Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 773

773 – الأصل الأخضر

 

“…وجوده… لقد اختفى للتو،” قالت فيرا بتعبير مرتجف قليلًا.

“هل أنت متأكدة؟” سألت وهي تصل أمام فيرا.

 

 

ونظر الآخرون في غرفة المعيشة إلى فيرا أيضًا بتعبيرات تأملية.

 

 

 

بدأت الطاقة الأرجوانية المحيطة بالسيدة آيمي تتلاشى ببطء عندما بدأت تخطو للأمام.

-“مثير للاهتمام… زميلتك هذه، عليك مراقبتها.”

 

“هل أنت متأكدة؟” سألت وهي تصل أمام فيرا.

ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.

 

 

“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.

-“اكشفي عن مكان وجود غوستاف عندما تستشعرون وجوده في المدينة،”

 

 

“همف، ربما لم تشعر بذلك على الإطلاق وأرسلتنا في مطاردة عبثية. كيف اختفى وجوده فجأةً عندما وصلت الآنسة آيمي؟” قالت غليد من الجانب.

 

 

 

“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.

 

 

 

“ربما لم يعد أصلًا. أعني، كان بإمكان الآنسة آيمي البحث عنه بسهولة أفضل منا، لكنك الآن تقولين إنه رحل عندما وصلت،” شعرت غليد أن فيرا كانت تخدعهم.

 

 

 

“لا بأس. سأحاول مسح المدينة لأرى إن كنت أستطيع العثور عليه،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة مرة أخرى.

“لا بأس. سأحاول مسح المدينة لأرى إن كنت أستطيع العثور عليه،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة مرة أخرى.

 

بعضهم مكث في غرفة المعيشة، بينما عاد آخرون إلى غرفهم. لم يضطروا للطهي، إذ أقاموا في منتجع سياحي حيث يُقدم لهم الإفطار كل صباح.

قالت الآنسة آيمي قبل أن تغادر من الباب، “سأضع هدفًا لكم جميعًا عندما أعود.”

 

 

 

رأت غليد أن هذه فرصة للجدال مع فيرا مرة أخرى، لكن فيرا تنهدت وغادرت.

 

على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.

شعر الجميع باستياء الآنسة آيمي بعد أن كشفت فيرا عن اختفاء غوستاف. لا شك أنها شعرت بخيبة أمل.

 

 

 

ما زالت أنجي والآخرون لا يصدقون أنهم أضاعوا الوقت في البحث عن غوستاف طوال الليل، لكن كان عليهم انتظار عودة الآنسة آيمي حتى يعرفوا الخطوة التالية التي يجب اتخاذها.

 

 

بدأت الطاقة الأرجوانية المحيطة بالسيدة آيمي تتلاشى ببطء عندما بدأت تخطو للأمام.

“لو كانت الآنسة آيمي موجودة أثناء الليل،” تنهدت أنجي وهي تقول بصوت عالٍ.

 

 

 

لقد شعروا جميعًا أن الموقف كان من الممكن التعامل معه بسهولة لو كانت متاحة خلال ذلك الوقت، مع العلم أن نقاط قوتهم مجتمعة لم تكن حتى ربع قوتها.

 

 

-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”

ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.

 

 

“مفهوم،”

على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.

“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.

 

 

بالطبع، كان هدفها العثور على غوستاف. كان يُشتبه في هروبه إلى إحدى هذه المدن، إذ يحال الاختباء في الرمال المحترق .

 

 

 

استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.

“أنا لا أعتقد ذلك، حسنًا. إنها ليست جزءًا من مجموعتنا في الأصل،” صرحت غليد.

 

“يجب أن أذهب الآن،”

ولم تكن تعلم أن مثل هذا الشيء سيحدث في منتصف الليل أثناء غيابها.

“لقد أمضى غوستاف وقتًا أطول معها مما قضاه معي في المخيم، وهو الشخص الذي يعاني من أكبر قدر من مشكلات الثقة التي قابلتها في حياتي، لذلك أنا متأكد من أن هذا مهم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أنجي وهي ترفع صوتها.

 

في غرفة غليد، جلست على سريرها وأخرجت أداة صغيرة بحجم أظافر الطفل.

 

 

 

بعضهم مكث في غرفة المعيشة، بينما عاد آخرون إلى غرفهم. لم يضطروا للطهي، إذ أقاموا في منتجع سياحي حيث يُقدم لهم الإفطار كل صباح.

“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.

 

 

في غرفة غليد، جلست على سريرها وأخرجت أداة صغيرة بحجم أظافر الطفل.

“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.

 

 

وبعد أن وضعته خلف أذنها اليسرى، ضغطت على الجهاز.

بدأت الطاقة الأرجوانية المحيطة بالسيدة آيمي تتلاشى ببطء عندما بدأت تخطو للأمام.

 

“لاحظت إحدى زميلاتي وجود غوستاف في المدينة سابقًا. كنت سأدلكم على مكانه،” لكنها قالت إنه اختفى فجأة.

-“هل لديك دليل لنا، أيها الأصل الأخضر؟”

 

 

شعر الجميع باستياء الآنسة آيمي بعد أن كشفت فيرا عن اختفاء غوستاف. لا شك أنها شعرت بخيبة أمل.

سمعت صوتًا في عقلها.

 

 

 

“نعم ولا…” أجابت.

 

 

“نعم ولا…” أجابت.

-“ماذا يعني هذا؟”

بعد لحظات قليلة، أعطت غليد لمن كان على الجانب الآخر من المكالمة المناطق التي يجب تغطيتها.

 

-“همم، اكشفي عن المناطق إذن،”

“لاحظت إحدى زميلاتي وجود غوستاف في المدينة سابقًا. كنت سأدلكم على مكانه،” لكنها قالت إنه اختفى فجأة.

-“مثير للاهتمام، هذه معلومة قيّمة… يبدو أنني سأضطر إلى زرع ضباط سرًا حول مسارح الجرائم في المدينة. هناك احتمال أن يعود إلى أحد هذه الأماكن.”

 

 

-“هممم، هذا… ما مدى تأكدك من قدرة زميتلك في الفريق على استشعار وجوده؟”

 

 

 

“لقد تشاجرتُ معها مرارًا وتكرارًا محاولًا إقناعها بكشف كيفية نجاحها في ذلك، لكنها لم تُفصح عن ذلك. مع ذلك، أنا متأكد تمامًا من أنها كانت صادقة نظرًا لعلاقتها المشبوهة مع غوستاف في المخيم.”

 

 

على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.

“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”

-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”

 

على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.

-“مثير للاهتمام… زميلتك هذه، عليك مراقبتها.”

“لماذا تضايقين فيرا؟” سألت أنجي.

 

رأت غليد أن هذه فرصة للجدال مع فيرا مرة أخرى، لكن فيرا تنهدت وغادرت.

“مفهوم،”

“حسنًا إذًا…”

 

“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.

-“اكشفي عن مكان وجود غوستاف عندما تستشعرون وجوده في المدينة،”

 

 

“لاحظت إحدى زميلاتي وجود غوستاف في المدينة سابقًا. كنت سأدلكم على مكانه،” لكنها قالت إنه اختفى فجأة.

“لم تتمكن من تحديد الموقع بدقة، لكنها أشارت لنا إلى الاتجاه الذي يمكنها أن تشعر فيه بوجوده”

 

 

-“هممم، هذا… ما مدى تأكدك من قدرة زميتلك في الفريق على استشعار وجوده؟”

-“همم، اكشفي عن المناطق إذن،”

 

 

بينما تستجيب غليد، سُمع طرق على الباب.

“لقد اختفى وجوده بالفعل، لذلك…”

 

 

“من الواضح أنه غادر المدينة مجددًا. هل نسيتِ أنه لم يكن موجودًا في المدينة في البداية؟” قالت فيرا بنبرة منزعجة بعض الشيء.

-“لا يهم. سأرسل فرقةً لتفقد المنطقة سرًا.”

-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”

 

“لم تتمكن من تحديد الموقع بدقة، لكنها أشارت لنا إلى الاتجاه الذي يمكنها أن تشعر فيه بوجوده”

“حسنًا إذًا…”

 

 

“يجب أن أذهب الآن،”

بعد لحظات قليلة، أعطت غليد لمن كان على الجانب الآخر من المكالمة المناطق التي يجب تغطيتها.

“لو كانت الآنسة آيمي موجودة أثناء الليل،” تنهدت أنجي وهي تقول بصوت عالٍ.

 

 

-“أحسنت يا الأصل الأخضر. ستحصلين على مكافأة قريبًا.”

“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”

 

“أنجي،” قالت بصوت عالٍ وابتسمت ابتسامة خفيفة بعد فتح الباب.

“شكرًا،”

استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.

 

 

-“أتوقع أن أسمع منك قريبًا بما فيه الكفاية… لقد نسيت تقريبًا بما أنك مقربة من غوستاف، هل لديك فكرة عن سبب عودته إلى المدينة؟”

“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.

 

-“اكشفي عن مكان وجود غوستاف عندما تستشعرون وجوده في المدينة،”

“حسنًا، إنها مجرد افتراضات حاليًا، لكننا نعتقد أنه يخطط لشيء ما. ربما يُخطط لتبرئة ساحته، لذا نعتقد أنه سيعود إلى المدينة.”

 

 

لقد شعروا جميعًا أن الموقف كان من الممكن التعامل معه بسهولة لو كانت متاحة خلال ذلك الوقت، مع العلم أن نقاط قوتهم مجتمعة لم تكن حتى ربع قوتها.

-“مثير للاهتمام، هذه معلومة قيّمة… يبدو أنني سأضطر إلى زرع ضباط سرًا حول مسارح الجرائم في المدينة. هناك احتمال أن يعود إلى أحد هذه الأماكن.”

 

“لماذا؟” سألت أنجي مرة أخرى.

“هذا رائع…”

 

 

-“لا يهم. سأرسل فرقةً لتفقد المنطقة سرًا.”

بينما تستجيب غليد، سُمع طرق على الباب.

 

 

 

“يجب أن أذهب الآن،”

-“ماذا يعني هذا؟”

 

“همف، ربما لم تشعر بذلك على الإطلاق وأرسلتنا في مطاردة عبثية. كيف اختفى وجوده فجأةً عندما وصلت الآنسة آيمي؟” قالت غليد من الجانب.

انقطعت بسرعة في اللحظة التالية ووقفت من سريرها لتذهب للإجابة على من كان عند الباب.

 

 

ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.

“أنجي،” قالت بصوت عالٍ وابتسمت ابتسامة خفيفة بعد فتح الباب.

“هذا رائع…”

 

-“ماذا يعني هذا؟”

“غليد، هل يمكنني الدخول؟” سألت أنجي.

 

 

 

“بالتأكيد، بالتأكيد،” ابتعدت غليد عن الطريق لتتمكن من الدخول.

“إنه أمر أكثر جدارة بالثقة عندما لا تريد الكشف عن السر وراء قدرتها على استشعار وجوده، وهذا هو السبب الذي جعلني أحاول باستمرار جعلها تكشفه،”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لماذا تضايقين فيرا؟” سألت أنجي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“مفهوم،”

“لأنني لا أثق بها،” أجابت غليد.

 

 

“نعم… منذ لحظات قليلة فقط، توقفت عن الشعور بوجوده،” أجابت.

“لماذا؟” سألت أنجي مرة أخرى.

“غليد، هل يمكنني الدخول؟” سألت أنجي.

 

ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.

“أنا لا أعتقد ذلك، حسنًا. إنها ليست جزءًا من مجموعتنا في الأصل،” صرحت غليد.

ما لم يعرفوه هو أنه أثناء الليل، سافرت الآنسة آيمي بالطائرة إلى المدن المجاورة الأخرى.

 

 

“لقد أمضى غوستاف وقتًا أطول معها مما قضاه معي في المخيم، وهو الشخص الذي يعاني من أكبر قدر من مشكلات الثقة التي قابلتها في حياتي، لذلك أنا متأكد من أن هذا مهم…” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه أنجي وهي ترفع صوتها.

ونظر الآخرون في غرفة المعيشة إلى فيرا أيضًا بتعبيرات تأملية.

 

-“لا يهم. سأرسل فرقةً لتفقد المنطقة سرًا.”

————————

 

 

773 – الأصل الأخضر

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

على الرغم من أن الرمال المحترقة المحيطة بالمدينة تغطي دائرة نصف قطرها أكثر من ألفي ميل، إلا أن الآنسة آيمي طارت عبر تلك المسافة لزيارة المدن الواقعة خلف الرمال المحترقة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

“لا بأس. سأحاول مسح المدينة لأرى إن كنت أستطيع العثور عليه،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة مرة أخرى.

 

“غليد، هل يمكنني الدخول؟” سألت أنجي.

 

 

استغرقت ليلتها بأكملها لتجوب مدينتين على الجانبين الشرقي والغربي من الرمال المحترقة. لم تأخذ الأطفال معها لأنهم وصلوا للتو، فأرادت أن يرتاحوا حتى صباح اليوم التالي، حين تتمكن من تحديد هدف لهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط