تقديم ليو
الفصل 305 – تقديم ليو
لم يرغب الشيخ الثاني عشر حقًا في الكشف عن ليو للمجلس اليوم ، لأنه في أعماق قلبه ، كان لا يزال يشك في أن وفاة نوا لم تكن حادثًا ، وأنها في الواقع كانت مدبرة من قبل أحد الشيوخ الحاضرين في هذه الغرفة.
لقد وقف بجانب نوا في الخطوط الأمامية ، حيث نزف معه وقاتل بجانبه وضحك وكاد أن يموت معه.
ومع ذلك ، على الرغم من تصميمه على التزام الصمت ، الا ان شيئًا ما في كلمات الشيخ الرابع قد أثاره.
“إذن عبقري الفصيل الصالح ، هو في الواقع أصلنا الخفي؟ هاهاها! هذا رائع!” قال الشيخ السابع في النهاية وهو يضحك ويصفق بيديه بسعادة مثل طفل.
أن يزعم الشيخ الرابع أن إيغون فير قد يكون موهبة أفضل من نوا…
توقف مرة أخرى ، هذه المرة لفترة أطول قليلاً.
لم يكن ذلك مجرد مبالغة بل كان الأمر يقترب من عدم التصديق.
وصمت الشيخ الأول؟
دخل نوا بالفعل مستوى السمو قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين من عمره بينما طرق باب مستوى العاهل بحلول الوقت الذي بلغ فيه الثالثة والثلاثين.
“من المثير للاهتمام أنك تذكر ليو او ايا كان… أيها الشيخ الثاني” قال فجأة مع نبرة أكثر حدة من ذي قبل ، حيث اخترق صوته القاعة بقوة “لأنه الفتى المرشح الذي أرعاه حاليا”
هذا لم يجعله التنين الأكثر موهبة الذي رأته الطائفة على الإطلاق فحسب بل الوحيد في التاريخ الذي ربما وصل إلى مستوى العاهل قبل سن الخامسة والثلاثين.
بدأ الشيوخ في التخاصم فيما بينهم مثل الأطفال ، حيث أثار تعامل الشيخ الثاني عشر مع ليو غضب الكثيرين.
بينما أقرب شخص له لم يفعل ذلك إلا في الخامسة والخمسين.
قطع استنشاق حاد القاعة.
وبينما كان الشيخ الثاني عشر يفتخر بكونه رجلاً عقلانيًا ، الا انه إذا كان هناك شيء واحد لا يمكنه تحمله أبدًا فهو عدم الاحترام تجاه نوا.
بينما أقرب شخص له لم يفعل ذلك إلا في الخامسة والخمسين.
لأنه على عكس بقية الغرفة الذين أعجبوا بنوا كأسطورة أو رمز…
تبع ذلك صمت ، حيث حاولت الغرفة استيعاب كلماته.
لقد عرفه كأخ.
الفصل 305 – تقديم ليو لم يرغب الشيخ الثاني عشر حقًا في الكشف عن ليو للمجلس اليوم ، لأنه في أعماق قلبه ، كان لا يزال يشك في أن وفاة نوا لم تكن حادثًا ، وأنها في الواقع كانت مدبرة من قبل أحد الشيوخ الحاضرين في هذه الغرفة.
ليس بالدم ولكن بالمعركة.
“ما هذا الهراء؟”
لقد وقف بجانب نوا في الخطوط الأمامية ، حيث نزف معه وقاتل بجانبه وضحك وكاد أن يموت معه.
“ما هذا الهراء؟”
ولقد تواجد في اليوم الذي سقط فيه نوا.
عندئذ بدأت تسليتهم فجأة في التلاشي ، ليحل محلها عدم التصديق.
لذا بغض النظر عن مدى هدوئه ، في اللحظة التي تم فيها وضع اسم إيغون فير فوق اسم نوا ، انكسر شيء ما بداخله بهدوء.
بينما أقرب شخص له لم يفعل ذلك إلا في الخامسة والخمسين.
وهكذا ، على الرغم من أن غريزته كانت تخبره بالانتظار والخطط الموضوعة بعناية التي وضعها لإبقاء ليو في الظل لفترة أطول قليلاً إلا ، أنه تحدث.
“هل هو جاد؟”
“من المثير للاهتمام أنك تذكر ليو او ايا كان… أيها الشيخ الثاني” قال فجأة مع نبرة أكثر حدة من ذي قبل ، حيث اخترق صوته القاعة بقوة “لأنه الفتى المرشح الذي أرعاه حاليا”
بدأ الشيوخ في التخاصم فيما بينهم مثل الأطفال ، حيث أثار تعامل الشيخ الثاني عشر مع ليو غضب الكثيرين.
رمشت الغرفة.
بينما أقرب شخص له لم يفعل ذلك إلا في الخامسة والخمسين.
اجتاح صمت مربك القاعة مثل نسيم بارد ، بينما استدار الشيوخ قليلاً ، غير متأكدين مما إذا كانوا قد سمعوه بشكل صحيح.
لم يتوقع أحد أن يكون لليو سكايشارد مثل هذه الخلفية ، والآن بعد أن اكتشفوا ذلك ، شعر الجميع بالإرهاق الشديد من سيل المعلومات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد لفترة من الوقت.
“ليو سكايشارد” كرر الشيخ الثاني عشر ببطء هذه المرة “الفتى نفسه الذي هزم أربعة من مستوى السيد العظيم على التوالي في بطولة النجوم. الموهبة نفسها التي يشيد بها الفصيل الصالح كعبقري جيلهم القادم”
تبع ذلك صمت ، حيث حاولت الغرفة استيعاب كلماته.
انحنى إلى الأمام وصوته هادئ ولكنه بارد.
“ما هذا الهراء؟”
“إنه في الواقع… مرشحي”
“من المثير للاهتمام أنك تذكر ليو او ايا كان… أيها الشيخ الثاني” قال فجأة مع نبرة أكثر حدة من ذي قبل ، حيث اخترق صوته القاعة بقوة “لأنه الفتى المرشح الذي أرعاه حاليا”
تبع ذلك سخرية.
لذا بغض النظر عن مدى هدوئه ، في اللحظة التي تم فيها وضع اسم إيغون فير فوق اسم نوا ، انكسر شيء ما بداخله بهدوء.
ناعمة في البداية.
“دعوني أشرح حتى يمكن معالجة كل شكوككم بوضوح” قال الشيخ الثاني عشر بهدوء وهو يرفع كفيه فوق الطاولة.
ثم أعلى.
لقد وقف بجانب نوا في الخطوط الأمامية ، حيث نزف معه وقاتل بجانبه وضحك وكاد أن يموت معه.
حتى أن شيخًا أو شيخين قد ضحكوا علانية ، حتى لاحظوا أن لا الشيخ الأول ولا الشيخ الثاني عشر قد تراجعوا.
خفض صوته قليلاً وهو يجذب الغرفة.
عندئذ بدأت تسليتهم فجأة في التلاشي ، ليحل محلها عدم التصديق.
“وإذا سارت الأمور على ما يرام” أنهى الشيخ الثاني عشر “عندما يعود مع تلك المخطوطة في يده… سأحضره إلى الطائفة”
“ما هذا الهراء؟”
لأنه على عكس بقية الغرفة الذين أعجبوا بنوا كأسطورة أو رمز…
“هل هو جاد؟”
رمشت الغرفة.
“كيف يمكن لفتى من التحالف الصالح أن يتم النظر فيه لمنصب التنين؟”
قطع استنشاق حاد القاعة.
اشتكوا ، ولكن لم يقاطع أحد.
ومع ذلك ، على الرغم من تصميمه على التزام الصمت ، الا ان شيئًا ما في كلمات الشيخ الرابع قد أثاره.
لم ينهض أحد للاعتراض. لأنه في أعماقهم ، حتى من خلال عدم التصديق ، فهم جزء منهم أن الشيخ الثاني عشر لن يقول شيئًا كهذا… ما لم يكن يقصده.
“الشيخ الرابع محق! وأيضًا ، كيف يمكنك إرساله في مهمة لاستعادة المخطوطة؟ سيموت دوبرافيل نونا قبل أن يتخلى عن تلك المخطوطة. إذا كان من الممكن الحصول على المخطوطة من دوبرافيل ، لكنا قد حصلنا عليها بالفعل مقابل ابنه ، ولكن هذا غير ممكن. بدون المخطوطة ، لن يكون لدى دوبرافيل والأفاعي السوداء أي مستقبل. لقد صنعوا الكثير من الأعداء داخل الفصيل الصالح ، وبدون حماية المخطوطة لن ينجوا لفترة طويلة—” أضاف الشيخ الثاني ، حيث لم يبدُ مستمتعًا بما يفعله الشيخ الثاني عشر أيضًا.
وصمت الشيخ الأول؟
ولقد تواجد في اليوم الذي سقط فيه نوا.
وضح الصمت الأمر بشدة.
هذا لم يجعله التنين الأكثر موهبة الذي رأته الطائفة على الإطلاق فحسب بل الوحيد في التاريخ الذي ربما وصل إلى مستوى العاهل قبل سن الخامسة والثلاثين.
“دعوني أشرح حتى يمكن معالجة كل شكوككم بوضوح” قال الشيخ الثاني عشر بهدوء وهو يرفع كفيه فوق الطاولة.
تبع ذلك صمت ، حيث حاولت الغرفة استيعاب كلماته.
“ليو سكايشارد هو فتى كنت أعده في السر منذ أن اكتشفت أن دم السلف يجري بغزارة في عروقه واستنادًا إلى المعلومات التي جمعتها ، أعتقد أنه يمتلك على الأقل موهبة من مستوى النصف حاكم ، إن لم تكن موهبة من مستوى الحاكم”
“أرسلته إلى أكاديمية رودوفا العسكرية بهوية مزيفة ، مع مسح ذكرياته مؤقتًا وتمويهه كعبقري من عشيرة مو ، حتى يتمكن من الحصول على مصل صحوة ذو درجة عالية من الفصيل الصالح”
انتشرت شهقات خافتة في الغرفة ، ولكنه واصل بدون توقف.
انحنى إلى الأمام وصوته هادئ ولكنه بارد.
“أرسلته إلى أكاديمية رودوفا العسكرية بهوية مزيفة ، مع مسح ذكرياته مؤقتًا وتمويهه كعبقري من عشيرة مو ، حتى يتمكن من الحصول على مصل صحوة ذو درجة عالية من الفصيل الصالح”
ناعمة في البداية.
“وعلى الرغم من أننا ننتج أمصالنا الخاصة ، إلا أننا نعرف الحقيقة… تركيباتنا لا تقترب من تركيبات الفصيل الصالح من حيث النقاء أو الفاعلية. وإذا أردنا أن يكون لتنيننا المستقبلي أفضل أساس ممكن ، فعليه أن يحصل على أفضل مصل صحوة”
لم يتوقع أحد أن يكون لليو سكايشارد مثل هذه الخلفية ، والآن بعد أن اكتشفوا ذلك ، شعر الجميع بالإرهاق الشديد من سيل المعلومات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد لفترة من الوقت.
أصبحت كلماته أكثر ثباتًا وأكثر حزمًا.
“وعلى الرغم من أننا ننتج أمصالنا الخاصة ، إلا أننا نعرف الحقيقة… تركيباتنا لا تقترب من تركيبات الفصيل الصالح من حيث النقاء أو الفاعلية. وإذا أردنا أن يكون لتنيننا المستقبلي أفضل أساس ممكن ، فعليه أن يحصل على أفضل مصل صحوة”
“بطبيعة الحال ، تحدثت النتائج عن نفسها. اصبح نموه القتالي غير مسبوق ، حيث رأى الكون كله ما يمكن أن يفعله خلال البطولة. ولكن بعد ذلك… تدخل القدر”
“لكن ليو نجا ، ولم ينجُ فقط ، بل أظهر مدى سرعة تفكيره ، حيث نجا من هجوم مميت ضد محارب من مستوى السمو وعاش ليروي القصة”
توقف لفترة وجيزة فقط.
وبينما كان الشيخ الثاني عشر يفتخر بكونه رجلاً عقلانيًا ، الا انه إذا كان هناك شيء واحد لا يمكنه تحمله أبدًا فهو عدم الاحترام تجاه نوا.
“لقد تم القبض عليه في حادثة الاختطاف وحاول عميل من الطائفة القضاء عليه”
وضح الصمت الأمر بشدة.
“لكن ليو نجا ، ولم ينجُ فقط ، بل أظهر مدى سرعة تفكيره ، حيث نجا من هجوم مميت ضد محارب من مستوى السمو وعاش ليروي القصة”
“الشيخ الرابع محق! وأيضًا ، كيف يمكنك إرساله في مهمة لاستعادة المخطوطة؟ سيموت دوبرافيل نونا قبل أن يتخلى عن تلك المخطوطة. إذا كان من الممكن الحصول على المخطوطة من دوبرافيل ، لكنا قد حصلنا عليها بالفعل مقابل ابنه ، ولكن هذا غير ممكن. بدون المخطوطة ، لن يكون لدى دوبرافيل والأفاعي السوداء أي مستقبل. لقد صنعوا الكثير من الأعداء داخل الفصيل الصالح ، وبدون حماية المخطوطة لن ينجوا لفترة طويلة—” أضاف الشيخ الثاني ، حيث لم يبدُ مستمتعًا بما يفعله الشيخ الثاني عشر أيضًا.
“لقد أظهر مرونة وذكاء وقدرة على التنقل في الفوضى ، وهي صفات أعتقد شخصيًا أن كل تنين حقيقي يجب أن يمتلكها”
لم يتوقع أحد أن يكون لليو سكايشارد مثل هذه الخلفية ، والآن بعد أن اكتشفوا ذلك ، شعر الجميع بالإرهاق الشديد من سيل المعلومات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد لفترة من الوقت.
توقف مرة أخرى ، هذه المرة لفترة أطول قليلاً.
ومع ذلك ، على الرغم من تصميمه على التزام الصمت ، الا ان شيئًا ما في كلمات الشيخ الرابع قد أثاره.
“بعد ذلك؟ قمت بتدبير خروجه من أكاديمية رودوفا العسكرية ورتبت له للانضمام إلى الأفاعي السوداء للقيام بمهمة خاصة”
حتى أن شيخًا أو شيخين قد ضحكوا علانية ، حتى لاحظوا أن لا الشيخ الأول ولا الشيخ الثاني عشر قد تراجعوا.
خفض صوته قليلاً وهو يجذب الغرفة.
“لقد أظهر مرونة وذكاء وقدرة على التنقل في الفوضى ، وهي صفات أعتقد شخصيًا أن كل تنين حقيقي يجب أن يمتلكها”
“إنه يحاول حاليًا استعادة مخطوطة نوا المفقودة”
لم ينهض أحد للاعتراض. لأنه في أعماقهم ، حتى من خلال عدم التصديق ، فهم جزء منهم أن الشيخ الثاني عشر لن يقول شيئًا كهذا… ما لم يكن يقصده.
قطع استنشاق حاد القاعة.
وهكذا ، على الرغم من أن غريزته كانت تخبره بالانتظار والخطط الموضوعة بعناية التي وضعها لإبقاء ليو في الظل لفترة أطول قليلاً إلا ، أنه تحدث.
“وإذا سارت الأمور على ما يرام” أنهى الشيخ الثاني عشر “عندما يعود مع تلك المخطوطة في يده… سأحضره إلى الطائفة”
تبع ذلك صمت ، حيث حاولت الغرفة استيعاب كلماته.
تبع ذلك صمت ، حيث حاولت الغرفة استيعاب كلماته.
وصمت الشيخ الأول؟
لم يتوقع أحد أن يكون لليو سكايشارد مثل هذه الخلفية ، والآن بعد أن اكتشفوا ذلك ، شعر الجميع بالإرهاق الشديد من سيل المعلومات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد لفترة من الوقت.
“وعلى الرغم من أننا ننتج أمصالنا الخاصة ، إلا أننا نعرف الحقيقة… تركيباتنا لا تقترب من تركيبات الفصيل الصالح من حيث النقاء أو الفاعلية. وإذا أردنا أن يكون لتنيننا المستقبلي أفضل أساس ممكن ، فعليه أن يحصل على أفضل مصل صحوة”
“إذن عبقري الفصيل الصالح ، هو في الواقع أصلنا الخفي؟ هاهاها! هذا رائع!” قال الشيخ السابع في النهاية وهو يضحك ويصفق بيديه بسعادة مثل طفل.
أن يزعم الشيخ الرابع أن إيغون فير قد يكون موهبة أفضل من نوا…
“لا لا لا ، لا تصفق لذلك ، هذا سخيف! أيها الشيخ الثاني عشر ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ يجب أن يتم إعداد جميع مرشحي التنين داخل الطائفة ، وإلا كيف يمكننا أن نكون متأكدين من ولائهم؟ ماذا لو بنى اتصالات حقيقية في الفصيل الصالح وباعنا لهم عندما يكون الأمر أكثر ملاءمة له؟ كيف يمكنك أن تسمح له بالاختلاط معهم؟ ما هذه الحماقة؟” اعترض الشيخ الرابع ، حيث لم يبدُ مستمتعًا بكلمات الشيخ الثاني عشر على الإطلاق.
“إنه يحاول حاليًا استعادة مخطوطة نوا المفقودة”
“الشيخ الرابع محق! وأيضًا ، كيف يمكنك إرساله في مهمة لاستعادة المخطوطة؟ سيموت دوبرافيل نونا قبل أن يتخلى عن تلك المخطوطة. إذا كان من الممكن الحصول على المخطوطة من دوبرافيل ، لكنا قد حصلنا عليها بالفعل مقابل ابنه ، ولكن هذا غير ممكن. بدون المخطوطة ، لن يكون لدى دوبرافيل والأفاعي السوداء أي مستقبل. لقد صنعوا الكثير من الأعداء داخل الفصيل الصالح ، وبدون حماية المخطوطة لن ينجوا لفترة طويلة—” أضاف الشيخ الثاني ، حيث لم يبدُ مستمتعًا بما يفعله الشيخ الثاني عشر أيضًا.
“أرسلته إلى أكاديمية رودوفا العسكرية بهوية مزيفة ، مع مسح ذكرياته مؤقتًا وتمويهه كعبقري من عشيرة مو ، حتى يتمكن من الحصول على مصل صحوة ذو درجة عالية من الفصيل الصالح”
“نعم ، نعم! إرسال فتى في مثل هذه المهمة هو انتحار!”
بينما أقرب شخص له لم يفعل ذلك إلا في الخامسة والخمسين.
“ماذا تعرف عن ذلك؟ ربما يمكنه القيام بذلك! بعد كل شيء ، نحن بحاجة إلى المخطوطة ، أليس كذلك؟”
“من المثير للاهتمام أنك تذكر ليو او ايا كان… أيها الشيخ الثاني” قال فجأة مع نبرة أكثر حدة من ذي قبل ، حيث اخترق صوته القاعة بقوة “لأنه الفتى المرشح الذي أرعاه حاليا”
“نحن أيضًا بحاجة إلى أن يتحطم التحالف الصالح وينكسر غدًا ، ولكن هل سيحدث ذلك بطريقة سحرية إذا أعطينا المهمة لطفل من مستوى السيد العظيم؟ ماذا تقول؟ أيها الشيخ التاسع؟ أين ذهب عقلك السليم؟”
لم يتوقع أحد أن يكون لليو سكايشارد مثل هذه الخلفية ، والآن بعد أن اكتشفوا ذلك ، شعر الجميع بالإرهاق الشديد من سيل المعلومات لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد لفترة من الوقت.
بدأ الشيوخ في التخاصم فيما بينهم مثل الأطفال ، حيث أثار تعامل الشيخ الثاني عشر مع ليو غضب الكثيرين.
هذا لم يجعله التنين الأكثر موهبة الذي رأته الطائفة على الإطلاق فحسب بل الوحيد في التاريخ الذي ربما وصل إلى مستوى العاهل قبل سن الخامسة والثلاثين.
الترجمة: Hunter
انتشرت شهقات خافتة في الغرفة ، ولكنه واصل بدون توقف.
“لقد تم القبض عليه في حادثة الاختطاف وحاول عميل من الطائفة القضاء عليه”
