قلب الغضب ينكسر كالحربة
2142 قلب الغضب ينكسر كالحربة
حدث انفجار جليدي، وتحطم الختم العميق الزجاجي إلى أشلاء. ومع ذلك، غزا البرد الشديد نخاع عظمه، وجمد دمه، وشَدَّد في حالة تكثيف طاقته العميقة. نتيجة لذلك، لم يتمكن من تحريك ذراعه لفترة وجيزة.
الظاهرة الناتجة عن الطاقة العميقة التي خلقها الجليد الزجاجي المصقول لم تكن غريبة بالنسبة ليون تشي. بصفته حامل سلالة إله التنين السلف، كان هو اللعنة المطلقة لجميع التنانين الموجودة. روحه لم تخيف التنانين فحسب؛ أي قوة يرسلونها نحوه كانت تتقلص من تلقاء نفسها.
لأن كلا السمتين كانتا مجرد “براعم” وهي لا تزال في عالم الآلهة.
في عالم الآلهة، كان لونغ باي الراحل هو صاحب سلالة إله التنين والحاكم الأعلى للفوضى البدائية. ومع ذلك، كانت هجمات التنين تضعف بمقدار ثلث قوتها قبل أن تقترب منه.
الضوء الفضي أحاط بالسماء. في تلك اللحظة، لم يعد الحاجز يعزل الدمار، بل أضاء تاج عدن بأكمله.
كانت النتيجة التي أحدثها الجليد الزجاجي المصقول مماثلة، لكن طبيعتها كانت مختلفة تماما. الجليد الزجاجي المصقول لم يجعل الطاقة العميقة ترتعد أو تضعف. بدلا من ذلك، كان الأمر وكأن الطاقة العميقة… اكتسبت بعض الوعي واختارت تجنب الجليد الزجاجي المصقول، غير راغبة في إتلافه أو إعاقته.
ملاحظات المترجم العربي:
الجليد الزجاجي المصقول نفسه لم يكن قويا، لكن أصله، ومفهوم المسار الذي كان فريدا ونقيا بشكل استثنائي، قلل قوة شخص آخر إلى درجة لا تصدق. سمح هذا لشينوو يي، وهي ممارسة في عالم الانقراض الإلهي من المستوى السادس، بالدفاع بسهولة ضد قوة من المستوى الثامن، واختراق دفاعات ديان جيوتشي. كل ذلك لأن طاقة شينوو يي العميقة أصبحت فجأة “كسولة”.
بمجرد أن عادت حواسه الخمس إلى طبيعتها، سقط للخلف مثل تمثال جليدي بلا عقل. اصطدم بالأرض بصوت عالٍ. ساد صمت مميت في جميع أنحاء تاج عدن. تجمد لحمه ودمه ونخاعه وحتى طاقته العميقة تماما. كان يخدر من الألم وحتى من وجود جسده المادي. لا شيء سوى الجليد والفراغ. بقي شريحة واحدة أخيرة من الوضوح.
همس يون تشي “إذا هذا هو الوجه الحقيقي للقلب الجليدي الزجاجي المصقول…”
تفجرت قوته في الوقت نفسه الذي نزلت فيه تقنية “تطهير القلب”. ردد كلمات قادمة من بحر روحه، والتي لم يسمعها بوضوح سواه: “التجلي اللامحدود… خراب الغضب يطحن البحر!”
مثل الجسد التاسع الأنيق العميق، عرف عن القلب الجليدي الزجاجي المصقول منذ زمن طويل. الشائعات والسجلات حول القلب كثيرة ومتناثرة. بشكل عام، اتفق الجميع على أن من يولد مع القلب الجليدي الزجاجي المصقول يمتلك قلبا وروحا شفافين ومحميين بواسطة القوانين السماوية. عندما “يستيقظ”، فإنه بالتأكيد سيصبح حاكما من نوع ما. كما اتفقوا على أنهم يمتلكون أقدارا قوية.
____________________
من بين العديد من النظريات المتفق عليها على نطاق واسع، كانت حماية القوانين السماوية هي الأكثر شيوعا. بعض الناس يؤمنون بها بكل قلوبهم، والبعض الآخر يتجاهلها تماما.
تلاشى الضوء الفضي. بدأت موجات الدمار تتراجع. كشفت ساحة المعركة مرة أخرى. أنشأت شينوو يي الجليد بسيفها ونسجت ختما على شكل أربع ورقات. بمجرد تشكل الختم، فقد كل لونه وأصبح شفافا تماما.
هذه الشائعات والسجلات هي مجموع كل الخصائص الخاصة التي أظهرها كل من حمل القلب الجليدي الزجاجي المصقول عبر التاريخ. ومع ذلك، لم يعرف أحد أصل القلب الجليدي الزجاجي المصقول أو سبب تسميته “زجاجيا” — لم تذكر السجلات أي شيء من هذا القبيل.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يكتشف الحقيقة إلا الآن. لم يكن أحد يعرف جوهره الحقيقي لأن هذا الجوهر قد مُسح بغبار العالم الفاني حتى قبل وصول عصر الآلهة بالفعل.
بووووووم
“جسدها الانيق” و”قلبها الزجاجي” كان لهما تجليات واضحة في عالمها الأصلي. سمحت لها بالتغلب على القوانين، ورؤية من خلال غابة القلب الخطرة، والتخطيط لصورة أكبر، حتى مع كون معرفتها وخبرتها ضئيلة مقارنة بأقرانها. ومع ذلك، لم يفسر أي من هذين السمتين تماما لماذا كان “جسدها الانيق” رائعا، أو لماذا سُمي قلبها “زجاجيا”.
الظاهرة الناتجة عن الطاقة العميقة التي خلقها الجليد الزجاجي المصقول لم تكن غريبة بالنسبة ليون تشي. بصفته حامل سلالة إله التنين السلف، كان هو اللعنة المطلقة لجميع التنانين الموجودة. روحه لم تخيف التنانين فحسب؛ أي قوة يرسلونها نحوه كانت تتقلص من تلقاء نفسها.
لأن كلا السمتين كانتا مجرد “براعم” وهي لا تزال في عالم الآلهة.
هذه المرة، استطاع ديان جيوتشي أن يستشعر بوضوح أن قوة الغضب العظيم اعترضت نصف الهجوم فقط، وهو هجوم في المستوى السادس فقط من عالم الانقراض الإلهي. جسده القوي بشكل استثنائي تجمد أيضا. فقد غريزته الطبيعية لرفض القوى الخارجية. أصبح كسولا بما يكفي للسماح للبرد بالغزو كما يشاء.
… لكن لماذا حدث هذا؟ كيف حدث هذا؟ ماذا حدث لها خلال العقود التي سقطت فيها في الهاوية؟ كيف خضعت لتغيير دراماتيكي كهذا؟ كائن من صنع إله الأسلاف… الهالة المقدسة لإله الأسلاف… شخص عديم سبب… منعزلة عن الكون الأصلي ومقطوعة من الكارما، لم تعد أداة القدر. لم يعد لها ماضٍ أو ذكريات…
رامبل!!!
هل هي لا تزال هي نفسها؟ هل يجب أن أطلق عليها اسم شينوو يي؟ أم أن أذكرها بشيء أناني بإسمها السابق شيا تشينغيوي، وأجبرها على العودة إلى قدرها القديم…؟
تفجرت قوته في الوقت نفسه الذي نزلت فيه تقنية “تطهير القلب”. ردد كلمات قادمة من بحر روحه، والتي لم يسمعها بوضوح سواه: “التجلي اللامحدود… خراب الغضب يطحن البحر!”
استجابة ديان جيوتشي للختم العميق الزجاجي الثاني كانت مد يده لمحاولة الإمساك به. بدا وكأنه يحاول إثبات شيء ما.
“التجلي اللامحدود… غضب عظيم يلتهم النجم!”
لم يكن الختم منحنيا مكانيا. اصطدم مباشرة بذراع ديان جيوتشي.
كان هناك جحيم متجمد داخل بحر روحه. أينما استكشف، لم يجد سوى البرد اللامتناهي. جاهد بإرادته مرارا وتكرارا… لكن في النهاية، أطلق تنهيدة هادئة.
حدث انفجار جليدي، وتحطم الختم العميق الزجاجي إلى أشلاء. ومع ذلك، غزا البرد الشديد نخاع عظمه، وجمد دمه، وشَدَّد في حالة تكثيف طاقته العميقة. نتيجة لذلك، لم يتمكن من تحريك ذراعه لفترة وجيزة.
لم يكتشف الحقيقة إلا الآن. لم يكن أحد يعرف جوهره الحقيقي لأن هذا الجوهر قد مُسح بغبار العالم الفاني حتى قبل وصول عصر الآلهة بالفعل.
هذه المرة، استطاع ديان جيوتشي أن يستشعر بوضوح أن قوة الغضب العظيم اعترضت نصف الهجوم فقط، وهو هجوم في المستوى السادس فقط من عالم الانقراض الإلهي. جسده القوي بشكل استثنائي تجمد أيضا. فقد غريزته الطبيعية لرفض القوى الخارجية. أصبح كسولا بما يكفي للسماح للبرد بالغزو كما يشاء.
“هاهاهاهاها!! هاهاهاها!”
تراكمت الأمور غير المعقولة داخل بحر روحه. شعر وكأن ساحة المعركة داخل الحاجز كانت حلما غريبا وخياليا.
************************
طعنه ضوء بارد حاد في عينيه مرة أخرى. استحضرت شينوو يي الختم العميق الزجاجي الثالث بينما كان منشغلا. مليئا بقوة إزالة الغبار الهائلة، أغلق الختم البالغ عرضه ثلاثة أمتار كل شيء ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات بقوة جليدية.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
أغلق ديان جيوتشي عينيه. في الواقع، أغلق حواسه الخمسة جميعها.
أغلق ديان جيوتشي عينيه. في الواقع، أغلق حواسه الخمسة جميعها.
لا يمكن تفاديه أو إدراكه أو صده… إذا فلن يرى أو يسمع أو يشعر بهذا. بهذه الطريقة، لن يشعر بالألم أو الدهشة أو الخوف.
“التجلي اللامحدود… غضب عظيم يلتهم النجم!”
لقد جعل نفسه أضحوكة بالفعل. لن يسمح بأن تُداس كرامة مملكة الإله اللامحدودة بالأقدام أيضا!
كان هناك جحيم متجمد داخل بحر روحه. أينما استكشف، لم يجد سوى البرد اللامتناهي. جاهد بإرادته مرارا وتكرارا… لكن في النهاية، أطلق تنهيدة هادئة.
بانغ!!!
ولا تصبحوا مثلها يا آنسات
اندفعت قوة الغضب العظيم كالفيضان، ممزقة الأوعية الدموية في ذراعيه وممزقة جلده ولحمه. اخترق ذراعيه المتجمدين بوحشية تقريبا. تلاشى الضوء الفضي… ثم توسع مثل شمس فضية وأحاط بجسده بالكامل.
الظاهرة الناتجة عن الطاقة العميقة التي خلقها الجليد الزجاجي المصقول لم تكن غريبة بالنسبة ليون تشي. بصفته حامل سلالة إله التنين السلف، كان هو اللعنة المطلقة لجميع التنانين الموجودة. روحه لم تخيف التنانين فحسب؛ أي قوة يرسلونها نحوه كانت تتقلص من تلقاء نفسها.
هبط ختم “إزالة الغبار” الزجاجي المصقول من السماء وأغلق الفضاء الذي كان ديان جيوتشي يتواجد فيه. ومع ذلك، لم يكن ديان جيوتشي يشعر بذلك، فقد كان فاقدا للوعي في ذلك الوقت. تحولت قوته الهائجة المنبعثة من غضبه العظيم إلى ظل هائل بلغ ارتفاعه قليلا ما يزيد عن ثلاثين مترا. ومع ذلك، فإن الضغط الروحي الذي أطلقه فاق حتى جبلا من الجبال ارتفاعه ثلاثون كيلومترا.
************************
بانغ!!
