الفصل 700: القديس دونغمينغ
لكن الآخرين، الذين كانوا يصطادون الوحوش الشيطانية هناك، كانوا أكثر دراية.
ارتدى الممارس القصير ابتسامة مريرة.
عند سماع اسم القديس دونغمينغ، كان الكثيرون مصدومين بشكل واضح. سأل أحدهم السيد فان بلهفة: “هل كان حقًا مسكن ذلك المحترف الكهفي؟”
“صدقوا أو لا تصدقوا، أيها الممارسون، أنا حقًا لم أحصل على أي كنز مفيد.
هز السيد فان رأسه. “مع جلد الوحش وتعويذة اختراق الشمس في مثل هذه الحالة، ما رأيكم في أن يبقى شيء سليمًا محتملًا؟ أنا فعلتُ رؤية بعض شظايا ألواح اليشم في الكهف، لكن بدون استثناء، كانت قد تحلّلت إلى ما لا يمكن التعرف عليه. بحثت في المسكن الكهفي بأكمله ولم أجد أي شيء يمكنه تأكيد هوية المحترف الذي عاش هناك ذات مرة.”
كان ذلك المسكن الكهفي يقع في مكان غير عادي، داخل كهف بلا اسم على جزيرة، تم فتحه بواسطة ممارس محترف من خلال قوة هائلة. السبب في أن جلد وحش مرحلة التحول هذا تحلّل بهذه السهولة هو بلا شك مرتبط إلى ذلك الكهف.
بعد رؤية جلد الوحش، والحبة، والتعويذة، بدأ الجميع في تصديق كلمات السيد فان. إلا إذا كان كهف معلم في مرحلة الرضيع الروحي، لم تكن هناك طريقة لجمع مثل هذه الكنوز، حتى في حالة مدمرة.
كان هناك ضباب بارد غريب وغير محدد داخل الكهف، ليس باردًا للغاية فحسب، بل يمتلك أيضًا قوة تآكل مرعبة.
“بالضبط! مررتُ بعدد لا يحصى من المشقات، بينما أنتم جميعًا تربحون بجهد قليل. إذا لم تستطيعوا حتى الموافقة على هذا، فإنني أفضّل ترك الكنز يسقط في أيدي عرق الشيطان. فرص وجود كنز واحد فقط ضئيلة للغاية. لكن إذا حدث ذلك، سأعرض عليكم بعض التعويض حسب تقديري،” رد السيد فان بحزم.
كان المسكن الكهفي مقسمًا إلى ثلاث طبقات. بسبب تعرض الحواجز لهجوم مستمر من قبل الضباب البارد على مدى عدد غير معروف من السنوات، فقدت الطبقتان الأوليان معظم قوتهما. فقط حينها تمكنتُ من الاختراق. لكن لنفس السبب، كان الضباب البارد قد غزا بالفعل منذ فترة طويلة، وكل كنز مخزن داخل تلك الطبقات كان قد تآكل تمامًا.
تغيّر تعبير السيد فان عدة مرات قبل أن يطلق شخيرة باردة.
فقط بدا حاجز الطبقة الثالثة سليمًا. ربما تكون الكنوز الداخلية قد نجت.”
“كان للقديس دونغمينغ سمعة معروفة جيدًا. أنا متأكد من أنكم جميعًا سمعتم عنه. لكنه كان أيضًا الذي شغل منصب سيد جزيرة هون تيان لأقصر فترة. لا أحد يعرف أين ذهب في النهاية. يُقال أيضًا إنه كان الأكثر انعزالًا عن الشؤون الدنيوية، مما أدى إلى فوضى على الجزيرة خلال فترة ولايته، شيء مشابه لما نراه اليوم. ربما كرّس نفسه تمامًا للتدريب، وهو السبب في اختياره فتح مسكنه الكهفي في مكان غامض ومجهول بهذا الشكل.”
لتعزيز حجته، أنتج السيد فان حبة وتعويذة روحية واحدة تلو الأخرى. كلاهما كانا قد تحلّلا تمامًا، تمامًا مثل جلد الوحش.
كان ذلك المسكن الكهفي يقع في مكان غير عادي، داخل كهف بلا اسم على جزيرة، تم فتحه بواسطة ممارس محترف من خلال قوة هائلة. السبب في أن جلد وحش مرحلة التحول هذا تحلّل بهذه السهولة هو بلا شك مرتبط إلى ذلك الكهف.
كانت الحبة قد فقدت كل جوهرها الروحي، مختزلة إلى كتلة مشوهة من البقايا. لم يعد يمكن التعرف على شكلها الأصلي كإكسير روحي.
(نهاية الفصل)
كانت التعويذة أكثر هشاشة حتى. بينما كانت تنتقل من يد إلى يد، شدّت ممارسة قليلاً على زاويتها، وتمزقت بشكل غير متوقع. في اللحظة التالية، تفككت إلى عدد لا يحصى من الشظايا.
(نهاية الفصل)
اعتذرت بسرعة، لكن السيد فان رفض الأمر بلا اكتراث. “حتى تعويذة روحية مثل هذه لم تستطع الهروب من الدمار. هل يمكن لأي منكم التفكير في كنز قادر على تحمل مثل هذا التآكل؟”
هز السيد فان رأسه. “مع جلد الوحش وتعويذة اختراق الشمس في مثل هذه الحالة، ما رأيكم في أن يبقى شيء سليمًا محتملًا؟ أنا فعلتُ رؤية بعض شظايا ألواح اليشم في الكهف، لكن بدون استثناء، كانت قد تحلّلت إلى ما لا يمكن التعرف عليه. بحثت في المسكن الكهفي بأكمله ولم أجد أي شيء يمكنه تأكيد هوية المحترف الذي عاش هناك ذات مرة.”
“كانت تلك تعويذة اختراق الشمس،” قال أحدهم دون تفكير.
كانت التعويذة أكثر هشاشة حتى. بينما كانت تنتقل من يد إلى يد، شدّت ممارسة قليلاً على زاويتها، وتمزقت بشكل غير متوقع. في اللحظة التالية، تفككت إلى عدد لا يحصى من الشظايا.
تطايرت الشظايا إلى البحر مثل رقاقات الثلج واختفت حيث اجتاحتها الأمواج.
لتعزيز حجته، أنتج السيد فان حبة وتعويذة روحية واحدة تلو الأخرى. كلاهما كانا قد تحلّلا تمامًا، تمامًا مثل جلد الوحش.
حدّق الباحث ذو الثوب الأزرق في المشهد بذهول، وجهه مليء بالأسف. “لقد ألقيت نظرة خاطفة على واحدة ذات مرة في مزاد البحر الداخلي، محض حظ. جميع المزايدين كانوا معلمين في مرحلة الرضيع الروحي، وفي النهاية بيعت بسعر فلكي. والآن، كانت تعويذة اختراق الشمس هذه ملقاة بصمت في كهف مجهول، مجردة من قوتها، مختزلة إلى قصاصات… يا لها من خسارة.”
“إذا كان حقًا للقديس دونغمينغ، فإن ما قاله السيد فان معقول جدًا،” لاحظ الشيخ النحيل، نبرته أصبحت فجأة أكثر لطفًا ولم تعد عدوانية إلى هذا الحد.
بعد رؤية جلد الوحش، والحبة، والتعويذة، بدأ الجميع في تصديق كلمات السيد فان. إلا إذا كان كهف معلم في مرحلة الرضيع الروحي، لم تكن هناك طريقة لجمع مثل هذه الكنوز، حتى في حالة مدمرة.
“كنتُ أعرف أنني لا أستطيع إخفاءه عن عيون حادة مثل عيونك. الحاجز الذي تركه ذلك المحترف خدم ليس فقط لحماية المسكن الكهفي، بل أيضًا لاحتواء الضباب البارد ومنعه من التسرب. كنتُ غير حذر وجاهل. بعد كسر الحاجز، فشلتُ في ملاحظة الاضطراب في الوقت المناسب، والآن الضباب البارد على وشك الانفجار من الكهف. إذا تأخرنا أكثر، فسينذر بالتأكيد الوحوش الشيطانية القريبة.
أخيرًا تحدث الشيخ النحيل الذي كان يتأمل بصمت: “أتذكر أنه كان هناك ذات مرة سيد جزيرة هون تيان يُدعى القديس دونغمينغ، والذي كانت قدراته الخارقة من نوع الجليد مذهلة تمامًا. إذا كان ما يقوله السيد فان عن الضباب البارد صحيحًا، فإن ربما فقط شخص مثل القديس دونغمينغ هو الذي تجرأ على إنشاء مسكن كهفي في مثل هذا المكان.”
كان هناك ضباب بارد غريب وغير محدد داخل الكهف، ليس باردًا للغاية فحسب، بل يمتلك أيضًا قوة تآكل مرعبة.
كان تشين سانغ يعرف القليل عن تاريخ جزيرة هون تيان.
أما بالنسبة للخطر داخل الكهف، فلا داعي للقلق. مع قوتكم، ستتمكنون بالتأكيد من صد الضباب البارد حتى يتم كسر الحاجز. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد تهديد آخر. حاجز المسكن الكهفي دفاعي بحت في الطبيعة.
لكن الآخرين، الذين كانوا يصطادون الوحوش الشيطانية هناك، كانوا أكثر دراية.
بعد رؤية جلد الوحش، والحبة، والتعويذة، بدأ الجميع في تصديق كلمات السيد فان. إلا إذا كان كهف معلم في مرحلة الرضيع الروحي، لم تكن هناك طريقة لجمع مثل هذه الكنوز، حتى في حالة مدمرة.
عند سماع اسم القديس دونغمينغ، كان الكثيرون مصدومين بشكل واضح. سأل أحدهم السيد فان بلهفة: “هل كان حقًا مسكن ذلك المحترف الكهفي؟”
في منتصف كلماته، بدا أن الشيخ تذكر شيئًا. تغيّر تعبيره فجأة بإنذار. “ترك القديس دونغمينغ وراءه الكثير من الكنوز في ذلك الكهف. من وصفك، يبدو أن شيئًا حدث بشكل غير متوقع، ولم يكن لديه وقت لأخذها معه. هل يمكن أن يكون ذلك المكان هو المكان الذي توفي فيه خلال التأمل؟”
هز السيد فان رأسه. “مع جلد الوحش وتعويذة اختراق الشمس في مثل هذه الحالة، ما رأيكم في أن يبقى شيء سليمًا محتملًا؟ أنا فعلتُ رؤية بعض شظايا ألواح اليشم في الكهف، لكن بدون استثناء، كانت قد تحلّلت إلى ما لا يمكن التعرف عليه. بحثت في المسكن الكهفي بأكمله ولم أجد أي شيء يمكنه تأكيد هوية المحترف الذي عاش هناك ذات مرة.”
“كنتُ أعرف أنني لا أستطيع إخفاءه عن عيون حادة مثل عيونك. الحاجز الذي تركه ذلك المحترف خدم ليس فقط لحماية المسكن الكهفي، بل أيضًا لاحتواء الضباب البارد ومنعه من التسرب. كنتُ غير حذر وجاهل. بعد كسر الحاجز، فشلتُ في ملاحظة الاضطراب في الوقت المناسب، والآن الضباب البارد على وشك الانفجار من الكهف. إذا تأخرنا أكثر، فسينذر بالتأكيد الوحوش الشيطانية القريبة.
“إذا كان حقًا للقديس دونغمينغ، فإن ما قاله السيد فان معقول جدًا،” لاحظ الشيخ النحيل، نبرته أصبحت فجأة أكثر لطفًا ولم تعد عدوانية إلى هذا الحد.
“كانت تلك تعويذة اختراق الشمس،” قال أحدهم دون تفكير.
“كان للقديس دونغمينغ سمعة معروفة جيدًا. أنا متأكد من أنكم جميعًا سمعتم عنه. لكنه كان أيضًا الذي شغل منصب سيد جزيرة هون تيان لأقصر فترة. لا أحد يعرف أين ذهب في النهاية. يُقال أيضًا إنه كان الأكثر انعزالًا عن الشؤون الدنيوية، مما أدى إلى فوضى على الجزيرة خلال فترة ولايته، شيء مشابه لما نراه اليوم. ربما كرّس نفسه تمامًا للتدريب، وهو السبب في اختياره فتح مسكنه الكهفي في مكان غامض ومجهول بهذا الشكل.”
بعد رؤية جلد الوحش، والحبة، والتعويذة، بدأ الجميع في تصديق كلمات السيد فان. إلا إذا كان كهف معلم في مرحلة الرضيع الروحي، لم تكن هناك طريقة لجمع مثل هذه الكنوز، حتى في حالة مدمرة.
في منتصف كلماته، بدا أن الشيخ تذكر شيئًا. تغيّر تعبيره فجأة بإنذار. “ترك القديس دونغمينغ وراءه الكثير من الكنوز في ذلك الكهف. من وصفك، يبدو أن شيئًا حدث بشكل غير متوقع، ولم يكن لديه وقت لأخذها معه. هل يمكن أن يكون ذلك المكان هو المكان الذي توفي فيه خلال التأمل؟”
كان ذلك المسكن الكهفي يقع في مكان غير عادي، داخل كهف بلا اسم على جزيرة، تم فتحه بواسطة ممارس محترف من خلال قوة هائلة. السبب في أن جلد وحش مرحلة التحول هذا تحلّل بهذه السهولة هو بلا شك مرتبط إلى ذلك الكهف.
“أعتقد أن ذلك غير محتمل، لكنني متأكد من أن هناك كنوزًا داخل ذلك الكهف لا تقل قيمةً عن جلد الوحش وتعويذة اختراق الشمس. لقد قلت كل ما كان يلزم قوله. أيها الزملاء، هل اتخذتم قراركم؟ هل ستذهبون أم لا؟” رد السيد فان، مهزًّا رأسه.
بالإضافة إلى ذلك، لم أقصد أبدًا ولا أملك القوة للاستئثار بالكنز. ليس لدي رغبة في فقدان حياتي من أجل ممتلكات دنيوية. لكن دعني أوضح هذا. إذا كنتم تريدون حصة من الكنز، فإن المكافأة السابقة التي وعدتُ بها لن تنطبق بعد الآن. كذلك، بمجرد كسر الحاجز، سأختار عنصرًا واحدًا أولاً، وسيتم تقسيم الباقي بالتساوي.”
تبادل المجموعة نظرات. لم يوافق أحد فورًا، لكن لم يرفض أحد أيضًا.
“أعتقد أن ذلك غير محتمل، لكنني متأكد من أن هناك كنوزًا داخل ذلك الكهف لا تقل قيمةً عن جلد الوحش وتعويذة اختراق الشمس. لقد قلت كل ما كان يلزم قوله. أيها الزملاء، هل اتخذتم قراركم؟ هل ستذهبون أم لا؟” رد السيد فان، مهزًّا رأسه.
ومع ذلك، استطاع تشين سانغ أن يخبر أن الجميع كانوا مغريين.
الفصل 700: القديس دونغمينغ
وكان هو كذلك.
فقط بدا حاجز الطبقة الثالثة سليمًا. ربما تكون الكنوز الداخلية قد نجت.”
كانت المساكن الكهفية التي تركها ممارسو مرحلة الرضيع الروحي نادرة للغاية. مع الكثير من الكنوز الداخلية، لم يكن هذا المسكن أقل قيمةً من العوالم المخفية القديمة في نطاق البرد الصغير، خاصة إذا كانت هناك حتى فرصة للعثور على رفات رضيع روحي.
رؤية أن السيد فان كان معقولًا، وجد الآخرون صعوبة في الجدال أكثر.
مع ذلك، كانت المعلومات التي كشفها السيد فان محدودة جدًا لتهدئة مخاوف الجميع.
لتعزيز حجته، أنتج السيد فان حبة وتعويذة روحية واحدة تلو الأخرى. كلاهما كانا قد تحلّلا تمامًا، تمامًا مثل جلد الوحش.
تحت نظرات الحشد المتوقعة، تقدّم الشيخ النحيل بشكل طبيعي إلى الأمام وسأل: “السيد فان، بما أنك تدعونا للانضمام إليك في فتح الحاجز، أفترض أنك لا تنوي المطالبة بجميع الكنوز لنفسك بعد ذلك؟”
(نهاية الفصل)
أعطى السيد فان شخيرة باردة. “ماذا، الآن؟ هذا المسكن الكهفي تم اكتشافه بواسطتي، وكنتُ أنا الذي حيّرتُ عقلي لمعرفة كيفية كسر الحاجز. لقد وعدتُ بالفعل بدفع مكافأة لكم جميعًا. مهمتكم فقط هي اتباع تعليماتي والمساعدة في كسر الطبقة النهائية من الحاجز. هل تعتقد حقًا أنه يمكنك المطالبة بحصة من كنوزي دون رفع إصبع؟”
في منتصف كلماته، بدا أن الشيخ تذكر شيئًا. تغيّر تعبيره فجأة بإنذار. “ترك القديس دونغمينغ وراءه الكثير من الكنوز في ذلك الكهف. من وصفك، يبدو أن شيئًا حدث بشكل غير متوقع، ولم يكن لديه وقت لأخذها معه. هل يمكن أن يكون ذلك المكان هو المكان الذي توفي فيه خلال التأمل؟”
كانت هناك أيضًا ممارستان بين أولئك الذين دعاهم السيد فان.
لتعزيز حجته، أنتج السيد فان حبة وتعويذة روحية واحدة تلو الأخرى. كلاهما كانا قد تحلّلا تمامًا، تمامًا مثل جلد الوحش.
إحداهما، بمكياج متقن، ضحكت بخفة وقالت: “مقارنة بكنز رضيع روحي، أنا أكثر من راغبة في التخلي عن قرن سحلية سوداء تافه. بالإضافة إلى ذلك، بما أنك وصفت الضباب البارد بأنه غريب وخطير إلى هذا الحد، ألا نتحمل مخاطرة كبيرة بمساعدتك في كسر الحاجز؟ جمعتَنا في عجلة من أمرك واخترتَ هذه المجموعة المحددة. بالتأكيد كان لديك أسبابك.”
حدّق الباحث ذو الثوب الأزرق في المشهد بذهول، وجهه مليء بالأسف. “لقد ألقيت نظرة خاطفة على واحدة ذات مرة في مزاد البحر الداخلي، محض حظ. جميع المزايدين كانوا معلمين في مرحلة الرضيع الروحي، وفي النهاية بيعت بسعر فلكي. والآن، كانت تعويذة اختراق الشمس هذه ملقاة بصمت في كهف مجهول، مجردة من قوتها، مختزلة إلى قصاصات… يا لها من خسارة.”
تغيّر تعبير السيد فان عدة مرات قبل أن يطلق شخيرة باردة.
كانت الحبة قد فقدت كل جوهرها الروحي، مختزلة إلى كتلة مشوهة من البقايا. لم يعد يمكن التعرف على شكلها الأصلي كإكسير روحي.
“كنتُ أعرف أنني لا أستطيع إخفاءه عن عيون حادة مثل عيونك. الحاجز الذي تركه ذلك المحترف خدم ليس فقط لحماية المسكن الكهفي، بل أيضًا لاحتواء الضباب البارد ومنعه من التسرب. كنتُ غير حذر وجاهل. بعد كسر الحاجز، فشلتُ في ملاحظة الاضطراب في الوقت المناسب، والآن الضباب البارد على وشك الانفجار من الكهف. إذا تأخرنا أكثر، فسينذر بالتأكيد الوحوش الشيطانية القريبة.
بعد رؤية جلد الوحش، والحبة، والتعويذة، بدأ الجميع في تصديق كلمات السيد فان. إلا إذا كان كهف معلم في مرحلة الرضيع الروحي، لم تكن هناك طريقة لجمع مثل هذه الكنوز، حتى في حالة مدمرة.
حقًا لم يكن لدي خيار آخر. إذا انتظرتُ لجمع المزيد من الأصدقاء، لانتهت الكنوز في أيدي عرق الشيطان.
“صدقوا أو لا تصدقوا، أيها الممارسون، أنا حقًا لم أحصل على أي كنز مفيد.
أما بالنسبة للخطر داخل الكهف، فلا داعي للقلق. مع قوتكم، ستتمكنون بالتأكيد من صد الضباب البارد حتى يتم كسر الحاجز. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد تهديد آخر. حاجز المسكن الكهفي دفاعي بحت في الطبيعة.
“صدقوا أو لا تصدقوا، أيها الممارسون، أنا حقًا لم أحصل على أي كنز مفيد.
بالإضافة إلى ذلك، لم أقصد أبدًا ولا أملك القوة للاستئثار بالكنز. ليس لدي رغبة في فقدان حياتي من أجل ممتلكات دنيوية. لكن دعني أوضح هذا. إذا كنتم تريدون حصة من الكنز، فإن المكافأة السابقة التي وعدتُ بها لن تنطبق بعد الآن. كذلك، بمجرد كسر الحاجز، سأختار عنصرًا واحدًا أولاً، وسيتم تقسيم الباقي بالتساوي.”
أما بالنسبة للخطر داخل الكهف، فلا داعي للقلق. مع قوتكم، ستتمكنون بالتأكيد من صد الضباب البارد حتى يتم كسر الحاجز. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد تهديد آخر. حاجز المسكن الكهفي دفاعي بحت في الطبيعة.
رؤية أن السيد فان كان معقولًا، وجد الآخرون صعوبة في الجدال أكثر.
أما بالنسبة للخطر داخل الكهف، فلا داعي للقلق. مع قوتكم، ستتمكنون بالتأكيد من صد الضباب البارد حتى يتم كسر الحاجز. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد تهديد آخر. حاجز المسكن الكهفي دفاعي بحت في الطبيعة.
سأل الباحث: “ماذا إذا كان هناك عنصر واحد فقط في المسكن الكهفي؟ هل ستطالب به كله لنفسك حتى الآن؟”
وكان هو كذلك.
“بالضبط! مررتُ بعدد لا يحصى من المشقات، بينما أنتم جميعًا تربحون بجهد قليل. إذا لم تستطيعوا حتى الموافقة على هذا، فإنني أفضّل ترك الكنز يسقط في أيدي عرق الشيطان. فرص وجود كنز واحد فقط ضئيلة للغاية. لكن إذا حدث ذلك، سأعرض عليكم بعض التعويض حسب تقديري،” رد السيد فان بحزم.
“بالضبط! مررتُ بعدد لا يحصى من المشقات، بينما أنتم جميعًا تربحون بجهد قليل. إذا لم تستطيعوا حتى الموافقة على هذا، فإنني أفضّل ترك الكنز يسقط في أيدي عرق الشيطان. فرص وجود كنز واحد فقط ضئيلة للغاية. لكن إذا حدث ذلك، سأعرض عليكم بعض التعويض حسب تقديري،” رد السيد فان بحزم.
(نهاية الفصل)
وكان هو كذلك.
في منتصف كلماته، بدا أن الشيخ تذكر شيئًا. تغيّر تعبيره فجأة بإنذار. “ترك القديس دونغمينغ وراءه الكثير من الكنوز في ذلك الكهف. من وصفك، يبدو أن شيئًا حدث بشكل غير متوقع، ولم يكن لديه وقت لأخذها معه. هل يمكن أن يكون ذلك المكان هو المكان الذي توفي فيه خلال التأمل؟”
