الفصل 687: المتابعة
الوحش المواجه له يُدعى سمكة فانيو، مخلوق في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.
بعد أربع سنوات من صيد الوحوش، تقدم تدريب تشين سانغ بشكل كبير.
استهدف تشين سانغ هذا الوحش وتحرك بحرية عبر ضبابه السام، كل ذلك بفضل طبقة الدرع قوس قزح على جسده. الهالة التي أطلقتها دودة القز السمينة يمكنها مقاومة ضباب السموم لسمكة فانيو بسهولة.
منذ تشكيل نواته، بدأ في نقش رمز القتل الخامس على السيف الأبنوسي، الذي عجل سرعة تدريبه مرة أخرى.
شَرَح الجسد بمهارة، ثم لف نفسه في ظلال السيف وتحول إلى شريط من ضوء السيف يطير نحو الجنوب الغربي.
قيل أن قاعة القتل السبعة تفتح عادةً مرة كل سبعين إلى ثمانين عامًا. إذا سار كل شيء بسلاسة، سينتقل تشين سانغ إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة منذ فترة طويلة قبل فتحها التالي.
شخص يتابعهم علنًا مثل هذا كان بوضوح لديه نوايا سيئة.
ستعلن الفصائل التي تخطط لاختراق التشكيل مسبقًا. في ذلك الوقت، سيحتاج الممارسون الراغبون في دخول قاعة القتل السبعة إلى الحصول على مؤهل وفقًا للمتطلبات المعلنة. أولئك الذين يفوتون الفرصة لن يتم اعتبارهم.
عندما يحين ذلك الوقت، سيجعل تشين سانغ نقابة تشيونغ يو التجارية تراقب الأمر عن كثب حتى لا يفوت فرصة دخول قاعة القتل السبعة.
عندما يحين ذلك الوقت، سيجعل تشين سانغ نقابة تشيونغ يو التجارية تراقب الأمر عن كثب حتى لا يفوت فرصة دخول قاعة القتل السبعة.
أصبحت أذواقهم راقية. لم يزعجوا أنفسهم مرة أخرى بالمواد العادية من جثث الوحوش. بالطبع، لم يساعد أيضًا أن حقائب بذور الخردل الخاصة بهم كانت مليئة بالفعل.
بخلاف نفسه، كانت كل من فراشة السماء ذات العينين ودودة القز السمينة تتقدمان أيضًا بسرعة.
بدا أن هذا الشخص يتجه مباشرة غربًا.
قبل ثلاث سنوات، انتقلت فراشة السماء ذات العينين بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الأول وهي الآن على بعد خطوة واحدة فقط من تحولها الثاني. بمجرد وصولها إلى ذروة التحول الأول، خطط تشين سانغ لإطعامها الذهب المطلي بالنار القرمزية لمساعدتها على التطور.
“أيها المحترم، هذا لك.”
أما بالنسبة لدودة القز السمينة، بقي نصف نواتها فقط، لكن تدريبها وصل تقريبًا إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الثاني. كان تشين سانغ قد عرض عليها حتى أنوية شيطانية حصل عليها من صيده، ومع ذلك بقيت غير مهتمة تمامًا.
لم يرغب في أي تعقيدات وواصل الطيران نحو جزيرة دو يان في شريط ضوء السيف الخاص به.
الآن، مرت خمس سنوات منذ مغادرة جزيرة دو يان.
عندما يحين ذلك الوقت، سيجعل تشين سانغ نقابة تشيونغ يو التجارية تراقب الأمر عن كثب حتى لا يفوت فرصة دخول قاعة القتل السبعة.
مع استنفاد معظم الحبوب التي أحضرها تقريبًا، بدأ تشين سانغ في التفكير في العودة إلى الجزيرة.
“يمكننا فقط التخلص من الأجزاء الأقل قيمة،” رد الرجل المسن بنظرة متألمة. تردد للحظة، ثم سأل بحذر: “أيها المحترم، متى تخطط للخروج لصيد الوحوش مرة أخرى؟”
—
مع استنفاد معظم الحبوب التي أحضرها تقريبًا، بدأ تشين سانغ في التفكير في العودة إلى الجزيرة.
كانت السماء صافية، وكان نسيم البحر لطيفًا.
مع ذلك، كانوا لا يزالون ينفذون أوامره دون فشل. بعد أن شاهدوا تشين سانغ يقتل شيطانًا عظيمًا في مرحلة النواة الشيطانية بمفرده، ازداد احترامهم له فقط.
ومع ذلك، عبر المياه، اندفعت الأمواج في طبقات، مرتفعة مثل مد ألف طية.
نظر تشين سانغ إلى حقائب بذور الخردل على خصورهم وابتسم. “حقائبكم مليئة. إذا استمريتم في صيد الوحوش الشيطانية، ما الذي تخططون لتخزينها فيه؟”
وسط الأمواج المتكسرة، طاف ضباب أخضر خافت. داخل ذلك الضباب، وقف شخص حامل للسيف في مواجهة مع وحش شيطاني غريب.
الوحش المواجه له يُدعى سمكة فانيو، مخلوق في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.
كان ذلك الشخص هو تشين سانغ. تومض هالة سباعية الألوان خافتة حوله. على الرغم من عدم وضوحها كثيرًا، كشف نظرة أقرب أنها مثل درع بألوان قوس قزح يغطي جسده.
مع استنفاد معظم الحبوب التي أحضرها تقريبًا، بدأ تشين سانغ في التفكير في العودة إلى الجزيرة.
الوحش المواجه له يُدعى سمكة فانيو، مخلوق في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.
منذ تشكيل نواته، بدأ في نقش رمز القتل الخامس على السيف الأبنوسي، الذي عجل سرعة تدريبه مرة أخرى.
على مدى السنوات الأربع الماضية، واجه تشين سانغ العديد من الوحوش الغريبة، وكانت سمكة فانيو من بين الأغرب. بدت مثل سلحفاة بلا رأس، كاملة مع درع وذيل. نبتت شوارب من أعلى درعها، وكان فمها وفتحتا أنفها موجودتين تحت بطنها.
قبل ثلاث سنوات، انتقلت فراشة السماء ذات العينين بنجاح إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الأول وهي الآن على بعد خطوة واحدة فقط من تحولها الثاني. بمجرد وصولها إلى ذروة التحول الأول، خطط تشين سانغ لإطعامها الذهب المطلي بالنار القرمزية لمساعدتها على التطور.
في نطاق البرد الصغير، لم يسمع تشين سانغ حتى عن مثل هذا المخلوق.
لم يرغب في أي تعقيدات وواصل الطيران نحو جزيرة دو يان في شريط ضوء السيف الخاص به.
أكثر ميزاتها خطورة كان ذيلها، الذي امتد تقريبًا زانغ واحد طويل. قطعة تلو الأخرى تشبه سوطًا فولاذيًا، قادرة على إطلاق ظل سوط سام عدة أمتار طويل في لحظة. مثل ذيل عقرب، حمل سمومًا قوية.
عادةً، تكون للوحوش الشيطانية التي تتخصص في السموم قدرات أكثر متوسطية في مجالات أخرى. مع دودة القز السمينة، لم تشكل السمة التي تعتمد عليها هذه المخلوقات معظمها أي تهديد لتشين سانغ، تاركة إياهم عرضة تمامًا.
كان الضباب الأخضر هو البخار السام لسمكة فانيو، وكانت سميتها شرسة للغاية.
الفصل 687: المتابعة
عادةً ما يختار الممارسون الخالدون الذين يصادفون سمكة فانيو تجنبها. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة كانوا غير راغبين في استفزازها، خوفًا من أن يتم تسميمهم ولقاء نهاية بائسة.
مع ذلك، كانوا لا يزالون ينفذون أوامره دون فشل. بعد أن شاهدوا تشين سانغ يقتل شيطانًا عظيمًا في مرحلة النواة الشيطانية بمفرده، ازداد احترامهم له فقط.
استهدف تشين سانغ هذا الوحش وتحرك بحرية عبر ضبابه السام، كل ذلك بفضل طبقة الدرع قوس قزح على جسده. الهالة التي أطلقتها دودة القز السمينة يمكنها مقاومة ضباب السموم لسمكة فانيو بسهولة.
أكثر ميزاتها خطورة كان ذيلها، الذي امتد تقريبًا زانغ واحد طويل. قطعة تلو الأخرى تشبه سوطًا فولاذيًا، قادرة على إطلاق ظل سوط سام عدة أمتار طويل في لحظة. مثل ذيل عقرب، حمل سمومًا قوية.
في الواقع، كان تشين سانغ قد بقي عمدًا في الضباب أطول فقط لاختبار قدرات دودة القز السمينة. لم يبدو أنها تحت أي إجهاد على الإطلاق.
وسط الأمواج المتكسرة، طاف ضباب أخضر خافت. داخل ذلك الضباب، وقف شخص حامل للسيف في مواجهة مع وحش شيطاني غريب.
الحكم من ذلك، حتى إذا واجه سمكة فانيو في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، يجب أن تظل الدودة قادرة على الصمود لبعض الوقت.
الوحش المواجه له يُدعى سمكة فانيو، مخلوق في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.
وهذا كان عندما كانت دودة القز السمينة لا تزال فقط في المرحلة المبكرة من تحولها الثاني. بمجرد تقدمها إلى المرحلة المتأخرة أو حتى التحول الثالث، ستكون مقاومة ضباب السموم سهلة.
الحكم من ذلك، حتى إذا واجه سمكة فانيو في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، يجب أن تظل الدودة قادرة على الصمود لبعض الوقت.
عادةً، تكون للوحوش الشيطانية التي تتخصص في السموم قدرات أكثر متوسطية في مجالات أخرى. مع دودة القز السمينة، لم تشكل السمة التي تعتمد عليها هذه المخلوقات معظمها أي تهديد لتشين سانغ، تاركة إياهم عرضة تمامًا.
كان الشخص لا يزال بعيدًا جدًا لرؤيته بوضوح، مجرد صورة ظلية مظلمة غامضة، لذا كان من المستحيل تحديد مستوى تدريبه.
في المستقبل، يمكن لتشين سانغ التركيز بشكل خاص على صيد الوحوش السامة.
وسط الأمواج المتكسرة، طاف ضباب أخضر خافت. داخل ذلك الضباب، وقف شخص حامل للسيف في مواجهة مع وحش شيطاني غريب.
بعد الدوران عبر الضباب السام عدة مرات، ضرب تشين سانغ بسيفه واحد وقطع رأس سمكة فانيو. سحب الجثة نحوه، بحث لكنه لم يجد نواة، وعبر وجهه نظرة من خيبة الأمل.
“أيها المحترم، هذا لك.”
شَرَح الجسد بمهارة، ثم لف نفسه في ظلال السيف وتحول إلى شريط من ضوء السيف يطير نحو الجنوب الغربي.
كان الضباب الأخضر هو البخار السام لسمكة فانيو، وكانت سميتها شرسة للغاية.
ليس طويلاً بعد ذلك، هبط تشين سانغ على جزيرة مهجورة.
مرت الرحلة دون أحداث. بعد نصف شهر، كانوا يقتربون من جزيرة دو يان وتوقفوا للراحة على جزيرة صغيرة. بمجرد استعادة الخمسة قوتهم الروحية، استعدوا للانطلاق مرة أخرى.
كان الزوجان المسنان والآخرون ينتظرون هناك بالفعل. بقيت آثار نية القتل حولهم، ولم تتبدد رائحة الدم بعد. كانوا بوضوح قد خرجوا من معركة أخرى.
بعد الدوران عبر الضباب السام عدة مرات، ضرب تشين سانغ بسيفه واحد وقطع رأس سمكة فانيو. سحب الجثة نحوه، بحث لكنه لم يجد نواة، وعبر وجهه نظرة من خيبة الأمل.
“أيها المحترم، هذا لك.”
مع ذلك، بما أن وجهاتهم لم تكن متوافقة، سيمرون على الأرجح ببعضهم البعض.
سلم الرجل المسن باحترام بضع عظام وحوش.
“أيها المحترم، هل نعود إلى جزيرة دو يان الآن؟”
قبل تشين سانغ بها دون اكتراث. بينما كان يطارد سمكة فانيو في وقت سابق، كان قد صادف قطيعًا من الوحوش وقتل قائدهم. البقية كانت قد تركت لأتباعه لتنظيفها.
بدا أن هذا الشخص يتجه مباشرة غربًا.
على مدى السنوات القليلة الماضية، تبع الخمسة تشين سانغ حوله، يلتقطون باستمرار الفضلات من معاركه.
ستعلن الفصائل التي تخطط لاختراق التشكيل مسبقًا. في ذلك الوقت، سيحتاج الممارسون الراغبون في دخول قاعة القتل السبعة إلى الحصول على مؤهل وفقًا للمتطلبات المعلنة. أولئك الذين يفوتون الفرصة لن يتم اعتبارهم.
أصبحت أذواقهم راقية. لم يزعجوا أنفسهم مرة أخرى بالمواد العادية من جثث الوحوش. بالطبع، لم يساعد أيضًا أن حقائب بذور الخردل الخاصة بهم كانت مليئة بالفعل.
الوحش المواجه له يُدعى سمكة فانيو، مخلوق في ذروة مرحلة الروح الشيطانية.
“أيها المحترم، هل نعود إلى جزيرة دو يان الآن؟”
(نهاية الفصل)
سارت الأختان وانغ إلى الأمام كتفًا بكتف وسألتا بوضوح.
قبل تشين سانغ بها دون اكتراث. بينما كان يطارد سمكة فانيو في وقت سابق، كان قد صادف قطيعًا من الوحوش وقتل قائدهم. البقية كانت قد تركت لأتباعه لتنظيفها.
بعد قضاء عدة سنوات معًا، أصبح الخمسة مألوفين مع تشين سانغ. عرفوا أنه ليس رجلاً بلا مشاعر ولم يعودوا يتصرفون محجوزين كما في البداية.
مع ذلك، كانوا لا يزالون ينفذون أوامره دون فشل. بعد أن شاهدوا تشين سانغ يقتل شيطانًا عظيمًا في مرحلة النواة الشيطانية بمفرده، ازداد احترامهم له فقط.
مع ذلك، كانوا لا يزالون ينفذون أوامره دون فشل. بعد أن شاهدوا تشين سانغ يقتل شيطانًا عظيمًا في مرحلة النواة الشيطانية بمفرده، ازداد احترامهم له فقط.
“ما الأمر؟ ألا تريدون العودة؟”
“ما الأمر؟ ألا تريدون العودة؟”
استهدف تشين سانغ هذا الوحش وتحرك بحرية عبر ضبابه السام، كل ذلك بفضل طبقة الدرع قوس قزح على جسده. الهالة التي أطلقتها دودة القز السمينة يمكنها مقاومة ضباب السموم لسمكة فانيو بسهولة.
نظر تشين سانغ إلى حقائب بذور الخردل على خصورهم وابتسم. “حقائبكم مليئة. إذا استمريتم في صيد الوحوش الشيطانية، ما الذي تخططون لتخزينها فيه؟”
يمكن لتشين سانغ أن يخمن ما يفكرون فيه فقط من خلال النظر إلى تعابيرهم. قال بهدوء: “أصبحت الوحوش في هذه المنطقة أصعب وأصعب في العثور عليها. التوجه أعمق في بحر فوهو خطير جدًا. قررت التوجه إلى مكان آخر. بعد أن نعود، سأساعد النقابة في صقل القطع الأثرية، والتي يجب أن تأخذ لا أكثر من نصف عام. إذا كانت لديكم أمور للتعامل معها، افعلوها بسرعة بعد أن نعود. لن أنتظركم.”
“يمكننا فقط التخلص من الأجزاء الأقل قيمة،” رد الرجل المسن بنظرة متألمة. تردد للحظة، ثم سأل بحذر: “أيها المحترم، متى تخطط للخروج لصيد الوحوش مرة أخرى؟”
كان الضباب الأخضر هو البخار السام لسمكة فانيو، وكانت سميتها شرسة للغاية.
يمكن لتشين سانغ أن يخمن ما يفكرون فيه فقط من خلال النظر إلى تعابيرهم. قال بهدوء: “أصبحت الوحوش في هذه المنطقة أصعب وأصعب في العثور عليها. التوجه أعمق في بحر فوهو خطير جدًا. قررت التوجه إلى مكان آخر. بعد أن نعود، سأساعد النقابة في صقل القطع الأثرية، والتي يجب أن تأخذ لا أكثر من نصف عام. إذا كانت لديكم أمور للتعامل معها، افعلوها بسرعة بعد أن نعود. لن أنتظركم.”
وهذا كان عندما كانت دودة القز السمينة لا تزال فقط في المرحلة المبكرة من تحولها الثاني. بمجرد تقدمها إلى المرحلة المتأخرة أو حتى التحول الثالث، ستكون مقاومة ضباب السموم سهلة.
عندما أدركوا أن تشين سانغ ينوي أخذهم معه مرة أخرى، كان الخمسة مبتهجين وأقسموا فورًا أنهم لن يؤخروه.
قريبًا بعد ذلك، استدعى كل منهم قطعتهم الأثرية وطاروا نحو جزيرة دو يان.
قريبًا بعد ذلك، استدعى كل منهم قطعتهم الأثرية وطاروا نحو جزيرة دو يان.
قيل أن قاعة القتل السبعة تفتح عادةً مرة كل سبعين إلى ثمانين عامًا. إذا سار كل شيء بسلاسة، سينتقل تشين سانغ إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة منذ فترة طويلة قبل فتحها التالي.
مرت الرحلة دون أحداث. بعد نصف شهر، كانوا يقتربون من جزيرة دو يان وتوقفوا للراحة على جزيرة صغيرة. بمجرد استعادة الخمسة قوتهم الروحية، استعدوا للانطلاق مرة أخرى.
“لنذهب. تجاهله،” قال تشين سانغ بصوت منخفض.
كانوا بالكاد قد طاروا مسافة قصيرة من الجزيرة عندما لاحظ تشين سانغ فجأة ظهور شخص على سطح البحر عند حافة رؤيته الشرقية.
كان الضباب الأخضر هو البخار السام لسمكة فانيو، وكانت سميتها شرسة للغاية.
كان الشخص لا يزال بعيدًا جدًا لرؤيته بوضوح، مجرد صورة ظلية مظلمة غامضة، لذا كان من المستحيل تحديد مستوى تدريبه.
الآن، مرت خمس سنوات منذ مغادرة جزيرة دو يان.
بدا أن هذا الشخص يتجه مباشرة غربًا.
الحكم من ذلك، حتى إذا واجه سمكة فانيو في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، يجب أن تظل الدودة قادرة على الصمود لبعض الوقت.
“هناك شخص في الأمام.” لاحظ الزوجان المسنان والآخرون أيضًا. كان واضحًا أن الطرف الآخر قد رآهم أيضًا.
كان الزوجان المسنان والآخرون ينتظرون هناك بالفعل. بقيت آثار نية القتل حولهم، ولم تتبدد رائحة الدم بعد. كانوا بوضوح قد خرجوا من معركة أخرى.
توقف كلا الجانبين قليلاً وراقبا بعضهما البعض.
وهذا كان عندما كانت دودة القز السمينة لا تزال فقط في المرحلة المبكرة من تحولها الثاني. بمجرد تقدمها إلى المرحلة المتأخرة أو حتى التحول الثالث، ستكون مقاومة ضباب السموم سهلة.
أي شخص يجرؤ على السفر بمفرده في البحر الشيطاني كان بالتأكيد ليس بدون وسائل.
بدا أن هذا الشخص يتجه مباشرة غربًا.
مع ذلك، بما أن وجهاتهم لم تكن متوافقة، سيمرون على الأرجح ببعضهم البعض.
سلم الرجل المسن باحترام بضع عظام وحوش.
“لنذهب. تجاهله،” قال تشين سانغ بصوت منخفض.
كان الضباب الأخضر هو البخار السام لسمكة فانيو، وكانت سميتها شرسة للغاية.
لم يرغب في أي تعقيدات وواصل الطيران نحو جزيرة دو يان في شريط ضوء السيف الخاص به.
في الواقع، كان تشين سانغ قد بقي عمدًا في الضباب أطول فقط لاختبار قدرات دودة القز السمينة. لم يبدو أنها تحت أي إجهاد على الإطلاق.
لكن الحركة التالية للغريب جعلت وجه تشين سانغ مظلمًا.
“أيها المحترم، هذا لك.”
تمامًا كما استأنفوا الطيران، بدأ الشخص أيضًا في التحرك لكن بدلاً من الاستمرار غربًا، غيروا فجأة الاتجاه وبدأوا في المتابعة من بعيد خلفهم.
قيل أن قاعة القتل السبعة تفتح عادةً مرة كل سبعين إلى ثمانين عامًا. إذا سار كل شيء بسلاسة، سينتقل تشين سانغ إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة منذ فترة طويلة قبل فتحها التالي.
رؤية ذلك، أصبحت تعابير الزوجين المسنين والآخرين غير مستقرة. همس أحدهم بعصبية: “أيها المحترم، ماذا يجب أن نفعل؟”
ليس طويلاً بعد ذلك، هبط تشين سانغ على جزيرة مهجورة.
شخص يتابعهم علنًا مثل هذا كان بوضوح لديه نوايا سيئة.
أما بالنسبة لدودة القز السمينة، بقي نصف نواتها فقط، لكن تدريبها وصل تقريبًا إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الثاني. كان تشين سانغ قد عرض عليها حتى أنوية شيطانية حصل عليها من صيده، ومع ذلك بقيت غير مهتمة تمامًا.
حتى إذا كان الشخص واثقًا من قوته، كانوا يقتربون من جزيرة دو يان، حيث الصراع بين الممارسين ممنوع بصرامة. هل لا يخاف هذا الشخص من حراس الدوريات المرابطين حول الجزيرة؟
قيل أن قاعة القتل السبعة تفتح عادةً مرة كل سبعين إلى ثمانين عامًا. إذا سار كل شيء بسلاسة، سينتقل تشين سانغ إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة منذ فترة طويلة قبل فتحها التالي.
(نهاية الفصل)
“لنذهب. تجاهله،” قال تشين سانغ بصوت منخفض.
بعد قضاء عدة سنوات معًا، أصبح الخمسة مألوفين مع تشين سانغ. عرفوا أنه ليس رجلاً بلا مشاعر ولم يعودوا يتصرفون محجوزين كما في البداية.
