الجليد الزجاجي المصقول
2141 الجليد الزجاجي المصقول
أخذت لي سو وقتها لترتب شظايا الذكريات التي تم تنشيطها قبل أن تجيب ببطء شديد جدا “عندما خلقت إله الأسلاف الكون، تركت وراءها ثلاث محن وثلاث نعم”
في النهاية، أزاح رئيس الكهنة نظره بعيدا ونظر إلى العاهل السحيق. سأله عبر نقل الصوت “العاهل، إنه بلا لون وبلا عيب، نقي وبحت إلى أقصى حد. لا يمكن أن يكون إلا الجليد الزجاجي المصقول”
“لم يعد بإمكان الكون العودة إلى ما كان عليه قبل ذلك بمجرد تجاوز التلوث عتبة معينة. على الرغم من أن النساء ذوات القلب الجليدي الزجاجي المصقول لا تزال تظهر من حين لآخر بفضل بركة الهالة الإلهية، إلا أنهن لم يعدن يستطعن تكوين الجليد الزجاجي المصقول ويصبحن نساء زجاجيات حقيقيات. نظرا لأنهن نشأن في كون ملوث، فقد فقدن حتى القلب الجليدي الزجاجي المصقول وعادن إلى نساء عاديات”
“ومع ذلك، اختفى الجليد الزجاجي المصقول منذ زمن بعيد جدا. لا يمكن أن يعود أبدا. هل أخطأت؟” كان رئيس الكهنة يشكك في نفسه، وهو رجل معرفته وخبرته لا تصدق.
صمتت لي سو للحظة. كانت تبحث عن شظايا الذكريات الضبابية التي استيقظت حديثا. ولدهشة يون تشي، تمكنت من إعطائه إجابة واضحة إلى حد ما “هناك احتمال واحد”
أجاب العاهل السحيق “هذه المرأة تمتلك الجسد التاسع الأنيق العميق والقلب الجليدي الزجاجي المصقول. لقد نضج جسدها العميق، وازدهر قلبها الزجاجي. وهكذا ظهرت عوالمها العميقة الأنيقة وجليدها الزجاجي المصقول”
في النهاية، ضرب السهم الضوئي الأخير أيضا الحاجز وأطلق انفجارا فضيا مدمرا أحرق السماء. أضاء بوضوح ملابس شينوو يي غير الملطخة ووجهها غير المعيب.
صمت رئيس الكهنة لفترة طويلة قبل أن يسأل “لكن… كيف؟”
في النهاية، أزاح رئيس الكهنة نظره بعيدا ونظر إلى العاهل السحيق. سأله عبر نقل الصوت “العاهل، إنه بلا لون وبلا عيب، نقي وبحت إلى أقصى حد. لا يمكن أن يكون إلا الجليد الزجاجي المصقول”
“لا أعرف. لا داعي لمعرفة السبب” غرائب شينوو يي كانت أمورا تهز العالم إذا أُخِذَتْ على محمل الجد، ومع ذلك، كان رد العاهل السحيق مليئا بلا مبالاة لا يمكن تفسيرها. ومع ذلك، لم يسأل رئيس الكهنة أكثر.
“لم تكن شينوو تشينغ تستحق أبدا التأهل لممارسة ختم إله التطهير حتى ماتت، فكيف فعلتها شينوو يي في عشرين عاما فقط؟ سسس!”
شخص عديم السبب… طرأ هذا الفكر على ذهن العاهل السحيق قبل أن يمحوه بلا مبالاة ويعود إلى لامبالاته.
يمكن للمرأة الزجاجية أن تدرك الخير والشر بقلبها، وتميز الحقيقة من الباطل بعينيها. جسدها وروحها وهالتها كلها بلا عيب ونقية. إذا كانت بالقرب من القانون السماوي، فسوف يمنحها حمايته. إذا كانت بالقرب من الطاقة العميقة، فلن تتحمل إيذاءها. إذا كانت بالقرب من الخطيئة، فستشعر الخطيئة بالذنب والخجل بالطبيعة…”
لاحظ المزيد والمزيد من الناس الضوء الجليدي الغريب المتوهج حول شينوو يي. ومع استمرار انكسار الضوء، أدركوا أخيرا أنه نوع من حاجز واقٍ. أطلق ضوءا جليديا خافتا، لكن الضوء الجليدي الذي ينبعث منه بدا كشيء لم يروه من قبل. بدلا من ذلك، كان شفافا لدرجة تجعله بلا لون وغير مرئي.
كانت هذه مجرد تخميناتها. وكانت هذه هي الاحتمالية الوحيدة التي استطاعت التفكير فيها بعد البحث في كل ما تعرفه كإله خلق.
“جليد؟”
صمتت لي سو للحظة. كانت تبحث عن شظايا الذكريات الضبابية التي استيقظت حديثا. ولدهشة يون تشي، تمكنت من إعطائه إجابة واضحة إلى حد ما “هناك احتمال واحد”
بدا مينغ جيانشي مرتبكا تماما. “لا تتضمن أي من الفنون العميقة التي تمارسها مملكة إله الليل الأبدي الجليد، و… الضوء البري الناتج عن هالة جليدية يأتي بدرجات مختلفة من اللون الأزرق، أليس كذلك؟ لماذا هذا الجليد شفاف تماما؟”
نظر ديان جيوتشي إلى الشكل السحري الأسود في الأعلى، وشعر مرة أخرى بشعور لا يوصف بالخزي والذل. غمرته المشاعر بسرعة مثل المد والجزر، لذلك اضطر إلى أن يحول نظره، يطرد الأفكار العشوائية، ويستدعي مرة أخرى الوميض الفضي الذي خفت للتو.
لم يجب مينغ كونغشان لأنه لم ير هالة جليدية كهذه من قبل. ولم يفهم بشكل خاص كيف تمكن حاجز جليدي ضعيف جدا من صد قوة الغضب العظيم لديان جيوتشي.
“لقد أدى القذر والغبار الذي لم تتوقعه حتى إله الأسلاف إلى تلوث طبقة تلو الأخرى من هالة الكون. مع مرور الوقت، تآكل ودُمر المزيد والمزيد من الهالة الإلهية الزجاجية حتى بقي منها خيوط رفيعة فقط. اليوم، يمكن العثور عليها فقط في أعماق الطاقة البدائية حيث بدأت كل شيء”
رفع يون تشي عينيه إلى السماء وهو يعبس بعمق. جليد… هل يتعلق الأمر بفن تعميد إله العنقاء الذي كانت تمارسه في الماضي؟
الجليد الطبيعي كان بلا لون، لكن طاقة الجليد المُخلَّقة من الطاقة العميقة تصدر ضوءا أزرقا. هذه معرفة شائعة.
لا، هذا خطأ تماما. علاوة على ذلك، لماذا هو بلا لون؟
الثالث، الرابع… العاشر… المئة… الألف… واصلت شينوو يي صدهم جميعا.
الجليد الطبيعي كان بلا لون، لكن طاقة الجليد المُخلَّقة من الطاقة العميقة تصدر ضوءا أزرقا. هذه معرفة شائعة.
ترددت كلمات لي سو داخل بحر نفس يون تشي. كان يراه الآن يحدث. سواء كانت طاقة هجومية أو دفاعية، فإن الجليد الزجاجي المصقول قد “روضها” جميعا.
بصفته أعظم سيد لطاقة الجليد العميق في الكون، كان يون تشي يعرف هذا أفضل من أي شخص آخر. اللون الأزرق الذي يعرفه الجميع في الطريق العميق هو التأثير الطبيعي لطاقة الجليد العميقة. لهذا السبب لم يُسجل أبدا وجود جليد عميق شفاف اللون.
ارتفعت صيحات المفاجأة والحيرة هنا وهناك، لكن أحدا لم يستطع نطق اسم “الجليد الزجاجي المصقول”. وذلك لأن هذا المفهوم لم يكن موجودا بين ممالك الإله الست.
“اللهب الشاحب… الجليد الزجاجي المصقول…”
الجليد الطبيعي كان بلا لون، لكن طاقة الجليد المُخلَّقة من الطاقة العميقة تصدر ضوءا أزرقا. هذه معرفة شائعة.
فجأة، ظهر همس في بحر نفس يون تشي.
“…”
سحب يون تشي أفكاره وسأل “ماذا قلتي؟”
انفجر الختم الجليدي، وتصلبت حركة ديان جيوتشي. تغير لون وجهه بشكل كبير أيضا.
أخذت لي سو وقتها لترتب شظايا الذكريات التي تم تنشيطها قبل أن تجيب ببطء شديد جدا “عندما خلقت إله الأسلاف الكون، تركت وراءها ثلاث محن وثلاث نعم”
************************
“إحدى المحن الثلاث هي أشد النيران، اللهب الشاحب، وإحدى النعم الثلاث هي أنقى المياه، الجليد الزجاجي المصقول”
شعر ببرودة حادة تنفجر في صدره الأيمن قبل أن تغزو جسده. شعر وكأن مليارات الإبر الجليدية غرست في لحمه ودمه وأوردته. شل ذراعه اليمنى على الفور وجمد ما يقرب من نصف طاقته العميقة المتدفقة.
ثلاث محن وثلاث نعم؟ كان شيئا لم يسمع به يون تشي أبدا، ومفهوما لم يعد موجودا في أي سجل معروف. وذلك لأن وجودهم يعود إلى زمن لم يكن فيه العرق الإلهي والعرق الشيطاني قد تشكلا بالكامل بعد.
كان هذا رجلا ذا قوة ونفوذ لا يمكن تصورهما، ومع ذلك، قال شيئا سخيفا للغاية. هذا مجرد مدى صدمته.
“اللهب الشاحب، أشد نيران الكون، يمكن أن يحرق الفضاء ويحرق جسد إله حتى ينكسر. لونه أبيض شاحب، وأي شخص يلمسه سيتحول إلى رماد. في النهاية، أخمد ني شيوان هذه المحنة، وترك وراءه بذرة أصل لا تقهر”
لوحت بسيف بلا قلب، وانحدر الختم العميق الشفاف نحو ديان جيوتشي. اعترف معظم الناس به كأول ختم، كسر الوهم. ومع ذلك، كان مختلفا تماما عما يعرفونه. لأن الضوء الجليدي البارد قد غطى بالكامل طاقة شينوو القوية.
“في البداية، حاول ني شيوان إتقان القوة. ومع ذلك، انتهت محاولاته بالفشل. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى تفكيكها إلى ثلاثة أجزاء باستخدام أقصى قوة إله خلق العناصر. وقد أعطى هذه الأجزاء الثلاثة لاحقا لثلاثة عرق طيور الوحوش، وهي طائر الفيرميليون، والعنقاء، والغراب الذهبي”
كان يون تشي على دراية جيدة بختم إله التطهير. إنه أقوى فن عميق وأهم فن في مملكة إله الليل الأبدي. سيتمكن الممارس العميق من إنشاء سبعة ختمات عميقة كبيرة مع تقدمهم في الفن العميق. كانت هي كسر الوهم، التغلب على المصيبة، إزالة الغبار، تطهير القلب، تهدئة الروح، تتبع الضوء، وأخيرا، الختم الذي يمكن للوصي الإلهي فقط تجسيده، ختم تطهير عالم شينوو!
أثار هذا الكشف صدى لدى يون تشي. طائر الفيرميليون، والعنقاء، والغراب الذهبي. كانت هذه هي أسماء ثلاثة طيور وحوش نارية شهيرة من عصر الآلهة. لا عجب أن الأعراق الثلاثة للوحوش تحترم ني شوان كثيرا.
“ختم إله التطهير!” صاح مينغ جيانشي.
“خلال موازنة الكرمة في بداية الكون، كانت النعمة النظيفة التي تقابل أشد المحن هي الجليد الزجاجي المصقول”
يون تشي “ماذا تقصدين بـ… عديم السبب؟”
“الجليد الزجاجي المصقول نقي وبحت وشفاف وبلا عيب تماما. إنه هبة إله الأسلاف للكون عندما خلقته لأول مرة. يمكنه إضاءة وتطهير كل الأشياء القذرة والملوثة في الكون”
************************
“مصدر الجليد الزجاجي المصقول هو الهالة الإلهية الزجاجية التي تجوب الكون. يمكنها أن تبارك فتاة حديثة الولادة بالقلب الجليدي الزجاجي المصقول. عندما ينضج القلب بالكامل، سيتشكل الجليد الزجاجي المصقول”
لوحت بسيف بلا قلب، وانحدر الختم العميق الشفاف نحو ديان جيوتشي. اعترف معظم الناس به كأول ختم، كسر الوهم. ومع ذلك، كان مختلفا تماما عما يعرفونه. لأن الضوء الجليدي البارد قد غطى بالكامل طاقة شينوو القوية.
يمكن للمرأة الزجاجية أن تدرك الخير والشر بقلبها، وتميز الحقيقة من الباطل بعينيها. جسدها وروحها وهالتها كلها بلا عيب ونقية. إذا كانت بالقرب من القانون السماوي، فسوف يمنحها حمايته. إذا كانت بالقرب من الطاقة العميقة، فلن تتحمل إيذاءها. إذا كانت بالقرب من الخطيئة، فستشعر الخطيئة بالذنب والخجل بالطبيعة…”
ثلاث محن وثلاث نعم؟ كان شيئا لم يسمع به يون تشي أبدا، ومفهوما لم يعد موجودا في أي سجل معروف. وذلك لأن وجودهم يعود إلى زمن لم يكن فيه العرق الإلهي والعرق الشيطاني قد تشكلا بالكامل بعد.
“ومع ذلك…”
كل ما حدث اليوم كان وهميا ومثيرا للسخرية للغاية. مرة أخرى ومرة أخرى، غمرته المفاجأة، وسحق منطقه السليم إلى أشلاء. في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان منطقه المجرد أن يقمع صدمته وحيرته.
تغيرت نبرة لي سو إلى نبرة أسف. “اختفت هذه النعمة بشكل دائم قبل أشد المحن”
تحرك الختم العميق الجليدي بسرعة فائقة جدا. أبطأه حقل دفاع ديان جيوتشي قليلا، لكن هذا كل ما في الأمر قبل أن يصيبه مباشرة.
“لماذا؟”
الجليد الطبيعي كان بلا لون، لكن طاقة الجليد المُخلَّقة من الطاقة العميقة تصدر ضوءا أزرقا. هذه معرفة شائعة.
لي سو أوضحت “خلقت الآلهة الحياة، وامتلأت العوالم اللامنتهية بالحياة. ومع ذلك، أدى ذلك أيضا إلى ظهور خبث لا نهائي، وجشع، ورغبة، وذبح. تحول كل ذلك إلى طبقات لا تحصى من الغبار القذر الذي يغشي السماء والأرض”
بينما كان الجميع يعتقدون أن شينوو يي ستتفادى بكل قوتها باستخدام عوالمها العميقة الانيقة، لوحت بسيفها المغطى بالجليد نحو بحر الأسهم الفضية التي كانت تطلق عليها.
“لقد أدى القذر والغبار الذي لم تتوقعه حتى إله الأسلاف إلى تلوث طبقة تلو الأخرى من هالة الكون. مع مرور الوقت، تآكل ودُمر المزيد والمزيد من الهالة الإلهية الزجاجية حتى بقي منها خيوط رفيعة فقط. اليوم، يمكن العثور عليها فقط في أعماق الطاقة البدائية حيث بدأت كل شيء”
كانت هيئتها إلهية، ورقصة سيفها رائعة. مزيج الضوء الفضي والجليدي بدا وكأنه سحابة وهمية تحيط بشخصها بشكل طبيعي. لدرجة أن نظرات الحشد المذهولة تحولت تدريجيا إلى انبهار حالم.
“لم يعد بإمكان الكون العودة إلى ما كان عليه قبل ذلك بمجرد تجاوز التلوث عتبة معينة. على الرغم من أن النساء ذوات القلب الجليدي الزجاجي المصقول لا تزال تظهر من حين لآخر بفضل بركة الهالة الإلهية، إلا أنهن لم يعدن يستطعن تكوين الجليد الزجاجي المصقول ويصبحن نساء زجاجيات حقيقيات. نظرا لأنهن نشأن في كون ملوث، فقد فقدن حتى القلب الجليدي الزجاجي المصقول وعادن إلى نساء عاديات”
لم تتحرك شينوو يي من مكانها. ببساطة، لوحت بسيفها بلا قلب كأنه انسياب الرداء على الكم.
استمع يون تشي بصبر وهدوء إلى شرح لي سو حتى النهاية. لم يسأل إلا الآن “إذا… هل تقولين أن الجليد الباهت الذي تستخدمه هو الجليد الزجاجي المصقول؟”
كان الختم العميق الذي تنقشه شينوو يي أحمر في البداية، لكن اللون تلاشى تدريجيا مع وميض الضوء الجليدي. عندما تشكل الختم بالكامل، بدا نقيا وصافيا وشفافا تماما.
أجابت لي سو “لونه وشكله وهالته كلها تطابق ما أعرفه… لكن هناك اختلاف هائل”
أخذت لي سو وقتها لترتب شظايا الذكريات التي تم تنشيطها قبل أن تجيب ببطء شديد جدا “عندما خلقت إله الأسلاف الكون، تركت وراءها ثلاث محن وثلاث نعم”
“كيف؟”
“في البداية، حاول ني شيوان إتقان القوة. ومع ذلك، انتهت محاولاته بالفشل. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى تفكيكها إلى ثلاثة أجزاء باستخدام أقصى قوة إله خلق العناصر. وقد أعطى هذه الأجزاء الثلاثة لاحقا لثلاثة عرق طيور الوحوش، وهي طائر الفيرميليون، والعنقاء، والغراب الذهبي”
“قد يكون الجليد هو الجليد الزجاجي المصقول، لكن هالتها بالكامل لا تنتمي إلى هالة امرأة زجاجية”
اتسعت عينا ديان راهو كالأجراس في هذه اللحظة. لم يهتم بالتحكم في تعابير وجهه في المقام الأول، والآن كل بريدة وجهه مرتبة في تعبير من المفاجأة الشديدة.
بطبيعة الحال، لم يتمكن يون تشي من فهم كلماتها بالكامل.
“ما… هذا فن شيطاني…؟” تمتم شيخ لامحدود دون وعي.
سأل بإلحاح “إنها تمتلك بالفعل القلب الجليدي الزجاجي المصقول الوحيد في العالم بأسره، أليس كذلك؟ لكن ألم تقولي أن الجليد الزجاجي المصقول لا يمكن أن يعود للظهور بعد الآن؟”
“ختم إله التطهير!” صاح مينغ جيانشي.
“علاوة على ذلك، فإن العالم في ذلك الوقت لا يمكن أن يكون أكثر قذارة وتلوثا من الهاوية”
“ومع ذلك…”
صمتت لي سو للحظة. كانت تبحث عن شظايا الذكريات الضبابية التي استيقظت حديثا. ولدهشة يون تشي، تمكنت من إعطائه إجابة واضحة إلى حد ما “هناك احتمال واحد”
ترددت كلمات لي سو داخل بحر نفس يون تشي. كان يراه الآن يحدث. سواء كانت طاقة هجومية أو دفاعية، فإن الجليد الزجاجي المصقول قد “روضها” جميعا.
“لديها الهالة المقدسة لإله الأسلاف عليها… وهي شخص عديم السبب”
ترددت كلمات لي سو داخل بحر نفس يون تشي. كان يراه الآن يحدث. سواء كانت طاقة هجومية أو دفاعية، فإن الجليد الزجاجي المصقول قد “روضها” جميعا.
يون تشي “ماذا تقصدين بـ… عديم السبب؟”
اتسعت عينا ديان راهو كالأجراس في هذه اللحظة. لم يهتم بالتحكم في تعابير وجهه في المقام الأول، والآن كل بريدة وجهه مرتبة في تعبير من المفاجأة الشديدة.
لي سو أجابت “لم تأتِ إلى الوجود بشكل طبيعي. باستثناء آلهة الخلق و أباطرة الشياطين الاربعة، فهي الكائن الحي التاسع التي خلقتها إله الأسلاف نفسها. تم خلق آلهة الخلق وأباطرة الشياطين جميعا لسبب ما، ولم تكن هي استثناء”
“انتظر لحظة!! لماذا ختم إله التطهير الخاص بها… بلا لون؟”
“…”
نظر ديان جيوتشي إلى الشكل السحري الأسود في الأعلى، وشعر مرة أخرى بشعور لا يوصف بالخزي والذل. غمرته المشاعر بسرعة مثل المد والجزر، لذلك اضطر إلى أن يحول نظره، يطرد الأفكار العشوائية، ويستدعي مرة أخرى الوميض الفضي الذي خفت للتو.
اهتزت أوتار قلب يون تشي بشكل لا يمكن السيطرة عليه لبضع أنفاس.
“…”
“كان عالم الآلهة والهاوية عالمين كونيين منعزلين. عندما سقطت في الهاوية، انقطع الرابط الكارمي بينكما تماما. مقترنا بفقدانها للذكريات، فإن وجودها… لم يعد له سبب بعد الآن”
لم يلوح ديان جيوتشي بالسوط الذي استحضره. بدلا من ذلك، نظر ببطء إلى صدره الأيمن بتعبير مذهول.
“ونتيجة لذلك، أصبحت شخصا ‘عديم السبب’ نقيا لا ينبغي أن يكون موجودا وفقا لمفاهيم وقوانين الكون”
هذه المرة، صنع قوسا فضيا عملاقا وسحبه. بدا وكأنه قمر مكتمل عند الرسم الكامل. عندما أطلق وتر القوس، ملأت الأسهم الفضية السماء وغطت ساحة المعركة بأكملها مثل نهر معلق، وتغطي كل بقعة من النقاط العمياء.
“ربما هذا النقاء الذي يتجاوز حتى المفاهيم والقوانين هو السبب في أن قلبها الجليدي الزجاجي يمكنه أن يزهر ويشكل الجليد الزجاجي المصقول”
كانت هيئتها إلهية، ورقصة سيفها رائعة. مزيج الضوء الفضي والجليدي بدا وكأنه سحابة وهمية تحيط بشخصها بشكل طبيعي. لدرجة أن نظرات الحشد المذهولة تحولت تدريجيا إلى انبهار حالم.
كانت هذه مجرد تخميناتها. وكانت هذه هي الاحتمالية الوحيدة التي استطاعت التفكير فيها بعد البحث في كل ما تعرفه كإله خلق.
لي سو أجابت “لم تأتِ إلى الوجود بشكل طبيعي. باستثناء آلهة الخلق و أباطرة الشياطين الاربعة، فهي الكائن الحي التاسع التي خلقتها إله الأسلاف نفسها. تم خلق آلهة الخلق وأباطرة الشياطين جميعا لسبب ما، ولم تكن هي استثناء”
ارتفعت صيحات المفاجأة والحيرة هنا وهناك، لكن أحدا لم يستطع نطق اسم “الجليد الزجاجي المصقول”. وذلك لأن هذا المفهوم لم يكن موجودا بين ممالك الإله الست.
************************
نظر ديان جيوتشي إلى الشكل السحري الأسود في الأعلى، وشعر مرة أخرى بشعور لا يوصف بالخزي والذل. غمرته المشاعر بسرعة مثل المد والجزر، لذلك اضطر إلى أن يحول نظره، يطرد الأفكار العشوائية، ويستدعي مرة أخرى الوميض الفضي الذي خفت للتو.
كانت طاقته الواقية العميقة لا تزال تتلألأ على جذعه. لم تنهار على الإطلاق.
هذه المرة، صنع قوسا فضيا عملاقا وسحبه. بدا وكأنه قمر مكتمل عند الرسم الكامل. عندما أطلق وتر القوس، ملأت الأسهم الفضية السماء وغطت ساحة المعركة بأكملها مثل نهر معلق، وتغطي كل بقعة من النقاط العمياء.
في النهاية، ضرب السهم الضوئي الأخير أيضا الحاجز وأطلق انفجارا فضيا مدمرا أحرق السماء. أضاء بوضوح ملابس شينوو يي غير الملطخة ووجهها غير المعيب.
لم تتحرك شينوو يي من مكانها. ببساطة، لوحت بسيفها بلا قلب كأنه انسياب الرداء على الكم.
2141 الجليد الزجاجي المصقول
هذه المرة، رأى الجميع بوضوح أن طبقة من الجليد الشفاف غطت نصلها. كان ضوءه البلوري نقيا وباردا وحادا.
“في البداية، حاول ني شيوان إتقان القوة. ومع ذلك، انتهت محاولاته بالفشل. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى تفكيكها إلى ثلاثة أجزاء باستخدام أقصى قوة إله خلق العناصر. وقد أعطى هذه الأجزاء الثلاثة لاحقا لثلاثة عرق طيور الوحوش، وهي طائر الفيرميليون، والعنقاء، والغراب الذهبي”
بينما كان الجميع يعتقدون أن شينوو يي ستتفادى بكل قوتها باستخدام عوالمها العميقة الانيقة، لوحت بسيفها المغطى بالجليد نحو بحر الأسهم الفضية التي كانت تطلق عليها.
“اللهب الشاحب… الجليد الزجاجي المصقول…”
دينغ!! اصطدم البلور الجليدي بالسهم الضوئي الأول، لكن بدلا من الانفجار المدمر للوريد الإلهي للغضب العظيم، صدر صوت تصادم يشبه صوت اليشم يصطدم ببعضه البعض. عندما ومض الضوء الجليدي، انحرف السهم الضوئي الذي كان يستهدف قلبها بشكل حاد ومر بجانب جذعها. لم ينفجر بقوته التدميرية إلا عندما ضرب الحاجز عند حافة ساحة المعركة.
شخص عديم السبب… طرأ هذا الفكر على ذهن العاهل السحيق قبل أن يمحوه بلا مبالاة ويعود إلى لامبالاته.
اتسعت عينا ديان راهو كالأجراس في هذه اللحظة. لم يهتم بالتحكم في تعابير وجهه في المقام الأول، والآن كل بريدة وجهه مرتبة في تعبير من المفاجأة الشديدة.
بدا مينغ جيانشي مرتبكا تماما. “لا تتضمن أي من الفنون العميقة التي تمارسها مملكة إله الليل الأبدي الجليد، و… الضوء البري الناتج عن هالة جليدية يأتي بدرجات مختلفة من اللون الأزرق، أليس كذلك؟ لماذا هذا الجليد شفاف تماما؟”
كان حامل أعظم قوة إلهية بلا حدود في العالم، وقد مارس فن التجلي اللامحدو لأكثر من عشرين ألف عام. ومع ذلك، لم يعرف أبدا أن القوة يمكن أن تكون… مروعة لهذه الدرجة؟!
كان يون تشي على دراية جيدة بختم إله التطهير. إنه أقوى فن عميق وأهم فن في مملكة إله الليل الأبدي. سيتمكن الممارس العميق من إنشاء سبعة ختمات عميقة كبيرة مع تقدمهم في الفن العميق. كانت هي كسر الوهم، التغلب على المصيبة، إزالة الغبار، تطهير القلب، تهدئة الروح، تتبع الضوء، وأخيرا، الختم الذي يمكن للوصي الإلهي فقط تجسيده، ختم تطهير عالم شينوو!
جاء السهم الثاني مباشرة بعد الأول واصطدم مرة أخرى بالنصل المغطى بالجليد. تماما كما حدث من قبل، أدى التلامس فقط إلى صوت خفيف، وتم صد السهم الضوئي ببساطة.
لم يلوح ديان جيوتشي بالسوط الذي استحضره. بدلا من ذلك، نظر ببطء إلى صدره الأيمن بتعبير مذهول.
الثالث، الرابع… العاشر… المئة… الألف… واصلت شينوو يي صدهم جميعا.
لوحت بسيف بلا قلب، وانحدر الختم العميق الشفاف نحو ديان جيوتشي. اعترف معظم الناس به كأول ختم، كسر الوهم. ومع ذلك، كان مختلفا تماما عما يعرفونه. لأن الضوء الجليدي البارد قد غطى بالكامل طاقة شينوو القوية.
دينغ دينغ دينغ دينغ دينغ دينغ…
“لا أعرف. لا داعي لمعرفة السبب” غرائب شينوو يي كانت أمورا تهز العالم إذا أُخِذَتْ على محمل الجد، ومع ذلك، كان رد العاهل السحيق مليئا بلا مبالاة لا يمكن تفسيرها. ومع ذلك، لم يسأل رئيس الكهنة أكثر.
كانت هيئتها إلهية، ورقصة سيفها رائعة. مزيج الضوء الفضي والجليدي بدا وكأنه سحابة وهمية تحيط بشخصها بشكل طبيعي. لدرجة أن نظرات الحشد المذهولة تحولت تدريجيا إلى انبهار حالم.
“ختم إله التطهير!” صاح مينغ جيانشي.
بووم بووم بووم بووم بووم—
“مصدر الجليد الزجاجي المصقول هو الهالة الإلهية الزجاجية التي تجوب الكون. يمكنها أن تبارك فتاة حديثة الولادة بالقلب الجليدي الزجاجي المصقول. عندما ينضج القلب بالكامل، سيتشكل الجليد الزجاجي المصقول”
في النهاية، ضرب السهم الضوئي الأخير أيضا الحاجز وأطلق انفجارا فضيا مدمرا أحرق السماء. أضاء بوضوح ملابس شينوو يي غير الملطخة ووجهها غير المعيب.
في النهاية، ضرب السهم الضوئي الأخير أيضا الحاجز وأطلق انفجارا فضيا مدمرا أحرق السماء. أضاء بوضوح ملابس شينوو يي غير الملطخة ووجهها غير المعيب.
طوال الهجوم، بقيت ذراعا ديان جيوتشي في المكان الذي كانتا فيه تماما. لم يتحرك حتى بعد أن تلاشى الضوء الفضي بالكامل.
“الجليد الزجاجي المصقول نقي وبحت وشفاف وبلا عيب تماما. إنه هبة إله الأسلاف للكون عندما خلقته لأول مرة. يمكنه إضاءة وتطهير كل الأشياء القذرة والملوثة في الكون”
كل ما حدث اليوم كان وهميا ومثيرا للسخرية للغاية. مرة أخرى ومرة أخرى، غمرته المفاجأة، وسحق منطقه السليم إلى أشلاء. في هذه المرحلة، لم يعد بإمكان منطقه المجرد أن يقمع صدمته وحيرته.
“ومع ذلك…”
“ما… هذا فن شيطاني…؟” تمتم شيخ لامحدود دون وعي.
لي سو أجابت “لم تأتِ إلى الوجود بشكل طبيعي. باستثناء آلهة الخلق و أباطرة الشياطين الاربعة، فهي الكائن الحي التاسع التي خلقتها إله الأسلاف نفسها. تم خلق آلهة الخلق وأباطرة الشياطين جميعا لسبب ما، ولم تكن هي استثناء”
كان هذا رجلا ذا قوة ونفوذ لا يمكن تصورهما، ومع ذلك، قال شيئا سخيفا للغاية. هذا مجرد مدى صدمته.
فجأة، ظهر همس في بحر نفس يون تشي.
لم تمنح شينوو يي ديان جيوتشي الوقت لاستعادة وعيه. بعد أن انتهت من صد الهجوم، رسمت بسيفها ما بدا وكأنه ختم عميق. كان طوله حوالي ثلث متر فقط، لكنه أطلق هالة مخيفة بينما تشكل بسرعة.
شعر ببرودة حادة تنفجر في صدره الأيمن قبل أن تغزو جسده. شعر وكأن مليارات الإبر الجليدية غرست في لحمه ودمه وأوردته. شل ذراعه اليمنى على الفور وجمد ما يقرب من نصف طاقته العميقة المتدفقة.
“ختم إله التطهير!” صاح مينغ جيانشي.
فجأة، ظهر همس في بحر نفس يون تشي.
كان يون تشي على دراية جيدة بختم إله التطهير. إنه أقوى فن عميق وأهم فن في مملكة إله الليل الأبدي. سيتمكن الممارس العميق من إنشاء سبعة ختمات عميقة كبيرة مع تقدمهم في الفن العميق. كانت هي كسر الوهم، التغلب على المصيبة، إزالة الغبار، تطهير القلب، تهدئة الروح، تتبع الضوء، وأخيرا، الختم الذي يمكن للوصي الإلهي فقط تجسيده، ختم تطهير عالم شينوو!
“لديها الهالة المقدسة لإله الأسلاف عليها… وهي شخص عديم السبب”
“لم تكن شينوو تشينغ تستحق أبدا التأهل لممارسة ختم إله التطهير حتى ماتت، فكيف فعلتها شينوو يي في عشرين عاما فقط؟ سسس!”
لم يلوح ديان جيوتشي بالسوط الذي استحضره. بدلا من ذلك، نظر ببطء إلى صدره الأيمن بتعبير مذهول.
سحب مينغ جيانشي أنفاسا باردة قبل أن يتابع “ثم مرة أخرى، مقارنة بالعالم العميق الأنيق والجليد الغريب، فهذا ليس شيئا. أتساءل أي مستوى وصلت إليه؟”
كان حامل أعظم قوة إلهية بلا حدود في العالم، وقد مارس فن التجلي اللامحدو لأكثر من عشرين ألف عام. ومع ذلك، لم يعرف أبدا أن القوة يمكن أن تكون… مروعة لهذه الدرجة؟!
“انتظر لحظة!! لماذا ختم إله التطهير الخاص بها… بلا لون؟”
“جليد؟”
كان الختم العميق الذي تنقشه شينوو يي أحمر في البداية، لكن اللون تلاشى تدريجيا مع وميض الضوء الجليدي. عندما تشكل الختم بالكامل، بدا نقيا وصافيا وشفافا تماما.
بصفته أعظم سيد لطاقة الجليد العميق في الكون، كان يون تشي يعرف هذا أفضل من أي شخص آخر. اللون الأزرق الذي يعرفه الجميع في الطريق العميق هو التأثير الطبيعي لطاقة الجليد العميقة. لهذا السبب لم يُسجل أبدا وجود جليد عميق شفاف اللون.
لوحت بسيف بلا قلب، وانحدر الختم العميق الشفاف نحو ديان جيوتشي. اعترف معظم الناس به كأول ختم، كسر الوهم. ومع ذلك، كان مختلفا تماما عما يعرفونه. لأن الضوء الجليدي البارد قد غطى بالكامل طاقة شينوو القوية.
دينغ دينغ دينغ دينغ دينغ دينغ…
أطلقت البلورة العميقة الجليدية وجود عالم الانقراض الإلهي من المستوى السادس. عادة، لم يكن يشكل تهديدا لديان جيوتشي. ومع ذلك، بعد كل “الدروس” التي تلقاها، قرر ديان جيوتشي أخذ الهجوم على محمل الجد. قسم قوة غضبه العظيم إلى قسمين. استخدم خمسها للدفاع، بينما استخدم أربعة أخماسها للهجوم.
كان حامل أعظم قوة إلهية بلا حدود في العالم، وقد مارس فن التجلي اللامحدو لأكثر من عشرين ألف عام. ومع ذلك، لم يعرف أبدا أن القوة يمكن أن تكون… مروعة لهذه الدرجة؟!
في اللحظة التي رفع فيها ذراعه، تحول ضوءه الفضي إلى سوط ضخم بطول ثلاثمائة متر. عندما لوح به، سيثير عاصفة ضخمة تغمر عشرات الكيلومترات في لحظة واحدة. بمعنى آخر، ستغمر عاصفة التدمير ساحة المعركة بأكملها. كان يريد حقا معرفة كيف ستتفادى شينوو يي هذا الهجوم.
“لماذا؟”
تحرك الختم العميق الجليدي بسرعة فائقة جدا. أبطأه حقل دفاع ديان جيوتشي قليلا، لكن هذا كل ما في الأمر قبل أن يصيبه مباشرة.
هذه المرة، رأى الجميع بوضوح أن طبقة من الجليد الشفاف غطت نصلها. كان ضوءه البلوري نقيا وباردا وحادا.
وثق ديان جيوتشي بأن دفاعاته ستصمد وهو يستعد لإطلاق هجومه الخاص. ومع ذلك، بمجرد أن انفجرت طاقته الواقية للحظة، تلاشت فجأة دون سابق إنذار.
“علاوة على ذلك، فإن العالم في ذلك الوقت لا يمكن أن يكون أكثر قذارة وتلوثا من الهاوية”
بانغ!
“خلال موازنة الكرمة في بداية الكون، كانت النعمة النظيفة التي تقابل أشد المحن هي الجليد الزجاجي المصقول”
انفجر الختم الجليدي، وتصلبت حركة ديان جيوتشي. تغير لون وجهه بشكل كبير أيضا.
“لقد أدى القذر والغبار الذي لم تتوقعه حتى إله الأسلاف إلى تلوث طبقة تلو الأخرى من هالة الكون. مع مرور الوقت، تآكل ودُمر المزيد والمزيد من الهالة الإلهية الزجاجية حتى بقي منها خيوط رفيعة فقط. اليوم، يمكن العثور عليها فقط في أعماق الطاقة البدائية حيث بدأت كل شيء”
شعر ببرودة حادة تنفجر في صدره الأيمن قبل أن تغزو جسده. شعر وكأن مليارات الإبر الجليدية غرست في لحمه ودمه وأوردته. شل ذراعه اليمنى على الفور وجمد ما يقرب من نصف طاقته العميقة المتدفقة.
“خلال موازنة الكرمة في بداية الكون، كانت النعمة النظيفة التي تقابل أشد المحن هي الجليد الزجاجي المصقول”
لم يلوح ديان جيوتشي بالسوط الذي استحضره. بدلا من ذلك، نظر ببطء إلى صدره الأيمن بتعبير مذهول.
في النهاية، أزاح رئيس الكهنة نظره بعيدا ونظر إلى العاهل السحيق. سأله عبر نقل الصوت “العاهل، إنه بلا لون وبلا عيب، نقي وبحت إلى أقصى حد. لا يمكن أن يكون إلا الجليد الزجاجي المصقول”
كانت طاقته الواقية العميقة لا تزال تتلألأ على جذعه. لم تنهار على الإطلاق.
“في البداية، حاول ني شيوان إتقان القوة. ومع ذلك، انتهت محاولاته بالفشل. لذلك، لم يكن لديه خيار سوى تفكيكها إلى ثلاثة أجزاء باستخدام أقصى قوة إله خلق العناصر. وقد أعطى هذه الأجزاء الثلاثة لاحقا لثلاثة عرق طيور الوحوش، وهي طائر الفيرميليون، والعنقاء، والغراب الذهبي”
خلال تلك اللحظة القصيرة من الصدمة، ضربه الهواء البارد من الأعلى. ثم اصطدم الختم الثاني – التغلب على المصيبة – برأسه بقوة وضوء مضاعفين مما كان عليه من قبل.
“ومع ذلك…”
“إذا كانت بالقرب من القانون السماوي، فسوف يمنحها حمايته. إذا كانت بالقرب من الطاقة العميقة، فلن تتحمل إيذاءها. إذا كانت بالقرب من الخطيئة، فستشعر الخطيئة بالذنب والخجل بالطبيعة…”
استمع يون تشي بصبر وهدوء إلى شرح لي سو حتى النهاية. لم يسأل إلا الآن “إذا… هل تقولين أن الجليد الباهت الذي تستخدمه هو الجليد الزجاجي المصقول؟”
ترددت كلمات لي سو داخل بحر نفس يون تشي. كان يراه الآن يحدث. سواء كانت طاقة هجومية أو دفاعية، فإن الجليد الزجاجي المصقول قد “روضها” جميعا.
“لم يعد بإمكان الكون العودة إلى ما كان عليه قبل ذلك بمجرد تجاوز التلوث عتبة معينة. على الرغم من أن النساء ذوات القلب الجليدي الزجاجي المصقول لا تزال تظهر من حين لآخر بفضل بركة الهالة الإلهية، إلا أنهن لم يعدن يستطعن تكوين الجليد الزجاجي المصقول ويصبحن نساء زجاجيات حقيقيات. نظرا لأنهن نشأن في كون ملوث، فقد فقدن حتى القلب الجليدي الزجاجي المصقول وعادن إلى نساء عاديات”
************************
لم تتحرك شينوو يي من مكانها. ببساطة، لوحت بسيفها بلا قلب كأنه انسياب الرداء على الكم.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
بطبيعة الحال، لم يتمكن يون تشي من فهم كلماتها بالكامل.
************************
“كيف؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
نظر ديان جيوتشي إلى الشكل السحري الأسود في الأعلى، وشعر مرة أخرى بشعور لا يوصف بالخزي والذل. غمرته المشاعر بسرعة مثل المد والجزر، لذلك اضطر إلى أن يحول نظره، يطرد الأفكار العشوائية، ويستدعي مرة أخرى الوميض الفضي الذي خفت للتو.
سأل بإلحاح “إنها تمتلك بالفعل القلب الجليدي الزجاجي المصقول الوحيد في العالم بأسره، أليس كذلك؟ لكن ألم تقولي أن الجليد الزجاجي المصقول لا يمكن أن يعود للظهور بعد الآن؟”