فور أن تصاعدت قوة الغضب العظيم، تشوه الفضاء داخل الحاجز، وحتى الأنظار المُلقاة فيه، في الحال. ختم إله التطهير وقوة الغضب العظيم غمرتا أهدافهما في نفس اللحظة تقريبا. دوّت انفجارات جليدية داخل بحر روح ديان جيوتشي، واستطاع أن يحس بوضوح أن روحه أصبحت باردة مثل جسده. وكانت طاقته العميقة تتدفق أيضا ببطء شديد ومتقطع، كأنها تواجه عائقا من طبقات لا تحصى من الجليد.
في اللحظة التالية، هوى ختم “إزالة الغبار” على ديان جيوتشي كنيزك قادم من عالم آخر. تحت تأثير الجليد شبه الشفاف، انسابت عبر سطح الضوء الفضي السميك تموجات غريبة كأنها خُطّت في الماء بدقة. عندما مر ختم “إزالة الغبار” عبر الضوء الفضي، انخفضت شدة ضوئه الجليدي بنسبة ستين بالمئة فحسب. واصطدم الباقي بجسد ديان جيوتشي وانفجر بعنف.
تماما كما حدث من قبل، انشقت أمواج الدمار فجأة كالماء المقطوع فور أن تلامس بالبلورة الجليدية الزجاجية المصقولة.
انتشر ضوء جليدي وسط الإشعاع الفضي، مُشوّها إياه بشكل ملحوظ. تسبب تجميد الطاقة العميقة في تقلص الظل البالغ ثلاثين مترا إلى واحد وعشرين مترا فحسب. هذه المرة، لم يجمد الجليد العظام فحسب، بل روحه أيضا. ومع ذلك، لم يعد هذا يُفاجئ ديان جيوتشي أو يجعله يتراجع. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء طرد الطاقة الجليدية. ولا تزال حواسه الخمس مختومة، فانطلق الظل البالغ واحدا وعشرين مترا للأعلى، يضرب بالقوة الهائلة المنبعثة من وريده الإلهي للغضب العظيم.
اندفعت قوة الغضب العظيم كالفيضان، ممزقة الأوعية الدموية في ذراعيه وممزقة جلده ولحمه. اخترق ذراعيه المتجمدين بوحشية تقريبا. تلاشى الضوء الفضي… ثم توسع مثل شمس فضية وأحاط بجسده بالكامل.
“التجلي اللامحدود… غضب عظيم يلتهم النجم!”
************************
بووووووم
بعد أن رفع ديان جيوتشي إلى وضع الجلوس، رمق بنظرة غاضبة نحو الوصية الإلهية بلا ضوء وانفجر قائلا “اصمتي!!”
الضوء الفضي أحاط بالسماء. في تلك اللحظة، لم يعد الحاجز يعزل الدمار، بل أضاء تاج عدن بأكمله.
الضوء الفضي أحاط بالسماء. في تلك اللحظة، لم يعد الحاجز يعزل الدمار، بل أضاء تاج عدن بأكمله.
صيحات الدهشة ملأت المعبد. رأى يون تشي بوضوح فجوة بعرض ثلاثة أمتار موجودة في وسط سماء الدمار. تلألأت مثل الجليد النقي الخالي من العيوب، محافظة على شينوو يي سالمة. أينما اصطدم تيار الدمار الهائج بالضوء الجليدي، تحول إلى أشعة لطيفة وغير ضارة تدور حولها. لم يتمكن حتى خيط واحد من الدخول.
بانغ!!
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس… قوة كافية لتدمير السماوات والأرض، ولم تستطع كسر البلورة الهشة أو إتلافها.
كان الجليد ينتشر عبر جسد ديان جيوتشي، ولم يكن يزداد إلا سمكا بمرور الوقت. وكان وجهه كذلك يفقد لونه بسرعة. لكن، للمرة الأولى، فقد حاجز شينوو يي الزجاجي المصقول هدوءه المثالي. بدأت شقوق تظهر عليه. وإن كانت الشقوق طفيفة للغاية، إلا أنها بلغت درجة عالية من الوضوح نظرا لمثالية البلورة المفرطة.
تلاشى الضوء الفضي. بدأت موجات الدمار تتراجع. كشفت ساحة المعركة مرة أخرى. أنشأت شينوو يي الجليد بسيفها ونسجت ختما على شكل أربع ورقات. بمجرد تشكل الختم، فقد كل لونه وأصبح شفافا تماما.
************************
“تطهير القلب… سسس! إلى أي مدى وصلت في ختم تطهير عالم شينوو؟!” صرخ مينغ جيانشي بصدمة.
************************
في غضون ذلك، تفجرت مرة أخرى القوة المستريحة مؤقتا للغضب العظيم. في الواقع، بدت أكثر جنونا مما كانت عليه من قبل. بدت الأضواء الفضية الملتفة حول جسد ديان جيوتشي كأمواج رعد هادر أو بحر هائج.
بعد أن رفع ديان جيوتشي إلى وضع الجلوس، رمق بنظرة غاضبة نحو الوصية الإلهية بلا ضوء وانفجر قائلا “اصمتي!!”
تفجرت قوته في الوقت نفسه الذي نزلت فيه تقنية “تطهير القلب”. ردد كلمات قادمة من بحر روحه، والتي لم يسمعها بوضوح سواه: “التجلي اللامحدود… خراب الغضب يطحن البحر!”
“التجلي اللامحدود… غضب عظيم يلتهم النجم!”
فور أن تصاعدت قوة الغضب العظيم، تشوه الفضاء داخل الحاجز، وحتى الأنظار المُلقاة فيه، في الحال. ختم إله التطهير وقوة الغضب العظيم غمرتا أهدافهما في نفس اللحظة تقريبا. دوّت انفجارات جليدية داخل بحر روح ديان جيوتشي، واستطاع أن يحس بوضوح أن روحه أصبحت باردة مثل جسده. وكانت طاقته العميقة تتدفق أيضا ببطء شديد ومتقطع، كأنها تواجه عائقا من طبقات لا تحصى من الجليد.
