Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 774

774 – حلم؟

“أيضًا، تمامًا مثلي… فيرا لديها مشاعر تجاه غوستاف…” انكسر صوت أنجي قليلًا في نهاية هذه الجملة.

وبينما ارتجف الفضاء عند سماع هذا الصوت، شكلت موجة ضخمة من الطاقة الداكنة والخضراء مخلبًا غطى كامل نطاق رؤيته.

 

 

“ما زال…” كانت غليد على وشك الاختلاف مرة أخرى عندما قاطعتها أنجي.

وأضافت الآنسة آيمي، “بالنظر إلى معرفتي بغوستاف، فمن المحتمل أنه يحاول إصلاح المشكلة بنفسه، لذا فإن عودته إلى هنا هي احتمالية قوية.”

 

 

“توقفي! لن تفهمي على أي حال، فأنتِ لم تكن لديكِ مشاعر تجاه أي شخص من قبل،” صرخت أنجي بانزعاج مفاجئ.

 

 

“نعم، أنا فقط أراقب نفسي كما يفعل أي شخص عادي… الواجبات فوق العواطف،” تنفست بعمق لبعض الوقت قبل أن تهدأ أخيرًا.

[[⌐☐=☐: اخخ.. عدنا للمشاهد البيض هذه.]]

لقد كان يطفو في الفضاء، ومع ذلك، تغطى جسده بالكامل بالعرق.

 

************

“الجميع، بما فيهم أنت، من المرجح أن يخونوا غوستاف بدلاً من فيرا…”

“أعتقد أنها تحاول بصدق العثور على غوستاف ولن تعبث هكذا، لذا توقفي عن ذلك. لا تضايقيها بعد الآن،” قالت أنجي قبل أن تستدير لتغادر.

 

وأضافت الآنسة آيمي، “بالنظر إلى معرفتي بغوستاف، فمن المحتمل أنه يحاول إصلاح المشكلة بنفسه، لذا فإن عودته إلى هنا هي احتمالية قوية.”

شعرت غليد وكأن مطرقة غير مرئية ضربت على صدرها عندما سمعت هذه الكلمات من أنجي.

 

 

 

“أعرف ذلك لأنني رأيت تلك النظرة في عينيها عندما يُذكر اسم غوستاف… أفهم ذلك لأنني وأنا نتشارك شعورًا مشتركًا،” أضافت أنجي.

ارتجف الفضاء أكثر عند صدى الأصوات.

 

 

“أعتقد أنها تحاول بصدق العثور على غوستاف ولن تعبث هكذا، لذا توقفي عن ذلك. لا تضايقيها بعد الآن،” قالت أنجي قبل أن تستدير لتغادر.

 

 

 

بقيت غليد واقفةً هناك عاجزةً عن الكلام. لم تكن تتخيل أن أنجي تستطيع التحدث معها بهذه الطريقة. بالتفكير في الأمر الآن، أدركت أن أنجي قد تغيرت منذ حادثة المعسكر.

من المحتمل أن يستغرق هذا بعض الوقت نظرًا لأنه ليس لديهم أي فكرة عن مكان بدء مهمتهم في اللحظة التي يُرسلوا فيها إلى المدينة، ولكن مع ذلك، كانوا مستعدين للقيام بدورهم في العثور على غوستاف.

 

 

كلمات أنجي عن الخيانة طعنت عميقًا في قلبها، مما جعلها تشعر بمجموعة متنوعة من المشاعر في الداخل.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فكرت في كل ما فعلته حتى الآن وحاولت إثبات سبب قيامها بذلك.

************

 

 

“يجب أن أكون حذرة بشأن نفسي… هذه ليست خيانة؛ ربما لن يتمكنوا حتى من الإمساك به،” قالت في داخلي بينما تحاول تهدئة قلبها الذي ينبض بقوة.

 

 

 

“نعم، أنا فقط أراقب نفسي كما يفعل أي شخص عادي… الواجبات فوق العواطف،” تنفست بعمق لبعض الوقت قبل أن تهدأ أخيرًا.

————————

 

في هذه المرحلة، بدا الجميع مصممين، حيث يعلمون أنهم على وشك بدء المهمة رسميًا.

توجهت نحو السرير وجلست عليه.

*********************

 

 

“ما هو الخطأ مع أنجي؟”

 

 

ارتجف الفضاء أكثر عند صدى الأصوات.

من المحتمل أن يستغرق هذا بعض الوقت نظرًا لأنه ليس لديهم أي فكرة عن مكان بدء مهمتهم في اللحظة التي يُرسلوا فيها إلى المدينة، ولكن مع ذلك، كانوا مستعدين للقيام بدورهم في العثور على غوستاف.

 

 

وبعد ساعات قليلة، عادت الآنسة آيمي إلى الشقة ودعت الجميع إلى اجتماع.

“نحن نعتقد ذلك أيضًا، يا آنسة آيمي،” قال إي.إي بصوت عالٍ وهو يمسك بمنشفة يفركها على شعره الكثيف بيده اليمنى.

 

 

“إنه ليس موجودًا في المدينة، ولكن لا يمكننا أن نجادل في احتمالية مجيئه إلى هنا،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ في وسطهم.

 

 

لقد كان يطفو في الفضاء، ومع ذلك، تغطى جسده بالكامل بالعرق.

وأضافت الآنسة آيمي، “بالنظر إلى معرفتي بغوستاف، فمن المحتمل أنه يحاول إصلاح المشكلة بنفسه، لذا فإن عودته إلى هنا هي احتمالية قوية.”

 

 

دوى الفضاء، وانتشرت الهزات عبر الكون، مما تسبب في اهتزاز الكواكب من شدة كيان مجهول.

“نحن نعتقد ذلك أيضًا، يا آنسة آيمي،” قال إي.إي بصوت عالٍ وهو يمسك بمنشفة يفركها على شعره الكثيف بيده اليمنى.

لذا اضطر الآن للنوم على الأرض. لم يشعر غوستاف بهذا التعب منذ زمن طويل، وكانت نقاط طاقة نظامه مرتفعة، لكن هذا الاستنزاف من نوع مختلف، لذا تأثر بغض النظر عن ذلك.

 

“حسنًا، سأجمعكم أيها الأطفال في ثلاث مجموعات وسأرسلكم إلى المدن المجاورة الأخرى التي لم تغطى بعد،” ذكرت الآنسة آيمي في خطتها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا أحلم بمثل هذا الحلم؟” تساءل غوستاف، بعد أن قرأ نظرية الأحلام في أيام دراسته الثانوية.

“ستُجري تحقيقات هناك وتحاولون العثور على أي دليل على وجود غوستاف في المدينة التي تجدون أنفسكم فيها. في حال وجدتم أي شيء مريب، أبلغوني عبر جهاز الاتصال،” أضافت الآنسة آيمي.

 

 

لقد نسي أن الأحلام من المفترض أن تبدو حقيقية في المقام الأول.

“آنسة آيمي، نحن عشرة أشخاص، لذا فهذا يعني أنه سيكون هناك ثلاثة فرق، وسيستبعد شخص واحد،” قالت أنجي.

 

 

“هوف! هوف! هوف!” كان يتنفس بشدة.

“أعلم. فيرا ستبقى هنا في المدينة،” أجابت الآنسة آيمي.

 

 

وبعد ساعات قليلة، عادت الآنسة آيمي إلى الشقة ودعت الجميع إلى اجتماع.

“أوه، أرى أنها مثل جهاز استشعار غوستاف، لذلك سوف تخبرنا في اللحظة التي تشعر فيها بوجود غوستاف في المدينة،” قال فالكو وهو يمسك ذقنه.

 

 

“ستُجري تحقيقات هناك وتحاولون العثور على أي دليل على وجود غوستاف في المدينة التي تجدون أنفسكم فيها. في حال وجدتم أي شيء مريب، أبلغوني عبر جهاز الاتصال،” أضافت الآنسة آيمي.

“سيوزع البقية منكم على مدن أخرى. سأصطحبكم إلى القاعدة بعد بضع دقائق للحصول على بعض الأدوات الضرورية التي ستكون مفيدة،” قالت لهم الآنسة آيمي قبل صعود الدرج.

 

 

 

في هذه المرحلة، بدا الجميع مصممين، حيث يعلمون أنهم على وشك بدء المهمة رسميًا.

 

 

لقد كان يطفو في الفضاء، ومع ذلك، تغطى جسده بالكامل بالعرق.

من المحتمل أن يستغرق هذا بعض الوقت نظرًا لأنه ليس لديهم أي فكرة عن مكان بدء مهمتهم في اللحظة التي يُرسلوا فيها إلى المدينة، ولكن مع ذلك، كانوا مستعدين للقيام بدورهم في العثور على غوستاف.

 

 

يبدو أن هذا الكيان يدمر ويستهلك كل ما هو موجود.

************

 

“هوف! هوف! هوف!” كان يتنفس بشدة.

في النفق تحت الرمال المحترقة، استلقى غوستاف على قطعة صغيرة من الملابس التي استخدمها لتشكيل سرير.

 

 

 

كان لديه منزل صغير قابل للتحويل في جهاز التخزين الخاص به، ولكن المساحة في هذه المنطقة صغيرة جدًا بحيث لا تتناسب معه.

 

 

 

لذا اضطر الآن للنوم على الأرض. لم يشعر غوستاف بهذا التعب منذ زمن طويل، وكانت نقاط طاقة نظامه مرتفعة، لكن هذا الاستنزاف من نوع مختلف، لذا تأثر بغض النظر عن ذلك.

 

 

 

لقد بقي بالفعل يومين دون نوم وهو أمر كان بإمكانه القيام به بسهولة، لكن هذه المرة عليه أن ينام.

لم يشعر غوستاف بمثل هذا الخوف من قبل. لم يكن هذا الشعور قريبًا حتى من شعوره عندما كان يتعرض للتنمر طوال تلك المرات وهو صغير عاجز. لم يكن لديه أدنى فكرة عن ماهية هذا الشعور، لكنه هزّه في أعماقه.

 

لقد نسي ما هو مفهوم الأحلام بعد أن لم يحلم لأكثر من عام.

*********************

 

 

 

دوى الفضاء، وانتشرت الهزات عبر الكون، مما تسبب في اهتزاز الكواكب من شدة كيان مجهول.

 

 

 

وجد غوستاف نفسه عائمًا في الفضاء بين المجرات، يحدق في كائن بلا وجه يشع بقدر كبير من الفوضى التي جعلت الزمن غير قادر على الحركة.

 

 

“من أنت؟” نطق بهذا السؤال دون وعي.

ظهرت الشقوق في كل مكان. كانت النجوم تنفجر وتختفي في العدم.

 

 

 

يبدو أن هذا الكيان يدمر ويستهلك كل ما هو موجود.

 

 

 

“هل تجرؤ على الوقوف ضدي أيها الفاني؟”

 

 

 

ارتجف الفضاء أكثر عند صدى الأصوات.

“حسنًا، سأجمعكم أيها الأطفال في ثلاث مجموعات وسأرسلكم إلى المدن المجاورة الأخرى التي لم تغطى بعد،” ذكرت الآنسة آيمي في خطتها.

 

 

لم يشعر غوستاف بمثل هذا الخوف من قبل. لم يكن هذا الشعور قريبًا حتى من شعوره عندما كان يتعرض للتنمر طوال تلك المرات وهو صغير عاجز. لم يكن لديه أدنى فكرة عن ماهية هذا الشعور، لكنه هزّه في أعماقه.

************

 

 

لقد كان يطفو في الفضاء، ومع ذلك، تغطى جسده بالكامل بالعرق.

 

 

 

“من أنت؟” نطق بهذا السؤال دون وعي.

“لقد كان الأمر حقيقيًا جدًا…” تمتم غوستاف.

 

توجهت نحو السرير وجلست عليه.

“أتجرأ على سؤالي من أنا؟ يا لها من وقاحة! اختفي مثل بقية أمثالك، أيها المخلوق البائس!”

 

 

 

وبينما ارتجف الفضاء عند سماع هذا الصوت، شكلت موجة ضخمة من الطاقة الداكنة والخضراء مخلبًا غطى كامل نطاق رؤيته.

 

 

 

كان هذا المخلب ضخمًا بحجم كوكب بأكمله واصطدم بغوستاف بشدة، مما أدى إلى تمزيق نسيج الواقع.

 

 

“سيوزع البقية منكم على مدن أخرى. سأصطحبكم إلى القاعدة بعد بضع دقائق للحصول على بعض الأدوات الضرورية التي ستكون مفيدة،” قالت لهم الآنسة آيمي قبل صعود الدرج.

“هووو!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

شعرت غليد وكأن مطرقة غير مرئية ضربت على صدرها عندما سمعت هذه الكلمات من أنجي.

استيقظ غوستاف فجأة والعرق يتصبب في جميع أنحاء جسده.

كان هذا المخلب ضخمًا بحجم كوكب بأكمله واصطدم بغوستاف بشدة، مما أدى إلى تمزيق نسيج الواقع.

 

 

“هوف! هوف! هوف!” كان يتنفس بشدة.

“أعتقد أنها تحاول بصدق العثور على غوستاف ولن تعبث هكذا، لذا توقفي عن ذلك. لا تضايقيها بعد الآن،” قالت أنجي قبل أن تستدير لتغادر.

 

 

“حلم؟” توصل غوستاف إلى هذا الإدراك وهو يجلس.

 

 

“هوف! هوف! هوف!” كان يتنفس بشدة.

“لقد كان الأمر حقيقيًا جدًا…” تمتم غوستاف.

لقد كان يطفو في الفضاء، ومع ذلك، تغطى جسده بالكامل بالعرق.

 

 

لقد نسي ما هو مفهوم الأحلام بعد أن لم يحلم لأكثر من عام.

 

 

“أعلم. فيرا ستبقى هنا في المدينة،” أجابت الآنسة آيمي.

لقد نسي أن الأحلام من المفترض أن تبدو حقيقية في المقام الأول.

 

 

“نعم، أنا فقط أراقب نفسي كما يفعل أي شخص عادي… الواجبات فوق العواطف،” تنفست بعمق لبعض الوقت قبل أن تهدأ أخيرًا.

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا أحلم بمثل هذا الحلم؟” تساءل غوستاف، بعد أن قرأ نظرية الأحلام في أيام دراسته الثانوية.

“إنه ليس موجودًا في المدينة، ولكن لا يمكننا أن نجادل في احتمالية مجيئه إلى هنا،” قالت الآنسة آيمي بصوت عالٍ في وسطهم.

 

“حلم؟” توصل غوستاف إلى هذا الإدراك وهو يجلس.

كان من المفترض أن تكون الأحلام تمثيلًا لأفكارك ورغباتك أثناء النهار، لكنه لم يفكر أبدًا في شيء كهذا، ولم يرغب أيضًا في مواجهة مثل هذا في حياته.

 

 

 

 

 

————————

“ما هو الخطأ مع أنجي؟”

 

من المحتمل أن يستغرق هذا بعض الوقت نظرًا لأنه ليس لديهم أي فكرة عن مكان بدء مهمتهم في اللحظة التي يُرسلوا فيها إلى المدينة، ولكن مع ذلك، كانوا مستعدين للقيام بدورهم في العثور على غوستاف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“يجب أن أكون حذرة بشأن نفسي… هذه ليست خيانة؛ ربما لن يتمكنوا حتى من الإمساك به،” قالت في داخلي بينما تحاول تهدئة قلبها الذي ينبض بقوة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا أحلم بمثل هذا الحلم؟” تساءل غوستاف، بعد أن قرأ نظرية الأحلام في أيام دراسته الثانوية.

 

 

 

774 – حلم؟

 

“توقفي! لن تفهمي على أي حال، فأنتِ لم تكن لديكِ مشاعر تجاه أي شخص من قبل،” صرخت أنجي بانزعاج مفاجئ.

 

 

 

كان من المفترض أن تكون الأحلام تمثيلًا لأفكارك ورغباتك أثناء النهار، لكنه لم يفكر أبدًا في شيء كهذا، ولم يرغب أيضًا في مواجهة مثل هذا في حياته.

“هووو!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط