772 – لقد رحل
“يبدو أن هذا مهم جدًا…”
“ماذا فعلتم جميعًا عندما كنت بعيدة؟” سألت الآنسة آيمي وهي ترفع حاجبيها بنظرة شك.
“هذا قاسٍ بعض الشيء، ولكنني أفهمه، هاها،” ضحك السير زيل بخفة وهو يجيب.
“ما حدث كان…”
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
**********
“إجراء تضاعف الخلايا؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
-شركة غرايسكيل للأدوية
“سأستخدم كلماتك ضدك، لكنها غير مناسبة للموقف لأنك لم تحقق هدفك على الإطلاق، هاهاها،” قال السير زيل ضاحكًا بخفة.
“هف! هف! هف!” كان غوستاف يتنفس بصعوبة وهو متكئ على طاولة المختبر.
“حسنًا، سأحصل على المزيد، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت،” أضاف السير زيل.
“إذن، ما رأيك يا غوستاف؟ هل يمكنني أخذ بعض دمك للحفاظ على نفس التأثير في الأمصال المستقبلية؟” بدا أن السير زيل لا يزال يتحدث بينما انخرط غوستاف في محادثة مع النظام.
في المقدمة، من الممكن رؤية أجزاء الجسم متناثرة في جميع أنحاء المكان مع القليل من السوائل الجسدية المتحللة والدم.
استدارت بعد أن قالت هذا وبدأت بالسير نحو الباب.
“دمي؟ لا، هذا مستحيل. لقد صنعته للبشر والسلاركوف، لذا فقد تحققت أمنيتك. ليس على علمائك أن يكونوا جشعين دائمًا، أتعلم؟ فقط كن راضيًا بالنتائج التي حققتها،” رفض غوستاف الطلب تمامًا.
هناك تسع نقالات مستطيلة الشكل تمتد من منطقة الجدار، وبعضها يحمل جثثًا مشوهة. بعضها فارغ لكن عليه بقع دماء وسوائل، بينما حملت نقالتان جثثًا بدت متشابهة للوهلة الأولى، لكن عند التدقيق، لا تزال هناك اختلافات.
“أعتقد أن هذا كل شيء في الوقت الحالي… سأحتاج إلى أن أطلب من العالم زيل أن يحضر لي المزيد من الجثث،” قال غوستاف بعد أن استراح لبعض الوقت.
“لقد مرت ليلة كاملة بالفعل،” لاحظ غوستاف أن النهار قد حل بالفعل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
استقام غوستاف وقرر البحث عن السير زيل. خرج من المختبر فوجد السير زيل في مكتبه يعمل على شيء ما باستخدام حاسوبه الهولوغرافي.
“أوه، لقد كنت هنا،” كان غوستاف مندهشًا بعض الشيء لأنه لم يشعر بوجود السير زيل في وقت سابق.
لكن بعد ذلك، عندما تذكر مدى التعب الذي شعر به في تلك اللحظة بسبب استخدام تشويه اللحم طوال الليل، فهم السبب.
لكن بعد ذلك، عندما تذكر مدى التعب الذي شعر به في تلك اللحظة بسبب استخدام تشويه اللحم طوال الليل، فهم السبب.
“لم أغادر. لقد بقيت هنا طوال الليل،” قال السير زيل وهو يعلق على ما كان يفعله.
“إجراء تضاعف الخلايا؟”
“أوه؟ هل تعمل على شيء ما؟” سأل غوستاف.
وأضاف، “سيكون تكرارها مشكلة، لذا فإن تلك التي تُصنع مستقبلًا لن يكون لها هذا التأثير على الأرجح. فقط تلك التي تُصنع من الجرعة الأصلية التي استخلصتها من خلاياك ستكون لها هذه الخاصية.”
“نعم، لقد أنشئ مصل أركوم بنجاح بفضلك، ولكنني وجدت بعض المخالفات أيضًا… يمكنه العمل على مختلطي الدم تمامًا كما يمكنه العمل على البشر والسلاركوف،” كشف السير زيل.
“أوه؟ هل تعمل على شيء ما؟” سأل غوستاف.
“مثير للاهتمام،” أجاب غوستاف مع تعبير تأملي.
‘يا نظام، هل تسمع هذا؟ ظننتُ أنك عزلتَ المصل؟’ قال غوستاف داخليًا.
“صحيح..؟ تبدو مرهقًا حقًا؛ يجب أن تحصل على بعض الراحة،” قال السير زيل بنظرة قلق.
————————
**********
“سوف أكون بخير،” قال غوستاف بتعبير رافض قبل أن يطرح سؤالا.
“إذا كان ضمن النطاق، ربما أكون قادرة على العثور عليه باستخدام…” أثناء حديثها، قاطعتها فيرا فجأة.
(“إنها ليست معلومة مهمة”) استجاب النظام بنبرة غير منزعجة.
“ألا يعني هذا أن قوة الحياة لدى مختلطي الدم ستزداد أيضًا إذا تناولوا المصل الآن؟”
“لقد قمت ذات مرة بتمييزه بسلالة تمكين الضوء الخاصة بي،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما أضاء جسدها فجأة بضوء أرجواني.
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
“بالضبط. سيؤثر ذلك على مختلطي الدم، مما يزيد من عمرهم. وقد تحقق ذلك بفضل امتزاج بعض خلاياك بشكل دائم بالمصل أثناء استخراجه للدراسة وتعديله. لذا، هذا منك،” أوضح السير زيل.
لدى الإنسان المختلط أكثر من تريليون خلية من الإنسان العادي، لذا فإن الكثير من هذه الخلايا كان عديم الأهمية. ولأنها عديمة الفائدة، عزل النظام المصل حول الجزء من جسمه الذي توجد فيه هذه الخلايا عديمة الفائدة.
وأضاف، “سيكون تكرارها مشكلة، لذا فإن تلك التي تُصنع مستقبلًا لن يكون لها هذا التأثير على الأرجح. فقط تلك التي تُصنع من الجرعة الأصلية التي استخلصتها من خلاياك ستكون لها هذه الخاصية.”
“سوف أكون بخير،” قال غوستاف بتعبير رافض قبل أن يطرح سؤالا.
‘يا نظام، هل تسمع هذا؟ ظننتُ أنك عزلتَ المصل؟’ قال غوستاف داخليًا.
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
“أوه؟ هل تعمل على شيء ما؟” سأل غوستاف.
(“لقد فعلت ذلك، ولكن بعض خلاياك التي كانت غير مهمة في البداية، تفاعلت مع المصل، وكان هناك تفاعل متسلسل. وبما أنه ليس ضارًا، فقد تركته كما هو”) استجاب النظام في ذهنه.
“ماذا فعلتم جميعًا عندما كنت بعيدة؟” سألت الآنسة آيمي وهي ترفع حاجبيها بنظرة شك.
لدى الإنسان المختلط أكثر من تريليون خلية من الإنسان العادي، لذا فإن الكثير من هذه الخلايا كان عديم الأهمية. ولأنها عديمة الفائدة، عزل النظام المصل حول الجزء من جسمه الذي توجد فيه هذه الخلايا عديمة الفائدة.
“ماذا فعلتم جميعًا عندما كنت بعيدة؟” سألت الآنسة آيمي وهي ترفع حاجبيها بنظرة شك.
‘ولم تفكر أن تخبرني؟’ لو كان للنظام جسد مادي، لكان غوستاف قد أمسك برقبته الآن وضغط عليه بقوة لأنه يخفي عنه المعلومات دائمًا.
“هف! هف! هف!” كان غوستاف يتنفس بصعوبة وهو متكئ على طاولة المختبر.
(“إنها ليست معلومة مهمة”) استجاب النظام بنبرة غير منزعجة.
“ما حدث كان…”
(“لقد فعلت ذلك، ولكن بعض خلاياك التي كانت غير مهمة في البداية، تفاعلت مع المصل، وكان هناك تفاعل متسلسل. وبما أنه ليس ضارًا، فقد تركته كما هو”) استجاب النظام في ذهنه.
“يبدو أن هذا مهم جدًا…”
“سأستخدم كلماتك ضدك، لكنها غير مناسبة للموقف لأنك لم تحقق هدفك على الإطلاق، هاهاها،” قال السير زيل ضاحكًا بخفة.
“إذن، ما رأيك يا غوستاف؟ هل يمكنني أخذ بعض دمك للحفاظ على نفس التأثير في الأمصال المستقبلية؟” بدا أن السير زيل لا يزال يتحدث بينما انخرط غوستاف في محادثة مع النظام.
لدى الإنسان المختلط أكثر من تريليون خلية من الإنسان العادي، لذا فإن الكثير من هذه الخلايا كان عديم الأهمية. ولأنها عديمة الفائدة، عزل النظام المصل حول الجزء من جسمه الذي توجد فيه هذه الخلايا عديمة الفائدة.
“يبدو أن هذا مهم جدًا…”
“دمي؟ لا، هذا مستحيل. لقد صنعته للبشر والسلاركوف، لذا فقد تحققت أمنيتك. ليس على علمائك أن يكونوا جشعين دائمًا، أتعلم؟ فقط كن راضيًا بالنتائج التي حققتها،” رفض غوستاف الطلب تمامًا.
“هذا قاسٍ بعض الشيء، ولكنني أفهمه، هاها،” ضحك السير زيل بخفة وهو يجيب.
-شركة غرايسكيل للأدوية
“أنت على حق. نحن العلماء بحاجة ماسة إلى التخفيف من جشعنا،” أضاف السير زيل.
“لقد رحل.”
“سأستخدم كلماتك ضدك، لكنها غير مناسبة للموقف لأنك لم تحقق هدفك على الإطلاق، هاهاها،” قال السير زيل ضاحكًا بخفة.
يبدو أن توبيخه من قبل شاب لم يكن عدم احترام له.
لدى الإنسان المختلط أكثر من تريليون خلية من الإنسان العادي، لذا فإن الكثير من هذه الخلايا كان عديم الأهمية. ولأنها عديمة الفائدة، عزل النظام المصل حول الجزء من جسمه الذي توجد فيه هذه الخلايا عديمة الفائدة.
“أُقدّر كل ما فعلته حتى الآن… بالمناسبة، أحتاج إلى المزيد من الجثث. لم أحصل على النتيجة المرجوة بعد،” طلب غوستاف.
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
“سأستخدم كلماتك ضدك، لكنها غير مناسبة للموقف لأنك لم تحقق هدفك على الإطلاق، هاهاها،” قال السير زيل ضاحكًا بخفة.
“هف! هف! هف!” كان غوستاف يتنفس بصعوبة وهو متكئ على طاولة المختبر.
“حسنًا، سأحصل على المزيد، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت،” أضاف السير زيل.
“ألا يعني هذا أن قوة الحياة لدى مختلطي الدم ستزداد أيضًا إذا تناولوا المصل الآن؟”
“شكرًا لك… في هذه الأثناء، سأغادر المدينة مجددًا. بما أن معلمتي في المدينة وأريد تجنبها، فليس من الحكمة البقاء طويلًا،” فكّر غوستاف وهو ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه.
“نعم، لقد أنشئ مصل أركوم بنجاح بفضلك، ولكنني وجدت بعض المخالفات أيضًا… يمكنه العمل على مختلطي الدم تمامًا كما يمكنه العمل على البشر والسلاركوف،” كشف السير زيل.
استدارت بعد أن قالت هذا وبدأت بالسير نحو الباب.
“همم، خطة جيدة. ابقَ آمنًا،” قال السير زيل بينما أومأ غوستاف برأسه ردًا على ذلك.
‘يا نظام، هل تسمع هذا؟ ظننتُ أنك عزلتَ المصل؟’ قال غوستاف داخليًا.
وفي اللحظات القليلة التالية، اختفى وسط وميض من الضوء الساطع.
بعد اختفاء غوستاف، استأنف السير زيل النقر على لوحة المفاتيح المجسمة بينما عاد وجهه الجامد.
ظهرت كلمتان على الشاشة الثلاثية الأبعاد في اللحظة التالية.
في المقدمة، من الممكن رؤية أجزاء الجسم متناثرة في جميع أنحاء المكان مع القليل من السوائل الجسدية المتحللة والدم.
“إجراء تضاعف الخلايا؟”
حدقت عيناه بينما ظهرت صور ثلاثية الأبعاد متعددة في كل مكان
استدارت بعد أن قالت هذا وبدأت بالسير نحو الباب.
**********
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
“ماذا؟” قالت بصوت عال مع نظرة ثاقبة.
“نعم،” أجابت فيرا بالإيجاب.
استقام غوستاف وقرر البحث عن السير زيل. خرج من المختبر فوجد السير زيل في مكتبه يعمل على شيء ما باستخدام حاسوبه الهولوغرافي.
في اللحظة التي حصلت فيها الآنسة آيمي على التأكيد، أضاءت عيناها وهي تنشط سلالة الدم الثانية الخاصة بها.
لكن بعد ذلك، عندما تذكر مدى التعب الذي شعر به في تلك اللحظة بسبب استخدام تشويه اللحم طوال الليل، فهم السبب.
“ماذا؟” قالت بصوت عال مع نظرة ثاقبة.
“لقد قمت ذات مرة بتمييزه بسلالة تمكين الضوء الخاصة بي،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما أضاء جسدها فجأة بضوء أرجواني.
استدارت بعد أن قالت هذا وبدأت بالسير نحو الباب.
“هل تقولين إنه في المدينة الآن؟” دوى صوت الآنسة آيمي وهي تحدق في فيرا
“إذا كان ضمن النطاق، ربما أكون قادرة على العثور عليه باستخدام…” أثناء حديثها، قاطعتها فيرا فجأة.
“أنت على حق. نحن العلماء بحاجة ماسة إلى التخفيف من جشعنا،” أضاف السير زيل.
“لقد رحل.”
“صحيح..؟ تبدو مرهقًا حقًا؛ يجب أن تحصل على بعض الراحة،” قال السير زيل بنظرة قلق.
توقفت الآنسة آيمي عن خطواتها عندما سمعت ذلك، ثم استدارت ببطء.
“هذا قاسٍ بعض الشيء، ولكنني أفهمه، هاها،” ضحك السير زيل بخفة وهو يجيب.
“لقد رحل.”
“ماذا؟” قالت بصوت عال مع نظرة ثاقبة.
“سوف أكون بخير،” قال غوستاف بتعبير رافض قبل أن يطرح سؤالا.
“لقد قمت ذات مرة بتمييزه بسلالة تمكين الضوء الخاصة بي،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما أضاء جسدها فجأة بضوء أرجواني.
“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.
لدى الإنسان المختلط أكثر من تريليون خلية من الإنسان العادي، لذا فإن الكثير من هذه الخلايا كان عديم الأهمية. ولأنها عديمة الفائدة، عزل النظام المصل حول الجزء من جسمه الذي توجد فيه هذه الخلايا عديمة الفائدة.
هناك تسع نقالات مستطيلة الشكل تمتد من منطقة الجدار، وبعضها يحمل جثثًا مشوهة. بعضها فارغ لكن عليه بقع دماء وسوائل، بينما حملت نقالتان جثثًا بدت متشابهة للوهلة الأولى، لكن عند التدقيق، لا تزال هناك اختلافات.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘ولم تفكر أن تخبرني؟’ لو كان للنظام جسد مادي، لكان غوستاف قد أمسك برقبته الآن وضغط عليه بقوة لأنه يخفي عنه المعلومات دائمًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد قمت ذات مرة بتمييزه بسلالة تمكين الضوء الخاصة بي،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما أضاء جسدها فجأة بضوء أرجواني.
استقام غوستاف وقرر البحث عن السير زيل. خرج من المختبر فوجد السير زيل في مكتبه يعمل على شيء ما باستخدام حاسوبه الهولوغرافي.
“ما حدث كان…”
