Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 276

اختفاء الأثر

اختفاء الأثر

الفصل 276 – اختفاء الأثر

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 31 كيلومتر من نقطة الدخول ، حافة السهول الرمادية)

 

أصبحت المجموعة أكثر هدوءًا بشكل ملحوظ منذ أن واجهوا أثر الإنسان الملوث.

بصفتهم قتلة ، كانوا يعرفون أفضل من معظمهم ما هي منطقة القتل المثالية ، وهذه كانت كذلك!

باتريشيا ، التي كانت مرحة ومغازلة ، سارت الآن في صمت كئيب وخنجرها مسحوب ، بينما تم استبدال التمايل المعتاد بالحذر.

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

ارتعش كارل مع كل هبة رياح ، وكاد أن يتعثر أكثر من مرة وهو يكافح لمواكبة الوتيرة دون التعثر ، والتوتر في كتفيه يفضح قلقه المتزايد.

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

لم يكن الآخرون أكثر راحة ، حيث كان كل منهم يمسك بحجر المانا لامتصاص تيار ثابت من المانا النظيفة ، بينما ظلت يدهم المهيمنة ملتفة حول مقبض سلاحهم ، جاهزين للضرب في أي لحظة.

تساءل ليو وقبضته تشتد قليلاً حول حجر المانا بينما زحفت قشعريرة عبر عموده الفقري ، ليس من الخوف بل من الشعور المتزايد بأن هذا العالم يعمل بقواعد مجهولة لا يعرفها هو.

ظل تشكيلهم متفرقًا بشكل واسع ، بما يكفي للسماح بحرية الحركة.

كل شفرة من العشب والزهور نبضت بمانا مركزة لدرجة أنها طغت على مانا الحجر الذي كان يمسكه في راحة يده.

حتى الهواء بدا أثقل الآن وهو يضغط عليهم بوزن غريب وخانق ، كما لو أن شيئًا غير مرئي كان يطاردهم.

حاول عزل بضع مناطق ذات تداخل منخفض ، على أمل تحديد مسارات خالية من المانا ، ولكن حتى ذلك لم ينفع.

ظل الأثر الذي كانوا يتبعونه لما يقارب من 8 كيلومترات بشكل مقلق ، بصمات أقدام بشرية ملتوية ، كل منها مقترن ببصمة كف ، حتى فجأة ، توقف بدون تفسير.

إذا كان عليهم نصب كمين لشخص ما في العراء ، فإن هذه المساحة من الأرض كانت المكان المثالي.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم رايدن وهو يتباطأ ويتوقف بينما كان يدرس النهاية المفاجئة للأثر مع عيون ضيقة.

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

امتد أمامه حافة منخفضة ومتماثلة بشكل غريب ، يشبه انتفاخًا عشبيًا قد تشكل بفعل بعض الاضطرابات المنسية للأرض.

ظل الأثر الذي كانوا يتبعونه لما يقارب من 8 كيلومترات بشكل مقلق ، بصمات أقدام بشرية ملتوية ، كل منها مقترن ببصمة كف ، حتى فجأة ، توقف بدون تفسير.

ومع ذلك ، على عكس السهول التي لا نهاية لها التي مروا بها حتى الآن ، برز هذا الامتداد بشكل واضح.

إذا كان عليهم نصب كمين لشخص ما في العراء ، فإن هذه المساحة من الأرض كانت المكان المثالي.

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

ولكن هنا ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، عادت المعلومات بشكل مشوه.

كانت التربة تحتهم خشنة وحصوية ، حيث كانت تمتص خطواتهم بدون ترك أي انطباعات وراءها ، مما قد يفسر الاختفاء المفاجئ للأثر.

 

“الأثر ينتهي هنا” قال رايدن ببرود وهو يقرفص جسده ويلامس الأرض التي لا تحمل علامات ، قبل أن ينهض مرة أخرى ويلقي نظرة عبر الحافة المغطاة بالزهور.

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

“لا توجد المزيد من البصمات بعد هذه النقطة”

ألقى نظرة من فوق كتفه وعيناه تزداد حدة بينما كان يمسح التضاريس.

ألقى نظرة من فوق كتفه وعيناه تزداد حدة بينما كان يمسح التضاريس.

 

“كونوا حذرين. هناك الكثير من النقاط العمياء التي يمكن لشخص ما استخدامها لنصب كمين لنا من حولنا هنا” حذر ، بينما تحولت المجموعة على الفور إلى حالة تأهب قصوى ، كل عضو يعدل وضعيته ، وعيونهم تتنقل نحو كل نقطة محتملة.

ارتعش كارل مع كل هبة رياح ، وكاد أن يتعثر أكثر من مرة وهو يكافح لمواكبة الوتيرة دون التعثر ، والتوتر في كتفيه يفضح قلقه المتزايد.

شيء ما حول هذه المساحة من الأرض قد أزعج غرائزهم.

“لا توجد المزيد من البصمات بعد هذه النقطة”

شعروا وكأنها فخ منصوب على مرأى من الجميع.

في المساحة العادية ، جاءت هذه المعلومات بدقة عالية. كل شق في الرصيف او وميض لسيف او تحول خفي في انقباض العضلات ، كل ذلك سيظهر بشكل واضح ونقي.

بصفتهم قتلة ، كانوا يعرفون أفضل من معظمهم ما هي منطقة القتل المثالية ، وهذه كانت كذلك!

اختفى العشب الرمادي والمعدني المعتاد ، ليحل محله انتشار كثيف من الزهور الشوكية — مئات منها ، ذات سيقان قصيرة وشاحبة ، ورؤوس منتفخة وممتلئة تتأرجح بشكل غير طبيعي في الهواء الساكن.

إذا كان عليهم نصب كمين لشخص ما في العراء ، فإن هذه المساحة من الأرض كانت المكان المثالي.

لم يكن الآخرون أكثر راحة ، حيث كان كل منهم يمسك بحجر المانا لامتصاص تيار ثابت من المانا النظيفة ، بينما ظلت يدهم المهيمنة ملتفة حول مقبض سلاحهم ، جاهزين للضرب في أي لحظة.

هنا ، كان لدى المرء مساحة محدودة للحركة ، حيث جعلت التضاريس ذات الاشواك القتال أو الهروب أكثر صعوبة ، بينما يمكن أن تساعد الحواف المنخفضة المحيطة في إخفاء التهديد حتى فوات الأوان ، مما يجعلها المكان المثالي للكمين.

‘هذا المكان… ليس غنيًا بالمانا بل مغمور بها بالكامل. لقد لوثت المانا كل شيء حي داخل هذا العالم ، بما في ذلك شفرات العشب التي تنمو هنا. كيف بحق الجحيم يحتوي العشب على مانا مخزنة أكثر من الحجر في يدي؟’

[الرؤية المطلقة]

حاول عزل بضع مناطق ذات تداخل منخفض ، على أمل تحديد مسارات خالية من المانا ، ولكن حتى ذلك لم ينفع.

تدفقت المانا عبر جسد ليو مع تحكم متدرب ، ثم قام بتفعيل [الرؤية المطلقة].

“الأثر ينتهي هنا” قال رايدن ببرود وهو يقرفص جسده ويلامس الأرض التي لا تحمل علامات ، قبل أن ينهض مرة أخرى ويلقي نظرة عبر الحافة المغطاة بالزهور.

في البداية ، قام بمسح الحافة من باب العادة ، بحثًا عن أعداء مختبئين أو أسلحة مخبأة ولكن ما أدركه بعد ذلك لم يتوافق مع أي شيء كان يتوقعه.

في البداية ، قام بمسح الحافة من باب العادة ، بحثًا عن أعداء مختبئين أو أسلحة مخبأة ولكن ما أدركه بعد ذلك لم يتوافق مع أي شيء كان يتوقعه.

كانت [الرؤية المطلقة] تقنية مبنية على إدراك المانا ومهارة تستخدم نبضات مجهرية من المانا لمسح المناطق المحيطة ثم تغذية تلك المعلومات مباشرة في دماغ المستخدم كصورة معاد بناؤها.

في البداية ، قام بمسح الحافة من باب العادة ، بحثًا عن أعداء مختبئين أو أسلحة مخبأة ولكن ما أدركه بعد ذلك لم يتوافق مع أي شيء كان يتوقعه.

في المساحة العادية ، جاءت هذه المعلومات بدقة عالية. كل شق في الرصيف او وميض لسيف او تحول خفي في انقباض العضلات ، كل ذلك سيظهر بشكل واضح ونقي.

الفصل 276 – اختفاء الأثر (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 31 كيلومتر من نقطة الدخول ، حافة السهول الرمادية)

ولكن هنا ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، عادت المعلومات بشكل مشوه.

شعروا وكأنها فخ منصوب على مرأى من الجميع.

طُمس المشهد من حوله وتداخل مع بعضه البعض ، مثل لوحة مبللة تُركت في المطر.

“كونوا حذرين. هناك الكثير من النقاط العمياء التي يمكن لشخص ما استخدامها لنصب كمين لنا من حولنا هنا” حذر ، بينما تحولت المجموعة على الفور إلى حالة تأهب قصوى ، كل عضو يعدل وضعيته ، وعيونهم تتنقل نحو كل نقطة محتملة.

لم تكن الرؤية سوداء أو عمياء بالكامل ، ولكنها تبدو كما لو أن الصورة التي كان يتلقاها دماغه قد فسدت ، كما لو أن ألف إشارة غير متطابقة كانت تُصدم في حواسه دفعة واحدة.

كل شفرة من العشب والزهور نبضت بمانا مركزة لدرجة أنها طغت على مانا الحجر الذي كان يمسكه في راحة يده.

كان الأمر أشبه بمحاولة دراسة مشهد طبيعي من خلال عدسة موجهة إليها خمسة آلاف مصباح يدوي مباشرة ، حيث بدا ساطعًا وغير متسق ومشبعًا بشكل مؤلم.

