Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 714

الفصل 714: اللهب الأسود

ظهر نظرة فرح على وجه تشين سانغ بينما خفض رأسه لفحص الحلقتين.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يصقل فيها تشين سانغ تعويذة نجمية، لذا مارس أقصى درجات الحذر.

كانت قوة الربط لخاتم اليانغ أقوى بكثير مما كان قد توقعه.

أخرج شريحة اليشم التي أعطاه إياها المدير وو وقرأ مرة أخرى الملاحظات حول صقل القطعة الأثرية مراراً وتكراراً، متأملاً بعناية في كل سطر.

صفير!

عدة أيام لاحقاً…

توسعت راية يان لوه العشرة اتجاهات إلى حوالي زانغ طولاً، مغروسة في الأرض أمام تشين سانغ في تشكيل مثلث. بينما كانت الرايات ترفرف، تجمعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في كتلة واحدة في المركز، ظاهرة هادئة بشكل غير عادي.

رؤية هذا، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة بالإثارة.

بعد توقف قصير، جال تشين سانغ بنظره فوق المواد الروحية المختلفة واختار أسهلها في الصقل أولاً. كانت مادة تعرف باسم حجر الفضة. أحضرها إلى راحة يده.

لكن مع التعويذة النجمية، كانت كل مادة واحدة حاسمة. كان عليه صهرها جميعاً واحداً تلو الآخر، مما يعني أن التعويذة النجمية النهائية ستحتوي على هالة أقوى حتى من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

كان حجر الفضة خشناً ومتآكلاً، مثل صخرة مطعمة بعد عدد لا يحصى من حبات الفضة.

منذ ذلك الحين، بدأ تشين سانغ في الصقل خطوة بخطوة.

رمى تشين سانغها في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وغمرها بالجوهر الحقيقي.

غاص تشين سانغ في تفكير عميق. كانت هذه الخيوط السوداء بقايا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كان قد واجهها عدة مرات عندما كان يصقل قطعاً أثرية عادية. على الرغم من بقائها بعد الصهر، إلا أنها لم تتداخل مع المنتج النهائي.

صفير!

رؤية هذا، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة بالإثارة.

فتحت النيران وأغلقت حول حجر الفضة، مغلفة إياه تماماً.

تفاعل تشين سانغ بسرعة. بحركة واحدة، مد يده وشكل كفاً ضخماً من الجوهر الحقيقي أمسك حلقات الوحدة الأولية بإحكام. قاومت التعويذة النجمية لفترة، مقاومتها تصبح أضعف حتى استسلمت أخيراً وهبطت في راحة تشين سانغ.

داخل النيران، تدحرج حجر الفضة وتمايل.

ممسكاً بعنق القارورة بإصبعين، رفعها إلى مستوى العين وهزها بخفة.

تجاوزت قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قوة النار الأرضية العادية. سرعان ما بدأ سطح حجر الفضة في إظهار علامات الذوبان. لكن لأن صقل القطع الأثرية يتطلب الكثير من الدقة، ظلت العملية بطيئة.

في أعماق النار الشيطانية، اهتزت حلقات الوحدة الأولية إلى أقصى حد قبل السقوط في صمت فجأة.

ارتفع الدخان بثبات بينما خضع حجر الفضة لصهر طويل. تم حرق شوائبه تدريجياً، تاركاً فقط أنقى الجوهر. في النهاية، تم تقليص كتلة حجر الفضة الكبيرة إلى كرة واحدة من السائل الفضي، بحجم فاكهة لونجان تقريباً.

تجاوزت قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قوة النار الأرضية العادية. سرعان ما بدأ سطح حجر الفضة في إظهار علامات الذوبان. لكن لأن صقل القطع الأثرية يتطلب الكثير من الدقة، ظلت العملية بطيئة.

مسح تشين سانغ العرق من جبهته وأخذ بسرعة قارورة يشم لتخزين السائل الفضي.

كانت الخطوة الأكثر حرجاً الآن عليه.

ممسكاً بعنق القارورة بإصبعين، رفعها إلى مستوى العين وهزها بخفة.

بينما كان يستعيد جوهره الحقيقي، وزن تشين سانغ بعناية الإيجابيات والسلبيات.

تماوج السائل الفضي بشكل خافت على السطح، لكنه كان لزجاً للغاية.

شبهت هذه الظلال الحلقية الأصفاد، مغمورة بقوة ربط فريدة. لسوء الحظ، لم يكن هناك هدف في اللحظة لكي تكبحه.

ما برز، مع ذلك، كانت الخيوط السوداء الخافتة في الداخل. ضد السائل الأبيض الفضي، بدت غير مناسبة بوضوح.

أرسل تشين سانغ وعيه الروحي إلى خاتم اليانغ، عيناه نصف مغلقتين في تركيز. بعد فحصه بعناية، بدأ في توجيه جوهره الحقيقي إلى الحلقة.

غاص تشين سانغ في تفكير عميق. كانت هذه الخيوط السوداء بقايا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كان قد واجهها عدة مرات عندما كان يصقل قطعاً أثرية عادية. على الرغم من بقائها بعد الصهر، إلا أنها لم تتداخل مع المنتج النهائي.

يحدق في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ومجموعة المواد الروحية، ضاقت عينا تشين سانغ. رفع يده فجأة.

لأن السائل الفضي كان نقياً بشكل خاص، ظهرت الخيوط السوداء بوضوح أكبر هذه المرة.

صدى همهمة منخفضة خارج بينما اشتعل خاتم اليانغ بضوء أبيض مشع. واحداً تلو الآخر، انطلقت ظلال حلقات شاحبة منه، كل منها أكبر من السابق مع هبوطها، مشكلة هيكلاً مثل برج.

كان قد اكتشف أن مثل هذه الطاقة المتبقية لا تعيق عملية الصقل. في الواقع، تعزز أحياناً قوة القطعة الأثرية. منذ أنها لم تسبب أي ضرر، لم يرَ تشين سانغ سبباً لإزالتها. على العكس، رحب بها.

فقط بعد أن تم صهر المادة الأخيرة – الكافور الدائم – أطلق تشين سانغ نفساً طويلاً. جلس القرفصاء وتأمل ليوم وليلة كاملين ليغسل إرهاقه.

مع ذلك، كانت التعويذة النجمية مختلفة عن القطع الأثرية العادية.

مع مرور الوقت، اندمجت جميع المواد تدريجياً. بجانب الخاتم الين، بدأ نموذج خاتم يانغ من نفس الحجم في التشكل.

كانت التعويذة النجمية تحمل قوة أكبر بكثير وتتطلب الكثير أكثر من الدقة في صقلها.

بناءً على تجربته السابقة، بمجرد أن تندمج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في المواد، يكون احتمال الانفجار المفاجئ أثناء الصقل النهائي منخفضاً.

إذا كان وجود نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لا يؤثر على صقل القطعة الأثرية لكنه انتهى بالتسبب في فشل التعويذة النجمية، فلا يمكن تجاهل ذلك الخطر.

تصلب الشكل الضبابي السابق لخاتم اليانغ. كان الخاتمان الين واليانغ الآن يشعران بوجود بعضهما البعض، يهتزان بشكل خافت. على الرغم من أنهما لم يلمسا، كان صدى واضح بالفعل يدوي بينهما.

علاوة على ذلك، عندما كان يصقل قطعاً أثرية عادية، احتاج تشين سانغ فقط إلى صهر واحد أو اثنين من المواد الأساسية مع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. يمكن معالجة المواد الداعمة بالنار الأرضية، مما يجعل العملية أسهل.

كانت قوة الربط لخاتم اليانغ أقوى بكثير مما كان قد توقعه.

لكن مع التعويذة النجمية، كانت كل مادة واحدة حاسمة. كان عليه صهرها جميعاً واحداً تلو الآخر، مما يعني أن التعويذة النجمية النهائية ستحتوي على هالة أقوى حتى من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

مع مرور الوقت، اندمجت جميع المواد تدريجياً. بجانب الخاتم الين، بدأ نموذج خاتم يانغ من نفس الحجم في التشكل.

بينما كان يستعيد جوهره الحقيقي، وزن تشين سانغ بعناية الإيجابيات والسلبيات.

أخرج شريحة اليشم التي أعطاه إياها المدير وو وقرأ مرة أخرى الملاحظات حول صقل القطعة الأثرية مراراً وتكراراً، متأملاً بعناية في كل سطر.

بناءً على تجربته السابقة، بمجرد أن تندمج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في المواد، يكون احتمال الانفجار المفاجئ أثناء الصقل النهائي منخفضاً.

بعد فترة، وضع التعويذة النجمية في تشي هاي. في وقت قصير فقط، ستكون مربوطة بالكامل به وتتحرك بسهولة مثل امتداد لأطرافه الخاصة.

إذا نجحت، ستزيد قوة التعويذة النجمية بشكل ملحوظ. كان يستحق المحاولة.

