754 –
“آه… لا… ماذا…” كانت تشاريساس في الحقيقة عاجزة عن الكلام وهي تفكر في الأمر أيضًا.
“سوف تبقين مختبئة في الوقت الحالي وتقدمين لهم الأشياء التي أعطيتك إياها في الوقت المحدد،” قال غوستاف.
“هل أنت متأكدة من أن مارشال موافق على هذا؟” سأل غوستاف.
“هل أنت متأكدة من أن مارشال موافق على هذا؟” سأل غوستاف.
الآن بعد أن فهم غوستاف كيف كانت الأمور وحقيقة أنه تُدبر الخطط ضده، قرر أن يقلب القصة حول الوضع برمته.
كل هذا بفضل طاقة الإبادة المستمرة. كانت الإبادة بمثابة نقمة غوستاف وعون له. ورغم أنه أنقذهم وانتقم، إلا أنها منعت السلطات من كشف حقيقة بداية الحادثة.
“همم، لقد تحدثت معه بالأمس،” أومأت تشاريساس برأسه.
“حسنًا إذن… لا يزال هناك شيء واحد يجب عليّ إكماله قبل المغادرة من هنا،” أضاف غوستاف.
الآن، كان غوستاف يحاول إعادة صياغة السيناريو بأكمله بكل ما جمعه. لو سارت الأمور كما هو مخطط لها، لسيصبح حرًا، وستُسقط جميع التهم.
“همم، لقد تحدثت معه بالأمس،” أومأت تشاريساس برأسه.
“إذًا، سأسلم كل شيء إليك وإلى العالم زيل… سأعود عندما تبدأ الأمور بالتحسن لآخذك. حينها، لن يتمكنوا من إدانتي بأي شيء إضافي، وسيحاولون إحباطي أكثر مما فعلوا،” تمتم غوستاف.
كان هذا دليلًا آخر على ما حدث في ذلك اليوم. لم تتمكن السلطات من استعادة أي لقطات من مواقع الدمار.
بإمكان غوستاف أن يفهم أن أحدهم يحاول إظهاره ليبدو وكأنه متعاون مع الإرهابيين، وهذا أحد الأسباب التي جعلته يعرف أن الكشف عن نفسه للسماح لهم بأخذه للاستجواب سيكون فكرة سيئة للغاية.
في تلك اللحظة، كانت النظريات تدور حول كيف كان غوستاف يعمل لصالح المنظمات الإرهابية، لأنه في بعض المدن الصغيرة الأخرى، كانت هناك انفجارات مماثلة لتلك التي حدثت في مدينة الرمال المحترقة.
لقد أكمل غوستاف ثلاث مراحل من خطته في الأيام الثلاثة الماضية، والآن تبقى مرحلة واحدة أخرى.
خرجت مجموعة إرهابية، وأعلنت مسؤوليتها عن الأحداث.
لم تكن المدينة بعظمة مدينة “الرمال المحترقة”. وليس مستوى الدمار قريبًا مما تسبب به غوستاف، لكن الناس بدأوا يربطونه بما حدث لمدينة “الرمال المحترقة”.
بإمكان غوستاف أن يفهم أن أحدهم يحاول إظهاره ليبدو وكأنه متعاون مع الإرهابيين، وهذا أحد الأسباب التي جعلته يعرف أن الكشف عن نفسه للسماح لهم بأخذه للاستجواب سيكون فكرة سيئة للغاية.
سيكون هذا بمثابة إعداد نفسه للإعدام حيث سيلصقون كل شيء ضده دون إعطائه فرصة للتفسير.
“الأخ الأكبر غوستاف، هل ستكون بخير؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق.
كان يحدق في العرض الهولوغرافي الذي يعرض حاليًا مقطع فيديو متوقفًا مؤقتًا.
سيكون هذا بمثابة إعداد نفسه للإعدام حيث سيلصقون كل شيء ضده دون إعطائه فرصة للتفسير.
كان النظام يتجسس، ويعلم أن العديد من كبار المسؤولين في م.د.م كانوا بالفعل ضد غوستاف بسبب إعطاء م.د.م سمعة سيئة، لذلك أرادوا رحيله.
لقد أعطى غوستاف هذه المعلومات وأخبره أنه بحاجة إلى طريقة لإخراج نفسه من هذا المأزق.
الآن بعد أن فهم غوستاف كيف كانت الأمور وحقيقة أنه تُدبر الخطط ضده، قرر أن يقلب القصة حول الوضع برمته.
“همم، سأكون بخير،” أجاب غوستاف.
الآن بعد أن فهم غوستاف كيف كانت الأمور وحقيقة أنه تُدبر الخطط ضده، قرر أن يقلب القصة حول الوضع برمته.
نعم، لقد كان هو السبب والشرير هنا عمليًا، لكنه قرر أن يقلب الأمور بخطته وينجح في خداع العالم أجمع.
لقد أكمل غوستاف ثلاث مراحل من خطته في الأيام الثلاثة الماضية، والآن تبقى مرحلة واحدة أخرى.
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“الأخ الأكبر غوستاف، هل ستكون بخير؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم، سأكون بخير،” أجاب غوستاف.
“ربما يجب علي أن أتصل بالسيدة آيمي لأخبرها بخططي…” فكر غوستاف لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.
كان يحدق في العرض الهولوغرافي الذي يعرض حاليًا مقطع فيديو متوقفًا مؤقتًا.
شرحت تشاريساس لغوستاف ما حدث قبل أيام، لكن غوستاف لم يستطع لومها أو لوم مارشال. كان سيموت لو لم يظهر الزعيم دانزو في الوقت الذي ظهر فيه، مما سيؤدي إلى موت الجميع أيضًا.
كان يحدق في العرض الهولوغرافي الذي يعرض حاليًا مقطع فيديو متوقفًا مؤقتًا.
نعم، لقد كان هو السبب والشرير هنا عمليًا، لكنه قرر أن يقلب الأمور بخطته وينجح في خداع العالم أجمع.
“الأخ الأكبر غوستاف، هل ستكون بخير؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق.
أمر غوستاف بتشغيل الفيديو، وبدأ في عرض وجهة نظر الشخص.
“كيف تمكنت من الحصول على هذا؟” سألت تشاريساس.
“ليس لذلك أهمية. استعدي للقيام بدورك عندما يحين الوقت،” قال غوستاف قبل أن يقف على قدميه.
بوم! بوم! بوم!
لقد أعطى غوستاف هذه المعلومات وأخبره أنه بحاجة إلى طريقة لإخراج نفسه من هذا المأزق.
سُمع صوت انفجار من الفيديو، ورأى من منظار هذا الشخص أن المعارك كانت تدور في الأفق. عندما استدار، كان من الممكن رؤية تشاريساس ومارشال في نفس المكان معه، وبعد أن قال لهما بضع كلمات، اندفع هذا الشخص إلى الأمام بسرعة هائلة.
“حان وقت المغادرة…” كما كان على وشك أن يقول مرة أخرى…
ومن وجهة نظر هذا الشخص، فقد أُطلق شعاع ذهبي أيضًا في نفس اللحظة التي وصل فيها قبل غوستاف ودفعه بعيدًا عن الطريق بينما جسده لا يزال ينطلق في الهواء.
وبينما يخترق الشعاع الذهبي جسده، استدار هذا الشخص إلى الجانب لينظر إلى غوستاف، الذي كان يبدو عليه عدم التصديق والارتباك قبل أن يتعتم الفيديو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ليس ينبغي لنا أبدًا أن نوافق على إلقائه إلى الأمام كما طلب،” هكذا عبرت تشاريساس عن أسفها مرة أخرى بعد رؤية اللقطات.
“ليس ينبغي لنا أبدًا أن نوافق على إلقائه إلى الأمام كما طلب،” هكذا عبرت تشاريساس عن أسفها مرة أخرى بعد رؤية اللقطات.
————————
“ربما كنت سأموت أيضًا لو لم تفعلي ذلك،” قال غوستاف.
اتضح أن سبب زيارة غوستاف للمركز الطبي والاتصال بجثة الزعيم دانزو هو سحب بيانات الدقائق الخمس الأخيرة من حياة الزعيم دانزو قبل الموت.
“آه… لا… ماذا…” كانت تشاريساس في الحقيقة عاجزة عن الكلام وهي تفكر في الأمر أيضًا.
وقد أوضح له النظام أن هذا الأمر ممكن بمساعدته، وأعطى غوستاف جميع المتطلبات اللازمة.
اتضح أنه أثناء المعركة مع الثلاثة مختلطي الدم الذين أرسلوا وراءهم، عندما كان غوستاف على وشك أن يُقتل، طلب الزعيم دانزو من مارشال وتتشاريساس أن يطردوه.
كان هذا دليلًا آخر على ما حدث في ذلك اليوم. لم تتمكن السلطات من استعادة أي لقطات من مواقع الدمار.
ظلّوا يتساءلون عمّا سيفعله الزعيم دانزو، فهو إنسان عادي. كان من المنطقيّ أن يخرجا لمساعدته، لكن بطريقة ما، استطاع الزعيم دانزو إقناعهما.
“آه… لا… ماذا…” كانت تشاريساس في الحقيقة عاجزة عن الكلام وهي تفكر في الأمر أيضًا.
ظلّوا يتساءلون عمّا سيفعله الزعيم دانزو، فهو إنسان عادي. كان من المنطقيّ أن يخرجا لمساعدته، لكن بطريقة ما، استطاع الزعيم دانزو إقناعهما.
فعل مارشال وتشاريساس سلالاتهما.
وبينما يخترق الشعاع الذهبي جسده، استدار هذا الشخص إلى الجانب لينظر إلى غوستاف، الذي كان يبدو عليه عدم التصديق والارتباك قبل أن يتعتم الفيديو.
ومن وجهة نظر هذا الشخص، فقد أُطلق شعاع ذهبي أيضًا في نفس اللحظة التي وصل فيها قبل غوستاف ودفعه بعيدًا عن الطريق بينما جسده لا يزال ينطلق في الهواء.
لقد أعطت سلالة مارشال دفعة من القوة ساعدته في رفع الزعيم دانزو وإلقائه للأمام بينما استخدمت تشاريساس قدرتها على التحريك الذهني لدفع جسد الزعيم دانزو بشكل أسرع في الهواء، مما جعله يصل أمام غوستاف عندما كان الشعاع الذهبي على وشك أن يُطلق.
اتضح أن سبب زيارة غوستاف للمركز الطبي والاتصال بجثة الزعيم دانزو هو سحب بيانات الدقائق الخمس الأخيرة من حياة الزعيم دانزو قبل الموت.
شرحت تشاريساس لغوستاف ما حدث قبل أيام، لكن غوستاف لم يستطع لومها أو لوم مارشال. كان سيموت لو لم يظهر الزعيم دانزو في الوقت الذي ظهر فيه، مما سيؤدي إلى موت الجميع أيضًا.
وقد أوضح له النظام أن هذا الأمر ممكن بمساعدته، وأعطى غوستاف جميع المتطلبات اللازمة.
“الأخ الأكبر غوستاف، هل ستكون بخير؟” سألت تشاريساس بنظرة قلق.
اتضح أن سبب زيارة غوستاف للمركز الطبي والاتصال بجثة الزعيم دانزو هو سحب بيانات الدقائق الخمس الأخيرة من حياة الزعيم دانزو قبل الموت.
بوم! بوم! بوم!
وقد أوضح له النظام أن هذا الأمر ممكن بمساعدته، وأعطى غوستاف جميع المتطلبات اللازمة.
كان هذا دليلًا آخر على ما حدث في ذلك اليوم. لم تتمكن السلطات من استعادة أي لقطات من مواقع الدمار.
لقد تحوّل كل شيء إلى رماد، وحتى عند محاولتهم استعادة اللقطات، لم يتمكنوا من ذلك. حتى أنهم استعانوا بضابط شرطة مشهور قادر على إعادة إحياء كل ما حدث في منطقة معينة ضمن إطار زمني محدد، وقدراته لم تُجدِ نفعًا هنا أيضًا.
فعل مارشال وتشاريساس سلالاتهما.
كل هذا بفضل طاقة الإبادة المستمرة. كانت الإبادة بمثابة نقمة غوستاف وعون له. ورغم أنه أنقذهم وانتقم، إلا أنها منعت السلطات من كشف حقيقة بداية الحادثة.
“ربما كنت سأموت أيضًا لو لم تفعلي ذلك،” قال غوستاف.
الآن، كان غوستاف يحاول إعادة صياغة السيناريو بأكمله بكل ما جمعه. لو سارت الأمور كما هو مخطط لها، لسيصبح حرًا، وستُسقط جميع التهم.
فرررررررررررررر~
“كيف تمكنت من الحصول على هذا؟” سألت تشاريساس.
“همم، لقد تحدثت معه بالأمس،” أومأت تشاريساس برأسه.
“ليس لذلك أهمية. استعدي للقيام بدورك عندما يحين الوقت،” قال غوستاف قبل أن يقف على قدميه.
“ليس ينبغي لنا أبدًا أن نوافق على إلقائه إلى الأمام كما طلب،” هكذا عبرت تشاريساس عن أسفها مرة أخرى بعد رؤية اللقطات.
كان يحدق في العرض الهولوغرافي الذي يعرض حاليًا مقطع فيديو متوقفًا مؤقتًا.
“حان وقت المغادرة…” كما كان على وشك أن يقول مرة أخرى…
فرررررررررررررر~
لقد تحوّل كل شيء إلى رماد، وحتى عند محاولتهم استعادة اللقطات، لم يتمكنوا من ذلك. حتى أنهم استعانوا بضابط شرطة مشهور قادر على إعادة إحياء كل ما حدث في منطقة معينة ضمن إطار زمني محدد، وقدراته لم تُجدِ نفعًا هنا أيضًا.
فجأة، نزل ضغط غريب وقوي على المدينة بأكملها.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم، سأكون بخير،” أجاب غوستاف.
