Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 175

الفصل 175: حتى لو كان هذا المكان هو الجحيم (4)

وو-ووونغ!

اليد هائلة. حجم يد واحدة يكفي حرفيًا لتغطية سلسلة جبال بأكملها. ويتمركز حول تلك اليد العملاقة إشعاع أحمر لا ينقطع، يصبغ السماء والأرض وكل شيء بينهما باللون الأحمر.

“إذا تمكنت من الصمود فقط!”

بدأت المعركة بسرعة.

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

“أوووووه!”

قطرة، رذاذ…

بينما يشكل هيون وون أختام اليد، تظهر خلفه أربع أرواح وليدة كالأشباح، ويلتصق به ظل تنين أسود أيضًا. تتصاعد قوة تدريبه، وبناءً على هذا التصاعد، ينفذ تعويذاته.

أدركت، وأنا أنظر إلى أرواح التحف التي تدعمني من الخلف.

تسسستسسستسست!

يتقدم المتدربون الذين يمارسون أساليب المسار الصالح، ويلقون تعاويذ مشبعة بالقوة لتدمير الشر على “اليد اليسرى للمبجل”.

يبدو كما لو أن ضبابًا قد انتشر في كل مكان، ويمكن سماع صوت هيون وون بالتفصيل وكأنه بجانب أذن المرء تمامًا. الضباب يجعل صوته ونواياه أكثر وضوحًا. تحت قيادة هيون وون، يبذل عشرات الآلاف من متدربي الجنس البشري المتبقين قوتهم ويشنون هجمات على “اليد اليسرى” التي تقترب من وراء سلسلة الجبال، حيث تم وضع الحواجز.

يبدو الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النجوم يتم إطلاقها في سماء الليل الحالك. الليل مظلم بلا شك، لكنه مليء بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى، مما يجعله ليس مظلمًا تمامًا. حتى لو كان عالم البشرية مثل جحيم مظلم، إذا تمكنا من احترام وتقدير قلوب بعضنا البعض، فإن ذلك في حد ذاته فضيلة.

كوغونغ، كوغوغوغوغونغ!

“آه…”

هجمات متدربي “الروح الوليدة” و”الكائن السماوي”، بمن فيهم أنا وأوه هيون-سيوك في مستوى “المحاور الأربعة”، بالإضافة إلى العديد من قادة مرحلة “المحاور الأربعة” الذين يبذلون قصارى جهدهم، تؤدي إلى…

بااات!

شييييي.

بما أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تضخم نعمتي، فإن آثارها الآن قد وصلت إلى أقصى حد.

“اليد اليسرى للمبجل”، ينبعث منها الدخان من جسده بالكامل، وتتوقف للحظات في مسارها.

ماذا يمكنني أن أفعل!

“هل هو فعال؟”

ذلك الدمار الساحق! تلك القوة السخيفة!

اليد اليسرى للمبجل. من الصعب قراءة جوهر قلبها. يختلف هيكل جوهر قلبها تمامًا عن هيكل الكائنات العادية، مما يجعل من الصعب فهمه. ومع ذلك، يمكن رؤية جروح واضحة على “اليد اليسرى للمبجل”، والتي يمكن رؤيتها إلى حد ما بالعين المجردة.

ينفجر الدم. في نفس الوقت، تضرب صدمة هائلة قمة تشكيل الحاجز.

“إنه فعال! بما أنه ليس الجسد الرئيسي للمبجل، فإنه يتعرض للإصابات عند مهاجمته! إذا تقدمنا جميعًا بعزيمة معركة حاسمة، فلا يمكننا أن نخسر!”

“لا، ليس تمامًا.”

يصرخ هيون وون بيأس، رافعًا معنويات حلفائنا، ويبدأ مرة أخرى بالضغط على “اليد اليسرى للمبجل” تحت قيادته.

ماذا يمكنني أن أفعل!

“حاجز يشم الصقيع الشاسع يمكنه حتى صد ضربات من متدرب عظيم. حتى لو كان المبجل، وبوجود يد واحدة فقط، فلا بد أن قوته قد انخفضت إلى حوالي مرحلة التكامل! اصمدوا وهاجموا!”

فلاش!

رفرفة، رفرفة!

ماذا يمكنني أن أفعل!

دمى مائية استدعاها هيون وون خلفنا تلوح برايات سوداء كبيرة. ثم، في نفس الوقت، يصل الأمر إلى آذان جميع حلفائنا، ونعيد تنظيم تشكيلتنا وفقًا لأوامر هيون وون.

تاريخي نما من خلال التقليد. في البداية، لم يكن لدي شيء، لذلك كنت مشغولاً بالتقليد والاستنساخ والمتابعة. ولكن الآن، ألم تتشكل خطوات عديدة خلفي؟ حتى لو قلت إنني أقلد الآن، فقد يكون التقليد مشبعًا بلوني الخاص.

“يا متدربي المسار الصالح، إلى الأمام!”

إنشاء فنون قتالية ليس صعبًا مع سنوات التدريب التي قضيتها. لكن إتقان فن قتالي تم إنشاؤه حديثًا إلى ذروته في خضم المعركة واستخدامه بحرية هو أمر غير منطقي. كيم يونغ-هون، بموهبته السخيفة، يمكنه إتقان واستخدام فن قتالي تم إنشاؤه حديثًا على الفور، ولكن بينما يمكنني إنشاء فن قتالي، فإن القيام بشيء من هذا القبيل هو أبعد من قدرتي.

يتقدم المتدربون الذين يمارسون أساليب المسار الصالح، ويلقون تعاويذ مشبعة بالقوة لتدمير الشر على “اليد اليسرى للمبجل”.

“المبجل يهاجم! أيها المتدربون الشيطانيون، تقدموا!”

كوغوغوغوغو!

“هل نراهن بحياتنا؟”

تجمع “اليد اليسرى للمبجل” طاقة شيطانية من خارج الحاجز لشن هجوم مضاد.

وو-ووونغ!

“المبجل يهاجم! أيها المتدربون الشيطانيون، تقدموا!”

كوااااانغ!

يتقدم المتدربون الشيطانيون الذين يمارسون أساليب المسار الشيطاني لتشكيل خط دفاعي.

“حقًا، المبجل يفعل كل أنواع الأشياء.”

فلاش!

أبتعد عنهم وأسير نحو مكان أعلى.

ينفجر الدم. في نفس الوقت، تضرب صدمة هائلة قمة تشكيل الحاجز.

سكوالش، سكوالش…

كورونغ، كورورورونغ!

“حاجز يشم الصقيع الشاسع يمكنه حتى صد ضربات من متدرب عظيم. حتى لو كان المبجل، وبوجود يد واحدة فقط، فلا بد أن قوته قد انخفضت إلى حوالي مرحلة التكامل! اصمدوا وهاجموا!”

يرتجف الحاجز بعنف كما لو أنه سينهار على الفور، وينشغل المتدربون الشيطانيون في الداخل بصد موجة الصدمة.

[من الصواب أن ينهار كل شيء!]

سسسك، سسسسسك!

يضغط علي العديد من متدربي الجنس البشري. خسارة ميزة الرؤية تعني أنني لا أستطيع سوى التراجع.

الأمر الأكثر إثارة لليأس هو…

[إذا كان هذا العالم هو الجحيم، فمن المؤكد أن قوانين الجحيم هي الأكثر فائدة، أليس كذلك؟]

“لا، إنها تتجدد!”

“ليست سيئة.”

“لا تمنحوها فرصة!”

“هذا صحيح.”

تتلوى الشعاب المرجانية التي تغطي سطحها، وتبدأ المنطقة التي هاجمناها في النمو من جديد.

غريب. أشعر بكل القوة تغادر جسدي وأنا أسعل دمًا. تأتي ردة فعل “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لماذا، عندما أقلد ضربة الدمار المطلق للمبجل حابس السماء، تكون التقنية الناتجة مختلفة تمامًا عن تقنية الدمار؟ على الرغم من أنني قلدتها فقط…

تلوي، تلوي…

وووووونغ!

في نفس الوقت، تتلوى مقل العيون التي تنبت في جميع أنحاء اليد وتبدأ في النظر نحونا. يصرخ أوه هيون-سيوك في رعب.

بعد صد هجوم أوه هيون-سيوك بـ “صدى الوادي”، أتخذ وضعية وأرفع السيف عديم الشكل. تتحول السيوف الزجاجية عديمة اللون مع السيف عديم الشكل، مكملة مسار السيف عديم الشكل. تتكشف العديد من التقنيات من خلال ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، وتدمر المحيط. لكن المزيد من الهجمات تأتي من جميع الاتجاهات، وأوه هيون-سيوك يندفع نحوي من الأمام.

“لا تنظروا في عينيها!”

“مرحبًا، أيها المبجل من عالم اليين الدموي.”

عند سماع كلماتي العاجلة، يرفع هيون وون صوته أيضًا.

“لنرى…”

“إنها تستخدم لعنة اليين لإطفاء الروح!”

“لنخلِ المكان! لقد كسر الحاجز!”

كوغوغوغو!

أدركت، وأنا أنظر إلى أرواح التحف التي تدعمني من الخلف.

يتجمع الدم في مقل عيون المبجل قبل أن يطلق نحونا.

“ألم نتحدث للتو عن هذا الموضوع مؤخرًا؟ حتى لو تم القبض عليّ بقدرة المبجل محطم النجوم، ألا يمكنك أن تأتي بموضوع أكثر إبداعًا بقليل؟”

“غوهاااااااه…”

كوانغ!

“آآآآه…”

الفصل 175: حتى لو كان هذا المكان هو الجحيم (4)

ينظر عدد قليل من المتدربين غير المحظوظين في عيون المبجل للحظة، وأرى أرواح المتدربين الذين يقاتلون بجانبي تتناثر على الفور.

“أوه هو، يا لها من محاولة غسيل دماغ مقنعة. مرعبة حقًا.”

“هل هذه نفس التقنية التي عانت منها كيم يون؟” المتدربون الذين قُتلوا مؤخرًا هم في مرحلة “الكائن السماوي”. حتى متدربو مرحلة “الكائن السماوي” يموتون دون استثناء إذا أصيبوا مباشرة بالتعويذة!

تسسستس!

وووووونغ!

كوااااانغ!

تدريجيًا، يتلاشى الضوء الأحمر المنبعث من “اليد اليسرى”. عندها فقط نعود للنظر إلى “اليد اليسرى” مرة أخرى.

كوااااانغ!

شيييييي.

يتقدم المتدربون الشيطانيون الذين يمارسون أساليب المسار الشيطاني لتشكيل خط دفاعي.

في تلك اللحظة الوجيزة التي أدرنا فيها وجوهنا، قامت “اليد اليسرى” بتجديد أي إصابات لحقت بها وهي تجمع مرة أخرى القوة الشيطانية.

أستطيع أن أشعر به. حقيقة أنني لا أملك موهبة. لذلك، العالم الذي أراه الآن تم الوصول إليه مؤقتًا فقط من خلال تقليد ضربة المبجل حابس السماء والضغط على كل قوتي لتحقيق تلك الضربة. لكن هذا يكفي.

وووووونغ!

وو-ووونغ!

تحترق السماء بشكل مشؤوم. تبدو السماء القرمزية متموجة بشكل غريب.

تلوي، تلوي…

“الجميع، شكلوا تشكيلة دفاعية!”

هذا العالم هو الجحيم. لقد شعرت بذلك مرارًا وتكرارًا.

يأمر هيون وون وهو يلوح براية، ويبدأ العديد من المتدربين في تشكيل تشكيلة دفاعية معًا.

[ألم تتعرض أنت أيضًا للإيذاء من قبل الأقوياء؟]

“انتظروا، ذلك…!”

[لنستجب لأمر المبجل! سيُريك المبجل طريقًا جديدًا مناسبًا للجحيم!]

عندها لاحظت شيئًا مريبًا.

[من الصواب أن ينهار كل شيء!]

“احذروا! هذه ليست تعويذة واحدة فقط! لقد أخفوا بذكاء تعويذة أخرى خلفها!”

أخرجت شيئًا ثمينًا كنت قد خزنته في نواتي الذهبية طوال هذا الوقت.

شراراراك!

كوااااانغ!

تنتشر قوة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” في كل الاتجاهات، وتغطي المنطقة المحيطة بقوة النعم الواضحة.

من كل الاتجاهات، يقوم العديد من المتدربين من مرحلة “الكائن السماوي” و”الروح الوليدة” وحتى “المحاور الأربعة” بجمع قوتهم، والضغط عليّ. يتم السيطرة عليهم من قبل المبجل، لكنهم ما زالوا يحاولون الهروب من سيطرته باستخدام ضوء “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” كمنارات. من المستحيل عليهم جميعًا إظهار قوتهم الكاملة والقتال.

“لعنة! إنها تحاول استخدام لعنة!”

تتلوى الشعاب المرجانية التي تغطي سطحها، وتبدأ المنطقة التي هاجمناها في النمو من جديد.

أستطيع أن أشعر بها! أنا الوحيد الذي وصلت إلى قمة فهم اللعنات بحيث يمكنني أن أشعر بالخبث الكثيف المنبعث من بعيد.

كوغوغوغوغوغو!

أوووووه!

ربما تأثرت بشكل كبير بجوهر قلبي.

تتجمع النيران من السماء المتموجة وسرعان ما يهطل مطر من النار. والمدهش أن مطر اللهب يحول القوة الشيطانية إلى طاقة روحية في الهواء! إن تحول الطاقة الشيطانية إلى طاقة روحية هو أمر معجزة! قطرات المطر النارية هذه، المصنوعة الآن من الطاقة الروحية، تضرب الحاجز بفعالية أكبر من الهجمات المصنوعة من الطاقة الشيطانية، وتهز الحاجز أكثر. تحت قيادة هيون وون، يتقدم المتدربون الشيطانيون لصد موجة الصدمة. بعد صد موجة الصدمة بهدوء، يصدون أيضًا اللعنة التالية بسهولة، متبعين تحذيري.

سعال، سعال!

عندها تمامًا.

لو كان كيم يونغ-هون، لربما استطاع أن يتبع الفنون القتالية النقية دون أي تقنيات غير ضرورية. لكن ليس أنا. لمتابعة الفنون القتالية النقية، فإن النعم التي تلقيتها من الحياة عظيمة جدًا وكثيرة جدًا.

زييييينغ!

“إذًا، حتى لو اضطررت إلى بذل كل شيء فيه!”

بمن فيهم أنا، وأوه هيون-سيوك، وهيون وون، وآخرون. يترنح جميع المتدربين دفعة واحدة.

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

“ما هذا…”

يبدأ الساقطون حولي في النهوض واحدًا تلو الآخر.

من خلال الطاقة الشيطانية الغريبة التي تغلف جسدي، أدرك.

“لا تنظروا في عينيها!”

“ماذا… لم تكن اثنتين بل ثلاث؟”

“التحمل هو أفضل ما أجيده، بعد كل شيء.”

بعد مزج لعنة خلف هجوم جسدي، تم إخفاء تعويذة أخرى داخل اللعنة. اخترق هذا الهجوم بذكاء حواجز التشكيلة الدفاعية، ووصل إلى المتدربين دون أن يلاحظه أحد. أفهم طبيعة هذا الهجوم.

وو-وونغ!

“إنه هجوم عقلي…!”

وو-ووونغ!

زييييينغ!

عندها لاحظت شيئًا مريبًا.

بألم شديد، أشعر بوعيي يغوص إلى الأسفل.

“مرحبًا، أيها المبجل من عالم اليين الدموي.”

“اللعنة…”

بمن فيهم أنا، وأوه هيون-سيوك، وهيون وون، وآخرون. يترنح جميع المتدربين دفعة واحدة.

إنها ليست مسألة قوة عقلية. بطبيعة التعويذة، إنها تقنية تجعل المرء يفقد وعيه حتمًا مرة واحدة على الأقل. أتعرف على الفور على جوهر القدرة التي استخدمها المبجل في مرحلة تحطيم النجوم. إنها تثير “شيطان القلب”، ومن خلال تلك الفجوة، تحقن الخبث، وتحول الإنسان تمامًا إلى وحش مليء بالرغبة والشر. بما أنها تقنية تجعل المرء في النهاية يواجه نفسه، فإنها تؤثر على أي كائن مرة واحدة على الأقل، بغض النظر عمن يكون.

“إنها تستخدم لعنة اليين لإطفاء الروح!”

كووونغ!

“إنه فعال! بما أنه ليس الجسد الرئيسي للمبجل، فإنه يتعرض للإصابات عند مهاجمته! إذا تقدمنا جميعًا بعزيمة معركة حاسمة، فلا يمكننا أن نخسر!”

أثبت قدمي، محاولًا التمسك بجسدي المنهار.

بما أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تضخم نعمتي، فإن آثارها الآن قد وصلت إلى أقصى حد.

“لا، ليس تمامًا.”

ربما تأثرت بشكل كبير بجوهر قلبي.

اعتقدت أنني تمكنت من السيطرة على نفسي، ولكن فجأة، أجد نفسي في مكان مختلف تمامًا.

يبدأ الساقطون حولي في النهوض واحدًا تلو الآخر.

هذا هو…

[البقاء للأصلح! يمكن للأقوياء أن يفعلوا ما يريدون بالضعفاء!]

داخل جوهر قلبي. “جحيم السيف” الشفاف.

أنظر إلى الأسفل إلى الروابط العديدة التي تتبعني من الأسفل.

قطرة، رذاذ…

وو-ووونغ!

ينزف جسدي بسبب اختراقه بالسيوف التي لا تعد ولا تحصى والتي تنتمي الى “جحيم السيف”. يتدفق الدم النازف تدريجيًا ويصبح في النهاية ظلًا أمامي. يفتح الظل فمه.

يخترق سيفي جسد أوه هيون-سيوك. أستطيع أن أشعر به.

“هل تعتقد أن ما تفعله له معنى؟ هل تؤمن حقًا أنك على حق؟ ما قيمة ما فعلته…”

وخزة.

أقاطع كلمات الظل.

من خلال الطاقة الشيطانية الغريبة التي تغلف جسدي، أدرك.

“مرحبًا، انظر هنا.”

وو-ووونغ!

بابتسامة ساخرة. تخرج مني ضحكة. شيطان قلب؟

أنظر إلى الأسفل إلى الروابط العديدة التي تتبعني من الأسفل.

“ألم نتحدث للتو عن هذا الموضوع مؤخرًا؟ حتى لو تم القبض عليّ بقدرة المبجل محطم النجوم، ألا يمكنك أن تأتي بموضوع أكثر إبداعًا بقليل؟”

“على الرغم من أنني أزداد قوة مع ‘الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال’…” إلا أنه لا يكفي. بهذا المعدل، سأجف وأموت قبل أن يتم تقوية هجماتي بشكل كافٍ!

“…”

“سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.”

هذا صحيح. استدعاء شيطان قلب قد تغلب المرء عليه بالفعل لا يخدم سوى كمادة للضحك. قدرة تؤثر على أي كائن مرة واحدة على الأقل. بعبارة أخرى. الوقوع في الفخ “مرة واحدة” فقط يكفي.

“السيوف التي أخطو عليها هي الحياة نفسها.” نعم، كل من هذه السيوف الشفافة هي ذكرى من ذكرياتي. والتشي هو النية. بعد أن اكتسبت استنارة حول المستويات، أعلم أن التشي الخارجي والقلب الداخلي يمكن أن يؤثر كل منهما على الآخر.

بوم!

من بعيد، تقترب منا قلعة غامضة تحلق في الهواء. كل نضال بذلته يتجلى، واحدًا تلو الآخر.

أدوس على شيطان القلب الذي ظهر في قلبي، وأفجره.

“لأنني هنا…”

“القضاء عليك هو كل ما يتطلبه الأمر. كان من دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى بعد وقت طويل. وداعًا.”

“لقد لمحت [ما وراء مستواي].”

تناثر، تناثر…

“أغاه”

تنفجر قطع شيطان القلب التي دست عليها، وتتناثر وتتلوى. ثم يبدأ في النضال بعنف محاولًا السيطرة على جوهر قلبي.

“مع ذلك، بفضلك، استعاد الجميع وعيهم! سيو أون-هيون! هل أنت بخير!؟ افتح عينيك!!”

سكوالش، سكوالش…

“أنا أعلم…”

شيطان القلب، أو بالأحرى ما كان شيطان القلب، يلوث جوهر قلبي بالكامل. في لحظة، يغلف الظلام القذر واللزج المحيط.

يتعمق أثر خطواتي. أقوم بأداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، وأطبق على أسناني. على الرغم من أنني أزداد قوة، إلا أنه لا يزال غير كافٍ. “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، “بحر غابة الألف بريق”، “تعويذة شبح روح اليين”. لا شيء من هذا يمكن أن يساعد في الوضع الحالي. لو كان هناك المزيد من الدمى المصنوعة، ربما كانت الأمور مختلفة، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ ببساطة. مواجهة مثل هذا الوضع الساحق “واحد ضد كثيرين” يثبت أنه أكثر من اللازم.

[الخير لا معنى له!]

تسسستس!

[هذا العالم هو الجحيم!]

اعتقدت أنني تمكنت من السيطرة على نفسي، ولكن فجأة، أجد نفسي في مكان مختلف تمامًا.

[انظر إلى جوهر قلبك! أليس هو جوهر شخص يعيش في الجحيم؟]

“ليست هناك حاجة لأكون حذراً كما كنت من قبل.” على عكس الزجاج الذي يمكن أن ينكسر إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ، فإن امتلاك صلابة السيوف البرونزية يجعل من الأسهل بكثير بالنسبة لي دمجها مع السيف عديم الشكل. وهذا سيؤدي إلى زيادة عمودية في قوتي الإجمالية.

[من الصواب أن ينهار كل شيء!]

“لأنني هنا…”

[لنستجب لأمر المبجل! سيُريك المبجل طريقًا جديدًا مناسبًا للجحيم!]

أتسلق الجبل بصمت، ومع كل خطوة، تظهر المزيد من الشخصيات خلفي، مما يوسع الفجوة بيني وبين تلك الأصوات اللزجة. تُحجب الأصوات اللزجة بواسطة الشخصيات التي أنشأتها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وتتباطأ تدريجيًا في مطاردتها لي.

“أوه هو، يا لها من محاولة غسيل دماغ مقنعة. مرعبة حقًا.”

ثومب، ثومب، ثومب، ثومب!

أدرت ظهري ببساطة وبدأت في تسلق “جحيم السيف”.

“بحر البر!”

بلوب، بلوب!

وو-ووونغ!

مع كل خطوة إلى الأعلى، تخترق السيوف جسدي بالكامل، مصحوبة بالألم.

“هووووه…”

وو-ووونغ!

يبدو الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النجوم يتم إطلاقها في سماء الليل الحالك. الليل مظلم بلا شك، لكنه مليء بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى، مما يجعله ليس مظلمًا تمامًا. حتى لو كان عالم البشرية مثل جحيم مظلم، إذا تمكنا من احترام وتقدير قلوب بعضنا البعض، فإن ذلك في حد ذاته فضيلة.

وكلما شعرت بالألم، أسمع همسات لزجة من الأرواح الشريرة تتبعني من الخلف.

عبست. جميعهم لديهم وهج أحمر في أعينهم. إنهم تحت سيطرة المبجل!

[لنكن مخلصين للمبجل!]

“!”

[إذا كان هذا العالم هو الجحيم، فمن المؤكد أن قوانين الجحيم هي الأكثر فائدة، أليس كذلك؟]

بعد صد هجوم أوه هيون-سيوك بـ “صدى الوادي”، أتخذ وضعية وأرفع السيف عديم الشكل. تتحول السيوف الزجاجية عديمة اللون مع السيف عديم الشكل، مكملة مسار السيف عديم الشكل. تتكشف العديد من التقنيات من خلال ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، وتدمر المحيط. لكن المزيد من الهجمات تأتي من جميع الاتجاهات، وأوه هيون-سيوك يندفع نحوي من الأمام.

[البقاء للأصلح! يمكن للأقوياء أن يفعلوا ما يريدون بالضعفاء!]

“ربما…”

[ألم تتعرض أنت أيضًا للإيذاء من قبل الأقوياء؟]

“آه…”

[سيجعلك المبجل أقوى من هؤلاء الأقوياء.]

“لكن…”

خطوة، خطوة.

كوااااانغ!

هذا ليس شيطان قلبي. من خلال شيطان قلبي، غرس المبجل في جوهر قلبي خبث الآخرين. نعم، إنها الرذيلة. لقد أدخل المبجل بشكل مصطنع في جوهر قلبي كل الرذيلة التي ارتكبها الجنس البشري في عالم الشياطين. ومع ذلك، دون مواجهة هذه الرذائل، وعلى الرغم من الشعور بالألم، أواصل الصعود بصمت نحو قمة “جحيم السيف”. خلفي، يمكنني أن أشعر بالصرخات اللزجة وأشعر تدريجيًا بسحر المبجل وهو يحاول الضغط عليّ بخوف. ولكن، بينما أخطو على سيوف “جحيم السيف”، أدرك.

فلاش!

“السيوف التي أخطو عليها هي الحياة نفسها.” نعم، كل من هذه السيوف الشفافة هي ذكرى من ذكرياتي. والتشي هو النية. بعد أن اكتسبت استنارة حول المستويات، أعلم أن التشي الخارجي والقلب الداخلي يمكن أن يؤثر كل منهما على الآخر.

تسسستسسستسست!

“ربما…”

“إذا تغلب الجميع هنا على شياطين قلوبهم وعلى تعويذتك، فإن هذا القليل سيتراكم، وربما ستتلقى ضربة قوية…”

بينما أخطو على السيوف وأصعد أعلى، أفكر.

شريك، شريك!

“قد تكون لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في النهاية انعكاسًا لجوهر قلبي.”

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

تمثل هذه السيوف الألم والجروح. لكنها في نفس الوقت، تاريخ يثبت آثار حياتي. لذلك، فإن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والتي تسجل تاريخي…

“بحر البر!”

وو-ووونغ!

رفرفة، رفرفة!

ربما تأثرت بشكل كبير بجوهر قلبي.

تتحد ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون المتناثرين في كل الاتجاهات في سيف واحد. السيف الزجاجي عديم اللون، كل السماوات. غطِه بدائرة اللورد المجنون. احقن قوة “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”. “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، “تعويذة شبح روح اليين”، “بحر غابة الألف بريق”، كل الأساليب التي تعلمتها، وكل تاريخي!

بااات!

“إنه هجوم عقلي…!”

تدريجيًا، تظهر شخصيات باهتة خلفي. من خلال جوهر القلب، أشعر بتشي جسدي. النواة الذهبية في مركز تشي جسدي، وداخل النواة الذهبية، الروح الوليدة النائمة. الروح الوليدة التي تؤوي ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون. تبدأ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، المرتبطة بالسيوف الزجاجية عديمة اللون، في الدخول إلى جوهر قلبي بشكل عكسي.

في نفس الوقت، تشع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وجبل السيوف ضوءًا. يتخذ الضوء الأبيض النقي شكلًا تدريجيًا، ويتحول إلى شكل أزهار الأوركيد الأبيض. اللعنات التي وصلت إلى أقصى درجات “تعويذة شبح روح اليين”. و”تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” الخاصة بي التي تجاوزت وتطورت من “تعويذة شبح روح اليين”.

خطوة، خطوة، خطوة.

لكنني أبتسم، وأنا أنظر إلى عدد لا يحصى من أرواح التحف التي تراقبني من الخلف.

أتسلق الجبل بصمت، ومع كل خطوة، تظهر المزيد من الشخصيات خلفي، مما يوسع الفجوة بيني وبين تلك الأصوات اللزجة. تُحجب الأصوات اللزجة بواسطة الشخصيات التي أنشأتها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وتتباطأ تدريجيًا في مطاردتها لي.

أستطيع أن أشعر به. حقيقة أنني لا أملك موهبة. لذلك، العالم الذي أراه الآن تم الوصول إليه مؤقتًا فقط من خلال تقليد ضربة المبجل حابس السماء والضغط على كل قوتي لتحقيق تلك الضربة. لكن هذا يكفي.

“مرحبًا، أيها المبجل من عالم اليين الدموي.”

الضوء الأبيض النقي الذي تقدم من لعنة وأصوات المبجل يحاول الإمساك بي من الأسفل. نحو تلك الأصوات، تسقط بتلة واحدة. بينما تمر البتلة بالشخصيات خلفي، يزداد عددها تدريجيًا. تمر عبر صلات لا حصر لها، وتنمو النعمة بشكل أكبر وأكثر وفرة. في النهاية، تصبح موجة تبتلع الخبث. من الواضح أن الخط الرفيع بين الجنة والجحيم هو القلوب المتبادلة بين الناس…

بلوب، بلوب.

“حياة من التطفل على الآخرين…”

أنزف، وأتجه نحو قمة “جحيم السيف”. أفتح فمي نحو تعويذة المبجل من الخلف.

تتحد ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون المتناثرين في كل الاتجاهات في سيف واحد. السيف الزجاجي عديم اللون، كل السماوات. غطِه بدائرة اللورد المجنون. احقن قوة “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”. “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، “تعويذة شبح روح اليين”، “بحر غابة الألف بريق”، كل الأساليب التي تعلمتها، وكل تاريخي!

“أنت على حق. أنا بالتأكيد أعيش في الجحيم.”

“…”

هذا العالم هو الجحيم. لقد شعرت بذلك مرارًا وتكرارًا.

بلوب، بلوب.

خطوة، خطوة.

يبدو كما لو أن ضبابًا قد انتشر في كل مكان، ويمكن سماع صوت هيون وون بالتفصيل وكأنه بجانب أذن المرء تمامًا. الضباب يجعل صوته ونواياه أكثر وضوحًا. تحت قيادة هيون وون، يبذل عشرات الآلاف من متدربي الجنس البشري المتبقين قوتهم ويشنون هجمات على “اليد اليسرى” التي تقترب من وراء سلسلة الجبال، حيث تم وضع الحواجز.

بلوب، بلوب.

ها. بطريقة ما، بعد إدراك هذه الحقيقة، أجدها مسلية للغاية. الاستنارة التي أكتسبها بعزيمة الموت تدور حول مدى جودة تطفلي على الآخرين.

“لكن…”

“هذا المكان هو الجحيم…”

وو-وووونغ!

باااات!

تدريجيًا، تظهر المزيد من الشخصيات بيني وبين ذلك الكائن. عددها هائل لدرجة أنه من المستحيل عده، ولم يعد بإمكان صوت المبجل الوصول إليّ عبر هذا البحر من الناس.

فلاش!

بلوب!

عكس اللعنة هو النعمة. مع “تعويذة شبح روح اليين”، يمكن للمرء أن يلقي لعنة على الخصم، باستخدام مختلف أنواع السحر مثل الدمى الملعونة، ورنين الألم، والتآكل، ونقل الجروح. إذًا، ما هي التأثيرات التي تمتلكها “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، عكس اللعنة؟ هناك تأثيران: تضخيم القوة وتوجيه العقل. بنعمة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، من الممكن توجيه عقل الشخص إلى مكان أكثر ملاءمة، واستعادة قوته العقلية، وتقوية الروح البشرية، والهروب من الهجمات العقلية. وهذا لا يقتصر عليّ شخصيًا ولكنه ممكن للمجموعة بأكملها.

أشعر بإحساس السيوف وهي تخترق جسدي بالكامل، أتوقف عن المشي للحظات وأغمض عيني.

الفصل 175: حتى لو كان هذا المكان هو الجحيم (4)

وو-ووونغ!

أستطيع أن أشعر به. حقيقة أنني لا أملك موهبة. لذلك، العالم الذي أراه الآن تم الوصول إليه مؤقتًا فقط من خلال تقليد ضربة المبجل حابس السماء والضغط على كل قوتي لتحقيق تلك الضربة. لكن هذا يكفي.

ثم، أنظر إلى الوراء.

هل يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟

جبل! جبل من السيوف الشفافة عديمة اللون. وجبل من الناس مكون من شخصيات لا تعد ولا تحصى. هذا، هو عالمي.

سيفي، في مستوى الروح، يحفر بدقة في عمق روح أوه هيون-سيوك. السيف الذي يخترق روحه يصبح “سيف القلب”، وينظف سحر المبجل المترسخ في جوهر قلب أوه هيون-سيوك، ويحمل خصائص “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”!

“ولكن حتى لو.”

يضغط علي العديد من متدربي الجنس البشري. خسارة ميزة الرؤية تعني أنني لا أستطيع سوى التراجع.

فلاش!

[سيجعلك المبجل أقوى من هؤلاء الأقوياء.]

في نفس الوقت، تشع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وجبل السيوف ضوءًا. يتخذ الضوء الأبيض النقي شكلًا تدريجيًا، ويتحول إلى شكل أزهار الأوركيد الأبيض. اللعنات التي وصلت إلى أقصى درجات “تعويذة شبح روح اليين”. و”تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” الخاصة بي التي تجاوزت وتطورت من “تعويذة شبح روح اليين”.

وو-ووونغ!

لماذا يصبح التنوير الذي يتطور من لعنة نعمة؟ ربما، اللعنة والنعمة لا يفصل بينهما سوى شعرة بعد كل شيء. كل من اللعنات والنعم. الجحيم والجنة. كلها لا يفصل بينها سوى خط رفيع. إذًا، ما الذي يحدد هذا الخط الرفيع؟

تتجمع النيران من السماء المتموجة وسرعان ما يهطل مطر من النار. والمدهش أن مطر اللهب يحول القوة الشيطانية إلى طاقة روحية في الهواء! إن تحول الطاقة الشيطانية إلى طاقة روحية هو أمر معجزة! قطرات المطر النارية هذه، المصنوعة الآن من الطاقة الروحية، تضرب الحاجز بفعالية أكبر من الهجمات المصنوعة من الطاقة الشيطانية، وتهز الحاجز أكثر. تحت قيادة هيون وون، يتقدم المتدربون الشيطانيون لصد موجة الصدمة. بعد صد موجة الصدمة بهدوء، يصدون أيضًا اللعنة التالية بسهولة، متبعين تحذيري.

فلاش!

“…عندما صعدت إلى عالم تخطي السماء…” لقد دخلت مسارًا “مختلفًا” عن كيم يونغ-هون. كان الأمر واضحًا. لقد دخلت “تخطي السماء” ليس باتباع ظله ولكن ظلي الخاص. فلماذا ما زلت أبحث عن كيم يونغ-هون، أو أي شخص آخر؟

الضوء الأبيض النقي الذي تقدم من لعنة وأصوات المبجل يحاول الإمساك بي من الأسفل. نحو تلك الأصوات، تسقط بتلة واحدة. بينما تمر البتلة بالشخصيات خلفي، يزداد عددها تدريجيًا. تمر عبر صلات لا حصر لها، وتنمو النعمة بشكل أكبر وأكثر وفرة. في النهاية، تصبح موجة تبتلع الخبث. من الواضح أن الخط الرفيع بين الجنة والجحيم هو القلوب المتبادلة بين الناس…

هل يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟

بززززت!

[إذا كان هذا العالم هو الجحيم، فمن المؤكد أن قوانين الجحيم هي الأكثر فائدة، أليس كذلك؟]

تصبح “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، التي تضخمت بفعل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، موجة بيضاء تجرف الظلام. يُجرف سحر المبجل في لحظة ويتلاشى.

أدوس على شيطان القلب الذي ظهر في قلبي، وأفجره.

“هذا المكان هو الجحيم…”

“هؤلاء الناس…”

يبدو الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النجوم يتم إطلاقها في سماء الليل الحالك. الليل مظلم بلا شك، لكنه مليء بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى، مما يجعله ليس مظلمًا تمامًا. حتى لو كان عالم البشرية مثل جحيم مظلم، إذا تمكنا من احترام وتقدير قلوب بعضنا البعض، فإن ذلك في حد ذاته فضيلة.

فلاش!

“الخير ليس بلا معنى. حتى لو كان هذا المكان هو الجحيم بالفعل، فإن ذلك الخير لا يختفي.”

تنتشر “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” في كل الاتجاهات.

“أنا أعلم…”

جبل! جبل من السيوف الشفافة عديمة اللون. وجبل من الناس مكون من شخصيات لا تعد ولا تحصى. هذا، هو عالمي.

أنظر إلى الأسفل إلى الروابط العديدة التي تتبعني من الأسفل.

بانغ!

“لأنني هنا…”

بلوب، بلوب!

أبتعد عنهم وأسير نحو مكان أعلى.

فلاش!

بااات!

“ماذا… لم تكن اثنتين بل ثلاث؟”

مع ذلك، يعود وعيي إلى طبيعته، وأعود إلى الواقع.

ربما تأثرت بشكل كبير بجوهر قلبي.

“هووووه…”

كوااااانغ!

أخذت نفسًا عميقًا واستقمت. كنت فاقدًا للوعي للحظات، وخلال تلك اللحظة الوجيزة، اقتربت “اليد اليسرى للمبجل” من الحاجز، وجمعت قوتها. بالنظر حولي، يبدو أن العديد من المتدربين الناجين من الجنس البشري قد تعرضوا للتآكل العقلي بسبب سحر المبجل، وجميعهم متجمعون، ويخرجون الزبد من أفواههم، ويرتجفون. لقد تمكنت من التغلب على مثل هذا الشيء بهذه السرعة لأنني أنا. بالنسبة لهم، لن يكون الأمر سهلاً.

وكلما شعرت بالألم، أسمع همسات لزجة من الأرواح الشريرة تتبعني من الخلف.

وو-ووونغ!

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

بانغ!

سووش!

بددت تمامًا السحر الذي ألقاه المبجل على جسدي ونهضت. تتدفق طاقة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” من جسدي، وتعكس تعويذة المبجل، وتتوقف “اليد اليسرى للمبجل” عن جمع القوة للحظة وترتجف. يبدو أنها تقنية سرية حاسمة، حيث شعرت ببعض ردود الفعل العكسية عندما تخلص شخص واحد من التعويذة. ابتسمت عند هذا المشهد.

خطوة، خطوة.

“مرحبًا، أيها المبجل من عالم اليين الدموي.”

تحطم الحاجز أخيرًا بحركته.

وو-ووونغ!

أخرجت شيئًا ثمينًا كنت قد خزنته في نواتي الذهبية طوال هذا الوقت.

تبدأ “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” التي تتفتح في كل مكان حولي بالانتشار في كل الاتجاهات.

“مع ذلك، بفضلك، استعاد الجميع وعيهم! سيو أون-هيون! هل أنت بخير!؟ افتح عينيك!!”

“تلك التعويذة التي استخدمتها للتو… يبدو أن لها بعض ردود الفعل العكسية إذا فشلت، أليس كذلك؟”

“سيو أون-هيون! هل… هل أنت بخير…؟”

إذا كان الأمر كذلك،

“إنها تستخدم لعنة اليين لإطفاء الروح!”

“إذا تغلب الجميع هنا على شياطين قلوبهم وعلى تعويذتك، فإن هذا القليل سيتراكم، وربما ستتلقى ضربة قوية…”

تدريجيًا، تظهر شخصيات باهتة خلفي. من خلال جوهر القلب، أشعر بتشي جسدي. النواة الذهبية في مركز تشي جسدي، وداخل النواة الذهبية، الروح الوليدة النائمة. الروح الوليدة التي تؤوي ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون. تبدأ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، المرتبطة بالسيوف الزجاجية عديمة اللون، في الدخول إلى جوهر قلبي بشكل عكسي.

فلاش!

بلوب، بلوب!

تنتشر “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” في كل الاتجاهات.

بينما تمارس السيوف الزجاجية عديمة اللون في نفس الوقت “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، يبدأ المتدربون الذين يستهدفونني في النظر حولهم في حيرة. في البداية، كان فنًا قتاليًا يستخدم للهروب عن طريق قطع الإدراك من المتدربين. ومع ذلك، تطور هذا الفن القتالي معي عندما أصبحت متدربًا، وحصلت على السيف عديم الشكل، وتعلمت عن المستويات، واكتسبت القدرة على رؤية المستويات، متجاوزًا أدائه الأصلي.

وو-ووونغ!

“اللعنة…”

في نفس الوقت، تظهر العديد من أرواح التحف الأثيرية حولها، مما يضخم طاقة نعم الأوركيد الأبيض. في لحظة، تمتلئ المنطقة بالنعم، وتدخل أعداد لا تحصى من أزهار الأوركيد الأبيض في رؤوس الناس. عند رؤية هذا، يبدأ المبجل في الاهتزاز. على الرغم من صعوبة قراءة نية المبجل، يمكنني أن أقول إلى حد ما أنه أصبح غاضبا.

“يا متدربي المسار الصالح، إلى الأمام!”

كووووونغ!

وو-وونغ!

يشن هجومًا آخر. يرتجف الحاجز، وعلى الرغم من أن الدم يتدفق من جسدي بسبب موجة الصدمة، إلا أنني أبتسم.

يبدو كما لو أن ضبابًا قد انتشر في كل مكان، ويمكن سماع صوت هيون وون بالتفصيل وكأنه بجانب أذن المرء تمامًا. الضباب يجعل صوته ونواياه أكثر وضوحًا. تحت قيادة هيون وون، يبذل عشرات الآلاف من متدربي الجنس البشري المتبقين قوتهم ويشنون هجمات على “اليد اليسرى” التي تقترب من وراء سلسلة الجبال، حيث تم وضع الحواجز.

“برؤيتك غاضبًا، يبدو أنني على حق.”

ذلك الدمار الساحق! تلك القوة السخيفة!

فلاش!

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

عكس اللعنة هو النعمة. مع “تعويذة شبح روح اليين”، يمكن للمرء أن يلقي لعنة على الخصم، باستخدام مختلف أنواع السحر مثل الدمى الملعونة، ورنين الألم، والتآكل، ونقل الجروح. إذًا، ما هي التأثيرات التي تمتلكها “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، عكس اللعنة؟ هناك تأثيران: تضخيم القوة وتوجيه العقل. بنعمة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، من الممكن توجيه عقل الشخص إلى مكان أكثر ملاءمة، واستعادة قوته العقلية، وتقوية الروح البشرية، والهروب من الهجمات العقلية. وهذا لا يقتصر عليّ شخصيًا ولكنه ممكن للمجموعة بأكملها.

“لعنة! إنها تحاول استخدام لعنة!”

فلاش!

“لقد لمحت [ما وراء مستواي].”

بما أن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تضخم نعمتي، فإن آثارها الآن قد وصلت إلى أقصى حد.

يخترق سيفي جسد أوه هيون-سيوك. أستطيع أن أشعر به.

“لطالما علمت، ولكن بفضلك، فهمت بشكل أفضل فائدة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”. شكرًا لك، أيها المبجل!”

“لنفعل ذلك تمامًا.”

من مركز موجة الماغنوليا البيضاء، أتحدث بثقة إلى المبجل.

“اللعنة، هل هذا يعني أنه حتى ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ لا فائدة منه ضد شخص مثل المبجل.”

“مع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وتعويذة نعمة الأوركيد الأبيض… عقلي لا يقهر.”

[لنكن مخلصين للمبجل!]

كوغوغوغوغو!

فجأة. خلال هذه اللحظة، أقع في حالة من عدم التركيز وأتذكر شيئًا.

تشن “اليد اليسرى للمبجل” ضربة أخرى. أسعل حفنة من الدم وأخفض جسدي لفترة وجيزة بسبب موجة الصدمة.

“كوهاه”

“طالما أن الحاجز يصمد ويمكنهم الوقوف…” يمكنني عكس تعويذة المبجل وتوجيه ضربة قوية لـ “اليد اليسرى للمبجل”.

[من الصواب أن ينهار كل شيء!]

عندها تمامًا.

[الخير لا معنى له!]

وو-ووونغ!

لأنني عشت متطفلاً على الآخرين حتى الآن. تقدمت في الفنون القتالية متطفلاً على موهبة كيم يونغ-هون، ودخلت التدريب متطفلاً على استنارة تشونغ مون-ريونغ، واكتسبت كنوز دارما متطفلاً على إنجازات بوك هيانغ-هوا. متطفلاً على اللورد المجنون على مدى ألف عام، حصلت على الدوائر. حياة لا تقوم سوى على الأخذ من الآخرين، والعيش على حساب الآخرين. ربما هذه هي حياتي عديمة الموهبة.

“…؟”

“لقد لمحت [ما وراء مستواي].”

يبدأ الساقطون حولي في النهوض واحدًا تلو الآخر.

[لنستجب لأمر المبجل! سيُريك المبجل طريقًا جديدًا مناسبًا للجحيم!]

“أغاه”

“…فهمت.”

“كوهاه”

يتعمق أثر خطواتي. أقوم بأداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، وأطبق على أسناني. على الرغم من أنني أزداد قوة، إلا أنه لا يزال غير كافٍ. “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، “بحر غابة الألف بريق”، “تعويذة شبح روح اليين”. لا شيء من هذا يمكن أن يساعد في الوضع الحالي. لو كان هناك المزيد من الدمى المصنوعة، ربما كانت الأمور مختلفة، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ ببساطة. مواجهة مثل هذا الوضع الساحق “واحد ضد كثيرين” يثبت أنه أكثر من اللازم.

“هؤلاء الناس…”

فلاش!

عبست. جميعهم لديهم وهج أحمر في أعينهم. إنهم تحت سيطرة المبجل!

“هؤلاء الناس…”

“حقًا، المبجل يفعل كل أنواع الأشياء.”

ماذا أفعل…

أطلقت ضحكة جوفاء وجمعت قوتي بهدوء.

غريب. أشعر بكل القوة تغادر جسدي وأنا أسعل دمًا. تأتي ردة فعل “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لماذا، عندما أقلد ضربة الدمار المطلق للمبجل حابس السماء، تكون التقنية الناتجة مختلفة تمامًا عن تقنية الدمار؟ على الرغم من أنني قلدتها فقط…

كوغوغوغوغوغو!

ينفجر الدم. في نفس الوقت، تضرب صدمة هائلة قمة تشكيل الحاجز.

من كل الاتجاهات، يقوم العديد من المتدربين من مرحلة “الكائن السماوي” و”الروح الوليدة” وحتى “المحاور الأربعة” بجمع قوتهم، والضغط عليّ. يتم السيطرة عليهم من قبل المبجل، لكنهم ما زالوا يحاولون الهروب من سيطرته باستخدام ضوء “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” كمنارات. من المستحيل عليهم جميعًا إظهار قوتهم الكاملة والقتال.

تحترق السماء بشكل مشؤوم. تبدو السماء القرمزية متموجة بشكل غريب.

في هذه الحالة…

قوة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” تطرد تدريجياً سحر المبجل. فقط القليل بعد وسأفوز! لكنني الآن، لا أملك حتى القوة لأصمد لفترة أطول قليلاً. أنا متجه نحو هزيمة محققة!

فلاش!

مع ذلك، يعود وعيي إلى طبيعته، وأعود إلى الواقع.

بالتأكيد سيستعيد الجميع وعيهم بفضل “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”. كل ما كان علي فعله هو الانتظار. أحتاج فقط إلى التحمل.

“لقد لمحت [ما وراء مستواي].”

“التحمل هو أفضل ما أجيده، بعد كل شيء.”

بااات!

وو-ووونغ!

ثم، أنظر إلى الوراء.

أخرجت شيئًا ثمينًا كنت قد خزنته في نواتي الذهبية طوال هذا الوقت.

تدريجيًا، يتلاشى الضوء الأحمر المنبعث من “اليد اليسرى”. عندها فقط نعود للنظر إلى “اليد اليسرى” مرة أخرى.

ثومب، ثومب، ثومب، ثومب!

ثم، أنظر إلى الوراء.

تتناثر ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون في كل الاتجاهات، وتغرس نفسها في الأرض من حولي.

يبدو الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النجوم يتم إطلاقها في سماء الليل الحالك. الليل مظلم بلا شك، لكنه مليء بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى، مما يجعله ليس مظلمًا تمامًا. حتى لو كان عالم البشرية مثل جحيم مظلم، إذا تمكنا من احترام وتقدير قلوب بعضنا البعض، فإن ذلك في حد ذاته فضيلة.

“لنرى…”

شراراراك!

فتحت حقيبة التخزين الخاصة بي وأخذت رشفة من النبيذ الأبيض-الأحمر والذي كنت قد احتفظت به.

أنزف، وأتجه نحو قمة “جحيم السيف”. أفتح فمي نحو تعويذة المبجل من الخلف.

فروم!

بعد مزج لعنة خلف هجوم جسدي، تم إخفاء تعويذة أخرى داخل اللعنة. اخترق هذا الهجوم بذكاء حواجز التشكيلة الدفاعية، ووصل إلى المتدربين دون أن يلاحظه أحد. أفهم طبيعة هذا الهجوم.

تهتز السيوف الزجاجية عديمة اللون بعمق متصلة بروحي.

تجمع “اليد اليسرى للمبجل” طاقة شيطانية من خارج الحاجز لشن هجوم مضاد.

“هل نراهن بحياتنا؟”

فلاش!

لأول مرة في هذه الحياة، أخرجت كنز الدارما الخاص بي واتخذت وضعية. ينفذ “السيف عديم الشكل” إلى “السيوف الزجاجية عديمة اللون”. في الأصل، بما أن السيوف الزجاجية عديمة اللون كانت مصنوعة من الزجاج، فإن متانتها كانت عمليًا مثل الزجاج. بالطبع، أصبحت أكثر متانة قليلاً من الزجاج العادي من خلال عملية صقل متدرب تكوين النواة، ولكن هذا كان كل شيء. ومع ذلك، باستثناء 1000 عام من عصر الجنرال سيو حيث لم يتم الصقل المناسب من خلال النواة الذهبية. في 100 عام من هذه الحياة. بذلت جهدًا مستمرًا في صقلها بـ “نار الدان”. نتيجة لذلك، نمت السيوف الزجاجية عديمة اللون، التي كانت في الأصل بمتانة الزجاج، لتصبح كنوز دارما بمتانة السيوف البرونزية. على الرغم من أنها ضعيفة جدًا مقارنة بالسيوف البرونزية، إلا أن القيمة الحقيقية للسيوف الزجاجية عديمة اللون تكمن في القدرات الخاصة التي تنبعث من الدوائر المنقوشة على السيوف الزجاجية، لذلك لا يهم حقًا.

“!”

قبل كل شيء…

أنظر إلى الأسفل إلى الروابط العديدة التي تتبعني من الأسفل.

“ليست هناك حاجة لأكون حذراً كما كنت من قبل.” على عكس الزجاج الذي يمكن أن ينكسر إذا تم التعامل معه بشكل خاطئ، فإن امتلاك صلابة السيوف البرونزية يجعل من الأسهل بكثير بالنسبة لي دمجها مع السيف عديم الشكل. وهذا سيؤدي إلى زيادة عمودية في قوتي الإجمالية.

“إذا تغلب الجميع هنا على شياطين قلوبهم وعلى تعويذتك، فإن هذا القليل سيتراكم، وربما ستتلقى ضربة قوية…”

شريك، شريك!

“هل هو فعال؟”

تدور السيوف الزجاجية عديمة اللون، المغطاة بالسيف عديم الشكل، حولي. يهتز الهواء بفعل الدوران، مما يسبب ارتعاش اللحم. على الرغم من أنه يبدو أن السيوف الزجاجية عديمة اللون تدور بعيدًا عن جسدي، إلا أنها في الواقع متصلة بي من خلال السيف عديم الشكل.

“الحركة الخامسة والعشرون.”

لذلك،

زييييينغ!

“سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.”

بززززت!

سووش!

أخرجت شيئًا ثمينًا كنت قد خزنته في نواتي الذهبية طوال هذا الوقت.

بينما تمارس السيوف الزجاجية عديمة اللون في نفس الوقت “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، يبدأ المتدربون الذين يستهدفونني في النظر حولهم في حيرة. في البداية، كان فنًا قتاليًا يستخدم للهروب عن طريق قطع الإدراك من المتدربين. ومع ذلك، تطور هذا الفن القتالي معي عندما أصبحت متدربًا، وحصلت على السيف عديم الشكل، وتعلمت عن المستويات، واكتسبت القدرة على رؤية المستويات، متجاوزًا أدائه الأصلي.

بااات!

بو-وونغ!

أدوس على شيطان القلب الذي ظهر في قلبي، وأفجره.

تختبئ السيوف داخل شقوق الفضاء نفسها. ومن تلك الفجوات، تقطع تدفق العالم الذي يستهدفني! أنا فقط، من أمتلك رؤية الروح الوليدة وأستخدم السيف عديم الشكل، يمكنني أداء هذا الحد الأقصى من التطرف! يمكن لمتدربي مرحلة المحاور الأربعة أن يشعروا إلى حد ما بمكاني ويمكنهم شن هجمات نحوي، ولكن بما أنهم يكتشفونني بعد نفس أو نفسين متأخرين، فإن هجماتهم لا تصل أبدًا. بالطبع، إذا استخدموا هجومًا واسع النطاق، فسيصيبونني بطريقة ما، لكن مثل هذه التعاويذ القوية لا يمكن استخدامها في حالتهم الحالية حيث يتلاعب بهم المبجل.

هذه الضربة، التي تقلد كل ما رأيته وتلقيته من الحياة، تطير نحو أوه هيون-سيوك أمامي.

“إذا تمكنت من الصمود فقط!”

أنظر إلى الأسفل إلى الروابط العديدة التي تتبعني من الأسفل.

عندها تمامًا.

“السيوف التي أخطو عليها هي الحياة نفسها.” نعم، كل من هذه السيوف الشفافة هي ذكرى من ذكرياتي. والتشي هو النية. بعد أن اكتسبت استنارة حول المستويات، أعلم أن التشي الخارجي والقلب الداخلي يمكن أن يؤثر كل منهما على الآخر.

وخزة.

تصبح “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، التي تضخمت بفعل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، موجة بيضاء تجرف الظلام. يُجرف سحر المبجل في لحظة ويتلاشى.

“!”

[ألم تتعرض أنت أيضًا للإيذاء من قبل الأقوياء؟]

“اليد اليسرى للمبجل”. تحدق مقل العيون على الجسد بدقة مباشرة نحوي، ثم، يشن العديد من الأشخاص الذين يتلاعب بهم المبجل وابلًا من الهجمات نحو موقعي!

ينظر عدد قليل من المتدربين غير المحظوظين في عيون المبجل للحظة، وأرى أرواح المتدربين الذين يقاتلون بجانبي تتناثر على الفور.

“اللعنة، هل هذا يعني أنه حتى ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية’ لا فائدة منه ضد شخص مثل المبجل.”

أتذكر أقوى ضربة رأيتها على الإطلاق. ضربة “المبجل حابس السماء” التي حلمت بها في المرة الأخيرة! لنستنسخ ذلك.

يضغط علي العديد من متدربي الجنس البشري. خسارة ميزة الرؤية تعني أنني لا أستطيع سوى التراجع.

أتذكر أقوى ضربة رأيتها على الإطلاق. ضربة “المبجل حابس السماء” التي حلمت بها في المرة الأخيرة! لنستنسخ ذلك.

بونغ! بونغ! بونغ! كونغ! كونغ! كونغ!

تجمع “اليد اليسرى للمبجل” طاقة شيطانية من خارج الحاجز لشن هجوم مضاد.

يتعمق أثر خطواتي. أقوم بأداء “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، وأطبق على أسناني. على الرغم من أنني أزداد قوة، إلا أنه لا يزال غير كافٍ. “أسلوب جدار السيليكا الأرضي العظيم”، “بحر غابة الألف بريق”، “تعويذة شبح روح اليين”. لا شيء من هذا يمكن أن يساعد في الوضع الحالي. لو كان هناك المزيد من الدمى المصنوعة، ربما كانت الأمور مختلفة، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ ببساطة. مواجهة مثل هذا الوضع الساحق “واحد ضد كثيرين” يثبت أنه أكثر من اللازم.

كوااااانغ!

ماذا يمكنني أن أفعل!

تحطم الحاجز أخيرًا بحركته.

كوااااانغ!

بمن فيهم أنا، وأوه هيون-سيوك، وهيون وون، وآخرون. يترنح جميع المتدربين دفعة واحدة.

يطير ضوء أزرق نحوي. أوه هيون-سيوك، مع “تقنية الأصل الضاربة للروح اللازوردية” ملفوفة حول كلتا يديه، يندفع نحوي. إنه، كما هو متوقع، الأكثر إزعاجًا من بينهم جميعًا. في كل مرة أتلقى منه ضربة، أشعر وكأن جسدي كله يذوب.

قطرة، رذاذ…

كوااااانغ!

لقد فات الأوان. لكن في الوقت المناسب تمامًا.

“على الرغم من أنني أزداد قوة مع ‘الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال’…” إلا أنه لا يكفي. بهذا المعدل، سأجف وأموت قبل أن يتم تقوية هجماتي بشكل كافٍ!

كوغوغوغوغو!

ماذا أفعل…

هذا ليس شيطان قلبي. من خلال شيطان قلبي، غرس المبجل في جوهر قلبي خبث الآخرين. نعم، إنها الرذيلة. لقد أدخل المبجل بشكل مصطنع في جوهر قلبي كل الرذيلة التي ارتكبها الجنس البشري في عالم الشياطين. ومع ذلك، دون مواجهة هذه الرذائل، وعلى الرغم من الشعور بالألم، أواصل الصعود بصمت نحو قمة “جحيم السيف”. خلفي، يمكنني أن أشعر بالصرخات اللزجة وأشعر تدريجيًا بسحر المبجل وهو يحاول الضغط عليّ بخوف. ولكن، بينما أخطو على سيوف “جحيم السيف”، أدرك.

فجأة. يمر وهم كيم يونغ-هون أمامي. ماذا كان سيفعل؟

“غوهاااااااه…”

“ربما كان سيخلق فناً قتالياً مناسباً للموقف.”

تتحد ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون المتناثرين في كل الاتجاهات في سيف واحد. السيف الزجاجي عديم اللون، كل السماوات. غطِه بدائرة اللورد المجنون. احقن قوة “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”. “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، “تعويذة شبح روح اليين”، “بحر غابة الألف بريق”، كل الأساليب التي تعلمتها، وكل تاريخي!

هل يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟

وو-ووونغ!

“لا أستطيع.”

“آآآآه…”

إنشاء فنون قتالية ليس صعبًا مع سنوات التدريب التي قضيتها. لكن إتقان فن قتالي تم إنشاؤه حديثًا إلى ذروته في خضم المعركة واستخدامه بحرية هو أمر غير منطقي. كيم يونغ-هون، بموهبته السخيفة، يمكنه إتقان واستخدام فن قتالي تم إنشاؤه حديثًا على الفور، ولكن بينما يمكنني إنشاء فن قتالي، فإن القيام بشيء من هذا القبيل هو أبعد من قدرتي.

فلاش!

إذًا، كيف يجب أن أتغلب على هذا الموقف؟

كوغونغ، كوغوغوغوغونغ!

كوااااانغ!

“يا متدربي المسار الصالح، إلى الأمام!”

بعد صد هجوم أوه هيون-سيوك بـ “صدى الوادي”، أتخذ وضعية وأرفع السيف عديم الشكل. تتحول السيوف الزجاجية عديمة اللون مع السيف عديم الشكل، مكملة مسار السيف عديم الشكل. تتكشف العديد من التقنيات من خلال ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون، وتدمر المحيط. لكن المزيد من الهجمات تأتي من جميع الاتجاهات، وأوه هيون-سيوك يندفع نحوي من الأمام.

“…؟”

“لو كانت هناك حركة واحدة فقط يمكنها قلب الموازين، عندها يمكنني أن أحصل على استراحة!”

سسسك، سسسسسك!

قوة “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” تطرد تدريجياً سحر المبجل. فقط القليل بعد وسأفوز! لكنني الآن، لا أملك حتى القوة لأصمد لفترة أطول قليلاً. أنا متجه نحو هزيمة محققة!

“ليست سيئة.”

استراتيجية! استراتيجية!

وو-ووونغ!

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

تدريجيًا، تظهر شخصيات باهتة خلفي. من خلال جوهر القلب، أشعر بتشي جسدي. النواة الذهبية في مركز تشي جسدي، وداخل النواة الذهبية، الروح الوليدة النائمة. الروح الوليدة التي تؤوي ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون. تبدأ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، المرتبطة بالسيوف الزجاجية عديمة اللون، في الدخول إلى جوهر قلبي بشكل عكسي.

فجأة. خلال هذه اللحظة، أقع في حالة من عدم التركيز وأتذكر شيئًا.

“…عندما صعدت إلى عالم تخطي السماء…” لقد دخلت مسارًا “مختلفًا” عن كيم يونغ-هون. كان الأمر واضحًا. لقد دخلت “تخطي السماء” ليس باتباع ظله ولكن ظلي الخاص. فلماذا ما زلت أبحث عن كيم يونغ-هون، أو أي شخص آخر؟

“…عندما صعدت إلى عالم تخطي السماء…” لقد دخلت مسارًا “مختلفًا” عن كيم يونغ-هون. كان الأمر واضحًا. لقد دخلت “تخطي السماء” ليس باتباع ظله ولكن ظلي الخاص. فلماذا ما زلت أبحث عن كيم يونغ-هون، أو أي شخص آخر؟

هل يمكنني أن أفعل الشيء نفسه؟

“…فهمت.”

يبدو الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من النجوم يتم إطلاقها في سماء الليل الحالك. الليل مظلم بلا شك، لكنه مليء بالنجوم التي لا تعد ولا تحصى، مما يجعله ليس مظلمًا تمامًا. حتى لو كان عالم البشرية مثل جحيم مظلم، إذا تمكنا من احترام وتقدير قلوب بعضنا البعض، فإن ذلك في حد ذاته فضيلة.

لأنني عشت متطفلاً على الآخرين حتى الآن. تقدمت في الفنون القتالية متطفلاً على موهبة كيم يونغ-هون، ودخلت التدريب متطفلاً على استنارة تشونغ مون-ريونغ، واكتسبت كنوز دارما متطفلاً على إنجازات بوك هيانغ-هوا. متطفلاً على اللورد المجنون على مدى ألف عام، حصلت على الدوائر. حياة لا تقوم سوى على الأخذ من الآخرين، والعيش على حساب الآخرين. ربما هذه هي حياتي عديمة الموهبة.

كياني كله مدين بلطف للكثيرين. إذا كانت موهبتي تكمن في تلقي اللطف، والتقليد، والتطفل على الآخرين، والتلقي من الآخرين.

ها. بطريقة ما، بعد إدراك هذه الحقيقة، أجدها مسلية للغاية. الاستنارة التي أكتسبها بعزيمة الموت تدور حول مدى جودة تطفلي على الآخرين.

“لنخلِ المكان! لقد كسر الحاجز!”

“حياة من التطفل على الآخرين…”

من كل الاتجاهات، يقوم العديد من المتدربين من مرحلة “الكائن السماوي” و”الروح الوليدة” وحتى “المحاور الأربعة” بجمع قوتهم، والضغط عليّ. يتم السيطرة عليهم من قبل المبجل، لكنهم ما زالوا يحاولون الهروب من سيطرته باستخدام ضوء “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” كمنارات. من المستحيل عليهم جميعًا إظهار قوتهم الكاملة والقتال.

لكنني أبتسم، وأنا أنظر إلى عدد لا يحصى من أرواح التحف التي تراقبني من الخلف.

كوغوغوغو!

“ليست سيئة.”

استراتيجية! استراتيجية!

كياني كله مدين بلطف للكثيرين. إذا كانت موهبتي تكمن في تلقي اللطف، والتقليد، والتطفل على الآخرين، والتلقي من الآخرين.

رفرفة، رفرفة!

“لنفعل ذلك تمامًا.”

“لا أستطيع.”

لنقلد. نتبع، نطارد، وحتى نتطفل.

“ولكن حتى لو.”

“حتى لو كان الأمر كذلك، لنحمِ!”

“حاجز يشم الصقيع الشاسع يمكنه حتى صد ضربات من متدرب عظيم. حتى لو كان المبجل، وبوجود يد واحدة فقط، فلا بد أن قوته قد انخفضت إلى حوالي مرحلة التكامل! اصمدوا وهاجموا!”

أتذكر أقوى ضربة رأيتها على الإطلاق. ضربة “المبجل حابس السماء” التي حلمت بها في المرة الأخيرة! لنستنسخ ذلك.

لنقلد. نتبع، نطارد، وحتى نتطفل.

تسسستس!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ذلك الدمار الساحق! تلك القوة السخيفة!

تشن “اليد اليسرى للمبجل” ضربة أخرى. أسعل حفنة من الدم وأخفض جسدي لفترة وجيزة بسبب موجة الصدمة.

وو-وونغ!

تمثل هذه السيوف الألم والجروح. لكنها في نفس الوقت، تاريخ يثبت آثار حياتي. لذلك، فإن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والتي تسجل تاريخي…

يتردد صدى السيف عديم الشكل. بشكل غريزي، يمكنني أن أشعر به. بمهاراتي الخاصة، لا يمكنني أبدًا حتى أن أتبع خطى تلك القوة.

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

“إذًا، حتى لو اضطررت إلى بذل كل شيء فيه!”

“بحر البر!”

باااات!

يخترق سيفي جسد أوه هيون-سيوك. أستطيع أن أشعر به.

