الفصل 688: نية القتل
بعد تبادل سريع، تم وضع الخطة. اندفع المجموعة فجأة إلى الأمام بسرعة كاملة.
لم يقل تشين سانغ شيئًا، كما لو أنه لم يرَ أفعال الرجل، واستمر في الطيران إلى الأمام.
“تابعوا إلى الأمام،” أوعز تشين سانغ، ثم تحرك دون سابق إنذار. فعّل اندماج السيف بينما عكس اتجاهه، مطاردًا المطارد بدلاً من ذلك.
أصبح الرجل أكثر صراحة، لم يحاول إخفاء نواياه. تبعهم من بعيد، دائمًا يحافظ على مسافة معينة، لا يقترب أبدًا بشكل كبير.
من المحتمل أن أعداؤه كانوا قريبين. إذا استمر هذا أطول، يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة.
فجأة، توقف تشين سانغ، يحلق فوق سطح البحر، ثم استدار وثبت عينيه على المطارد.
ركز تشين سانغ بالكامل على التدريب خلال السنوات الماضية ولم يعد أبدًا إلى الجزيرة. حتى إذا كان شيء قد حدث، لم يكن رآن لو يتمكن من الوصول إليه.
توقف الرجل أيضًا عن ضوء تفاديه على الفور، مواجهًا إياهم عبر امتداد المحيط الشاسع. لم يظهر أي صبر. على العكس، بدا سعيدًا إلى حد ما.
في اللحظة التي لمس فيها الضوء الأحمر، عانى الجوهر الروحي لدرعه الداخلي من ضرر شديد. الدرع الذهبي، الذي كان مرة مشرقًا ومهيبًا، بهت بسرعة. تغلب عليه الذعر. لم يعد متزنًا، حاول التفادي، لكنه كان بطيئًا جدًا أمام السيف الأبنوسي.
“تابعوا إلى الأمام،” أوعز تشين سانغ، ثم تحرك دون سابق إنذار. فعّل اندماج السيف بينما عكس اتجاهه، مطاردًا المطارد بدلاً من ذلك.
كان هذا الدرع الداخلي قد صيغ بوضوح من مادة روحية متينة استثنائيًا.
هرب الرجل واستدار دون تردد. لم يكن ضوء تفاديه أبطأ من ضوء تشين سانغ، مما يشير إلى أنه كان على الأقل ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة.
كانت الحشرة الروحية لها فم هائل مبطّن بصفوف من الأسنان الحادة. بينما فتحت فكيها على مصراعيهما، عضت على كل من السيف الأبنوسي وضوء السيف في قضمة واحدة.
لكن تشين سانغ كان لا يرحم. أضاء ضوء سيفه بشكل رائع، مبهر وحاد. مع هدير رعدي، مزق الهواء مثل برق. كان قد أطلق رعد طاقة السيف.
(نهاية الفصل)
أغلقت المسافة بينهما بسرعة.
مثل هذه الأوهام لن تخدع شخصًا في نفس المرحلة، لكن الرجل كان بعيدًا جدًا. كان الوهم كافيًا لخداعه.
أصيب الرجل بالذعر وحاول الهرب بكل قوته، لكنه لا يزال متأخرًا. في اليأس، أخذ شيئًا من حقيبته وضربه على جسده. ارتفعت سرعته، مطابقة الآن لسرعة رعد طاقة السيف لتشين سانغ.
أصيب الرجل بالذعر وحاول الهرب بكل قوته، لكنه لا يزال متأخرًا. في اليأس، أخذ شيئًا من حقيبته وضربه على جسده. ارتفعت سرعته، مطابقة الآن لسرعة رعد طاقة السيف لتشين سانغ.
رؤية ذلك، توقف تشين سانغ فجأة وضيق عينيه، في تفكير عميق.
اتخذ تشين سانغ حكمه، ثم تعمد التصرف كما لو فشلت المطاردة. أدار ضوء سيفه وعاود الطيران للانضمام إلى الزوجين المسنين والآخرين.
كان قد رأى لمحة واضحة في وقت سابق. تحت الضغط، كان الرجل قد فعّل تعويذة لزيادة سرعته. فقط بالاعتماد على التعويذة كان قد حافظ على رعد طاقة السيف. هذا يعني أن مستواه الحقيقي في التطوير لا يمكن أن يكون عاليًا جدًا.
رؤية تشين سانغ يعود خالي اليدين بينما استأنف الرجل ملاحقته، أصبح قلبه باردًا. لم يصادف أبدًا شخصًا بهذه الوقاحة، يجرؤ على ارتكاب القتل والسرقة بالقرب من جزيرة دو يان.
اتخذ تشين سانغ حكمه، ثم تعمد التصرف كما لو فشلت المطاردة. أدار ضوء سيفه وعاود الطيران للانضمام إلى الزوجين المسنين والآخرين.
دوى صوت انفصال حاد. مزقت طاقة السيف رداء الشاب الأسود إلى خرقة، كاشفة عن درع داخلي ذهبي تحته.
“أيها المحترم، يجب أن يكون ينتظر التعزيزات. ينوون محاصرةنا وقتلنا،” قال الرجل المسن بصوت مرتجف.
هرب الرجل واستدار دون تردد. لم يكن ضوء تفاديه أبطأ من ضوء تشين سانغ، مما يشير إلى أنه كان على الأقل ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة.
رؤية تشين سانغ يعود خالي اليدين بينما استأنف الرجل ملاحقته، أصبح قلبه باردًا. لم يصادف أبدًا شخصًا بهذه الوقاحة، يجرؤ على ارتكاب القتل والسرقة بالقرب من جزيرة دو يان.
من المحتمل أن أعداؤه كانوا قريبين. إذا استمر هذا أطول، يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة.
كان تشين سانغ قد اعتبر هذا الاحتمال بالفعل.
لكن أفكاره ذهبت أعمق.
لكن أفكاره ذهبت أعمق.
كان تشين سانغ قد اعتبر هذا الاحتمال بالفعل.
كان سيد جزيرة دو يان معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي، الحاكم بلا منازع للبحار القريبة. لا أحد يجرؤ على تحدي القواعد التي أسسها. إذا كان شيء غير طبيعي يحدث الآن، يجب أن يكون له سبب.
لكن أسرع حتى من السيف الأبنوسي كان ومضة غريبة ومغرية من الضوء الأحمر الدموي.
هل تغير شيء بينما كنت غائبًا؟ هل حدث شيء على جزيرة دو يان أو في المياه القريبة؟
كان سيد جزيرة دو يان معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي، الحاكم بلا منازع للبحار القريبة. لا أحد يجرؤ على تحدي القواعد التي أسسها. إذا كان شيء غير طبيعي يحدث الآن، يجب أن يكون له سبب.
ركز تشين سانغ بالكامل على التدريب خلال السنوات الماضية ولم يعد أبدًا إلى الجزيرة. حتى إذا كان شيء قد حدث، لم يكن رآن لو يتمكن من الوصول إليه.
لكن أسرع حتى من السيف الأبنوسي كان ومضة غريبة ومغرية من الضوء الأحمر الدموي.
بقيت الجزيرة مسالمة لسنوات عديدة. لا يزال سيد الجزيرة لديه الكثير من العمر المتبقي. أن يحدث شيء في هذا الوقت كان غير متوقع تمامًا.
بعد تباطؤ مؤقت، طعن السيف الأبنوسي فورًا مرة أخرى في الشق في الدرع الذهبي. هذه المرة، اهتز النصل قليلاً وانقسم إلى ضوء سيف ثانٍ، حقيقي جدًا يمكن أن يمر بسهولة كالأصل.
إذا عاد الآن مسرعًا، قد يمشي مباشرة إلى عاصفة مخفية. لم يكن تشين سانغ على وشك تحمل تلك المخاطرة.
قبل وقت طويل، أدرك الرجل. كان يرتدي رداءً أسود بتصميم غريب وبدا في العشرينيات من عمره. بقيت نظراته مثبتة على المجموعة الهاربة، غير مدرك للخطر المنتظر أسفل.
بينما ومضت هذه الفكرة في عقله، ألقى نظرة جانبية على الشخصية التي لا تزال تتبعهم بلا هوادة. ربما يمكنه الحصول على إجابات من الرجل نفسه.
كان الدرع الذهبي عديم الفائدة تمامًا أمامه. اخترق الضوء الأحمر الدرع ورش مباشرة على الشاب ذي الرداء الأسود.
لكن ممارسي بناء الأساس الخمسة بجانبه سيكونون عبئًا فقط. لم يكونوا في وضع للمساعدة. حتى مع تعويذة عربة السماوات التسعة تنين، لن يخاطر تشين سانغ أبدًا بوضع نفسه في موقع المحاصرة. قد لا تكون لديه حتى فرصة للهروب.
بينما ومضت هذه الفكرة في عقله، ألقى نظرة جانبية على الشخصية التي لا تزال تتبعهم بلا هوادة. ربما يمكنه الحصول على إجابات من الرجل نفسه.
من المحتمل أن أعداؤه كانوا قريبين. إذا استمر هذا أطول، يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة.
مثل هذه الأوهام لن تخدع شخصًا في نفس المرحلة، لكن الرجل كان بعيدًا جدًا. كان الوهم كافيًا لخداعه.
بما أن الرجل لديه نية خبيثة، فهو وحده المسؤول عما يلي.
كان سيد جزيرة دو يان معلمًا في مرحلة الرضيع الروحي، الحاكم بلا منازع للبحار القريبة. لا أحد يجرؤ على تحدي القواعد التي أسسها. إذا كان شيء غير طبيعي يحدث الآن، يجب أن يكون له سبب.
دون أي تغيير في التعبير، أرسل تشين سانغ نقل صوت. “خذوا وهمي معكم واستمروا في الطيران. لا تتصرفوا بشكل مريب. سأواجهه. إذا رأيتمونا نبدأ القتال، عودوا إلى الجزيرة واطلبوا المساعدة. أو، إذا خرجتم من نطاق رؤيته، ابحثوا عن مكان للاختباء. لا تقلقوا علي. يمكنني الاعتناء بنفسي.”
بعد تبادل سريع، تم وضع الخطة. اندفع المجموعة فجأة إلى الأمام بسرعة كاملة.
“درع الضوء الذهبي!”
تسارع الرجل خلفهم أيضًا في الحال. لكنه فشل في ملاحظة ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، استخدم تشين سانغ ضوء تفادي الآخرين لحجب حركاته. فعّل تقنية طاو واستدعى وهمًا واقعيًا، ثم انزلق بصمت تحت البحر.
في ومضة، اتخذ الرعد شكل سيف روحي وانقض على الشاب ذي الرداء الأسود، نية قتله مكشوفة.
مثل هذه الأوهام لن تخدع شخصًا في نفس المرحلة، لكن الرجل كان بعيدًا جدًا. كان الوهم كافيًا لخداعه.
بينما ومضت هذه الفكرة في عقله، ألقى نظرة جانبية على الشخصية التي لا تزال تتبعهم بلا هوادة. ربما يمكنه الحصول على إجابات من الرجل نفسه.
هرب الآخرون مع وهم تشين سانغ دون النظر إلى الوراء. في هذه الأثناء، فعّل تشين سانغ فن تفادي الروح واختبأ مباشرة تحت سطح الماء، منتظرًا.
أغلقت المسافة بينهما بسرعة.
قبل وقت طويل، أدرك الرجل. كان يرتدي رداءً أسود بتصميم غريب وبدا في العشرينيات من عمره. بقيت نظراته مثبتة على المجموعة الهاربة، غير مدرك للخطر المنتظر أسفل.
لكن أسرع حتى من السيف الأبنوسي كان ومضة غريبة ومغرية من الضوء الأحمر الدموي.
تمامًا كما مر فوق مكان اختباء تشين سانغ، تحطم الماء الهادئ مثل مرآة. انطلق شريط من ضوء السيف مثل برق من الشظايا.
بينما ومضت هذه الفكرة في عقله، ألقى نظرة جانبية على الشخصية التي لا تزال تتبعهم بلا هوادة. ربما يمكنه الحصول على إجابات من الرجل نفسه.
في ومضة، اتخذ الرعد شكل سيف روحي وانقض على الشاب ذي الرداء الأسود، نية قتله مكشوفة.
هرب الرجل واستدار دون تردد. لم يكن ضوء تفاديه أبطأ من ضوء تشين سانغ، مما يشير إلى أنه كان على الأقل ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة.
كان تشين سانغ قد أكد مرة أخرى أن مستوى الشاب في التطوير كان مشابهًا لدو هان، وضرب دون تردد.
بقيت الجزيرة مسالمة لسنوات عديدة. لا يزال سيد الجزيرة لديه الكثير من العمر المتبقي. أن يحدث شيء في هذا الوقت كان غير متوقع تمامًا.
لكن الشاب لم يظهر أي ذعر. بدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة شريرة وسخر ببرودة. “رأيتك منذ فترة طويلة.”
دون أي تغيير في التعبير، أرسل تشين سانغ نقل صوت. “خذوا وهمي معكم واستمروا في الطيران. لا تتصرفوا بشكل مريب. سأواجهه. إذا رأيتمونا نبدأ القتال، عودوا إلى الجزيرة واطلبوا المساعدة. أو، إذا خرجتم من نطاق رؤيته، ابحثوا عن مكان للاختباء. لا تقلقوا علي. يمكنني الاعتناء بنفسي.”
“درع الضوء الذهبي!”
دون أي تغيير في التعبير، أرسل تشين سانغ نقل صوت. “خذوا وهمي معكم واستمروا في الطيران. لا تتصرفوا بشكل مريب. سأواجهه. إذا رأيتمونا نبدأ القتال، عودوا إلى الجزيرة واطلبوا المساعدة. أو، إذا خرجتم من نطاق رؤيته، ابحثوا عن مكان للاختباء. لا تقلقوا علي. يمكنني الاعتناء بنفسي.”
مع صيحة منخفضة، انفجر جسده في ضوء ذهبي أعمى شكل بدلة من درع ذهبي، مغلفًا إياه في لحظة.
هل تغير شيء بينما كنت غائبًا؟ هل حدث شيء على جزيرة دو يان أو في المياه القريبة؟
بدا واثقًا تمامًا في حمايته. بدلاً من تفادي السيف الروحي، ضحك. “رعد طاقة السيف… إذن أنت واحد من نخبة البشر…”
مثل هذه الأوهام لن تخدع شخصًا في نفس المرحلة، لكن الرجل كان بعيدًا جدًا. كان الوهم كافيًا لخداعه.
في اللحظة التي نطقت فيها الكلمات، تبع العمل أسرع حتى.
“ما هذا الشيء!” صاح الشاب مندهشًا.
تمامًا كما انفجر الضوء الذهبي، انطلق السيف الأبنوسي أيضًا مثل سهم.
إذا عاد الآن مسرعًا، قد يمشي مباشرة إلى عاصفة مخفية. لم يكن تشين سانغ على وشك تحمل تلك المخاطرة.
لكن أسرع حتى من السيف الأبنوسي كان ومضة غريبة ومغرية من الضوء الأحمر الدموي.
كانت الحشرة الروحية لها فم هائل مبطّن بصفوف من الأسنان الحادة. بينما فتحت فكيها على مصراعيهما، عضت على كل من السيف الأبنوسي وضوء السيف في قضمة واحدة.
كان الدرع الذهبي عديم الفائدة تمامًا أمامه. اخترق الضوء الأحمر الدرع ورش مباشرة على الشاب ذي الرداء الأسود.
“تابعوا إلى الأمام،” أوعز تشين سانغ، ثم تحرك دون سابق إنذار. فعّل اندماج السيف بينما عكس اتجاهه، مطاردًا المطارد بدلاً من ذلك.
“ما هذا الشيء!” صاح الشاب مندهشًا.
“تابعوا إلى الأمام،” أوعز تشين سانغ، ثم تحرك دون سابق إنذار. فعّل اندماج السيف بينما عكس اتجاهه، مطاردًا المطارد بدلاً من ذلك.
في اللحظة التي لمس فيها الضوء الأحمر، عانى الجوهر الروحي لدرعه الداخلي من ضرر شديد. الدرع الذهبي، الذي كان مرة مشرقًا ومهيبًا، بهت بسرعة. تغلب عليه الذعر. لم يعد متزنًا، حاول التفادي، لكنه كان بطيئًا جدًا أمام السيف الأبنوسي.
رؤية تشين سانغ يعود خالي اليدين بينما استأنف الرجل ملاحقته، أصبح قلبه باردًا. لم يصادف أبدًا شخصًا بهذه الوقاحة، يجرؤ على ارتكاب القتل والسرقة بالقرب من جزيرة دو يان.
تبع السيف الأبنوسي عن كثب وحطم الدرع الذهبي. تمامًا كما كان على وشك ضرب الشاب ذي الرداء الأسود، واجه مقاومة.
في ومضة، اتخذ الرعد شكل سيف روحي وانقض على الشاب ذي الرداء الأسود، نية قتله مكشوفة.
دوى صوت انفصال حاد. مزقت طاقة السيف رداء الشاب الأسود إلى خرقة، كاشفة عن درع داخلي ذهبي تحته.
كان تشين سانغ قد أكد مرة أخرى أن مستوى الشاب في التطوير كان مشابهًا لدو هان، وضرب دون تردد.
كان قد تشكل بالفعل شق واضح على الدرع الداخلي.
الفصل 688: نية القتل
حتى تشين سانغ كان متفاجئًا بعض الشيء بمدى متانة الدرع. على الرغم من أن ضوء التلويث الإلهي للدم يمكن أن يفسد الجوهر الروحي لتعويذة نجمية، إلا أنه لم يؤثر على المتانة الجسدية للجسم نفسه.
لكن الشاب لم يظهر أي ذعر. بدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة شريرة وسخر ببرودة. “رأيتك منذ فترة طويلة.”
كان هذا الدرع الداخلي قد صيغ بوضوح من مادة روحية متينة استثنائيًا.
“درع الضوء الذهبي!”
بعد تباطؤ مؤقت، طعن السيف الأبنوسي فورًا مرة أخرى في الشق في الدرع الذهبي. هذه المرة، اهتز النصل قليلاً وانقسم إلى ضوء سيف ثانٍ، حقيقي جدًا يمكن أن يمر بسهولة كالأصل.
لم يقل تشين سانغ شيئًا، كما لو أنه لم يرَ أفعال الرجل، واستمر في الطيران إلى الأمام.
مذعورًا، تراجع الشاب ذي الرداء الأسود بسرعة. في نفس الوقت، اندفعت موجة من الضوء الأزرق فجأة من تشي هاي، وظهر شبح حشرة روحية بطول شخص واحد أمامه.
بما أن الرجل لديه نية خبيثة، فهو وحده المسؤول عما يلي.
كانت الحشرة الروحية لها فم هائل مبطّن بصفوف من الأسنان الحادة. بينما فتحت فكيها على مصراعيهما، عضت على كل من السيف الأبنوسي وضوء السيف في قضمة واحدة.
مع صيحة منخفضة، انفجر جسده في ضوء ذهبي أعمى شكل بدلة من درع ذهبي، مغلفًا إياه في لحظة.
(نهاية الفصل)
فجأة، توقف تشين سانغ، يحلق فوق سطح البحر، ثم استدار وثبت عينيه على المطارد.
لكن الشاب لم يظهر أي ذعر. بدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة شريرة وسخر ببرودة. “رأيتك منذ فترة طويلة.”