مع أزيز حاد، انطلق الخاتم الين في النيران. في نفس الوقت، نقر تشين سانغ بأصابعه بسرعة، مرسلاً عدة مواد في النار. على الرغم من أن الخاتم الين كان تالفاً، إلا أن استخدامه كأساس جعل تشكيل نموذج الخاتم اليانغ أسهل بكثير.

منذ ذلك الحين، بدأ تشين سانغ في الصقل خطوة بخطوة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يصقل فيها تشين سانغ تعويذة نجمية، لذا مارس أقصى درجات الحذر.

استهلكت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الجوهر الحقيقي بمعدل مذهل، مما جعل من المستحيل صقل كل شيء في جلسة واحدة. كان على تشين سانغ أن يبقى صبوراً ويعمل من خلالها ببطء.

مر الوقت.

فقط بعد أن تم صهر المادة الأخيرة – الكافور الدائم – أطلق تشين سانغ نفساً طويلاً. جلس القرفصاء وتأمل ليوم وليلة كاملين ليغسل إرهاقه.

تفاعل تشين سانغ بسرعة. بحركة واحدة، مد يده وشكل كفاً ضخماً من الجوهر الحقيقي أمسك حلقات الوحدة الأولية بإحكام. قاومت التعويذة النجمية لفترة، مقاومتها تصبح أضعف حتى استسلمت أخيراً وهبطت في راحة تشين سانغ.

يحدق في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم ومجموعة المواد الروحية، ضاقت عينا تشين سانغ. رفع يده فجأة.

اللحظة التالية، انفجر الضوء.

مع أزيز حاد، انطلق الخاتم الين في النيران. في نفس الوقت، نقر تشين سانغ بأصابعه بسرعة، مرسلاً عدة مواد في النار. على الرغم من أن الخاتم الين كان تالفاً، إلا أن استخدامه كأساس جعل تشكيل نموذج الخاتم اليانغ أسهل بكثير.

كانت قوة الربط لخاتم اليانغ أقوى بكثير مما كان قد توقعه.

مع مرور الوقت، اندمجت جميع المواد تدريجياً. بجانب الخاتم الين، بدأ نموذج خاتم يانغ من نفس الحجم في التشكل.

بناءً على تجربته السابقة، بمجرد أن تندمج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في المواد، يكون احتمال الانفجار المفاجئ أثناء الصقل النهائي منخفضاً.

حشا تشين سانغ حفنة من الحبوب الروحية في فمه وأضاف عدة مواد أخرى في النار. أصبح شكل خاتم اليانغ أوضح، وكذلك الاستنزاف السريع لجوهره الحقيقي.

كانت قوة الربط لخاتم اليانغ أقوى بكثير مما كان قد توقعه.

لم يعد تشين سانغ يعرف ما هو الوقت. كان تركيزه مغلقاً تماماً على عملية صقل التعويذة النجمية. ومع ذلك، حافظ على جزء من انتباهه لمراقبة جوهره الحقيقي، مضموناً أنه لن ينفد ويفسد كل شيء في اللحظة الأخيرة.

كانت الخطوة الأكثر حرجاً الآن عليه.

مر الوقت.

بعد فترة، وضع التعويذة النجمية في تشي هاي. في وقت قصير فقط، ستكون مربوطة بالكامل به وتتحرك بسهولة مثل امتداد لأطرافه الخاصة.

الآن، كانت جميع المواد قد ألقيت في النيران. في مركز نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، طافت حلقتان ذهبيتان، كل منهما بحجم سوار، جنباً إلى جنب.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يصقل فيها تشين سانغ تعويذة نجمية، لذا مارس أقصى درجات الحذر.

تصلب الشكل الضبابي السابق لخاتم اليانغ. كان الخاتمان الين واليانغ الآن يشعران بوجود بعضهما البعض، يهتزان بشكل خافت. على الرغم من أنهما لم يلمسا، كان صدى واضح بالفعل يدوي بينهما.

اللحظة التالية، انفجر الضوء.

كانت الخطوة الأكثر حرجاً الآن عليه.

مع ذلك، كان هناك فرق واحد ملحوظ. على سطح هذه الحلقات البيضاء، كانت خطوط خافتة من اللهب الأسود تومض من حين لآخر، أكثر وضوحاً على خاتم اليانغ.

ارتدى تشين سانغ تعبيراً جاداً، غير جريء على الاسترخاء في أدنى. في هذه اللحظة الحرجة، لم يحجب أي شيء. فك ختم نواة الجثة مباشرة وصب كل جوهره الحقيقي في راية يان لوه العشرة اتجاهات.

رؤية هذا، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة بالإثارة.

اندفعت النيران بعنف، ودوى صدى صارخ في جميع أنحاء المسكن الكهفي، مثل صوت شيطاني يهز الهواء.

حشا تشين سانغ حفنة من الحبوب الروحية في فمه وأضاف عدة مواد أخرى في النار. أصبح شكل خاتم اليانغ أوضح، وكذلك الاستنزاف السريع لجوهره الحقيقي.

في أعماق النار الشيطانية، اهتزت حلقات الوحدة الأولية إلى أقصى حد قبل السقوط في صمت فجأة.

تجاوزت قوة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قوة النار الأرضية العادية. سرعان ما بدأ سطح حجر الفضة في إظهار علامات الذوبان. لكن لأن صقل القطع الأثرية يتطلب الكثير من الدقة، ظلت العملية بطيئة.

اللحظة التالية، انفجر الضوء.

علاوة على ذلك، عندما كان يصقل قطعاً أثرية عادية، احتاج تشين سانغ فقط إلى صهر واحد أو اثنين من المواد الأساسية مع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. يمكن معالجة المواد الداعمة بالنار الأرضية، مما يجعل العملية أسهل.

صفير! صفير!

بعد الصقل الناجح، بقي خاتم الين في دانتيان الممارس. ليس فقط يمكنه أن يعمل كنظام إنذار مبكر، بل يسمح أيضاً للمستخدم بالتحكم عن بعد في خاتم اليانغ، الذي يُستخدم لإخضاع الوحوش الشيطانية.

مزقت انفجارات حادة من الرياح الهواء بينما اضطربت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بعنف. ظلان حلقيان فجأة انطلقا من المركز.

بناءً على تجربته السابقة، بمجرد أن تندمج نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم في المواد، يكون احتمال الانفجار المفاجئ أثناء الصقل النهائي منخفضاً.

تفاعل تشين سانغ بسرعة. بحركة واحدة، مد يده وشكل كفاً ضخماً من الجوهر الحقيقي أمسك حلقات الوحدة الأولية بإحكام. قاومت التعويذة النجمية لفترة، مقاومتها تصبح أضعف حتى استسلمت أخيراً وهبطت في راحة تشين سانغ.

إذا نجحت، ستزيد قوة التعويذة النجمية بشكل ملحوظ. كان يستحق المحاولة.

ظهر نظرة فرح على وجه تشين سانغ بينما خفض رأسه لفحص الحلقتين.

كانت التعويذة النجمية تحمل قوة أكبر بكثير وتتطلب الكثير أكثر من الدقة في صقلها.

شارك كل من خاتم الين وخاتم اليانغ نفس التصميم – أبيض نقي ومستدير تماماً، لا تشوبه شائبة في الشكل. الخاتم الين التالف، الذي كان مليئاً بالشقوق وباهت اللون ذات مرة، كان قد تم استعادته بالكامل.

فقط بعد أن تم صهر المادة الأخيرة – الكافور الدائم – أطلق تشين سانغ نفساً طويلاً. جلس القرفصاء وتأمل ليوم وليلة كاملين ليغسل إرهاقه.

مع ذلك، كان هناك فرق واحد ملحوظ. على سطح هذه الحلقات البيضاء، كانت خطوط خافتة من اللهب الأسود تومض من حين لآخر، أكثر وضوحاً على خاتم اليانغ.

صفير!

فهم تشين سانغ على الفور أن هذا اللهب الأسود كان القوة المتبقية لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. لحسن الحظ، لم تسبب أي آثار سلبية أثناء عملية الصقل.

تفاعل تشين سانغ بسرعة. بحركة واحدة، مد يده وشكل كفاً ضخماً من الجوهر الحقيقي أمسك حلقات الوحدة الأولية بإحكام. قاومت التعويذة النجمية لفترة، مقاومتها تصبح أضعف حتى استسلمت أخيراً وهبطت في راحة تشين سانغ.

“أتساءل أي نوع من التعزيز قد يجلب هذا اللهب الأسود لحلقات الوحدة الأولية.” تأمل تشين سانغ، فضولياً وحريصاً على اكتشاف ذلك.

مر الوقت.

بعد التأكد من عدم وجود مشاكل مع التعويذة النجمية، فعّل وعيه الروحي. كانت حلقات الوحدة الأولية الحالية في الأساس تعويذة نجمية جديدة، بدون أي بصمات ملكية سابقة، مما جعلها مناسبة للصقل المباشر.

استهلكت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الجوهر الحقيقي بمعدل مذهل، مما جعل من المستحيل صقل كل شيء في جلسة واحدة. كان على تشين سانغ أن يبقى صبوراً ويعمل من خلالها ببطء.

بعد فترة، وضع التعويذة النجمية في تشي هاي. في وقت قصير فقط، ستكون مربوطة بالكامل به وتتحرك بسهولة مثل امتداد لأطرافه الخاصة.

بعد توقف قصير، جال تشين سانغ بنظره فوق المواد الروحية المختلفة واختار أسهلها في الصقل أولاً. كانت مادة تعرف باسم حجر الفضة. أحضرها إلى راحة يده.

عدة أيام لاحقاً…

رمى تشين سانغها في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وغمرها بالجوهر الحقيقي.

بينما كان يتدرب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. نظر إلى أسفل ليرمي نظرة على دانتيانه، ثم حرك أفكاره. انطلق تيار من الضوء الأبيض من دانتيانه وتحول إلى حلقة، هابطة في راحة تشين سانغ.

كانت التعويذة النجمية تحمل قوة أكبر بكثير وتتطلب الكثير أكثر من الدقة في صقلها.

كان هذا خاتم اليانغ من حلقات الوحدة الأولية.

مع ذلك، كان هناك فرق واحد ملحوظ. على سطح هذه الحلقات البيضاء، كانت خطوط خافتة من اللهب الأسود تومض من حين لآخر، أكثر وضوحاً على خاتم اليانغ.

بعد الصقل الناجح، بقي خاتم الين في دانتيان الممارس. ليس فقط يمكنه أن يعمل كنظام إنذار مبكر، بل يسمح أيضاً للمستخدم بالتحكم عن بعد في خاتم اليانغ، الذي يُستخدم لإخضاع الوحوش الشيطانية.

صفير!

أرسل تشين سانغ وعيه الروحي إلى خاتم اليانغ، عيناه نصف مغلقتين في تركيز. بعد فحصه بعناية، بدأ في توجيه جوهره الحقيقي إلى الحلقة.

رمى تشين سانغها في نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وغمرها بالجوهر الحقيقي.

صدى همهمة منخفضة خارج بينما اشتعل خاتم اليانغ بضوء أبيض مشع. واحداً تلو الآخر، انطلقت ظلال حلقات شاحبة منه، كل منها أكبر من السابق مع هبوطها، مشكلة هيكلاً مثل برج.

مسح تشين سانغ العرق من جبهته وأخذ بسرعة قارورة يشم لتخزين السائل الفضي.

شبهت هذه الظلال الحلقية الأصفاد، مغمورة بقوة ربط فريدة. لسوء الحظ، لم يكن هناك هدف في اللحظة لكي تكبحه.

صدى همهمة منخفضة خارج بينما اشتعل خاتم اليانغ بضوء أبيض مشع. واحداً تلو الآخر، انطلقت ظلال حلقات شاحبة منه، كل منها أكبر من السابق مع هبوطها، مشكلة هيكلاً مثل برج.

بشكل غريب، ومضت آثار خافتة من اللهب الأسود على طول سطح هذه الحلقات، مما جعلها لم تعد بيضاء نقية.

إذا كان وجود نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لا يؤثر على صقل القطعة الأثرية لكنه انتهى بالتسبب في فشل التعويذة النجمية، فلا يمكن تجاهل ذلك الخطر.

رؤية هذا، أضاءت عينا تشين سانغ فجأة بالإثارة.

صدى همهمة منخفضة خارج بينما اشتعل خاتم اليانغ بضوء أبيض مشع. واحداً تلو الآخر، انطلقت ظلال حلقات شاحبة منه، كل منها أكبر من السابق مع هبوطها، مشكلة هيكلاً مثل برج.

كانت قوة الربط لخاتم اليانغ أقوى بكثير مما كان قد توقعه.

مسح تشين سانغ العرق من جبهته وأخذ بسرعة قارورة يشم لتخزين السائل الفضي.

في الأصل، يمكن لحلقة الوحدة الأولية فقط كبح الوحوش الشيطانية في المرحلة المبكرة من مرحلة النواة الشيطانية. لكن الآن، قد تكون قادرة تماماً على إخضاع وحوش في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية!

“أتساءل أي نوع من التعزيز قد يجلب هذا اللهب الأسود لحلقات الوحدة الأولية.” تأمل تشين سانغ، فضولياً وحريصاً على اكتشاف ذلك.

(نهاية الفصل)

الآن، كانت جميع المواد قد ألقيت في النيران. في مركز نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، طافت حلقتان ذهبيتان، كل منهما بحجم سوار، جنباً إلى جنب.

بعد فترة، وضع التعويذة النجمية في تشي هاي. في وقت قصير فقط، ستكون مربوطة بالكامل به وتتحرك بسهولة مثل امتداد لأطرافه الخاصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط