Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 76

الفصل 76: الفصل 59: اللقاء الأول مع السيد فريز_1
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 76: الفصل 59: اللقاء الأول مع السيد فريز_1

 

 

الفصل 76: الفصل 59: اللقاء الأول مع السيد فريز_1

 

 

 

المدير الجديد شيلدون رجل يتمتع بقدرات وخبرة كبيرة، ولديه علاقات واسعة. المشكلة الوحيدة هي أن حظه سيئ حقًا .

سرعان ما أصبح فيكتور معجبًا بشيلر بسبب عجزهما المشترك .

 

 

لا، ربما يكون من الأكثر دقة أن نقول أنه فظيع.

من بين كل الدعوات التي تم إرسالها، فقط أستاذ واحد قبل عرض جامعة غوثام، ولم يكن هذا الأستاذ سوى فيكتور فرايز، السيد فريز نفسه .

 

حتى قبل أن يتمكن سترينج من إنهاء حديثه، كان شيلر قد اختفى بالفعل. وبينما كان يفكر في الخاتم الذي رآه في إصبع شيلر وموقف شيلر، تنهد سترينج بعمق وتمتم لنفسه، “آه، الحب… يا لها من حماقة”.

تمكن أصدقاؤه من ترشيح ستة أساتذة له، ومن بينهم، بسبب مصير ملتوي، كان الشرير المستقبلي لمدينة غوثام، فيكتور فرايز، المعروف أيضًا باسم السيد فريز .

” لا، ليس بعد. لقد وصلت أبحاث عوبيديا حول هذه التكنولوجيا إلى طريق مسدود أيضًا. هناك عتبة تكنولوجية أساسية يتعين علينا التغلب عليها، ولا نملك أي حل حتي الآن .”

 

 

وبعد مراجعة ملفاتهم، خطط شيلدون لتعيين ثلاثة منهم، وتم ضم فيكتور فريز: السيد فريز .

 

 

مع تعميق علاقته بفيكتور، تعلم شيلر المزيد عن وضعه الحالي. كان فيكتور يستخدم تقنية التبريد للحفاظ على زوجته، وهو ما تطلب مبلغًا كبيرًا من المال وشروطًا صارمة .

من بين كل الدعوات التي تم إرسالها، فقط أستاذ واحد قبل عرض جامعة غوثام، ولم يكن هذا الأستاذ سوى فيكتور فرايز، السيد فريز نفسه .

التقط ستارك قلمًا، وتجول حول مكتبه، وقال، “كما تعلم، لقد وجدت الكثير من البيانات المتعلقة بالمواد الحيوية في قاعدة بيانات عوبيديا. هناك تقنية حول كيفية تكييف الجهاز العصبي للتحكم الميكانيكي .”

 

 

إن جامعة غوثام لديها بالفعل أسوأ حظ. فقد تمكنوا للتو من إخضاع بعض الوحوش والقبض على بعض الشياطين، وفي الوقت الذي غادر فيه الفزاعة جوناثان، وصل السيد فريز فيكتور.

حدق فيكتور في المستودع المبرد، “إن المرض العصبي التنكسي الذي تعاني منه زوجتي يكاد يكون غير قابل للشفاء. إن خلاياها العصبية تموت بسرعة كبيرة. لقد تمكنت من الحفاظ عليها فقط، لكن عكس العملية أمر مستحيل. حتى لو تمكنا بطريقة ما من التحكم في موت الخلايا، فإن الالتهاب سيضر دماغها …”

 

 

علاوة على ذلك، بدا فيكتور في حاجة ماسة إلى الوظيفة. قبل أن تتاح لشيلر فرصة التواصل مع بروس لوقف توظيف شيلدون، وصل فيكتور بالفعل لجامعة غوثام في اليوم التالي لإرسال الدعوة. أوحت حالته الطارئة بأنه على وشك الموت جوعًا بدون هذه الوظيفة .

 

 

 

ولكن لحسن الحظ، تمامًا مثل الفزاعة، كان فيكتور في هذه المرحلة مجرد باحث وأستاذ عادي.

 

 

” لا داعي لإثارة هذا الموضوع. لدي اقتراح يمكن أن يجعلنا أغنياء، هل تريد سماعه ؟”

كان شيلر يعلم أن حتى السيد فريز المستقبلي يعتبر لطيف نسبيًا بين أشرار غوثام. كان يستمتع عادةً بتجميد باتمان في مكانه ثم الدخول في مناقشات فلسفية وفنية معه. كان معظم جنون فريز نابعًا من حبه لزوجته، وليس بالضرورة الحاجة إلى معارضة باتمان أو غوثام .

عندما ظهر شيلر فجأة خلف ستارك، قفز ستارك من الصدمة، ثم صاح، “أعلم أن لديك بعض القوى السحرية! لكن هذا ليس عذرًا لركوب المصعد الخاص بي لأكثر من 30 طابق! ألا تخاف من الوقوع في فخ داخل الجدار؟”

 

 

كان فيكتور الذي قابله شيلر يشبهه تمامًا. كان كلاهما يجسدان الصورة النمطية للباحث. كان فيكتور طويل القامة وهادئًا، ويرتدي نظارة، وكان طوق بدلته وأكمامها مرتبة بعناية. وعلى الرغم من مظهره الشاحب إلى حد ما، لكنه لازال يبدو أستاذًا مليئًا بالحكمة .

” ماذا لو عملت بالتعاون مع ستارك ؟”

 

حتى قبل أن يتمكن سترينج من إنهاء حديثه، كان شيلر قد اختفى بالفعل. وبينما كان يفكر في الخاتم الذي رآه في إصبع شيلر وموقف شيلر، تنهد سترينج بعمق وتمتم لنفسه، “آه، الحب… يا لها من حماقة”.

بينما كان لكل أستاذ مكتبه الخاص، كانت هناك أيضًا غرفة مشتركة للأنشطة الجماعية والمناقشات. كان جوناثان قد أخلى حاجياته من الغرفة المشتركة عندما غادر، وعندما وصل فيكتور، أخذ مكانه بشكل طبيعي بجوار شيلر .

وبعد فترة من الوقت، وجه فيكتور المحادثة نحو العائلة، وسأل، “يبدو أنك متزوج، هل زوجتك أيضًا في غوثام ؟”

 

كان سترينج على وشك إنكار ذلك، ولكن بعد بعض التفكير، قال، “قد يكون لدى ذلك الرجل ستارك بعض المعرفة حول الآلات، ولكن تطبيق مهاراته في علم الأعصاب يتطلب الكثير من البحث والتعديل. إذا تمكنت من إقناعه باستثمار جهده في البحث، فقد أجرب الأمر. ولكن جهز لي رسوم استشارة مرضية “.

أثناء محادثته الأولى مع فيكتور، لاحظ شيلر أن فيكتور كان ينظر إلى الخاتم الموجود في إصبعه الرابع .

أجاب السيمبيوت، “التنكس العصبي أمر صعب بعض الشيء .”

 

 

وبعد فترة من الوقت، وجه فيكتور المحادثة نحو العائلة، وسأل، “يبدو أنك متزوج، هل زوجتك أيضًا في غوثام ؟”

عندما ظهر شيلر فجأة خلف ستارك، قفز ستارك من الصدمة، ثم صاح، “أعلم أن لديك بعض القوى السحرية! لكن هذا ليس عذرًا لركوب المصعد الخاص بي لأكثر من 30 طابق! ألا تخاف من الوقوع في فخ داخل الجدار؟”

 

أخذ سترينج نفساً وقال: “اسمح لي أن أقولها مرة أخرى، أنا طبيب، وليس إله”.

في الثقافات الغربية، يعتبر من غير المهذب أن تسأل شخصًا عن حالته الزوجية عند اللقاء الأول. بل و قد يشعر البعض أن هذا تعدى على خصوصيتهم.

لحل مشكلة السيد فريز بشكل دائم، يجب علاج مرض زوجته التنكسي أولاً.

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح أن فيكتور لم يكن في أفضل حالاته الذهنية، يبدو مضطربًا ويهتم بشكل يائس بالتحقق من صحته.

 

 

” إذا تمكنت من علاج هذه المرأة، فإن عائدات براءة الاختراع يمكن تقسيمها بيننا .”

لقد فوجئ شيلر بهذا السؤال ولم يكن متأكدًا من كيفية الرد. بالتأكيد، لم يستطع أن يخبر فيكتور أنه مرتبط بسيمبيوت مهووس بالمسلسلات التلفزيونية، أليس كذلك ؟

 

 

 

اعتبر فيكتور صمت شيلر بمثابة مؤشر على شيء آخر .

وبعد فترة من الوقت، وجه فيكتور المحادثة نحو العائلة، وسأل، “يبدو أنك متزوج، هل زوجتك أيضًا في غوثام ؟”

 

سرعان ما أصبح فيكتور معجبًا بشيلر بسبب عجزهما المشترك .

يميل المرء إلى البحث عن العزاء بين أولئك الذين يتشاركون نفس الصراعات عندما يواجه القلق والفوضى الداخلية. فكر فيكتور في التاريخ الموثق لشيلر وفكر في إمكانية وجود قصة حب أكثر مأساوية داخل قصصه البوليسية المليئة بالحماسة.

 

 

جلس فيكتور القرفصاء، وكان بإمكان أي شخص أن يسمع اليأس في صوته. ربما كان يعلم أن تجميد زوجته وانتظار حل قد لا يأتي أبدًا لم يكن سوى خداع للذات.

سرعان ما أصبح فيكتور معجبًا بشيلر بسبب عجزهما المشترك .

 

 

 

في تبادلات لاحقة، اكتشف شيلر أن لديه وفيكتور الكثير من القواسم المشتركة. كان فيكتور يتحدث غالبًا عن الفلسفة القديمة، والفن المعاصر، والفنون الدينية – وهي مواضيع كان شيلر أيضًا مغرمًا بها. يمكن أن تستمر المحادثات بينهما طوال فترة ما بعد الظهر إذا لم يكن لديهم دروس .

” لا داعي لإثارة هذا الموضوع. لدي اقتراح يمكن أن يجعلنا أغنياء، هل تريد سماعه ؟”

 

 

لم يتخيل شيلر أبدًا أنه من بين كل من سيقابلهم بعد رحلة السفر عبر الزمن، سيكون صديقه الأول هو الشرير السيد فريز .

 

 

” أتمنى ألا أتلقى مكالمة من رجال الصيانة يومًا ما، ليخبروني بوجود ثقب على شكل إنسان في أحد جدران مبنى ستارك .”

ولكن لا بد من القول إن السيد فريز، قبل أن يتحول إلى شرير، كان ساحرًا للغاية. كان دائمًا مهذب ومتعاطف، واضح وهادئ، وقدم رؤى فريدة عند مناقشة القضايا المختلفة. كانت المحادثة معه تذكر شيلر بمناظراته مع الخبراء في حياته الماضية، حيث كان من الممكن دائمًا توقع موجة من الأفكار الرائعة .

” إذا تمكنت من علاج هذه المرأة، فإن عائدات براءة الاختراع يمكن تقسيمها بيننا .”

 

 

لقد حظي هذا الشرير المعتدل باستقبال جيد بشكل عام، ووافق الجميع في المكتب عليه.

 

 

 

مع تعميق علاقته بفيكتور، تعلم شيلر المزيد عن وضعه الحالي. كان فيكتور يستخدم تقنية التبريد للحفاظ على زوجته، وهو ما تطلب مبلغًا كبيرًا من المال وشروطًا صارمة .

 

 

يميل المرء إلى البحث عن العزاء بين أولئك الذين يتشاركون نفس الصراعات عندما يواجه القلق والفوضى الداخلية. فكر فيكتور في التاريخ الموثق لشيلر وفكر في إمكانية وجود قصة حب أكثر مأساوية داخل قصصه البوليسية المليئة بالحماسة.

رفضت المؤسسة التي كانت تمول أبحاثه في الأصل توفير المرافق اللازمة لفيكتور بسبب عدم كفاية الأموال. وهذا هو السبب الذي دفع فيكتور إلى قبول العرض من جامعة غوثام على عجل – لم يكن الأمر يتعلق فقط بالراتب اللائق، ولكن أيضًا بالمختبر التبريد الذي مولته عائلة واين. كان المكان الوحيد الذي يمكن أن يضمن عدم تدهور حالة زوجته .

” أتمنى ألا أتلقى مكالمة من رجال الصيانة يومًا ما، ليخبروني بوجود ثقب على شكل إنسان في أحد جدران مبنى ستارك .”

 

” لبعض الأسباب، أخشى أنك لن تتمكن من مقابلتها، ولكن لدي جميع سجلاتها الطبية هنا .”

قد تبدو تصرفات فيكتور كئيبة بعض الشيء إذا كنت تريد دمج قصته المستقبلية في شخصية السيد فريز. ومع ذلك، كان معظم زملائه في المكتب قادرين على فهم مأزق فيكتور. خلال هذه الحقبة، اقترح العديد نظرية تجميد المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء حتى تتمكن التكنولوجيا الطبية من اللحاق بحالاتهم.

كان شيلر يعلم أن حتى السيد فريز المستقبلي يعتبر لطيف نسبيًا بين أشرار غوثام. كان يستمتع عادةً بتجميد باتمان في مكانه ثم الدخول في مناقشات فلسفية وفنية معه. كان معظم جنون فريز نابعًا من حبه لزوجته، وليس بالضرورة الحاجة إلى معارضة باتمان أو غوثام .

 

 

وكان فيكتور ببساطة رائد في علم التبريد.

 

 

 

اعتقد شيلر أنه حتى لو لم يتعرض فيكتور لحادث تجريبي ويتحول إلى السيد فريز، فسيكون حليف جدير بالثقة إلى حد ما .

 

 

وبعد مراجعة ملفاتهم، خطط شيلدون لتعيين ثلاثة منهم، وتم ضم فيكتور فريز: السيد فريز .

بالمقارنة مع باتمان الشاب الذي لم ينضج بعد، بدا فيكتور، الذي كان لديه أحدث تكنولوجيا تبريد في العالم وعقل مليء بالمعرفة، خيارًا أكثر موثوقية.

 

 

بينما كان لكل أستاذ مكتبه الخاص، كانت هناك أيضًا غرفة مشتركة للأنشطة الجماعية والمناقشات. كان جوناثان قد أخلى حاجياته من الغرفة المشتركة عندما غادر، وعندما وصل فيكتور، أخذ مكانه بشكل طبيعي بجوار شيلر .

لحل مشكلة السيد فريز بشكل دائم، يجب علاج مرض زوجته التنكسي أولاً.

 

 

 

كان شيلر قد رافق فيكتور في زيارة إلى المستودع المبرد حيث كانت السيدة فرايز محتجزة. لم تكن السيدة فرايز جميلة بشكل مميز؛ كانت أنثى بيضاء عادية المظهر. ومع ذلك، كانت النظرة التي ينظر بها فيكتور لها مليئة بالحب .

 

 

اعتبر فيكتور صمت شيلر بمثابة مؤشر على شيء آخر .

سأل شيلر السيمبيوت في دماغه، “هل لدينا حل ؟”

 

 

 

أجاب السيمبيوت، “التنكس العصبي أمر صعب بعض الشيء .”

 

 

وكان فيكتور ببساطة رائد في علم التبريد.

حدق فيكتور في المستودع المبرد، “إن المرض العصبي التنكسي الذي تعاني منه زوجتي يكاد يكون غير قابل للشفاء. إن خلاياها العصبية تموت بسرعة كبيرة. لقد تمكنت من الحفاظ عليها فقط، لكن عكس العملية أمر مستحيل. حتى لو تمكنا بطريقة ما من التحكم في موت الخلايا، فإن الالتهاب سيضر دماغها …”

” إذن يمكنك فعل ذلك ؟”

 

” كفى، لقد أتيت لرؤيتك من أجل أمر مهم .”

جلس فيكتور القرفصاء، وكان بإمكان أي شخص أن يسمع اليأس في صوته. ربما كان يعلم أن تجميد زوجته وانتظار حل قد لا يأتي أبدًا لم يكن سوى خداع للذات.

كان شيلر يعلم أن حتى السيد فريز المستقبلي يعتبر لطيف نسبيًا بين أشرار غوثام. كان يستمتع عادةً بتجميد باتمان في مكانه ثم الدخول في مناقشات فلسفية وفنية معه. كان معظم جنون فريز نابعًا من حبه لزوجته، وليس بالضرورة الحاجة إلى معارضة باتمان أو غوثام .

 

سأل سترينج بارتياب: “مخطط للثراء؟ إذا كان هناك شيء كهذا حقاً، هل ستأتي إلي؟ لقد سمعت أنك تتقاضي من ذلك الرجل ستارك مليون دولار في الساعة مقابل الاستشارة، وقد وافق !”

عقد شيلر حاجبيه وهو يفكر. فقد أدرك أنه على الرغم من أن فيكتور كان بالفعل أحد أشرار غوثام الأكثر شهرة وخبير عالمي في التبريد العميق، لكنه بحاجة إلى متخصص لحل المشكلة. ربما جراح أعصاب من الدرجة الأولى .

 

 

 

وفي اليوم التالي، عاد شيلر إلى نيويورك، في عالم مارفل .

وبعد أن قال هذا، أخرج شيلر بطريقة سحرية كومة من الأوراق. وبعد أن تصفحها بإيجاز، هز سترينج رأسه وقال: “لا، هذا غير ممكن. أستسلم”.

 

 

عندما رأى سترينج شيلر في منزله، ألقى معطفه على الكرسي القريب وقال، “يا إلهي، لقد دخلت إلى منزلي بهذه الطريقة !”

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح أن فيكتور لم يكن في أفضل حالاته الذهنية، يبدو مضطربًا ويهتم بشكل يائس بالتحقق من صحته.

” لم أقم بتسوية الحسابات معك بعد، لقد بعت معلوماتي إلى بعض المنظمات .”

 

 

 

” لقد سألوني، ولم يكن أمامي خيار .”

ثم نظر سترينج إلى شيلر من رأسه حتى أخمص قدميه قبل أن يوجه نظره إلى الخاتم الموجود في إصبع شيلر، “حسنًا، ربما كانت كلماتي قاسية بعض الشيء. يمكنك البحث عن شخص آخر، رغم أنني أشك في أنك ستجد جراح أعصاب أفضل مني”.

 

 

أثناء مشاجرتهما، قال سترينج على مضض: “حسنًا، لكن لا تتوقع مني أن ألتزم الصمت مثل أي عميل مدرب. وللعلم، أنت من هددتني أولًا “.

 

 

بينما كان لكل أستاذ مكتبه الخاص، كانت هناك أيضًا غرفة مشتركة للأنشطة الجماعية والمناقشات. كان جوناثان قد أخلى حاجياته من الغرفة المشتركة عندما غادر، وعندما وصل فيكتور، أخذ مكانه بشكل طبيعي بجوار شيلر .

” لا داعي لإثارة هذا الموضوع. لدي اقتراح يمكن أن يجعلنا أغنياء، هل تريد سماعه ؟”

رفضت المؤسسة التي كانت تمول أبحاثه في الأصل توفير المرافق اللازمة لفيكتور بسبب عدم كفاية الأموال. وهذا هو السبب الذي دفع فيكتور إلى قبول العرض من جامعة غوثام على عجل – لم يكن الأمر يتعلق فقط بالراتب اللائق، ولكن أيضًا بالمختبر التبريد الذي مولته عائلة واين. كان المكان الوحيد الذي يمكن أن يضمن عدم تدهور حالة زوجته .

 

عندما ظهر شيلر فجأة خلف ستارك، قفز ستارك من الصدمة، ثم صاح، “أعلم أن لديك بعض القوى السحرية! لكن هذا ليس عذرًا لركوب المصعد الخاص بي لأكثر من 30 طابق! ألا تخاف من الوقوع في فخ داخل الجدار؟”

سأل سترينج بارتياب: “مخطط للثراء؟ إذا كان هناك شيء كهذا حقاً، هل ستأتي إلي؟ لقد سمعت أنك تتقاضي من ذلك الرجل ستارك مليون دولار في الساعة مقابل الاستشارة، وقد وافق !”

 

 

” عندما سمعت هذا الخبر، كدت أرغب في العودة إلى الكلية لدراسة علم النفس !”

” عندما سمعت هذا الخبر، كدت أرغب في العودة إلى الكلية لدراسة علم النفس !”

أجاب السيمبيوت، “التنكس العصبي أمر صعب بعض الشيء .”

 

” إذن هل تعتقد أنك لا تستطيع علاج هذا المرض ؟”

” الآن، هناك امرأة تعاني من مرض تنكسي عصبي حاد، وقد يكون زوجها حاصلاً على براءة اختراع فريدة من نوعها في مجال التبريد العميق. وكما تعلم، فإن براءة اختراع كهذه وحدها قد توفر دخل يكفيك مدى الحياة .”

 

 

 

” إذا تمكنت من علاج هذه المرأة، فإن عائدات براءة الاختراع يمكن تقسيمها بيننا .”

أخذ سترينج نفساً وقال: “اسمح لي أن أقولها مرة أخرى، أنا طبيب، وليس إله”.

 

” ماذا لو عملت بالتعاون مع ستارك ؟”

أخذ سترينج نفساً وقال: “اسمح لي أن أقولها مرة أخرى، أنا طبيب، وليس إله”.

 

 

” الآن، هناك امرأة تعاني من مرض تنكسي عصبي حاد، وقد يكون زوجها حاصلاً على براءة اختراع فريدة من نوعها في مجال التبريد العميق. وكما تعلم، فإن براءة اختراع كهذه وحدها قد توفر دخل يكفيك مدى الحياة .”

” إذن هل تعتقد أنك لا تستطيع علاج هذا المرض ؟”

 

 

 

” ولكن أولاً، ألا ينبغي لي أن أقابل المريض بدلاً من التحدث إلى أمثالك؟”

 

 

 

” لبعض الأسباب، أخشى أنك لن تتمكن من مقابلتها، ولكن لدي جميع سجلاتها الطبية هنا .”

حتى قبل أن يتمكن سترينج من إنهاء حديثه، كان شيلر قد اختفى بالفعل. وبينما كان يفكر في الخاتم الذي رآه في إصبع شيلر وموقف شيلر، تنهد سترينج بعمق وتمتم لنفسه، “آه، الحب… يا لها من حماقة”.

 

 

وبعد أن قال هذا، أخرج شيلر بطريقة سحرية كومة من الأوراق. وبعد أن تصفحها بإيجاز، هز سترينج رأسه وقال: “لا، هذا غير ممكن. أستسلم”.

ولكن لا بد من القول إن السيد فريز، قبل أن يتحول إلى شرير، كان ساحرًا للغاية. كان دائمًا مهذب ومتعاطف، واضح وهادئ، وقدم رؤى فريدة عند مناقشة القضايا المختلفة. كانت المحادثة معه تذكر شيلر بمناظراته مع الخبراء في حياته الماضية، حيث كان من الممكن دائمًا توقع موجة من الأفكار الرائعة .

 

 

قبل أن يتمكن شيلر من الرد، قال سترينج: “لم يعد هذا الأمر متعلقًا بعلم الأعصاب. إن علاجها سيكون معقد مثل تحويل قطعة من لحم الخنزير المقدد المطبوخ إلى خنزير مرة أخرى”.

أثناء محادثته الأولى مع فيكتور، لاحظ شيلر أن فيكتور كان ينظر إلى الخاتم الموجود في إصبعه الرابع .

 

 

ثم نظر سترينج إلى شيلر من رأسه حتى أخمص قدميه قبل أن يوجه نظره إلى الخاتم الموجود في إصبع شيلر، “حسنًا، ربما كانت كلماتي قاسية بعض الشيء. يمكنك البحث عن شخص آخر، رغم أنني أشك في أنك ستجد جراح أعصاب أفضل مني”.

 

 

إن جامعة غوثام لديها بالفعل أسوأ حظ. فقد تمكنوا للتو من إخضاع بعض الوحوش والقبض على بعض الشياطين، وفي الوقت الذي غادر فيه الفزاعة جوناثان، وصل السيد فريز فيكتور.

” ماذا لو عملت بالتعاون مع ستارك ؟”

 

 

يميل المرء إلى البحث عن العزاء بين أولئك الذين يتشاركون نفس الصراعات عندما يواجه القلق والفوضى الداخلية. فكر فيكتور في التاريخ الموثق لشيلر وفكر في إمكانية وجود قصة حب أكثر مأساوية داخل قصصه البوليسية المليئة بالحماسة.

كان سترينج على وشك إنكار ذلك، ولكن بعد بعض التفكير، قال، “قد يكون لدى ذلك الرجل ستارك بعض المعرفة حول الآلات، ولكن تطبيق مهاراته في علم الأعصاب يتطلب الكثير من البحث والتعديل. إذا تمكنت من إقناعه باستثمار جهده في البحث، فقد أجرب الأمر. ولكن جهز لي رسوم استشارة مرضية “.

 

 

لقد فوجئ شيلر بهذا السؤال ولم يكن متأكدًا من كيفية الرد. بالتأكيد، لم يستطع أن يخبر فيكتور أنه مرتبط بسيمبيوت مهووس بالمسلسلات التلفزيونية، أليس كذلك ؟

حتى قبل أن يتمكن سترينج من إنهاء حديثه، كان شيلر قد اختفى بالفعل. وبينما كان يفكر في الخاتم الذي رآه في إصبع شيلر وموقف شيلر، تنهد سترينج بعمق وتمتم لنفسه، “آه، الحب… يا لها من حماقة”.

 

 

 

عندما ظهر شيلر فجأة خلف ستارك، قفز ستارك من الصدمة، ثم صاح، “أعلم أن لديك بعض القوى السحرية! لكن هذا ليس عذرًا لركوب المصعد الخاص بي لأكثر من 30 طابق! ألا تخاف من الوقوع في فخ داخل الجدار؟”

قبل أن يتمكن شيلر من الرد، قال سترينج: “لم يعد هذا الأمر متعلقًا بعلم الأعصاب. إن علاجها سيكون معقد مثل تحويل قطعة من لحم الخنزير المقدد المطبوخ إلى خنزير مرة أخرى”.

 

” إذا تمكنت من علاج هذه المرأة، فإن عائدات براءة الاختراع يمكن تقسيمها بيننا .”

رد شيلر، “ما الذي تتحدث عنه؟ كيف يمكن للنقل السحري أن يعلق داخل جدار؟ هذا سخيف تمامًا .”

 

 

” إذن يمكنك فعل ذلك ؟”

” أتمنى ألا أتلقى مكالمة من رجال الصيانة يومًا ما، ليخبروني بوجود ثقب على شكل إنسان في أحد جدران مبنى ستارك .”

اعتبر فيكتور صمت شيلر بمثابة مؤشر على شيء آخر .

 

” أتمنى ألا أتلقى مكالمة من رجال الصيانة يومًا ما، ليخبروني بوجود ثقب على شكل إنسان في أحد جدران مبنى ستارك .”

” كفى، لقد أتيت لرؤيتك من أجل أمر مهم .”

 

 

ولكن لحسن الحظ، تمامًا مثل الفزاعة، كان فيكتور في هذه المرحلة مجرد باحث وأستاذ عادي.

وواصل شيلر إخراج نفس الكومة من الوثائق .

يميل المرء إلى البحث عن العزاء بين أولئك الذين يتشاركون نفس الصراعات عندما يواجه القلق والفوضى الداخلية. فكر فيكتور في التاريخ الموثق لشيلر وفكر في إمكانية وجود قصة حب أكثر مأساوية داخل قصصه البوليسية المليئة بالحماسة.

 

لقد فوجئ شيلر بهذا السؤال ولم يكن متأكدًا من كيفية الرد. بالتأكيد، لم يستطع أن يخبر فيكتور أنه مرتبط بسيمبيوت مهووس بالمسلسلات التلفزيونية، أليس كذلك ؟

وبعد مرور عشر دقائق تقريبًا، قال ستارك: “ربما تكون قد وصلت بالفعل إلى الشخص المناسب. لدي بعض المعرفة في علم الأعصاب “.

لقد حظي هذا الشرير المعتدل باستقبال جيد بشكل عام، ووافق الجميع في المكتب عليه.

 

 

التقط ستارك قلمًا، وتجول حول مكتبه، وقال، “كما تعلم، لقد وجدت الكثير من البيانات المتعلقة بالمواد الحيوية في قاعدة بيانات عوبيديا. هناك تقنية حول كيفية تكييف الجهاز العصبي للتحكم الميكانيكي .”

من بين كل الدعوات التي تم إرسالها، فقط أستاذ واحد قبل عرض جامعة غوثام، ولم يكن هذا الأستاذ سوى فيكتور فرايز، السيد فريز نفسه .

 

 

” على الرغم من أن هذه التقنيات خطيرة للغاية، إلا أنها إذا نجحت، قد تسمح لجسم الإنسان بالتحكم في درع المعركة بمستوى غير مسبوق من الدقة .”

 

 

 

” إذا تمكنت الآلات من تلقي الأوامر مباشرةً من الجهاز العصبي المركزي، فسيتم تجاوز جميع العمليات الثانوية المطلوبة الآن، ويمكن التحكم في جميع دروع المعركة بسلاسة مثل يدك .”

 

 

 

” إذن يمكنك فعل ذلك ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉ryan🔥 1004soule yahya🔥 1005Somaya Alhubaishi🔥 1006Tamim Ash🔥 1007Essam Almuzaini🔥 1008Yuosef Alhashmy🔥 1009zahib 300🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Roger Aaa💎 1008Sam 2💎 1009Yes No💎 10010Starless Night¹³💎 100

 

” ماذا لو عملت بالتعاون مع ستارك ؟”

” لا، ليس بعد. لقد وصلت أبحاث عوبيديا حول هذه التكنولوجيا إلى طريق مسدود أيضًا. هناك عتبة تكنولوجية أساسية يتعين علينا التغلب عليها، ولا نملك أي حل حتي الآن .”

اعتقد شيلر أنه حتى لو لم يتعرض فيكتور لحادث تجريبي ويتحول إلى السيد فريز، فسيكون حليف جدير بالثقة إلى حد ما .

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉ryan🔥 100
4soule yahya🔥 100
5Somaya Alhubaishi🔥 100
6Tamim Ash🔥 100
7Essam Almuzaini🔥 100
8Yuosef Alhashmy🔥 100
9zahib 300🔥 100
10F A🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط