الفصل 699: مسكن الرضيع الروحي
“أي نوع من الحواجز؟”
“كان السيد فان قادرًا فعلاً على دعوة السيد تشين؟ يبدو أنه ليس لدينا ما يدعو للقلق في هذه الرحلة.”
سَلَّم السيد فان الجلد بشكل عشوائي إلى شخص قريب، وبدأ الحشد في تمريره.
أعطى الممارس ذو الرداء الأكاديمي تشين سانغ ابتسامة ودية.
عند سماع أن السيد فان يريد المساعدة في كسر حاجز، كان الآخرون متفاجئين أولاً، ثم مفتونين.
خفّف تشين سانغ تعبيره قليلاً. قال وهو يضم يديه: “أنت تبالغ في إطرائي، أيها الممارس. ما زلت لا أعرف لماذا دعاني السيد فان إلى هنا. لم أوافق على أي شيء بعد.”
قال السيد فان بجدية: “هل تصدقونني الآن؟”
أضاف الممارس القصير الممتلئ بسرعة: “السيد تشين، يرجى القدوم إلى الجزيرة والانتظار لحظة. بمجرد وصول السادة الآخرين، سأشرح كل شيء بوضوح. طالما وافقت عليه، سأفي بالشروط التي وعدتك بها دون فشل.”
أسرع السيد فان لشرح الأمر، وبعد الكثير من الإقناع، طار الرجل الهزيل على مضض إلى الجزيرة.
فكّر تشين سانغ في الأمر قليلاً، ثم طار إلى الجزيرة على سيفه. تألقت عيناه وهو يمسح الجزيرة بعناية. بعد التأكد من عدم وجود أي خطأ، هبط على شعاب مرجانية، محافظًا على بعض المسافة بينهم.
سَلَّم السيد فان الجلد بشكل عشوائي إلى شخص قريب، وبدأ الحشد في تمريره.
تبادل الممارس ذو الرداء الأكاديمي بعض المجاملات مع تشين سانغ، لكن بعد أن رآه يبقى متحفظًا، لم يقل المزيد بأدب.
ضحك الرجل الهزيل بسخرية. “المساكن الكهفية المؤقتة في كل مكان. من يكون غبيًا بما فيه الكفاية لترك أي شيء قيم في واحد؟ ألا تخشى أن ينتهي كل هذا بخيبة أمل؟”
بعد انتظار قصير، وصل ثلاثة ممارسين آخرين على التوالي. كان جميعهم أشخاصًا رآهم تشين سانغ في السوق سابقًا.
تبادل الحضور نظرات.
بمراقبتهم ببرودة، لاحظ تشين سانغ أن كل واحد من هؤلاء الأفراد كان من النخبة بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة المبكرين. جميعهم امتلكوا قوة ملحوظة، مما جعل من الواضح أن الممارس الممتلئ كان يخطط لشيء مهم.
ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها أعين الحشد على جلد السمك هذا الذي بالكاد يمكن التعرف عليه، تغيرت تعابيرهم جميعًا في آن واحد.
“السيد فان، لقد جمعت الكثير منا هنا. ما هذا بالضبط؟ هل يمكنك إخبارنا الآن؟”
تبادل الحضور نظرات.
حلّ الليل. سأل أحدهم بفارغ الصبر.
“السيد فان، لقد جمعت الكثير منا هنا. ما هذا بالضبط؟ هل يمكنك إخبارنا الآن؟”
ضحك السيد فان معتذرًا. “يرجى التحلي بالصبر، السيد تشيان. لا يزال هناك ممارس واحد لم يصل بعد. يجب أن يكون هنا في أي لحظة الآن. بمجرد وصوله، أعدك بشرح كل شيء بالكامل.”
كان جلد السمك متآكلًا بوضوح. بدا كما لو أن سحب لطيف حتى سيمزق قطعة منه. سطحه كان مغطى بحراشف ضيقة ومنظمة، لكنه الآن كان مرقعًا، مع الكثير من الحراشف التي سقطت.
بينما كان يتحدث، طار شريط من الضوء الأزرق نحوهم من مسافة. مثل الآخرين، توقف خارج الجزيرة، كاشفًا عن شخصية ممارس مسن هزيل.
ضحك الرجل الهزيل بسخرية. “المساكن الكهفية المؤقتة في كل مكان. من يكون غبيًا بما فيه الكفاية لترك أي شيء قيم في واحد؟ ألا تخشى أن ينتهي كل هذا بخيبة أمل؟”
“السيد وان هنا!”
عند سماع أن السيد فان يريد المساعدة في كسر حاجز، كان الآخرون متفاجئين أولاً، ثم مفتونين.
بدا السيد فان سعيدًا وانتقل لتحيته، لكن قبل أن يتمكن من قول كلمة، انفجر المسن غاضبًا: “فان! قلت إننا ذاهبون للبحث عن الكنز معًا. الآن جمعت كل هؤلاء الناس ونصبت كمينًا؟ ما معنى هذا؟”
منذ أن دخل ممارسو العرقين البحر الشيطاني، كادت مد الوحوش من عرق الشيطان أن تجتاح جزيرة ديسولت وجزيرة تيان وو في البداية. لاحقًا، على الرغم من أنهم استطاعوا الحصول على موطئ قدم، إلا أنهم احتلوا فقط جزءًا صغيرًا من البحر. واجهوا باستمرار تهديد مد الوحوش ولم يكتشفوا أبدًا أي عوالم خفية قديمة أسطورية.
أسرع السيد فان لشرح الأمر، وبعد الكثير من الإقناع، طار الرجل الهزيل على مضض إلى الجزيرة.
أومأ الممارس القصير الممتلئ. “ربما أدركتم جميعًا ذلك بالفعل. كان جلد الوحش هذا بالضبط ما اكتشفته في ذلك المسكن الكهفي. كنت في غاية الفرح عندما وجدته. لسوء الحظ، القيود الموضوعة على الجلد كانت بسيطة وكانت قد تآكلت منذ فترة طويلة مع مرور الوقت. حتى جلد وحش شيطاني في مرحلة التحول لا يمكنه مقاومة تآكل السنين. لكنني متأكد من أنكم جميعًا تفهمون مدى رعب وحش مرحلة التحول. جلد بهذا الحجم سيُعتبر كنزًا لا يُقَدَّر بثمن حتى من قبل معلم الرضيع الروحي. من ناحية أخرى، الوحيد الذي يمكنه تحمل معاملته باستخفاف كهذا هو شخص من نفس ذلك المستوى.”
حتى الآن، تجمع سبعة ممارسين في مرحلة تشكيل النواة. يمكن اعتبار ذلك بالفعل معرض تجاري صغير. التفت الجميع لينظروا إلى السيد فان، فضوليين بشأن نواياه.
تبادل الحضور نظرات.
كان من الواضح أنه دفع ثمنًا باهظًا لإقناع الكثير من الناس. أيًا كان ما يسعى إليه، يجب أن يكون ذا قيمة.
بمراقبتهم ببرودة، لاحظ تشين سانغ أن كل واحد من هؤلاء الأفراد كان من النخبة بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة المبكرين. جميعهم امتلكوا قوة ملحوظة، مما جعل من الواضح أن الممارس الممتلئ كان يخطط لشيء مهم.
أطلق السيد فان سعالًا خفيفًا وتخلص من التظاهر. بتعبير جدي، قال: “اليوم، دعوتكم جميعًا إلى هنا لأنني بحاجة إلى مساعدتكم لكسر حاجز معين.”
خفّف تشين سانغ تعبيره قليلاً. قال وهو يضم يديه: “أنت تبالغ في إطرائي، أيها الممارس. ما زلت لا أعرف لماذا دعاني السيد فان إلى هنا. لم أوافق على أي شيء بعد.”
“حاجز؟”
كان من الواضح أنه دفع ثمنًا باهظًا لإقناع الكثير من الناس. أيًا كان ما يسعى إليه، يجب أن يكون ذا قيمة.
“أي نوع من الحواجز؟”
“هذا هو…”
“هل يمكن أن يكون حاجزًا قديمًا؟ هل هناك عالم خفي أسطوري في البحر الشيطاني اكتشفته؟”
تبادل الحضور نظرات.
“أين هو؟”
جلد وحش في مرحلة التحول.
للحظة، أثار اهتمام الجميع تمامًا، واستجوبوه واحدًا تلو الآخر.
“السيد فان، لقد جمعت الكثير منا هنا. ما هذا بالضبط؟ هل يمكنك إخبارنا الآن؟”
حتى المسن الذي كان وجهه قاسيًا سابقًا بدا الآن متحمسًا بشكل واضح.
حلّ الليل. سأل أحدهم بفارغ الصبر.
منذ أن دخل ممارسو العرقين البحر الشيطاني، كادت مد الوحوش من عرق الشيطان أن تجتاح جزيرة ديسولت وجزيرة تيان وو في البداية. لاحقًا، على الرغم من أنهم استطاعوا الحصول على موطئ قدم، إلا أنهم احتلوا فقط جزءًا صغيرًا من البحر. واجهوا باستمرار تهديد مد الوحوش ولم يكتشفوا أبدًا أي عوالم خفية قديمة أسطورية.
للحظة، أثار اهتمام الجميع تمامًا، واستجوبوه واحدًا تلو الآخر.
يعتقد البعض أنه قبل الكشف عن البحر الشيطاني، كان دائمًا أراضي الوحوش الشيطانية، دون أي ممارسي خالدين يضعون قدمًا هناك أبدًا. قد يكون هذا هو السبب في عدم وجود أي آثار للقدامى الممارسين المتبقية.
“هل يمكن أن يكون حاجزًا قديمًا؟ هل هناك عالم خفي أسطوري في البحر الشيطاني اكتشفته؟”
عند سماع أن السيد فان يريد المساعدة في كسر حاجز، كان الآخرون متفاجئين أولاً، ثم مفتونين.
بدا السيد فان سعيدًا وانتقل لتحيته، لكن قبل أن يتمكن من قول كلمة، انفجر المسن غاضبًا: “فان! قلت إننا ذاهبون للبحث عن الكنز معًا. الآن جمعت كل هؤلاء الناس ونصبت كمينًا؟ ما معنى هذا؟”
أسرع السيد فان برفع يديه. “أنت تسيء الفهم. إنه ليس عالمًا خفيًا قديمًا. أشتبه في أن الموقع قد يكون مسكنًا كهفيًا تركه ممارس كبير.”
“حاجز؟”
“مسكن ممارس كبير؟”
عقد الممارس ذو الرداء الأكاديمي حاجبيه في التفكير لفترة، ثم قال بجدية: “لكي تدفع مثل هذا الثمن الباهظ لتجميعنا، يجب أن تكون قد رأيت شيئًا غير عادي. لمن تعتقد أن المسكن الكهفي يعود؟”
تبادل الحضور نظرات.
فكّر تشين سانغ في الأمر قليلاً، ثم طار إلى الجزيرة على سيفه. تألقت عيناه وهو يمسح الجزيرة بعناية. بعد التأكد من عدم وجود أي خطأ، هبط على شعاب مرجانية، محافظًا على بعض المسافة بينهم.
ضحك الرجل الهزيل بسخرية. “المساكن الكهفية المؤقتة في كل مكان. من يكون غبيًا بما فيه الكفاية لترك أي شيء قيم في واحد؟ ألا تخشى أن ينتهي كل هذا بخيبة أمل؟”
وقف الجميع متجمدين في صدمة، يحدقون بغباء في جلد السمك.
عقد الممارس ذو الرداء الأكاديمي حاجبيه في التفكير لفترة، ثم قال بجدية: “لكي تدفع مثل هذا الثمن الباهظ لتجميعنا، يجب أن تكون قد رأيت شيئًا غير عادي. لمن تعتقد أن المسكن الكهفي يعود؟”
عقد الممارس ذو الرداء الأكاديمي حاجبيه في التفكير لفترة، ثم قال بجدية: “لكي تدفع مثل هذا الثمن الباهظ لتجميعنا، يجب أن تكون قد رأيت شيئًا غير عادي. لمن تعتقد أن المسكن الكهفي يعود؟”
أومأ السيد فان. “بصراحة، الحاجز المحيط بالمسكن الكهفي له ثلاث طبقات. قضيت وقتًا طويلًا في العمل خلاله واستطعت كسر اثنتين. لكن بغض النظر عن ما جربت، لم أستطع هز الثالثة. أردت أن أطلب بعض الأصدقاء للمساعدة، لكنهم محاصرون على جزيرة هون تيان بسبب الأحداث الأخيرة. مع عدم وجود خيار آخر، استغللت الفرصة خلال السوق ودعوتكم جميعًا إلى هنا. وحتى مع كسر طبقتين فقط، وجدت بالفعل عدة عناصر تشير إلى أن صاحب هذا المسكن الكهفي قد يكون شخصًا استثنائيًا. أخذت مخاطرة هائلة بكل ما أملك في هذه المقامرة.”
ضحك السيد فان معتذرًا. “يرجى التحلي بالصبر، السيد تشيان. لا يزال هناك ممارس واحد لم يصل بعد. يجب أن يكون هنا في أي لحظة الآن. بمجرد وصوله، أعدك بشرح كل شيء بالكامل.”
أطلق الرجل الهزيل ضحكة ساخرة. “ومن كان بالضبط صاحب الكهف؟ تستمر في التصرف بغموض كبير. هل تحاول القول إنه يعود لمعلم رضيع روحي؟”
أسرع السيد فان لشرح الأمر، وبعد الكثير من الإقناع، طار الرجل الهزيل على مضض إلى الجزيرة.
أصبح ضحكه أهدأ وتوقف في النهاية تمامًا، لأنه لاحظ أن السيد فان كان يعطيه نظرة غريبة. تجمد تعبير المسن، وامتلأ وجهه بعدم التصديق. “لا تخبرني… إنه حقًا مسكن ممارس الرضيع الروحي؟”
كان جلد السمك متآكلًا بوضوح. بدا كما لو أن سحب لطيف حتى سيمزق قطعة منه. سطحه كان مغطى بحراشف ضيقة ومنظمة، لكنه الآن كان مرقعًا، مع الكثير من الحراشف التي سقطت.
“من الصعب القول. لدي بعض المهارات الخاصة بي، لكن هذا الحاجز الثالث خارج قدرتي تمامًا. فقط شخص في ذروة مرحلة النواة الذهبية قد يكون قادرًا على خلق مثل هذا التشكيل. علاوة على ذلك، وجدت شيئًا داخل المسكن الكهفي…” هز السيد فان رأسه.
سَلَّم السيد فان الجلد بشكل عشوائي إلى شخص قريب، وبدأ الحشد في تمريره.
بينما كان يتحدث، أخرج قطعة من جلد السمك المتحلل.
أطلق الرجل الهزيل ضحكة ساخرة. “ومن كان بالضبط صاحب الكهف؟ تستمر في التصرف بغموض كبير. هل تحاول القول إنه يعود لمعلم رضيع روحي؟”
كان جلد السمك متآكلًا بوضوح. بدا كما لو أن سحب لطيف حتى سيمزق قطعة منه. سطحه كان مغطى بحراشف ضيقة ومنظمة، لكنه الآن كان مرقعًا، مع الكثير من الحراشف التي سقطت.
الفصل 699: مسكن الرضيع الروحي
ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها أعين الحشد على جلد السمك هذا الذي بالكاد يمكن التعرف عليه، تغيرت تعابيرهم جميعًا في آن واحد.
فكّر تشين سانغ في الأمر قليلاً، ثم طار إلى الجزيرة على سيفه. تألقت عيناه وهو يمسح الجزيرة بعناية. بعد التأكد من عدم وجود أي خطأ، هبط على شعاب مرجانية، محافظًا على بعض المسافة بينهم.
“هذا هو…”
ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها أعين الحشد على جلد السمك هذا الذي بالكاد يمكن التعرف عليه، تغيرت تعابيرهم جميعًا في آن واحد.
ابتلع الممارس ذو الرداء الأكاديمي بصعوبة، صوته يرتجف قليلاً. “جلد وحش شيطاني في مرحلة التحول؟”
كان من الواضح أنه دفع ثمنًا باهظًا لإقناع الكثير من الناس. أيًا كان ما يسعى إليه، يجب أن يكون ذا قيمة.
حدّق تشين سانغ أيضًا باهتمام في جلد السمك. على الرغم من كونه متحلّلاً، إلا أنه لا يزال يحمل آثارًا متبقية من الهالة السابقة للوحش – وجود قمعي ومزعزع للروح. ذلك النوع من الخوف الغريزي والقمع كان شيئًا شعر به تشين سانغ فقط في حضور معلم الرضيع الروحي.
بعد انتظار قصير، وصل ثلاثة ممارسين آخرين على التوالي. كان جميعهم أشخاصًا رآهم تشين سانغ في السوق سابقًا.
جلد وحش في مرحلة التحول.
جلد وحش في مرحلة التحول.
كانت المرة الأولى في حياته يراه.
كان من الواضح أنه دفع ثمنًا باهظًا لإقناع الكثير من الناس. أيًا كان ما يسعى إليه، يجب أن يكون ذا قيمة.
وقف الجميع متجمدين في صدمة، يحدقون بغباء في جلد السمك.
جلد وحش في مرحلة التحول.
أومأ الممارس القصير الممتلئ. “ربما أدركتم جميعًا ذلك بالفعل. كان جلد الوحش هذا بالضبط ما اكتشفته في ذلك المسكن الكهفي. كنت في غاية الفرح عندما وجدته. لسوء الحظ، القيود الموضوعة على الجلد كانت بسيطة وكانت قد تآكلت منذ فترة طويلة مع مرور الوقت. حتى جلد وحش شيطاني في مرحلة التحول لا يمكنه مقاومة تآكل السنين. لكنني متأكد من أنكم جميعًا تفهمون مدى رعب وحش مرحلة التحول. جلد بهذا الحجم سيُعتبر كنزًا لا يُقَدَّر بثمن حتى من قبل معلم الرضيع الروحي. من ناحية أخرى، الوحيد الذي يمكنه تحمل معاملته باستخفاف كهذا هو شخص من نفس ذلك المستوى.”
أسرع السيد فان لشرح الأمر، وبعد الكثير من الإقناع، طار الرجل الهزيل على مضض إلى الجزيرة.
كان الجلد بالفعل متحلّلاً ولم يعد ذا فائدة عملية.
جلد وحش في مرحلة التحول.
سَلَّم السيد فان الجلد بشكل عشوائي إلى شخص قريب، وبدأ الحشد في تمريره.
كان الجلد أصليًا. تلك الهالة الفريدة لا يمكن تزويرها بإمكانية.
عندما وصل إلى تشين سانغ، حمله بعناية في يديه، ومسح سطحه بلطف. كان قد رأى وحوشًا حية في مرحلة التحول من قبل في نطاق البرد الصغير، لكنه لم يرَ واحدًا ميتًا أبدًا.
منذ أن دخل ممارسو العرقين البحر الشيطاني، كادت مد الوحوش من عرق الشيطان أن تجتاح جزيرة ديسولت وجزيرة تيان وو في البداية. لاحقًا، على الرغم من أنهم استطاعوا الحصول على موطئ قدم، إلا أنهم احتلوا فقط جزءًا صغيرًا من البحر. واجهوا باستمرار تهديد مد الوحوش ولم يكتشفوا أبدًا أي عوالم خفية قديمة أسطورية.
كان الجلد أصليًا. تلك الهالة الفريدة لا يمكن تزويرها بإمكانية.
أضاف الممارس القصير الممتلئ بسرعة: “السيد تشين، يرجى القدوم إلى الجزيرة والانتظار لحظة. بمجرد وصول السادة الآخرين، سأشرح كل شيء بوضوح. طالما وافقت عليه، سأفي بالشروط التي وعدتك بها دون فشل.”
قال السيد فان بجدية: “هل تصدقونني الآن؟”
حتى المسن الذي كان وجهه قاسيًا سابقًا بدا الآن متحمسًا بشكل واضح.
أعاد المسن الهزيل الجلد على مضض إلى السيد فان، ثم سأل باستكشاف: “إذا كان ذلك الكهف يحتوي حتى على جلد وحش في مرحلة التحول، فمن المؤكد أنك يجب أن تكون قد حصلت بالفعل على بعض الفوائد الحقيقية منه. لا يمكن أن يكون كل شيء فيه متدهورًا مثل هذا، أليس كذلك؟ لماذا لا تدعنا نلقي نظرة ونوسع آفاقنا؟”
أصبح ضحكه أهدأ وتوقف في النهاية تمامًا، لأنه لاحظ أن السيد فان كان يعطيه نظرة غريبة. تجمد تعبير المسن، وامتلأ وجهه بعدم التصديق. “لا تخبرني… إنه حقًا مسكن ممارس الرضيع الروحي؟”
(نهاية الفصل)
كان جلد السمك متآكلًا بوضوح. بدا كما لو أن سحب لطيف حتى سيمزق قطعة منه. سطحه كان مغطى بحراشف ضيقة ومنظمة، لكنه الآن كان مرقعًا، مع الكثير من الحراشف التي سقطت.
“أي نوع من الحواجز؟”
