Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 304

إيغون فير

إيغون فير

الفصل 304 – إيغون فير

انهار تعبير الشيخ الأول تحت قناعه وهو يكافح لتصديق مدى جرأة الشيخ الرابع في معارضته أمام الجميع.

بدلاً من ذلك ، ترك الشيخ الرابع ينهي كل كلمة من خطابه ، وانتظر في صمت حتى تهدأ الثرثرة التي لا مفر منها.

كان الأمر وقحًا.

“حاليا ، يقوم الشيخ الثاني عشر بإعداد مرشح تنين في الظل ، وإذا شاء ، يمكنه ذكره اليوم—” اقترح الشيخ الأول وهو يعلم أنه ليس من حقه تقديم الفتى ، حيث مرر هذا الامتياز إلى الشيخ الثاني عشر.

ومع ذلك ، على الرغم من الغضب الصامت الذي كان يغلي بداخله ، إلا أنه حافظ على هدوئه.

“أيها الشيخ الثاني عشر ، أنت تنسى نفسك. لم تكن تلك دعوة عابرة من نظير بل كان اعتراف من الشيخ الأول. من الأفضل أن تتذكر مكانك وتتقدم عند الحصول على الفرصة”

لم يقاطع ولم يسخر ولم يقابل النار بالنار.

“انتم أحرار في اتباع قيادتي والبدء في الاستعداد لما هو حتمي— أو قد تستمرون في الأمل في الأفضل… وتتعلمون ثمن الرضا عن النفس عندما يضرب العدو في النهاية”

بدلاً من ذلك ، ترك الشيخ الرابع ينهي كل كلمة من خطابه ، وانتظر في صمت حتى تهدأ الثرثرة التي لا مفر منها.

كان الصمت الذي أعقب ذلك ثقيلًا ، يكاد يكون محرجًا ، حتى مسح الشيخ الحادي عشر حلقه واستدار نحو الصوت الأصغر سنًا.

فقط بعد أن تلاشت الهمسات ، تحدث مرة أخرى.

اجتاحت الغرفة موجة مفاجئة.

“لقد أصدرت بالفعل أوامر لمرؤوسي وقادة الحرب للبدء في الاستعداد للصراع” قال الشيخ الأول مع صوت أبرد من ذي قبل “لقد بدأت بالفعل إعادة تخصيص الموارد تحت سيطرتي مع تحويل الأولوية إلى أجنحتنا العسكرية”

مر وميض من عدم التصديق عبر الغرفة.

“انتم أحرار في اتباع قيادتي والبدء في الاستعداد لما هو حتمي— أو قد تستمرون في الأمل في الأفضل… وتتعلمون ثمن الرضا عن النفس عندما يضرب العدو في النهاية”

“أيها الشيوخ! اهدأوا! أنا متأكد من أننا يمكن أن نكون متحضرين ونوصل نقاطنا بدون صراخ—” قال الشيخ الثاني عشر ، حيث تسببت كلماته في شعور عدد لا بأس به من الشيوخ بالحرج.

لم يرفع صوته.

“كيف حال اللورد سورون؟ هل هو بخير؟؟”

“الخيار لكم”

“حاليا ، يقوم الشيخ الثاني عشر بإعداد مرشح تنين في الظل ، وإذا شاء ، يمكنه ذكره اليوم—” اقترح الشيخ الأول وهو يعلم أنه ليس من حقه تقديم الفتى ، حيث مرر هذا الامتياز إلى الشيخ الثاني عشر.

“ولكن لا تسيئوا الفهم ، هذه المسألة محددة بالفعل. لقد أصدرت تحذيري وكل واحد منكم ناضج بما يكفي لفهم آثار التجاهل ، لذا من غير المجدي عقد المزيد من المناقشات حول الامر”

جذب ذلك الهمسات.

توقف وهو يعدل مقعده قليلا.

“أيها الشيوخ! اهدأوا! أنا متأكد من أننا يمكن أن نكون متحضرين ونوصل نقاطنا بدون صراخ—” قال الشيخ الثاني عشر ، حيث تسببت كلماته في شعور عدد لا بأس به من الشيوخ بالحرج.

“ولكن بما أننا جميعًا هنا بالفعل… سأطرح موضوعًا آخر ليتم مناقشته اليوم”

توقف وهو يعدل مقعده قليلا.

تحول صوته قليلاً ، لا يزال هادئًا ولكنه أكثر شدة.

قبل أن يتصاعد التوتر أكثر ، تدخل الشيخ الرابع بسلاسة.

“بالأمس ، زرت كوكب إكستال… وتناولت الشاي مع اللورد سورون نفسه”

لأنه بينما لم يُعجب الكثيرون بغرور الشيخ الرابع… إلا أنه كان من الصعب تجاهل قناعته.

اجتاحت الغرفة موجة مفاجئة.

“أيها الشيخ الثاني عشر ، أنت تنسى نفسك. لم تكن تلك دعوة عابرة من نظير بل كان اعتراف من الشيخ الأول. من الأفضل أن تتذكر مكانك وتتقدم عند الحصول على الفرصة”

“لقد أصدر لي تعليمات مباشرة بأن الوقت قد حان للبدء في التركيز على رعاية التنين التالي”

“إذا كان هذا هو الحال ، فسأقدم مرشحي إذن”

استند إلى الوراء قليلاً.

تبع كلماته صمت حاد.

“لم أكن أخطط لإثارة هذه المسألة اليوم… ولكن بما أننا قد اجتمعنا بالفعل ، دعونا نناقشها الآن” قال الشيخ الأول ، حيث تسببت كلماته في اضطراب الغرفة.

لقد عرض على الشيخ الثاني عشر فرصة الحصول على الضوء والتقدم وكسب اعتراف المجلس ، فقط ليتم رفضه على مرأى من الجميع.

“كيف حال اللورد سورون؟ هل هو بخير؟؟”

صرخ الشيوخ فوق بعضهم البعض ، حيث تحول الجو في القاعة إلى جو مضطرب.

“هل قابلت اللورد سورون؟ اعتقدت أنه لم يكن مسموحًا لنا بمقابلة اللورد سورون إلا إذا كانت هناك حالة طارئة؟”

“بالأمس ، زرت كوكب إكستال… وتناولت الشاي مع اللورد سورون نفسه”

“اللورد يريد منا أن نرعى تنينًا جديدًا؟ ولكن لماذا قرر هذا فجأة؟ ألم تكن سياستنا هي عدم رعاية تنين بعد نوا؟”

“أنا أعلم أنه من الصعب التصديق ولكنني شهدت ذلك بنفسي. سيطرته على تناغم العناصر وتوافقه مع تعاويذ الروح وقدرته على التكيف القتالي في البيئات الغير منتظمة… تتجاوز ما أظهره نوا حتى في نفس العمر”

صرخ الشيوخ فوق بعضهم البعض ، حيث تحول الجو في القاعة إلى جو مضطرب.

صرخ الشيوخ فوق بعضهم البعض ، حيث تحول الجو في القاعة إلى جو مضطرب.

أراد الجميع الحصول على إجابة لسؤالهم أولاً ، حتى صرخ الشيخ الثاني عشر والأصغر فوق الجميع.

“أنا أعلم أنه من الصعب التصديق ولكنني شهدت ذلك بنفسي. سيطرته على تناغم العناصر وتوافقه مع تعاويذ الروح وقدرته على التكيف القتالي في البيئات الغير منتظمة… تتجاوز ما أظهره نوا حتى في نفس العمر”

“أيها الشيوخ! اهدأوا! أنا متأكد من أننا يمكن أن نكون متحضرين ونوصل نقاطنا بدون صراخ—” قال الشيخ الثاني عشر ، حيث تسببت كلماته في شعور عدد لا بأس به من الشيوخ بالحرج.

“قبل ثلاث سنوات ، كان مجرد سيد عظيم ، موهوب ولكنه غير مصقول. ولكن اليوم ، يقف على شفا العبور إلى المستوى التالي. وقد فعل ذلك بدون دعم من الطائفة من خلال المهارة المطلقة والعمل الجاد وحده”

“شكرًا لك أيها الشيخ الثاني عشر….” بدأ الشيخ الأول وهو يواصل الحديث.

“قبل ثلاث سنوات ، كان مجرد سيد عظيم ، موهوب ولكنه غير مصقول. ولكن اليوم ، يقف على شفا العبور إلى المستوى التالي. وقد فعل ذلك بدون دعم من الطائفة من خلال المهارة المطلقة والعمل الجاد وحده”

“اللورد سورون بصحة جيدة ومعنوياته عالية. لقد أكد لي أنه لا يوجد ما يدعو للقلق فيما يتعلق بقوته وأنه أكثر من قادر على خوض حرب. ومع كل ما قيل ، لا يزال يأمل في أن يتم إعداد التنين التالي بسرعة ، لذا دعونا نتحدث عن ذلك الآن—” قال الشيخ الأول وهو يشير نحو الشيخ الثاني عشر.

“كنت أنوي في الأصل تقديم فير فقط بعد أن يخترق الى مستوى السمو” اعترف الشيخ الرابع “ولكن الآن بعد أن تحدث اللورد سورون نفسه ودعا إلى أن يبدأ إعداد التنين التالي بجدية ، لم أعد أرى سببًا للانتظار”

“حاليا ، يقوم الشيخ الثاني عشر بإعداد مرشح تنين في الظل ، وإذا شاء ، يمكنه ذكره اليوم—” اقترح الشيخ الأول وهو يعلم أنه ليس من حقه تقديم الفتى ، حيث مرر هذا الامتياز إلى الشيخ الثاني عشر.

“لست متأكدًا مما إذا كنت مستعدًا لتقديمه للمجلس بعد أيها الشيخ الأول. مع كل احترامي للمجلس ، ولكنني ما زلت لست واثقًا من أن كل شخص هنا سيشارك رؤيتي ويسمح لي بإعداده كيفما أريد إذا قدمته هنا اليوم” قال الشيخ الثاني عشر وهو يرفض عرض الشيخ الأول بأدب ، مما ترك الشيخ الأول محمر الوجه ومحرجًا.

الترجمة: Hunter

كان الرفض مؤلمًا.

“ولكن بما أننا جميعًا هنا بالفعل… سأطرح موضوعًا آخر ليتم مناقشته اليوم”

لقد عرض على الشيخ الثاني عشر فرصة الحصول على الضوء والتقدم وكسب اعتراف المجلس ، فقط ليتم رفضه على مرأى من الجميع.

“وأنا لا أضع اسمه فقط كمرشح بل أدعمه بالكامل. إذا كان هذا المجلس يجب أن يرعى تنينًا… فإنني أعتقد بشدة أن إيغون فير هو الشخص المقدر”

كان الصمت الذي أعقب ذلك ثقيلًا ، يكاد يكون محرجًا ، حتى مسح الشيخ الحادي عشر حلقه واستدار نحو الصوت الأصغر سنًا.

جذب ذلك الهمسات.

“أيها الشيخ الثاني عشر ، أنت تنسى نفسك. لم تكن تلك دعوة عابرة من نظير بل كان اعتراف من الشيخ الأول. من الأفضل أن تتذكر مكانك وتتقدم عند الحصول على الفرصة”

توقف.

“لم أقصد أي عدم احترام” رد الشيخ الثاني عشر مع نبرة محسوبة “ولكنني اشعر أن مرشحي ليس جاهزًا ليتم وضعه تحت فحص المجلس ، وبالتالي أعتقد أنه سيكون من غير المسؤول أكثر ذكره الآن ، فقط للمخاطرة بإضعاف نموه”

“لم أقصد أي عدم احترام” رد الشيخ الثاني عشر مع نبرة محسوبة “ولكنني اشعر أن مرشحي ليس جاهزًا ليتم وضعه تحت فحص المجلس ، وبالتالي أعتقد أنه سيكون من غير المسؤول أكثر ذكره الآن ، فقط للمخاطرة بإضعاف نموه”

قبل أن يتصاعد التوتر أكثر ، تدخل الشيخ الرابع بسلاسة.

“اسمه إيغون فير. طفل كنت أعده بهدوء على مدار السنوات السبع الماضية. إنه غير معروف ، ولكن القليلين في هذا المجلس يدركون بالفعل تقدمه الحقيقي”

“إذا كان هذا هو الحال ، فسأقدم مرشحي إذن”

 

استدارت الغرفة نحوه.

“كيف حال اللورد سورون؟ هل هو بخير؟؟”

لم يتسرع بل ترك اللحظة لتستقر ، تاركا وزن كلماته يجذب الانتباه الكامل قبل الاستمرار.

“شكرًا لك أيها الشيخ الثاني عشر….” بدأ الشيخ الأول وهو يواصل الحديث.

“اسمه إيغون فير. طفل كنت أعده بهدوء على مدار السنوات السبع الماضية. إنه غير معروف ، ولكن القليلين في هذا المجلس يدركون بالفعل تقدمه الحقيقي”

“بالأمس ، زرت كوكب إكستال… وتناولت الشاي مع اللورد سورون نفسه”

قال بصوت فخور.

الترجمة: Hunter

“قبل ثلاث سنوات ، كان مجرد سيد عظيم ، موهوب ولكنه غير مصقول. ولكن اليوم ، يقف على شفا العبور إلى المستوى التالي. وقد فعل ذلك بدون دعم من الطائفة من خلال المهارة المطلقة والعمل الجاد وحده”

استند إلى الوراء قليلاً.

مر وميض من عدم التصديق عبر الغرفة.

اجتاحت الغرفة موجة مفاجئة.

لاحظ الشيخ الرابع.

تحول صوته قليلاً ، لا يزال هادئًا ولكنه أكثر شدة.

“أنا أعلم أنه من الصعب التصديق ولكنني شهدت ذلك بنفسي. سيطرته على تناغم العناصر وتوافقه مع تعاويذ الروح وقدرته على التكيف القتالي في البيئات الغير منتظمة… تتجاوز ما أظهره نوا حتى في نفس العمر”

لم يقاطع ولم يسخر ولم يقابل النار بالنار.

جذب ذلك الهمسات.

لم يتسرع بل ترك اللحظة لتستقر ، تاركا وزن كلماته يجذب الانتباه الكامل قبل الاستمرار.

مقارنة شخص ما بـ نوا ، التنين السابق والأفضل الذي رأته الطائفة على الإطلاق ، لم تكن مسألة صغيرة.

“أنا أيضًا أدعم إيغون فير ليصبح التنين التالي. هذا الطفل مميز وقد رأيته يقاتل بعيني. إنه صغير… لم يبلغ عمر 25 بعد ، ولكن يمكنه بسهولة التغلب على أي مقاتل من مستوى السيد العظيم ، حتى لو كان بطل هذا العام ليو أو أيًا كان اسم الفتى” أضاف الشيخ الثاني ، حيث أعطى اعترافه بموهبة فير مصداقية أكبر لقصة الشيخ الرابع.

تحول وجه الشيخ الأول قليلاً ، حيث كان غير راضٍ بشكل واضح ، ولكنه لم يقاطع.

قبل أن يتصاعد التوتر أكثر ، تدخل الشيخ الرابع بسلاسة.

“كنت أنوي في الأصل تقديم فير فقط بعد أن يخترق الى مستوى السمو” اعترف الشيخ الرابع “ولكن الآن بعد أن تحدث اللورد سورون نفسه ودعا إلى أن يبدأ إعداد التنين التالي بجدية ، لم أعد أرى سببًا للانتظار”

صرخ الشيوخ فوق بعضهم البعض ، حيث تحول الجو في القاعة إلى جو مضطرب.

توقف.

لم يرفع صوته.

“وأنا لا أضع اسمه فقط كمرشح بل أدعمه بالكامل. إذا كان هذا المجلس يجب أن يرعى تنينًا… فإنني أعتقد بشدة أن إيغون فير هو الشخص المقدر”

“شكرًا لك أيها الشيخ الثاني عشر….” بدأ الشيخ الأول وهو يواصل الحديث.

تبع كلماته صمت حاد.

“كيف حال اللورد سورون؟ هل هو بخير؟؟”

لم يكن صمتًا من الارتباك بل صمتًا من التفكير.

كان الصمت الذي أعقب ذلك ثقيلًا ، يكاد يكون محرجًا ، حتى مسح الشيخ الحادي عشر حلقه واستدار نحو الصوت الأصغر سنًا.

لأنه بينما لم يُعجب الكثيرون بغرور الشيخ الرابع… إلا أنه كان من الصعب تجاهل قناعته.

“انتم أحرار في اتباع قيادتي والبدء في الاستعداد لما هو حتمي— أو قد تستمرون في الأمل في الأفضل… وتتعلمون ثمن الرضا عن النفس عندما يضرب العدو في النهاية”

“أنا أيضًا أدعم إيغون فير ليصبح التنين التالي. هذا الطفل مميز وقد رأيته يقاتل بعيني. إنه صغير… لم يبلغ عمر 25 بعد ، ولكن يمكنه بسهولة التغلب على أي مقاتل من مستوى السيد العظيم ، حتى لو كان بطل هذا العام ليو أو أيًا كان اسم الفتى” أضاف الشيخ الثاني ، حيث أعطى اعترافه بموهبة فير مصداقية أكبر لقصة الشيخ الرابع.

“لست متأكدًا مما إذا كنت مستعدًا لتقديمه للمجلس بعد أيها الشيخ الأول. مع كل احترامي للمجلس ، ولكنني ما زلت لست واثقًا من أن كل شخص هنا سيشارك رؤيتي ويسمح لي بإعداده كيفما أريد إذا قدمته هنا اليوم” قال الشيخ الثاني عشر وهو يرفض عرض الشيخ الأول بأدب ، مما ترك الشيخ الأول محمر الوجه ومحرجًا.

 

الترجمة: Hunter

الترجمة: Hunter

لقد عرض على الشيخ الثاني عشر فرصة الحصول على الضوء والتقدم وكسب اعتراف المجلس ، فقط ليتم رفضه على مرأى من الجميع.

لم يتسرع بل ترك اللحظة لتستقر ، تاركا وزن كلماته يجذب الانتباه الكامل قبل الاستمرار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط