Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 777

777 – نجاح تشويه اللحم

 

 

 

 

 

 

زينغ

 

“لا مشكلة… لقد فهمت الفكرة تقريبًا على أي حال. عشرة يجب أن تكون كافية،” أجاب غوستاف وهو يستدير لمواجهة المختبر.

 

 

 

 

 

عند رؤية المكافآت، لم يستطع غوستاف الشكوى حقًا، لكنه لا يزال يشعر أن العقوبات لا تتناسب مع المكافآت من حيث الشدة.

فتح غوستاف عينيه أخيرًا داخل النفق تحت الأرض ليرى إشعارًا في مجال رؤيته.

 

 

وبعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة دخل السير زيل إلى المكتب وقفز إلى الوراء قليلًا بنظرة مذهولة بعد أن رأى شخصًا يجلس على الأريكة على يمينه.

 

 

 

 

 

قرر الجلوس على الأريكة وانتظاره بدلًا من التوجه إلى المختبر. ففي النهاية، سيظل عليه أن يسأل السير زيل إن كانت الجثث التي يحتاجها متوفرة.

———————-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[أكملت المهمة: البقاء داخل النفق لمدة الأربع وعشرين ساعة القادمة؟]

 

 

 

 

وبعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة دخل السير زيل إلى المكتب وقفز إلى الوراء قليلًا بنظرة مذهولة بعد أن رأى شخصًا يجلس على الأريكة على يمينه.

 

 

 

لم يشعر غوستاف بالفرق تقريبًا، فقد تجاوز مجموع نقاطه المئتين. ومع ذلك، شعر أن كل ذرة قوة إضافية ضرورية.

[مكافآت]

 

 

———————-

 

 

 

 

 

لم يهتم بالوقت الذي مضى وظل يركز على هدفه.

<+٥٠ نقطة سمة>

 

 

 

 

 

 

وأضاف، “سيتعين عليك الاكتفاء بهؤلاء.”

 

 

<عين الحاكم المستوى السابع>

 

 

 

 

 

 

فتح غوستاف عينيه أخيرًا داخل النفق تحت الأرض ليرى إشعارًا في مجال رؤيته.

 

ومرت الساعات بسرعة، وقبل أن يدرك غوستاف ذلك، كان الليل قد انقضى.

———————-

استمر في فعل ذلك لعدة ساعات أخرى حتى توقف أخيرًا.

 

أزال غوستاف يده ببطء من وجه هذه الجثة وتراجع إلى الخلف قليلًا ليتفحصها من زوايا مختلفة.

 

عند عودته إلى مكتب السير زيل، وجد غوستاف المكان فارغًا.

 

 

 

 

عند رؤية المكافآت، لم يستطع غوستاف الشكوى حقًا، لكنه لا يزال يشعر أن العقوبات لا تتناسب مع المكافآت من حيث الشدة.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

 

 

“هذا كل ما في الأمر، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف.

“أوه نعم، كنت أتوقع وصولك قبل هذا ولكن أعتقد أنك كنت متأخرًا بشيء ما؟” صرح السير زيل وسأل في نفس الوقت.

 

 

 

فتح غوستاف عينيه أخيرًا داخل النفق تحت الأرض ليرى إشعارًا في مجال رؤيته.

 

 

 

 

“أضف خمس نقاط إلى جميع الإحصائيات” ثم شرع في رفع صوته.

 

 

 

 

————————

 

 

 

 

[أضيفت 5 نقاط إلى جميع إحصائيات المضيف]

 

 

“هممم،” بما أنه كان مضاءً، فهذا يعني أن شخصًا ما كان هنا منذ فترة، مما دفع غوستاف إلى الاعتقاد بأن السير زيل ربما لم يذهب بعيدًا.

 

قرر الجلوس على الأريكة وانتظاره بدلًا من التوجه إلى المختبر. ففي النهاية، سيظل عليه أن يسأل السير زيل إن كانت الجثث التي يحتاجها متوفرة.

 

نظر غوستاف حول المكتب لعدة لحظات أخرى وركز عينيه على الكمبيوتر الهولوغرافي الموجود على طاولة المكتب.

 

 

ظهرت رسالة إشعار في مجال رؤيته بعد أن قال ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يشعر غوستاف بالفرق تقريبًا، فقد تجاوز مجموع نقاطه المئتين. ومع ذلك، شعر أن كل ذرة قوة إضافية ضرورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“حان وقت الرحيل،” قال غوستاف بصوت عال وهو ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه الأيسر.

زينغ

 

 

 

عند رؤية المكافآت، لم يستطع غوستاف الشكوى حقًا، لكنه لا يزال يشعر أن العقوبات لا تتناسب مع المكافآت من حيث الشدة.

 

انطلقت أصوات اهتزاز الجسد في الغرفة بينما يأخذ وقته في تعديل الجثة الأولى التي تحمل صورة الجسد في ذهنه.

 

 

وفي غضون ثوانٍ قليلة، التقط الإحداثيات واختفى من النفق تحت الأرض.

 

 

“لا مشكلة… لقد فهمت الفكرة تقريبًا على أي حال. عشرة يجب أن تكون كافية،” أجاب غوستاف وهو يستدير لمواجهة المختبر.

 

 

 

 

 

 

زينغ

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد نجح أخيرًا في تحويل جثة إلى الشكل الذي أراده.

عند عودته إلى مكتب السير زيل، وجد غوستاف المكان فارغًا.

 

 

 

 

 

 

أنزل قدمه على مهل بينما ينظر إلى السير زيل من الجانب بينما يهز رأسه.

 

 

لم يتواجد السيد زيل، ولا تشاريساس. من المفهوم غياب تشاريساس، إذ لم يطلبها غوستاف بعد لانشغاله بتشويه اللحم في الأيام القليلة الماضية.

 

 

لقد عرف أنه كان قريبًا من تعلم تشويه الجسد؛ وهي النقطة التي سيكون قادرًا فيها على تحقيق المظهر المطلوب الذي يريده للجثة، لكنه لا يزال لا يستطيع تحديد المدة التي سيستغرقها الأمر.

 

 

 

 

 

نظر غوستاف حول المكتب لعدة لحظات أخرى وركز عينيه على الكمبيوتر الهولوغرافي الموجود على طاولة المكتب.

 

 

 

 

 

 

لقد نجح أخيرًا في تحويل جثة إلى الشكل الذي أراده.

 

 

“هممم،” بما أنه كان مضاءً، فهذا يعني أن شخصًا ما كان هنا منذ فترة، مما دفع غوستاف إلى الاعتقاد بأن السير زيل ربما لم يذهب بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قرر الجلوس على الأريكة وانتظاره بدلًا من التوجه إلى المختبر. ففي النهاية، سيظل عليه أن يسأل السير زيل إن كانت الجثث التي يحتاجها متوفرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة دخل السير زيل إلى المكتب وقفز إلى الوراء قليلًا بنظرة مذهولة بعد أن رأى شخصًا يجلس على الأريكة على يمينه.

 

 

وفي غضون ثوانٍ قليلة، التقط الإحداثيات واختفى من النفق تحت الأرض.

 

 

 

 

 

“لقد… فعلتها،” تمتم وهو يحدق في هذه الجثة التي تشبه بوضوح تلك التي كان يتخيلها في رأسه طوال هذا الوقت.

“ألست كبيرًا في السن وضخمًا جدًا بحيث لا تتوتر بشأن أشياء صغيرة؟” من الواضح أن غوستاف شهد الفعل المحرج وأصدر صوته.

منصات تشبه النقالات دُفعت خارج منطقة الجدار لتكشف عن الجثث عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

أنزل قدمه على مهل بينما ينظر إلى السير زيل من الجانب بينما يهز رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لقد فاجأتني، هاها. من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى،” قال السير زيل بصوت خافت مع انفجار ضحكة خفيفة عندما رأى غوستاف يقف ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك أي سبب للقلق؟” سأل غوستاف.

[مكافآت]

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم السير زيل بسخرية وهو يتجه نحو مقعد مكتبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لا. هذا هو التأثير الوحيد على الناس،” قال بصوت عالٍ أثناء إطفاء جهاز الكمبيوتر الهولوغرافي الخاص به.

[مكافآت]

 

 

 

 

 

 

 

ضاقت عينا غوستاف قليلًا قبل أن يتكلم.

انطلقت أصوات اهتزاز الجسد في الغرفة بينما يأخذ وقته في تعديل الجثة الأولى التي تحمل صورة الجسد في ذهنه.

 

“لقد فاجأتني، هاها. من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى،” قال السير زيل بصوت خافت مع انفجار ضحكة خفيفة عندما رأى غوستاف يقف ببطء.

 

 

 

 

 

 

“هل تمكنت من الحصول على المزيد من الجثث؟” سأل.

 

 

 

 

 

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه نعم، كنت أتوقع وصولك قبل هذا ولكن أعتقد أنك كنت متأخرًا بشيء ما؟” صرح السير زيل وسأل في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

 

وبعد مرور حوالي ثلاثين دقيقة دخل السير زيل إلى المكتب وقفز إلى الوراء قليلًا بنظرة مذهولة بعد أن رأى شخصًا يجلس على الأريكة على يمينه.

 

 

“نعم، لقد أُخرت إلى حد ما،” شعر غوستاف وكأنه يريد لعن النظام في هذه المرحلة.

نظر غوستاف حول المكتب لعدة لحظات أخرى وركز عينيه على الكمبيوتر الهولوغرافي الموجود على طاولة المكتب.

 

 

 

 

 

 

 

 

(“أنشأت عشوائيًا…”) أعرب النظام عن ذلك في ذهنه كما لو كان بإمكانه بالفعل استشعار انزعاج غوستاف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أرى… لم أتمكن إلا من انتشال عشر جثث هذه المرة. من المستحيل انتشال المزيد قريبًا، لأن اختفاء الكثير من الجثث سيؤثر،” صرخ السير زيل.

 

 

 

 

 

 

منصات تشبه النقالات دُفعت خارج منطقة الجدار لتكشف عن الجثث عليها.

 

 

وأضاف، “سيتعين عليك الاكتفاء بهؤلاء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا مشكلة… لقد فهمت الفكرة تقريبًا على أي حال. عشرة يجب أن تكون كافية،” أجاب غوستاف وهو يستدير لمواجهة المختبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتقلا كلاهما إلى المختبر معًا في الدقيقة التالية وقام السير زيل بنفس الإجراءات التي قام بها في المرة السابقة.

 

 

استخدم غوستاف تقنية التفكك الذري للتخلص من كل جثة متاحة. تفتتت جميعها إلى العدم، بما في ذلك بقع الدم والسوائل الأخرى.

 

 

 

 

 

 

منصات تشبه النقالات دُفعت خارج منطقة الجدار لتكشف عن الجثث عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في المرة الأخيرة، غادر غوستاف المختبر خاليًا من أي أجزاء من الجسم، الأمر الذي فاجأ السير زيل عندما تساءل عن المكان الذي اختفت فيه كل تلك الجثث.

“لقد… فعلتها،” تمتم وهو يحدق في هذه الجثة التي تشبه بوضوح تلك التي كان يتخيلها في رأسه طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

ما لم يكن يعرفه هو أنه بعد أن دمر غوستاف أكثر من نصف الجثث المتاحة وعدل بعضها إلى درجة عدم القدرة على العودة، أصبح المختبر يبدو مقززًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكوام من أجزاء الجسم متناثرة في كل مكان مع الدماء والسوائل المتحللة للجسم.

“لا مشكلة… لقد فهمت الفكرة تقريبًا على أي حال. عشرة يجب أن تكون كافية،” أجاب غوستاف وهو يستدير لمواجهة المختبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدم غوستاف تقنية التفكك الذري للتخلص من كل جثة متاحة. تفتتت جميعها إلى العدم، بما في ذلك بقع الدم والسوائل الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا كل ما في الأمر، أليس كذلك؟” تمتم غوستاف.

الشيء الوحيد الذي لم يتمكن من التخلص منه تمامًا هو الرائحة الكريهة، لكن يبدو أن السير زيل قد اهتم بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الآن بعد أن كُشف عن الجثث مرة أخرى، كان هذا المكان على وشك العودة إلى الحالة التي تركها غوستاف في المرة الأخيرة.

“أوه نعم، كنت أتوقع وصولك قبل هذا ولكن أعتقد أنك كنت متأخرًا بشيء ما؟” صرح السير زيل وسأل في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

وبعد حوار قصير، غادر السير زيل المختبر وترك غوستاف وعاد إلى مكتبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يهدر غوستاف أي وقت في البدء في تشويه الجسد مرة أخرى على الجثة الأولى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر مرة فعل ذلك كانت قبل يومين تقريبًا. في تلك المرة، كان قد اقترب من الجثة الأخيرة قبل أن تصل إلى حالة لا يستطيع تعديلها بعد الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد عرف أنه كان قريبًا من تعلم تشويه الجسد؛ وهي النقطة التي سيكون قادرًا فيها على تحقيق المظهر المطلوب الذي يريده للجثة، لكنه لا يزال لا يستطيع تحديد المدة التي سيستغرقها الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تمكنت من الحصول على المزيد من الجثث؟” سأل.

انطلقت أصوات اهتزاز الجسد في الغرفة بينما يأخذ وقته في تعديل الجثة الأولى التي تحمل صورة الجسد في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية المكافآت، لم يستطع غوستاف الشكوى حقًا، لكنه لا يزال يشعر أن العقوبات لا تتناسب مع المكافآت من حيث الشدة.

 

 

ومرت الساعات بسرعة، وقبل أن يدرك غوستاف ذلك، كان الليل قد انقضى.

الشيء الوحيد الذي لم يتمكن من التخلص منه تمامًا هو الرائحة الكريهة، لكن يبدو أن السير زيل قد اهتم بذلك.

 

آخر مرة فعل ذلك كانت قبل يومين تقريبًا. في تلك المرة، كان قد اقترب من الجثة الأخيرة قبل أن تصل إلى حالة لا يستطيع تعديلها بعد الآن.

 

لقد عرف أنه كان قريبًا من تعلم تشويه الجسد؛ وهي النقطة التي سيكون قادرًا فيها على تحقيق المظهر المطلوب الذي يريده للجثة، لكنه لا يزال لا يستطيع تحديد المدة التي سيستغرقها الأمر.

 

 

 

 

لم يهتم بالوقت الذي مضى وظل يركز على هدفه.

 

 

“لقد… فعلتها،” تمتم وهو يحدق في هذه الجثة التي تشبه بوضوح تلك التي كان يتخيلها في رأسه طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

 

وفي غضون ثوانٍ قليلة، التقط الإحداثيات واختفى من النفق تحت الأرض.

كان المختبر في هذه المرحلة بالفعل كريه الرائحة لأن غوستاف ارتكب بعض الأخطاء وتسبب في انفجار بعض الجثث.

 

 

 

 

لم يتواجد السيد زيل، ولا تشاريساس. من المفهوم غياب تشاريساس، إذ لم يطلبها غوستاف بعد لانشغاله بتشويه اللحم في الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

 

وفي الساعات القليلة التالية، كان قادرًا على تعديل حوالي ثلاث جثث أخرى دون التسبب في انفجارات لأحد، ولكن ليس بنسبة مائة بالمائة لرضاه.

“حان وقت الرحيل،” قال غوستاف بصوت عال وهو ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه الأيسر.

 

 

 

 

 

 

 

 

استمر في فعل ذلك لعدة ساعات أخرى حتى توقف أخيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أزال غوستاف يده ببطء من وجه هذه الجثة وتراجع إلى الخلف قليلًا ليتفحصها من زوايا مختلفة.

 

 

 

 

وفي الساعات القليلة التالية، كان قادرًا على تعديل حوالي ثلاث جثث أخرى دون التسبب في انفجارات لأحد، ولكن ليس بنسبة مائة بالمائة لرضاه.

 

 

 

 

“لقد… فعلتها،” تمتم وهو يحدق في هذه الجثة التي تشبه بوضوح تلك التي كان يتخيلها في رأسه طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

وأضاف، “سيتعين عليك الاكتفاء بهؤلاء.”

 

<+٥٠ نقطة سمة>

 

 

لقد نجح أخيرًا في تحويل جثة إلى الشكل الذي أراده.

انتقلا كلاهما إلى المختبر معًا في الدقيقة التالية وقام السير زيل بنفس الإجراءات التي قام بها في المرة السابقة.

 

 

 

الشيء الوحيد الذي لم يتمكن من التخلص منه تمامًا هو الرائحة الكريهة، لكن يبدو أن السير زيل قد اهتم بذلك.

 

 

 

 

————————

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

“لقد فاجأتني، هاها. من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى،” قال السير زيل بصوت خافت مع انفجار ضحكة خفيفة عندما رأى غوستاف يقف ببطء.

 

“لقد فاجأتني، هاها. من فضلك لا تفعل ذلك مرة أخرى،” قال السير زيل بصوت خافت مع انفجار ضحكة خفيفة عندما رأى غوستاف يقف ببطء.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

عند رؤية المكافآت، لم يستطع غوستاف الشكوى حقًا، لكنه لا يزال يشعر أن العقوبات لا تتناسب مع المكافآت من حيث الشدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك أي سبب للقلق؟” سأل غوستاف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط