Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 680

الفصل 680: مشكلة الخشب الإلهي

قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كان تشين سانغ قد حاول جعل السيف الأبنوسي يمتص الخشب الروحي، وحدث وضع مشابه.

كانت المجموعة في معنويات عالية، وكان الشيخ تشو والآخرون ينوون استضافة مأدبة احتفالية. مع ذلك، رفض تشين سانغ بأدب.

أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. ربط عقله بالسيف الأبنوسي وأخرج عدة أنواع مختلفة من الخشب الروحي، جربهم واحدًا تلو الآخر. دون استثناء، فشل الجميع.

بعد الراحة في المسكن الكهفي لليلة، عاد تشين سانغ إلى غرفة النار في اليوم التالي وأمر ران لوه بإحضار المواد الروحية المتراكمة من قبل نقابة التجار. كانت مهاراته في صقل القطع الأثرية بوضوح متفوقة على مهارات الشاب، والمواد التي قدمتها ران لوه كانت من الدرجة الأولى، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على صنع قطع أثرية من الدرجة العليا.

مع ذلك، في ذلك الوقت، اعتقد أنه بسبب نقصه في التطوير وعدم قدرته على التحكم في قوة التعويذة النجمية. لم يهتم به كثيرًا. لكن الآن، بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، حدث مرة أخرى.

بينما كان يساعد النقابة في صقل القطع الأثرية، اكتسب تشين سانغ بسهولة العديد من المواد النادرة، مما سمح له بالممارسة وتحسين مهاراته في صقل القطع الأثرية بسرعة، مما جعلها وضعًا مربحًا للطرفين.

بعد الراحة في المسكن الكهفي لليلة، عاد تشين سانغ إلى غرفة النار في اليوم التالي وأمر ران لوه بإحضار المواد الروحية المتراكمة من قبل نقابة التجار. كانت مهاراته في صقل القطع الأثرية بوضوح متفوقة على مهارات الشاب، والمواد التي قدمتها ران لوه كانت من الدرجة الأولى، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على صنع قطع أثرية من الدرجة العليا.

بينما كان تشين سانغ ينتظر ران لوه لإحضار المواد، استدعى سيفه الأبنوسي وأخذ قطعة من الخشب الروحي من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

في غمضة عين، فقد جوهر الخشب الروحي كل جوهره الروحي وأصبح كتلة عديمة الفائدة!

كان هذا خشب القلب لشجرة جياشان، خشب روحي ثمين يمكن مقارنته بالذهب البارد. كان شيئًا وجده تشين سانغ في حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان.

كان فقط عندما وصل إلى بحر تسانغ لانغ أدرك أن نطاق البرد الصغير، حيث جاء أصلاً، كان يُعتبر أرضًا مزدهرة في عالم التطوير الخالد. في السنوات العشرة آلاف الماضية، كانت هناك فقط ثلاث مناسبات عندما ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة هناك.

كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية منخفضة الجودة فقط، ووفقًا للوصف في “تغذية الروح الأولية بالسيف”، يمكن للتعويذة النجمية منخفضة الجودة حمل ما يصل إلى ستة رموز قتل فقط.

لترقية السيف الأبنوسي من تعويذة نجمية منخفضة الجودة إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن عدد المواد الروحية التي سيستهلكها. فقط الأخشاب الإلهية من رتبة الأخشاب الإلهية العشرة يمكنها تعزيزًا كبيرًا؛ الأخشاب الروحية الأخرى يمكنها فقط المساعدة تدريجيًا.

إذا لم يحسن جودة السيف، سيصبح عنق زجاجة يمنعه من التقدم إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

عاد السيف الأبنوسي إلى حالته الأصلية.

لترقية السيف الأبنوسي من تعويذة نجمية منخفضة الجودة إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن عدد المواد الروحية التي سيستهلكها. فقط الأخشاب الإلهية من رتبة الأخشاب الإلهية العشرة يمكنها تعزيزًا كبيرًا؛ الأخشاب الروحية الأخرى يمكنها فقط المساعدة تدريجيًا.

تنهد تشين سانغ، مدركًا كيف كانت أفكاره السابقة ساذجة.

عرف تشين سانغ أنه كلما بدأ مبكرًا، كان أفضل، لتجنب أن يصبح السيف الأبنوسي عائقًا عندما يحين الوقت.