الظاهرة الناتجة عن الطاقة العميقة التي خلقها الجليد الزجاجي المصقول لم تكن غريبة بالنسبة ليون تشي. بصفته حامل سلالة إله التنين السلف، كان هو اللعنة المطلقة لجميع التنانين الموجودة. روحه لم تخيف التنانين فحسب؛ أي قوة يرسلونها نحوه كانت تتقلص من تلقاء نفسها.
ومع ذلك، لم يرخِ حواسه الخمس ليتفقد جروحه الجسدية. بدلا من ذلك، حشد كل تركيزه، مركزا على توجيه القوة الكامنة في وريده الإلهي للغضب العظيم.
************************
عالم الانقراض الإلهي من المستوى الثامن مقابل عالم الانقراض الإلهي من المستوى السادس… حتى لو كان سيخسر، فلن يسقط بشكل مؤسف، أسوأ مما هو عليه الآن، على أي حال.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
القوة المتموجة المدمرة أبادت كل شيء داخل الحاجز. كان فضاء تاج عدن صلبا إلى حد لا يُصدَّق، ومع ذلك بدأت خدوش طفيفة تظهر هنا وهناك، كأنه يهدد بالانهيار. بينما غطت القوة ساحة المعركة بأكملها، لم يكن يهم أين كانت شينوو يي تقف.
بالنظر إلى تعبير ديان راهو المصدوم، لم يخسر ديان جيوتشي فحسب، بل أصيب إصابات بالغة. حزن الكثيرون، لكن لم يضحك أحد من هزيمته. عوالم شينوو يي الانيقة وأختامها الجليدية الغريبة حطما،، لا، مزقت، المنطق المعتاد. لذا رغم صدمة هزيمة ديان جيوتشي، لم تكن غير مستحقة.
تماما كما حدث من قبل، انشقت أمواج الدمار فجأة كالماء المقطوع فور أن تلامس بالبلورة الجليدية الزجاجية المصقولة.
لا يمكن تفاديه أو إدراكه أو صده… إذا فلن يرى أو يسمع أو يشعر بهذا. بهذه الطريقة، لن يشعر بالألم أو الدهشة أو الخوف.
كان الجليد ينتشر عبر جسد ديان جيوتشي، ولم يكن يزداد إلا سمكا بمرور الوقت. وكان وجهه كذلك يفقد لونه بسرعة. لكن، للمرة الأولى، فقد حاجز شينوو يي الزجاجي المصقول هدوءه المثالي. بدأت شقوق تظهر عليه. وإن كانت الشقوق طفيفة للغاية، إلا أنها بلغت درجة عالية من الوضوح نظرا لمثالية البلورة المفرطة.
“وها أنا ذا أظن أنكِ لا تعلمين!”
لم يتغير تعبير شينوو يي. ضوء أعمق ينبعث من حدقتيها الجليديتين. بدأت الشقوق تلتئم… وبدأت الشقوق في البلورة الزجاجية المصقولة تلتئم… ثم انتشرت مرة أخرى. بدا وكأن توازنا مؤقتا قد تحقق.
“التجلي اللامحدود… ثمانية غضب يحطمون المملكة!”
تلاشى الضوء الفضي مرة أخرى. بدأت موجات الدمار تتراجع. رفع ديان جيوتشي ذراعه اليمنى ببطء—حركاته متيبسة ومؤلمة—ازدهر الضوء الفضي المتلاشي إلى كامل قوته مرة أخرى. عندما ضرب الأرض بذراعه اليمنى، أطلق جسده—قوة المهارة السابقة التي لا تزال تتدفق منه—مستوى من القوة التدميرية لم يكن أقل من أدائه السابق على الإطلاق.
“من الأفضل أن تفعلي ذلك! في المعركة القادمة للأبناء الإلهيين، أتوقع منك سحق جميع الأبناء الإلهيين الآخرين في عشرة أنفاس!! دعي هؤلاء الرجال الذين يعتبرون أنفسهم نبيلين ورفيعي المقام يعرفون مدى تواضعهم ورخصهم الحقيقيين!”
“التجلي اللامحدود… ثمانية غضب يحطمون المملكة!”
المرأة المجنونة لازم لها تأديب وتهذيب! ولكني لن انتظر من المؤلف أن يهذبها لانها غلطت في الرجال بشكل كبير ولاني رجل أؤمن بالمساواة (في هذه الرواية فقط) عندما يقوم اي وصي إلهي او شخص بالغلط عليها اعدكم اني سأتفنن في الغلط واللعن عليها.
في تلك اللحظة، اضطرب الفضاء بعنف. أمتلأت السماء بالضوء الفضي. كأن السماء والأرض انقلبت. ومع تدفق قوة الغضب العظيم اللامحدود من جسد ديان جيوتشي، انشقت الشقوق الجليدية التي اختفت تقريبا من الحاجز الزجاجي المصقول فجأة وانتشرت على معظم الحاجز. ثم نمت ببطء، لا يمكن إيقافها، حتى شملت البلورة بأكملها.
كان صوت شينوو يانيي كصرخة شبح يعوي من الأعماق، مخيفا لدرجة أنه هز أوتار الروح. “خصمك كان مجرد ديان جيوتشي، أحمق متعجرف وبغيض وعديم الفائدة من اللامحدود. استغرقتي وقتا طويلا لهزيمته وحتى أصبتي بجروح طفيفة؟ هل تعلمين أنه يمكن أن يعصر كل قطرة من دمائه القذرة والنتنة في وعاء، ومع ذلك لن يساوي حتى قطرة واحدة من دمائك؟!”
نفس واحد، نفسان، ثلاثة أنفاس… أربعة أنفاس… خمسة أنفاس!!
************************
بلينك!
ظهرت على وجوه الجميع درجات مختلفة من الصدمة والارتباك وعدم التصديق، ثم تحولت إلى تنهيدات شفقة وأسف.
تلاشى الضوء الفضي أخيرا. لكن قبل ذلك، تحطم الحاجز الزجاجي المصقول الغامض أيضا. مع آخر خيط من قوة الغضب العظيم الذي اجتاح شينوو يي، تحول لون وجه شينوو يي الصحي إلى الأبيض فورا. تدفق خط دم رفيع من زاوية شفتيها.
بمجرد أن عادت حواسه الخمس إلى طبيعتها، سقط للخلف مثل تمثال جليدي بلا عقل. اصطدم بالأرض بصوت عالٍ. ساد صمت مميت في جميع أنحاء تاج عدن. تجمد لحمه ودمه ونخاعه وحتى طاقته العميقة تماما. كان يخدر من الألم وحتى من وجود جسده المادي. لا شيء سوى الجليد والفراغ. بقي شريحة واحدة أخيرة من الوضوح.
لكن هذا كل شيء. في اللحظة التالية، تجمع برد يعادل عشرة آلاف عصر قديم داخل عينيها. دفعت لسعة القلب المحطم للأمام وأطلقت موجة من الجليد عديم اللون. تشكلت بتلات جليدية لا تعد ولا تحصى وطارت عبر الهواء. تحولت إلى زهرة ثلج جليدية خيالية ورائعة بكامل ازهارتها وهي تقترب من ديان جيوتشي.
شيء واحد كان مؤكدا: “الابن الإلهي رقم واحد” للهاوية لم يعد موجودا. بدلا من ذلك، حل محله الابنة الالهية الليل الأبدي. من الآن فصاعدا، ستعيش في ذاكرة الجميع وقلوبهم وأرواحهم كعلامة.
بوووم
استمر العاهل السحيق في الطفو في الهواء ومراقبة كل شيء بصمت. انسَ تقديم النصح، بل لم ينطق بكلمة واحدة. تعبير وجهه كانت هادئا كقمة جليدية أبدية، وإن كانت عينيه مخبأة في أعماق حدقتيه كانت ذرات ضوء خافت لا يفهمها أحد.
انفجرت زهرة اللوتس الجليدية ضد جسده. أرسلت بلورات جليدية تتطاير في كل مكان. الضوء المنعكس كان رائعا بشكل لا يصدق. بينما كان ديان جيوتشي يجبر نفسه على إخراج قوة الغضب العظيم مرة أخرى، تصلب جسده فجأة. وتجمد الضوء الفضي النابض الذي بذل كل ما لديه ليبقى لفترة أطول قليلا. اختفى مثل سراب. مات تماما.
… لكن لماذا حدث هذا؟ كيف حدث هذا؟ ماذا حدث لها خلال العقود التي سقطت فيها في الهاوية؟ كيف خضعت لتغيير دراماتيكي كهذا؟ كائن من صنع إله الأسلاف… الهالة المقدسة لإله الأسلاف… شخص عديم سبب… منعزلة عن الكون الأصلي ومقطوعة من الكارما، لم تعد أداة القدر. لم يعد لها ماضٍ أو ذكريات…
كان هناك جحيم متجمد داخل بحر روحه. أينما استكشف، لم يجد سوى البرد اللامتناهي. جاهد بإرادته مرارا وتكرارا… لكن في النهاية، أطلق تنهيدة هادئة.
الابنة الالهية الليل الأبدي لهذه الفترة تفوقت بالتأكيد على الابن الإلهي رقم واحد السابق، ديان جيوتشي. بطبيعة الحال، تفوقت أيضا على جميع حاملي الإله الآخرين.
“فليكن…”
كان صوت شينوو يانيي كصرخة شبح يعوي من الأعماق، مخيفا لدرجة أنه هز أوتار الروح. “خصمك كان مجرد ديان جيوتشي، أحمق متعجرف وبغيض وعديم الفائدة من اللامحدود. استغرقتي وقتا طويلا لهزيمته وحتى أصبتي بجروح طفيفة؟ هل تعلمين أنه يمكن أن يعصر كل قطرة من دمائه القذرة والنتنة في وعاء، ومع ذلك لن يساوي حتى قطرة واحدة من دمائك؟!”
بمجرد أن عادت حواسه الخمس إلى طبيعتها، سقط للخلف مثل تمثال جليدي بلا عقل. اصطدم بالأرض بصوت عالٍ. ساد صمت مميت في جميع أنحاء تاج عدن. تجمد لحمه ودمه ونخاعه وحتى طاقته العميقة تماما. كان يخدر من الألم وحتى من وجود جسده المادي. لا شيء سوى الجليد والفراغ. بقي شريحة واحدة أخيرة من الوضوح.
… لكن لماذا حدث هذا؟ كيف حدث هذا؟ ماذا حدث لها خلال العقود التي سقطت فيها في الهاوية؟ كيف خضعت لتغيير دراماتيكي كهذا؟ كائن من صنع إله الأسلاف… الهالة المقدسة لإله الأسلاف… شخص عديم سبب… منعزلة عن الكون الأصلي ومقطوعة من الكارما، لم تعد أداة القدر. لم يعد لها ماضٍ أو ذكريات…
لم يسمح لعقله بالانزلاق إلى اللاوعي. فتح شفتيه المتجمدتين ونطق بأوضح ما يمكن “أنا… أستسلم[1]”
لكن هذا كل شيء. في اللحظة التالية، تجمع برد يعادل عشرة آلاف عصر قديم داخل عينيها. دفعت لسعة القلب المحطم للأمام وأطلقت موجة من الجليد عديم اللون. تشكلت بتلات جليدية لا تعد ولا تحصى وطارت عبر الهواء. تحولت إلى زهرة ثلج جليدية خيالية ورائعة بكامل ازهارتها وهي تقترب من ديان جيوتشي.
“…”
لقد جعل نفسه أضحوكة بالفعل. لن يسمح بأن تُداس كرامة مملكة الإله اللامحدودة بالأقدام أيضا!
أعادت شينوو يي سيفها ولسعة القلب المحطم بهدوء إلى مكانهما. مسحت الدماء القليلة عن زاوية فمها بصمت.
هذه المرة، استطاع ديان جيوتشي أن يستشعر بوضوح أن قوة الغضب العظيم اعترضت نصف الهجوم فقط، وهو هجوم في المستوى السادس فقط من عالم الانقراض الإلهي. جسده القوي بشكل استثنائي تجمد أيضا. فقد غريزته الطبيعية لرفض القوى الخارجية. أصبح كسولا بما يكفي للسماح للبرد بالغزو كما يشاء.
تبع ذلك إعلان رئيس الكهنة مباشرة “استسلم ديان جيوتشي من مملكة الإله اللامحدودة . فازت شينوو يي من مملكة إله الليل الأبدي”
هل هي لا تزال هي نفسها؟ هل يجب أن أطلق عليها اسم شينوو يي؟ أم أن أذكرها بشيء أناني بإسمها السابق شيا تشينغيوي، وأجبرها على العودة إلى قدرها القديم…؟
رامبل!!!
همس يون تشي “إذا هذا هو الوجه الحقيقي للقلب الجليدي الزجاجي المصقول…”
متجاهلا كل الحذر، قفز ديان راهو إلى الحاجز مصحوبا بضجة رعدية وحمل ديان جيوتشي المتجمد. أحاط جسده بموجات طاقة عميقة دافئة وسميكة وأزال البرد بسرعة.
لم يكتشف الحقيقة إلا الآن. لم يكن أحد يعرف جوهره الحقيقي لأن هذا الجوهر قد مُسح بغبار العالم الفاني حتى قبل وصول عصر الآلهة بالفعل.
“أخي جيوتشي!” وجه ديان سانسي شاحبا كالموت. كانت قدماه تتحرك ذهابا وإيابا، يقاوم الرغبة في الانضمام إلى والده.
ملاحظات المترجم العربي:
خسر ديان جيوتشي. على الرغم من تفوقه المطلق في مستوى الزراعة والعمر والقوة الجسدية، خسر. نتيجة لا يمكن لكثير من الناس تخيلها، حتى في أحلامهم.
القوة المتموجة المدمرة أبادت كل شيء داخل الحاجز. كان فضاء تاج عدن صلبا إلى حد لا يُصدَّق، ومع ذلك بدأت خدوش طفيفة تظهر هنا وهناك، كأنه يهدد بالانهيار. بينما غطت القوة ساحة المعركة بأكملها، لم يكن يهم أين كانت شينوو يي تقف.
بالنظر إلى تعبير ديان راهو المصدوم، لم يخسر ديان جيوتشي فحسب، بل أصيب إصابات بالغة. حزن الكثيرون، لكن لم يضحك أحد من هزيمته. عوالم شينوو يي الانيقة وأختامها الجليدية الغريبة حطما،، لا، مزقت، المنطق المعتاد. لذا رغم صدمة هزيمة ديان جيوتشي، لم تكن غير مستحقة.
“فليكن…”
شيء واحد كان مؤكدا: “الابن الإلهي رقم واحد” للهاوية لم يعد موجودا. بدلا من ذلك، حل محله الابنة الالهية الليل الأبدي. من الآن فصاعدا، ستعيش في ذاكرة الجميع وقلوبهم وأرواحهم كعلامة.
لم يكسب ضبط النفس للوصي الالهي اللامحدود احتراما من الوصية الإلهية بلا ضوء من الاستمرار. حركة مفاجئة من العربة المظلمة السوداء التي تجلس فيها. انطلقت شظية من الطاقة العميقة واخترقت الحاجز وأصابت شينوو يي مباشرة.
“هاهاهاهاها!! هاهاهاها!”
خسر ديان جيوتشي. على الرغم من تفوقه المطلق في مستوى الزراعة والعمر والقوة الجسدية، خسر. نتيجة لا يمكن لكثير من الناس تخيلها، حتى في أحلامهم.
انفجر ضحك أجش ومجنون فجأة، كأنه إبر سامة تطعن في آذان الجميع. اخترقت الآذان وهزت أوتار الروح.
رامبل!!!
“هل هذا هو ما يسمى بالابن الإلهي رقم واحد؟ هل هذا ما يسمى بـ الوريد الالهي للغضب العظيم؟ ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي من المستوى الثامن، ومع ذلك خسر أمام ابنتي الإلهية من المستوى السادس… مثل كلب متجمد. ما أسخفها من نكتة!! هاهاهاهاها!”
حدث انفجار جليدي، وتحطم الختم العميق الزجاجي إلى أشلاء. ومع ذلك، غزا البرد الشديد نخاع عظمه، وجمد دمه، وشَدَّد في حالة تكثيف طاقته العميقة. نتيجة لذلك، لم يتمكن من تحريك ذراعه لفترة وجيزة.
لن يختار أحد الحاضرين هذه اللحظة ليستهزئ بمملكة الإله اللامحدودة. ولن يرضى أي وصي إلهي بأن يهين بهذه الطريقة الحقيرة والسامة… لا أحد، باستثناء الوصية الإلهية بلا ضوء لمملكة إله الليل الأبدي.
“التجلي اللامحدود… ثمانية غضب يحطمون المملكة!”
ضحكها الحقير واستهزاؤها كانا متوقعين تماما. لو كان وصي إلهي آخر، لكان على الأرجح سيختار كبح أعصابه وعدم النزول إلى مستوى المرأة المجنونة. ومع ذلك، كان الوصي الإلهي اللامحدود، الأكثر غضبا بينهم.
“التجلي اللامحدود… ثمانية غضب يحطمون المملكة!”
بعد أن رفع ديان جيوتشي إلى وضع الجلوس، رمق بنظرة غاضبة نحو الوصية الإلهية بلا ضوء وانفجر قائلا “اصمتي!!”
“فليكن…”
“هاهاهاها!”
“هاهاهاها!”
واصلت شينوو يانيي الضحك، كل ضحكة كانت أكثر حدة وإيلاما للروح من الأخيرة. “يا له من ابن إلهي محدود!! منذ لحظات قليلة، تجرأ على إعطاء عشرة أنفاس لخصمه… فكرت أنه يجب أن يكون قادرا جدا. لكن لا، هو مجرد قمامة قبيحة وعديمة الفائدة تكشف طبيعتها الحقيقية عند أدنى مقاومة!! أنت من ربّى هذا الأحمق المضحك الذي أخزى نفسه ومملكته، ديان راهو… فمن أنت لتنبح في وجهي!؟”
لا يمكن تفاديه أو إدراكه أو صده… إذا فلن يرى أو يسمع أو يشعر بهذا. بهذه الطريقة، لن يشعر بالألم أو الدهشة أو الخوف.
رامبل!!!
“هاهاهاهاها!! هاهاهاها!”
تورمت الأوردة الزرقاء بشكل كبير ومخيف في ذراعي ديان راهو. بدت عيناه وكأنهما ستنفجران. غضب هائج. ولكن، هذه كانت الأرض النقية. مهما كان غاضبا، اختار في النهاية كبح غضبه.
حدث انفجار جليدي، وتحطم الختم العميق الزجاجي إلى أشلاء. ومع ذلك، غزا البرد الشديد نخاع عظمه، وجمد دمه، وشَدَّد في حالة تكثيف طاقته العميقة. نتيجة لذلك، لم يتمكن من تحريك ذراعه لفترة وجيزة.
علاوة على ذلك، يجب على المهزوم أن يقبل العار الذي يأتي مع الهزيمة بهدوء …. هكذا علم ديان جيوتشي.
“فليكن…”
لم يكسب ضبط النفس للوصي الالهي اللامحدود احتراما من الوصية الإلهية بلا ضوء من الاستمرار. حركة مفاجئة من العربة المظلمة السوداء التي تجلس فيها. انطلقت شظية من الطاقة العميقة واخترقت الحاجز وأصابت شينوو يي مباشرة.
لأن كلا السمتين كانتا مجرد “براعم” وهي لا تزال في عالم الآلهة.
دونغ!!!
دونغ!!!
أرسلت شينوو يي متطايرة مسافة مئة متر على الأقل. أوقفت نفسها دون كلام، هبطت الابنة الإلهية على الأرض وانحنت. قالت “وويي عديمة الفائدة هذه قد خيبت ظنك يا أمي”
***************
“…”
لم يكتشف الحقيقة إلا الآن. لم يكن أحد يعرف جوهره الحقيقي لأن هذا الجوهر قد مُسح بغبار العالم الفاني حتى قبل وصول عصر الآلهة بالفعل.
تحولت عينا يون تشي إلى الجليد في لحظة.
انتشر ضوء جليدي وسط الإشعاع الفضي، مُشوّها إياه بشكل ملحوظ. تسبب تجميد الطاقة العميقة في تقلص الظل البالغ ثلاثين مترا إلى واحد وعشرين مترا فحسب. هذه المرة، لم يجمد الجليد العظام فحسب، بل روحه أيضا. ومع ذلك، لم يعد هذا يُفاجئ ديان جيوتشي أو يجعله يتراجع. حتى أنه لم يكلف نفسه عناء طرد الطاقة الجليدية. ولا تزال حواسه الخمس مختومة، فانطلق الظل البالغ واحدا وعشرين مترا للأعلى، يضرب بالقوة الهائلة المنبعثة من وريده الإلهي للغضب العظيم.
“وها أنا ذا أظن أنكِ لا تعلمين!”
الابنة الالهية الليل الأبدي لهذه الفترة تفوقت بالتأكيد على الابن الإلهي رقم واحد السابق، ديان جيوتشي. بطبيعة الحال، تفوقت أيضا على جميع حاملي الإله الآخرين.
كان صوت شينوو يانيي كصرخة شبح يعوي من الأعماق، مخيفا لدرجة أنه هز أوتار الروح. “خصمك كان مجرد ديان جيوتشي، أحمق متعجرف وبغيض وعديم الفائدة من اللامحدود. استغرقتي وقتا طويلا لهزيمته وحتى أصبتي بجروح طفيفة؟ هل تعلمين أنه يمكن أن يعصر كل قطرة من دمائه القذرة والنتنة في وعاء، ومع ذلك لن يساوي حتى قطرة واحدة من دمائك؟!”
تفجرت قوته في الوقت نفسه الذي نزلت فيه تقنية “تطهير القلب”. ردد كلمات قادمة من بحر روحه، والتي لم يسمعها بوضوح سواه: “التجلي اللامحدود… خراب الغضب يطحن البحر!”
حنت شينوو يي رأسها “وو يي تعلم أنها أخطأت”
تحولت عينا يون تشي إلى الجليد في لحظة.
حول العربة، كانت نساء الليل الأبدي صامتات. تعابير وجوههن ثابتة، كما لو كن قد اعتدن على رؤية هذا المشهد منذ زمن طويل.
شيء واحد كان مؤكدا: “الابن الإلهي رقم واحد” للهاوية لم يعد موجودا. بدلا من ذلك، حل محله الابنة الالهية الليل الأبدي. من الآن فصاعدا، ستعيش في ذاكرة الجميع وقلوبهم وأرواحهم كعلامة.
ظهرت على وجوه الجميع درجات مختلفة من الصدمة والارتباك وعدم التصديق، ثم تحولت إلى تنهيدات شفقة وأسف.
شيء واحد كان مؤكدا: “الابن الإلهي رقم واحد” للهاوية لم يعد موجودا. بدلا من ذلك، حل محله الابنة الالهية الليل الأبدي. من الآن فصاعدا، ستعيش في ذاكرة الجميع وقلوبهم وأرواحهم كعلامة.
لو ظهرت شينوو يي في مملكة إله أخرى، لكانت محبوبة وحتى مُعبدة مثل إله.
____________________
مملكة الليل الأبدي؟ لم يعد تألقها الذي يعمي حتى الوصاة الإلهيين موجودا، بل أصبحت مجرد أداة للمرأة المجنونة، شينوو يانيي، لتفريغ كراهيتها للعالم.
الابنة الالهية الليل الأبدي لهذه الفترة تفوقت بالتأكيد على الابن الإلهي رقم واحد السابق، ديان جيوتشي. بطبيعة الحال، تفوقت أيضا على جميع حاملي الإله الآخرين.
“من الأفضل أن تفعلي ذلك! في المعركة القادمة للأبناء الإلهيين، أتوقع منك سحق جميع الأبناء الإلهيين الآخرين في عشرة أنفاس!! دعي هؤلاء الرجال الذين يعتبرون أنفسهم نبيلين ورفيعي المقام يعرفون مدى تواضعهم ورخصهم الحقيقيين!”
متجاهلا كل الحذر، قفز ديان راهو إلى الحاجز مصحوبا بضجة رعدية وحمل ديان جيوتشي المتجمد. أحاط جسده بموجات طاقة عميقة دافئة وسميكة وأزال البرد بسرعة.
“كما تأمرين!” أجابت شينوو يي بدون تردد. “سأقبل أي عقاب منك إذا فشلت، يا أمي”
المرأة المجنونة لازم لها تأديب وتهذيب! ولكني لن انتظر من المؤلف أن يهذبها لانها غلطت في الرجال بشكل كبير ولاني رجل أؤمن بالمساواة (في هذه الرواية فقط) عندما يقوم اي وصي إلهي او شخص بالغلط عليها اعدكم اني سأتفنن في الغلط واللعن عليها.
ارتسمت على وجوه الوصاة الإلهيين الآخرين تعابير قبيحة مختلفة. بينما توبخ شينوو يانيي شينوو يي، فهي تهين ممالك الإله الخمس الأخرى في نفس الوقت. لكن ماذا يمكنهم فعله؟ اختارت السماء، من بين الجميع، أن تبارك المرأة المجنونة ومملكة إله الليل الأبدي المنعزلة.
هذه الشائعات والسجلات هي مجموع كل الخصائص الخاصة التي أظهرها كل من حمل القلب الجليدي الزجاجي المصقول عبر التاريخ. ومع ذلك، لم يعرف أحد أصل القلب الجليدي الزجاجي المصقول أو سبب تسميته “زجاجيا” — لم تذكر السجلات أي شيء من هذا القبيل.
الابنة الالهية الليل الأبدي لهذه الفترة تفوقت بالتأكيد على الابن الإلهي رقم واحد السابق، ديان جيوتشي. بطبيعة الحال، تفوقت أيضا على جميع حاملي الإله الآخرين.
صيحات الدهشة ملأت المعبد. رأى يون تشي بوضوح فجوة بعرض ثلاثة أمتار موجودة في وسط سماء الدمار. تلألأت مثل الجليد النقي الخالي من العيوب، محافظة على شينوو يي سالمة. أينما اصطدم تيار الدمار الهائج بالضوء الجليدي، تحول إلى أشعة لطيفة وغير ضارة تدور حولها. لم يتمكن حتى خيط واحد من الدخول.
استمر العاهل السحيق في الطفو في الهواء ومراقبة كل شيء بصمت. انسَ تقديم النصح، بل لم ينطق بكلمة واحدة. تعبير وجهه كانت هادئا كقمة جليدية أبدية، وإن كانت عينيه مخبأة في أعماق حدقتيه كانت ذرات ضوء خافت لا يفهمها أحد.
رامبل!!!
____________________
ظهرت على وجوه الجميع درجات مختلفة من الصدمة والارتباك وعدم التصديق، ثم تحولت إلى تنهيدات شفقة وأسف.
[1] ربما أعظم هزيمة يمكن أن يتلقاها في حياته. من هذه النقطة فصاعدا، الجحيم فقط في انتظاره. إنه أمر مأساوي.
الابنة الالهية الليل الأبدي لهذه الفترة تفوقت بالتأكيد على الابن الإلهي رقم واحد السابق، ديان جيوتشي. بطبيعة الحال، تفوقت أيضا على جميع حاملي الإله الآخرين.
***************
تلاشى الضوء الفضي. بدأت موجات الدمار تتراجع. كشفت ساحة المعركة مرة أخرى. أنشأت شينوو يي الجليد بسيفها ونسجت ختما على شكل أربع ورقات. بمجرد تشكل الختم، فقد كل لونه وأصبح شفافا تماما.
ملاحظات المترجم العربي:
************************
المرأة المجنونة لازم لها تأديب وتهذيب! ولكني لن انتظر من المؤلف أن يهذبها لانها غلطت في الرجال بشكل كبير ولاني رجل أؤمن بالمساواة (في هذه الرواية فقط) عندما يقوم اي وصي إلهي او شخص بالغلط عليها اعدكم اني سأتفنن في الغلط واللعن عليها.
عالم الانقراض الإلهي من المستوى الثامن مقابل عالم الانقراض الإلهي من المستوى السادس… حتى لو كان سيخسر، فلن يسقط بشكل مؤسف، أسوأ مما هو عليه الآن، على أي حال.
لا تقلقوا يا معشر الرجال سآخذ بحكم في الترجمة!
دونغ!!!
ولا تصبحوا مثلها يا آنسات
أرسلت شينوو يي متطايرة مسافة مئة متر على الأقل. أوقفت نفسها دون كلام، هبطت الابنة الإلهية على الأرض وانحنت. قالت “وويي عديمة الفائدة هذه قد خيبت ظنك يا أمي”
************************
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس… قوة كافية لتدمير السماوات والأرض، ولم تستطع كسر البلورة الهشة أو إتلافها.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لم يتغير تعبير شينوو يي. ضوء أعمق ينبعث من حدقتيها الجليديتين. بدأت الشقوق تلتئم… وبدأت الشقوق في البلورة الزجاجية المصقولة تلتئم… ثم انتشرت مرة أخرى. بدا وكأن توازنا مؤقتا قد تحقق.
************************
“التجلي اللامحدود… غضب عظيم يلتهم النجم!”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لا يمكن تفاديه أو إدراكه أو صده… إذا فلن يرى أو يسمع أو يشعر بهذا. بهذه الطريقة، لن يشعر بالألم أو الدهشة أو الخوف.
واصلت شينوو يانيي الضحك، كل ضحكة كانت أكثر حدة وإيلاما للروح من الأخيرة. “يا له من ابن إلهي محدود!! منذ لحظات قليلة، تجرأ على إعطاء عشرة أنفاس لخصمه… فكرت أنه يجب أن يكون قادرا جدا. لكن لا، هو مجرد قمامة قبيحة وعديمة الفائدة تكشف طبيعتها الحقيقية عند أدنى مقاومة!! أنت من ربّى هذا الأحمق المضحك الذي أخزى نفسه ومملكته، ديان راهو… فمن أنت لتنبح في وجهي!؟”
