755 – تستخدم م.د.م تتبع علامات الحياة
“ليس هناك وقت…” في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في رأس غوستاف، قفز إلى الجانب.
فرررررررررررررر~
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
تينغ! تينغ! ززويهي~
“ما هذا؟” قالت تشاريساس بصوت حذر.
استدار إلى الجانب واندفع باتجاه الجنوب الغربي.
انطلق غوستاف عبر المكان بسرعة هائلة، لكن فجأة ظهر نوع من الحاجز في اللحظة التي حاول فيها المرور وسط ضابطي م.د.م في المبنى الذي قفز نحوه.
شعرت المدينة بأكملها بضغط جوي هائل مفاجئ وغير مرئي. هذا جعل الجميع يتوقفون عن الحركة وينظرون إلى الأعلى في حيرة.
كما أراد تفعيل عين الحاكم…
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
ضُم حاجبا غوستاف وهو يرتاب أكثر فأكثر بعد أن نزل هذا الضغط.
تينغ! تينغ! ززويهي~
تينغ! تينغ! ززويهي~
بإمكانه أن يشعر بنوع معين من الألفة وسط هذا الضغط.
ثم ارتدى غوستاف قبعة حول رأسه وخرج من المختبر.
“الأخ الأكبر غوستاف، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت تشاريساس بتعبير قلق.
“ابقي هنا،” أمر غوستاف وقفز من خلال نافذة مكتب السير زيل.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
بدأ غوستاف بالركض حول الجانبين والانحراف بينما بدأت الهجمات المتعددة تتجه نحوه من اتجاهات مختلفة.
لقد حدث أن السير زيل كان قادمًا للتو عندما قفز غوستاف من النافذة.
[ركض + اندفاعة]
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
هبط غوستاف في منتصف الشارع بجوار غرايسكيل للأدوية وقام بتنشيط الركض.
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
[ تفعيل الركض]
“ما هذا؟” قالت تشاريساس بصوت حذر.
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
ركض إلى أعلى جانب ناطحة سحاب مكونة من مائتي طابق ووصل إلى سطح المبنى في ثوانٍ معدودة.
تزايدت الضغوط على المدينة مع بث وسائل الإعلام المختلفة في المدينة أخبار معينة تهم م.د.م.
في هذه المرحلة، بدأ الناس يتأثرون وبدأوا بالانتقال إلى الداخل لتقليل تأثير الضغط القادم من الأعلى.
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
وعندما ارتطمت بالأرض انتشر الضوء من نقطة الاصطدام إلى كل زاوية من المدينة في غضون ثوان.
كانت اللؤلؤة ذات شكل النجمة المحترقة تتألق دائمًا باللهب الأصفر، لكن هذه المرة من الممكن رؤية لمحة صغيرة من الضوء الفلوري في المنتصف.
لقد كان بالكاد ملحوظًا، لكن بفضل بصر غوستاف، تمكن من اكتشافه.
زز …
“تعال معنا بهدوء، غوستاف كريمسون!” صرخ أحدهم عندما رأى شخصية غوستاف من الأعلى، تاركًا صورًا جانبية في جميع أنحاء المكان.
كما أراد تفعيل عين الحاكم…
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
ثرررروووووومم~
فجأة، سقط عمود من الضوء الملون بالفلورسنت من الأعلى، وهبط في وسط المدينة.
“تعال معنا بهدوء، غوستاف كريمسون!” صرخ أحدهم عندما رأى شخصية غوستاف من الأعلى، تاركًا صورًا جانبية في جميع أنحاء المكان.
زز …
فجأة بدأت الجدران البيضاء تتصل بضابط م.د.م واحد إلى آخر، وفي لحظات، بُني حاجز بالكامل حول غوستاف.
وهذا ما جعل بعضهم يعقدون حواجبهم في شكوك عندما رأوا الطريقة التي وافق بها للتو.
وعندما ارتطمت بالأرض انتشر الضوء من نقطة الاصطدام إلى كل زاوية من المدينة في غضون ثوان.
توهجت الأرض بضوء فلورسنت في هذه النقطة في كل جزء من المدينة. لاحقًا، خفت إضاءة عمود الضوء في المنتصف تدريجيًا. فزعَ الجميع من هذا، وبدأوا يشعرون بزوال الضغط تدريجيًا.
لكن…
كان هذا موقفًا لم يتوقعه غوستاف أبدًا مرة أخرى، لكنه سيكون ملعونًا إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ عندما يكون على وشك الانتهاء من تنفيذ خططه.
ثم ارتدى غوستاف قبعة حول رأسه وخرج من المختبر.
“آآآآه،” تأوه غوستاف من الألم عندما شعر بألم حاد في جبهته.
“هذه الطاقة… إنها نفس تتبع الحياة،” قال داخليًا وهو يمسك جبهته.
“ما هذا؟” قالت تشاريساس بصوت حذر.
في اللحظة التي هبط فيها غوستاف على الأرض، لم يهدر أي وقت في الاندفاع للأمام مرة أخرى نحو الجانب الأيسر للمبنى الذي سقط منه للتو.
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
“هل قدّموا خططهم؟” عندما نطق غوستاف بهذا، اتسعت عيناه عندما أدرك حقيقةً ما.
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
لقد كان بالكاد ملحوظًا، لكن بفضل بصر غوستاف، تمكن من اكتشافه.
في الوقت الحالي، كانت جبهته متوهجة بعلامة… “/_’!#!’_/” والتي كانت واضحة تمامًا.
انفجار!
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
“هل لديهم القدرة على استخدام تتبع إشارات الحياة أيضًا؟” اندهش مندهشًا عندما نطق بصوت عالٍ بعد أن فهم ما عليه الأمر.
[ركض + اندفاعة]
“الأخ الأكبر غوستاف، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت تشاريساس بتعبير قلق.
(“عليك أن تتحرك …”) بينما كان النظام يتحدث …
بإمكانه أن يشعر بنوع معين من الألفة وسط هذا الضغط.
زز …
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
تركزت الأضواء الساطعة فجأة على موقع غوستاف من اتجاهات مختلفة، وبدأ ظهور العديد من الأشخاص يرتدون زي م.د.م على أسطح المباني المحيطة بالمباني التي يقف غوستاف عليها حاليًا.
قبل أن يعرف غوستاف ما يحدث، أحيط بعدد كبير من ضباط م.د.م.
بام!
[ تفعيل الركض]
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
‘غوستاف كريمسون! تعالَ معنا بهدوء للاستجواب!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
نظر غوستاف حوله بنظرة قوية وثاقبة.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
توهجت الأرض بضوء فلورسنت في هذه النقطة في كل جزء من المدينة. لاحقًا، خفت إضاءة عمود الضوء في المنتصف تدريجيًا. فزعَ الجميع من هذا، وبدأوا يشعرون بزوال الضغط تدريجيًا.
كانت المنطقة بأكملها تشع بالضغط المشترك من جميع ضباط م.د.م هؤلاء، وكل منهم يوجّه سلالاته في نفس الوقت.
“هناك سبعة عشر منهم… ومن المحتمل أن يصل المزيد قريبًا أيضًا،” تمكن غوستاف على الفور من حساب أعدادهم.
لكن…
وكانوا مستعدين لمهاجمة غوستاف في اللحظة التي يتصرف فيها بطريقة غير مرضية.
كان هذا موقفًا لم يتوقعه غوستاف أبدًا مرة أخرى، لكنه سيكون ملعونًا إذا سمح لنفسه بالوقوع في الفخ عندما يكون على وشك الانتهاء من تنفيذ خططه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في هذه المرحلة، بدأ الناس يتأثرون وبدأوا بالانتقال إلى الداخل لتقليل تأثير الضغط القادم من الأعلى.
“حسنًا… سآتي معكم يا رفاق…” قال غوستاف بصوت عالٍ بينما يرفع كلتا يديه.
اصطدم جسم ضخم أسود بحجم صخرة بالحاجز بجانبه بالإضافة إلى شعاع أصفر.
وهذا ما جعل بعضهم يعقدون حواجبهم في شكوك عندما رأوا الطريقة التي وافق بها للتو.
“ليس هناك وقت…” في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في رأس غوستاف، قفز إلى الجانب.
“…بعد أن أثبت براءتي،” في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات…
“هل لديهم القدرة على استخدام تتبع إشارات الحياة أيضًا؟” اندهش مندهشًا عندما نطق بصوت عالٍ بعد أن فهم ما عليه الأمر.
[ تفعيل الدمج]
[ركض + اندفاعة]
اصطدم غوستاف به وتعرض لضربة إلى الخلف.
استدار إلى الجانب واندفع باتجاه الجنوب الغربي.
توووهوووسسسس~
انطلق غوستاف عبر المكان بسرعة هائلة، لكن فجأة ظهر نوع من الحاجز في اللحظة التي حاول فيها المرور وسط ضابطي م.د.م في المبنى الذي قفز نحوه.
“هل لديهم القدرة على استخدام تتبع إشارات الحياة أيضًا؟” اندهش مندهشًا عندما نطق بصوت عالٍ بعد أن فهم ما عليه الأمر.
في الوقت الحالي، كانت جبهته متوهجة بعلامة… “/_’!#!’_/” والتي كانت واضحة تمامًا.
انفجار!
لقد كان بالكاد ملحوظًا، لكن بفضل بصر غوستاف، تمكن من اكتشافه.
اصطدم غوستاف به وتعرض لضربة إلى الخلف.
“تعال معنا بهدوء، غوستاف كريمسون!” صرخ أحدهم عندما رأى شخصية غوستاف من الأعلى، تاركًا صورًا جانبية في جميع أنحاء المكان.
بدأ غوستاف بالركض حول الجانبين والانحراف بينما بدأت الهجمات المتعددة تتجه نحوه من اتجاهات مختلفة.
تينغ! تينغ! ززويهي~
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
“ابقي هنا،” أمر غوستاف وقفز من خلال نافذة مكتب السير زيل.
فجأة بدأت الجدران البيضاء تتصل بضابط م.د.م واحد إلى آخر، وفي لحظات، بُني حاجز بالكامل حول غوستاف.
كما أراد تفعيل عين الحاكم…
سقط غوستاف نحو نافذة المبنى خلفه وأدى بحركة انقلاب في الهواء قبل أن يهبط جانبيًا على النافذة ويقفز إلى الأسفل نحو الشارع أدناه.
اصطدم جسم ضخم أسود بحجم صخرة بالحاجز بجانبه بالإضافة إلى شعاع أصفر.
“هناك مدنيون في الجوار. احرصوا على استخدام قدراتكم بحذر!” صرخ أحد ضباط م.د.م بينما اتجه جميع ضباط م.د.م نحو حافة المبنى وبدأوا بالقفز خلف غوستاف.
توووهوووسسسس~
بام!
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
في اللحظة التي هبط فيها غوستاف على الأرض، لم يهدر أي وقت في الاندفاع للأمام مرة أخرى نحو الجانب الأيسر للمبنى الذي سقط منه للتو.
تينغ! تينغ! ززويهي~
استحضر شفرة ذرية، ورفع يده قطريًا وضرب الحاجز الأبيض الذي تم بناؤه حول المنطقة.
ثوووي~
تم الاتصال الفوري، وظهر خط صغير على الحاجز، مما يوضح مدى قوته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حسب غوستاف في ذهنه عدد المرات التي سيحتاج فيها إلى الضرب بتلك القوة لاختراقها وأدرك أن ذلك كان كثيرًا.
[ تفعيل الركض]
“الأخ الأكبر غوستاف، إلى أين أنت ذاهب؟” سألت تشاريساس بتعبير قلق.
“ليس هناك وقت…” في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة في رأس غوستاف، قفز إلى الجانب.
بام!
“غوستاف!” نادى، لكن غوستاف كان قد رحل. اتضح أن لديه معلومات لينقلها إلى غوستاف.
————————
————————
اصطدم جسم ضخم أسود بحجم صخرة بالحاجز بجانبه بالإضافة إلى شعاع أصفر.
بدأ غوستاف بالركض حول الجانبين والانحراف بينما بدأت الهجمات المتعددة تتجه نحوه من اتجاهات مختلفة.
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
“تعال معنا بهدوء، غوستاف كريمسون!” صرخ أحدهم عندما رأى شخصية غوستاف من الأعلى، تاركًا صورًا جانبية في جميع أنحاء المكان.
————————
“…بعد أن أثبت براءتي،” في اللحظة التي نطق فيها غوستاف بهذه الكلمات…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
نظر غوستاف إلى السماء وتمكن من رؤية ضوء فلوري خافت في وسط اللؤلؤة على شكل نجمة مشتعلة عالية فوق المدينة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آآآآه،” تأوه غوستاف من الألم عندما شعر بألم حاد في جبهته.
(“غوستاف… لقد قدمت م.د.م خططها”) فجأة ظهر النظام في رأسه.