“لحسن الحظ، ترقية السيف الأبنوسي ليست مسألة عاجلة. بمجرد وصولي إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، سيكون لدي الكثير من الوقت لإيجاد حل. عنق الزجاجة… إذن هذا هو عنق الزجاجة الموصوف في ‘تغذية الروح الأولية بالسيف’!”

مع ذلك، لا يمكن استخدام السيف الأبنوسي في القتال بينما يمتص الخشب الروحي.

سابقًا، عندما امتص السيف الأبنوسي خشب توت الدم اللامتناهي، كان قد استقر بواسطة رموز القتل، مما يسمح له بمقاومة التلوث. لكن الآن، هذه الأخشاب الروحية الجديدة لم تكن ندًا لقوة خشب توت الدم اللامتناهي.

بعد تشكيل نواته في منطقة جبل الدب، كان تشين سانغ قد خطط للتوجه عميقًا إلى شي جيانغ لصيد الوحوش الشيطانية.

بعد تشكيل نواته في منطقة جبل الدب، كان تشين سانغ قد خطط للتوجه عميقًا إلى شي جيانغ لصيد الوحوش الشيطانية.

كانت الرحلة طويلة، وكان يخشى من مواجهة أحداث غير متوقعة على طول الطريق.

كانت الأخشاب الإلهية العشرة نادرة جدًا. قد لا يكون عنق الزجاجة الملموس أسهل في التغلب عليه من عنق الزجاجة غير الملموس.

على الرغم من أن لديه بضع قطع جيدة من الخشب الروحي، إلا أنه لم تتح له الفرصة لجعل السيف الأبنوسي يمتصها.

لكي يمتص السيف الأبنوسي الخشب الروحي، يجب أن تكون جودته مشابهة لتلك الخاصة بخشب توت الدم اللامتناهي.

لكن البقاء في جزيرة دو يان، مع ذلك، يضمن سلامته، ومع مجموعة نقابة تشيونغ يو التجارية الغنية من جثث الوحوش الشيطانية، لن يضطر تشين سانغ إلى مغادرة الجزيرة لمدة نصف عام على الأقل. قرر استخدام هذا الوقت لجعل السيف الأبنوسي يستهلك المزيد من الخشب الروحي.

“كل شيء ممكن. قد لا يكون هناك طريقة واحدة فقط، مثل العثور على الأخشاب الإلهية العشرة. ربما يمكنني إيجاد طريق آخر وحلها من خلال صقل القطع الأثرية. يبدو أن اختياري للتركيز على صقل القطع الأثرية كان الصحيح. سأحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في تحسين مهاراتي في صقل القطع الأثرية في المستقبل.”

تحت توجيه جوهره الحقيقي، طاف خشب قلب شجرة جياشان أمام تشين سانغ.

دون علم، مر نصف عام منذ وصول تشين سانغ إلى جزيرة دو يان.

كان الخشب أبيض نقيًا، يبدو نقيًا مثل الثلج.

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ بينما مد يده، وأطلق السيف الأبنوسي شفطًا قويًا، جاذبًا جوهر الخشب الروحي دون ترك أثر خلفه.

ركز تشين سانغ عقله، وعلق السيف الأبنوسي فوق خشب قلب شجرة جياشان. تجلت طاقة السيف، مغلفة خشب القلب.

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ بينما مد يده، وأطلق السيف الأبنوسي شفطًا قويًا، جاذبًا جوهر الخشب الروحي دون ترك أثر خلفه.

مع فهمه لصقل القطع الأثرية، أمسك تشين سانغ بسهولة بطبيعة خشب القلب. اخترقت طاقة السيف بلطف، مقطعة الشوائب داخل الخشب الروحي.

مع ذلك، لا يمكن استخدام السيف الأبنوسي في القتال بينما يمتص الخشب الروحي.

قبل زمن طويل، تم تقليل خشب القلب إلى جوهره الأصفى.

الفصل 680: مشكلة الخشب الإلهي

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ بينما مد يده، وأطلق السيف الأبنوسي شفطًا قويًا، جاذبًا جوهر الخشب الروحي دون ترك أثر خلفه.

تم طرق الباب الحجري لغرفة النار.

لم يكن للسيف الأبنوسي، كونه قطعة أثرية بالفعل، أي صعوبة في قمع جوهر خشب القلب.

تم طرق الباب الحجري لغرفة النار.

بدا تشين سانغ مرتاحًا.

لترقية السيف الأبنوسي من تعويذة نجمية منخفضة الجودة إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن عدد المواد الروحية التي سيستهلكها. فقط الأخشاب الإلهية من رتبة الأخشاب الإلهية العشرة يمكنها تعزيزًا كبيرًا؛ الأخشاب الروحية الأخرى يمكنها فقط المساعدة تدريجيًا.

مع ذلك، في اللحظة التي تم امتصاص جوهر الخشب الروحي كليًا بواسطة السيف الأبنوسي، حدث تغيير غير متوقع!

أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. ربط عقله بالسيف الأبنوسي وأخرج عدة أنواع مختلفة من الخشب الروحي، جربهم واحدًا تلو الآخر. دون استثناء، فشل الجميع.

بدا أن جوهر الخشب الروحي يحفز شيئًا. ما كان أبيض نقيًا مع لون أزرق خفيف أصبح فجأة بلون أحمر قرمزي، منتشرًا بسرعة لا تصدق.

تحت توجيه جوهره الحقيقي، طاف خشب قلب شجرة جياشان أمام تشين سانغ.

في غمضة عين، فقد جوهر الخشب الروحي كل جوهره الروحي وأصبح كتلة عديمة الفائدة!

مع ذلك، في اللحظة التي تم امتصاص جوهر الخشب الروحي كليًا بواسطة السيف الأبنوسي، حدث تغيير غير متوقع!

عاد السيف الأبنوسي إلى حالته الأصلية.

وادي اللانهاية في نطاق البرد الصغير كان المكان الوحيد الذي يعرفه تشين سانغ حيث قد توجد الأخشاب الإلهية العشرة.

تغير تعبير تشين سانغ جذريًا، وغمره إحساس بالنذر.

“لا، انتظر!”

كان هذا بوضوح القوة المفسدة لخشب توت الدم اللامتناهي!

خلال هذا الوقت، كان ينتقل بين مسكنه الكهفي وغرفة النار. لم يغادر الجزيرة حتى مرة واحدة، وقطعة أثرية تلو الأخرى من الدرجة العليا تجسدت تحت يديه.

عندما لامس جوهر الخشب الروحي جوهر السيف الأبنوسي، كان غير قادر على مقاومة التلوث من خشب توت الدم اللامتناهي بسبب جودته الأدنى، وكنتيجة، أصبح عديم الفائدة.

كان هذا شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.

كان هذا شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.

كانت الأخشاب الإلهية العشرة نادرة جدًا. قد لا يكون عنق الزجاجة الملموس أسهل في التغلب عليه من عنق الزجاجة غير الملموس.

قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كان تشين سانغ قد حاول جعل السيف الأبنوسي يمتص الخشب الروحي، وحدث وضع مشابه.

سابقًا، عندما امتص السيف الأبنوسي خشب توت الدم اللامتناهي، كان قد استقر بواسطة رموز القتل، مما يسمح له بمقاومة التلوث. لكن الآن، هذه الأخشاب الروحية الجديدة لم تكن ندًا لقوة خشب توت الدم اللامتناهي.

مع ذلك، في ذلك الوقت، اعتقد أنه بسبب نقصه في التطوير وعدم قدرته على التحكم في قوة التعويذة النجمية. لم يهتم به كثيرًا. لكن الآن، بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، حدث مرة أخرى.

كان فقط عندما وصل إلى بحر تسانغ لانغ أدرك أن نطاق البرد الصغير، حيث جاء أصلاً، كان يُعتبر أرضًا مزدهرة في عالم التطوير الخالد. في السنوات العشرة آلاف الماضية، كانت هناك فقط ثلاث مناسبات عندما ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة هناك.

أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. ربط عقله بالسيف الأبنوسي وأخرج عدة أنواع مختلفة من الخشب الروحي، جربهم واحدًا تلو الآخر. دون استثناء، فشل الجميع.

لم يكن للسيف الأبنوسي، كونه قطعة أثرية بالفعل، أي صعوبة في قمع جوهر خشب القلب.

بدا أن المشكلة كانت ناتجة عن صراع بين الأخشاب الروحية، تأثير خارج سيطرة تشين سانغ.

كانت الرحلة طويلة، وكان يخشى من مواجهة أحداث غير متوقعة على طول الطريق.

فقد جوهر الخشب الروحي كل جوهره الروحي في اللحظة التي لامس فيها تلوث خشب توت الدم اللامتناهي، ناهيك عن الامتصاص.

سواء كان هذا بسبب طبيعة خشب توت الدم اللامتناهي نفسه أو سواء كانت جميع الأخشاب الإلهية لها خصائص مشابهة، لم يكن تشين سانغ متأكدًا بالتأكيد.

سابقًا، عندما امتص السيف الأبنوسي خشب توت الدم اللامتناهي، كان قد استقر بواسطة رموز القتل، مما يسمح له بمقاومة التلوث. لكن الآن، هذه الأخشاب الروحية الجديدة لم تكن ندًا لقوة خشب توت الدم اللامتناهي.

بعد الراحة في المسكن الكهفي لليلة، عاد تشين سانغ إلى غرفة النار في اليوم التالي وأمر ران لوه بإحضار المواد الروحية المتراكمة من قبل نقابة التجار. كانت مهاراته في صقل القطع الأثرية بوضوح متفوقة على مهارات الشاب، والمواد التي قدمتها ران لوه كانت من الدرجة الأولى، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على صنع قطع أثرية من الدرجة العليا.

لكي يمتص السيف الأبنوسي الخشب الروحي، يجب أن تكون جودته مشابهة لتلك الخاصة بخشب توت الدم اللامتناهي.

فقد جوهر الخشب الروحي كل جوهره الروحي في اللحظة التي لامس فيها تلوث خشب توت الدم اللامتناهي، ناهيك عن الامتصاص.

سواء كان هذا بسبب طبيعة خشب توت الدم اللامتناهي نفسه أو سواء كانت جميع الأخشاب الإلهية لها خصائص مشابهة، لم يكن تشين سانغ متأكدًا بالتأكيد.

استدعى السيف الأبنوسي مرة أخرى إلى راحة يده.

“آه… يجب أن أجد أخشابًا روحية من نفس مستوى خشب توت الدم اللامتناهي، الأخشاب الإلهية العشرة، لترقية السيف الأبنوسي؟ تلك الأشجار السماوية التي توجد فقط في الأساطير يجب أن تكون بالتأكيد على قدم المساواة مع الأخشاب الإلهية العشرة، لكن لا أحد يعرف إذا كانت موجودة فعليًا. إنها حتى أندر من الأخشاب الإلهية العشرة،” همس تشين سانغ إلى نفسه، تعبيره قاتم.

كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية منخفضة الجودة فقط، ووفقًا للوصف في “تغذية الروح الأولية بالسيف”، يمكن للتعويذة النجمية منخفضة الجودة حمل ما يصل إلى ستة رموز قتل فقط.

كان فقط عندما وصل إلى بحر تسانغ لانغ أدرك أن نطاق البرد الصغير، حيث جاء أصلاً، كان يُعتبر أرضًا مزدهرة في عالم التطوير الخالد. في السنوات العشرة آلاف الماضية، كانت هناك فقط ثلاث مناسبات عندما ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة هناك.

عرف تشين سانغ أنه كلما بدأ مبكرًا، كان أفضل، لتجنب أن يصبح السيف الأبنوسي عائقًا عندما يحين الوقت.

كانت مساحة بحر تسانغ لانغ أكبر بكثير من نطاق البرد الصغير، لكنها كانت أكثر قحولة بكثير. أين يمكنه العثور على الأخشاب الإلهية العشرة هنا؟

كان فقط عندما وصل إلى بحر تسانغ لانغ أدرك أن نطاق البرد الصغير، حيث جاء أصلاً، كان يُعتبر أرضًا مزدهرة في عالم التطوير الخالد. في السنوات العشرة آلاف الماضية، كانت هناك فقط ثلاث مناسبات عندما ظهرت الأخشاب الإلهية العشرة هناك.

“هل يجب أن أعود إلى نطاق البرد الصغير قبل الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة؟”

خزن تشين سانغ السيف الأبنوسي في روحه الأولية، قمع أفكاره، وبدأ في التركيز على صقل قطعِه الأثرية.

وادي اللانهاية في نطاق البرد الصغير كان المكان الوحيد الذي يعرفه تشين سانغ حيث قد توجد الأخشاب الإلهية العشرة.

خلال هذا الوقت، كان ينتقل بين مسكنه الكهفي وغرفة النار. لم يغادر الجزيرة حتى مرة واحدة، وقطعة أثرية تلو الأخرى من الدرجة العليا تجسدت تحت يديه.

منذ سنوات، تم تحطيم خشب توت الدم اللامتناهي بأكمله، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء وادي اللانهاية. زعيم طائفة ووجي وشريكه، مع مساعدة من السين أبيس، دخلوا وادي اللانهاية وأجروا بحثًا موسعًا. كان مؤكدًا أن هناك لا يزال بعض الشظايا التي فاتتهم.

كانت مساحة بحر تسانغ لانغ أكبر بكثير من نطاق البرد الصغير، لكنها كانت أكثر قحولة بكثير. أين يمكنه العثور على الأخشاب الإلهية العشرة هنا؟

أما بالنسبة للتخلي عن السيف الأبنوسي وإعادة صقله، لم يجرؤ تشين سانغ على فعل ذلك بتهور.

“كل شيء ممكن. قد لا يكون هناك طريقة واحدة فقط، مثل العثور على الأخشاب الإلهية العشرة. ربما يمكنني إيجاد طريق آخر وحلها من خلال صقل القطع الأثرية. يبدو أن اختياري للتركيز على صقل القطع الأثرية كان الصحيح. سأحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في تحسين مهاراتي في صقل القطع الأثرية في المستقبل.”

لا داعي للذكر صعوبة إعادة صقل تعويذة نجمية، استبدال سيفه الروحي المرتبط بحياته سيُعني التخلي عن رموز القتل عليه. بسبب طبيعة طريقته في التطوير، كانت رموز القتل على سيفه المرتبط بحياته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطويره. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما قد يحدث إذا فقدَها. لن يخاطر مثل هذا الرهان إلا إذا كان ضروريًا تمامًا.

لا داعي للذكر صعوبة إعادة صقل تعويذة نجمية، استبدال سيفه الروحي المرتبط بحياته سيُعني التخلي عن رموز القتل عليه. بسبب طبيعة طريقته في التطوير، كانت رموز القتل على سيفه المرتبط بحياته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطويره. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما قد يحدث إذا فقدَها. لن يخاطر مثل هذا الرهان إلا إذا كان ضروريًا تمامًا.

“لحسن الحظ، ترقية السيف الأبنوسي ليست مسألة عاجلة. بمجرد وصولي إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، سيكون لدي الكثير من الوقت لإيجاد حل. عنق الزجاجة… إذن هذا هو عنق الزجاجة الموصوف في ‘تغذية الروح الأولية بالسيف’!”

منذ سنوات، تم تحطيم خشب توت الدم اللامتناهي بأكمله، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء وادي اللانهاية. زعيم طائفة ووجي وشريكه، مع مساعدة من السين أبيس، دخلوا وادي اللانهاية وأجروا بحثًا موسعًا. كان مؤكدًا أن هناك لا يزال بعض الشظايا التي فاتتهم.

تنهد تشين سانغ، مدركًا كيف كانت أفكاره السابقة ساذجة.

لا داعي للذكر صعوبة إعادة صقل تعويذة نجمية، استبدال سيفه الروحي المرتبط بحياته سيُعني التخلي عن رموز القتل عليه. بسبب طبيعة طريقته في التطوير، كانت رموز القتل على سيفه المرتبط بحياته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطويره. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما قد يحدث إذا فقدَها. لن يخاطر مثل هذا الرهان إلا إذا كان ضروريًا تمامًا.

كانت الأخشاب الإلهية العشرة نادرة جدًا. قد لا يكون عنق الزجاجة الملموس أسهل في التغلب عليه من عنق الزجاجة غير الملموس.

لا داعي للذكر صعوبة إعادة صقل تعويذة نجمية، استبدال سيفه الروحي المرتبط بحياته سيُعني التخلي عن رموز القتل عليه. بسبب طبيعة طريقته في التطوير، كانت رموز القتل على سيفه المرتبط بحياته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطويره. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما قد يحدث إذا فقدَها. لن يخاطر مثل هذا الرهان إلا إذا كان ضروريًا تمامًا.

“لا، انتظر!”

حدق تشين سانغ فيه لوقت طويل، لكنه لم يكن لا يزال لديه أي فكرة. مع ذلك، علم في أعماقه أن مهاراته في صقل القطع الأثرية كانت لا تزال منخفضة ولم يشعر بالإحباط.

أشرق تعبير تشين سانغ.

في غمضة عين، فقد جوهر الخشب الروحي كل جوهره الروحي وأصبح كتلة عديمة الفائدة!

“كل شيء ممكن. قد لا يكون هناك طريقة واحدة فقط، مثل العثور على الأخشاب الإلهية العشرة. ربما يمكنني إيجاد طريق آخر وحلها من خلال صقل القطع الأثرية. يبدو أن اختياري للتركيز على صقل القطع الأثرية كان الصحيح. سأحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في تحسين مهاراتي في صقل القطع الأثرية في المستقبل.”

وادي اللانهاية في نطاق البرد الصغير كان المكان الوحيد الذي يعرفه تشين سانغ حيث قد توجد الأخشاب الإلهية العشرة.

استدعى السيف الأبنوسي مرة أخرى إلى راحة يده.

حدق تشين سانغ فيه لوقت طويل، لكنه لم يكن لا يزال لديه أي فكرة. مع ذلك، علم في أعماقه أن مهاراته في صقل القطع الأثرية كانت لا تزال منخفضة ولم يشعر بالإحباط.

حدق تشين سانغ فيه لوقت طويل، لكنه لم يكن لا يزال لديه أي فكرة. مع ذلك، علم في أعماقه أن مهاراته في صقل القطع الأثرية كانت لا تزال منخفضة ولم يشعر بالإحباط.

أشرق تعبير تشين سانغ.

تم طرق الباب الحجري لغرفة النار.

بدا أن المشكلة كانت ناتجة عن صراع بين الأخشاب الروحية، تأثير خارج سيطرة تشين سانغ.

كانت نقابة تشيونغ يو التجارية قد سلمت المواد الروحية.

“كل شيء ممكن. قد لا يكون هناك طريقة واحدة فقط، مثل العثور على الأخشاب الإلهية العشرة. ربما يمكنني إيجاد طريق آخر وحلها من خلال صقل القطع الأثرية. يبدو أن اختياري للتركيز على صقل القطع الأثرية كان الصحيح. سأحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في تحسين مهاراتي في صقل القطع الأثرية في المستقبل.”

خزن تشين سانغ السيف الأبنوسي في روحه الأولية، قمع أفكاره، وبدأ في التركيز على صقل قطعِه الأثرية.

كان هذا خشب القلب لشجرة جياشان، خشب روحي ثمين يمكن مقارنته بالذهب البارد. كان شيئًا وجده تشين سانغ في حقيبة بذور الخردل الخاصة بدو هان.

بقيت غرفة النار غير مبالية بمرور الوقت.

كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية منخفضة الجودة فقط، ووفقًا للوصف في “تغذية الروح الأولية بالسيف”، يمكن للتعويذة النجمية منخفضة الجودة حمل ما يصل إلى ستة رموز قتل فقط.

دون علم، مر نصف عام منذ وصول تشين سانغ إلى جزيرة دو يان.

ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ بينما مد يده، وأطلق السيف الأبنوسي شفطًا قويًا، جاذبًا جوهر الخشب الروحي دون ترك أثر خلفه.

خلال هذا الوقت، كان ينتقل بين مسكنه الكهفي وغرفة النار. لم يغادر الجزيرة حتى مرة واحدة، وقطعة أثرية تلو الأخرى من الدرجة العليا تجسدت تحت يديه.

لم يكن للسيف الأبنوسي، كونه قطعة أثرية بالفعل، أي صعوبة في قمع جوهر خشب القلب.

(نهاية الفصل)

استدعى السيف الأبنوسي مرة أخرى إلى راحة يده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بينما كان تشين سانغ ينتظر ران لوه لإحضار المواد، استدعى سيفه الأبنوسي وأخذ قطعة من الخشب الروحي من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط