صدمة مادارا!
في الجزء الخلفي من الصخرة كان زيتسو يراقب الوضع ، وفجأة ، رأى نايتو يندفع بسرعة كبيرة نحوه.
هل رأه؟!
لقد كان زيتسو متفاجئاً جداً.
“لماذا العجلة؟! ابقَ واحتسي كوباً من الشاي. ”
هل رأه؟!
بدت عيون نايتو باردة جداً عندما كان يتحدث معه.
ولكن كيف؟! إنه مستحيل!
“ماذا حدث؟ ”
لم يتردد زيتسو في الاندفاع نحو الأرض والهرب ، لكن في مواجهة نايتو ، بمجرد أن يتخذ خطوة واحدة ، لن تكون هناك أي فرصة للهروب.
أما بالنسبة لـ زيتسو الأسود ، فلم يكن لديه أي قوة ، ولم يكن نايتو خائفاً من وجوده.
(ووش!)!
يمكن لنايتو أن يجده ويقتله متى أراد.
وعندما كان نصف جسده بالفعل في الأرض ، وصلت يد إلى رأسه وسحبته من الأرض.
في المطر ، جاءت كونان إلى جانب نايتو ، نظرت إلى جثة زيتسو على الأرض ، ولم تستطع إلا أن تسأل “من هذا … ”
“لماذا العجلة؟! ابقَ واحتسي كوباً من الشاي. ”
مع وجود أثر للرعب على وجهه ، أخبر زيتسو مادارا بما حدث.
لقد كان زيتسو مصدوماً للغاية ، يكاد يكون من المستحيل الشعور بوجوده حتى مع استخدام البياكوغان.
نايتو يعرف أن مادارا لا يملك أي قوة حالياً ، لذلك لم يكن خائفاً منه!
قبل لحظة فقط كان نايتو يجلس في غرفته ويتدرب ، ثم خرج فجأة واندفع نحو مكانه وأمسكه.
نايتو يعرف أن مادارا لا يملك أي قوة حالياً ، لذلك لم يكن خائفاً منه!
شعر زيتسو بالذهول الشديد.
كلما فكر أكثر و كلما غرق قلبه في رعب أكثر.
“منذ متى وأنت تتجسس علي يا زيتسو؟ ”
شعر زيتسو بالذهول الشديد.
بدت عيون نايتو باردة جداً عندما كان يتحدث معه.
بدت عيون نايتو باردة جداً عندما كان يتحدث معه.
عندما سمع زيتسو اسمه تفاجأ للغاية ، لقد ضربه مثل صاعقة الرعد.
شعر زيتسو بالذهول الشديد.
لقد كان يستعد للانتحار منذ اللحظة التي تم القبض عليه فيها ، ففي النهاية كان مجرد استنساخ.
وفي اللحظة التالية ، ظهر زيتسو فجأة أمام مادارا ، مع عرق بارد على جبهته ، ونظرة لا تصدق كانت على وجهه.
ولكن عندما سمع نايتو ينادي باسمه لم يستطع إلا أن يسأل.
“أنت … كيف تعرف اسمي؟! ”
“لقد كنت أتجسس عليك منذ اللحظة التي فزت فيها بتلك المعركة ضد هانزو. ”
“أنا أعلم فقط. ”
“ما هذا؟ ”
قال نايتو هذه الكلمات ثم أصبحت النظرة على وجهه أكثر برودة.
لقد كان يعتقد دائماً أن كل ما يفعله أو يعرفه نايتو هو تحت مراقبته ، ولكن اليوم أثبت نايتو أنه مخطئ ، فقد أصبح نايتو يعرف أكثر مما كان يعتقد ، ولم يعد بإمكانه أن يرى من خلاله!
لقد كان زيتسو في حيرة ، الشخص الوحيد الذي يعرف هويته هو مادارا.
كان جسده يموت باستمرار ، وحتى مع دعم تشاكرا التمثال الشيطاني للمسار الخارجي كان الأمر مسألة وقت فقط.
لقد أصابته الصدمة بقوة أكبر في قلبه في اللحظة التي فكر فيها أنه إذا كان نايتو يعرف عنه ، فإنه بالتأكيد يعرف عن وجود يوتشيها مادارا أيضاً!
كان من المستحيل تقريباً أن يتسبب أي شيء في ذعر زيتسو لأنه ببساطة رأى كل شيء.
يمكن لـ زيتسو أن يهرب بسهولة إذا سمح لهذا الاستنساخ بالموت ، لكنه أراد الحصول على مزيد من المعلومات من نايتو.
لقد أصابته الصدمة بقوة أكبر في قلبه في اللحظة التي فكر فيها أنه إذا كان نايتو يعرف عنه ، فإنه بالتأكيد يعرف عن وجود يوتشيها مادارا أيضاً!
لقد كان يعتقد دائماً أن كل ما يفعله أو يعرفه نايتو هو تحت مراقبته ، ولكن اليوم أثبت نايتو أنه مخطئ ، فقد أصبح نايتو يعرف أكثر مما كان يعتقد ، ولم يعد بإمكانه أن يرى من خلاله!
نظر إليه نايتو ، وكان هناك لمحة من الازدراء في نظراته.
يبدو أن نايتو الذي كان يعتقد أنه يعرفه كان مجرد صورة من خياله!
“ماذا حدث؟ ”
ماذا يوجد في رأسه؟!
أما بالنسبة لـ زيتسو الأسود ، فلم يكن لديه أي قوة ، ولم يكن نايتو خائفاً من وجوده.
“لقد كنت أتجسس عليك منذ اللحظة التي فزت فيها بتلك المعركة ضد هانزو. ”
عندما سمع زيتسو اسمه تفاجأ للغاية ، لقد ضربه مثل صاعقة الرعد.
أجاب زيتسو على سؤال نايتو ، وظل صامتاً لبرهة ، ثم سأله “بالإضافة إلى معرفة هويتي ، ماذا تعرف أيضاً؟ ”
في الجزء الخلفي من الصخرة كان زيتسو يراقب الوضع ، وفجأة ، رأى نايتو يندفع بسرعة كبيرة نحوه.
نظر إليه نايتو ، وكان هناك لمحة من الازدراء في نظراته.
لم يتردد زيتسو في الاندفاع نحو الأرض والهرب ، لكن في مواجهة نايتو ، بمجرد أن يتخذ خطوة واحدة ، لن تكون هناك أي فرصة للهروب.
“أنا أعرف أشياء أكثر منك ، الآن عد إلى يوتشيها مادارا ، وأخبره ، أنه إذا تلاعب بي مرة أخرى ، فسوف أدمره وفقاً لخطته! ”
يبدو أن هناك احتمال واحد فقط ، أي ، أخبره زيتسو ، ولكن هذا هو الشيء الأكثر استحالة.
نايتو يعرف أن مادارا لا يملك أي قوة حالياً ، لذلك لم يكن خائفاً منه!
لقد وضع للتو تلك الخطة ، والعديد من التفاصيل لم يتم تنفيذها بعد ، والشخص الوحيد الذي يعرف كل هذا هو زيتسو.
كانت هذه الجملة واضحة جداً ، لكنها كانت تخفي الكثير من الأشياء التي لم يستطع حتى زيتسو فهمها.
ماذا يوجد في رأسه؟!
بالنظر إلى نايتو ، أراد زيتسو أن يسأله كيف يعرف هذا ، ولكن في اللحظة التالية ، كسر نايتو رقبته بيد واحدة وقتله.
“لا شيء ، عد وأكمل تدريبك ، أوه صحيح ، يبدو أن وقت العشاء قد حان. ”
أثناء النظر إلى جثة زيتسو ، هز نايتو رأسه ، مع القليل من البرودة في عينيه.
“أنا أعرف أشياء أكثر منك ، الآن عد إلى يوتشيها مادارا ، وأخبره ، أنه إذا تلاعب بي مرة أخرى ، فسوف أدمره وفقاً لخطته! ”
إذا كان هناك أي تهديد لنايتو في هذا العالم ، فلن يكون أي شخص سوى يوتشيها مادارا!
لم يتردد زيتسو في الاندفاع نحو الأرض والهرب ، لكن في مواجهة نايتو ، بمجرد أن يتخذ خطوة واحدة ، لن تكون هناك أي فرصة للهروب.
أما بالنسبة لـ زيتسو الأسود ، فلم يكن لديه أي قوة ، ولم يكن نايتو خائفاً من وجوده.
الصدمة في قلبه كانت هائلة حتى إعادة ميلاد هاشيراما نفسه لن تسبب له هذا النوع من الصدمة.
يمكن لنايتو أن يجده ويقتله متى أراد.
لقد كان زيتسو متفاجئاً جداً.
في المطر ، جاءت كونان إلى جانب نايتو ، نظرت إلى جثة زيتسو على الأرض ، ولم تستطع إلا أن تسأل “من هذا … ”
ماذا يوجد في رأسه؟!
“لا شيء ، إنه مجرد جاسوس. ”
في المطر ، جاءت كونان إلى جانب نايتو ، نظرت إلى جثة زيتسو على الأرض ، ولم تستطع إلا أن تسأل “من هذا … ”
هز نايتو رأسه ثم نظر بغرابة إلى كونان.
هز نايتو رأسه ثم نظر بغرابة إلى كونان.
“ما هذا؟ ”
كان من المستحيل تقريباً أن يتسبب أي شيء في ذعر زيتسو لأنه ببساطة رأى كل شيء.
شعر كونان أن هناك شيئاً خاطئاً.
نظر إليه نايتو ، وكان هناك لمحة من الازدراء في نظراته.
“لا شيء ، عد وأكمل تدريبك ، أوه صحيح ، يبدو أن وقت العشاء قد حان. ”
يبدو أن هناك احتمال واحد فقط ، أي ، أخبره زيتسو ، ولكن هذا هو الشيء الأكثر استحالة.
في الظلام ، تحت الأرض.
هز نايتو رأسه ثم نظر بغرابة إلى كونان.
كان مادارا يجلس هناك بهدوء ، وعيناه مغلقتان.
لقد أصابته الصدمة بقوة أكبر في قلبه في اللحظة التي فكر فيها أنه إذا كان نايتو يعرف عنه ، فإنه بالتأكيد يعرف عن وجود يوتشيها مادارا أيضاً!
كان جسده يموت باستمرار ، وحتى مع دعم تشاكرا التمثال الشيطاني للمسار الخارجي كان الأمر مسألة وقت فقط.
كان عليه أن يبني أسس خططه قبل أن يموت ، ثم سيتعين على مادارا الانتظار حتى يأتي يوم القيامة حتى يتمكن من العودة إلى العالم.
نظر إليه نايتو ، وكان هناك لمحة من الازدراء في نظراته.
وفي اللحظة التالية ، ظهر زيتسو فجأة أمام مادارا ، مع عرق بارد على جبهته ، ونظرة لا تصدق كانت على وجهه.
يبدو أن نايتو الذي كان يعتقد أنه يعرفه كان مجرد صورة من خياله!
“لقد حدث خطأ ما! ”
يبدو أن هناك احتمال واحد فقط ، أي ، أخبره زيتسو ، ولكن هذا هو الشيء الأكثر استحالة.
“ماذا حدث؟ ”
“ماذا حدث؟ ”
عبس مادارا قليلاً وفتح عينيه قليلاً ليرى زيتسو.
(ووش!)!
كان زيتسو مسيطراً على مراقبة الوضع في العالم ، وكان بحاجة إلى مراقبة كل شيء ، وإمكانات كل نينجا ، وحتى المعلومات المخفية التي تمتلكها القرى الكبرى.
“أنا أعلم فقط. ”
كان من المستحيل تقريباً أن يتسبب أي شيء في ذعر زيتسو لأنه ببساطة رأى كل شيء.
يبدو أن نايتو الذي كان يعتقد أنه يعرفه كان مجرد صورة من خياله!
“هناك مشكلة … مع نايتو الذي جعلتني أتجسس عليه. ”
كان مادارا يجلس هناك بهدوء ، وعيناه مغلقتان.
مع وجود أثر للرعب على وجهه ، أخبر زيتسو مادارا بما حدث.
وعندما كان نصف جسده بالفعل في الأرض ، وصلت يد إلى رأسه وسحبته من الأرض.
بدا الأمر كما لو أن مادارا لم يهتم في البداية ، ولكن عندما أخبره زيتسو عن كيفية معرفة نايتو به وبخطته ، أصيب مادارا بالذهول.
أثناء النظر إلى جثة زيتسو ، هز نايتو رأسه ، مع القليل من البرودة في عينيه.
الصدمة في قلبه كانت هائلة حتى إعادة ميلاد هاشيراما نفسه لن تسبب له هذا النوع من الصدمة.
“لا شيء ، عد وأكمل تدريبك ، أوه صحيح ، يبدو أن وقت العشاء قد حان. ”
هل يو نايتو يعرف فعلاً عن خطته؟!
لقد كان مادارا مسيطراً على حياة زيتسو ، وكان بإمكانه إنهاءها متى أراد.
هذا مستحيل!!
نايتو يعرف أن مادارا لا يملك أي قوة حالياً ، لذلك لم يكن خائفاً منه!
لقد وضع للتو تلك الخطة ، والعديد من التفاصيل لم يتم تنفيذها بعد ، والشخص الوحيد الذي يعرف كل هذا هو زيتسو.
مع وجود أثر للرعب على وجهه ، أخبر زيتسو مادارا بما حدث.
من أخبر نايتو بكل هذا؟
“ماذا حدث؟ ”
يبدو أن هناك احتمال واحد فقط ، أي ، أخبره زيتسو ، ولكن هذا هو الشيء الأكثر استحالة.
أثناء النظر إلى جثة زيتسو ، هز نايتو رأسه ، مع القليل من البرودة في عينيه.
لقد كان مادارا مسيطراً على حياة زيتسو ، وكان بإمكانه إنهاءها متى أراد.
كان عليه أن يبني أسس خططه قبل أن يموت ، ثم سيتعين على مادارا الانتظار حتى يأتي يوم القيامة حتى يتمكن من العودة إلى العالم.
حتى لو تم نقل الرينيجان إلى ناغاتو ، فإن مادارا ما زال قادراً على السيطرة عليه ومعرفة الحقيقة ، لذلك ، لن يجرؤ زيتسو على خيانة مادارا.
“هناك مشكلة … مع نايتو الذي جعلتني أتجسس عليه. ”
كلما فكر أكثر و كلما غرق قلبه في رعب أكثر.
“ماذا حدث؟ ”