تتحد ثلاثة آلاف سيف زجاجي عديم اللون المتناثرين في كل الاتجاهات في سيف واحد. السيف الزجاجي عديم اللون، كل السماوات. غطِه بدائرة اللورد المجنون. احقن قوة “محطم السماء ذو الجناح اللازودري”. “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”، “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”، “تعويذة شبح روح اليين”، “بحر غابة الألف بريق”، كل الأساليب التي تعلمتها، وكل تاريخي!

يهرع أوه هيون-سيوك إليّ، ويدعمني، وأغمض عيني بابتسامة باهتة.

“فن سيف قطع الجبال.”

وو-وونغ!

لو كان كيم يونغ-هون، لربما استطاع أن يتبع الفنون القتالية النقية دون أي تقنيات غير ضرورية. لكن ليس أنا. لمتابعة الفنون القتالية النقية، فإن النعم التي تلقيتها من الحياة عظيمة جدًا وكثيرة جدًا.

“هل نراهن بحياتنا؟”

“الحركة الخامسة والعشرون.”

فروم!

ما وراء فن سيف قطع الجبال المكون من 24 حركة، أكرس كل ما أنجزته ليزدهر من جديد.

اعتقدت أنني تمكنت من السيطرة على نفسي، ولكن فجأة، أجد نفسي في مكان مختلف تمامًا.

“بحر البر!”

الضوء الأبيض النقي الذي تقدم من لعنة وأصوات المبجل يحاول الإمساك بي من الأسفل. نحو تلك الأصوات، تسقط بتلة واحدة. بينما تمر البتلة بالشخصيات خلفي، يزداد عددها تدريجيًا. تمر عبر صلات لا حصر لها، وتنمو النعمة بشكل أكبر وأكثر وفرة. في النهاية، تصبح موجة تبتلع الخبث. من الواضح أن الخط الرفيع بين الجنة والجحيم هو القلوب المتبادلة بين الناس…

في لحظة. أشعر بأن سيفي يدخل عالمًا مختلفًا.

“إذا تمكنت من الصمود فقط!”

“هل هذا هو ما وراء عالم تخطي السماء؟”

“السيوف التي أخطو عليها هي الحياة نفسها.” نعم، كل من هذه السيوف الشفافة هي ذكرى من ذكرياتي. والتشي هو النية. بعد أن اكتسبت استنارة حول المستويات، أعلم أن التشي الخارجي والقلب الداخلي يمكن أن يؤثر كل منهما على الآخر.

أستطيع أن أشعر به. حقيقة أنني لا أملك موهبة. لذلك، العالم الذي أراه الآن تم الوصول إليه مؤقتًا فقط من خلال تقليد ضربة المبجل حابس السماء والضغط على كل قوتي لتحقيق تلك الضربة. لكن هذا يكفي.

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

“جبل النعمة!”

كوغوغوغوغوغو!

هذه الضربة، التي تقلد كل ما رأيته وتلقيته من الحياة، تطير نحو أوه هيون-سيوك أمامي.

يطير ضوء أزرق نحوي. أوه هيون-سيوك، مع “تقنية الأصل الضاربة للروح اللازوردية” ملفوفة حول كلتا يديه، يندفع نحوي. إنه، كما هو متوقع، الأكثر إزعاجًا من بينهم جميعًا. في كل مرة أتلقى منه ضربة، أشعر وكأن جسدي كله يذوب.

بات!

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

يخترق سيفي جسد أوه هيون-سيوك. أستطيع أن أشعر به.

تدور السيوف الزجاجية عديمة اللون، المغطاة بالسيف عديم الشكل، حولي. يهتز الهواء بفعل الدوران، مما يسبب ارتعاش اللحم. على الرغم من أنه يبدو أن السيوف الزجاجية عديمة اللون تدور بعيدًا عن جسدي، إلا أنها في الواقع متصلة بي من خلال السيف عديم الشكل.

“آه…”

“ولكن حتى لو.”

سيفي، في مستوى الروح، يحفر بدقة في عمق روح أوه هيون-سيوك. السيف الذي يخترق روحه يصبح “سيف القلب”، وينظف سحر المبجل المترسخ في جوهر قلب أوه هيون-سيوك، ويحمل خصائص “تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض”!

أوووووه!

بانغ!

وو-وونغ!

غريب. أشعر بكل القوة تغادر جسدي وأنا أسعل دمًا. تأتي ردة فعل “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”. لماذا، عندما أقلد ضربة الدمار المطلق للمبجل حابس السماء، تكون التقنية الناتجة مختلفة تمامًا عن تقنية الدمار؟ على الرغم من أنني قلدتها فقط…

بمن فيهم أنا، وأوه هيون-سيوك، وهيون وون، وآخرون. يترنح جميع المتدربين دفعة واحدة.

“آه…”

لو كان كيم يونغ-هون، لو كان أوه هيون-سيوك، لو كانت كيم يون، لو كانت بوك هيانغ-هوا. ماذا كان سيفعل الآخرون في هذا الموقف! فقط أي طريقة!

أدركت، وأنا أنظر إلى أرواح التحف التي تدعمني من الخلف.

تشن “اليد اليسرى للمبجل” ضربة أخرى. أسعل حفنة من الدم وأخفض جسدي لفترة وجيزة بسبب موجة الصدمة.

“هذا صحيح.”

بو-وونغ!

تاريخي نما من خلال التقليد. في البداية، لم يكن لدي شيء، لذلك كنت مشغولاً بالتقليد والاستنساخ والمتابعة. ولكن الآن، ألم تتشكل خطوات عديدة خلفي؟ حتى لو قلت إنني أقلد الآن، فقد يكون التقليد مشبعًا بلوني الخاص.

أوووووه!

وو-وونغ!

تدريجيًا، تظهر المزيد من الشخصيات بيني وبين ذلك الكائن. عددها هائل لدرجة أنه من المستحيل عده، ولم يعد بإمكان صوت المبجل الوصول إليّ عبر هذا البحر من الناس.

ينتشر “سيف القلب” في كل الاتجاهات، ويفحص جوهر قلب العديد من المتدربين البشريين المصابين بسحر المبجل، وينجح أخيرًا في تحرير وعي الجميع.

كوغونغ، كوغوغوغوغونغ!

“لقد لمحت [ما وراء مستواي].”

بززززت!

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

“إنها تستخدم لعنة اليين لإطفاء الروح!”

أشاهد “اليد اليسرى للمبجل”، وهي غاضبة إلى أقصى الحدود، تجمع القوة الشيطانية. أرى الكثير من الناس يستعيدون وعيهم، وأجلس في مكاني.

يبدأ الساقطون حولي في النهوض واحدًا تلو الآخر.

كوانغ!

على الرغم من أنني لم أصل إلى [ما وراء مستواي]، بعد أن استنسخت ضربة من [ما وراء مستواي] مرة واحدة، يومًا ما، سأكون قادرًا على الوصول إلى ذلك المكان، ما وراء “تخطي السماء” بقوتي الخاصة!!!

تحطم الحاجز أخيرًا بحركته.

“إنها تستخدم لعنة اليين لإطفاء الروح!”

“اللعنة! اخترقت “اليد اليسرى للمبجل” الحاجز!”

وو-ووونغ!

“سيو أون-هيون! هل… هل أنت بخير…؟”

ما وراء فن سيف قطع الجبال المكون من 24 حركة، أكرس كل ما أنجزته ليزدهر من جديد.

يهرع أوه هيون-سيوك إليّ، ويدعمني، وأغمض عيني بابتسامة باهتة.

أبتعد عنهم وأسير نحو مكان أعلى.

“أنا بخير…”

في نفس الوقت، تشع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى وجبل السيوف ضوءًا. يتخذ الضوء الأبيض النقي شكلًا تدريجيًا، ويتحول إلى شكل أزهار الأوركيد الأبيض. اللعنات التي وصلت إلى أقصى درجات “تعويذة شبح روح اليين”. و”تعويذة نعمة الأوركيد الأبيض” الخاصة بي التي تجاوزت وتطورت من “تعويذة شبح روح اليين”.

“لنخلِ المكان! لقد كسر الحاجز!”

“آه…”

“لا بأس…”

“احذروا! هذه ليست تعويذة واحدة فقط! لقد أخفوا بذكاء تعويذة أخرى خلفها!”

“مع ذلك، بفضلك، استعاد الجميع وعيهم! سيو أون-هيون! هل أنت بخير!؟ افتح عينيك!!”

شيييييي.

سعال، سعال!

من مركز موجة الماغنوليا البيضاء، أتحدث بثقة إلى المبجل.

أتقيأ دمًا. ولكن حتى مع ذلك، أبتسم.

أثبت قدمي، محاولًا التمسك بجسدي المنهار.

“لا بأس… كل شيء…”

أستطيع أن أشعر بها! أنا الوحيد الذي وصلت إلى قمة فهم اللعنات بحيث يمكنني أن أشعر بالخبث الكثيف المنبعث من بعيد.

لقد فات الأوان. لكن في الوقت المناسب تمامًا.

وكلما شعرت بالألم، أسمع همسات لزجة من الأرواح الشريرة تتبعني من الخلف.

كلينك، كلينك، كلينك…

“ماذا… لم تكن اثنتين بل ثلاث؟”

من بعيد، تقترب منا قلعة غامضة تحلق في الهواء. كل نضال بذلته يتجلى، واحدًا تلو الآخر.

فلاش!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يهرع أوه هيون-سيوك إليّ، ويدعمني، وأغمض عيني بابتسامة باهتة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط