذا الأمر، ثم أخيرًا، لم يستطع ستارك إلا أن يسأل، “إنها… أعني… هي بخير، أليس كذلك ؟”

 

 

 

سأل شيلر، “ماذا ؟”

 

 

أشار الرجل الحديدي، الذي لا يزال يرتدي درعه، مباشرةً إلى جزء من المستندات بقفازه المغطى بالمعدن، قائلاً: “إذا لم نتمكن من تجديد الخلايا العصبية المتقدمة في السن أو الميتة، فيمكننا التفكير في استبدالها بأخرى ميكانيكية، تمامًا مثل استبدال القلب”.

فرك ستارك جبهته، متردداً إلى حد ما، وقال: “سمعت من كولسون أن حالة زوجتك ليست جيدة جدًا “.

 

 

 

دهش شيلر من هذه الشائعة، من أين ظهرت له هذه الزوجة ؟

 

 

وبينما كان شيلر ينزل الدرج، انزلق بيكاتشو من الدرابزين ووصل إلى غرفة الطعام في الطابق الثاني، حيث كان الغلاية يتصاعد منها البخار وتصدر طنينًا حادًا من وقت لآخر .

كان يتسائل لماذا كان موقف الجميع غريبًا جدًا اليوم !

وبينما كان يقترب، حجب باب الثلاجة الذي ترك مفتوحًا رؤيته. فأغلقه بلا مبالاة، ثم سمع صوت “بااام”، تلاه صراخ، “أوه! يا إلهي!! ظهري!!!”

 

وبعد فترة عادا كلاهما وهمسوا، قفز بيكاتشو على الموقد وراقب شيلر .

وسرعان ما تذكر أول شخص ذهب لرؤيته بعد عودته إلى مارفل – دكتور سترينج المستقبلي الذي أصبح الآن جراح أعصاب .

رفعه بيتر وقال له: “هل لديك ظهر حقًا؟ أين هو ؟”

 

 

هذا الثعلب الماكر!

ولهذا السبب، كان شيلر يأمل أن يصبح فيكتور حليفه للتعويض عن افتقاره إلى المعرفة في الهندسة والميكانيكا. لذلك، كان على استعداد لبذل قصارى جهده لمساعدة زوجة فيكتور وتجنب احتمالية تحول فيكتور إلى السيد فريز. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه كان على استعداد للمخاطرة بنقل المرضى ذهابًا وإيابًا بين العالمين .

 

الطقس في نيويورك أفضل بكثير من غوثام، على الرغم من أن فصل الشتاء قد حل، إلا أن الطقس لا يزال مشمسًا. من النافذة في الطابق الثالث من العيادة، لا يزال بإمكانك رؤية صخب السيارات على الطريق السريع في الأفق .

قال شيلر بغضب للسيمبيوت في عقله ، “في المرة القادمة، تذكر أن تأكل دماغ سترينج. فلا يبدو وكأنه يستخدمه في أي شيء مفيد “.

صفع بيكاتشو بيتر بقوة بذيله، كنوع من الانتقام لضربته السابقة على ظهره. لم يترك بيتر الأمر وبدأ في شد أذني بيكاتشو. كان الاثنان يسخران من بعضهما البعض أثناء النزول إلى الطابق السفلي .

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط