الحرب والسلام!
لقد بدا مادارا مخيفاً جداً ، ولم يجرؤ زيتسو على إزعاجه بعد الآن.
المدى الذي يمكنه تغطيته هو حوالي كيلومتر واحد فقط.
ولكن قلبه كان ما زال يرتجف.
لكن تهديد نايتو كان كافيا لجعلهم يشعرون بالخوف.
على الرغم من أن نايتو كان قوياً حالياً إلا أن قوته لم تكن تكفى لجعلهم يشعرون بالتهديد ويتحركون.
لقد شعر مادارا بالغضب الشديد! …
وبعد كل هذا ، فقد كانوا مختبئين في الظلام ، ويطلون على العالم أجمع.
فجأة ، أصبح نايتو هو التهديد الأكبر لمادارا وخططه!
لكن تهديد نايتو كان كافيا لجعلهم يشعرون بالخوف.
“الحروب لن تتوقف ، ذات مرة كانت لديهم حرب ، وكانت كبيرة جداً لدرجة أنهم قالوا إنهم لن يحتاجوا إلى أخرى ، ولكن كما ترون ، فإن الحروب لم تتوقف. ”
بمساعدة زيتسو ، ظن مادارا أنه يعرف كل شيء حتى ظهر يو نايتو فجأة … لم يستطع الرؤية من خلاله!
ظل كونان صامتاً لبعض الوقت ، ثم قال ما كان في ذهنه.
في البداية ، بدا نايتو وكأنه مثل أي شينوبي آخر!
ومع ذلك نايتو لن يبقى في هذا البلد إلى الأبد ، فهو لديه دائماً أشياء أخرى ليفعلها.
فجأة ، أصبح نايتو هو التهديد الأكبر لمادارا وخططه!
أراد الآخر أن يغير آراء الآخرين عنه ، لذلك أراد أن يكون هوكاجي ويجعل كل الناس يحترمونه ، وفي وقت لاحق كل ما كان يهتم به هو السلام أيضاً.
“هذا الرجل ، بدون الشارينغان لا يستطيع قراءة اللوح الحجري ، ولكن من الطريقة التي يتصرف بها ، يبدو أنه يعرف أكثر مني ، كيف يكون هذا ممكناً؟ ”
حتى لو كانت حركة الهدف سريعة ، يمكن لنايتو أن يشعر بها بسهولة لم يكن نايتو متأكداً ما إذا كان بإمكانه التقاط حركة تقنية الرعد الطائر ، لكن على الأقل يمكنه متابعة تحركات الرايكاغي الرابع بشكل مثالي!
كان مادارا يجلس هناك ، يهمس ويعبس ، لكنه لم يستطع فهم نوايا نايتو.
ولذلك كان نايتو جاهزاً للذهاب.
هذا الشخص قبل فترة قصيرة لم يكن سوى شخص عادي ، الآن هو يهدد مادارا ، ولم يستطع إلا أن يشعر أن هناك خطأ ما.
أومأ نايتو برأسه بلطف ، قائلاً “من الصعب جداً تغيير العالم ، لذا فإن ما يحاول المعلم فعله هو تغيير نفسه أولاً ، هذه هي فكرتي “.
لقد شعر مادارا بالغضب الشديد! …
وبعد كل هذا ، فقد كانوا مختبئين في الظلام ، ويطلون على العالم أجمع.
لم يكن نايتو يعلم كيف سيتفاعل مادارا بعد أن يسمع ما قاله ، لكنه كان متأكداً جداً من أن مادارا سيصاب بالصدمة لبعض الوقت.
وأما مدى ذلك العالم فكان من المستحيل عليه أن يغطيه كله ، فكلما ابتعدت المسافة ضعف إحساسه ، وإذا دفعه أكثر اختفى.
خلال هذا الوقت ، لن يزعجه مادارا بعد الآن.
كان لياهيكو هدفه الخاص في القصة الأصلية ، في الواقع كان يشبه ناروتو إلى حد ما ، على الرغم من أن أحلامهم كانت مختلفة إلا أن الاثنين أرادا السلام.
في الفترة التالية ، واصل نايتو ممارسة تقنية الإدراك الفائق الخاصة به ، وكان يحاول إضافة الألوان إلى عالمه المُدرك وإنشاء عالم مثالي حقاً.
يبدو أن التسلل إلى قرية الرمال أصبح أسهل.
ولكن في النهاية فشل.
هذه المرة لم يكن فشلاً كبيراً كما كان الحال من قبل عندما أراد إضافة الألوان ، بل كان التقدم سريعاً بالفعل.
على الأقل المرحلة الرابعة من الصدمة لا يستطيع الوصول إلى هذا المستوى ، فهو لا يستطيع إدراك إلا عالماً أبيض وأسود.
على الجانب الآخر من نايتو كانت كونان تجلس هناك ، لكنها بدت حزينة للغاية.
وأما مدى ذلك العالم فكان من المستحيل عليه أن يغطيه كله ، فكلما ابتعدت المسافة ضعف إحساسه ، وإذا دفعه أكثر اختفى.
بفضل هذه التقنية ، أصبح نايتو الآن نينجا إدراكياً.
المدى الذي يمكنه تغطيته هو حوالي كيلومتر واحد فقط.
لم يكن نايتو يعلم كيف سيتفاعل مادارا بعد أن يسمع ما قاله ، لكنه كان متأكداً جداً من أن مادارا سيصاب بالصدمة لبعض الوقت.
لكن في هذا الكيلومتر كان إدراكه مثالياً!
“ما دامت هناك حرب ، فإن الموت والخوف والكراهية ستظل موجودة دائماً في العالم. ”
حتى لو كانت حركة الهدف سريعة ، يمكن لنايتو أن يشعر بها بسهولة لم يكن نايتو متأكداً ما إذا كان بإمكانه التقاط حركة تقنية الرعد الطائر ، لكن على الأقل يمكنه متابعة تحركات الرايكاغي الرابع بشكل مثالي!
في محاولة لإضافة الألوان إلى عالمه المتصور كان هدف نايتو التالي هو أن يكون قادراً على الدخول إلى حالة الإدراك الفائقة هذه دون حجب حواسه.
في محاولة لإضافة الألوان إلى عالمه المتصور كان هدف نايتو التالي هو أن يكون قادراً على الدخول إلى حالة الإدراك الفائقة هذه دون حجب حواسه.
وُلِد في الحرب ، وكل ما أراده هو تغيير العالم.
هذه المرة لم يكن فشلاً كبيراً كما كان الحال من قبل عندما أراد إضافة الألوان ، بل كان التقدم سريعاً بالفعل.
“ما دامت هناك حرب ، فإن الموت والخوف والكراهية ستظل موجودة دائماً في العالم. ”
وبدأ بإضافة اللمس ، ثم السمع ، ثم الرؤية …
أظهرت كونان لمحة من الحزن ، وظلت صامتة لبعض الوقت ، ثم اومأت وقالت “هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يُغفر “.
واحداً تلو الآخر كان نايتو يضيف حاسة إلى أخرى ، والعالم لم يختف ، بل ظل العالم واضحاً في ذهنه ، وكان بإمكانه حتى التقاط حركة نملة ضمن نطاق كيلومتر واحد!
كان مادارا يجلس هناك ، يهمس ويعبس ، لكنه لم يستطع فهم نوايا نايتو.
وبطبيعة الحال إذا حاول زيادة المدى فإن الأهداف لن تصبح غير قابلة للاكتشاف تماماً ، ولكنها ستصبح غير واضحة ، وفي نطاق ثلاثة كيلومترات ، سوف يكون العالم مظلماً تماماً ، ولن يكون قادراً على الشعور بأي شيء.
“لذا أولاً ، قبل أن يغير أي شخص العالم ، سيحتاج إلى تغيير نفسه ، وأن يصبح قوياً ، قوياً بما يكفي بحيث لا تتمكن الحرب من تغييره ، قوياً بما يكفي ليكون قادراً على حماية الأشخاص الذين يهتم لأمرهم ، إذا كان الناس قادرين على التغيير بهذه الطريقة ، ستتوقف الحرب. “
“باستخدام هذه التقنية ، بعد حجب حواسي حتى لو واجهت عضواً قوياً من عشيرة كوراما وحاول استخدام الغينجوتسو عليّ ، فلن يكون قادراً على إيذائي! ”
لكن تهديد نايتو كان كافيا لجعلهم يشعرون بالخوف.
بفضل هذه التقنية ، أصبح نايتو الآن نينجا إدراكياً.
أراد الآخر أن يغير آراء الآخرين عنه ، لذلك أراد أن يكون هوكاجي ويجعل كل الناس يحترمونه ، وفي وقت لاحق كل ما كان يهتم به هو السلام أيضاً.
يبدو أن التسلل إلى قرية الرمال أصبح أسهل.
لقد شعر مادارا بالغضب الشديد! …
ولذلك كان نايتو جاهزاً للذهاب.
في الفترة التالية ، واصل نايتو ممارسة تقنية الإدراك الفائق الخاصة به ، وكان يحاول إضافة الألوان إلى عالمه المُدرك وإنشاء عالم مثالي حقاً.
وفي عشية ذلك اليوم كان نايتو يجلس بهدوء ، ويرتدي عباءة بيضاء ، وعلى استعداد للذهاب.
وبعد كل هذا ، فقد كانوا مختبئين في الظلام ، ويطلون على العالم أجمع.
على الجانب الآخر من نايتو كانت كونان تجلس هناك ، لكنها بدت حزينة للغاية.
لم يكن نايتو يعلم كيف سيتفاعل مادارا بعد أن يسمع ما قاله ، لكنه كان متأكداً جداً من أن مادارا سيصاب بالصدمة لبعض الوقت.
كان ياهيكو ما زال يتدرب من مسافة ، فقط كونان كانت تتدرب بجانبه.
“لذا أولاً ، قبل أن يغير أي شخص العالم ، سيحتاج إلى تغيير نفسه ، وأن يصبح قوياً ، قوياً بما يكفي بحيث لا تتمكن الحرب من تغييره ، قوياً بما يكفي ليكون قادراً على حماية الأشخاص الذين يهتم لأمرهم ، إذا كان الناس قادرين على التغيير بهذه الطريقة ، ستتوقف الحرب. “
بالمقارنة مع ياهيكو كانت كونان فتاة عطوفة ، وكانت عواطفها قادرة دائماً على التحكم في عقلها.
كان مادارا يجلس هناك ، يهمس ويعبس ، لكنه لم يستطع فهم نوايا نايتو.
كان لياهيكو هدفه الخاص في القصة الأصلية ، في الواقع كان يشبه ناروتو إلى حد ما ، على الرغم من أن أحلامهم كانت مختلفة إلا أن الاثنين أرادا السلام.
في محاولة لإضافة الألوان إلى عالمه المتصور كان هدف نايتو التالي هو أن يكون قادراً على الدخول إلى حالة الإدراك الفائقة هذه دون حجب حواسه.
وُلِد في الحرب ، وكل ما أراده هو تغيير العالم.
حتى لو كانت حركة الهدف سريعة ، يمكن لنايتو أن يشعر بها بسهولة لم يكن نايتو متأكداً ما إذا كان بإمكانه التقاط حركة تقنية الرعد الطائر ، لكن على الأقل يمكنه متابعة تحركات الرايكاغي الرابع بشكل مثالي!
أراد الآخر أن يغير آراء الآخرين عنه ، لذلك أراد أن يكون هوكاجي ويجعل كل الناس يحترمونه ، وفي وقت لاحق كل ما كان يهتم به هو السلام أيضاً.
في الفترة التالية ، واصل نايتو ممارسة تقنية الإدراك الفائق الخاصة به ، وكان يحاول إضافة الألوان إلى عالمه المُدرك وإنشاء عالم مثالي حقاً.
ما هي وجهة نظر المعلم بشأن الحرب؟
لقد بدا مادارا مخيفاً جداً ، ولم يجرؤ زيتسو على إزعاجه بعد الآن.
ظل كونان صامتاً لبعض الوقت ، ثم قال ما كان في ذهنه.
“يعتقد بعض الناس أنه إذا كان الناس يفهمون بعضهم البعض ، فلن يكون هناك أي كراهية بعد ذلك ولكن هل من الممكن أن نقول إن كونان لا تكره أولئك الذين قتلوا والديها؟ ”
لقد أشرق جمالها ثم همست “قال ياهيكو إنه يريد أن يكون قوياً ليجعل العالم يوقف كل الحروب ، ما هي فكرة سينسي؟ ”
أراد الآخر أن يغير آراء الآخرين عنه ، لذلك أراد أن يكون هوكاجي ويجعل كل الناس يحترمونه ، وفي وقت لاحق كل ما كان يهتم به هو السلام أيضاً.
من وجهة نظر كونان كان نايتو قوياً بالفعل ، ولا يمكن لأحد أن يقف أمامه أبداً.
على الرغم من أن نايتو كان قوياً حالياً إلا أن قوته لم تكن تكفى لجعلهم يشعرون بالتهديد ويتحركون.
يجب أن يكون يو نايتو قادراً على القيام بذلك بالفعل.
“لذا أولاً ، قبل أن يغير أي شخص العالم ، سيحتاج إلى تغيير نفسه ، وأن يصبح قوياً ، قوياً بما يكفي بحيث لا تتمكن الحرب من تغييره ، قوياً بما يكفي ليكون قادراً على حماية الأشخاص الذين يهتم لأمرهم ، إذا كان الناس قادرين على التغيير بهذه الطريقة ، ستتوقف الحرب. “
ومع ذلك نايتو لن يبقى في هذا البلد إلى الأبد ، فهو لديه دائماً أشياء أخرى ليفعلها.
وبعد كل هذا ، فقد كانوا مختبئين في الظلام ، ويطلون على العالم أجمع.
لقد تفاجأ نايتو قليلاً ، ولم يعتقد أن كونان سيكون لديها الشجاعة لتسأل.
من وجهة نظر كونان كان نايتو قوياً بالفعل ، ولا يمكن لأحد أن يقف أمامه أبداً.
“في الواقع ، لا يهم. ”
في محاولة لإضافة الألوان إلى عالمه المتصور كان هدف نايتو التالي هو أن يكون قادراً على الدخول إلى حالة الإدراك الفائقة هذه دون حجب حواسه.
وبعد فترة من الوقت ، نظر نايتو إلى كونان وأعطاها إجابة ، لكن هذا الأمر فاجأها فقط وجعلها أكثر ارتباكاً.
وأما مدى ذلك العالم فكان من المستحيل عليه أن يغطيه كله ، فكلما ابتعدت المسافة ضعف إحساسه ، وإذا دفعه أكثر اختفى.
بالنظر إلى رد فعل كونان ، ابتسم نايتو فجأة وقال “يريد ياهيكو أن يكون إلهاً معتقداً أن هذا سيحل الأمر ، لكن العالم كان لديه بالفعل إله ذات يوم. ”
لقد تفاجأ نايتو قليلاً ، ولم يعتقد أن كونان سيكون لديها الشجاعة لتسأل.
“عندما كان هذا الإله موجوداً ، ورغم عدم وجود حروب كان الناس خائفين ، وكانت الكراهية لا تزال موجودة ، وفي النهاية أدى ذلك إلى الحرب. ”
“لذا أولاً ، قبل أن يغير أي شخص العالم ، سيحتاج إلى تغيير نفسه ، وأن يصبح قوياً ، قوياً بما يكفي بحيث لا تتمكن الحرب من تغييره ، قوياً بما يكفي ليكون قادراً على حماية الأشخاص الذين يهتم لأمرهم ، إذا كان الناس قادرين على التغيير بهذه الطريقة ، ستتوقف الحرب. “
“الحروب لن تتوقف ، ذات مرة كانت لديهم حرب ، وكانت كبيرة جداً لدرجة أنهم قالوا إنهم لن يحتاجوا إلى أخرى ، ولكن كما ترون ، فإن الحروب لم تتوقف. ”
لم يكن نايتو يعلم كيف سيتفاعل مادارا بعد أن يسمع ما قاله ، لكنه كان متأكداً جداً من أن مادارا سيصاب بالصدمة لبعض الوقت.
“يعتقد بعض الناس أنه إذا كان الناس يفهمون بعضهم البعض ، فلن يكون هناك أي كراهية بعد ذلك ولكن هل من الممكن أن نقول إن كونان لا تكره أولئك الذين قتلوا والديها؟ ”
وبدأ بإضافة اللمس ، ثم السمع ، ثم الرؤية …
قال نايتو هذه الكلمات ، ثم نظر مباشرة إلى عيون كونان.
أظهرت كونان لمحة من الحزن ، وظلت صامتة لبعض الوقت ، ثم اومأت وقالت “هذا النوع من الأشياء لا يمكن أن يُغفر “.
ولذلك كان نايتو جاهزاً للذهاب.
“نعم إنه كذلك. ”
قال نايتو هذه الكلمات ، ثم نظر مباشرة إلى عيون كونان.
أومأ نايتو برأسه بلطف ، قائلاً “من الصعب جداً تغيير العالم ، لذا فإن ما يحاول المعلم فعله هو تغيير نفسه أولاً ، هذه هي فكرتي “.
وبدأ بإضافة اللمس ، ثم السمع ، ثم الرؤية …
“مهما كان نوع الحرب التي يعيشها العالم ، فلن يتم تدميره أبداً ، وسيظهر الأمل دائماً في حياة جديدة ، وطالما أن هؤلاء الناس موجودون ، سيكون هناك دائماً أمل. ”
لقد أشرق جمالها ثم همست “قال ياهيكو إنه يريد أن يكون قوياً ليجعل العالم يوقف كل الحروب ، ما هي فكرة سينسي؟ ”
“ما دامت هناك حرب ، فإن الموت والخوف والكراهية ستظل موجودة دائماً في العالم. ”
في البداية ، بدا نايتو وكأنه مثل أي شينوبي آخر!
“لذا أولاً ، قبل أن يغير أي شخص العالم ، سيحتاج إلى تغيير نفسه ، وأن يصبح قوياً ، قوياً بما يكفي بحيث لا تتمكن الحرب من تغييره ، قوياً بما يكفي ليكون قادراً على حماية الأشخاص الذين يهتم لأمرهم ، إذا كان الناس قادرين على التغيير بهذه الطريقة ، ستتوقف الحرب. “
بالمقارنة مع ياهيكو كانت كونان فتاة عطوفة ، وكانت عواطفها قادرة دائماً على التحكم في عقلها.
هذا الشخص قبل فترة قصيرة لم يكن سوى شخص عادي ، الآن هو يهدد مادارا ، ولم يستطع إلا أن يشعر أن هناك خطأ ما.
