775 – مفهوم الأحلام
(“من قال إنك لا تستطيع أن تحلم إلا بأشياء فكرت فيها بشكل أو بآخر؟ هناك أوقات يحلم فيها الناس بأشياء لم يفكروا فيها أو يروها من قبل. يحدث هذا كثيرًا”) شرح النظام
كان من المفترض أن تكون الأحلام تمثيلًا لأفكارك ورغباتك أثناء النهار، لكنه لم يفكر أبدًا في شيء كهذا ولم يرغب في مواجهة مثل هذا الأمر في حياته.
قرر غوستاف أنه إذا احتاج يومًا ما إلى معلومات حول أشياء مرتبطة بالفضاء ولم يتمكن من العثور عليها في أي مكان، فسوف يجد وسيلة لزيارتهن في سجن مختلطي الدم تحت الأرض مرة أخرى.
على الأقل، هذا هو مفهوم غوستاف عن معاني الأحلام والكوابيس. إنه يعتقد أنه لا بد من الخوف من شيء ما قبل أن يظهر في أحلامك، وما رآه في حلمه كان أمرًا حيّره لأنه لم يكن يعرف ماهيته.
على أية حال، لا يزال يعلم أن قوة الآنسة آيمي مثيرة للإعجاب للغاية لأنها الأصغر بين قائمة حيث هناك أشخاص عاشوا قرونًا متعددة.
(“عملية تفكيرك معيبة”) فجأة خرج النظام بصوت عالٍ في رأسه.
وأضاف غوستاف، “تشويه الواقع موجود بالفعل، ولكن تكمن الصعوبة في إظهار القوة في العالم الحقيقي خارج أدمغتنا.”
“ماذا؟” صرخ غوستاف.
بالتفكير في الأمر، أدرك أن هذا ما ستكون عليه الأمور معه عندما يبدأ استكشاف الفضاء. أمضى الأركيناديون الذين التقى بهم حياتهم كلها في السفر عبر المجرات، لذا من الطبيعي أن يكون لديهم الكثير من المعلومات.
(“إن الكائنات التي حققت التفوق الكوني تقضي مئات السنين في دراسة القدرات التي تصاحب هذه الحالة بالإضافة إلى محاولة تحسينها. وكان آخر من قيل أنه حقق المرحلة الرابعة كان على قيد الحياة لأكثر من سبعة آلاف عام قبل أن يفعل ذلك”) أعلن النظام مطولًا.
(“من قال إنك لا تستطيع أن تحلم إلا بأشياء فكرت فيها بشكل أو بآخر؟ هناك أوقات يحلم فيها الناس بأشياء لم يفكروا فيها أو يروها من قبل. يحدث هذا كثيرًا”) شرح النظام
(“الدماغ قوي بما يكفي لخلق واقع مزيف خاص به. إنه تمامًا مثل الطريقة التي يخلق بها الكتّاب الخياليون قصصًا غير موجودة. يأتي ذلك من دماغهم الذي يستخدمونه لخلق واقع جديد، لم يروه أو يسمعوا عنه من قبل”) أضافت.
(“ومن بين إنجازاته، إنقاذ مجرة بأكملها من أن يبتلعها نجم أكبر من الشمس عدة مرات،”) أعلن النظام.
“أوه، لذا فإن عقلي قد خلق عالمًا خاصًا به لا يعتمد على تجاربي أو أفكاري أو الأشياء التي رأيتها من قبل… مثير للاهتمام،” تمتم غوستاف.
“فقط أنه لم يتمكن أي كائن كوني متفوق من تحقيق ذلك في الخمسة آلاف عام الماضية، وفقًا لهم… آخر من فعل ذلك، اختفى بشكل غامض،” كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن الأركيناديين يعرفون الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع.
(“بالضبط”)
“لم أتجاوز المرحلة الأولى من التفوق الكوني بعد،” تمتم غوستاف وهو يقف على قدميه.
وأضاف غوستاف، “تشويه الواقع موجود بالفعل، ولكن تكمن الصعوبة في إظهار القوة في العالم الحقيقي خارج أدمغتنا.”
وأضاف غوستاف، “تشويه الواقع موجود بالفعل، ولكن تكمن الصعوبة في إظهار القوة في العالم الحقيقي خارج أدمغتنا.”
(“حسنًا… إذا نظرت إلى الأمر بهذه الطريقة أيضًا، فلن تكون مخطئًا تمامًا”) لقد فوجئ النظام قليلًا بنظرية غوستاف المفاجئة، لكنه وجد فيها معنى.
كان غوستاف لا يزال مندهشًا من الأمر. ثم خطرت في باله فكرة، “هل تستطيع الآنسة آيمي فعل ذلك؟”
“مرحبًا، أتذكر أنه خلال وقتي مع أنواع الأركيناد في السجن تحت الأرض، ذكروا أنه في أعلى مستوى من التفوق الكوني، يعد تشويه الواقع احتمالًا،” تذكر غوستاف خلال مرحلة اختبار م.د.م.
“فقط أنه لم يتمكن أي كائن كوني متفوق من تحقيق ذلك في الخمسة آلاف عام الماضية، وفقًا لهم… آخر من فعل ذلك، اختفى بشكل غامض،” كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن الأركيناديين يعرفون الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع.
وتساءل عن المدة التي سيستغرقها للوصول إلى المرحلة الرابعة حيث ظل عالقًا في المرحلة الأولى لمدة عام.
بالتفكير في الأمر، أدرك أن هذا ما ستكون عليه الأمور معه عندما يبدأ استكشاف الفضاء. أمضى الأركيناديون الذين التقى بهم حياتهم كلها في السفر عبر المجرات، لذا من الطبيعي أن يكون لديهم الكثير من المعلومات.
بالتفكير في الأمر، أدرك أن هذا ما ستكون عليه الأمور معه عندما يبدأ استكشاف الفضاء. أمضى الأركيناديون الذين التقى بهم حياتهم كلها في السفر عبر المجرات، لذا من الطبيعي أن يكون لديهم الكثير من المعلومات.
775 – مفهوم الأحلام
“أوه، كان ينبغي أن تبقى لهم أربع سنوات فقط من عقوبتهم. أتساءل إ قد خُفِّفت قليلًا منذ المرة الأخيرة،” قال غوستاف متذكرًا مرور عام على لقائه بهم.
“أوه، أرى…” تمتم غوستاف.
(ملاحظة المؤلف: راجع الفصل 235)
قرر غوستاف أنه إذا احتاج يومًا ما إلى معلومات حول أشياء مرتبطة بالفضاء ولم يتمكن من العثور عليها في أي مكان، فسوف يجد وسيلة لزيارتهن في سجن مختلطي الدم تحت الأرض مرة أخرى.
“لم أتجاوز المرحلة الأولى من التفوق الكوني بعد،” تمتم غوستاف وهو يقف على قدميه.
“أوه، لذا فإن عقلي قد خلق عالمًا خاصًا به لا يعتمد على تجاربي أو أفكاري أو الأشياء التي رأيتها من قبل… مثير للاهتمام،” تمتم غوستاف.
وتساءل عن المدة التي سيستغرقها للوصول إلى المرحلة الرابعة حيث ظل عالقًا في المرحلة الأولى لمدة عام.
(“من الأفضل أن تكون ممتنًا لتحسنك الحالي. هل تعتقد أن تحقيق التفوق الكوني مهمة سهلة؟”) فجأة صرخ النظام بنبرة مليئة بالاشمئزاز.
(“إن الكائنات التي حققت التفوق الكوني تقضي مئات السنين في دراسة القدرات التي تصاحب هذه الحالة بالإضافة إلى محاولة تحسينها. وكان آخر من قيل أنه حقق المرحلة الرابعة كان على قيد الحياة لأكثر من سبعة آلاف عام قبل أن يفعل ذلك”) أعلن النظام مطولًا.
كان غوستاف لا يزال مندهشًا من الأمر. ثم خطرت في باله فكرة، “هل تستطيع الآنسة آيمي فعل ذلك؟”
“أوه، أرى…” تمتم غوستاف.
(“بالضبط”)
(“الدماغ قوي بما يكفي لخلق واقع مزيف خاص به. إنه تمامًا مثل الطريقة التي يخلق بها الكتّاب الخياليون قصصًا غير موجودة. يأتي ذلك من دماغهم الذي يستخدمونه لخلق واقع جديد، لم يروه أو يسمعوا عنه من قبل”) أضافت.
(“ومن بين إنجازاته، إنقاذ مجرة بأكملها من أن يبتلعها نجم أكبر من الشمس عدة مرات،”) أعلن النظام.
قرر غوستاف أنه إذا احتاج يومًا ما إلى معلومات حول أشياء مرتبطة بالفضاء ولم يتمكن من العثور عليها في أي مكان، فسوف يجد وسيلة لزيارتهن في سجن مختلطي الدم تحت الأرض مرة أخرى.
“ماذا؟ هذا… أكبر من الشمس بمرات عديدة؟” اندهش غوستاف لسماعه هذا.
(“من قال إنك لا تستطيع أن تحلم إلا بأشياء فكرت فيها بشكل أو بآخر؟ هناك أوقات يحلم فيها الناس بأشياء لم يفكروا فيها أو يروها من قبل. يحدث هذا كثيرًا”) شرح النظام
(“إن الكائنات التي حققت التفوق الكوني تقضي مئات السنين في دراسة القدرات التي تصاحب هذه الحالة بالإضافة إلى محاولة تحسينها. وكان آخر من قيل أنه حقق المرحلة الرابعة كان على قيد الحياة لأكثر من سبعة آلاف عام قبل أن يفعل ذلك”) أعلن النظام مطولًا.
“ماذا فعل بالضبط لإنقاذهم؟”
(ملاحظة المؤلف: راجع الفصل 235)
(“التفاصيل المتعلقة بذلك ضاعت في الزمن، لقد مر الآن أكثر من خمسة آلاف عام ولكن السجلات لا تزال موجودة والكواكب داخل المجرة التي أنقذت لا تزال تبجله حتى يومنا هذا باعتباره منقذهم المحبوب”) كما ذكر النظام.
على الأقل، هذا هو مفهوم غوستاف عن معاني الأحلام والكوابيس. إنه يعتقد أنه لا بد من الخوف من شيء ما قبل أن يظهر في أحلامك، وما رآه في حلمه كان أمرًا حيّره لأنه لم يكن يعرف ماهيته.
كان غوستاف لا يزال مندهشًا من الأمر. ثم خطرت في باله فكرة، “هل تستطيع الآنسة آيمي فعل ذلك؟”
(“بالطبع لا. هذا أعلى بعدة مستويات مما يمكن تحقيقه حتى من قبل أقوى مختلط دم على كوكبك”) استجاب النظام لفكرته.
قرر غوستاف أنه إذا احتاج يومًا ما إلى معلومات حول أشياء مرتبطة بالفضاء ولم يتمكن من العثور عليها في أي مكان، فسوف يجد وسيلة لزيارتهن في سجن مختلطي الدم تحت الأرض مرة أخرى.
“ليس مستوى واحد، وليس مستويين، بل عدة مستويات؟” قال غوستاف.
هل ذلك لعدم بلوغهم التفوق الكوني؟ أم لسبب آخر؟
(“نعم، يقال أنه لا يزال الأقوى الموجود حتى يومنا هذا، ولم يقترب أي شخص آخر من تحقيق ما حققه، لكن لا أحد يعرف سبب اختفائه المفاجئ أيضًا”) كما ذكر النظام.
“أوه، أرى…” تمتم غوستاف.
“مثير للاهتمام… ألا يُضعف هذا الأرض، فهناك كائناتٌ قادرةٌ على الاقتراب بفضل قوة التفوق الكوني؟” فكّر غوستاف بصوتٍ عالٍ.
(“لا، لأنه لم يقترب أي من الكائنات التي حققت التفوق الكوني منذ ذلك الوقت أو قبله من تجاوزه في القوة. مع أن معلمتك والآخر المعروف بالأقوى أضعف بكثير مما كان عليه في أوج قوته، إلا أنهما لا يزالان من أقوى القوى في الكون حاليًا. هناك أيضًا آخرون أدنى منه ببضعة مستويات، ويُعتبرون أيضًا فائقي القوة عبر مجرات متعددة. وهذا ما يجعل الأرض قوة يجب حسابها إلى جانب تقدمها التكنولوجي أيضًا. وبالمقارنة بالماضي، فإن الكائنات الحالية التي يُقال إنها تُصنف على أنها الأقوى ليست قوية مثل تلك التي كانت موجودة منذ أكثر من خمسة آلاف عام وتم إعلانها على أنها الأقوى،”) أوضح النظام.
(“لا، لأنه لم يقترب أي من الكائنات التي حققت التفوق الكوني منذ ذلك الوقت أو قبله من تجاوزه في القوة. مع أن معلمتك والآخر المعروف بالأقوى أضعف بكثير مما كان عليه في أوج قوته، إلا أنهما لا يزالان من أقوى القوى في الكون حاليًا. هناك أيضًا آخرون أدنى منه ببضعة مستويات، ويُعتبرون أيضًا فائقي القوة عبر مجرات متعددة. وهذا ما يجعل الأرض قوة يجب حسابها إلى جانب تقدمها التكنولوجي أيضًا. وبالمقارنة بالماضي، فإن الكائنات الحالية التي يُقال إنها تُصنف على أنها الأقوى ليست قوية مثل تلك التي كانت موجودة منذ أكثر من خمسة آلاف عام وتم إعلانها على أنها الأقوى،”) أوضح النظام.
“ما كان اسمه؟” سأل غوستاف.
بدا هذا التفسير منطقيًا بالنسبة لغوستاف، ولكن بعد ذلك تساءل لماذا لم يكن الترتيب الحالي لأقوى الكائنات قويًا.
(“نعم، يقال أنه لا يزال الأقوى الموجود حتى يومنا هذا، ولم يقترب أي شخص آخر من تحقيق ما حققه، لكن لا أحد يعرف سبب اختفائه المفاجئ أيضًا”) كما ذكر النظام.
هل ذلك لعدم بلوغهم التفوق الكوني؟ أم لسبب آخر؟
هل ذلك لعدم بلوغهم التفوق الكوني؟ أم لسبب آخر؟
على أية حال، لا يزال يعلم أن قوة الآنسة آيمي مثيرة للإعجاب للغاية لأنها الأصغر بين قائمة حيث هناك أشخاص عاشوا قرونًا متعددة.
قرر غوستاف أنه إذا احتاج يومًا ما إلى معلومات حول أشياء مرتبطة بالفضاء ولم يتمكن من العثور عليها في أي مكان، فسوف يجد وسيلة لزيارتهن في سجن مختلطي الدم تحت الأرض مرة أخرى.
“ما كان اسمه؟” سأل غوستاف.
————————
كان غوستاف لا يزال مندهشًا من الأمر. ثم خطرت في باله فكرة، “هل تستطيع الآنسة آيمي فعل ذلك؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ماذا؟ هذا… أكبر من الشمس بمرات عديدة؟” اندهش غوستاف لسماعه هذا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“فقط أنه لم يتمكن أي كائن كوني متفوق من تحقيق ذلك في الخمسة آلاف عام الماضية، وفقًا لهم… آخر من فعل ذلك، اختفى بشكل غامض،” كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن الأركيناديين يعرفون الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع.
