إنسان ملوث
الفصل 275 – إنسان ملوث
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 23 كيلومتر من نقطة الدخول ، قطاع السهول)
“إذن ، سكايشارد” همست وهي تلامس ذراعها بذراعه للمرة الثالثة.
تحرك الفريق في تشكيل واسع عبر السهول القاحلة ، حيث كانت أحذيتهم تسحق العشب المغطى بالرماد الذي لم يصدر صوتًا تحت أقدامهم.
سار بوب في الخلف ، صامتًا كالمعتاد ، وظله الضخم يمتد أبعد من أي شخص آخر.
قاد رايدن الطريق بخطوات هادفة مع عينان حادة ووضعية منتصبة ، فبعد كل بضع خطوات كان يلقي نظرة حذرة عبر الأفق ، بحثًا عن أي علامات وشيكة للخطر.
الفصل 275 – إنسان ملوث (العالم الذي لم يمسه الزمن ، 23 كيلومتر من نقطة الدخول ، قطاع السهول)
ظلت باتريشيا وكارل في المنتصف — كارل منحني ومتوتر بشكل واضح ، بينما تحركت باتريشيا بتمايل كشخص لا يعرف كيفية المشي دون أن يراه أحد.
“لا” أجاب سايفر بحزم وثقة.
على جانبيها سار ليو على اليمين ، وسايفر على اليسار ، بينما كانت عيونهم تمسح باستمرار بحثًا عن التهديدات.
تأرجح شعرها الذي كان في شكل ذيل الحصان بخفة خلفها بينما اقتربت من ليو بابتسامة ماكرة.
سار بوب في الخلف ، صامتًا كالمعتاد ، وظله الضخم يمتد أبعد من أي شخص آخر.
قاد رايدن الطريق بخطوات هادفة مع عينان حادة ووضعية منتصبة ، فبعد كل بضع خطوات كان يلقي نظرة حذرة عبر الأفق ، بحثًا عن أي علامات وشيكة للخطر.
على الرغم من كونهم فريقًا ، إلا أنهم حافظوا جميعًا على مسافة حذرة من بعضهم البعض — ليس فقط خوفًا من الخيانة ولكن لأنهم كانوا من فئة القتلة.
“حسنًا. إذا كان هذا هو الحال ، فمن الآن فصاعدًا سنمشي وأسلحتنا جاهزة وسنفترض أن الخطر متواجد في كل زاوية” قال رايدن وهو يسحب خنجره الخاص بينما اتبعه الآخرين بسرعة.
لقد اعتادوا على التحرك بمفردهم ومراقبة ظهورهم ، والثقة في شخص آخر لم يكن خيارًا أبدًا.
بينما كانت البصمة الاخرى تخص قدم رجل يمنى عارية مع أصابع قدم طويلة ومنحنية قليلاً ، كما لو أن الفرد الذي ترك هذه البصمة سار بحذاء واحد نصف سليم وواحد مفقود.
بينما كانوا يتحركون ، امتصوا جميعًا المانا من حجر متوسط الدرجة ، حيث انتشرت المانا النقية من الحجر الى دوائر المانا مع كل نفس ياخذوه.
على جانبيها سار ليو على اليمين ، وسايفر على اليسار ، بينما كانت عيونهم تمسح باستمرار بحثًا عن التهديدات.
كانت أحجار المانا ضرورية لصحتهم الآن ، فبدون هذا التدفق من المانا النظيفة لتغذية أجسادهم ، سيكونون ملزمين بالبدء في امتصاص المانا الفاسدة من العالم الذي لم يمسه الزمن ، مما سيبدأ في تلويث عقولهم.
“ليس من نقابتنا بالتأكيد. لأنه وفقًا لعلم النفس ، يستغرق الأمر 300 يوم حتى يتطور الإنسان بالكامل إلى وحش قرد بلا عقل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. بافتراض أن من دخل هنا ، ظل مستقرًا لمدة 60 يوم أو نحو ذلك ، فإن هذه البصمة تعود بالتأكيد إلى إنسان قد دخل هذا العالم قبل عام على الأقل. وبما أنه حتى أوائل الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم لا يمكن أن يكونوا داخل هذا الفضاء لأكثر من 200 يوم في هذه المرحلة عند تعديل فارق التوقيت ، فمن الآمن افتراض أن هذه البصمات تعود لمجرم أو محارب دخل هذا العالم قبل أكثر من عام” حلل سايفر بينما نظر إليه الجميع مع تعبير منبهر.
حتى كارل ، الشاحب والمرتعد ، أمسك بحجر مانا متوسط كما لو كان شريان حياته مع أصابع ترتجف ، ثم امتص المانا منه باستمرار لضمان بقاء نواته مشبعة.
استمر في امتصاص المانا من الحجر في يده ومسح الحافة البعيدة ، حيث جعل موقفه البارد باتريشيا تعبس.
ومع ذلك ، إذا كان هناك شخص واحد في المجموعة استمر في التصرف غير متأثر بالجو الكئيب ، فقد كانت باتريشيا ، حيث استمرت في محاولة إنعاش المزاج بالمغازلة.
“لا” أجاب سايفر بحزم وثقة.
تأرجح شعرها الذي كان في شكل ذيل الحصان بخفة خلفها بينما اقتربت من ليو بابتسامة ماكرة.
سار بوب في الخلف ، صامتًا كالمعتاد ، وظله الضخم يمتد أبعد من أي شخص آخر.
“إذن ، سكايشارد” همست وهي تلامس ذراعها بذراعه للمرة الثالثة.
كانت السماء مظلمة والعشب رماديًا وحتى دماء الوحوش التي ذبحوها هنا كانت داكنة ولزجة.
“هل تخطط لتكون البطل الصامت طوال هذه الرحلة؟ أم أنك ستذوب في النهاية؟” سألت بابتسامة مغازلة ، ولكن اختار ليو عدم الرد.
ظلت باتريشيا وكارل في المنتصف — كارل منحني ومتوتر بشكل واضح ، بينما تحركت باتريشيا بتمايل كشخص لا يعرف كيفية المشي دون أن يراه أحد.
استمر في امتصاص المانا من الحجر في يده ومسح الحافة البعيدة ، حيث جعل موقفه البارد باتريشيا تعبس.
شخرت باتريشيا وهي تشعر بالانزعاج ، قبل أن تستدير إلى كارل ، الذي كان يحدق فيهم مثل غزال.
“آه ، هل أنت متأكد أنك رجل؟ بدأت أعتقد أن أجزائك الخاصة لا تعمل…. أعني ، لقد كنت أغازلك بلا توقف ولكنني لم ارى حتى انتصاب طفيف” سخرت.
“ليس من نقابتنا بالتأكيد. لأنه وفقًا لعلم النفس ، يستغرق الأمر 300 يوم حتى يتطور الإنسان بالكامل إلى وحش قرد بلا عقل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. بافتراض أن من دخل هنا ، ظل مستقرًا لمدة 60 يوم أو نحو ذلك ، فإن هذه البصمة تعود بالتأكيد إلى إنسان قد دخل هذا العالم قبل عام على الأقل. وبما أنه حتى أوائل الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم لا يمكن أن يكونوا داخل هذا الفضاء لأكثر من 200 يوم في هذه المرحلة عند تعديل فارق التوقيت ، فمن الآمن افتراض أن هذه البصمات تعود لمجرم أو محارب دخل هذا العالم قبل أكثر من عام” حلل سايفر بينما نظر إليه الجميع مع تعبير منبهر.
“إنه يعمل بشكل جيد” أجاب ليو دون أن ينظر إليها حتى ، حيث ظل صوته باردًا مثل الأرض تحتهم.
“هل تعتقدون أنه شخص آخر من النقابة؟” سألت.
*شخير*
كانت السماء مظلمة والعشب رماديًا وحتى دماء الوحوش التي ذبحوها هنا كانت داكنة ولزجة.
شخرت باتريشيا وهي تشعر بالانزعاج ، قبل أن تستدير إلى كارل ، الذي كان يحدق فيهم مثل غزال.
“أ-أنا لن أ-أحلم بـ—” بدأ كارل بينما قاطعته باتريشيا على الفور.
“ماذا عنك أيها المبتدئ؟” سخرت وهي تتسلل بجانبه “هل لديك أي تخيلات جامحة حول ممارسة الجنس مع القاتلة المثيرة في هذه الرحلة؟”
وبينما كان يستمع إلى صوتها المثير ، تحول كارل على الفور إلى اللون الأحمر.
وبينما كان يستمع إلى صوتها المثير ، تحول كارل على الفور إلى اللون الأحمر.
“شخص ما يتحرك على أربع اطراف” لاحظ سايفر بهدوء.
“أ-أنا لن أ-أحلم بـ—” بدأ كارل بينما قاطعته باتريشيا على الفور.
‘أنا أكره هذا الصمت… ولكنني أكره كيف يبدو كل شيء عديم اللون أكثر’ فكر ليو ، حيث بدأ عدم وجود ألوان زاهية في هذا العالم يزعجه.
“استرخي. حتى لو اصبحت مجنونة ، فلن أمارس الجنس معك. لذا استمر في الحلم أيها الفتى” ضحكت باتريشيا.
وبينما كان يستمع إلى صوتها المثير ، تحول كارل على الفور إلى اللون الأحمر.
تلاشى اللون الاحمر من وجه كارل عندما سمع الإهانة ، ولكن بعد لحظة ، تحول إلى اللون الأحمر مجددا ، حيث كان يحدق في حذائه كما لو أنه قد يوفر طريقًا للهروب.
على الرغم من الصمت المطلق ، إلا أن الفريق لم يشعر بالسلام ، حيث أن شيئًا ما في صمت هذا العالم لم يكن مهدئًا بل مقلقًا.
بدا وكأنه يريد أن يختفي في الرماد بعد هذا بينما أطلق بوب شخيرًا منخفضًا ، حتى سايفر ضحك بهدوء.
“آه ، هل أنت متأكد أنك رجل؟ بدأت أعتقد أن أجزائك الخاصة لا تعمل…. أعني ، لقد كنت أغازلك بلا توقف ولكنني لم ارى حتى انتصاب طفيف” سخرت.
—————
استمر في امتصاص المانا من الحجر في يده ومسح الحافة البعيدة ، حيث جعل موقفه البارد باتريشيا تعبس.
مرت ساعات ، بينما ظلت التضاريس حول الفريق مسطحة وخالية من الملامح وهادئة بشكل مميت.
“استرخي. حتى لو اصبحت مجنونة ، فلن أمارس الجنس معك. لذا استمر في الحلم أيها الفتى” ضحكت باتريشيا.
على الرغم من الصمت المطلق ، إلا أن الفريق لم يشعر بالسلام ، حيث أن شيئًا ما في صمت هذا العالم لم يكن مهدئًا بل مقلقًا.
اقترب ليو ببطء وسايفر بجانبه.
الصمت هنا يبدو وكأنه تجسس على تحركاتهم.
“ليس من نقابتنا بالتأكيد. لأنه وفقًا لعلم النفس ، يستغرق الأمر 300 يوم حتى يتطور الإنسان بالكامل إلى وحش قرد بلا عقل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. بافتراض أن من دخل هنا ، ظل مستقرًا لمدة 60 يوم أو نحو ذلك ، فإن هذه البصمة تعود بالتأكيد إلى إنسان قد دخل هذا العالم قبل عام على الأقل. وبما أنه حتى أوائل الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم لا يمكن أن يكونوا داخل هذا الفضاء لأكثر من 200 يوم في هذه المرحلة عند تعديل فارق التوقيت ، فمن الآمن افتراض أن هذه البصمات تعود لمجرم أو محارب دخل هذا العالم قبل أكثر من عام” حلل سايفر بينما نظر إليه الجميع مع تعبير منبهر.
وبالتالي ، هذا الضغط المستمر سيخلق بيئة مرهقة لعقل المرء.
تلاشى مزاج باتريشيا للمغازلة ، حيث قرفصت بجانب الخطوات وعيناها تتضيق.
‘أنا أكره هذا الصمت… ولكنني أكره كيف يبدو كل شيء عديم اللون أكثر’ فكر ليو ، حيث بدأ عدم وجود ألوان زاهية في هذا العالم يزعجه.
“ليس من نقابتنا بالتأكيد. لأنه وفقًا لعلم النفس ، يستغرق الأمر 300 يوم حتى يتطور الإنسان بالكامل إلى وحش قرد بلا عقل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. بافتراض أن من دخل هنا ، ظل مستقرًا لمدة 60 يوم أو نحو ذلك ، فإن هذه البصمة تعود بالتأكيد إلى إنسان قد دخل هذا العالم قبل عام على الأقل. وبما أنه حتى أوائل الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم لا يمكن أن يكونوا داخل هذا الفضاء لأكثر من 200 يوم في هذه المرحلة عند تعديل فارق التوقيت ، فمن الآمن افتراض أن هذه البصمات تعود لمجرم أو محارب دخل هذا العالم قبل أكثر من عام” حلل سايفر بينما نظر إليه الجميع مع تعبير منبهر.
منذ أن دخلوا هذا المكان اللعين ، لم يرى ليو أي شيء يبدو ساطعًا.
تأرجح شعرها الذي كان في شكل ذيل الحصان بخفة خلفها بينما اقتربت من ليو بابتسامة ماكرة.
كانت السماء مظلمة والعشب رماديًا وحتى دماء الوحوش التي ذبحوها هنا كانت داكنة ولزجة.
كانت الرجل اليسرى بصمة إنسان عادي يرتدي حذاء.
بقدر ما يمكن للعين أن ترى ، بدا العالم مكتومًا وباهتًا ، مع كل شيء يبدو وكأنه ظل مختلف من اللون الرمادي.
تأرجح شعرها الذي كان في شكل ذيل الحصان بخفة خلفها بينما اقتربت من ليو بابتسامة ماكرة.
وعلى الرغم من أن ذلك لم يبدو وكأنه مشكلة خطيرة عندما يتم التحدث بها بصوت عالٍ ، إلا أنها كانت في الواقع مقلقة نفسيًا للغاية ، حيث بالنسبة للعقل الطبيعي المعتاد على رؤية الألوان الزاهية ، فإن الافتقار المفاجئ لأي ألوان زاهية سيؤدي إلى صدمة نفسية.
تلاشى اللون الاحمر من وجه كارل عندما سمع الإهانة ، ولكن بعد لحظة ، تحول إلى اللون الأحمر مجددا ، حيث كان يحدق في حذائه كما لو أنه قد يوفر طريقًا للهروب.
‘آمل أن تكون غابة الموت بها المزيد من الألوان ، لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد أضطر إلى إعطاء كارل صفعة على خديه لأرى خطًا من اللون الأحمر’ فكر ليو بينما رفع رايدن قبضته فجأة.
ظلت باتريشيا وكارل في المنتصف — كارل منحني ومتوتر بشكل واضح ، بينما تحركت باتريشيا بتمايل كشخص لا يعرف كيفية المشي دون أن يراه أحد.
توقف الجميع بينما قرفص رايدن بالقرب من الأرض وأصابعه تلامس زوجًا من المسارات المطبوعة حديثًا في التربة المسحوقة.
—————
اقترب ليو ببطء وسايفر بجانبه.
منذ أن دخلوا هذا المكان اللعين ، لم يرى ليو أي شيء يبدو ساطعًا.
كانت هناك بصمتي قدم مميزة.
“تتطابق هذه البصمات مع سلوك البشر الملوثين ، أولئك الذين امتصوا الكثير من مانا هذا العالم الغير نقية. ولكن ، على الرغم من أنهم لا يختلفون عن الوحوش الآن ، الا انه لوحظ أنهم أخطر بكثير في القتال من البشر العاديين ، لذلك يجب علينا بالتأكيد أن نبقى على أهبة الاستعداد” أضاف سايفر بينما أخذ الجميع نفسًا حادًا.
كانت الرجل اليسرى بصمة إنسان عادي يرتدي حذاء.
استمر في امتصاص المانا من الحجر في يده ومسح الحافة البعيدة ، حيث جعل موقفه البارد باتريشيا تعبس.
بينما كانت البصمة الاخرى تخص قدم رجل يمنى عارية مع أصابع قدم طويلة ومنحنية قليلاً ، كما لو أن الفرد الذي ترك هذه البصمة سار بحذاء واحد نصف سليم وواحد مفقود.
“إنه يعمل بشكل جيد” أجاب ليو دون أن ينظر إليها حتى ، حيث ظل صوته باردًا مثل الأرض تحتهم.
ومع ذلك ، ما هو أكثر إثارة للدهشة من بصمة الحذاء المفقودة هو ان هناك بصمتي كف أمام الساقين مباشرة.
“شخص ما يتحرك على أربع اطراف” لاحظ سايفر بهدوء.
“إذن ، سكايشارد” همست وهي تلامس ذراعها بذراعه للمرة الثالثة.
أومأ رايدن برأسه “لقد مروا من هنا قبل أقل من 20 دقيقة وهم يتجهون في نفس الاتجاه الذي نسير إليه”
على الرغم من الصمت المطلق ، إلا أن الفريق لم يشعر بالسلام ، حيث أن شيئًا ما في صمت هذا العالم لم يكن مهدئًا بل مقلقًا.
تلاشى مزاج باتريشيا للمغازلة ، حيث قرفصت بجانب الخطوات وعيناها تتضيق.
على جانبيها سار ليو على اليمين ، وسايفر على اليسار ، بينما كانت عيونهم تمسح باستمرار بحثًا عن التهديدات.
“هل تعتقدون أنه شخص آخر من النقابة؟” سألت.
وبينما كان يستمع إلى صوتها المثير ، تحول كارل على الفور إلى اللون الأحمر.
“لا” أجاب سايفر بحزم وثقة.
“ليس من نقابتنا بالتأكيد. لأنه وفقًا لعلم النفس ، يستغرق الأمر 300 يوم حتى يتطور الإنسان بالكامل إلى وحش قرد بلا عقل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. بافتراض أن من دخل هنا ، ظل مستقرًا لمدة 60 يوم أو نحو ذلك ، فإن هذه البصمة تعود بالتأكيد إلى إنسان قد دخل هذا العالم قبل عام على الأقل. وبما أنه حتى أوائل الاشخاص الذين دخلوا هذا العالم لا يمكن أن يكونوا داخل هذا الفضاء لأكثر من 200 يوم في هذه المرحلة عند تعديل فارق التوقيت ، فمن الآمن افتراض أن هذه البصمات تعود لمجرم أو محارب دخل هذا العالم قبل أكثر من عام” حلل سايفر بينما نظر إليه الجميع مع تعبير منبهر.
وعلى الرغم من أن ذلك لم يبدو وكأنه مشكلة خطيرة عندما يتم التحدث بها بصوت عالٍ ، إلا أنها كانت في الواقع مقلقة نفسيًا للغاية ، حيث بالنسبة للعقل الطبيعي المعتاد على رؤية الألوان الزاهية ، فإن الافتقار المفاجئ لأي ألوان زاهية سيؤدي إلى صدمة نفسية.
“تتطابق هذه البصمات مع سلوك البشر الملوثين ، أولئك الذين امتصوا الكثير من مانا هذا العالم الغير نقية. ولكن ، على الرغم من أنهم لا يختلفون عن الوحوش الآن ، الا انه لوحظ أنهم أخطر بكثير في القتال من البشر العاديين ، لذلك يجب علينا بالتأكيد أن نبقى على أهبة الاستعداد” أضاف سايفر بينما أخذ الجميع نفسًا حادًا.
الصمت هنا يبدو وكأنه تجسس على تحركاتهم.
“حسنًا. إذا كان هذا هو الحال ، فمن الآن فصاعدًا سنمشي وأسلحتنا جاهزة وسنفترض أن الخطر متواجد في كل زاوية” قال رايدن وهو يسحب خنجره الخاص بينما اتبعه الآخرين بسرعة.
‘أنا أكره هذا الصمت… ولكنني أكره كيف يبدو كل شيء عديم اللون أكثر’ فكر ليو ، حيث بدأ عدم وجود ألوان زاهية في هذا العالم يزعجه.
تحرك الفريق في تشكيل واسع عبر السهول القاحلة ، حيث كانت أحذيتهم تسحق العشب المغطى بالرماد الذي لم يصدر صوتًا تحت أقدامهم.
الترجمة : Hunter
كانت الرجل اليسرى بصمة إنسان عادي يرتدي حذاء.
منذ أن دخلوا هذا المكان اللعين ، لم يرى ليو أي شيء يبدو ساطعًا.
