الفصل 713: اللص
في أعماق الفضاء، بقيت كتلة لا تصدق النقاء من طاقة البرد مكثفة وثابتة، تدور ببطء.
كلما فكر تشين سانغ أكثر، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
الآن، سادت الفوضى على قمة الجبل. الياكشا الطائر، باتباع أوامر تشين سانغ، جذب انتباه الطيور النار الواقية وتحمل موجة بعد موجة من هجمات طاقة البرد. لقد تم ضربهم إلى حد التخلص للغطاء.
“النعمة في ثوب المحنة” لم تكن مجرد قول قديم. بعد كل ما حدث، أن يجتمع كل شيء هنا، سواء كان تخمينه صحيحاً أم لا، فإن الأمر يستحق المخاطرة بالتسلل إلى العش والمحاولة.
عاد تشين سانغ، استرجع الياكشا، وفعل التعويذة السرية للهروب.
مع اتخاذ هذا القرار، غادر تشين سانغ المسكن الكهفي على الفور، حدد الاتجاه، وأسرع نحو الجبل الثلجي.
على الجدار الجليدي كانت هناك عدد لا يحصى من الثقوب الكثيفة، كل منها بحجم رأس الإنسان تقريباً. متواجدة داخل هذه الثقوب كانت طيور النار الواقية.
—
“ملكهم ليس هنا حقاً. هذا مريح. القوة الموجودة في تلك البلورات الجليدية كبيرة بالفعل. إذا كان ملكهم لا يزال يحرس هذا المكان، ستكون الأمور أسوأ بكثير.”
غطت الثلوج الأرض، وارتفع الجبل شاهقاً.
مع ذلك، لم يدع الإثارة تغيم على حكمه. فحص المحيط بحذر. خارج طاقة البرد وقفت ثلاثة طيور نار واقية، كل منها في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. بالإضافة إليهم، لم تكن هناك طيور أخرى في الأفق.
من الخارج، بدا عش طائر النار الواقي كما كان دائماً. مع ذلك، انتظر تشين سانغ لفترة طويلة ولم يرَ أي طائر نار واقي يغادر للبحث عن الطعام.
خاف الكافور الدائم من الذهب.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح. كانت هناك بالتأكيد وحوش شيطانية في الداخل.
“النعمة في ثوب المحنة” لم تكن مجرد قول قديم. بعد كل ما حدث، أن يجتمع كل شيء هنا، سواء كان تخمينه صحيحاً أم لا، فإن الأمر يستحق المخاطرة بالتسلل إلى العش والمحاولة.
بعد توقف قصير للتفكير، انزلق تشين سانغ بهدوء إلى الفراغ واقترب بصمت من الجزيرة حيث يقف الجبل الثلجي. عند الوصول إلى سفح الجبل، بدأ يتسلل بخفة نحو القمة.
“يبدو أن ملكهم قد استُدعي بعيداً حقاً. هؤلاء الحراس الثلاثة ليسوا تهديداً كبيراً. لكن طاقة البرد هذه مزعجة. يجب أن تكون قد تُركت من قبل ملك الطيور لحماية الكافور الدائم. بناءً على قوتها، كانت على الأرجح مكونة باستخدام قوة السرب بأكمله. التعامل معها سيكون صعباً. لحسن الحظ، هذا الوحش لا يفهم الحواجز مثل الممارسين. تشكيل طاقة البرد هذه خام إلى حد ما. قد لا يزال هناك فتحة للاستغلال.”
تحرك بسرعة ووصل قريباً بالقرب من قمة الجبل دون أن يتم اكتشافه.
راقب تشين سانغ بصمت لفترة، ثم مد يده إلى حقيبة دمى الجثث. انزلق اثنان من الياكشا الطائر وانتقلا بصمت إلى جانبي الفوهة.
كانت القمة دائرية، تشبه فوهة بركانية غاصت بعمق في الجبل. بشكل غريب، كانت المنطقة المحيطة بالفوهة بيضاء نقية، وتيارات مستمرة من طاقة البرد ترتفع من الأسفل، مما جعلها تبدو مثل كهف جليدي سحري.
صدى ثلاثة أصوات حادة بينما تم اختراق النقاط الحيوية للطيور النار الواقية من قبل النيران الشيطانية. انقلبت أجسادهم إلى الأرض.
بسبب هذا، كانت الجدران الداخلية للفوهة مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، مشكلة جداراً جليدياً صلباً. كلما تعمق أكثر، أصبح الفضاء أكثر اتساعاً. عدد لا يحصى من الأعمدة الجليدية الحادة معلقة مقلوبة، تبدو خطرة للغاية.
“الكافور الدائم.”
على الجدار الجليدي كانت هناك عدد لا يحصى من الثقوب الكثيفة، كل منها بحجم رأس الإنسان تقريباً. متواجدة داخل هذه الثقوب كانت طيور النار الواقية.
قاومت طاقة البرد غريزياً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدأت بالفعل في الإغلاق ببطء على نفسها. لم يكن هناك وقت للضياع. أخرج تشين سانغ شفرة ذهبية، انحنى، وفحص شجرة اليشم الصغيرة أمامه.
مستلقياً عند حافة الفوهة، نظر تشين سانغ إلى الأسفل إلى الهيكل الشبيه بالخلية. حتى الآن، لم تلاحظ أي من طيور النار الواقية وجوده، مما جعله أكثر ثقة.
كان هناك شيء خاطئ بوضوح. كانت هناك بالتأكيد وحوش شيطانية في الداخل.
داخل الفوهة، استراحت آلاف وآلاف من طيور النار الواقية، ومع ذلك بقي الجو هادئاً بشكل غريب. فقط بضع طيور أكبر كانت تحلق حول الحافة العلوية للفوهة، تتجول ذهاباً وإياباً مع صوت الأجنحة يحرك الهواء.
بمجرد أن كانا في مكانهما، أعطى تشين سانغ الأمر، وهدف كلاهما في آن واحد.
بخلاف هؤلاء القلة، بقي الآخرون بلا حراك في أعشاشهم. تشكيلهم الدفاعي كان منظماً بإحكام ومتعدد الطبقات مع تنسيق ملحوظ.
قاومت طاقة البرد غريزياً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدأت بالفعل في الإغلاق ببطء على نفسها. لم يكن هناك وقت للضياع. أخرج تشين سانغ شفرة ذهبية، انحنى، وفحص شجرة اليشم الصغيرة أمامه.
راقب تشين سانغ بصمت لفترة، ثم مد يده إلى حقيبة دمى الجثث. انزلق اثنان من الياكشا الطائر وانتقلا بصمت إلى جانبي الفوهة.
كلما فكر تشين سانغ أكثر، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
بمجرد أن كانا في مكانهما، أعطى تشين سانغ الأمر، وهدف كلاهما في آن واحد.
الطيور التي كانت تتجول في الطبقة العليا قُتلت على الفور. استمرت طاقة الجثة في الانتشار، تغزو المنطقة وتتآكل الطيور الأخرى.
اصطدام! اصطدام!
خاف الكافور الدائم من الذهب.
ظهر الياكشا في نفس الوقت، كل منهما يكثف كرة من طاقة الجثة في قبضتيه ويلقيها في الفوهة بقوة كاملة.
قاومت طاقة البرد غريزياً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدأت بالفعل في الإغلاق ببطء على نفسها. لم يكن هناك وقت للضياع. أخرج تشين سانغ شفرة ذهبية، انحنى، وفحص شجرة اليشم الصغيرة أمامه.
الطيور التي كانت تتجول في الطبقة العليا قُتلت على الفور. استمرت طاقة الجثة في الانتشار، تغزو المنطقة وتتآكل الطيور الأخرى.
راقب تشين سانغ بصمت لفترة، ثم مد يده إلى حقيبة دمى الجثث. انزلق اثنان من الياكشا الطائر وانتقلا بصمت إلى جانبي الفوهة.
في لحظة، انفجرت الفوهة في فوضى. وسط صرخات حادة، اندفعت تيارات من الأشباح الزرقاء إلى الهواء وتجمعت بسرعة في سرب طيور ضخم فوق الجبل.
اصطدام! اصطدام!
بدا التشكيل فوضوياً لكنه اتبع في الواقع نمطاً.
مع ذلك، لم يدع الإثارة تغيم على حكمه. فحص المحيط بحذر. خارج طاقة البرد وقفت ثلاثة طيور نار واقية، كل منها في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. بالإضافة إليهم، لم تكن هناك طيور أخرى في الأفق.
صاحت الطيور بغضب على الياكشا الذين بدأوا المذبحة. داخل صفوفهم، تكثفت مجموعتان من طاقة البرد بسرعة. كانت قوة البرد كثيفة لدرجة أنها كانت قريبة من الجليد الصلب.
مع ذلك، لم يدع الإثارة تغيم على حكمه. فحص المحيط بحذر. خارج طاقة البرد وقفت ثلاثة طيور نار واقية، كل منها في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. بالإضافة إليهم، لم تكن هناك طيور أخرى في الأفق.
“ملكهم ليس هنا حقاً. هذا مريح. القوة الموجودة في تلك البلورات الجليدية كبيرة بالفعل. إذا كان ملكهم لا يزال يحرس هذا المكان، ستكون الأمور أسوأ بكثير.”
لاحقت الطيور النار الواقية لفترة لكنها تم تركهم قريباً بعيداً جداً. غير قادرين على الإمساك به، عادوا خاليي اليدين.
مستلقياً ساكناً في الثلج، استشعر تشين سانغ هالة البلورات الجليدية وأصبح جاداً. أمر الياكشا بالفرار بسرعة نحو سفح الجبل، سحب الطيور إلى معركة مطولة لإلهائهم.
الآن بعد أن حصل أخيراً على ما جاء من أجله، شعر تشين سانغ بالراحة تماماً. ضبط اتجاهه وطار مباشرة جنوباً.
ثم، مستفيداً من الارتباك، قفز تشين سانغ إلى الفوهة.
نجح تشين سانغ في تجنب حواسهم ونزل بسرعة إلى الأعماق.
بقي فقط بضع طيور لحراسة الداخل. الآخرون، لا يزالون في أعشاشهم وخائفون جداً من الحركة، لم تكن لديهم طريقة لاكتشاف وجوده.
بعد توقف قصير للتفكير، انزلق تشين سانغ بهدوء إلى الفراغ واقترب بصمت من الجزيرة حيث يقف الجبل الثلجي. عند الوصول إلى سفح الجبل، بدأ يتسلل بخفة نحو القمة.
نجح تشين سانغ في تجنب حواسهم ونزل بسرعة إلى الأعماق.
صدى ثلاثة أصوات حادة بينما تم اختراق النقاط الحيوية للطيور النار الواقية من قبل النيران الشيطانية. انقلبت أجسادهم إلى الأرض.
ازدادت طاقة البرد كلما نزل أكثر. تحت الفوهة كان هناك سماكة غير معروفة من الجليد الصلب. بعد بحث شامل، وجد تشين سانغ أخيراً شقاً جليدياً ضيقاً.
في أعماق الفضاء، بقيت كتلة لا تصدق النقاء من طاقة البرد مكثفة وثابتة، تدور ببطء.
الممر الملتوي وغير المنتظم انفتح أخيراً إلى فضاء واسع. عندما رأى تشين سانغ ما بداخله، توقف جسده قليلاً.
الفصل 713: اللص
في أعماق الفضاء، بقيت كتلة لا تصدق النقاء من طاقة البرد مكثفة وثابتة، تدور ببطء.
مستلقياً ساكناً في الثلج، استشعر تشين سانغ هالة البلورات الجليدية وأصبح جاداً. أمر الياكشا بالفرار بسرعة نحو سفح الجبل، سحب الطيور إلى معركة مطولة لإلهائهم.
في مركز هذه الطاقة البردية، يمكنه أن يرى بشكل خافت شجرة يشم بحجم راحة اليد.
“ملكهم ليس هنا حقاً. هذا مريح. القوة الموجودة في تلك البلورات الجليدية كبيرة بالفعل. إذا كان ملكهم لا يزال يحرس هذا المكان، ستكون الأمور أسوأ بكثير.”
“الكافور الدائم.”
راقب تشين سانغ بصمت لفترة، ثم مد يده إلى حقيبة دمى الجثث. انزلق اثنان من الياكشا الطائر وانتقلا بصمت إلى جانبي الفوهة.
أضاءت عينا تشين سانغ. كان قد وجد أخيراً الكافور الدائم.
طالما بقيت الجذور، سيعيد الكافور الدائم النمو في النهاية. بالطبع، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لتدميره تماماً لمكسب قصير الأجل.
مع ذلك، لم يدع الإثارة تغيم على حكمه. فحص المحيط بحذر. خارج طاقة البرد وقفت ثلاثة طيور نار واقية، كل منها في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. بالإضافة إليهم، لم تكن هناك طيور أخرى في الأفق.
مع اتخاذ هذا القرار، غادر تشين سانغ المسكن الكهفي على الفور، حدد الاتجاه، وأسرع نحو الجبل الثلجي.
“يبدو أن ملكهم قد استُدعي بعيداً حقاً. هؤلاء الحراس الثلاثة ليسوا تهديداً كبيراً. لكن طاقة البرد هذه مزعجة. يجب أن تكون قد تُركت من قبل ملك الطيور لحماية الكافور الدائم. بناءً على قوتها، كانت على الأرجح مكونة باستخدام قوة السرب بأكمله. التعامل معها سيكون صعباً. لحسن الحظ، هذا الوحش لا يفهم الحواجز مثل الممارسين. تشكيل طاقة البرد هذه خام إلى حد ما. قد لا يزال هناك فتحة للاستغلال.”
من الخارج، بدا عش طائر النار الواقي كما كان دائماً. مع ذلك، انتظر تشين سانغ لفترة طويلة ولم يرَ أي طائر نار واقي يغادر للبحث عن الطعام.
بعد التفكير للحظة، استدعى تشين سانغ بهدوء راية يان لوه العشرة اتجاهات. بإيماءة من يده، انقسمت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى ثلاثة تيارات وانطلقت نحو الطيور النار الواقية الثلاث.
تحرك بسرعة ووصل قريباً بالقرب من قمة الجبل دون أن يتم اكتشافه.
تم القبض عليهم تماماً على حين غرة، بالكاد كان لدى الطيور الثلاث وقت للرد قبل أن يتم ضربهم.
“النعمة في ثوب المحنة” لم تكن مجرد قول قديم. بعد كل ما حدث، أن يجتمع كل شيء هنا، سواء كان تخمينه صحيحاً أم لا، فإن الأمر يستحق المخاطرة بالتسلل إلى العش والمحاولة.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
ارتجفت طاقة البرد بعنف أكبر. مع صوت انفجار عالٍ، تمزقت أخيراً فجوة.
صدى ثلاثة أصوات حادة بينما تم اختراق النقاط الحيوية للطيور النار الواقية من قبل النيران الشيطانية. انقلبت أجسادهم إلى الأرض.
كلما فكر تشين سانغ أكثر، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
اندفع تشين سانغ إلى الأمام، ووصل أمام طاقة البرد. بعد لحظة من المراقبة الدقيقة، ضيق عينيه وجمع كل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في تيار واحد. تكثفت النيران إلى شكل سيف أسود، الذي قاده بقوة إلى طاقة البرد.
ازدادت طاقة البرد كلما نزل أكثر. تحت الفوهة كان هناك سماكة غير معروفة من الجليد الصلب. بعد بحث شامل، وجد تشين سانغ أخيراً شقاً جليدياً ضيقاً.
دوى صوت غريب بينما أصبحت طاقة البرد الدوارة بطيئة فجأة وبدأت ترتجف بعنف.
نجح تشين سانغ في تجنب حواسهم ونزل بسرعة إلى الأعماق.
كما هو متوقع، كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم هي الهلاك للطيور النار الواقية. ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين سانغ بينما صب المزيد من الجوهر الحقيقي إلى الراية.
“يبدو أن ملكهم قد استُدعي بعيداً حقاً. هؤلاء الحراس الثلاثة ليسوا تهديداً كبيراً. لكن طاقة البرد هذه مزعجة. يجب أن تكون قد تُركت من قبل ملك الطيور لحماية الكافور الدائم. بناءً على قوتها، كانت على الأرجح مكونة باستخدام قوة السرب بأكمله. التعامل معها سيكون صعباً. لحسن الحظ، هذا الوحش لا يفهم الحواجز مثل الممارسين. تشكيل طاقة البرد هذه خام إلى حد ما. قد لا يزال هناك فتحة للاستغلال.”
ارتجفت طاقة البرد بعنف أكبر. مع صوت انفجار عالٍ، تمزقت أخيراً فجوة.
على الجدار الجليدي كانت هناك عدد لا يحصى من الثقوب الكثيفة، كل منها بحجم رأس الإنسان تقريباً. متواجدة داخل هذه الثقوب كانت طيور النار الواقية.
انتهز اللحظة، اندفع تشين سانغ إلى الداخل. فوراً، غُلفت برودة منعشة جسده.
“النعمة في ثوب المحنة” لم تكن مجرد قول قديم. بعد كل ما حدث، أن يجتمع كل شيء هنا، سواء كان تخمينه صحيحاً أم لا، فإن الأمر يستحق المخاطرة بالتسلل إلى العش والمحاولة.
قاومت طاقة البرد غريزياً نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدأت بالفعل في الإغلاق ببطء على نفسها. لم يكن هناك وقت للضياع. أخرج تشين سانغ شفرة ذهبية، انحنى، وفحص شجرة اليشم الصغيرة أمامه.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
كان الكافور الدائم فقط بحجم راحة اليد. جذوره امتدت بعمق إلى الأرض الجليدية، وعلى الرغم من أن جذعه كان خشناً، إلا أن أوراقه الكثيفة كانت كاملة ونابضة بالحياة. كان قوام اليشم يتألق بلون أخضر غني، يشع بإحساس قوي بالحيوية.
راقب تشين سانغ بصمت لفترة، ثم مد يده إلى حقيبة دمى الجثث. انزلق اثنان من الياكشا الطائر وانتقلا بصمت إلى جانبي الفوهة.
لو لم يكن يعرف الحقيقة، لم يكن أحد ليخمن أن هذا كان مجرد يشم رائع بدون حياة خاصة به.
تحرك بسرعة ووصل قريباً بالقرب من قمة الجبل دون أن يتم اكتشافه.
خاف الكافور الدائم من الذهب.
في لحظة، انفجرت الفوهة في فوضى. وسط صرخات حادة، اندفعت تيارات من الأشباح الزرقاء إلى الهواء وتجمعت بسرعة في سرب طيور ضخم فوق الجبل.
أمسك تشين سانغ صندوق يشم في يد واحدة والشفرة الذهبية في الأخرى. بحذر، انزلق بالشفرة على طول جذور الكافور الدائم وقطعه بسهولة، وضعه في صندوق اليشم.
طالما بقيت الجذور، سيعيد الكافور الدائم النمو في النهاية. بالطبع، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لتدميره تماماً لمكسب قصير الأجل.
طالما بقيت الجذور، سيعيد الكافور الدائم النمو في النهاية. بالطبع، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لتدميره تماماً لمكسب قصير الأجل.
بسبب هذا، كانت الجدران الداخلية للفوهة مغطاة بطبقات سميكة من الجليد، مشكلة جداراً جليدياً صلباً. كلما تعمق أكثر، أصبح الفضاء أكثر اتساعاً. عدد لا يحصى من الأعمدة الجليدية الحادة معلقة مقلوبة، تبدو خطرة للغاية.
بعد جمع الكافور الدائم، تراجع تشين سانغ في الحال. استرجع راية يان لوه العشرة اتجاهات بدون تردد وغادر بدون حتى نظرة إلى الخلف.
“الكافور الدائم.”
الآن، سادت الفوضى على قمة الجبل. الياكشا الطائر، باتباع أوامر تشين سانغ، جذب انتباه الطيور النار الواقية وتحمل موجة بعد موجة من هجمات طاقة البرد. لقد تم ضربهم إلى حد التخلص للغطاء.
تحرك بسرعة ووصل قريباً بالقرب من قمة الجبل دون أن يتم اكتشافه.
عاد تشين سانغ، استرجع الياكشا، وفعل التعويذة السرية للهروب.
ارتجفت طاقة البرد بعنف أكبر. مع صوت انفجار عالٍ، تمزقت أخيراً فجوة.
لاحقت الطيور النار الواقية لفترة لكنها تم تركهم قريباً بعيداً جداً. غير قادرين على الإمساك به، عادوا خاليي اليدين.
بقي فقط بضع طيور لحراسة الداخل. الآخرون، لا يزالون في أعشاشهم وخائفون جداً من الحركة، لم تكن لديهم طريقة لاكتشاف وجوده.
الآن بعد أن حصل أخيراً على ما جاء من أجله، شعر تشين سانغ بالراحة تماماً. ضبط اتجاهه وطار مباشرة جنوباً.
كان الكافور الدائم فقط بحجم راحة اليد. جذوره امتدت بعمق إلى الأرض الجليدية، وعلى الرغم من أن جذعه كان خشناً، إلا أن أوراقه الكثيفة كانت كاملة ونابضة بالحياة. كان قوام اليشم يتألق بلون أخضر غني، يشع بإحساس قوي بالحيوية.
طار طوال الطريق إلى حافة منطقة البحر هذه. خلفها كانت أراضي غير معروفة. هناك، اختار جزيرة بها عرق روحي، حفر مسكناً كهفياً، وأعد للاستقرار لفترة طويلة.
مستلقياً ساكناً في الثلج، استشعر تشين سانغ هالة البلورات الجليدية وأصبح جاداً. أمر الياكشا بالفرار بسرعة نحو سفح الجبل، سحب الطيور إلى معركة مطولة لإلهائهم.
بمجرد أن أنهى التعامل مع الأمور الأخرى، أخرج تشين سانغ حلقة الين من خاتم الوحدة البدائية، الكافور الدائم، وعدة مواد نادرة أخرى. كان مستعداً أخيراً لبدء صقل تعويذته النجمية.
لاحقت الطيور النار الواقية لفترة لكنها تم تركهم قريباً بعيداً جداً. غير قادرين على الإمساك به، عادوا خاليي اليدين.
(نهاية الفصل)
“ملكهم ليس هنا حقاً. هذا مريح. القوة الموجودة في تلك البلورات الجليدية كبيرة بالفعل. إذا كان ملكهم لا يزال يحرس هذا المكان، ستكون الأمور أسوأ بكثير.”
لاحقت الطيور النار الواقية لفترة لكنها تم تركهم قريباً بعيداً جداً. غير قادرين على الإمساك به، عادوا خاليي اليدين.