في المساحة العادية ، جاءت هذه المعلومات بدقة عالية. كل شق في الرصيف او وميض لسيف او تحول خفي في انقباض العضلات ، كل ذلك سيظهر بشكل واضح ونقي.

على السطح ، لم يبدو أي شيء غير عادي للعين المجردة ، حيث تأرجحت الزهور ذات الاشواك بلطف واستمرت الرياح المليئة بالرماد في حملها وامتدت التضاريس الباهتة إلى الخارج كالمعتاد.

بغض النظر عن كيفية محاولته لرسم خريطة للمنطقة من حوله ، ظلت النتيجة النهائية كما هي ، حيث فشلت [الرؤية المطلقة] في تزويده بصورة قابلة للاستخدام.

ولكن من خلال [الرؤية المطلقة] ، أصبح العالم شيئًا آخر تمامًا.

الترجمة: Hunter

كل شفرة من العشب والزهور نبضت بمانا مركزة لدرجة أنها طغت على مانا الحجر الذي كان يمسكه في راحة يده.

كل شفرة من العشب والزهور نبضت بمانا مركزة لدرجة أنها طغت على مانا الحجر الذي كان يمسكه في راحة يده.

كانت التربة نفسها تحت قدميه بها عروق من المانا المتوهجة ، كما لو أن هذه المساحة بأكملها من الأرض لم تكن تضاريس طبيعية بل بطارية مانا محكمة الإغلاق متنكرة في شكل مساحة.

طُمس المشهد من حوله وتداخل مع بعضه البعض ، مثل لوحة مبللة تُركت في المطر.

حاول عزل بضع مناطق ذات تداخل منخفض ، على أمل تحديد مسارات خالية من المانا ، ولكن حتى ذلك لم ينفع.

امتد أمامه حافة منخفضة ومتماثلة بشكل غريب ، يشبه انتفاخًا عشبيًا قد تشكل بفعل بعض الاضطرابات المنسية للأرض.

بغض النظر عن كيفية محاولته لرسم خريطة للمنطقة من حوله ، ظلت النتيجة النهائية كما هي ، حيث فشلت [الرؤية المطلقة] في تزويده بصورة قابلة للاستخدام.

شعروا وكأنها فخ منصوب على مرأى من الجميع.

‘هذا المكان… ليس غنيًا بالمانا بل مغمور بها بالكامل. لقد لوثت المانا كل شيء حي داخل هذا العالم ، بما في ذلك شفرات العشب التي تنمو هنا. كيف بحق الجحيم يحتوي العشب على مانا مخزنة أكثر من الحجر في يدي؟’

“كونوا حذرين. هناك الكثير من النقاط العمياء التي يمكن لشخص ما استخدامها لنصب كمين لنا من حولنا هنا” حذر ، بينما تحولت المجموعة على الفور إلى حالة تأهب قصوى ، كل عضو يعدل وضعيته ، وعيونهم تتنقل نحو كل نقطة محتملة.

تساءل ليو وقبضته تشتد قليلاً حول حجر المانا بينما زحفت قشعريرة عبر عموده الفقري ، ليس من الخوف بل من الشعور المتزايد بأن هذا العالم يعمل بقواعد مجهولة لا يعرفها هو.

ألقى نظرة من فوق كتفه وعيناه تزداد حدة بينما كان يمسح التضاريس.

‘ما هذا العالم بحق الجحيم؟’

‘هذا المكان… ليس غنيًا بالمانا بل مغمور بها بالكامل. لقد لوثت المانا كل شيء حي داخل هذا العالم ، بما في ذلك شفرات العشب التي تنمو هنا. كيف بحق الجحيم يحتوي العشب على مانا مخزنة أكثر من الحجر في يدي؟’

 

كانت التربة نفسها تحت قدميه بها عروق من المانا المتوهجة ، كما لو أن هذه المساحة بأكملها من الأرض لم تكن تضاريس طبيعية بل بطارية مانا محكمة الإغلاق متنكرة في شكل مساحة.

الترجمة: Hunter

كانت [الرؤية المطلقة] تقنية مبنية على إدراك المانا ومهارة تستخدم نبضات مجهرية من المانا لمسح المناطق المحيطة ثم تغذية تلك المعلومات مباشرة في دماغ المستخدم كصورة معاد بناؤها.

 

‘هذا المكان… ليس غنيًا بالمانا بل مغمور بها بالكامل. لقد لوثت المانا كل شيء حي داخل هذا العالم ، بما في ذلك شفرات العشب التي تنمو هنا. كيف بحق الجحيم يحتوي العشب على مانا مخزنة أكثر من الحجر في يدي؟’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Abdullah🔥 100
4AHMED M احمد🔥 100
5A A🔥 100
6saleh R🔥 100
7Abdelelah Alghamdi🔥 100
8Fares saeed🔥 100
9Ahmad Salem🔥 100
10hdg75🔥 100

كانت التربة تحتهم خشنة وحصوية ، حيث كانت تمتص خطواتهم بدون ترك أي انطباعات وراءها ، مما قد يفسر الاختفاء المفاجئ للأثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط